- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
الموضوع: أكمــــ...النقص...ــل
-
30/10/2016 11:49 AM #1
أكمــــ...النقص...ــل
أكمــــ...النقص...ــل
هل نبلغ الكمال فالكمال لله وحده سبحانه والبشر بطبيعة حالهم وفطرة خلقهم يعتريهم النقص في سائر أبجدياتهم الحياتية ، إلا أن الإنسان ينبغي أن يكون وبصفة مستمرة ... لايزال يرنوا إلى إكمال ما ينقصه ويحاول مثابرا ويسعى جاهدا أن يكمل جوانب النقص في حياته في مجالات شتى وهذا بطبيعة الحال يختلف من شخص لآخر نظرا لإختلاف تكوينات الإنسان وسلوكه وتوجهه وطبيعة عيشه ونمط حياته وبنيته وتكوينه.
في كثير من الأحيان يعترف الشخص بأن لديه قصور في جوانب معينة يعيها تماما ويجيد مستواها ويحدد طبيعتها حيث أننا في الوقت نفسه نحس في أنفسنا نقصا غير طبيعيا وهو ما نود التركيز عليه حيث أن بعضا من أنواع النقص ليس خارج عن المألوف أو صعبا للغاية التي قد يبلغ فيها بأن الشخص غير قادر على إكمال أو إتمام ما ينقصه في جانب معين سواء أكان ذلك فيما يتعلق بالسلوك أو الثقافة أو الجوانب العلمية أو بناء الشخصية أو التقدم والتميز في مجال معين.
وبالمثال يتضح المقال ... كأن يقول الشخص الحمد لله بأني إنسان فاهم وذكي بس ما أذاكر وهذا الذي أثر على متسوى تحصيلي العلمي (هنا لم لا تذاكر) أو يقول بأني إنسان محافظ على القيم والأخلاق وما إلى ذلك لكني أحيانا ما أصلي (لم لا تصلي أليست عمود الدين وما قيمة تلك الأخلاق إذا) ... او يقول بأن لدي أفكار وطموح ومواهب كثيرة لكن لا أهتم بها كثيرا (فلم لا تنمي مهاراتك وتركز على ما تس بأنهى الأجدى والتي تتقن أكثر أو ما تميل إليه أكثر ...) والأمثلة كثيرة وعديدة ....
لن نبلغ درجة الكمال هنا لا بد من وقفة معها ... لنرى ما نوع الكمال الذي نود الوصول إليه والأمل الذي نطمحه والهدف الذي يجب أن نسعى إلى تحقيقه وما درجته وماهي الصعوبات التي تعترض دون الوصول إليه ومالذي ميز الآخرون في التوفيق للوصول إليه. ففي كثير من الأحيان لا يعد ذلك تحديا في أو مجازفة ليرفى الشخص بنفسه إلى درجة أفضل أو أسمى. فلنعط أنفسنا أهمية وثقة أليست لنا قدرات وهبنا الله لها فلم لا نستغلها ولنبتعد عن الإشارات السلبية التي تركد الطموح بل ترجع بالمستوى تقهقرا للوراء.
محاور النقاش:
- الوقوف بثبات خير من أن ترجع بمستواك للخلف ... لا ضير في ذلك ولكن لم لا يكون هناك طموح يشدنا لتقدم أكثر.
- أحسن من غيرنا ... الحمد لله هذا صحيح فكل شخص هناك من هو أقل منه مستوى ولكن هناك أيضا من هو أفضل ... فلم لانكون أفضل ممن هم في مستوى أعلى منا.
- أليست لن نبلغ الكمال أصبحت شماعة نعلق عليها خيبات أمورنا والتقصير الذي نتسبب فيه والنقص الذي يعترينا.
-
مادة إعلانية
-
30/10/2016 01:05 PM #2
من يشتكي بالضعف وقبول الفشل والهزيمه
لا يمكن ان تستقر احواله..والحياة ان نعطيها
لتعطينا والا مصيبه من ينام ويحلم
مع شروق الشمس يستمر ف شخيره ..ويقولك
الحياة صعبه وضيقة ولا يمكن الاستمرار.....
بل الحياة جميله جدا.ولكن هو من قبح نفسه...
شكراااااا. لك
-
30/10/2016 09:50 PM #3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[أنا احسن عن غيري ]نعم أنا أحسن ولكن احسن عن من هنا السؤال .
هل احسن عن الخلفاء الراشدين طبعا لا لم اصل ولو لجزء بسيط من الحسن .
احسن عن من [عن المجرمين والظالمين ] المشكلة اننا دائما نقارن انفسنا مع من هم ادنى منا منزلتنا وخلقا.ولا نقارن انفسنا مع الفضلاء وأصحاب العلم.
كل هذي حيل الشيطان حتى يجعلنا نمردغ في المعاصي
شكرا لك استاذي الفاضل
-
31/10/2016 07:23 AM #4
-
31/10/2016 08:05 AM #5
[ @ناصر سليمان المعولي ]
|| صباح الخير أستاذي العزيز ||
|[ فعلا هناك الكثيرون ||يعلقون [وقوعهم
بالخطأ ] تحت [شماعة ] أنهم [بشر] وأن
الكمال[ لله وحده].. ||..
|[ لكن إن كان( الكمال لله وحده) || فكيف
نفهم قول الله " اليوم أكملت لكم دينكم.."
فهذا يعني : أن الدين أصبح كاملا مكتمل ]|..
|| وحديث الرسول المصطفى هذا :
" كمل من الرجال كثير ولم يكتمل من
النساء إلا خديجة وفاطمة ومريم ابنة
عمران وآسيا امرأة فرعون.."
|| تلك[ الشماعة] التي يطلقها الكثيرون
والتي تخفي وراءها أخطائهم ||..جاءت
بسبب [سوء فهمهم لمعنى الكمال] || وأنه
لله وحدة ..||..فالكمال ليس( إسما لله).. ||..
(ولا صفة له سبحانه).. ||..لأن الكمال هو
(منتهى الصفات) || وصفات الله ليس لها
نهاية ||..
|| [والمضحك] أن البعض عندما يرى احدا
وقد تحلى [بصفات الكمال] يقول :
[ ماشاء الله [كامل والكمال لله ] والمسكين
لا يعلم أنه قارن (صفات مخلوق بخالق) ].
|| لذلك [ سأكمل مشاركتي هنا لتكون كاملة
بإذن الله.. بقادم الوقت] ||..
-
31/10/2016 10:43 AM #6
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 16/05/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,940
تقول ماقيمة الاخلاق اذا لم تصلي .
طيب ماقيمة الصلاه اذا لم تملك الاخلاق او تمنحك الاخلاق.
ربط عبادة او فريضه بسلوك ليس منطقي
حتى السكار يصلي ...
لان الصلاه فرض وعبادة
واالاخلاق سلوك وقيم ليست مرتبطه باداء فريضه الصلاه.
ماهو مقياس الكمال ..
الاخلاق و الدين والصفااات و العلم !!
لما اقول انا احسن من غيري ممكن اشوف نفسي
في مكان يناسبني وراضي عن ماوصلت أليه ويناسب حجم قدراتي وافكاري !!
ليس بالضرورة ان اعمل كل شيئ بالدنيا
قدرات الانسان وطاقته محدوده ..
والامكانيات البشريه تختلف من انسان لي انسان..
-
31/10/2016 12:03 PM #7
الأهم في الأمر كله هو تلك المقارنة ممن أفضل نحن هي المقصد أو الغرض منها
فلا بأس إذا كان الشخص يقارن مستواه بمن هم أدنى منه من أجل التحفير وإستمرار التمز والرقي أما إذا كان من أجل التخاذل أو التباهي فطبعا تلك مقارنة سلبية إذا
ومن حيل الشيطان وسلوكه أيضا أن يحبط المرء فيما حصل من مستوى أو ما حقق من نجاح أي ليس شرطا أن يأتي من باب المعاصي فقط
وإنما من باب الاكتفاء بما قدم أو حقق
وفقك الله
-
31/10/2016 02:57 PM #8
مرحبا أخي العزيز @الأسد السجين
مؤكد بأنه ليس من المنطق بأن يقارن الشخص نفسه بالكمال الذي لا منتهى له
وإن بلغ الشخص درجة عالية في مجالات معينة إلا أنه لا يزال ينقصه الكثير في مجالات أخرى
وبطبيعة الحال لايمكن أن يكون الشخص ملما بجميع الأشياء الموجودة أو أنه عبقريا في شتى مجالات ونواحي الحياة
ولكن ومع ذلك فإننا علينا أن نلزم أنفسنا بشيء من المعرفة والإلمام بقدر المستطاع خصوصا في الأمور المهمة جدا
لا أن يرمي كل أخطاؤه وتقصيره للأقدار أو أن طاقاته وإمكانه محدودة ويعذر نفسه بذلك بل علينا الجد والإجتهاد والمحاولات المستمرة للتقدم
وفقك الله
-
31/10/2016 04:19 PM #9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم @ناصر سليمان المعولي
مساءك والإخوه والاخوات خير وبركه أخي الكريم .
النقص والقصور يعتري جوانب الإنسان في كل حياته وتعاملاته وأدائه وسلوكه وتصرفاته
وهذا القصور طبيعي جدآ لان الكمال لله وحده سبحانه وتعالى .
النقص والقصور هذا يتواجد في داخل كل إنسان ، والفرق بين إنسان واخر
في كيفية التعامل مع هذا النقص والقصور .
بمعنى هناك من الناس من يستسلم ويُسلم أمره ونفسه لهذا النقص والقصور
وبالتالي لا يمكنه أن يواجة الحياة بما فيها من صعاب وإختبارات وعقبات وما إلى اخره .
والبعض الأخر يقابل هذا النقص والقصور بشجاعه وقوه ، بمعنى أنه لا يستسلم إلى هذا الامر
بقدر ما انه يواجهه بمزيد من الإصرار والتحدي والعزيمة والأمل في سبيل التغلب عليه
وهذا النموذج من الناس هو مثال واضح على ان الانسان يستطيع إكمال النقص الذي بداخله
عن طريقة الكيفية التي يتعامل بها .
-
حتى نكمل النقص..يجب ان نكتشفه اولا..
واذا اكتشفناه..نرى هل نحن قادرون فعلا ع اكماله..؟
احيانا..نأتي بالبديل..ليُكمل ذلك النقص..
لــ اننا غير قادرون ع اكماله بالجزء المطلوب فعلا..
واحيانا..ذلك البديل..مؤقت ونحن نعلم بذلك..
حتى يُكمل دور التغطيه الظاهريه للنقص..
واحيانا ايضا..يكون اختيار البديل..لا حاجه له..
فالنقص ليس عيب في الشخص..بل هو شئ خارج
استطاعته..لكنه يحاول اخفاءه..حتى يرضي المجتمع الخارجي..
ما نقدر على اكماله..هي الامور التي نستطيعها..
ومالم نقدر..فنحن ربما اجمل بذلك النقص..الذي
يراه الاخرون عيبا كبيرا..وهو ربما شئ بسيط..
يكمله جمال اخر نحن نمتلكه...
للتقييم..
-
01/11/2016 12:25 AM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 16/09/2007
- المشاركات
- 3,580
-
01/11/2016 07:19 AM #12
مرحبا أخي العزيز @جمال الكعبي
ومن قال لك بأن ليس هناك علاقة بين العبادات وسلوك الأفراد
فالدين القويم جاء ليكمل الأخلاق والقيم والمبادي
النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
وهو صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض
أي أنه مطبق عمليا ما جاء به القرآن الكريم
فسلوك الفرد مرتبطة بسلوكه حيث أنها تقيم تصرفاته وتهذب أخلاقه
وإلا ما فائدة الصالة إن لم تنهى عن الفحشاء والمنكرد
فهي ليست ركعات تؤدى فقط وتبقى حياة الفرد في منآى عنها
بل بالعكس وكذلك سائر العبادات
ومسألة أن الشخص أحسن من غيره
فيكون أحسن من الذين هم أدنى منه أو أقل مستوى فهذا بديهي ومنطقي
ولكن ليس يعني بألا يكون له طموح للأفضل وعليه أن يسعى لذلك لا أن يكتفي بما وصل إليه
وإن كانت إمكانياته محدودة فيحاول أن ينمي تلك القدرات تدريجيا
وفقك الله
-
01/11/2016 07:22 AM #13
-
السلام عليكم ورحمة الله /
أحببت مشاركتكم بقصة لأحد الأخوة والأصدقاء الذي بيني وبينهم صحبة ،
وعلى ضوء ما اسرده من فصول نستنبط بعض الفوائد منها ؛
ملحوظة :
" هذه القصة مقتبسة من موضوع سبق لي أن طرحته منذ فترة " .
كان هذا الأخ كباقي الأولاد يحب اللعب ويأتي ما يأتيه أقرانه من مشاغبات وشقاوة ،
حينها كنت أكبره بسنوت طويلة ، وكنا حينها في بداية الإلتزام ،
وكنا بفضل الله نستقطب الأطفال والشباب ونشركهم في رحلات وفي التعليم ،
وكان :
صاحبنا هذا يقبل ويدبر ،
وكان يسبب لنا صداع الرأس ،
فيقوم بالضحك علينا ،
وبعد :
فترة استقر رأيه على الجلوس معنا ،
ومرت السنوات حتى فقدناه لتخلفه عن الرحلات والمناشط ،
فكلفت بالذهاب إليه ، ذهبت إليه واخبرته بأن الأخوة قلقون عليه
ولكونه يعزني ويقدرني كثيرا جاء إلينا مجاملة ،
وما زلت أذكر آخر رحلة معنا كانت رحلتنا إلى _ المزارع _
ومنها انقطع خبره ونزلنا عند رغبته ، فمرت الأيام والسنون ،
وبعدها :
وصل الخبر بأن ذلك الولد الصغير أصبح من جلاس أحد العلماء الراسخون في العلم ،
وفوق هذا أصبح هو من يقدمه الشيخ من أجل الإجابة على الأسئلة التي يسألها الناس !
كنت :
كثير التردد عند ذلك العالم ، وهو يعدني مثل إبنه ،
حينها زاره ذلكَ الأخ فسلم على الحاضرين ،
وما أن جلس الجميع إلا وباب الأسئلة قد فتح ،
وأخذت توجه الأسئلة للشيخ ،
وذلك الشيخ يردها على صاحبنا وهو يجيب ،
وأنا في دهشة من أمري كيف ذلكَ ؟!
من أين تعلم ؟! مالذي جعله يصل لتلك الدرجة ؟!
وفي يوم من الأيام كنت جالساً مع ذلك العالم وسألته عن صاحبنا ،
على أنه يقدمه للإجابة قال لي :
جربته فوجدته يرد المسألة لأصلها .
حينها بدأ ذلك المجتهد بالتواصل معي ،
فكانت :
بيننا رحلات وجلسات ، تبينت منه عن سبب بلوغه لتلك الدرجة من العلم ،
ومع هذا وجد من يقف في طريقه حجر عثرة ، ومن أقرب الناس له ،
ممن قاسمهم الأكل والشرب ، فسعو إلى تشويه سمعته ،
والتشكيك في علمه ، واتهموه بالكبر ، والغرور ، والعجب ،
ولم يتركوا نقيصة ولا قبيحة إلا ولزوها به ! ومع هذا لم يلتفت إليهم ،
وكان أقصى ما يجيب على من ينقل له خبرهم بأنه مستعد للجلوس مع من ينتقده في جلسه علمية أخوية ،
ولكن يقابل الطلب بالرفض ! يخبرني بأنه كان جالساً مع ذلكَ العالم وجاء أحد المشائخ مع طلابه
وأخذ الطلاب يسألون الشيخ والشيخ كعادته يحول الإجابة على صاحبنا في هذه المرة رفض الإجابة
والشيخ يلح عليه ويرفض وعندما سأله الشيخ بقوله : " مالك اليوم حاسد " ؟!
رد عليه بأن شيخهم لا يريد الجواب مني ، حينها ذهب ذلك الشيخ الزائر الى الحمام والعالم يقول لصاحبنا :
الآن جاوب شيخهم ليس هنا فرفض ،؛ حتى ذهبوا من عند العالم ، حينها طلب ذلك الشيخ الزائر من صاحبنا الحديث معه ،
يقول صاحبنا أن ذلك الشيخ " أخذ ينصحه بأن لا يتصدر المجالس ولا يتقدم العلماء في الجواب ،
وهو يقول له :
"أحسنت جزاك الله خيرا على النصيحة " .
سأضع بعض التساؤلات ولكم لملمتها وجمعها كي نخرج بفائدة من تلك التجربة .
وقبل هذا سوف اطرح بعض الأسئلة تتعلق بما جاء في بداية القصة :
_ هل تكون صياغة الإنسان منذ نعومة أظفاره سبباً لنبوغه وتفوقه العلمي ؟
_ ما الذي جعل بطل القصة يتخلف عن مشاركة أصحابه ؟
_ في ذلكَ الموقف الذي ذهب إليه ذلكَ الشخص الذي يقدره يطلب منه الحضور ومشاركتهم ،
هل يمكن أن يضيع المرء هدفه إذا ما جعل المجاملة هي عربون وتأكيد المعزة ، حتى ولو كان لتلك الجلسات إضاعة للأوقات ؟
_ ماذا نستنتج من الصدمة التي وقعت على أقرانه عندما بلغهم وصول ذلك الصديق لتلك المكانة العلمية ؟
كيف كانت بداية النجاح ؟
دعونا نسمعها منه يقول صاحبي :
بداية المشوار كانت رغبة تشكلت في حنايا قلبي ، وكأني وجدت ذاتي ، وأني خلقت من أجل غاية ، لعل مراحل الطفولة كان لها أثر تأخر إدراك تلك الغاية ، وما أن اختليت بنفسي حتى كان ذلك القرار الذي اتخذته ، ومن طبعي الذي كان مختلطا بطبيعتي وتركيبتي أني ألغيت من قاموسي كلمة " مستحيل " ، فهدفي سأقطف ثمرته ولن أتوقف حتى بلوغه أو أموت دونه ، فقد كنت أجلب الكتب من المساجد ، وكنت أختار فترة الظهر لكون حركة الشارع قليلة كنت أخبئ الكتاب تحت ثوبي فيستقر بي الحال في المجلس وأبدأ اقرأ ، وعندما تواجهني معضلة في فهم شيء اتصل بالعلماء استفتيهم ، وكانوا يحاولون معرفة شخصيتي من تلكم الأسئلة ، وكنت أجيب أنا " السائل " ، وبذاك غرفت من معين العلم ، وعندما رأيت في نفسي تحقيق ما أصبو إليه بدأت في مجالسة العلماء ، وكان عمري حينها عندما كنت أجالس ذلك العالم الذي يقدمني للفتيا 18 سنة ! حتى بدأ الناس يستدعوني لجلسات الإفتاء ، والمحاضرات .
ومما تفرد به صاحبنا هو الطموح الذي لا يحده حدود ،
فقد نوع ثقافته ، تعلم المنطق ، والفكر ، وتعلم الإدارة ،
وهو الآن يحضر الماجستير ، وتعلم فنون القتال ،
وهو مطلع على الكثير من الثقافات ،
فهو في السياسة سياسي ، وفي الفكر مفكر ، وفي الرياضة رياضي ،
وفي الفلسفة فيلسوف ، النحو نحوي ، و ....
تعلمته من ذاك الأخ الصديق ؛
_ أن التفوق لا يحده عمر .
_أن تحديد الهدف والإصرار على تحقيقه هو عدة الساعي وعتاده .
_ أن الإنسان لا يجامل غيره ليكون على حساب ذلكَ الهدف الذي يسعى لتحقيقه .
_ أن الإنسان إذا وضع قدمه على طريق التميز والتفوق كان هدفاً مشروعا لكل حاسد وحاقد .
_ أن الحسد يكون من أقرب الناس لك .
_ أن لا يكترث الإنسان بما يقال عنه كي لا يأخر عجلة النجاح .
_ إذا حمى وطيس التعدي ليتجاوز حدود المعقول كانت المواجه هي سبيل قطع حجة المعتدي _ ومع هذا لن يسلم من كيدهم _ .
_ لا يظن ظان بأن الإنسان يمكن أن يسلم من لسان الناس ، فحتى الله تعالى وخير خلقه لم يسلموا من كلام الناس !
_ على من ارتقى بعلمه أن يجعل من ذلك الفضل سبباً ليكون في قمة التواضع ويذكر فضل الله عليه .
_ تعلمت منه أن الإنسان إذا كان في قمة العلم ودار حديث في مجلس ما وتطرح قضايا ومسائل يخاض فيها
أن لا يقحم نفسه ليتصدر بذلك المجلس للفت الأنظار إليه ، مالم يطلب منه ، وإذا ما استدعى الأمر من الوقوع في المغالطات .
_ تعلمت منه أن يكون الإنسان حين توجيهه ونصحه للآخرين أن يتقمص دور المشفق الموجه المشجع بحيث لا يحسس الطرف الآخر بأنه جاهل ، وأنه لا يفهم .
وتعلمت منه أن نحفظ الفضل لأهل الفضل .
_ وأن لا يكون همنا بلوغ الشهرة وأن تكون لنا شهوة الظهور .
فما تزال تلك الكلمات تتلجلج في سمعي حينما قال لي :
يا فلان لا تلتفت لقول العذال لأنك بذلك تحقق ما تريد وستراهم بعد سنوات على وضعهم وأنت قد حققت هدفك ،
وتأكد بأن اؤلئك النقاد سيخضعون وسيعترفون بعلمك وفضلك عندما يجدون الناس يتهافتون عليك ،
حينها لن يجدو محيصا من التسليم .
" اقتصر على هذا القدر " .
أعتذر منكَ استاذي الكريم /
" فلم أجد غير هذه القصة خير مثال لذاك النجاح " .
دمتم بخير ...
-
01/11/2016 09:12 AM #15
طبعا مهما كانت لدى الشخص من تقصير في جوانب معينة
فأيضا لديه قدرات وإمكانات يتميز بها عن غيره
قد تكون مواهب ولكن في كثير من الأحيان تكون بجهد الانسان وإهتمامه
فالتقصير يكون فيما يستطيعه الإنسان ويقصر في إنجازه
أما ما كان خارج نطاق إستطاعته أو أنه حاول ولم يتمكن من الإنجاز فهنا يأتي العذر
وفقكم الله
-
01/11/2016 09:16 AM #16
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 16/05/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,940
لايصل الانسان لدرجة الكمال وفق قدراته وامكانياته
تطوير نفسه السعي الى الافضل هذا امر جيد ..
لكن اوقات البعض يخلي سقف طموحه عالي لكن بالمقابل
يصطدم بحواجز كبيره امامه .. اوقات طموحات اكبر من قدراته... لاني اعتقد ان الله مايعطيني كل شيئ لان الحياه واسعه فيخلي الانسان يسعى فيها يجتهد يتعب يشتغل على نفسها لحد مايوصل لحاجه محدده كنجاح بحياته وغيره..
-
01/11/2016 09:47 AM #17
لو تعلمت حين أتعثر
كل ما على فعله هو نفض الغبار و اكمال المسار
مثل الحال في لعب الكره حافي القدمين و نتجاهل الاصابة الالم لكي نكمل اللعب
كان الحال أختلف تماما عن الان
.
.
ربما النشأة منذ الصغر لها دور ايضا
بتجاوز الوقوف عند نقطة معينة لانه وصلنا الى مستوى معين و صرنا أفضل عن غيرنا
و ايضا الكثيرون يربطون مبدأ ( أنا أفضل عن غيري ) بالمادة فقط
و ينسون القيم الاخرى التى هم يسقطون فيها الى مستوى القاع أو قريب منه
-
مسروره ان حروفي راقت لك اخي المقنع..

ما قصدته من كلامي...ان بعض النقص الذي قد يعترينا..ليس بذلك العيب الذي يهز او ينقص منا في شئ..
مثال بسيط ع ذلك..
الفرد الذي ولد ووجد ان اهله يعيشون في فقر..
فهو يحس بأنه ناقص ماديا عن غيره..
قد يخجل من ذلك ويوهم اصدقائه بعكس حاله..
في حين ان الامر لا يعتبر عيب وهو امر خارج عن سيطرته...
هكذا ارى انا الامر..وقس عليه بقية الامور..اذا كانت وجهة نظري راقت لك...
-
ليكن :
من ذاك التعلم والتفريق بين :
كون الإنسان يكون فيه مسيراً ،
وبين :
أن يكون في مخيراً .
فهنالك :
ذاك الفرق البائن الشاسع ،
الذي لا ينتبه له الكثير من الناس !
وأنّا ينتبهون لذلك الفرق ؟!
إذا :
ما كانت الحياة التي يعيشونها
يخوضون غمارها بلا تفكر ولا وعي !
ما نفتقر إليه :
هي المعرفه الحقيقية عن تركيبتنا ،
عن ميولاتنا ، عن إمكانياتنا ،
وحدود قدراتنا ، ومعرفة ذواتنا .
للأسف :
هي تلك الغوغائية العشوائية
التي تلتهم وتستنزف الجهد الوقت .
-
التفكر والوعي احيانا توجد استاذي الفضل..
وحتى معرفة الشخصية والميول والقدرات..
لكن المؤثرات الخارجيه تربك ذلك الفهم..
وتزعزع تلك الثقه..فتجعل الشخص
تائه عن نفسه...
واحيانا تأتي الصدمات..والفشل..ليوجهه من جديد..لذلك الطريق الذي يكمل فيه ما كان ينقصه..
هي رحمات الهيه..تجعله يتفكر ويعي..وعزيمه
ليتغير...
-
يكون ذلك في أضيق الأحوال !
وذلك لذاك الانشغال بذاك المأمول الذي يجعل من المرء
ينشغل عن تلك المخبوءة من القدرات ، وما المؤثرات الخارجية غير قرون استشعار ،
والتي بها تثار تلك الرغبات إن كانت لا تقتصر على الأمنية والأكتفاء بذاك
والتي يتقاسمها معه غالب الناس !
بل:
يبقى الاستعداد وتلك التضحية لنيل المقصود
ذاك الوقود الذي يدفع بصاحبه
ليخرج من ربقة الأمنية الجوفاء
إلى فضاء الواقع المعاش ،
لذلك :
تبقى المؤثرات الخارجية في أصلها
" كالهواء الذي لا يمكن الانفصال عن عالم الأحياء "
من ذلك يكون الفرق بين ذلك المسترسل بالأمنيات من غير السعي لنيل ذاك ،
وبين ذاك المتمني والذي سعى ليغنم الخير من تلكم الأمنيات ،
والذي لم يجعل من المؤثرات الخارجية مخثراً لنيل النجاحات .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 02/11/2016 الساعة 08:00 AM
-
-
02/11/2016 07:34 AM #23
لعلك شملت الموضوع بتلك القصة عزيزي
أليست القصص الواقعية بل حتى المحبكة هي دروس لنا في الحياة
فنتعلم منها ما هو مفيد ونتطبقه وننميه
ونجتنب ما هو نقيض ذلك بل ونحذر منه
ومن مثيل هذه القصة أيضا هناك كتاب يحمل عنوان : كيف أصبحوا عظماء
راقية تلك النقاط التي إستخلصتها من القصة على أن يبتعد فيها الانسان عن الغرور حين يبلغ بعضا من أهدافه فهي محطمة للتقدم ومثبطة للترقي
كما أسعدني حوارك وتعقيبك على المشاركات مما أضاف إلى صميم النقاش جمالا وبهاءا
وهذا هو المقصد مما نطرحه هنا لنتحاور ونقرب وجهات النظر ونتعلم من أمثالكم
وفقك الله
-
08/11/2016 02:07 AM #24
لكل منا له جانب ناقص من شيء بداخله وهو يستطيع ان يسده ولكنه يتهاون أو ينشغل بشيء آخر مما يجعله يتعود على الحالة التي هو فيها ويتذكر جيداً انه ليس كاملاً ولن يكتمل كل شيء به لهذا لا يتعمق كثيراً عن نفسه وهل يحتاج منه أن يصحح بعض الاعوجاج الذي بداخله . هذا اذا أنتبه لهذا الشيء...
كالعادة طرحك مميز دوماً
بالتوفيق استاذي
-
08/11/2016 07:37 AM #25
إضافة رائعة أخي @ورد أسود
نعم هكذا ينبغي ألا يتوقف بنا المسير فور عثرة أو هفوة
وعندما ينصب تفكير الشخص في شيء فإنه يتجاهل أو لا يكترث بما يلحقه من عوائق أو عراقيل
فهناك هدف يسعى لتحقيقه ومدى تعلقه بذلك الهدف هو ما نسيه المشقة التي يواجهها
لا ينبغي لنا أن نترك ماهو أساس أو نتجاهله فهناك مبادىء لابد أن نوليها إهتمامنا مهما كانت أو مهما كان لها أثر في بطء الوصول الى النتائج مثلا
فلو تأخر تحقيق الهدف ولكنه بكرامة وتمسك بالقيم والأصول خير وأفضل ممن يتجاهلون تلك المباديء ليلهثون وراء ماديات الدنيا
وفقكم الله
-
08/11/2016 10:18 AM #26
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/01/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 472
-
08/11/2016 10:25 AM #27
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/01/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 472
-
09/11/2016 07:56 AM #28
لذا علينا أن نكمل ما ينفصنا إن كان في حدود المقدور عليه مع المجاهدة والتحدي لكي نخرج من نطاق المألوف والسهل الميسر
وقد يكون هناك مسار أو منحى خاطيء فعليه أن يصحح مسار حياته ليرقى
أما من ناحية لم يكتمل الشخص مهما بلغ ... فهذا صحيح من ناحية حيث أنه كلما أنجز شيئا أو حقق تقدما كلما كان هناك طموح وحلم للأفضل والأحسن فهنا يكون في مثابرة مستمرة وسعي دؤوب بحيث لا يرضخ لما هو عليه من وضع ولو كان أفضل من الكثير ممن لم يحالفهم الحظ فيما وصل إليه ... فهكذا ينبغي نرقى بأفكارنا ويرقى بنا طموحنا.
وفقكم الله
-
كلمات معبرة أخي الكريم
ووقفات رائعة ومهمة
جزيت خيرا وكل الشكر والتقدير











رد باقتباس
