- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 19 من 19
الموضوع: القناعة بالشي قبل شق طريقه
-
17/01/2019 01:37 PM #1
القناعة بالشي قبل شق طريقه
دائما ما نسمع مقولة القناعة كنز لا يفنى فهل حقا نعيشها لكي نجني ثمارها؟؟؟
أقتناع الطالب بمستقبله الوظيفي مرتبط بوضعه الدراسي يكون طريق النجاح لتخرجه بمستوى عال جدا
قناعة الزوجين ببعضهما طريق هما للنجاح لحب بعضهما وينظر للأخر أنه أجمل وأثمن ما يملك بهذه الدنيا
قناعة السائق بخطورة التهور والمغامرة طريقه للوصول بسلامه وعدم ايذا الاخرين
قناعة كل شاب بأهمية العفة ونتائجها طريقه للنجاة من {أفعل ما تشاء فكما تدين تدان}
كثير ممما نشاهده ونقراه ونسمع عنه من مشكلات لو بحثنا حقا عن السبب فسنجده يتمحور حول عدم الرضا أو القناعة( عدم الرضا بما يملك وعدم القناعة والرضا بالمسؤليه)
فمنهم من لا يقتنع بمسؤليته سواء منزلية أو وظيفية أو حتى زوجيه
أخي الكريم/أختي الكريمة قناعتنا بما نملك وما نحن مسؤلين عنه سيكون طريقنا لنوفيه حقه ونراه دائما وأبدا بعين الرضا وستكون عين الرضا هي المبصرة دوما
وأن كان هناك خلاف ما أتمنى فبالمودة والموعظة والصبر سيصبح كما أريد
أما أن كنت غير مقتنع فأعلم أن عيونك سترى العيوب والسلبيات فقط ولن تبصر لشئ حسن ولن ترضى عن من يعيش معك ومن حولك
القناعة لا تعني السكوت عن الخطاء ولكن تعني هذه لي وهذه مسؤليتي وواجبي أن أوفيها حقها لكي أصلح هذا الخطاء
أن كانت دراسه فالبصبر والمثابرة
وأن كانت وظيفة متدنية فهي طريقي للوصول لوظيفة أفضل
وقس على ذلك.................
ستدرك تماما أن قناعتي بداية نجاحي لأحصل على ما أريد
كن أنت المتغير حتى تستطيع أن تغير من حولك ومن أنت مسؤل عنهم وتقودهم لراحة القلب وأطمنئنان النفس
أن لم تقتنع بما تريد وما لديك فلا تقتنع أنك ستجني ما تريد فالعطشان لا يروي ضماه ماء البحر
-
مادة إعلانية
-

القناعه من اجمل الصفات
الي المفروض نتحلى بها
تعطي الشخص
الإحساس بالرضى
ويطمئن بأن هذا الي
كتبه الله له.
تعطي الإنسان دافع ليكون
متصالح مع نفسه
متصالح مع ذاته.
متصالح من كل الي حواليه..
.........
قال الشاعر..
هي القناعة فالزمها تعش ملكًا
لو لم يكن لك إلا راحـة البدن
فأين من ملك الدنيا بأجمعهـا
هل راح منها بغير القطن والكفن
-
.
.
اهلا بك و بقلمك اخي الكريم..
.
رسالتك واضحة المعنى و راقيه..
فـ الانسان لكي يرتاح يرضى بما قسمه الله له..
ولا يقارن بين ما يملك وما يملك الاخرون الا بهدف
الرقي بنفسه ليصل لما وصلوا اليه..
فـ هي صفة جميلة لتريح الشخص في وضعه الحالي..
لكن ايضا لا يجعلها حاجزا لعدم تقدمه
ويجعلها عذر لذلك.. وخاصة ان كان قادر
على ان يصبح
افضل مما هو عليه الان..
.
بارك الله فيك
-
17/01/2019 04:46 PM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 20/03/2018
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 780
احسنت فيما دونه قلمك اخي ...

نعم ... اقنع بما لديك .. ستكون راضي وسعيد
فالقناعه كنز ... ولا يعرف قيمة هذا الكنز الا القنوع فقط
فارضى بما قسمه الله لك ... واشكر الله عليه
-
18/01/2019 08:55 PM #5
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 21/12/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 27
القناعة سر لا يتقنه ولا يفهمه الا القلة للاسف.
والقناعة لا تقتصر على غني او فقير
متعلم او جاهل
جميل او غيره.
-
18/01/2019 09:14 PM #6
مميز التفاعل الاجتماعي الهادف لشهر فبراير
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2016
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 184
السلام عليكم
الناس في هذا الزمان ينقصهم الرضا بما يملكون
فليس من فراغ قيل أن القناعة كنز لا يفنى
اذا رضيت بما تملك و اقتنعت بما عندك
فأنت قد ملكت كنز من كنوز الدنيا
تقبلوا مروري
آخر تحرير بواسطة احاسيس منسية : 21/01/2019 الساعة 08:57 PM
-
18/01/2019 09:39 PM #7
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/09/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 233
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
طرح شيّق أخي ..
أعجبتني إشارتك ..
" كثير ممما نشاهده ونقراه ونسمع عنه من مشكلات لو بحثنا حقا عن السبب فسنجده يتمحور حول عدم الرضا أو القناعة( عدم الرضا بما يملك وعدم القناعة والرضا بالمسؤليه)"
بالفعل .. عبارة في محلّها ..
فالكثير من المشاكل سببها عدم القناعة وعدم الرضا بما يملك ..! والرغبة بالمزيد ..!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو أن لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب "
وهذا ما نلمسه عند كثير من الجشعين الذين أكلوا الأخضر واليابس ويقولون هل من مزيد ..!
وجعلوا البسطاء من الناس يعيشون تحت خط الفقر ويعانون من مشاكل حياتية جمّة..
ومن لا يرضى بالقليل لا يرضى بالكثير ..!
وهو فساد وإفساد ينتقل من الجشع الكبير إلى الصغير ..
يبتغون حطام الدنيا ولا ينتهون عن ذلك إلا إذا توارى في التراب ..
وأما عن الجوانب الأخرى في عدم القناعة والرضا تتمحور على الفكرة نفسها، ولكن بوسائل تختلف في تحقيق الغايات ..!
طاب مساؤك بالخير ..
-
19/01/2019 12:14 AM #8
نعم القناعة كنز ويجب ان الا ننظر الذي اعلى منا
ولديهم ثروات لا تحصى نقتنع بالذي اعطانا الله
ربما انت افضل عن اشخاص كثيرون يتمنون مثلك ...
ولكن القناعه ليس اجلس مكتوف الايدي فاذا كانت وظيفتي
بسيطة ادرس وسوف انال وظيفة اعلى واذا كانت ظروفي
المادية سيئة اسعى لكسب الرزق فاصحاب الثروات لم ياتو بالمال
في يوم وليلة بذل الجهد لنيل محصود تعبهم وشقاهم ..
فالدرج لا نصعده مرة واحدة نصعد سلم سلم للوصول الى ما نريدة
قد نتعثر ولكن ليست النهايه فمن لا يتعثر لا يمكن ان ينجح
التعثر التعرف على اخطائك وتلاشيها ...
شكراً لك أخي بارك الله فيك ...
-
19/01/2019 09:54 AM #9
ظلمت نفسي حين أخذتها لهذا العالم
[SIZE=6]بداية أعتذر على الأطالة أحببت أن أكتب لكم هذا الموضوع وهو موضوع مكمل للموضوع السابق القناعة بشي قبل شق طريقه كيف كانت البداية ووصولي لذلك العالم وكيف النجاة منه
لم أكن لأنسى ذلك اليوم الذي سألت أحد أقربائي عن مواد الفصل القادم ومدى السهولة والصعوبه وأجاب بكل بساطة" أذا نجحت وجبت دي قول الحمدلله تراك بتكون ذيب" كانت بداية النزول من مستوى التفوق لمستوى الرغبة بالنجاح والاجتياز فقط
لم أكن لأنسى ذالك اليوم الذي ذهبت فيه مع صديقي بالدراسة لأنها أحد المشاريع النهائية للفصل فأجاب بكل صراحة ستجد ما تحتاج باليوتيوب وحين وجدت أكثر مما أحتاج باليوتيوب أدركت حقيقة كسلي بالبحث عن ما ينفعني ولكن بأجابة سريعة من نفسي ما كنت أعرف بوجوده على اليوتيوب
لم أكن لأنسى ذالك الوقت الذي أذهب فيه الى مقاهي الأنترنت لأنها أي معاملة ألكترونية تخصني أو تخص أحد أفراد أسرتي وبيوم من الأيام وجدت جهاز الكمبيوتر متعطل فقلت لصاحب المقهى باقي بس نص ساعة ويسكر الموقع فأجاب نستطيع أن ننهي التسجيل عن طريق هاتفك النقال أن أردت
لم أكن لأنسى تلك الفترة التي حصلت فيها على وظيفة بمجال غير دراستي ولكن قبلت من أجل الراتب وكانت فرحتي الاكبر وكبح رفضي لها حين عرفت أنه توظيف من أجل التعمين فقط فكانت تقضية أوقات فقط لأنتظار أنتها الشهر وكلمتي المعهوده لكل مسؤل يسال هل تعلمت الشغل أجيب بكل برود يحتاج لي أطبق عملي ولكن ولمدة سنتين ونصف هدر للوقت والفرص وبأحد ألايام بسبب أجازة طويلة لأحد موظفي القسم صدر قرار بنقلي لمكانه بحكم أننا نفس القسم ونفس الوظيف وأعطائي فرصه أسبوعين فقط لأتعلم جميع شغل ذالك الموظف
لم أكن لأنسى ذالك اليوم حيين طلب مني أخي الصغير مجسم من المكتبة فذهبت بضيق وكدر من ضياع الوقت ودفع مبلغ غير يسير مقابل مجسم والنتجية أن موظف المكتبه أنجزه في بضع دقائق وبمواد يسيرة لا تصل قيمتها ل5 ريالات( لزق + أوراق + ألوان ) مقابل 20 ريال
هذه أربعة مواقف من عدد لا يحصى من مواقف الحياة التي مررت بها جعلتني يوما أقول لنفسي " أحسني شخص مستهلك عالة على المجتمع"
بحمد من الله وتوفيقه جأتني فكرة أن أعتمد على نفسي بكل ما أستطيع أنجازه وأن أصبر قليلا لأتعلم ما قد يفيدني مستقبلا فتوجهت ألى الانترنت لأتصفح عن الأسباب وكيف أخرج نفسي ألى عالم أفضل ولكن لم يكن شي ليقنعني وتوجهت الى اليوتيوب بالبحث ولم يكن ليقنعني شي بداية الأمر ألى أن وصلت بفضل الله تعالى لمحاضرتين للدكتور وليد فتيحي فكشفت لي المحاضرتين حقيقتي كأنسان وأسباب فشلي قبل نجاحي وبفضل الله تعالى كانت تلك المحاضرتين سبب تغيير مجرى حياتي
كل ما أستنتجته نفسي من تلك المحاضرتين أني أنسان كرمني الله تعالى بمهارات وطاقات وأمكانيات فبيدي أقود نفسي ألى عالم السعاده وانجاز ما أريد أو بيدي أن أقود نفسي ألى مزيد من الفشل والأعتماد على الأخرين في أنجاز ما أريد الحمدلله رب العالمين رأيت في المحاضرتين سبب وصولي بقائي عاجزا وكيفية أخراجها ألى العالم الأخر
كانت البداية بوظيفتي (مدخل بيانات ولكن بشاهدة جامعية ) أريدها سببا لوصولي ألى وظيفة الأحلام فأعطيت وظييفتي حقها رغم تردد عبارة بنفسي أنا مظلوم بهذه الوظيفة وأن بشهاده جامعيه ولكن ستكون هي الطريق فأقنعت نفسي بأني أستطيع أن أعمل واتعلم فقبل أجازة هذا الموظف تعلمت جميع عمله بقرار ألزامي فصرت أتعلم كل ما يتعلق بوظيفتي وأنجز كل ما يطلب مني فالحمدلله رب العالمين جأت نقلة نوعية بالوظيفة فوق ما أتصور ( وصلت لهدفي) وأصبحت بوظيفة جامعية
البحث عن مقاهي الأنترنت ومكاتب تخليص المعاملات وأهدار الوقت للذهاب وصفوف الأنتظار ومبالغ ليست بيسيرة بل وأعطائهم رقم المستخدم والرمز السري بثقه عمياء لماذا والهاتف النقال بيدي فقد أنجز ذالك الموظف المعاملة أمام عيني من هاتفي الشخصي فصرت أتعلم من اليوتيوب فصرت أنجز أي معاملة من هاتفي النقال بالمنزل
لماذا التذمر من ضيق الوقت ودفع مبالغ ليست بيسيرة للمكتبات لأنجاز مجسم مدرسي أو بحث علمي لطالب مدرسي بينما أستطيع أن أقضي الساعات لمشاهدة فيلم سينمائي أو شي مما تحبه النفس بغض النظر عن قيمته ومدة زمنه أردت من نفسي أن أجرب عمل هذه الأشياء فوجدتها متعة وسهلة لدرجة السعادة بعملها فلا تتطلب وقتا ولا جهدا ولا مالا بينما بالمكتاب لا يقل عن ساعتين من صفوف الأنتظار ومسافة الطريق بل بقيمة ليست بقليلة
كانت بداية دراستي مستوى جيد جدا ولكن بأخذ فكرة ( قد نسميها جرعة تخدير) من أحد أقاربي بالكلية بقوله النجاح بهذه المواد بحد ذاته تفوق تخرجت بمعدل مقبول 2.01 من 4 وذلك بسبب رغبتي بالنجاح فقط بعيدا عن الأمتياز والتفوق بسبب صعوبة تلك المواد فقد كنت أضن ان الناجح بها كالمتميز ولكني قبل فترة قررت أن أكمل بعض الدوارت العالمية وتقديم أختبارات بالمراكز المعتمده بمسقط للأختبارات (دراسة حرة عن طريق الأنترنت وشراء كود الأختبار ) فكانت النتيجة بفضل الله تعالى حصلت على شهادة كنت أرى الحلم بها مستحيل فأنا لست أهلا لها بل أعطتني دافعا لدراسة ما بعدها قريبا الثانية أن شاء الله
أذا كل مما ذكرته يعود الى عدم قناعتي بقالقدرات والأمكانيات التي وهبني الله أياها رغبة مني ورضائي بالبقاء في دائرة الأعتماد على الأخرين والرضا بالبقاء بما كنت فيه من عبرات تتردد بذهني صباح ومساء .....هذا القضاء والقدر..... هذا نصيبي.... ليست من مستواي فهي صعبة وأعلا مني
تفاجأت مما عرفت من الدكتور وليد فتيحي أن الجينات والعقل يكونان حسب ما يبرمجهم صاحبهم ويكونا حسب ما نصور لهم من واقع وكيف سيكون حالنا لو أستخدمنا ما نملك من قدرات وأمكانيات وهبنا الله أيها للوصول الى ما نريد من عالم مستقل وحياة هناءة مستقلة بل كانت صدمتي الأكبر حين سمعته يقول أن المراة التي نحبها قد رسمت لنا بعقلنا دون أن نعرف وحين تأملت قليلا وجدت مصداقية كلامه فالنكت المتبادلة على الهواتف النقالة والأفلام والمسلسلات والصور والجرائد ما هي ألا جرعات كانت تستخدم على المدى البعيد لنحلم بالوصول الى فتاة الأحلام وربما فتى الأحلام للسيدات ولكن الواقع والحقيقة تصرخ بكلمة المستحيل فتلك صور وعالم وهمي خلف شاشات ذكية كانت تصل ألينا أما بأهداف مادية أو غيرها ولكن النتيجة بعالمنا بل وعالمهم مستحيل ولكن لكي نتوه في دائرة البحث عن تلك الفتاة الجميلة الحسناء أو الفتى الذي ولدته الأدوات التجميليه والدوائية من برامج تصميمة بالكمبيوتر فواقعهم يقول بالمستحيل قبل واقعنا
أدركت كم كنت أخدع نفسي كثيرا بكلمت القضاء والقدر والدنيا قسم ونصيب فقد كنت أخدر نفسي بهما ولكن عرفت أنهما كلمتان صحيحتان ولكن ليس بالمعنى الذي أفهمه وأخدر به نفسي فليتني حقا تأملت في قوله تعالى معنى الأية الكريمة (وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ) حتى تتعلم نفسي أن لا تستسلم يوما بشي ينفعني ولكن أراه صعب وقفت يوما أتامل مع نفسي قوله تعالى على لسان سيدنا أبراهيم ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
وأخيرا
أعتذر عن الاطالة بالموضوع ولكن أحببت أن أوصل لك أخي القاري/ أختي القارئة معنى أن تكون راضيا عن نفسك مقتنعا بذاتك وبنعم الله تعالى عليك فأما أن تكون وسيلة لك للوصول ألى عالم السعادة والرقي والرضا عن نفسك وأما عدم رضاك وعدم قناعتك تكون لك حجة وسببا لتبقى عاجزا بحياة يغطيها عالم اليأس والملل والأحباط بل قد تقودك ألى البحث عن حلول وأفكار أخرى تجر لك نتائج أنت غني كل الغنى عنها فليست المشكلة أن وظيفتي لا تناسبي أريد وظيفة أرقى منها أو زوجتي ليست بجميلة أريد تلك الحسناء ملكة الجمال فعينك وعقلك اللذان لا يبصران(خاص لنا الشباب).....
ملاحظة من كان مدمن لأي شي فكريا أو الأدمان المعروف وقرر تركه ولكن لم يستطع بسبب كثرة الصداع فليعلم أن ذالك بسبب تغيير قشرة الدماغ فقد أثبت بعض اللأطباء أن خلايا الدماغ تتبدل بتركك للأدمان بأي أشكاله يصحبه تغير بقشرة المخ والدماغ ويصاحبه الصداع فعليك بالصبر قليلا فمن نعمة الله علينا أن خلايا الدماغ خلايا متجدده دائما
أرجو منكم بشدة أعزائي الكرام متابعة المحاضرتين للدكتور وليد فتيحي وبرنامج ومحياي وخاصة الجزء الأول والثاني
محاضرة وليد فتيحي
https://www.youtube.com/watch?v=4pcsIiZ2SoY
ومحاضرة محطات في حياتي للدكتور وليد فتيحي
http://youtube.com/watch?v=PvEh7qLqBSs
دمتم بكل ود
[/SIZE]
-
.
صباح الخير اخي. @الكاسر للمسنحيل
الموضوعان مرتبطان ببعض لهذا تم دمجمهما..
.
ارجوا ان تتابع وتناقش مع الاعضاء هنا..
.
تقديري..
-
19/01/2019 10:43 AM #11
صباح الخير أختي. @خفايا القلوب
فعلا الموضوع مرتبط تماما وكما أشرت بالبداية هذا مكمل للموضوع السابق
شكرا لكي كل الشكر على الدمج وأشرافك وحفاظك على هذه النقاشات لتبقى السبلة دائما بمستوى راقي وومتع للمتابعين
-
19/01/2019 07:27 PM #12
القناعة
يجعلك تنظر كل ما حوليك رائع
وكل ما لديك جميل
وكذلك يبعدك من الطمع أو الحسد ما لدى الآخرين
.
والقناعة تجعلك سعيد من أبسط الأمور
دون صرف الكثير من الأموال
كالشراء أشياء ثمينة الثمن
ودون التكبد الكثير من العناء
.
ماذا عن الشخص الغير مقتنع
أو
الذي لم يكتفي ما وصل إليه
ويطمح تحقيق أهداف أعلى! أقول هذا دافع جميل نحو النجاح وتحقيق المزيد من الأهداف
.
ولكن يظل القناعة شيء جميل
التي تجعلك سعيد في الكثير من الأمور
والتي يفتقده غيرك رغم الكثير من الثروات التي لديه
وذلك بسبب عدم القناعة
.
وفي الأخير أقول وجب شكر الله سبحانه وتعالى على جميع النعم التي نحن عليها
.
أحسنت أخي الكريم.
-
-
23/01/2019 08:25 PM #14
-
24/01/2019 08:37 AM #15
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 12/01/2019
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 8
مرحبا بكم جميعا..
مرحباً بك أخي الكريم.. راق لي موضوعك كثيرا..
حسبما فهمت من موضوعك أنك لاتتحدث عن القناعة أي الرضا بما هو بين يديك من مال وصحة وزوجة وأبناء وووو فهذه القناعة وهي الرضا بالقليل..
بل تعني أن تكون لديك قناعة أي اعتقاد بأنك قادر على فعل الشي، وقادر على تغيير حياتك للأفضل.. وعدم البقاء في حد ووضع معين والاعتقاد بأنك لن تتمكن من تحقيق والوصول إلىما هو أفضل منه..واتفق معك حول قوة القناعات لدى الإنسان.. فلا شيء مستحيل.. فقد خلقنا الله وخلق بداخلنا قدرات عالية جدا لو أحسنا استغلالها لانبهرنا بإنجازاتنا..
لذلك أرى أن لا نصدق أننا لا نستطيع الوصول لمستوى ما في الحياة سواء مادي أو مركز اجتاعي أو مستوى علمي أو غيره.. كل ما في المر أنه علينا تغيير قناعاتنا السلبية بقناعات إيجابية.. وأن نصاحب الإيجابيين أصحاب الطموح والمتفائلين دائما.. ونبتعد عن السلبيين المتذمرين المتشائمين..
أرجو أن أكون وفقت في فهم الموضوع والمشاركة فيه.. دمتم بخير..
-
25/01/2019 02:23 PM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 31/01/2017
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,319
الرضا والقناعه شيء جيد بس الواحد يسعى للوصول للافضل
-
25/01/2019 10:05 PM #17
القناعه أحيان كثيره تعني التخاذل عن تحقيق الطموح
او الاخفاق في الحصول عليه
-
27/01/2019 07:31 AM #18
أهلا @تيمين
فعلا هذا كل ما قصدته كنت أنظر لذاتي ولنفسي بعدم القدرة على تحقيق ما اريد وعدم توافر الامكانيات للوصول للهدف ولكن تبين لي بأسباب معينة كل الظروف مناسبة وكل الأمكانيات موجودة ولكن كان ينقصني فقط أن أكون مقتنع بذاتي وبما وهبني الله
شكرا لك على مرورك وتعليقك الجميل
-
27/01/2019 07:38 AM #19
أهلا @قهوة سادة 99
اهلا @مغترب بين الناس
أن تكون مقتنع بطريقك وبما تملك من قدرات وأمكانيات للوصول لما تريد فهذا من أحترام الذات وسوف تقود نفسك لمزيد من التقدم والنجاح
ولكن تكون قنوعا فقط بما وصل أليك ولا ترغب بمتابعة السير للأفضل فهنا تكمن المشكلة
فقط كل ما علينا أن نؤمن ونقتنع بما وهبنا الله من قدرات وأمكانيات لصناعة غدا أفضل
شكرا لكما على مرروكما الجميل
آخر تحرير بواسطة الكاسر للمسنحيل : 27/01/2019 الساعة 07:50 AM
مواضيع مشابهه
-
القناعة ....
بواسطة تتار رمضان في القسم: السبلة العامةالردود: 16آخر مشاركة: 11/06/2014, 01:12 PM -
القناعة
بواسطة الفزاري 997 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 0آخر مشاركة: 01/01/2012, 02:22 PM -
القناعة
بواسطة ام ادم في القسم: السبلة العامةالردود: 7آخر مشاركة: 01/10/2011, 05:25 PM -
### تشوف طريقه البحث في المنتدى طريقه معقده؟؟؟ الآن طريقه البحث في السبلة عن طريق جوجل..!!! ###
بواسطة the hero في القسم: أرشيف مواضيع الشروحات والدروسالردود: 18آخر مشاركة: 24/09/2011, 12:23 PM








رد باقتباس
