- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 71
-
أنقرة وتل أبيب تعلنان تطبيع العلاقات رسميا بينهما
أعن رئيس الوزراء التركي يلدريم ونتنياهو الاثنين 27 يونيو/حزيران تطبيع العلاقات بين بلديهما رسميا بعد قطيعة دامت ستة أعوام.
وأكد يلدريم عبر مؤتمر صحفي في أنقرة انطلاق المرحلة الأولى من اتفاق تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، مشيرا إلى أن توقيع الاتفاق سيكون يوم غد الثلاثاء.
وكشف رئيس الوزراء التركي أن إسرائيل ستدفع نحو 20 مليون دولار تعويضات لضحايا "سفينة مرمرة" التركية، كما اتفق الجانبان على دخول قافلة مساعدات تركية إلى قطاع غزة الجمعة المقبلة، بحمولة 10 آلاف طن.
وأشار يلدريم إلى أن سفيري البلدين سيعودان إلى أنقرة وتل أبيب.
من جهته أعلن نتنياهو من العاصمة الإيطالية روما أن الاتفاق يلزم تركيا بمساندة إسرائيل على الانضمام وفتح مكاتب في المؤسسات الدولية بما في ذلك حلف الناتو.
وأكد أن العلاقات السيئة مع تركيا لا تساعد إسرائيل في المنطقة، مشيرا إلى أنه سيعرض الاتفاق مع تركيا على الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة.
وقال نتنياهو: "الاتفاق قد يساعد على إعادة جثث الجنود الإسرائيليين لكن تركيا لم تضمن لنا ذلك".
وأشار إلى أن إسرائيل معنية بإعادة إعمار البنية التحتية لقطاع غزة من قبل تركيا ودول أوروبية، معلنا الموافقة على تمرير المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وكشف ان الاتفاق يتضمن استمرار الحصار البحري الإسرائيلي لغزة.
وأعرب عن ارتياحه بأن الاتفاق يحمي جنوده من أي ملاحقات قضائية، في إشارة إلى عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية التي هاجمت سفينة "مرمرة التركية" عام 2010، والحروب على غزة.
وقال نتنياهو إن الاتفاق سيكون له آثار اقتصادية هائلة لإسرائيل، موضحا أنه يفتح الطريق أمام إمكانية تصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا عبر تركيا.
أنقرة تطمئن الفلسطينيين بشأن التطبيع مع إسرائيل
صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن "الظلم" الذي يتعرض له الفلسطينيون.
وقال جاويش أغلو في كلمة ألقاها، مساء الأحد 26 يونيو/حزيران، في محافظة أنطاليا، جنوبي البلاد إن تركيا لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة "مرمرة".
وأشار إلى أنه في حال قبول الجانب الإسرائيلي بشرطي تركيا، فإن أنقرة ستقبل بتطبيع العلاقات معه، و"المفاوضات مستمرة" مع إسرائيل بخصوص ذلك.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أنه تم تنفيذ الشرطين الأولين في شكل جزئي من خلال الاتفاق على دفع إسرائيل 21 مليون دولار أمريكي تعويضا لذوي ضحايا سفينة "مرمرة" التركية، وللجرحى الذين أصيبوا خلال الاقتحام، ومن خلال إيصال المساعدات التركية إلى سكان غزة عبر ميناء أسدود بدل إرسالها إلى القطاع المحاصر بشكل مباشر.
ومن المنتظر أن يدلي رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، بتصريحات في العاصمة أنقرة، الاثنين حول المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات مع إسرائيل بخصوص التطبيع.
من جهتها أفادت مصادر إسرائيلية بأن الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق سيصدر عن الطرفين الإسرائيلي والتركي في آن واحد وسيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزور روما حاليا، مؤتمرا صحفيا في نفس وقت مؤتمر يلدريم في أنقرة.
وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان اتصل هاتفيا بنظيره الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد لإبلاغه بالتوصل للاتفاق مع إسرائيل، الذي يهدف، وفق الرأي التركي، إلى تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وعلى نفس الصعيد رأى وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت أن الاتفاق بين إسرائيل وتركيا له أهمية أمنية واقتصادية من الدرجة الأولى.
وقال غالانت إن الاتفاق سيؤدي إلى عزل ما أسماه بـ "الإرهاب الإيراني" وإتاحة المجال أمام عقد تحالفات إقليمية، مشيرا إلى أن حقول الغاز التي اكتشفت قرب شواطئ إسرائيل كانت ورقة مساومة محورية خلال المفاوضات.
من جهتها أكدت النائب في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي أن:"موافقة إسرائيل على دفع تعويضات للأتراك يعني اعترافا منها بمسؤوليتها عن أحداث مرمرة".
وأضافت الزعبي أن الاتفاق تم دون أي تنسيق مع الفلسطينيين.
المصدر: وكالات
روسيا اليوم
-
مادة إعلانية
-
نصر البوسعيدي
أفاااا يا خليفة المسلمين وبرمضان بعد؟!
_________________________________________________
-
28/06/2016 12:27 AM #3
اردوغان يعتذر لبوتين
وتركيا تعلن التطبيع مع إسرائيل
يارباه ماهذا يا خليفة المسلمين
عيل وين راحت الشعارات التي كان يطلقها هو ومؤيديه
بأنه لن يعتذر لبوتين وأنه يرفض التطبيع مع إسرائيل
قال خليفة المسلمين
آخر تحرير بواسطة الأماكن كلها مشتاقه لك : 28/06/2016 الساعة 12:38 AM
-
28/06/2016 12:33 AM #4
محظور
- تاريخ الانضمام
- 31/01/2016
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 144
-
28/06/2016 12:36 AM #5
ارسلان: أين الاعراب من تطبيع العلاقات بين تركيا وكيان العدو الاسرائيلي؟
سأل رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان عن موقف الاعراب من الاتفاق على تطبيع العلاقات بين كيان العدو الصهيوني وتركيا.
وقال ارسلان في تغريدة له على موقع تويتر” الالكتروني الاثنين انجاز لنا وللمسلمين في العالم حققه الرئيس التركي رجب اردوغان في التطبيع مع العدو الاسرائيلي في ظل الحصار على غزة وانتهاك المسجد الأقصى وضياع فلسطين فأين الاعراب؟”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
-
28/06/2016 12:42 AM #6
-
28/06/2016 12:46 AM #7
-
28/06/2016 12:48 AM #8
-
28/06/2016 12:49 AM #9
-
28/06/2016 01:04 AM #10
-
28/06/2016 01:09 AM #11
-
-
لن تسمع شيئا
@K L M
-
28/06/2016 02:00 AM #14
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 16/05/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,940
باعهم خليفتهم .
اعتذر لروسيا
وطبع مع اسرائيل بيوم واحد.
عرف حجمه امام الكبار والاقوياء .
الا العرب عملو منه خليفة منتظر وفاتح جديد
مغلوب على امرهم .
مع الخيل ياشقراء ..
-
على طاري سالفة الاعتذار هنا الخبر

___________
أردوغان يعتذر لبوتين عن إسقاط الطائرة الروسية
موسكو - فرانس برس
اعتذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين عن قيام الطيران التركي بإسقاط مقاتلة روسية قرب الحدود السورية في نوفمبر 2015 ودعا إلى "إصلاح العلاقات بين تركيا وروسيا" كما أعلن الكرملين الاثنين.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "الرئيس التركي عبر عن تعاطفه وتعازيه الحارة لعائلة الطيار الروسي الذي قتل، كما قدم اعتذاره" مضيفا أن أردوغان قال إنه "سيبذل كل ما بوسعه لإصلاح العلاقات الودية تقليديا بين تركيا وروسيا".
من جانبها أكدت الرئاسة التركية اعتذار أردوغان على إسقاط أنقرة المقاتلة الروسية قرب الحدود السورية.
وقال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إن الرئيس بعث برسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر فيها عن أسفه لإسقاط تركيا لطائرة حربية روسية وسأل عائلة الطيار "المعذرة".
وأضاف المتحدث إبراهيم كالين في بيان "الرئيس حث نظيره الروسي على استعادة العلاقات الودية التقليدية بين تركيا وروسيا والعمل معا لمواجهة الأزمات الإقليمية والتعاون لمكافحة الإرهاب".
وتابع البيان "يسعدنا الإعلان عن أن تركيا وروسيا اتفقتا على اتخاذ الخطوات الضرورية دون إبطاء لتحسين العلاقات الثنائية".
-
اليوم 06:15 م
فلسطين المحتلة
وسائل إعلام إسرائيلية
مفاوضات بين شركة ليفتان الاسرائيلية للغاز و15 شركة طاقة تركية للتوقيع على اتفاق غاز
________
متحمسين للعمل والبزنس.
-
28/06/2016 02:16 AM #17
ليش ي تركيا

انتي م ف صفنا ؟
-
رداً على الاتفاق التركي الإسرائيلي.. حركة الجهاد الإسلامي ترفض الصلح والتطبيع مع إسرائيل
غزة- د ب ا- في أول ردّ فعل لها على الاتفاق التركي الإسرائيلي، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين” اليوم الاثنين رفضها التطبيع والصلح مع إسرائيل .
وقالت الحركة، في بيان لها، تعقيباً على الاتفاق التركي – الإسرائيلي، إننا في حركة الجهاد” نرفض الصلح والتطبيع مع العدو الصهيوني من قبل أي طرف عربي أو إسلامي تحت أي مبرر أو ذريعة”، بحسب وكالة سما” الفلسطينية.
وأكد البيان أنه، وبمعزل عن أي اتفاق، فإنها ترحّب بأي جهود عربية أو إسلامية لتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، ونتطلّع إلى إنهاء الحصار عن قطاع غزة بالكامل.
وطالبت الحركة العرب والمسلمين كافة بأن يتحمّلوا مسؤولياتهم تجاه العدوان” الصهيوني المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك”.
يذكر أن تركيا وإسرائيل توصلتا اليوم الاثنين إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك بعد ستة أعوام من القطيعة بين الحليفين التاريخيين بسبب أحداث السفينة مافي مرمرة” التركية.
د ب ا
-
اليوم 11:53 م
فلسطين المحتلة
حركة حماس تعبر عن شكرها للرئيس التركي لجهوده في رفع الحصار عن قطاع غزة
http://www.almayadeen.net/latestnews...7%D8%B1-%D8%B9
-
قال كلمته ومشى.. ثم عاد"الطيب"
لماذا تراجعت أنقرة عن شرطها عالي السقف لإتمام المصالحة مع تل أبيب وما الذي تغير؟ بعد سنوات من القطيعة ها هي الظروف التي أملت على تركيا إعادى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

من المشادة التي حصلت بين أردوغان وبيريز خلال مشاركتهما بمؤتمر دافوس عام 2009.
المعلومات التي كانت حتى الأمس القريب تغذيها التسريبات والمصادر باتت اليوم رسمية. اتفاق المصالحة بين أنقرة وتل أبيب بات ناجزاً. تفاصيله باتت معلنة. الأهم أنها تعكس موازين القوى بين القوتين العضوين في حلف الأطلسي.
هذه الموازين لم تكن بحاجة إلى اتفاق مصالحة لقراءتها. بعض المراقبين يجزم أن العلاقات بين الدولتين لم تهتز دعائمها أصلاً.
يفسر هؤلاء التوتر الظرفي في العلاقة انطلاقاً من رغبة أردوغان بخلق عداء وهمي لخداع مؤيديه. على مدى عقود كانت تركيا أوثق حلفاء إسرائيل في المنطقة. هذا ثابت.
هناك ما يدلل بحسب باحثين أنه منذ البداية قبلت تركيا بالدونية في العلاقة مع إسرائيل. لقد انطلقت النخب العلمانية التي توالت على حكم تركيا من افتراض مفاده أن تعزيز العلاقة مع الولايات المتحدة يستدعي توثيق العلاقة مع إسرائيل. وبفضل هذه العلاقة، تعاظم التعاون الاستخباري والأمني بين الجانبين على مدى عقود.
ومن المفارقات التي حكمت فترة التوتر أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين تعاظمت ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
ست سنوات من القطيعة مع إسرائيل بعد حادثة "مرمرة"، ماذا حققت أنقرة في نهايتها؟
حصلت على اعتذار علني، وعلى تعويضات بعشرين مليون دولار مقابل مواطنيها العشرة الذين استشهدوا في الهجوم على سفينة مرمرة. كان يتعين عليها بالمقابل إسقاط الملاحقات القضائية ضد العسكريين الاسرائيليين.
أما شرطها الثالث الذي كان العائق الرئيسي امام التوصل الى اتفاق فقد تراجعت عنه أنقرة. يتمثل هذا الشرط في رفع الحصار عن غزة.
قال نتنياهو كلمته " اتفقنا على الحفاظ على الحصار الأمني والبحري على قطاع غزة وهو أمر لم أكن لأتساهل بشأنه".
وأضاف "الاتفاق سيسمح بمعالجة انسانية في قطاع غزة وفقاً لاعتبارات أمنية اسرائيلية".
يسلب الاتفاق تركيا إذا انتصاراً يمكن أن تجيّره لغزة ويعطيها بدلاً من ذلك جائزة ترضية تحفظ ماء الوجه. مساعدات الى القطاع عبر ميناء اشدود الاسرائيلي، وبناء مشفى ومعمل جديد للكهرباء ومحطة تحلية لمياه الشرب.
حتى هذه الجائزة كانت مدفوعة سلفاً. منع نشاطات حماس على الأراضي التركية كانت شرطاً إسرائيلياً آخر اضطرت أنقرة إلى الرضوخ له.
لماذا تراجعت أنقرة عن شرطها عالي السقف، برفع القطاع عن غزة، وما الذي تغير؟
أمور كثيرة تغيرت منذ زمن القطيعة عام 2010. ضاقت الخيارات أمام وريثة العثمانيين. طموحاتها في زعامة المنطقة تناثرت. سقط الإخوان في مصر. حساباتها في سوريا فشلت فشلاً ذريعاً. نام أردوغان على حلم الصلاة في الجامع الأموي بدمشق فاستيقظ على كابوس الكيان الكردي. في الداخل أزمة سياسية. مدن جنوب شرق البلاد تحولت بشكل غير مسبوق إلى ساحات حرب. الكرد السوريون باتوا يسيطرون على معظم الحدود التي تمتد لأكثر من 600 كلم. بقي لديهم جيب واحد من نحو 80 كلم بين جرابلس واعزاز. الحليف الأميركي لا يستجيب. حساباته السورية لا تتقاطع مع رغبات أردوغان وطموحاته. مع أوروبا أزمة مستعصية ولا يبدو في الأفق ما يشي بانفراجات.
ضاقت الخيارات أمام أنقرة. سقطت الطائرة الروسية في مغامرة تركية غير محسوبة. تراجعت مؤشرات أنقرة الاقتصادية. اكتملت الدائرة. صفر مشاكل باتت صفر حلول. كان لا بدّ من مخرج.
كل هذه العوامل أدت بحسب متابعين إلى تسريع اتفاق المصالحة مع تل أبيب. اتفاق بدا خلال الأشهر الأخيرة أن أنقرة تلهث إليه مدفوعة بأزماتها، فيما بقيت إسرائيل تنتظره بشروطها.
لا يعني ذلك أن تركيا ستخرج خالية الوفاض من هذا الاتفاق، وإلا ما كان ليتم. لا شك أن هناك مكاسب معلنة وأخرى غير معلنة، وهي تتعدى السياسة إلى الاقتصاد، ولا سيما ما يتعلق بالغاز، وإمداداته.
سنوات مرت على أحداث "الربيع"، وقبلها على مرافعة دافوس. المرافعة التي جعلها الرجل "الطيب" رافعته. بضعة كلمات كانت كفيلة بحمله ملكاً على قلوب العرب والمسلمين. وقتها توجه للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بالقول: "حين يتعلق الأمر بالقتل أنتم تعرفون جيدا كيف تقتلون. وأنا أعرف جيدا كيف قتلتم أطفالا على الشواطئ".
لم يكن يحتاج إلى أكثر من ذلك لكي يستقبل بعد عودته إلى اسطنبول استقبال الأبطال وترفع صوره في العالم العربي. ما الذي تغيّر اليوم؟ بالتأكيد لم تتغير إسرائيل. تبدلت رياح المصالح واتسعت لها أشرعة السياسة.
المصدر: الميادين
-
-
28/06/2016 09:55 AM #22
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 10/09/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,067
خطوات موفقة للرئيس التركي و في رمضان...لما ذلك في صالح تركيا و فلسطين و الشعب السوري المغلوب على أمره
-
28/06/2016 10:07 AM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 08/09/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,350
كله خير
باقي الإعتذار لشعب السوري و لرئيس بشار الأسد حفظه الله
و تكون علاقات التركية في أجمل صورها
-
28/06/2016 10:12 AM #24
محظور
- تاريخ الانضمام
- 08/06/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 987
انا مستغرب من هذا الاتفاق.
اذا نظرنا الى اهم بنوده نرى ان غزة وفلسطين في الواجهة.
ما علاقة تركيا بفلسطين؟ لم نرى في اتفاق مصر او الأردن او غيرهم مع إسرائيل بنود معينة تخدم الانسان الفلسطيني.
ها هي مصر تقفل معبر رفح وعندها سفير إسرائيلي وتمنع عن غزة المساعدات.
واتفاقية كامب ديفيد لم يتم ذكر فلسطين فيها او حقوق الشعب الفلسطيني والمفاوضة على تسهيل حياته او بعض حقوقه.
بينما للنظر في الاتفاقية الأخيرة بين إسرائيل وتركيا كانها معنية بفلسطين في الأساس.
لننظر:
أهم بنود الاتفاق التركي الإسرائيلي
وفيما يأتي أهم بنود الاتفاق التركي الإسرائيلي، وفق ما أعلن عنه المسؤول التركي:
- تعهد إسرائيل بتعويضات تقدر بعشرين مليون دولار لأقارب ضحايا سفينة مافي مرمرة، التي تعرضت للاعتداء من قِبل الجنود الإسرائيليين عند توجهها لقطاع غزة عام 2010.
- إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، حيث ستتوجه أول سفينة تحمل عشرة أطنان من المساعدات الإنسانية إلى ميناء أسدود الجمعة بموجب الاتفاق.
- استكمال مؤسسة الإسكان التركية مشاريعها في غزة.
- تسريع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين.
- تفعيل السفارات وتعيين سفراء لدى كلا الدولتين.
في المقابل، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من روما على أن المساعدات الإنسانية يمكن أن تصل إلى غزة عبر الموانئ الإسرائيلية
آخر تحرير بواسطة العقار المتميز : 28/06/2016 الساعة 10:23 AM
-
28/06/2016 10:15 AM #25
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 10/09/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,067
-
28/06/2016 10:21 AM #26
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 31/01/2016
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 292
السياسة مصالح وكل رئيس يسعى لتطوير وازدهار بلده ولو على حساب المباديء
-
تعب من العرب والمسلمين وعرف ان ما منهم فايدة
احسن له يعتذر لروسيا واكيد لما حسبها حصل ان بلاد العرب كلها في علاقة مع اسرائيل فليش هو لا انسان واقعي بصراحة
بكرة راح يعتذر لبشار الاسد لانه تدخل في شؤون بلاده الداخلية
انسان حسبها بالورقة والقلم وعرف ان المشاعر والعواطف والشعارات الرنانة لا تسمن ولا تغني من جوع والشجاع من يتعلم من اخطائه
يلتفت الى عمارة بلاده وتطويرها وطرد الارهاب منها ... ويخلي عنه العرب وفلوس الخليجين اللي ما منهم فايدة غير التخبط في سياسة غير مدروسة
-
28/06/2016 10:28 AM #28
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 31/01/2016
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 292
-
28/06/2016 10:31 AM #29
ننتظر الاعذار من المطبلين لاردوغان
-
28/06/2016 10:50 AM #30
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 28/07/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,776
كل ما في الأمر هو إنهيار أحلام أردوغان في:
1) عضوية الإتحاد الأوروبي
2) خيبة الأمل في التحالف السعودي (السني) من أجل إنقاذ تركيا من أزماتها الإقتصادية
3) صمود النظام السوري و عدم إنهياره كما كان مخططا له
4) تبعات مقاطعة روسيا و خذلان الناتو و الولايات المتحده لتركيا بعد دفعها للتحرش بروسيا
5) تقاطع المصالح السياسية و الإقتصادية مع دولة الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين
كل هذه الأسباب و غيرها دفعت بخليفة المسلمين إلى تأجيل مشروع الإمبراطورية العثمانية الجديدة إلى إشعار آخر
مواضيع مشابهه
-
أبحث عن وظيفة لدي خبره 7 سنوات في العلاقات العامة والموارد البشرية
بواسطة حتوم في القسم: سبلة إستفسارات وطلبات الباحثين عن عملالردود: 1آخر مشاركة: 06/02/2016, 10:28 PM -
[ طلب ] تحويل تطبيع exe الى صفحة php
بواسطة zeyrabi في القسم: سبلة تطويرالمواقع الإلكترونيةالردود: 3آخر مشاركة: 19/06/2014, 09:50 AM -
تطبيع أم زيارة مقدسية ؟!
بواسطة Dhofar.r في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 28آخر مشاركة: 22/04/2012, 01:01 AM -
برغم العلاقات المتوترة أنقره تقبل بالمساعدات الانسانية من تل أبيب !
بواسطة ARABIAN ENG في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 8آخر مشاركة: 26/10/2011, 09:34 PM








رد باقتباس

