- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 43
الموضوع: الصراع ما بعد الطلاق وأثاره
-
07/09/2017 11:38 AM #1
الصراع ما بعد الطلاق وأثاره
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ، الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، أما بعد.
سورة الطلاق: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن حديث ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن من أبغض الحلال إلى الله الطلاق ))
وعن عليٍ كرم الله وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تزوجوا، ولا تطلقوا، فكيف نوفِّق بين هذا الحديث الذي رواه سيدنا علي رضي الله عنه وبين قوله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ ﴾
القرآن أباح الطلاق، زوجوا، ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتزُّ منه العرش، بعض العلماء فسر هذا الحديث في وصله وإرساله منهم من ضعفه لإرساله، والصواب أنه لا بأس به، وأنه متصل. ومعناه أن الطلاق ينبغي تركه إلا من حاجة، هو حلال ليس بحرام، ولكنه أبغض الحلال، لما فيه من التفرقة بين الرجل وأهله، فينبغي للمؤمن أن لا يلجأ إلى الطلاق إذا وجد حيلة في ترك الطلاق، فإذا أمكن استصلاحه الزوجة والبقاء معها على حالة حسنة، فالمشروع له ترك الطلاق، فإذا دعت الحاجة إلى الطلاق لسوء عشرتها أو لفسقها أو لأسباب أخرى لكونه لم يحبها ما جعل الله في قلبه لها مودة فلا بأس في ذلك. المقصود أن الطلاق حلال عند الحاجة إليه، ولكنه أبغض الحلال إلى الله، والمعنى في هذا الترهيب في عدم الطلاق، والحث على البقاء مع الزوجة إذا أمكن ذلك، لما في البقاء مع الزوجة من الخير والعفة، ولأنه سبب للأولاد وعفته وعفتها، وغض البصر، إلى غير هذا من المصالح، لكن إذا كانت المودة غير موجودة، أو كانت هناك أسباب أخرى من سوء خلقها أو فسقها أو أسباب أخرى رأى المصلحة في طلاقها فلا حرج في ذلك.
نعود لعنوان الموضوع:
عند تفكك الاسر يواجه الكثير منهم إلى عدم سير حياتهم بالطريقة الصحيحة وذلك لأسباب عدة ، يعود ذلك بسبب التقلبات التي تحدث بشكل مفاجئ وتغيير نمط حياتهم، لم يكونوا مستعدين لها، ومع الايام يبدا بظهور اعراض مختلفة وكل حالة على حِدَةٍ على حسب طريقة فك هذه الاسر وعلى حسب المشاعر المتبادلة التي كانت فيما بينهم، وينتج على ذلك أضرار جسيمة جداً فيما بينهم وقد يطل ذلك إلى الابناء.
حيث ان من القرارات الخاطئة ان يتخذ الشخص هي فكرة الإنتقام، ومن هذا المنطلق يبدأ الصراع وهي التي ما نسميها الصراع ما بعد الطلاق, وإنتشرت هذه الظاهرة الإنتقام كثيراً في أوساط مجتمعنا وبعدة أساليب مختلفة, ويعود ذلك بسبب عدم الرشد او النضج.
نضع هنا الأساليب الشائعة التي يستخدمها المتطلقين والمطلقات من أجل الإنقام وهي كالتالي:
_ حرمان الأب أو الأم من رؤية الأبناء.
_ كل طرف يقاتل من أجل الحصول على حضانة الأطفال حتى لو كان غير مقتدر على تحمل المسؤولية على أكمل وجه أو عدم الرؤية المكان الأنسب لإستقرار الأبناء.
_ عدم تحمل مسؤولية نفقة الأبناء أو الضغط على المسؤول بتحمل نفقة الأطفال بمبلغ مبالغ فيه حيث يثقل على كاهل الاب أو الام.
_ العناد من إي مقترح يخرج من الطرف الأخر من أجل مصلحة الأبناء.
- تشويه صورة الأب او الأم أمام الأبناء والأمام الأخرين.
يجب ان تعلموا إن دمائكم قد أختلطت وأصبحتم أهل لبعض بوجود الأبناء شئتم أم أبيتم، لذا من الأفضل على كل طرف ترك فكرة الإنتقام حيث ذلك لايعود بإي نفع لإي طرف... نصيحة بغض النظر عن الألم التي تعانون اتروكوا الأمر لوجه الله، "ومن يتق الله يجعل له مخرجا".
الإنفصال بين الزوج والزوجة هي من أصعب القرارات التي من الممكن أن يتخذها الشخص، وأضف على ذلك طريقة الإنفصال وإختيار التوقيت من الجوانب المهمة، يجب قبل الأنفصال على كل طرف أن يشرح للطرف الآخر بإسباب الإنفصال، ويحاول أن يقنع الأخر بالاسباب التي يجبر الشخص من اتخاذ هذا القرار حتى لا يحدث إي خلاف أو سوء فهم مستقبلاً.
هنا لانشجع على الطلاق ابداً ولانتمنى أن يحدث ذلك، ويجب أن لا نصل إلى هذه المرحلة إلا بعد إستنفاذ جميع الحلول، وهي كما ذكرت في الآية الكريمة, قوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35).
نبدا بالطريقة وبالخطوات الأنسب لإتمام هذه المرحلة المصيرية:
_ الإنفصال ممكن أن يتخذ الطرفين بأنفسهم من غير تدخل إي طرف أخر.
_ إذا تعذر ذلك ممكن تدخل أهل الطرفين لإتمام ذلك.
_ إذا تعذر ذلك ممكن البحث عن أشخاص لهم الحكمة في أوساط المجتمع او من المشايخ.
_ إذا تعذر ذلك الحكومة جزاها الله خير أسست لجنة التوفيق والمصالحة وهي بمقدورها إتمام رغبة الطرفين.
_ إذا تعذر ذلك وهنا يجب ان يكون هذا القرار الأخير التي يتوجه اليها الطرفين وهي المحكمة.
السبب من جعل المحكمة في المرحلة الإخيرة:
_ عدم الدخول الطرفين إلى الصراع.
_ كل طرف يحاول الدفاع عن نفسه بشتى الطرق والإنفلات بالتهجم على الطرف الاخر.
_ صراع أهل الطرفين لمحاولة إلقاء الذم أو الذنب للجانب الأخر وزيادة الخلافات فيما بينهم.
- من النادر جدا تقبل الطرفين بالحكم.
- بسبب تأخير الموضع، يصل الأمر من طرفين إلى زيادة التعصب، التفكير ، الضغط، الشعور بالظلم، وممكن أن يصل الأمر إلى مرحلة المرض.
نحن هنا ليس بصدد الحكم على إجراءات المحكمة، ولكن هنا حديثنا والسعي بالطرق الأنسب لجعل الطرفين يتقبلون ان يعاملون بعضهم البعض بالطريقة الحسنة.
نعمة الأبناء وطريقة المحافظة عليهم:
من أعظم نعم الله على الإنسان في هذه الحياة نعمة الأبناء، يأتي الطفل إلى الدنيا حاملا هدية” ربانية إلى أسرته، تسعد بابتسامته المغردة قلوب الأهل والأحباب، يحمل للمستقبل بشرى الخير، يرطب بلمسته الناعمة على آلام والديه، يملأ الدنيا مرحاً بحركاته العفوية وضحكاته البريئة.
قال تعالى: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) ﴾
يجب أن لا نربط مشاكلنا بمصير الأبناء، يجب على الوالدين أخذ المسؤولية الكاملة في تربية الأبناء عل أكمل وجه، والسعي على التوفير لهم بكل إحتياجاتهم مثل ( تعليم حفظ القرآن الكريم والتلاوة، التعليم بشكل عام، المأكل والمشرب، المسكن، التربية والمعاملة الحسنة، الحفاظ والإهتمام بهم إذا مرضوا، اللعب والترفيه والسفر، اخ....... )
ومن الأمور التي يجب على الأبوين النظر فيها وهي روتين حياة الأطفال إي عندما كان الأطفال ينعمون بنعمة الأبوين في مكان واحد إلى روتين التفرقة، وهي الحياة ما بعد الطلاق.
كيف نستطيع أن نجعل الأبناء أن يتأقلموا بالظروف المتغيرة والمتقلبة بدرجة 360، هنا يجب على الأبوين أن لا يعيشوا الأبناء في مهانة وذل بسبب الإنفصال، وبعد أن كان الأبناء يحصلون على الحب والأهتمام والعطف والحنان من الأبوين معاً، أصبحوا الأن يفتقدون ذلك، يد واحده لا تسطيع التصفيق، لا يستطيع الأب أخذ دور الأم، ولا الأم تستطيع أخذ دور الأب، هذه السنة خلق الله سبحانه وتعالى، وهناك الكثير من المسؤوليات التي من المفترض أن يقوم بها الأبوين: كأخذ الأطفال للمدرسة، شراء مستلزمات الأبناء، دفع الفواتير، مراجعة ومتابعة الأبناء في المدرسة، إحتياجات المنزل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له”.
يحدث بعض الأحيان بسبب فكرة الإنتقام والحقد والكراهية إلى إيذاء بمشاعر الأخرين إلى درجة التلفظ كالتي أستمعنا لها مؤخرا من المرأة التي قامت بتهديد زوجها بالقتل والتقطيع والحرق، لا شأن لنا من هذا الجانب ولكن مثال فقط على المرحلة التي وصلت إليها بعض الناس، وهذه هي من السلبيات الكبيرة جداً الذي يزرع في داخله فكرة الحقد والإنتقام، يجب أن نتقبل الواقع و برزقنا ونوكل أمرنا لله سبحانه وتعالى.
هناك من يعيش وهو يتيم الأبوين، يتيم الأب، يتيم الأم، وهناك من هم أبويهم على قيد الحياة إلا ان بسباب أنانية الوالدين وحب التملك لنفسه والسعي على أخذ حضانة الأطفال لنفسه، أصبحت مصير عيش وشعور الأطفال بانهم يتامى.
الأطفال يحملون الكثير من المشاعر ولديهم الفضول والتعلم الأشياء الجديدة، يسعون إلى تجربة كل شيء من حولهم، يتعلمون من الكبار والصغار، يتعلمون الكلام والألفاظ التي يستمعون إليها من الأخرين، يحبون كل شيء جميل من حولهم، لا يحبون الإيذاء ولا العنف ولا القصوة، يحبون العيش بكرامة، يحبون الطبيعة، يحبون الأرض والبحر والسماء، يحبون الشمس والقمر، يحبون الصلاة والعبادة ، يحبون الله سبحانه وتعالى.
- بعد قراءتك وفكرة الموضوع بشكل عام ماذا تنصح للمطلقين والمطلقات القيام به؟
- المسؤوليات التي من المفترض أن يقوم بها الأبوين: كأخذ الأطفال للمدرسة، شراء مستلزمات الأبناء، دفع الفواتير، مراجعة ومتابعة الأبناء في المدرسة، إحتياجات المنزل، أخذ الاطفال للمستشفى إذا مرضوا اخ......؟ من الذي يجب ان يقوم بهذا؟
- بعد أن كان الأطفال ينعمون بنعمة الأبوين في مكان واحد إلى روتين التفرقة، كيف نستطيع مساعدتهم بالتأقلم بهذا التغيير؟
- ما هي من وجه نظرك الطريقة الأنسب والأمثل للإنفصال من دون حدوث إي مشاكل أو ظلم للطرفين؟
- من الشخص الأنسب لأخذ حضانة الأطفال؟ أو تقترحون أن يكون بالتساوي إذا كان الأبوين يعيشون في نفس المنطقة؟ أو نترك الخيار للأبناء؟ ملاحظة لا تربطوا هذا السؤال بالقانون.
- ماذا تنصحون للشخص الذي يحمل فكرة الحقد والإنتقام ويحرم الطرف الأخر من رؤية أو اصطحاب الأبناء؟
أتمنى الإستفادة والنقاش يكون مثري للجميع وجزاكم الله خير.
-
مادة إعلانية
-
ماشاء الله..اسهبت وفصلت الموضوع بعمق..
حسنا..ما دام الطلاق قد تم..فلن نرجع للخلف ونقول يا ليت ويا ليت..
ما اجمل الاثنان الذين يحافظان ع الود والاحترام بينهما حتى بعد انتهاء العلاقه..
لا يتكلم عنها بسوء..
ولا تتكلم عنه بسوء..
تصبح علاقتهم مغلفه بالاحترام والاهتمام بالابناء..
عليهما ان يجلسا مع بعضهما ويحددا كل الامور المتعلقه بـ ابنائهما..
مواعيد الزياره..من الذي سيهتم بهم..مع من سينامون..
من سيشتري الاحتياجات..من سيقوم بمتطلباتهما..
كل شئ يخص الابناء ومنذ البدايه..حتى لا يكونوا هم الضحيه..
كذلك..شرح الحاله الحاليه لـ ابنائهما بطريق مبسط..
وابدا لا يغرس احدهما في عقل ابنائه كراهية الطرف الاخر..
كذلك..ان كان احدهما سيتزوج تاليا..
عليهما تحديد الواجبات والنسؤوليات الجديده..
وحقوق الابناء ع كل منهما حتى لا تضيع..
اشكر قلمك اخي..بارك الله فيك..
-
07/09/2017 12:16 PM #3
الموضوع طويل جدا في الحقيقة وأنا لا أحب قراءة المواضيع الطويلة ولكني أخذت نظرة سريعة على الموضوع ورأيي هو كالتالي:
- بعد قراءتك وفكرة الموضوع بشكل عام ماذا تنصح للمطلقين والمطلقات القيام به؟
احترام بعضهما البعض ورأي بعضهما البعض وكون الطلاق قد حصل لا يعني بالضرورة الحرب على الطرف الآخر وعد ادخال الأطفال ان وجودوا في الموضوع وفي الجدال الدائر بينهما وتخفيف وطأة الطلاق قدر الامكان على الأبناء
- المسؤوليات التي من المفترض أن يقوم بها الأبوين: كأخذ الأطفال للمدرسة، شراء مستلزمات الأبناء، دفع الفواتير، مراجعة ومتابعة الأبناء في المدرسة، إحتياجات المنزل، أخذ الاطفال للمستشفى إذا مرضوا اخ......؟ من الذي يجب ان يقوم بهذا؟
عادة الطفل يحب أن تشاركه الأم في هذه المهام بطلاق أو بدون طلاق أقصد المشاركة المعنوية في الأنشطة المذكورة ومن المحبذ أن يتشارك الأبوان قدر الامكان بعد الطلاق حتى لا يشعر الطفل بالفرق أو ببعد الأب خصوصا الذكور منهم أما بالنسبة للجانب المادي فأرى أن الأب هو المسؤول دائما بطلاق أو بدونه
- بعد أن كان الأطفال ينعمون بنعمة الأبوين في مكان واحد إلى روتين التفرقة، كيف نستطيع مساعدتهم بالتأقلم بهذا التغيير؟
تواجد الأبوين في مناسبات خاصة بالابناء معا كأعياد الميلاد والمناسبات المدرسية التخرج والزواج والخطوبة وغيره ويجب أن تفهم ألأم أن الأب خرج من حياتها هيه لا حياة أبنائه
- ما هي من وجه نظرك الطريقة الأنسب والأمثل للإنفصال من دون حدوث إي مشاكل أو ظلم للطرفين؟
الحوار والنقاش بعيد عن النزاعات والعناد وأن يكون في الحوار أطراف كبار في السن إن صعب النقاش
- من الشخص الأنسب لأخذ حضانة الأطفال؟ أو تقترحون أن يكون بالتساوي إذا كان الأبوين يعيشون في نفس المنطقة؟ أو نترك الخيار للأبناء؟ ملاحظة لا تربطوا هذا السؤال بالقانون.
الأجدر وأن يكون الخيار للأبناء في سن معينة
- ماذا تنصحون للشخص الذي يحمل فكرة الحقد والإنتقام ويحرم الطرف الأخر من رؤية أو اصطحاب الأبناء؟
فكرة خاطئة وقد رأيتها كثير ورأيت النتائج الجسيمة المترتبة على هكذا تصرف يجب عل الطرفين أن يتصرفا كبالغين عاقلين اتخذا قرار خاصا بهما ولا علاقة للأبناء به ولا يحق لأي من الطرفين أن يحرم الآخر من الأبناء أو يبتعد عن حيااة الأبناء
-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم / مسائكم سعادة وتوفيق من رب العالمين
ما شاء الله موضوع دسم بالمعلومات الجميلة
تسلم عزيزي...
النصيحة الأولى لهذا الموضوع هي..
لا تتطلقو..
والنصيحة الثانية...
لا تتطلقو..
هل يغفل الناس وقت الطلاق مسألة العامل النفسي للزوجة والأولاد ؟
أقصد كمجتمع شرقي..
الزوجة خلاص أصبحت في وضع لا تحسد عليه..
عليها الكثير من الأسئلة والشكوك..
وهي المسكينة قد تكون ضحية لهذا الطلاق...
لا حول لها ولا قوة..
مجرد لحظة غضب من الزوج وإنتهت حياتها الزوجية في لحظات...
والأبناء لهم قصة أخرى...
سنتحدث بالتفصيل إن شاء الله..
بعد قراءتك وفكرة الموضوع بشكل عام ماذا تنصح للمطلقين والمطلقات القيام به؟
في حال إنه قضي الأمر ولا سبيل للعودة...
فرجائي لهم أن يضبطو النفس...
الأمور السيئة تحدث في هذه الحياة وفي أحد المواضيع السابقة تحدثنا عن موضوع توقع الأسوء والإستعداد لليوم الذي يكون فيه بعض الخسارة في مشوار حياتنا...
ضبط النفس مهم جدا وهي من مبدأ الإيمان بالقضاء والقدر وأن ما حدث....أقصد الطلاق...هو أمر مقدر ولله في خلقه شؤون...
وهنا يجب التفكير لما بعد الطلاق بصورة جيدة..
أمثلة...
1. عدم كره الطرف الآخر ولومه لما حدث...
فالكره واللوم لن تسبب سوى ضرر نفسي على الشخص نفسه وعلى الأطفال...
2. لو أحد الأطراف ذات شخصية حادة جدا وغير قابل للتفاوض والحوار...
يرسل أحدا من أهله للتفاوض مع شريك حياته السابق ويناقشه فيما يتعلق بخطوات ما بعد الطلاق...كالنفقة والزيارات وغيرها...
3. النفقة...
الزوج بحكم معرفته بزوجته وأولاده يجب عليه أن يكون منصفا جدا في النفقة وخصوصا لو كانت الزوجة لا تعمل...
فهي لا تحب أن تكون عالة على أهلها...طبعا لن تكون عالة بسبب عاداتنا وتقاليدنا العريقة وأن الشعب جدا خلوق...
ولكن قصدي من ناحية نفسية...فالمطلقة لا تحب أن تسأل أحد من أهلها ولو القليل...
فلا تضعها في موقف محرج...
ولتسهيل فهم الفكرة...ضع نفسك مكانها !
4. الزيارات للأبناء...
هل تود / تودين حرمانك من رؤية أبنائك ؟
إذا الطرف الآخر أيضا لا يود هذا...فتعاملو مع الموضوع بطريقة رشيدة وعاقلة..
5. تحريض الأبناء على كره الطرف الآخر !
عذرا لما سأقوله...
فقط ضعيف الشخصية من يفعل هذا...
عذرا من الكلام أعلاه...
المسؤوليات التي من المفترض أن يقوم بها الأبوين: كأخذ الأطفال للمدرسة، شراء مستلزمات الأبناء، دفع الفواتير، مراجعة ومتابعة الأبناء في المدرسة، إحتياجات المنزل، أخذ الاطفال للمستشفى إذا مرضوا اخ......؟ من الذي يجب ان يقوم بهذا؟
بالتأكيد مسؤولية مشتركة ولا خلاف على ذلك...
وهذا الإتفاق كما أسلفت أعلاه يتم بعد الطلاق بفترة بسيطة حتى نضع النقاط على الحروف وتستمر الحياة بصورة طبيعية على الأقل بالنسبة للأطفال...فغلطة الآباء لا يجب أن يتحملها الأطفال...
ولا يجب أن يحسو بأنهم محرومين من أي شيء...
- بعد أن كان الأطفال ينعمون بنعمة الأبوين في مكان واحد إلى روتين التفرقة، كيف نستطيع مساعدتهم بالتأقلم بهذا التغيير؟
بعمل جدول سهل جدا لهم من قبل الوالدين...
والطريقة البسيطة هي توفير كل الأغراض التي يحتاجون لها في كلا البيتين...بيت الأب وبيت الأم...فعند زيارتهم لأي بيت سيحسون بالألفة لأن كل ما يحتاجونه متوفر لهم في كلا البيتين...
وفتح باب الزيارة على راحتهم...
ما هي من وجه نظرك الطريقة الأنسب والأمثل للإنفصال من دون حدوث إي مشاكل أو ظلم للطرفين؟
اممممممم....
الحوار الودي وتجهيز خطة مطولة لما بعد الإنفصال لضمان حقوق الجميع...
بالنسبة لي لو وجدت مشكلة كبيرة لا حل لها إلا الطلاق...فيجب من الطرفين توضيح ذلك لبعضهما...ومن هنا سيكون هناك وقت للأخذ والعطاء والتخطيط السليم للمستقبل...
- من الشخص الأنسب لأخذ حضانة الأطفال؟ أو تقترحون أن يكون بالتساوي إذا كان الأبوين يعيشون في نفس المنطقة؟ أو نترك الخيار للأبناء؟ ملاحظة لا تربطوا هذا السؤال بالقانون.
امممممم....
لا يوجد ما يسمى الشخص الأنسب...
فالطرف الأول هو الأب والطرف الثاني هي الأم وكلاهما يحملان عاتق المسؤولية في هذا الموضوع...
فقط يتم الموضوع عن طريق التفاهم والتنسيق المشترك فيما بينهما....
ماذا تنصحون للشخص الذي يحمل فكرة الحقد والإنتقام ويحرم الطرف الأخر من رؤية أو اصطحاب الأبناء؟
لقد تحدثت عنه فيما سبق وليعذرني مجددا...
شكرا عزيز...
في أمان الله..
-
جزاك الله خيرا اخي @lob soldier علﮮ طرحك الراق في نقاش مثل هذا المواضيع الذي لها اثر كبير في مجتماعتنا الاسلاميه خاصه والعربيه عامـــــه!! !!!
ماشاءالله تبارك الرحمن اخي اطلعت علﮮ موضوعك بنظرة السريعه ماشاءالله طويل
وجهة نظري بشكل عام في موضوع الطلاق ، من وجهة نظري علﮮ الزوجين اصبر ثم الصبر لايجاد الحلول المناسبه بينهم لحل هذا الثغرات حتﮮ لا تصل الﮮ الانفصال وخاصه اذا كان لديهم ابناء!! !
والله من اصعب جدا هولاء الابناء تربيتهم وهم بعيدين عن احد الوالدين سواء كان اب او ام. لان ذلك يسبب اثر نفسي عميق في قلب الابناء لااحد يستشعر مافي قلبه الا ابن المطلق ابعدنا اياكم عن هذا الطريق!! !
لوسمح الله حدث هذا الانفصال لابد الزوجين وضع خطط حتﮮ لا يقع الابناء في تشتت افكارهم وعقولهم بين لابوين هل يرضوا الاب ام يرضوا الام! !!
وفي هذا الحاله من المفترض الابوين لا يتكلم بسوء للطرف الاخر وذلك لتشويه صورته امام الابناء لان فلاول والاخير هذا اب او ام مهما صار من سوء سوف يظل هولاء سبب الرئيسي بوجودهم في هذا الحياه ومن الواجب احترامهم وتقديرهم !!
-
08/09/2017 11:41 AM #6
محظور
- تاريخ الانضمام
- 28/11/2016
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 836
اذا تم الطلاق خلاص فلا افضل من يرجعا لبعضهما البعض
بعد الطلاق يتم البعد
والبعد دايما يولد الحنين فيشتاق مل منهما للاخر
فيرجعا متحابين ومتعاشقين كالجسد الواحد
-
الطلاق في بعض الحالات نعمة
-
08/09/2017 10:50 PM #8
الطلاق أحيانا يولد تماسك وقوة بين الاخوه فيما بينهم يمنعا الشقاق والضياع والانحراف نتيجه هذا الطلاق وإهمال الأم والأب لهم .
-
10/09/2017 08:51 AM #9
شكراً لك أستاذة على النصائح.
هذا ما نطمح إليه من خلال هذا الموضوع، نريد إيصال معلومة للمطلقين والمطلقات.
يحب أن يستمر إحتراهم ببعض قدر المستطاع وعدم التعصب والحقد والكراهية، وتبقى مصلحتهم مشتركة بوجود الأبناء.
إيضا نذكرهم بالعشرة إللي بينهم والتي البعض منهم يتجاوز العشرة سنوات، إلا يجب على أن يراعوا هذا الجانب.
شكراً
-
10/09/2017 09:51 AM #10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل ومفيد بارك الله فيك..
الطلاق الناجح هو الطلاق المبني على الاتفاق والتفاهم بين الطرفين قبل الطلاق وبعده
وترك الحقد والغل والكره الذي يملأ قلوب البعض منهم ومن ثم الحديث عنه بين الناس
والحديث عن سلبياته ولو لم تتواجد به أكثر من الحديث عن إيجابياته..
بعد قراءتك وفكرة الموضوع بشكل عام ماذا تنصح للمطلقين والمطلقات القيام به؟
تقدير وإحترام كل طرف للأخر وعدم تشوبه سمعته بنشر الشائعات عنه وعدم الحديث عنه بما يمكن أن يسيء لسمعته
وترك بعض من الذكريات الجميله بينهم وعدم تدنيسها بما من شأنه أن يعكر صفو حياة أي طرف فيهم..
هذا يعتمد على الأبوين والإتفاق فيما بينهم وتقسيم تلك المسؤوليات أو حتى الشراكه فيما بينهم ليقوموا بمسؤوليتهم على أكمل وجه لكي لا يكون ذلك الإنفصال وبال على أبنائهم وحتى لا يحس الأبناء بأن حياتهم إختلفت عن سابق عهدها..المسؤوليات التي من المفترض أن يقوم بها الأبوين: كأخذ الأطفال للمدرسة، شراء مستلزمات الأبناء، دفع الفواتير، مراجعة ومتابعة الأبناء في المدرسة، إحتياجات المنزل، أخذ الاطفال للمستشفى إذا مرضوا اخ......؟ من الذي يجب ان يقوم بهذا؟
يجب أن لا يتغير أي روتين ويستمر الحال بينهم على ما كان عليه قبل الطلاق حتى لا يحدث كل ذلك فجوه وحتى لا يشعر الأبناء بأي تغيير في حياتهم وهذا يتم بالتفاهم بين الأباء..بعد أن كان الأطفال ينعمون بنعمة الأبوين في مكان واحد إلى روتين التفرقة، كيف نستطيع مساعدتهم بالتأقلم بهذا التغيير؟
الجلوس على طاولة الحوار والتفاهم ثم التفاهم ثم التفاهم وعدم سيطرة أي طرف على الأخر والتزمت بالقرارما هي من وجه نظرك الطريقة الأنسب والأمثل للإنفصال من دون حدوث إي مشاكل أو ظلم للطرفين؟
النقاش الهادئ المتزن يرسي الكثيرون على بر الأمان..
من الشخص الأنسب لأخذ حضانة الأطفال؟ أو تقترحون أن يكون بالتساوي إذا كان الأبوين يعيشون في نفس المنطقة؟ أو نترك الخيار للأبناء؟ ملاحظة لا تربطوا هذا السؤال بالقانون.
من رأيي أفضل الحضانه تكون للأم بالإتفاق مع الأب لزيارتهم والخروج معهم متى ما رغب في ذلك ولكن بعض الأباء أنانيون بطبعهم فيحرمون الأبناء من حضن والدتهم وهذا بالطبع يتم في حال كان الطلاق دون تفاهم وكان قد تخلله المشاكل..
إذا ما أتفق الطرفان على الطلاق بالتفاهم والرضى فلن يصلون لمفترق طرق بإذن الله..ماذا تنصحون للشخص الذي يحمل فكرة الحقد والإنتقام ويحرم الطرف الأخر من رؤية أو اصطحاب الأبناء؟
هذا يحدث فقط إذا تم الطلاق دون تفاهم فيملأ القلوب الحقد والغل والكراهيه وقد يصل الأمر للإنتقام وهذا أمر خاطئ
فليترك الطرفين ذكرى طيبه بينهم وأن لا يتناسون تلك العشره التي كانت بينهم فقط لمجرد الإنتقام..
شكرآ جزيلآ أخي..
-
11/09/2017 10:55 AM #11
-
ما شاء الله موضوع جدا متكامل واسلوب عميق يدل على عمق الثقافه
بارك الله فيكم ..
حالات الطلاق قد تكون سلبيه ولكن في الجهه الاخرى قد تكون ايجابيه
ارى ان الطلاق احيانا يسبب سعاده و راحه للطرفين .. فما رايكم ؟
-
مرحبا بكِ @مزهريه
بغض النظر عن رفضي التام للطلاق...
ولكن من باب الإنصاف...فأنا أوافقك الرأي في بعض الحالات..
اممممممم...
مثلا...الشخصية المغايرة تماماً...عندما يكون الزوج أو الزوجة شخصية مغايرة تماما للطرف الآخر...ولكي تزيد الأوضاع سوءا...تكون هذه الشخصية غير قابلة للتغيير أو التنازل أو تقبل الطرف الآخر...
فهنا يعيش الأطراف زواج يسمى ب....زواج على أوراق فقط...
فهم تحت سقف واحد ولكن كلاهما يعيشان في كوكب آخر مختلف عن شريك حياته...
المثال الآخر...الزوج المدمن أو صاحب علاقات محرمة وغير قابل للإصلاح...فهل ستجد الزوجة العيشة الطيبة والهنيئة معه ؟
مثال آخر...عندما يصل البيت لمرحلة من التوتر لا رجوع فيها...كأن ينتشر وسط البيت أسلوب عدم الإحترام أو التقليل من شأن الطرف الآخر...أو تحقير الطرف الآخر ولا سبيل لحل هذه الأزمة نهائيا...
مثال مختلف...عدم الإنجاب...وتوجد حالات كثيرة لاشخاص تطلقو لأن أحد الطرفين لا يقدر على الإنجاب ويتم الطلاق وديا..ويعيش الطرف الآخر في عائلة جديدة ولكن يرزق بأطفال يجعلونه سعيدا بزواجه الجديد
-
-
13/09/2017 07:48 AM #15
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تسلم عزيزي على ردك الراقي وشكراً لك أنك بدأت التعليق بأن "لاتتطلقو" هذا ينم على ثقافتك وحرصك على أن تجعل الأمور تسير بالشكل الصحيح.
الطلاق أنواع ليس من الشرط أن يكون الرجل هو من بدأ في أقدام الطلاق، قد تكون المرأة هي التي من طلبت ذلك، لذا الضحية في بعض الأحيان يكون الأب والأبناء.
جزيل الشكر لك أخي على النصائح التي قدمته وأتمنى من البقية الإستفادة منه.
-
13/09/2017 08:08 AM #16
وجودك هنا تشريف أختي، وشكراً لك على أبدا رآيك.
فعلا أتفق معك الأطفال هم أكثر المتظررين، نجد فيهم ذلك الحزن في داخلهم لايريدون إظهاره للآخرين، في المدارس يشعرون بأنهم مختلفين عن الآخرين، يجدون معظم الأطفال يتحدثون عن مواقف وقصص جميلة تحصل مع أسرتهم، وأبناء المتطلقين يظلون صامتين، وقد يفتقدون الكثير من المشاعر والذكريات الجميلة.
جزيل الشكر لك.
-
13/09/2017 08:17 AM #17
قال تعالى" فإمساك بمعروف اوتسريح بإحسان" صدق الله العظيم
الزواج وثاق مقدس واشترط الله في محكم اياته اما الامساك بالمعروف او التسريح والطلاق بالمعروف والاحسان
ولم يشترط الله تعالى ذلك عبث بل لحكمة الاستقرار والترابط الاسري حتى وان تم الطلاق
لابد ان تكون في اول الحسابات الابناء في شأن التسريح
بهم يقوم المجتمع وتقام الامم
ف النزاع يشتت الابناء ويجعل شخصيتهم هشة بين هذا وذاك في خضم هذه الحياة
ووما يجعلهم ايضا رفقاء لغيرهم ويقاس عليه التطبع بصفات الرفقاء
لذا الامر ليس مقتصرا في حدود الاسرة وانما يشمل المجتمع كامل
ف النواة الاساسية لابد من صلاحها ومراعاة الابناء حق الرعاية في اتخاذ اي قرار كان
كل التقدير
-
13/09/2017 08:22 AM #18
موضوع جميل جدا وهادف وفي راي شخصي الابناء هم ضحية صراعاات بين زوجين ولكن احيانا يصل زوجين الى طريق مسدود ولا بدا من الفراق واحيانا يكون من مصلحه الابناء هذا الانفصال ربما تقولون اني متناقض في كلامي لا عن جربة شخصية عشت هذا تجربة .
-
13/09/2017 08:57 AM #19
-
-
-
14/09/2017 09:32 AM #22
-
15/09/2017 07:57 AM #23
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وكعادتك أستاذة مبدعة في الرد وشكراً لك على النصائح، وبإذن الله كل من يطلع إليه سوف يستفيد منه.
ولكن لا أتفق معك على إن الحضانة يجب أن تكون مع الأم، ليس من الشرط أن تكون الأم صالحة لأخذ مسؤولية الأبناء، وكذلك نقطة أن بعض الأباء أنانيون أتفق ولكن نسبة قليلة جدا من هم هكذا.
عذرا يمكن بخرج عن الموضوع شوية.
أحكي لك بختصر قصة إبن خالي المرحوم، كان زواجه غير تقليدي وكان يحب المرآة حتى الجنون يمكن كان يحبوا بعض قبل الزواج ب 5 سنوات تقريبا وتقدم لها لخطبتها عدة مرات بسبب رفض والد البنت ولم ييأس الرجل ولم يتنازل عن حبه لها وكرر المحاولات ليتقدم لها إلى أن وأفق الأب والحمدلله تزوج إبن خالي وعلى بركة الله.
وحصلة ما لم يكن في الحسبان بعد فترة بسيطة من الزواج يمكن شهر أو شهرين بدأت المشاكل فيما بينهم بشكل عجيب ووصلت للمحاكم المرآة هي التي تقدمت للمحكمة وكانت تحاول إن تكسب القضية بشتى الطرق تحلول تشوه سمعته وتلفيق تهم إلى أخ...، وبعد عدة محاولات من المحكمة لإصلاح بينهم وإرسال باحثة إجتماعية لكشف الحقائق إلا إن المرآة كنت مصرة إن تتطلق والرجل كان يردها ويحبها.
خسرت المرآة القضية بسبب عدم وجود شكوى مقنعة وإستمرت بالذهاب للمحكمة وطلبت بالخلع ولكن المحكمة لم تقبل لأنها كانت حامل وبعد إن ربت المرآة الجميع توقع إنها راحت تهدأ ويرجعوا لبعض ويكملوا الحياة الزوجية ولكن سبحان الله بعد أن ربت المرآة لم تهدأ وأذكر بعض من الأهل ذهبوا للزيارة والعجيب والغريب الذي حصل أن الأب تنازع وطرد الجميع حتى أب الطفل بصعوبة سمحوا له بزيارة إبنه الصغير المولود حديثا وإستمرت المرآة بعد الولادة بطلب الطلاق بالخلع وقبلت المحكمة بأن تدفع فدية له 4 ألف.
إبن خالي المرحوم يعاني من مرض فقر الدم ومثل هذا النوع من المرض الشخص يحتاج إلى راحة ولا يتحمل كثيرا من الضغوطات ولكن لم يرتاح أبدا مع زوجته ماذا أستطيع أن أقول كانت آمراة قاسية جدا لأبعد الحدود حرمته حتى من راؤية إبنه فقط نصف يوم في الأسبوع حتى لم تكون تقوم بواجبها لتعزية الزوج أو أبو إبنها بعد وفاة والد إبن خالي بل كنت كثيرة التردد إلى المحاكم تتقدم بالطالبات المالية، واضح السبب إنها كانت تحاول إن تنتقم منه بشتى الطرق... إلى أن توفى إبن خالي الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فعلاً تألمت كثيرا جدا جدا جدا بوفاة إبن خالي إلى اليوم لم أنساه.
علما بأنها حتى بعد وفاته وبفترة قصيرة جدا لجأت للمحكمة للمطالبة بالورث وحقوق إبنها حتى لم تراعي المأساة التي يمر بها عائلة وأهل المرحوم إبن خالي.
وتوفى إبن خالي بعد تقريباً عاما من ولادة إبنه وهو محروم من راؤية إبنه فقط نصف يوم في الإسبوع وأصبح الولد يتيم الأن.
-
15/09/2017 08:30 AM #24
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 3,035
ابغض الحلال عند الله الطلاق ما حديث ..وين.مصدرك انه حديث
القران يقول تسريح باحسان
وقع الطلاق صعب او كبير ع الرجل او المراه
بس حل واحسان كذلك
يخرج الطرفان بدرس
لانصيحه عامه لي لمطلق او مطلقه لانالاحداث وظروف تختلف من حاله لاخري والشخصيات كذلك..
كل طرف يقوم بمسوولياته وواجباته الملائمه له لابناءه
فنظري الاطفال يتساعدو بان الاب والام كل واحد يقوم بواجبه تجاه ابنءه بحب ..
ف نظري الي يوديهم فالعاده الحضانه يستمر يوديهم
اما منع طرف الطرف الاخر من رويه ابناءه ..الحل القانون عادل لطرفان
ويمكن المشاعر سلبيه لفتره وبعدين بتروح
-
15/09/2017 05:59 PM #25
الإختلاف لا يفسد للود قضيه أخي الكريم
الإختلاف بالأراء وارد جدآ فكلآ وفكره ومنظوره ..
زواج عن طريق الحب ونهايته طلاق بالخلع!!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
هل فعلآ كانت تبادله الحب أم موافقتها على الزواج كان فقط هروب من ضغوطات البيت والأهل؟؟
الله المستعان وصبرآ جميل..
والأدهى والأمر بأنها وحتى بعد وفاته ما زالت ترتاد المحاكم على أن تترحم عليه وتدعي له بالمغفره!!
بكل أمانه لو كنت مكانها ما أقدر قط أتصرف نفس تصرفها ..!!
رحم الله إبن خالك رحمه تغنيه عن رحمة من سواه
سيعوضه رب العباد في الأخره بإذنه سبحانه وتعالى..
لا أجزم بأن الأم أمينه على أبنائها أكثر من الأب ولكن كنظره شامله الحنان هي الأم
والخوف هي الأم والأمان هي الأم والرحمه بقلب الأم ومن هالمنظور كان ردي ولكن يمكن
أن يعطى الأب ما لا تتحمله الأم وممكن أن تتحمل الأم ما لا يتحمله الأب..
تطلقت إبنت عمي ولها أبناء
حرمها الزوج منهم بداية الطلاق ولم يسمح لها برؤويتهم
تزوج هو بأخرى وعلى أن تكون بمقام الأم إلا أنها أوكلت للبنات
شغل البيت ومسؤوليته وعندما أنجبت تركت لهن مهمة الإعتناء بطفلها
وهن لا يزالن على مقاعد الدراسه!!!
وعند أي غلطه تصدر عن البنات كانت تشتكي للأب وهو بدوره يضربهن بسبب وبدونه!!
قررت البنات الهرب من بيت الأب واللجوء للأم وبالفعل هربت البنات وتوجهن لبيت الأم
ورفضن رفض قاطع العوده لمنزل الأب وعندما لم يجد منهم قبول بشكل ودي تقدم بشكوى للمحكمه
وإتهم الأم بتحريض البنات على الهرب وأتهمها بتهم لا صحه لها وحكمت المحكمه لصالحه ورجعت البنات
للمسؤوليه والضرب وخدمة الزوجه!!
يعتمد على القلوب وما تحمل هل هي قلوب مليئه بالقسوه أم رحيمه؟؟
الله يهدي النفوس ويحنن القلوب على الأبناء سواء أكان أباء أم أمهات..
-
17/09/2017 03:40 PM #26
-
17/09/2017 06:59 PM #27
ياخي ماواحيت اشارك ف موضوعي
قلت ادش بليل ولقيته مغلق
-
17/09/2017 07:18 PM #28
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 06/12/2016
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 576
-
19/09/2017 08:13 AM #29
ليس كل من يصر على الطلاق يكون سعيد هناك الكثير من النساء أصروا على حصول الطلاق ويكاد تلجا للمحكمة وبعد أن تمضي الأيام والشهور وربما سنوات تجدها نادمة وحزينة وترغب في العودة إلى زوجها.
يحكى أن بعض النساء وبعد أن وقع الطلاق أمام القاضي عادة المرأة بعد فترة لنفس القاضي تطلب منه المساعدة كي تعود إلى زوجها السابق.
تخيلوا معي هذا السناريو امرأة عندها 5 أبناء فتيات أعمارهم لا يتجاوز العشرة سنوات، تطلقت من زوجها والنقول إنها ناشز يعني ما لها إي حق من طرف زوجها جميع الحقوق يسقط عنها.
والزوج رجل مقتدر ويحب زوجته وموفر لها جميع الإحتياجات ومأخذ مسؤولية المنزل بالكامل ويهتم بأطفاله الخمسة ويأخذهم إلى المدرسة بنفسه ويشرف عليهم وموفر لكل طفل غرفة خاصة لهم، ويراعي الأم والنقول إنها تعمل بنظام 3 مناوبات ومضغوطة من العمل ليس لديها الوقت الكافي بالإهتمام بشؤون المنزل والأبناء.
بعد الطلاق الأم تصر أن تأخذ حضانة الأبناء وعلى الرغم بالظروف القاسية التي تواجها، وليس لديها مسكن خاص وما عندها حل غير العودة إلى منزل الأهل، ونقل الأبناء إلى مدارس آخرى!!! والأبناء يعانون من هذا التغيرات وغير سعيدين على هذه البيئة الجديدة، فالأب كان يرعاهم على أكمل وجه ومدلع أبناءه وما مقصر معاهم في إي شيء.
ماذا سوف تستفيد المرأة من هذا التصرف وتفقد جميع حقوقها، وربما والد الأبناء الخمسة سيتزوج بامرأة آخرى، ربما تكون المرأة عمانية أو شامية أو أوروبية إلخ.....، والنقول إن شاء الله الأب سوف ينجب من الزوجة الجديدة خمسة أبناء أخرين وسوف يصبحون أخوة مع الأبناء الأم الأولى من جانب الأب، هنا جميع الحقوق سوف تذهب للزوجة الجديدة.
لانتحدث هنا عن أسباب التي تجبر المرأة أن تطلب الطلاق، ولكن المؤسف أن يعانوا الأبناء وهم ليس لهم إي ذنب فقط لأن الأم أصرت على الطلاق، والأب لايستطيع أن يعطيهم المنزل بحكم إنه يعيش بنفس المنزل.
وإذا كان ليس بينهم تفاهم فالأم ممكن راحت تخسر حتى حضانة الأبناء، فإذا تزوجت المرأة برجل أخر؛؛؛ أب الأبناء الخمسة لان يقبل أن يعيشوا مع رجل غريب وخاصة إذا الأبناء فتيات، فهناك رجال يهتمون بأدق تفاصيل حياة أبنائهم.
يوجد الكثير من النساء من تندموا على الطلاق، لذا ليس كما يتوقع البعض أن الحياة بعد الطلاق مفروشة بالورد، الإصرار على طلب الطلاق سوف يترتب على المرأة مسؤوليات، وإذا كانت هي تعاند أن يكون حضانة الأبناء معاها وهي غير قادرة على أخذ هذه المسؤولية، لذا العناد لان يكون لها جدوى غير إنها تضر بنفسها وبالأبناء، ومصير الأبناء إذا أخذتهم الأم اليوم لأنهم صغار بكرة من تتزوج المرأة راح يأخذ الأب أبناءه.
لهذا ذكرنا في العنوان الموضوع الصراع ما بعد الطلاق، هذا يحدث نتيجة تعنت البعض، ويختلف هذه الأحدث من شخص لشخص أخر إللي ما عندها أبناء الوضع هنا يختلف تماما وإللي عندها طفل واحد أو أثنين غير عن إللي عندها ثلاثة أبناء وأكثر.
لذلك ننصح بعدم العناد والأعتقد بأن كل شيء ملك لك وحدك، الأبناء يحتاجوا إلى الأب والأم ولا يوجد طرف أكثر من الثاني ولا تعيشوهم وكأنهم أيتام.
دمتم بود وسلامتكم
-
20/09/2017 03:08 PM #30
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 06/03/2017
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 113
للاسف
الثقافه تختلف عند البعض
ولذلك ترى البعض يحاول ينسى الماضي وبينما البعض صوب المحكه يبرد قلبه
مواضيع مشابهه
-
قيل عن الصراع في سوريا أنه مذهبي فماذا سيقال عن الصراع في مصر ؟
بواسطة ابو حمزة الشاري في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 20آخر مشاركة: 16/08/2013, 06:11 PM -
قيل عن الصراع في سوريا أنه مذهبي فماذا سيقال عن الصراع في مصر ؟
بواسطة ابو حمزة الشاري في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 2آخر مشاركة: 15/08/2013, 12:13 PM -
قيل عن الصراع في سوريا أنه صراع مذهبي,,, فماذا سوف يقال عن الصراع في مصر ؟
بواسطة ابو حمزة الشاري في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 0آخر مشاركة: 15/08/2013, 11:55 AM -
صحفي بريطاني يكشف حقيقة الصراع في مالي : الصراع من اجل الموارد !!!
بواسطة حافظ العهد في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 0آخر مشاركة: 23/01/2013, 11:26 PM -
لماذا يحدث الطلاق..وهل بعض الخلافات تستاهل الطلاق والانفصال؟؟؟؟
بواسطة الخبير النفسي في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 12آخر مشاركة: 08/12/2010, 06:40 PM








رد باقتباس

