- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 23 من 23
الموضوع: مستنقع الماديات
-
09/05/2016 05:45 AM #1
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
مستنقع الماديات

سبق وإن رأيت هذه الصورة قبل سنة أو سنتين ولكن مرت مرور الكرام وأخرجتها من عقلي في ذلك الوقت.
في مرورها الثاني (بالأمس) أبت الصورة إلا أن تعلق في عقلي وجعلتني أتسائل:
- يا ترى, لماذا على المرأة في الصورة أن تهجر إبنتها بهذه الصورة التي تقطع القلب؟ هل يستحق ذلك الراتب الشهري كل هذا الحزن والألم؟ أين المعين؟
بعد تفكير قلت: لأن حياتهم مادية بحتة ولا قيمة للإنسان (ذكراً كان أو أنثى) بدون عمل ومال. بمجرد أن يفقد الشخص المال يفقد معه مكانته ويصبح مشرداً أو-Homeless- كما يطلق عليه هناك.
المسكينة في الصورة لن تجد من يقدرها ويعينها مادياً (لا عائلة ولا زوج) لذلك العمل بالنسبة لنسائهم غالباً يكون –شرٌ لا بد منه-.
يالها من مصيبة وياله من بؤس أسود.
ثم تبادر لذهني سؤال آخر آلمني كثيراً جداً: هل نحن نسلك نفس الطريق؟ أي هل سنصل لنفس الدرجة من النظرة المادية القاتمة السواد؟ هل سأرى يوماً قريباتي يعانين لأنهن لا يعملن؟ لأن لا دخل مادي عندهن؟ هل ستكون قيمة المرأة أو الرجل على قدر ما يستلم نهاية الشهر؟
حاولت مواساة نفسي وقلت: لا طبعاً لن نصل لذلك المستوى الحقير فنحن مسلمين ولنا عاداتنا ولن نرضى و و و و.
ولكن في نفس الوقت قلت: هل فعلاً بقي شيء من الإسلام عندنا؟
وقلت: من أين أتت مصطلحات مثل-سكني وسكني تجاري؟ أليست من النظرة المادية؟ لمَ تصر الزوجة على تسجيل البيت بإسمها مناصفة مع الزوج؟ لمَ تحدث معركة على بطاقة البنك قبل زواج البنت؟ لماذا أحياناً تأخذ قرض لمصلحة الأب كضريبة على سنوات التربية التي قضتها في البيت؟
أليس كل ذلك نظرة مادية مختبئة تحت شعار -ضمان المستقبل تارة, والمساواة والحقوق تارة, وحق الوالد في مال بنته لتعبة في التربية تارةً أخرى- وبعض الشعارات الواهية؟
وجدت نفسي محتاراً جداً, مرة أقول نحن بخير ومرة أقول نحن نسير بخطى ثابتة نحو نفس المستنقع المظلم الذي سبقنا إليه الغرب, ربما نحن فقط في الربع الأول من الطريق.
لعلي أُبالغ قليلاً ولكن أنا فعلاً خائف من الوصول لذاك المستنقع الكريه.
رأيكم؟
آخر تحرير بواسطة Edio : 09/05/2016 الساعة 06:34 AM
-
مادة إعلانية
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
الصورة اول مرة أشوفها وبأمانها مؤثرة جدا ومعبرة في نفس الوقت ، عجبتني كلمه ' مستنقع ' وكأننا نعلم ومتيقنيين بوجود خلل او مشكله وعلينا الحذر من الوقوع فيها ، وكأن فيه ناس وقعوا في المستنقع ونحن لازلنا في المكان الآمن .
والوظائف اللي تشفي العقل والجسم في نظري مهمه جدا وبإمكان الشخص التضحيه بما هو معقول في سبيل هذا العمل كالطب والتمريض والتعليم لاننا بحاجه لنساء تعالج وتعلم بناتنا واخواتنا وامهاتنا ، ناهيك عن حالات وظروف تتطلب من المرأة العمل والتضحيه من اجل اسرة تعيلهم وحاجات وضرورات ماديه .
ولكن وللأسف وهذا امر واقع ان الماديات الغير ضروريه اصبحت تقدم على الضروريات والامور المهمه مثل تربيه الابناء والاهتمام بالزوج .
أمس بالصدفه اتوقع في قناه ام بي سي شاهدت مقطع من مسلسل طريق المعلمات اسمه او قريب منه ، والمشهد ان الزوج يطلب من زوجته اللي تعلم في منطقه بعيده جدا عن بلادها وعن زوجها ولكن للأسف الزوجه رفضت وجاوبت اجابات تعتقد في ظاهرها ان صحيحه ولكنها خطأ خصوصا ان البيت كان راقي ومستواه حلو يعني ما محتاجين وكذا .
وكل انسان يعلم ما ينفعه وما يضره
-
09/05/2016 08:01 AM #3
اقدامنا بدأت تخوض في مستنقع المادة و مهما قلنا يبقى ما نقوله مجرد مبررات لا اكثر لكى نستمر في المسير الى عمق المستنقع
البعض يرى ان الامر هو من متطلبات الحياة و البعض يرى الامر بسبب الظروف الصعبة
لكي شخص وجهة نظر تبرر الامر فقط..
-
09/05/2016 08:12 AM #4
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058
بأمانة.. الصورة التي صدّرتَ بها موضوعك الجميل سلبتْ مني - لوحدها - كل كلام يمكن أن أقوله في هذا المقام

-
ما تلكم الصورة إلا لسان حال عن تلكم الأم التي تركت فلذة كبدها كرهاً ،
وذاك الطفل الذي يستجدي ذاك الحنان الذي يهجر عشه ليطول به مقام الانتظار ،
يمني نفسه متى يعود له ذاك الحنان وتزول تلكم الضرورات والأحزان ؟!
ذاك التساؤل عن المقابل الذي يستحق ذاك الفراق والتضحية وذاك الوجد والأسى ؟
كم لهذا الواقع الذي نتنفس لحظاته من ضرورات قد يفرضها الواقع ،
وقد يكون نوعا من أنواع الكماليات والشكليات !
ففي الأول :
يُقطع حبل التساؤلات ليكون السبب مجلٍ لكل عجب ،
فهناك السيل من المبررات منها المقبول
والذي منه العين تبكي والقلب يتفطر ألما !
أما في الثاني :
ففيه المقال يطول عن تلك التضحية التي جاءت عن محض اختيار
ليكون الرصيد هو الغاية والراتب هو المستحق لتلك التضحيات ،
هو ميدان التنافس في امتلاك المناصب ،
وامتلاك الاكسسوارات ومن المسكن
والملبس والمطعم ما لذ وطاب !
إذا كانت المقارنة بين الغرب والشرق ؟
فهناك يتوسع ويتمدد الفرق ،
لكون الغرب لا يعيشون في غالب أمرهم إلا تحت وطئت المادة
التي تكسبهم رمق الحياة ، حيث المسؤولية تنقطع وتنفصل عند سن " الرشد " ،
من هنا يأتي ذاك التكريم لبني الاسلام الذي يُحتم على الرجل تأمين الحياة
لمن يكفلهم ويتولى أمرهم ف" ذاك هو الأصل " ،
وما يحول بين هذا الأصل من ظروف تتخلل مرافق الحياة ،
فتلك عقبات وابتلاءات منها الإنسان يبحث له عن حل .
ذاك التساؤل عن حال القريبات أيكون كحال نساء الغرب ؟
الكثير من الأمثلة التي تطفو على سطح الواقع تتباين تفاصيل أحوالها ،
الكثير ممن يجعل الظروف هي المحفز أو الجابرة لذاك الخروج إلى ميدان العمل ،
ينشدون بذلك تأمين الحياة السعيدة التي بذاك ومن ذلك :
يوازون
و
يقاربون
و
يساددون
كي لا يكون البون شاسعا ،
ويصعب على الراقع رقع ذاك " الخرق "
الجاثم على ثوب الواقع !
ولكن يبقى أن لكل شيء ضريبة ولو كان على حساب :
الاستقرار النفسي
و
راحة البال والبدن !
المسألة دقيقة جداً وحساسة تحتاج لمعالجة بحيث يكون هنالك مراعاة للمرأة
كي توفق بين البيت والعمل في حال تطلب الأمر في ظل هذا الواقع المرير ،
لا أتحدث عن جشع الرجال واستغلال راتب المرأة والذي ينظر إليها أنها غنيمة تستحق امتلاكها
والسيطرة على حالها المادي والمعنوي ، لكوني لا أنظر لمن كان ذاك طبعه وتلك سجيته
غير أنه منسلخ الفطرة ليس به ولو ذرة من مروءة أو كرامة !
لم أشأ أن أغوص أكثر بقدر ما أردت وضع بعض الاعتبارات الجميلة
_ التي ساقها بعضهم _
ليكون بها التقريب والخروج من تلكم الدوامة
ولو بأقل التكاليف :
في حين توفرت الضوابط الشرعية :
لا بد أن تخلق ظروفا ملائمة لطبيعة المرأة الانثوية من توفير برامج واوقات عمل ملائمة لظروفها ...
اليس من مصلحة المرأة و المجتمع ان تعمل المرأة العازبة مثلا اربع ساعات يوميا فقط ؟
اليس ملائما ان تعمل المرأة المتزوجة صباحا فقط ؟
اليس من حقها عطلة امومة لا تقل عن سنة ترضع فيها ابنها ؟
اليس من حقها و واجبها ايضا ان تقضي وقتا اكبر مع اطفالها
وهم اولى بها من اي شخص آخر مهما كان و باي صفة كانت ؟
اليس هذا يوفر مناصب لعاطلات اخريات عن العمل؟ .
وما اكثر الاسئلة التي اهملت و اجوبتها حاضرة
وجاهزة و تطبيقها ليس بالصعب اطلاقا .
دمتم بخير ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 09/05/2016 الساعة 06:22 PM
-
09/05/2016 11:04 AM #6
بكل صراحة أرغمتني على مشاهدة الصورة القاسية
رغم أنني أحاول قدر المستطاع أن أشيح النظر عنها في كل مرة أراها أمامي
إن كنت تسأل ، يستحق أن تترك الأم فلذة كبدها من أجل عمل، كهذه الجندية التي تركتهم لشهور وربما لـ سنوات
فأنا أقولك لك بملء فمي: لا ، لا يستحق أطفالنا، لا تستحق قلوبنا أن تتحمل كل هذا الألم!ّ
أنا قد اعذرها ، فلا أتوقع أنها تلهث وراء المادة فحسب، بل هنالك عوامل سياسية واقتصادية ووطنية تحتم عليها القيام بـ واجبها (من وجهة نظرها)
ومن ثم هي بالتأكيد قد وضعت احتمال "عودة جثتها" فقط، في الحسبان
إلا أن هذه الأعذار تبقى أعذارا، لا توازي قيمة أمام طفل ينام في سرير أمه، يتخيلها أنها بجانبها وهي على بعد أميال بعيدة منه
يحلم بعودتها قريبا ، يحلم بـقُبلة صغيرة، أو حضن يلم شتات نفسه
سأعود لأجيب عن أسئلتك عن السكني التجاري وغيرها
-
09/05/2016 11:09 AM #7
هذه الجندية التي أشفقتم عليها ذهبت لتقاتل في العراق ، لتقاتل المسلمين
والصورة انتشرت مع صورة آخرى لرجل مسلم عراقي يدفن ابنته
فأيهم أولى بالشفقة
-
09/05/2016 11:20 AM #8
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 19/01/2016
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 285
الصراحه هي ان مجتمعنا الخليجي بالذات اكثر ماااااااادي بكثير عن الغرب
بشكل غير طبيعي
-
09/05/2016 05:15 PM #9
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
@الرجوع من الماضي
شكراً على مداخلتك.
لا مشكلة في العمل بالعكس وجود المرأة في بعض الأعمال ضروري جداً. الخوف أن نكون في زمن يصبح فيه العمل شرطاً للحياة الكريمة.
بكل تأكيد المرأة التي في الصورة لا خيار آخر لها إما أن تعمل أو تبيت في الشارع لانه في قاموسهم كل شخص يجب أن يعيل نفسه.
نحن اليوم بخير ولكن ما أنا خائف منه هو أن نهبط لنفس المستنقع الذي سبقنا فيه الغرب.
-
09/05/2016 05:18 PM #10
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
@بوتوكس
فعلاً أحياناً فقط نبحث عن المبررات.
هل تعلم، كل ما جاءت في عقلي هذه الأفكار أقول أن الأمر لا يستحق كل ذلك الخوف والسبب أنن نملك الدواء لكل داو وهو (الإسلام) وما يريحني أكثر أن الإسلام لم ولن يتم تحريفه كما حصل مع باقي الديانات التي سبقته لذلك دواء الأسلام موجود ولكن يحتاج منا لبحث وإجتهاد.
-
09/05/2016 05:22 PM #11
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
@ميخائيل
الرائع ميخائيل، أنت بالذات من القلائل الذين تطفلت على حساباتهم لأقرأ كتاباتهم وإبداعاتهم فلا تبخل علينا بوجهة نظرك أو توجيهاتك ومصائحك
-
09/05/2016 05:34 PM #12
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
يا الله ما هذا
وكأنك تقرأ عقلي يا أخي @الفضل10
تساؤلاتك في نهاية الرد هي ذاتها تساؤلاتي!
وأزيد عليها بعض التساؤلات:
- لمَ لا تكون الوزارة قسمين؛ واحد للرجال وأخر للنساء لا يلتقون فيها لأي سبب من الأسباب.
- لمَ لا تكون هناك جامعات للذكور وأخرى للاناث؟
الأمر المحزن أننا جميعاً نعرف الحل ولكن لا نطبقه وهذا يقودنا لسؤال: هل كل هذه القوانين (التي جميعنا يعلم بهمجيتها) موضوعة لنا عمداً أو بسبب جهل أصحاب القرار؟
الموضوع بيدك، إكتب ما تشاء ولا تبخل علينا.
شكراً جزيلاً لك.
-
09/05/2016 05:44 PM #13
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
@شادن12
فعلاً لا يوجد عقل يقبل بذاك الألم وأنا أرى أن من في الصورة يجبرها الواقع الذي تعيش فيه على الخروج للحرب وترك أبناءها.
ما يخيفني هو أن نصل يوماً لتلك المواصيل، أن يكون الشخص في مجتمع لا يقبله إلا إن كان ذا دخل مادي ميسور.
أن تجد المرأة نفسها غير مقبولة من زوجها وأهلها وأقاربها. الشارع فقط يقبل بها.
الله المستعان.
-
09/05/2016 05:48 PM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
@سارة عبدالله
الصورة وضعتها لتخدم فكرة الموضوع فقط. وأعتقد أن الفكرة واضحة الآن بعد ردود الأعضاء.
وكما قلتي هناك طبعاً الكثر من الصور الأكثر إيلاماً نراها من فلسطين وباقي بلاد المسلمين.
أعانهم الله على محنتهم.
-
09/05/2016 05:53 PM #15
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
@ماتريوشكا
ربما أصبحنا ماديين نعم ولكن لم نصل بعد لتلك المرحلة التي سبقنا إليها الغرب.
-
10/05/2016 10:10 AM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 19/01/2016
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 285
-
16/05/2016 01:31 PM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/07/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,151
- مشاركات المدونة
- 9
أبشع شي في الحياة أن تقيد الإنسان "ماديات زائفة"
يظن فيها السعادة ..
-
16/05/2016 02:12 PM #18
العمل واجب كما أنه عبادة ... وما يتضمنه من مسؤولية وتأدية واجب وأمانة وما إلى ذلك ...
وأحب شخص عند الله من يأكل من عمل يده ...
كما أنه من خرج في كسب العلم أو العمل كان في معية الله وكان أجره على الله سبحانه فوق ما يتحصل عليه من رزق ومنافع وهذا اذا كان يسعى ليعف نفسه ومن يعول وكان ذلك في سبيل الله سبحانه أي كان مؤمن
لكن لكل شيء ظروفه التي يقدر بقدرها
وكل يقدر أيضا بمدى ملائمته وحتميته
كما أنه حسب البيئة وطريق العيش التي بها ذلك الشخص
فقد يكون لأسباب سياسية
مثلا كــ حتمية التجنيد بعد التخرج .. وهذا ربما ينطبق أيضا على الفتيات
أو أنه لا بد من العمل لكي تستمر الحياة بكرامة
ما يهمنا أكثر واقع وما ينبغي أن يكون عليه مجتمعنا
الكثير من المهن البلد بحاجة ماسة إليها وبالأخص أن تقوم بشغلها فتيات وهي كثيرة لا مجال لسردها
أما ما هو واقع حاليا ... معظم الحالات (وليس الكل)
أن يترقب عمل الفتاة أكثر منه للشاب
حيث أنه ربما ينتظرها أن تساهم في مصروفات المنزل ولو كان رب الأسرة موجود وما يتحصل عليه شهريا يفوق إنفاق الأسرة
وتلك المساهمة (بطريقة غير مباشرة) نظير تربيتها وتعليمها ...
أيضا معظم راتبها ستجبر أن تدخل به جمعية لصالح الأهل
او أن معظم حياتها الافتراضية في العمل قد سبق وأن خطط لها الدخول في ديون لدى البنوك وسيظل ذلك الدين أن أن تفني فيه كل سنين عملها المفترضة وبأقصى قدر ممكن من الراتب
وليست معذورة أيضا عن المساهمة في نفقات الاسرة ... ومصاريفها من باب أولى.
ويستمر طبعا هذا المنوال أن تنتقل الى الحياة الزوجية ليستمر ذلك النكد الذي يحول حياتها الزوجية الى نكد ... فلا الزوج أنصفته في وقتها له ولا في تجنيه
كما أن الكثير من الحالات أيضا:
هي مجرد رغبة من البنت نفسها
وإذا ما عملت وكأنه هناك نفص
وهي أيضا مجاراة لموضة العصر بأن في سن أو مرحلة معينة لا بد أن تعمل ويكون لها راتب شهري الذي ربما لا تنال منه إلا النزر اليسير
وفي الكثير من تلك الحالات ولو ما عملت فهي مكفولة ومعززة مكرمة لكن تأبى ولا يستقر لها أمر ولا يرتاح لها بال إلا أن تلتحق بوظيفة
أتفق تماما بأن العمل مطلوب ومصدر رزق وغنا عن الحاجة وعليه أجر وثواب إذا توافق بما يرضي الله سبحانه
ولكن هناك بعض الأعمال بصراحة لا تنطبق بل لا تليق بالفتاة من عدة نواحي
ويقال اذا لماذا تدرس وتتعب وتتخرج هل لتحط شهادها في برواز مثلا
وما الى ذلك الكثير من الأعذار والإقناعات
نعم ليست تدرس وتجتهد ليذهب كل تعبها وكفاحها هباءا
ولكن هناك حدود وهناك ما يليق ومالا يصلح وهناك ظروف وأسباب
وتبقى أسمى مهنة أن نرى جيلا صالحا يحمل أسم التي عملت وعلمت وغرست قيما وأخلاقا
وهنا ليست دعوة بأن تتخلى جميع العاملات لتبقى في المنازل وإنما كل فتاة أدرى بما يصلحها إذا وضعت حدود الله في حسبانها.
وفقكم الله وحفظكم
-

:: مسلخير ::
:: لا تعليق "حالياً" .. الصورة ألجمت كل الكلام .. والدموع صارن اربع اربع .. الحمدلله على الحياة الكريمة التي نعيشها ::
:: ربما لي عودة .. ::

-

:: مسلخير :: "مُجدداً"
:: يمكن انا متشبعة من الحالات الموجودة عندنا في البيت والعايلة .. احس لو المرأة اللي معها صغار يقلصوا مدة دوامها .. وعشان ما يعترض البقية .. يقلصوا معها راتبها
::
:: لما اشوف زوجة اخوي ترجع البيت الساعة 5 .. والساعة 7 يناموا اولادها
.. يعني متى الوقت اللي تقضيه مع اولادها !! ::
:: ولما اشوف اختي ترجع الساعة 4 ونص .. والساعة 7 ونص .. بالكثير ثمان لازم يكونوا نايمين !!
.. وخلال ذلا الساعتين يحلوا الواجبات ..
وبعدها يتعشوا ويناموا !! .. ::
:: طيب !!
وين الواجبات الاجتماعية لـ هذه الزوجة تجاه اولادها .. كيف راح تعلمهم يتواصلوا مع ارحامهم ! بس جمعة وسبت !!
.. احسه روتين ممل .. كئيب .. التغيير فيه معدوم ::
..
:: الحريم اللي متعلقات في بيوتهن كثير راح يفقدن كل التواصل مع الصديقات والربيعات والاهل .. والزيارات !! لان وقتهن كله عمل وبعدها اولادها .. والحياة ماشية ::
:: اما الحريم اللي مشتريات راحتهن .. ما راح تفوتهن لا زيارة ولا مناسبة .. لان اولادهن معهن العاملة "الناني" وممكن تجنّد الاب معاهم في الحالات الصعبة ::
"واقع"
..
:: ما ادري اذا كنت انا في وادي والبقية في وادي ثاني !!
.. بس اللي تتزوج .. وربي يرزقها اولاد .. وما محتاجة احسن شيء انها تطلع عشان تحافظ على اسرتها .. وما تصيبها هشاشة هي اصلا ما دارية فيها ::
-
17/05/2016 05:39 AM #21
المادة نعمة ولكن يجب ألا تكون على حساب أمور أخرى فهناك أولويات
المادة وسيلة وليست غاية فلو تحولت إلى غاية وقعت الكارثة
المادة خادم في يد سيده ولكن لو أصبحت السيد أصبح الإنسان عبدا لها
-
24/05/2016 03:43 AM #22
طرح طيب اخي العزيز
كم من مرة سالت نفسي نفس سؤالك... ومن خلال ما نراه من تفاصيل انت ذكرته في طرحك...
هل بالفعل نحن في ربع الطريق لمثل حالهم ..
هل بعد سنوات من طرحك هذا ...سيثبت صحة خوفنا وتساؤولاتنا ....
ما الفرق بيننا وبينهم ..من ناحية الحياة المادية
نعمل ما يقارب 8 ساعات خلال 5 ايام كاملة من اسبوع وخلال 12 شهر وبمدار عام
نملك حساب بالبنك ...وينزل الراتب الشهري...
هنا... نختلف في كيفية انفاقنا للمال...
هناك من تكدح ليل ونهار...ومغتربة في المدينة بعيدا عن قريتها واهلها... وهذا حال بعضهن ... ونفس الوضع هناك
هناك من تستدين من البنك لتشتري عقار او ارض او صيانة بيت ... لتعيش تحت طائل الديون ومشاكل البنوك والشيكات ... هذا حال بعضهن... ونفس الوضع هناك
وتفاصيل يومية نراها بأعيننا او نعيشه..بدات تتشابه مع ما نراه لبعضهم لنفس الوضع هناك
من الجميل ان تتكاتف المراة مع الرجل لتعينه وتعاونه لاستقرار الحياة بينهما ... ليطمأنوا على مستقبل ابنائهم ...وعندما تستقيم الامور..جميل ان ترجع تلك الام لمملكتها لتضم ابنائها وتعينهم على التربية وتعزيز الاخلاق وغيره
في مثل قديم يقال : مد رجولك على قد لحافك
ان حلمنا بأحلام على قد وضعنا وساعدنا أنفسنا لتحقيقه ونراه واقع ...
عيشة مستورة بعيدة عن التبذير والاسراف...
حالة مالية مقبولة من دون اضافة ديون فوق طاقتنا من اجل كماليات او غيره...
وضع سكني مناسب بعيد عن الفخامة والبذخ
ما اقصده ان نعيش الكفاف والعفاف دون اضافة حمولة زائدة على ظهورنا من خلال ديون وغيره
وان احتاج الوضع ان تعين المرأة زوجها.. وعملت ...فهذا ..لحين استقرار الامور ... بالنهاية.... هناك من يحتاجها في بيتها ...كل من يعيش تحت سقفه..
لست ضد عمل المرأة ..ابدا... ولكن ... الى ان تستقر الامور... وعندما لا يكون داعي للعمل ستجد ان عائلتها تحتاجها..
شكرا للطرح
دمت بود اي العزيز
-
24/05/2016 03:54 AM #23
الله يكون بالعون بصراحه طرحك يفتح أبواب كثيره ما أريد الأنخراط لها...ولكن أدعي الله تعالى أن يسهل عليكم كل أمر عسير
مواضيع مشابهه
-
الماجدات
بواسطة المركز في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 5آخر مشاركة: 20/10/2012, 09:42 AM -
الماديات والطريق المظلم
بواسطة المجد العماني في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 25/01/2012, 08:11 PM -
~|| حياة داخل سجون اللاحياة ... قصص وخبايا ... ||~
بواسطة عنفوان الروح في القسم: السبلة العامةالردود: 47آخر مشاركة: 16/04/2011, 04:51 PM -
يد بيد لمقاطعة جريدة الوطن وجريدة عمان الماديات ..
بواسطة نسيم السلطنة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 8آخر مشاركة: 19/02/2011, 11:09 AM








رد باقتباس
