- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 12 من 12
الموضوع: ‖ ما أولوياتك في الحياة ..؟ ‖
-
07/05/2019 11:43 PM #1
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/09/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 233
‖ ما أولوياتك في الحياة ..؟ ‖
‖ ما أولوياتك في الحياة ..؟ ‖
الأولويات أو [ ترتيب الأولويات ] مفهوم واسع يشمل جميع جوانب الحياة، وكل جزء من أجزائها.. كالجانب الديني والاجتماعي والصّحي والتعليمي والسياسي والرياضي ...
إنَّ تحديدَ وترتيبَ الأولويات أسلوبٌ يُسَهِّلُ على الشخص تنظيمَ حياتهِ وتسييرِها على وجهٍ مُيَسَّر وفعّال وهادف، وعلى ضوء ذلك يصبح سلوكا طبيعيا يمارسه طوال حياته ..
وينبغي عند ترتيب الأولويات الحرص على تقديم وتأخير المهام حسب أهمّيتها، فلا يُقدَّمُ ما حقُّه التأخير أو يُؤَخَّرُ ما حقّه التقديم، وإلا فالأمور تخرج عن دائرة الأهمية وتدخل في دائرة العشوائية عند التطبيق ..!
ولا نريد أن نخوض ونحلِّل جميع جوانب الحياة لاستخراج أولوياتها؛ لأنَّ ذلك مدخل واسع يتطلب عملا كبيرا وجهدا مضنيا،
وليس من الأهمية بمكان فعل ذلك ولا جدوى لتنفيذه، وعلى المرء إدراك ذلك فيما يعنيه من جوانب حياته ..!
وإنما نلقي الضوء على الأولويات العامة التي يشترك فيها كثير من الناس .. وهي أساسيات الحياة .. وخاصة عند فئة الشباب ..!
وعندما أذكر فئة الشباب أعني [ الجنسين ] ..
ولو سألنا أيَّ شابٍ .. ما أولوياتك في الحياة ؟
من المؤكد أنَّ الردود والآراء تختلف من شاب لآخر للإجابة عن هذا السؤال..!
لأنّ أيَّ شاب يطمح أن تكون له أسس متينة ينطلق من خلالها لبناء نفسه ومستقبله ..
ومن أهم هذه الأسس :
1- الشهادة العليا ( البكالريوس أو الماجستير أو الدكتوراة ) .
2- وظيفة مناسبة .
3- راتب جيد .
ومن خلال تلك الأسس ينطلق لتكملة أولوياته الأخرى حسب رؤية كلّ شاب .. وهي كالآتي ..
1- سيارة مناسبة .
2- مسكن ملائم .
3- مشروع تجاري .
4- زوجة صالحة .
5- السفر .
6- رحلات داخلية .
7- أعمال خيرية .
8- أعمال تطوّعية خيرية .
9- الانخراط في السلك الدبلوماسي كالانضمام في عضويات المجالس الحكومية .
10- أخرى ...
وهناك جانب آخر مهم يجب التركيز عليه وهو .. [ اختلاف نظرة الشباب في ترتيب الأولويات ] ..
وهذا الاختلاف مردّه أسباب كثيرة، نذكر بعضا منها :
1- نوع التنشئة .
2- المستوى التعليمي والفكري والثقافي .
3- التحلّي والتخلّي بالقيم والأخلاق الأصيلة .
4- التأثر بالبيئة المحيطة .
5- الظروف المعيشية والحالات النفسية والفكرية المتجددة .
6- الإمكانات والقدرات والدوافع المادية والمعنوية .
7- النوازع النفسية .
8- أخرى ...
ومن خلال تلك الأسباب وغيرها نجد أن هناك فئة من الشباب لا يعيرون للأولويات اهتماما، بل ولم يخطر ببالهم هذا المفهوم نهائيا ويتخبّطون في مسالك الحياة خبط عشواء ..!!
وهناك من يرى في الأولويات رؤية ضيقة وإن كانوا يملكون الإمكانات والقدرات العالية لتحقيقها،
إلا أنَّ دوافعهم الداخلية تمنعهم عن تحقيقها وتحرّف مسارهم الصحيح إلى مسارات أخرى معوجّة؛ استجابة لأهوائهم ونوازعهم الداخلية الهدّامة ..!
وهناك فئة من الشباب من لديه النظرة الشاملة الواسعة لمفهوم الأولويات فلا يألون جهدا في ترتيبها وتحقيقها ..
انتهى ..
دعنا الآن نقرأ هذه القصة المعبرة وليأخذ منها الشباب المقبلين على الحياة دروسا وعبرا في هذا الجانب ..
قصة بلسان أحد الشباب أنقلها إليكم هنا ..
كنت في شبابي كثير الاهتمام بأولويات حسبتها بناء لشخصيتي وذاتي ..!
فبمجرد أن أستلم راتبي أبعثره يمنة ويسرة في شراء هذا وذاك، لم أفكر لحظة في المحافظة عليه أو توفيره للمستقبل ..!
فكلما اشتهيت شيئا اشتريته (عطور، أحذية، سيارات، أقمشة، كماليات أخرى ... ) تلكم كانت أولوياتي .. !
لم أوفر شيئا لمستقبلي وكانت حياتي كلها قروض في قروض من البنوك ..!
لم أفكر في أمور جدية كثيرة في بدايات حياتي ... مع أنها كانت في متناول اليد ..!
الحياة في تلك الأيام لم تكن صعبة ومكلفة - بالنسبة لي طبعا - والسلع لم تكن مرتفعة مقارنة باليوم ..
ولأني كنت أكبر إخوتي من الذكور لم أجد أحدا ينصحني ويرشدني في كيفية المحافظة على المال وعدم إسرافه ..!
لم يقل لي أحدٌ أنّ أمامي مستقبلا ومسؤوليات : زوجة، أولاد، أسرة، أرض، بيت ...
مع أن الأراضي في أيامنا تلك كانت في متناول اليد وفي مواقع استراتيجية رائعة ..!
وحتى والداي لم ينصحاني في هذا الشأن، ربما بحكم أخذ مبدأ عدم التدخل في شؤون حياتي ماديا ومعنويا ..!
أو لعدم الاكتراث بما أفعله، أو لأسباب أخرى ... لا أدري ؟؟!! ..
فقد كنت أشتري ما أشتهيه إن كنت أملك ثمنه .. تلك كانت أولوياتي ...
وعندما مضى بي العمر ووعيت الحياة أكثر فأكثر بدأت أشعر بقيمة المال وأهمية التفكير بضرورات الحياة ..!
وبتُّ أتحسر وأندم على ضياع فرص ووقت وجهد ومال، وعلى أشياء لم تكن ذات أهمية كبيرة في شرائها ..!
ولكن ولشديد الأسف بعد فوات الأوان ..!؟
وبعد أن تبدَّل الحال وتغيّرت الحياة وشرعت الأسعار بالارتفاع وباتت السلع تشتعل نارا ذهبت الأولويات في مهب الريح ..!
وبدأت أبني حياتي من أول وجديد بعد فقدان الشئ الكثير من الأولويات ..
انتهى ..
للنقاش والحوار :
كيف يكون ترتيب الأولويات مبدأ راسخا في حياة الفرد ؟
ما الشئ الرئيس الذي يساعد في تنفيذ وتحقيق الأولويات ؟
ما أولوياتك في الحياة ؟
-
مادة إعلانية
-
08/05/2019 10:19 AM #2
أحسنت أخي العود المعتق
ما شاء الله عليك كل مواضيعك بمنتهى الجمال
لعنا نستفيد من تجارب الأخرين بالسبلة ممن لهم تجارب
شكرا لك
يعتمد على ميوله وهدفه من وقت دراسته
البيئة والمجتمع من حوله وأهله وأقاربه
مثلا حين يرى فردا من المجتمع أكمل دراسته وبوظيفة مريحة ويرى فرد اخر لم يكمل دراسته وعليه الهم والتعب سيطمح بأن يقتدي بالأول لينال هذه الراحة
كذالك والديه من نصح وأرشاد وتوجيه بل ونوعا من القسوة على مستقبله(مثلا منعه من السهر خارج المنزل)
أيضاء الاصدقاء له الأثر الأعظم فلو كان لديه هدف ولكن طريقة زملائه بالحياة لا تسمح له بتحقيق هدفه
توجد الكثير من الأولويات التي لم تتحق بعد ولربما الأنتهاء مما أردت أكماله بالدراسة يكون سببا وجسرا لتحقيقها
كالزوجة والمنزل
تقبل الله صيامنا وعسى أن يغفر لنا ويحقق لنا أمنياتنا
@العود المعتق


-
08/05/2019 06:16 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/09/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 233
@الكاسر للمستحيل
أشكرك أخي العزيز على ردودك الجميلة ومشاركتك الثمينة ..
لكنني أود أن تتفضّل وتثري لنا ردّك الأول بالإجابة عن الاستفهام الآتي :
كيف تكون الميول والأهداف عنصران ليجعلا ترتيب الأولويات مبدأ راسخا في حياة الفرد ..؟
وفي ردّك الثاني :
لقد جمعت عناصر عدة تساعد في تنفيذ وتحقيق الأولويات ، وهي : " البيئة والمجتمع والأهل والأقارب "..
وهذا صحيح ..
ولكن ..
ما رأيك بعنصر [ المال ] أليس عنصرا فاعلا في تحقيق الأولويات ..؟
أرجو الله أن يحقق لك أمنياتك، ويجعل أيامك مفعما بالخير والمسرّات ..
شاكرا لك سعة صدرك ..

-
08/05/2019 06:27 PM #4
أن أُرضي ربي
-
.
.
السلام عليكم ورحمة الله..
.
موضوع جميل كـ عادة ما يطرحه قلمك المتميز..
.
اعتقد ان مبدأ تكوين مفهوم ( اولويات) ان ترسخ
في ذهن الشخص منذ صغره من خلال تربية اهله
له..وذلك في ابسط الواجبات المعطاه له
بأن يقال له دائما رتب أولوياتك من الاهم الى المهم..
ثم يسمع هذه الكلمة ايضا في مدرسته..
سواء من معلمه او اهله..بجعله يرتب
جدوله الدراسي مع توفير فرص للراحه بحيث
يأتي الاهم اولا ثم الاقل اهمية ثانيا..
ستترسخ هذه الجملة تدريجيا في ذهنه..
سيعلم ان مراحل الحياة بها عدة خيارات متاحة له
وهي جميعها يرغب بها..لكن هناك ما يجب ان ينفذ
اولا ليأتي شئ آخر ثانيا..
.
وللاسف..هناك الكثيرون لا يرتبون اولوياتهم من الجنسين
وان اجتمع زوج مع زوجة لا يدركون اهمية ترتيب الاولويات
فإننا نرى تخبطهم العائلي..وكثرة ديونهم
وعدم استقرارهم بالمقارنة بغيرهم..
في حين ان كان احد الشريكين ع الاقل مدرك لأهمية
ترتيب الاولويات..فإنه يأخذ بيد شريكه نحو هذا الطريق
ويرتب له امور حياته والتي تنعكس تدريجيا ع حياتهما
كليهما بالطبع..
.
بارك الله فيك..
-
10/05/2019 07:07 PM #6
ماقدرت اقرأ كامل بس فهمت معنى الأولويات بصراحة أولوياتي أكون رئيس دولة عظمى وأصدر قرار بإعدام ......
يارب حقق مرادي
-
11/05/2019 02:26 PM #7
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/09/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 233
-
11/05/2019 02:31 PM #8
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/09/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 233
وعليكم السلام ورحمة الله
تحليل جميل جدّا .. ! ما شاء الله ..!
إنَّ للآباء دورا كبيرا في ترسيخ مفهوم ترتيب الأولوليات في ذهن الطفل منذ الصغر، وذلك من خلال تطبيق هذا المفهوم وممارسته عليهم؛
كي تكون عادة صحية لديهم تستمر إلى مرحلة الشباب وما بعده ..
وإذا ما غاب عن ذهن الطفل ما هو الأهم والمهم والأقل أهمية عاش متخبطا في حياته منذ طفولته إلى شبابه ..!
فينشأ متخبطا تاركا وراءه أمورا كثيرة مهمة؛ حتى إذا كبر ندم على فواتها ولم يستطع إرجاعها، وإن استطاع فبشقِّ الأنفس وضياع العمر ..!
لذا ..
فإنَّ ترسيخ هذا المبدأ أو المفهوم - منذ الصغر - لأمر مهم؛
لأنَّ أهميته تكمن منذ تعليمه وتنشئته وهو طفل حتى إذا ما كبر صارت حياته منظمة تنظيما جيدا ..
وبالتالي ينعكس هذا المفهوم إيجابيا على الجوانب الحياتية الأخرى : كالدراسة والعمل والحياة الزوجية والبيئة المحيطة به والسفر والتسوّق ووو...
وصدق الشاعر إذ قال : وينشأ ناشئُ الفتيان منا ***** على ما كان عَّودهُ أبوهُ
كلّ الشكر والتقدير ..
وجزاكِ الله خيرا ..
-
11/05/2019 02:32 PM #9
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/09/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 233
-
13/05/2019 11:22 AM #10
بصراحة لا أدري ما السبب بالظبط ولكن نجد للنفس أعجاب ورغبة وهدف الوصول أو الحصول لشي ما
هنا يبداء الانسان بتقييم هذا الهدف أو الرغبة أو الميول من حلاله وحرامه أمكانيته وأستحالته وبأي وقت وحال يكون
سأعطيك مثال
نشا طفلان أخوين بمنزل واحد وليكونا توأم ونسميهما A و B
A نشاء لديه حلم بأن يكون مهندس من خلال برامج التلفاز وأعجابة بوظيفة المهندس
من ذالك الوقت وهو بالمدرسة سوف يبني لحلمه وتحقيق هدفه بالمستقبل فلا يعقل بأن يكون مهندس وهو صغير ولكن بفترات دراسته يعمل ما يعينه لتحقيق هدفه
B تكون لديه حلم بأن يكون عازف موسيقى
سيواجه عدة صعوبات على عكس أخيه المهندس
فسيواجه الصعوبة لربما من أهله فهذا حرام
ولربما مشكلات سمعية جرأ كثرة الأستماع للموسيقى
أهمال الدراسة فالموسيقى لا تحتاج لبقية المناهج ولربما ترك الدراسة كليا وهو صغير لأمل الحصول على وظيقة
فدائما صحة وسلامة هدف الانسان جسرا للوصول أليه
كل ما ذكرته مسبقا كان سببا أساسيا للحصول على المال وأكمال باقي الاهداف
ففي حالة وجود المال سوف يختصر علينا الكثير من المتاعب والوقت
فقط نحتاج الحفاظ عليه وتنميته وتحقيق بقية ألاهداف والرغبات
-
15/05/2019 10:15 AM #11
لتحقيق اولوياتك يجب ان تكون لديك رغبة قوية مع حسن تخطيط وتدبير !
الاولويات اعتبرها منهج حياة، تجعل حياتك منظمة ومرتبة لاجل تحقيق الغاية بالرضى بعد ذلك
الاولويات تحدد مسار حياتك وقد تكون في مراحل لاجل تحقيق شي ذا قيمة وأهمية
شكرا لك
-
15/05/2019 10:55 AM #12
الاكل
والصحة
وترغيده
وفلوس
وبس
مواضيع مشابهه
-
‖ وغْرُ الصدور .. ‖
بواسطة العود المعتق في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 21آخر مشاركة: 01/05/2019, 09:22 AM -
‖ حياة البنت بيــــــ الأبوين والزوج ــــــــــــــــــــن .. ‖
بواسطة العود المعتق في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 20آخر مشاركة: 30/04/2019, 08:00 PM -
‖ مواطن الضَّعف .. ‖
بواسطة العود المعتق في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 7آخر مشاركة: 10/03/2019, 01:02 AM -
‖ إفساد مشروع الزواج ( قصّة واقعية ) .. ‖
بواسطة العود المعتق في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 51آخر مشاركة: 08/03/2019, 02:20 PM -
‖ زوجتك سكنك الحقيقي .. ‖
بواسطة العود المعتق في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 45آخر مشاركة: 18/02/2019, 09:48 PM








رد باقتباس
