- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 1 من 1
الموضوع: ( فلنستمع الى الطرف الآخر )
-
27/12/2010 12:58 PM #1
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 18/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 85
( فلنستمع الى الطرف الآخر )
( فلنستمع الى الطرف الآخر )
يعتبر بناء العلاقات من أجمل وأهم الفنون الإنسانية لما له من أهمية في حياتنا اليومية ، ولذلك ظهر علم الاتصال منذ آلاف السنين على أيدي مفكرين وباحثين في العلاقات الإنسانية ، ثم تفرعت منه العلوم الأخرى الذي يعتبر علم العلاقات العامة من أهمها على الإطلاق . وما أكثر حاجتنا الى هذا العلم اليوم وذلك بسبب تقارب العالم حتى أصبح كقرية صغيرة ، فخلال ساعة من حياتنا قد نلتقي بعشرات الأشخاص وكل شخص له صفاته وطباعه المميزة ، وإذا لم ندرك خصائص هذا الشخص ومميزاته ، فبالتأكيد سوف تواجهنا صعوبات في التعامل أو التواصل معه بالشكل الصحيح 0
والتواصل مع البشر يعرف باختصار " استقبال الرسائل والرد عليها بالطريقة المناسبة " واستقبال الرسائل والرد عليها بطريقة مناسبة يتطلب بطبيعة الحال منا الاستماع الجيد الى الطرف الآخر وفهم رسالته ، وقد يتساءل البعض هل يوجد استماع جيد واستماع غير جيد ؟ وهل للاستماع هذه الأهمية في معاملاتنا كبشر ؟0
دعني أقول لك ما قاله الدكتور ايوجنس " السبب أننا نملك أذنين ولسان واحد هو حتى يمكننا أن نستمع أكثر من أن نتحدث " ، فنحن نستمع للبقاء على الحياة ، وإتمام المهمات المنوطة بنا وأهمها بناء الأرض ، كما نحتاج الى الاستماع في التأثير وبنا العلاقات الشخصية ، والاستماع بحد ذاته يمر بعدة مراحل ألا وهي استقبال الرسائل ، وفهمها ، وتذكرها ، وتقييمها ومن ثم الرد عليها ، والرد الذي يعتبر آخر مراحل الاستماع قد يكون عن طريق الكلمات الملفوظة " الطريقة الشفهية " أو عن طرق أخرى كالابتسامة أو إشارة معينة " الطريقة غير الشفهية " 0
ويعتبر عدم استماعنا الجيد " أو الخلل في احد مراحله " للطرف الآخر هو من أهم أسباب الخلاف بين البشر سواء كان بين الزوج والزوجة ، بين الأخ وأخيه أو بين أي شخصين في الحياة الاجتماعية أو العملية أو في أي موقع آخر ، فمن عواقب عدم الاستماع الفعال فقدان الثقة والعلاقات بين البشر . وهذا ما نلاحظه ، اليوم منم خصومات ونزاعات في محيطنا ، والخلاف قد يكون بسبب اختلاف الآراء أو المواقف حتى ظهرت اليوم مؤسسات حكومية وخاصة تعنى بالتوافق والإصلاح بين الأطراف 0
لذا يجب علينا كبشر أن نستمع جيداً الى الطرف الآخر ن وليكن طرحنا لأفكارنا بطريقة راقية وواضحة ومجردة من أي غموض حتى يتسنى للطرف الآخر التواصل معك بطريقة صحيحة وبالتالي تتحقق أهداف الحوار ، فالحوار الهادف والراقي هو من سمات التحضر والرقي 0
-
مادة إعلانية








