- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 31 إلى 60 من 66
الموضوع: || وتبقى الذكريـات ||
-
وعليكمـ السلام ورحمة الله وبركاته
أستــاذي / @طيب الاحساس
كلنا نحمل في قلوبنا مواقف وذكريات السعيدة منها والحزينة
قد يكون التعبير عنها مُتعب ومؤلم ولكنها تبقى ذكريات لا تنسى..
شكـــراً لـــ تلبية الدعــوة..
وتبقى الذكريـات..
-
مادة إعلانية
-
أستــاذي / @فارس عمان ثلاثه
أن تغرس في الآخرين إبتسامة ذلك إنجاز ولك أجر وفضل
وأن يذكرك الآخرين بــ مواقفك الجميلة معهمـ
فذلك لـــ أثرك الطيب فيهمـ
وفقك الله لـــ كل خير..
شكـــراً لـــ مرورك الطيب..
وتبقى الذكريـات..
-
طابت اوقاتكم بكل خير
جميلة هي تلك الأيام وخاصة أيام الطفولة وايام يشدنا الشوق اليها كثيرا
والاحلا أيام الأعياد عند اجتماع الشمل تنسى كل اللام الماضية
دمتم بمودة..
-
أستــاذي / @ولد البريمي 20
طابت أيامك بــ المسرات
جميلة هي مرحلة الطفولة
وكذلك تجمع الأهل في المناسبات
يترك الأثر الكبير في النفس وذكرى طيبة
نتناسى معهمـ الحزن ونأنس بهمـ ويأنسون بنا
شكــــراً لِـــ مرورك الكريمـ..
وتبقى الذكريـات..
-
13/06/2019 03:02 PM #35
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 14/03/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 3,562
- مشاركات المدونة
- 95
استرجعت شريط طويل من الذكريات , الحمدلله أنّني - على الأقلّ - وفيّ للذكرى .
-
13/06/2019 04:15 PM #36
مشرفة سبلة الفكر والحوار الثقافي
- تاريخ الانضمام
- 22/10/2016
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,741
- مشاركات المدونة
- 14
ها هِي العودة كما وعدنا :
من الذِكريات اللي م حنساها
كيف إني بكيت يوم كامل وم رضيت آكل
وكنت كبيرة وقتها
والسبب نبتة!
حُبي العظيم لزهر الخُزامى بكّاني .
أحب الخُزامى بشكل كبير ، حتى كل الروائح عندي خُزامى !
عطر ، شامبو ، زيت الشعر ، غسول !
أي شيء له علاقة بالخُزامى ..
قررت يومها أزرع خُزامى ، طلبت من أبوي يشتري لي بذر الخزامى
وما قصر حبيبي جابلي البذر ، وكنت سعيدة جداً جداً بالبذور وطايره بهن
جيت أزرعها وأهتميت بها أكثر من عيني
حسيتها واجد قريبة مني .
وم كان عندي أدنى تخوّف إنها م تنمو
نمت شوي وفرحت ..
كان عندي صور لها وهي صغيرة كثير ..
وكبرت شوي شوي !
لكنها فجأة !! وبدون أي سابق إنذار .
ذبلت وماتت.
حاولت بكل جهدي إني أنقذها .
سقيتها ، وشّذبت اللي ذبل منها .. وغيرت تربتها ، ورجعتها للإصيص
تأكدت فعلاً إنها ماتت
انخلق ف قلبي شعور الغصة وقتها ، بكيت كثير
ليوم كامل !
والكل مندهش معقولة عشان نبتة أبكي كل هالبكاء؟
لكن حرفياً بكائي كان عشانها
هالموقف م راح أنساه ، لما ماتت حسيت ذبل جزء مني أو مات !
بالرغم إنها تنمو عادي ف بيئة حارة ، واستشرت حد من أقاربي يشتغل ف البحوث وساعدني بالتربة وكل شيء , إلى الآن م أدري ليه ماتت !
بعدها بفترة ف عيد ميلادي ، أهداني أبوي للمرة الثانية بُذور خُزامى
وزرعتها وكبرت ، وصرت أستخدمهن هن والورد المحمدي اللي يجيبوه من الجبل وأصنع عطر منهن
وهذا الشيء واجد يفرّحني .
مفكرة أزرع الجهنمية مره ثانية بحكم إن أبوي شالها لأنها عجوز
-
الصديقة الوفية / @قصة رأي
ألا تجدي في شريط الذكريات ما تشاركينا فيه من ذكريات.. ؟
دُمتِ بــ القلب يا رفيقة..
وتبقى الذكريـات..
-
13/06/2019 05:06 PM #38
وانا الا دوووم ساقط اسمي سهوا @حروف بعثرها الزمن
خلاااااص مزاعلتنك ... بو تدمع عينها ..وتعس دموعها وتطلع ..
-

@كمست
نتعلق في أشياء لايمكنها أن تتأقلم أو تتكيف على بيئتنا
فــ نُجبرها على العيش معنا ولكن ما تلبث أن تذبل وتموت
لأنها لم تستطع التأقلم والحياة بيننا..
زهر الخُزامى من الزهور العطرية والمفيده لـــ الشعر
أنتي سوي تجاربك وأفيدينا
أهـــلاً بــ عودتكِ...
وتبقى الذكريـات..
-
13/06/2019 05:14 PM #40
مشرفة سبلة الفكر والحوار الثقافي
- تاريخ الانضمام
- 22/10/2016
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,741
- مشاركات المدونة
- 14
-
@طيف الشعور
أكثر معرف حصلته متكرر في المنشنات
كنت أمسح وأقول موجود في القائمة الثانية
السموحة منك الغالية ما ظنيت أنه أختفى
سقط بــ سبب الحذف لـــ حرصي ألا يتكرر فــ أزعجك :
دعــــوة خاصة لكِ لـــ المشاركة @طيف الشعور
دموعك غالية ماتهون على حروف

-
.
.
.
للـــتفاعل الحي على هذه الصفحة (الخمس نجمات
)
-
-
13/06/2019 09:25 PM #44
اشكرك ع الدعوة @حروف بعثرها الزمن
-
أستــاذي / @دمعة النورس
دعوتكمـ تشريف وحضوركمـ مرحب به في سبلة الشعر والأدب
شكـــراً لـــ مرورك وتلبية الدعــوة..
وتبقى الذكريـات..
-
ذكريات حروف كثيــــرة جداً ..
نبدأ بــ ذكريات الطفولة
كنا في العائلة الكريمة ( 12 فرد ) بين أولاد وبنات في عمر واحد
وندرس في مرحلة واحدة أبناء عمومة وأخوال
نلعب مع بعض منذ الصغر ومضت بنا
سنوات الدراسة ونحنُ أخوة وأصدقاء
أحد المواقف التي أذكرها جيداً هو قيادتي لـــ الدراجة الهوائية وحبي الشديد لها وكنت اقودها خارج المنزل وفي ذلك الوقت ممنوع ومن العيب أن البنات كــ الأولاد يقدن الدراجات
أراد أحد أفراد الفريق أن يوقع حروف في مأزق
ويتم القبض عليها بــ الجرم المشهود
أتفق ذلك الصديق وأخته على إخبار الجد بما تفعله حروف كل يوم فترة العصر والمكان الذي تقود فيه الدراجة فــ تم مراقبة المكان والعصا بيد الجد بــ إنتظار قدوم حروف
بين نقطة البداية والنهاية هناك فاصل سكة بين البيوت تؤدي إلى المكان فــ ترصد الصديق وأخته حتى شاهدوني قادمة ، أوقفوني وأخبروني أن الجد بــ إنتظاري في نهاية الشارع لـــ يضربني جراء فعلتي تلك فــ عدت أدراجي أمارس رياضتي في تلك المساحة بعيداً عن أنظار الجد
تعب الجد من الإنتظار وعاد إلى المنزل غاضباً ودعى الصديق وأخته وأبرحهما ضرباً نتيجة أدعائهم الكاذب على حروف
وهُنــا أراه ينطبق المثل عليهما :
( من حفر حفرة لـــ أخيه وقع فيها )
أرادوا لي الضرب وفي نفس الوقت أسدوا لي معروفاً بــ أخطاري بــ الأمر ولكن الجزاء كان تعرضهما لـــ العقاب المُبرح من عصا الجد التي يهابها الجميع
مهما حاولنا أن نؤذي روحاً نحبها لـــ سبب ما
نتراجع في اللحظات الأخيرة وإن تعرضنا لـــ الأذى
فــ يظل الأذى الجسدي أقل من تأنيب الضمير
لـــ أصدقاء الطفولــة سلامي وتحياتي..

وتبقى الذكريـات..
-

الشطرنج لعبتي المفضله والمحببه لـــ نفسي
أحد اقاربي يُتقنها بــ شكل ممتاز ويملك من الذكاء الكثير
لـــ الفوز فيها وذات يوم كان معنا في المنزل
ووجد معنا رقعة الشطرنج
قال : من يلعب معي..؟
قلتُ له : أنـا
فــ ضحك ولسان حاله يقول أألعب مع هذه الصغيرة ..!
كنت في الصف السابع أو الثامن يومها
وهو يكبرني بــ سنينٍ عديدة
بدأنا اللعب وأنتبه لـــ تمكني من اللعبة وحاول أن يفوز ولكن هيهات أن أترك له المجال وفزت عليه بــ مضص وأعدنا اللعبة أربع مرات وفي المحاولة الرابعة فاز وبعدها قال : لن أتبارى معك بعد اليوم ظننتك بــ غير ما رأيت منك
من أحب شيئاً أهتم به وصقل مهاراته فيه
وتعلم كيفية التعامل معه وإتقانه
علمتني الشطرنج الكثير وساهمت في صقل شخصيتي
وثقتي بــ نفسي وخوض التجارب والمجازفة وقبل كل هذا
قراءة شخصية الطرف الآخر وتوقع تحركاته ومدى إلمامه بــ الأمر..
وتبقى الذكريـات..
-
14/06/2019 10:11 AM #48
لو حكينا يا حبيبي
نبتدي منين الحكاية ؟!
-
14/06/2019 08:24 PM #49
تسلمين غناتي ..بس اتغلى عليك @حروف بعثرها الزمن
شكرا لدعوتك ولي عودة ان قدر الرحمن ..
وردات لجنابك..
-
14/06/2019 09:01 PM #50
عجبتني الحكاية وطريقة الكتابة
ما شاء الله عليك كنتي مشاغبه وتحبين المغامرة
ومن لا يحمل ذكريات حلوة وشقاوة في طفولته.... يظل بلا ذكريات......
جميله هي الطفوله... والعجيب ان الطفل يود يكبر سريعا
ويصبح رجل ثم يندم ويندم ويعود يلاطف ذكرياته....
شكراااا جزيلا. @حروف بعثرها الزمن
-
-
أستــاذي / @دمعة النورس
أشكرك على التعقيب الطيب
( من شب على شيء شاب عليه )
شغب الطفولة وتفاصيل أخرى منها لم نتخلى عنها
بل رافقتنا في مراحل حياتنا الأخرى وتطورت ربما
فــ الحياة الهادئة لا أظنها تناسب حروف
الشكر موصول لك أستــاذي..
وتبقى الذكريـات..
-

شغف أبي رحمه الله بــ الأذان وحبه الشديد لـــ بيت الله وبقائه فيه من الصلاة إلى الصلاة خاصه صلاتي المغرب والعشاء وصوته الذي يصدح في ربوع البلد بــ حي على الفلاح لم يخلو من بعض المواقف وهذا أحدها...
في أحد الأيام وعندما حان وقت أذان صلاة العصر وكما تعودنا أن نسمع الأذان بــ صوت أبي حين يكون في إجازته من العمل
صدح صوته في الأرجاء..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله
فجأة توقف صوت أبي..
ومنزلنا يبعد مسافه لا بأس بها عن الجامع فــ خرجت مسرعة تكاد تطير قدامي والروح تسبقها نحو الجامع لـــ أطمئن على أبي ولم أنتبه أنني لم أنتعل حذاء حينها فقط كل ما كان يهمني نور عيني والإطمئنان عليه
وصلت إلى الجامع وأسترقتُ النظر من نوافذ الجامع ورأيت أبي يحاول إصلاح المايكرفون فــ تنفست الصعداء وعدت أدراجي والإبتسامة تعلو مُحياي أن أبي بخيـــر وصلت المنزل وأخبرت أمي وعندما عاد أبي وجدني بــ انتظاره مبتسم الوجه كما عودني حبيبي وقال لي أخبرني أحد المصلين أنك حافية القدمين عند الجامع فــ قلت له : لو لم تفعل ذلك الأمر لما كانت أبنتي حروف
وجاءت أمي لـــ تخبر أبي فقال لها : سبقك فلان
.
.
ومرت السنوات الطويلة على ذلك الموقف
وقبيل وفاته بــ أيام معدودات قال لي :
لا زلت أذكر خوفك عليي يوم أن جئتِ حافية القدمين
لـــ تطمئني عليي
...
أي حُب بيننا وأي أب كنت أملك
روحاً أنشطرت في جسدين
لا حبيباً كــ أبي ولن يكون..
فقيد قلبي وروحي وعمري بــ أكمله
رحمك الله يا نور عيني
...
[ المؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة ]
لم يكن يمتهن الأذان ولكنه متيم بــ العبادة وكل ما يقربه من الله
ولـــ وجه الله كان ذلك الحُب والإهتمام
روح وريحان وجنات نعيمـ لـــ تلك الروح الطاهرة
.
.
.
وتبقى الذكريـات..
-
16/06/2019 08:09 PM #54
-
رفيقة الأفكار / @عذبة المشاعر
اللهمـ أمين يارب العالميــن
ويحفظ لكِ أحبابكِ يا غالية..
.
.
دعوتكِ واجب وحضوركِ تشريف
وتبقى الذكريـات..
-
.
.
للقيظ حكايا جميلة في جعبتي من ضمنها الدرجة الهوائية وتسلق النخل
أذكر أول مرة ركبت الدراجة الهوايية بالدسية وكيف طحت من عليها
وكيف حبيبي سالم الله يرحمه عصب بس بعدين تعلمت ركوبها وجلست أسوقها كل يوم
لحد ما مليت منها من نفسي وعفتها
أتذكر المزارع القريبة من منازلنا وكيف نروح شلة نلعب ونفتك الزيتون والأمبى
والضرابة مع أولاد الجيران ....شريرين كنا صغار
بس أيام جميلة جدا كانت
-
-
-
{السلام عليكمـ،
عزيزتي ’’حروفـ بعثرهآ الزمان،،
أشكركـ على الدعوة |
|~
،
ذكريات كثيرة ولكن هناك شيء
معين في بالي ..|
|
دائماً أتذكره..
وكنت أتحسف على ها الشي رغم أني وقتها صغيرة
وأنه سنة من عمري ضاعت~
سأبدء القصة بالعامية|
|..
أيام المدرسة فالمرحلة الابتدائية
ما كنت أعرف أقرء وأكتب لحد الصف الثالث |
|
في الصف الثالث الابتدائي كل فصل
أرسب في مادتين (الدين والعربي)..!!
بالمختصر لأني ما أعرف أقرء |
)
وشعور قاسي رغم الطفولة
وأنا أشوف كل مرة كيكتين حمرات في شهادتي..
شيء مخجل جدا بالنسبة لي..
ورسبت..
بدءت المعناة النفسية بعد الرسوب
كل الأطفال يضحكو علي اني راسبة وراسبة
وحلمت حلم ما أنساه طول عمري
حلمت كل رجال العيلة ماسكين سكاكين العيد
وجايين بيتنا يريدو يقتلوني لأني راسبة
،
حتى لما بدأت السنة الجديدة
بنات صفي اللي قبل
كل ما شافوني قالو هذي الراسبة والراسبة..|
:|
،
ومرت الأيام وصرت طالبة مجتهدة من المتفوقين
وأطلع سنوياً الأولى..
اأذكر لما أول مرة طلعت فيها الأولى
وقفت عند ولد أخوي اللي من سني
واللي كان دايما يضحك علي اني راسبة
وقلت له وأنا بكل فخر:
نجحت وطلعت الأولى..
احساس حلو ..احساس الانتصار..
رد علي بكل بساطة:: أهم شي إني ناجح..
مرت السنوات.. وكبرت وتخرجت بنسبة حلوة
وكملت دراستي وتوظفت في أحد الوزارات
بوظيفة راقية والحمدلله..
-
وعليكمـ السلام ورحمة الله وبركاته
صاحبة الذوق الرفيع / @عطر الأمل
الدعوة مثل ما قيل تذكار ولا أنتي من أهل الدار
الموقف الذي مررتِ به رغم قسوته وألمه إلا أنه
كان حافزاً لـــ التفوق والنجاح وصناعة عطر الأمل من جديد
يُخطى الساخرون من عثراتنا بــ أستسلامنا
لا يعلم هؤلاء أنهمـ يعطوننا القوة والعزيمة لـــ إثبات ذواتنا
.
.
المهم من يضحك في الأخير صديقتي..
من يعرف عطر الأمل يدرك أنها أمنت بــ نفسها
فَــ أجتازت التحدي بــ إصرار وعزيمة
فَــ كان الحُلمـ وبلوغ الهدف..
شكـــراً وحُباً لـــ مروركِ العطر ...
وتبقى الذكريـات..
مواضيع مشابهه
-
وتبقى للأماكن ذكرى
بواسطة asma al busaidi في القسم: السبلة العامةالردود: 13آخر مشاركة: 31/12/2017, 07:10 PM -
وتبقى عمان الغالية .....
بواسطة مراسي الكوس في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 7آخر مشاركة: 20/06/2012, 01:58 PM -
وتبقى الأمنيات ....
بواسطة حياتي ثواني في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 22آخر مشاركة: 09/02/2012, 12:02 AM -
وتبقى القلـــــــــــــــــــــــــوب قلوب....!!!
بواسطة alandleeb740i في القسم: السبلة العامةالردود: 26آخر مشاركة: 11/12/2011, 07:35 PM -
وتبقى اصواتها لحن لا ............يضيع!!
بواسطة دمعة النورس في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 01/12/2011, 02:52 PM









خذيها من هالجانب ! من قدّش صاحبة الدار

