- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 62
الموضوع: ( الإعجاب .. )
-
24/01/2016 11:46 PM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
( الإعجاب .. )
( الإعجاب .. )
الإعجاب فطرة وغريزة إنسانية أودعها الله سبحانه وتعالى في بني آدم ، وهو شعور نابع من الأعماق له تأثيره البالغ في النَّفس ، يُعبَّرُ عنه بكلمات الحسن والجمال كـ :
ماشاءَ الله ! سبحانَ الله ! جميل ! ما أجملَه ! رائعٌ ! حلوٌ ! ممتعٌ ! مُبهرٌ ! لذيذٌ ..!!
وهو بابٌ واسعٌ يشمَل الحياة والوجود كلَّه : كالإعجاب بملكوت الله من الأرض والسماء !! أو الإعجاب بجمال فتاة !! وبخاتم نفيس !! وبمنزل فخم !! وبلوحة فنية رائعة !!
أو الإعجاب بصوت قارئ القرآن !! وبحُسْنِ تصرُّفِ حكيم !! أو الإعجاب بكتاب معيَّن !! وبمقال رائع !! وهلمَّ جرًّا ...
والإعجابُ بجمال الأشياء أمرٌ واردٌ في النَّفس ، يُعبِّرُ عنه الإنسان بمختلف الوسائل : باللسان تارة ، و بالإشارة تارة ، و بالكتابة تارة أخرى نثرا أو شعرا ..
إنَّ الإعجابَ بحدّ ذاتهِ شيء رائع ؛ لأنَّه يحرِّك وجدان الإنسان الداخلي ويدعوه إلى التأمُّل والتدبُّر والتفكُّر، والتعبير عما يجيش في الصدر من عبارات الحمد والشكر والثناء للخالق عزَّوجلَّ ..
ولا يكاد يمرُّ يومٌ أو ساعةٌ إلا ويُعْجِبُ بالمرءِ هذا أو ذاك ، فيعجبه فعل أشياء كثيرة في الحياة دِقِّها وجلّها : كالسَّفر والسِّياحة ، والقيام برحلات داخلية ، وتسلُّق الجبال ، والغوص في البحار ،
وصيد الأسماك ، وعرض السيارات فوق الرمال ، والقيام بأعمال تطوعية هنا وهناك ، وتصوير مشاهد طبيعية ، وغيرها من أمور ...
ويسْلًكُ مع كلِّ عمل وفعل إمَّا بالسلب أو بالإيجاب ، كلٌّ حسب أسلوبه ورؤيته تجاه ما يُعجِبُه ..!!!
فالنفس الإنسانية كما تميل إلى الإعجاب بالخير تميل أيضا إلى الإعجاب بالشَّر ، مصداقا لقوله تعالى :” قُلْ لاَ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ” ( المائدة : 100 )
ومن قراءتي للآية فإنَّ الخطاب هنا خاص لنبينا محمد ( صلَّى الله عليه وسلّم ) ، وعام يشمل الناس جميعا بحكم أنَّ الخير والشرَّ أمران مقدَّران في الحياة ..
قال تعالى :" وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " ( الأنبياء : 35 )
وقال رسوله الكريم ( صلَّى الله عليه وسلّم ) عندما أشار إلى الركن السادس من أركان الإيمان :" ... والإيمان بالقدر خيره وشرِّه "
لذا شمل الإعجاب بالخبيث في الآية كل شيء رديء وسيئ وضارٌّ يعود على صاحبه ..
وبما أنَّ النفسَ الأمَّارة بالسُّوء تأمرُ صاحبَها بفعل السُّوء فهي تتهافت على الإعجاب بالخبيث من الأمور ..!!
ومن الإعجاب ما قُتِل :
وليس العَجَبُ في الإعجاب بحدِّ ذاته ، ولكنَّ العجَبَ كلَّ العجبِ عندما يقع الفرد تحت سيطرة وطغيان الإعجاب الذي يُعمي البصيرة ويُغيِّبُ العقل ، وتكون النهاية النَّدم والحسرة والخسارة ..
ومن أمثلة ذلك :
1- إعجاب امرأة بشابٍّ تقعُ في عشقه وحبِّه وغرامه وتراوده عن نفسه ؛ لإشباع شبقها ، وقصة إعجاب امرأة العزيز بفتاها " يوسف " خير شاهد ..!!
2- إعجاب شابّ بفتاة يقع في غرامها من أول نظرة يراها ، ويحسب أنَّ ذلك الإعجابَ حبٌّ حقيقيٌّ !! وما هو بحبٍّ حقيقي ، بل هو كسراب بقيعة ..
وما يلبثُ إلا ويودُّ الاقتران بها ؛ لتكون شريكة حياته ، غافلا عن نتائج هذا النوع من الإعجاب ، والمشهد التالي يحكي لنا قصة هذا النوع من الإعجاب :
أُعجِبَ خالدٌ بفتاة من النظرة الأولى ، وانبهر بجمالها الفتَّان ، فأخذت لبَّ عقله ، وسلبت حشاشة جوفه ، فلم يعد يطيق فراقها والابتعاد عنها ، طيفُها زائر ليل نهار، ابتسامتُها شمسٌ مشرقة في جنبات حياته ،
صورتُها لا تفارق خياله ، انقلبت حياته إلى درجة الصفر ، فتجمَّدت كلُّ حركاته وسكناته ، وظنَّ أنَّه واقع في أسرها وحبِّها ، فتمنَّى النَّفسَ أن تكون زوجته وشريكة حياته ،
ولم يحسب حسبانا لشيء آخر ، لا إلى مالها ، ولا إلى حَسَبها ، ولا إلى دينها ، مصداقا لقول المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) :
" تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ " . متَّفق عليه .
وما في الأمر ..
أنَّ خالدًا أخبر أباه بخطبة تلك الفتاة ، وما كان من الأب إلاّ أن رفض رفضا تامًّا لهذا الطلب ؛ لمعرفته - أولا - بأنَّ الفتاة غير مناسبة له من عدَّة نواحٍ ،
ولاعتقاده – ثانيا - بأنَّ ابنه واقع تحت تأثير الإعجاب الطاغي ..!!!
ثمَّ قام بنصحه وإرشاده وإعطائه الصورة الحقيقية للإعجاب والحبِّ والزواج وشريكة الحياة .
ولكنَّ خالدًا لم يعبأ بكلام أبيه بل أصرَّ وألحَّ على طلبه ، وما كان من الأب إلا الرُّضوخ لقرار ابنه ؛ لحبِّه له وتعلُّقه به وخشية فقدانه وخسرانه ، ولكنَّه في الوقت نفسه حمَّله مسؤولية فعله وقراره ..
فتحقَّق حلم خالد ، وخطبها فأصبحت زوجته وشريكة حياته ، ومرَّت الشهور تلو الشهور ، وبدأت العلاقة تخور، والكلام المعسول في العمق تغور ، وماء الوفاق والثقة يتقطّر من مشخل الحياة ،
وبدأت المشاكل تنهال عليه من كل حدب وصوب ، وهنا تذكّر خالد نصح أبيه وصواب رأيه ، فندم على قراره وعدم أخذه بنصيحته ، وقرّر التخلُّص والخلاص من هذا الحال ، وإنهاء المشوار بالفراق ..
للتفاعل :
أ- هل هناك مواقف مثيلة في الحياة صادفتك كهذا المشهد ؟
ب- هل الإعجاب بالجمال فقط ، أو بالمال فقط ، أو بالحسب فقط ، كاف لبناء أسرة صالحة ؟
ج- هل للإعجاب الطاغي ضحايا ؟ وما نوعها ؟ إن كانت الإجابة بالإثبات ..
د- ما علاقة العقل والقلب والنفس بالإعجاب ؟
3- مثال آخر لهذا النوع من الإعجاب لدى بعض الشباب ، وهو شراء سيارات باهظة الثمن تُجُاوزُ قدراتهم المالية ..!!!
فهؤلاء الشباب عندما يثقل كاهلهم ويعجزون عن السداد يضطرون لبيع سياراتهم برخص ، وبثمن بخس أحيانا ؛ للتخلُّص من قيد الديون والأقساط ..
وهذا المشهد ماثلٌ أمامنا في حياتنا اليومية ، ولو ألقينا نظرة على معارض السيارات المستعملة لوجدنا من أسباب بيع وإرجاع السيارات هو : ( طغيان الإعجاب ) ناهيك عن أسباب أخرى !!!..
والمشهد الآتي يحكي لنا قصة هذا النوع من الإعجاب :
فيصل شابٌّ في مقتبل العمر ، وقد توظّف قريبا في إحدى الشركات براتب بسيط ، احتاج إلى سيارة خاصه تنقله من وإلى مقرِّ عمله ، فأُعجِبَ بسيارة عند مروره على معارض السيارات ،
وتعلَّق قلبه بها وأحبَّ شراءها وامتلاكها دون الاكتراث إلى سعرها المرتفع ، ثمَّ ما لبث أنْ شاورَ أباه وإخوته بالأمر ، فلم يبدِ أحد منهم تأييدا ، وقاموا بنصحه وإرشاده :
بعدم الإقدام على هذا الأمر ، والابتعاد عن شراء سيارة مرتفعة الثمن ، والابتعاد عن الدُّيون والأقساط ؛ فإنها تثقل الكاهل ، وخاصة إن لم يكن قادرا عليها ،
والاكتفاء بشراء سيارة رخيصة تؤدي الغرض والهدف المطلوب ، وتوفير جزءا من راتبه لأجل المستقبل .
ولكنًّ فيصل لم يُبدِ اهتماما بنصائحهم وأصرَّ على رأيه ، فالأمر قد بلغ شأوًا في نفسه ، وهو عازم على فعله.
فاشترى السيارة ، وفرح بها كثيرا ، وظلَّت معه فترة من الزمن ، حتى ثقل كاهله ، وعجز عن سداد دينه ، وضاق به الحال ، فشعر بالندم والأسف ؛ لعدم سماع نصيحة أبيه وإخوته ..
فاضطرَّ إلى بيع سيارته بخسارة ؛ للتخلُّص من ربقة الدُّيون ، والتخفيف من الضغط النفسي والمادي ..
4- وهناك نمط آخر من الشباب الذين يقعون في طغيان الإعجاب وهم : ذوو الدخل المرتفع ، والموسرو الحال ، والأغنياء ..
صبغتهم : استبدال سياراتهم الجديدة بسيارات أخرى أرقى وآخر طراز ( موديل ) ؛ بحجة أنَّ الطراز الجديد أجمل وأحلى من سابقتها ، والفرق بينهما سنة أو أقل !!..
ولكن هؤلاء لا تهمهم الخسارة ؛ لأنَّهم - وببساطة - أغنياء قادرون على شراء وامتلاك واقتناء ما يشتهونه وما يعجبون به ..
والأمر كذلك ينطبق على الأجهزة الإلكترونية : كالهواتف النقالة ، والحواسيب ( اللابتوب ) وما يطرأ عليها من طرازات جديدة ، وتهافت البعض للشراء ، أو الاستبدال ، أو التغيير ..!!
وهذا الإعجاب خطير جدا ؛ لأنَّهُ يؤدي إلى الإسراف والتبذير بالمال ، وعواقبه إن لم تقع في الدنيا ففي الأخرة حساب عسير ..
5- وبعض الناس لديهم إعجاب مفرط في اقتناء وامتلاك أشياء غير أساسية للحياة العامة عبر قنوات التواصل الاجتماعي ، أو عبر المزادات العالمية ، فيدفعون لها مبالغ طائلة ..
والسبب في ذلك ؛ لأنهم أُعجِبوا بـ : كلب أصيل ، وهرَّة أصيلة ، وفأر نادر ، ورقم سيارة ، وشعار نادٍ ، وحقيبة يدوية نادرة ، وحذاء لممثل مشهور ، الخ ...
ولكن .. ما الهدف من هذا الإعجاب لهذه الأشياء وامتلاكها واقتنائها ؟!!..
ألأجل الشهرة ، والتفاخر ، والتباهي ؟!!!..
أم .. لحبِّ الاقتناء والامتلاك فقط ؟!!!..
أم .. للتبذير وإسراف الفائض من المال ؟!!!..
أم .. للإعجاب لأجل الإعجاب فقط ؟!!!..
لا أدري ؟؟؟!!!! ...
فهؤلاء وغيرهم قد سيطر الإعجاب على قلوبهم وأصبحوا غير قادرين على الفكاك منه ، كالمخدر الذي يغوي صاحبه فلا ينفكُّ عنه ..
إنَّ هؤلاء الناس بتصرُّفهم هذا وصرفهم للأموال الطائلة بدون وجه حقِّ على أشياء غير ضرورية " وبذريعة أنَّه أعجبني ووقع في قلبي " سيحاسبهم الله عزوجل إمّا في الدنيا أو في الآخرة ،
وسيندمون على أفعالهم ..!! ولو صُرِفت تلك الأموال للمنفعة العامة وعلى المستحقين لكان خيرا لهم وأفضل ..
6- وللنساء نصيب كبير من هذا الإعجاب - أيضا - من خلال تعاملهنَّ مع المواد التجميلية والتحميلية التي لا طائل من ورائها سوى اكتساب الذنوب والمعاصي ..
فمن شراء وتركيب رموش صناعية ، أو عدسات لاصقة للعين من أجل تغيير لون العين ، أو تركيب أظافر صناعية على الأصابع ، أو وصْل شعور مستعارة ،
أو إجراء عمليات تجميلية في الأنف والوجه دون عذر ، أو أمور أخرى يُندى لها الجبين ، كلُّ هذه الأفعال وغيرها سببها : الإعجاب ؛
لأنَّ الفتاة لا تُقدِمُ على فعل هذه الأمور إلاَّ وقد وقع الإعجاب في نفسها على هذه الأشياء ..
وهي من الأعمال التي أشار إليها الآية السَّابقة ( ... وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ) ...
7- وبعض الأسر لا يألون جهدا في استجابة طلبات أطفالهم في الإعجاب بالأشياء ، وبمجرد إشارة منهم : ( أعجبني هذا ) تهبُّ الأسرة بعبارة " شبيك لبيك خادمك بين يديك "
هي المفتاح لكل إعجاب لدى أطفالهم ..!! فمن لعبة إلى لعبة ، ومن ساعة إلى أخرى ، ومن جهاز لوحي إلى آخر وهكذا دواليك ..
فهلاَّ توقَّفَ الأهلُ عن استجابة هذا النداء المستميت ..
والإعجاب بصفة عامة يرتكز على عدة معايير أو أسباب أو مصادر ، منها :
1- الجمال .
2- المال .
3- الحسب .
4- الدِّين .
5- الجودة .
6- القوة .
7- القيمة .
8- الحكمة .
9- الفخامة .
10- اللون .
11- الخ ...
وأضرب مثالين لمن استشكل عليه الأمر :
1- أحدهم يسألُ زميله : ما سببُ إعجابك لهذه الفتاة ؟
أو : ما مصدرُ إعجابك لهذه الفتاة ؟
فيجيبه قائلا : جمالُها ، أو مالُها ، أو حسبُها ، أو دينُها ..!!
2- وأخرى تسأل زميلتها : ما سببُ إعجابك لهذه السيَّارة ؟
فتجيبها قائلة : جمالُها ، أو فخامتُها ، أو قوَّةُ محرِّكها ، أو قيمتُها ..!!
نصائح هامَّة للمعجبين :
1- إعمال العقل عند الوقوع في مصيدة الإعجاب بفتاة لغرض الزواج منها .
2- أخذ مشورة الأهل ومَنْ هم أكبر سنا في شراء وامتلاك الأشياء التي أُعجب بها الشخص .
3- عدم التهور والتسَّرُّع في اتخاذ قرار فردي عند الوقوع بالإعجاب لشيئ ما لغرض الامتلاك .
4- تهذيب النفس وتدريبها لعدم الوقوع أو الولوج في عالم الإعجاب السَّلبي .
5- الابتعاد عن التفكير بلزوم اقتناء كماليات لا ضرورة من امتلاكها .
6- استغلال الوقت لأشياء مفيدة يعود على صاحبه بالخير والبركة .
الخلاصة ..
إنَّ كثيرًا من حالات الطلاق ، والمشاكل الزوجية ، والتفريط بالأشياء ، والإسراف ، والتبذير ، والتجميل والتحميل في كثير من البيوتات يكمن لأسباب كثيرة ..!!
والإعجاب المفرط الطاغي المسيطر هو سبب من ضمن تلك الأسباب !!..
لذا .. فإنني أناشد الشباب والشابات والآباء والأمهات ، وأطلب منهم عدم التهوُّر في الاستجابة لمشاعرهم وأحاسيسهم تجاه هذا النوع من الإعجاب ، والتفكير مليًّا بنتائجه ومخاطره ،
واللجوء إلى التَّحكُّم بالعقل ؛ كي لا يقعوا - مستقبلا - في النَّدم ، والحسرة ، والخسارة .. ؟؟؟!!!..
قالَ رسولَ الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَا فَعَلَ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ "
حديث حسنٌ صحيحٌ ، جامع الترمذي باب - صفة القيامة ، رقم الحديث ( 2417 )
آخر تحرير بواسطة الكاشط : 25/01/2016 الساعة 02:33 AM
-
مادة إعلانية
-
25/01/2016 12:08 AM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 28/11/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,106
وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ
بس اسأل .. هنا الاعجاب ب الخبيث او بكثرة الخبيث؟!
طبعا للاعجاب (الطاغي) ضحايا والامثله اللي ذكرتها شاهد
بس ف ساعتها كان القلب طاغي ع العقل او اعماه نهائي
من حولي .. ما اعرف اسر صالحه قامت ع المال فقط او النسب فقط او الجمال فقط
يمكن بدايتها وحده اخذت واحد لماله وعلمه فقط وبعدها عاشت غصب معاه عشان عيالها
-
25/01/2016 02:19 AM #3
@الكاشط
أستاذي العزيز..
ربما تذكرني..وكما بدأت هناك في أحد المواضيع
بسؤال أبدأ هنا بسؤال :
:: إن شاهدت أنا سيارة معروضة للبيع ورغبت لشرائها
فهل أنا بالأساس أعجبت بها أم أحببتها ؟ ::
:: وفي قصة يوسف النبي : هل إمرأة العزيز أعجبت بيوسف
أم أنها أحبته..
موضوع جميل يستحق النقاش
صباح الخير
-
25/01/2016 07:36 AM #4
موضوع يشمله الاعجاب كإعجابنا بكلمات صاحبه
ما نلاحظه في الغالب بأن أكثر الإعجاب يكون منحصرا في زاوية واحدة وهي اجمال المنظر
فقد يكون لجمال المنظر دليلا على جمال المخبر أيضا ولكن ليس دائما
فكثير ما يغر أو يغري الجمال إلا أنه ما يضمه ذاك الجمال أو يحتويه هو القبح بعينه
الأمثلة التي ضربتها من خلال سياق الموضوع في محلها ولكن لي تساؤل هل مثلا مجنون ليلى وغيرهم ممن ساقت قصصهم لنا قصائد الشعر وأبياته فقط غشى أعينهم الجمال وغطى على قلوبهم وطغى على عقولهم أم أن تلك الفتيات هم على دراية تامة بسيرتهن وجمال خصالهن أيضا ... أم أنهن في الاصل لايمتلكن جمال الشكل ولكن لديهن جمال الاصل والفكر وجمال الروح والبديهة.
من المؤكد بان علينا ألا ننجرف وراء المظاهر الخداعة سواء في البشر أو في المقتنيات ولكن ننظر أولا مدى حاجتنا تواكبها مع ميولنا وإنطباق أوصافها مع نريده فعلا
ولكن أيضا للجمال سحر وبما أن القلب هو المسيطر فقد تغلب العاطفة على العقل ... لذا يجب أن يكون التهذيب للقلب منذ الصغر لترسخ دواعي الرزانة ويملأ ذلك القلب بما يعينه ويغرس فيه عدم التهور والانجراف.
-
... جميل ...
// صدقت فيما ذكرته عن " الاعجاب"
وما يصيب المشاعر من لخبطه كثيرا
في حالات تستوجب ..أخذ الأمور ب هدوء
للتأكد منها ..
رغم أن هناك أيضا حالات " اعجاب" في محلها ..
ومثلما نبهت نتمنى فعلا بالتريث وعدم الاستعجال
والتيقن من القرارات //
" بارك الله فيك "
-
25/01/2016 09:54 AM #6
موضوع جميل
بارك الله فيك
الإعجاب بداية الحب
نعجب في الدنيا بكل ما هو جميل
والإعجاب بأشخاص من أخلاقهم الراقية وتعاملهم الجميل
والإعجاب بأشخاص بالنجاح الذي حققوه
وغيره الكثير من الإعجاب
فما أجمل الإعجاب
-
25/01/2016 04:05 PM #7
إعجاب (الشكل) خاصة والغرض الزواج ليس المفروض ان تكون الحسبة وبداية حياة زوجية عليها..
عندما يحدث الاعجاب فإن العقل يغيب لبرهة،، ويترك المجال للقلب كي يتنفس..
نعجب بتفكير او عقلية إنسان ، او اخلاقه ، ثقافته ، تربيته ، احترامه يحصل هذا كثيرا..
أعجب بأشياء كثيرة ولكن ليس دائما يكون من نصيبها اخذها معي .. احيانا يفكر العقل في هكذا مواقف..
-
25/01/2016 04:37 PM #8
قالت وش اكثر شي يعجبك فيني
....** قلت بصراحه كل ما فيك جذاب
اسمك ورسمك والشعر والجبيني
....** وعيونك وصوتك وخدك والاهداب
قالت تبالغ قلت لا صدقيني
...** ترى وصوفك ما بها شي ينعاب
عاد عذرونا وبريونا ..
-
26/01/2016 09:39 PM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
26/01/2016 09:42 PM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مرحبا بك أخي الأسد السجين ..
عزيزي ..
من خلال إدراكك بالفرق بين : أنا أحب .. و .. أنا معجب ؟
تستطيع أن تميّز بين إعجابك للسيارة أو حبك لها ..
الحب مقترن غالبا بالإعجاب ..!!
وليس كلُّ إعجاب مقترن بحب ..!!
فإذا أحببت شيئا معنى ذلك أنك أُعجِبتَ به مسبقا ، وليس شرطا أنك إذا أُعجِبتَ بشىء تحبَّه ..!!
من أمثلة ذلك :
1- فقد يعجبك شكل هاتف معيّن ولكنَّك لا تحب اقتناءه لسبب أو آخر ..
2- وقد تُعجَبُ بجمال فتاة ولكنَّك لا تحب الاقتران بها ؛ لأنها لا تملك الصفات التي تريدها ..
وأمَّا عن امرأة العزيز – فمن خلال رؤيتي لمسارات قصة يوسف – فإن الدلائل تشير بأن يوسف كان موضع إبهار وإعجاب وتألُّق لكل من التقى به وتعامل معه ،
أو عاشره سواء من أبيه ، أو إخوته ، أو السيَّارة ، أو امرأة العزيز ، أو النِّسوة ، أو صاحبا السجن ، أو الملك نفسه عندما أعجب بتفسيره للحلم ، ورأى فيه علامة وتميّزا ،
والله سبحانه قد آتى ( يوسف ) حكما وعلما " وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ " وبمقابل ذلك أعطاه جمالا فائقا يسلب لبَّ الفؤاد لكل من وقعت عينه عليه ،
وقصة النسوة خير شاهد على ذلك " فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ "
فنستنتج من ذلك - والله أعلم – أنَّ :
1- امرأة العزيز قد افتُتن بجمال وحسن يوسف ووقع في قلبها وهذا من دلائل الإعجاب للوقوع في حبه حتَّى بلغ حبَّها شغاف قلبها..
" وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ "
2- وكلمة " أَكْبَرْنَهُ " دلالة واضحة على ذهول وانبهار النسوة بحسنه وجماله وإعجابهنَّ له ..!!
3- السياق الذي بعده " فذلكنَّ الذي لمتنني فيه " يشير إلى وقوع امرأة العزيز في إعجابه كوقوع النسوة في ذهولهنَّ وإعجابهنَّ به ..!!
لك مني شكري وامتناني ..
دمت بحفظ الله ورعايته ..
-
26/01/2016 09:48 PM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مرحبا بك أخي ناصر سليمان المعولي ..
ما نثرته كلام جميل .. إلا أني أردتُّ – تكرُّما - الاستيضاح منكم أكثر فيما خُطَّ بالأحمر ..
فهل تعني الجمال إجمالا ؟!!
أم بعض الجمال ؟
حتى يكون القبحُ محتوى ذاك الجمال !!
وأمَّا عن تساؤلك فقد استوفيتَ جلَّه في " جمال الاصل والفكر وجمال الروح والبديهة " بالإضافة إلى جمال المنظر ..!!
سرَّني كثيرا تشريفك عزيزي ..
دمت بحفظ الله ورعايته ..
-
26/01/2016 09:49 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مرحبا بك أختي الصافي 787 ..
الجمال في حسّكَ أُخيتي ..!!
وذاك هو مربط الفرس ..
التريث وعدم الاستعجال والتيقن من القرارات ..
إنَّ الفكر السليم الذي يتوازن بين الأمور يسلم من سيطرة الإعجاب فيقع ذاك الإعجاب في محله ..
أعجبني جمال كلماتك ..!!
جُزيت خيرا أختاه ..
ودمتِ بحفظ الله ورعايته ..
-
26/01/2016 09:51 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مرحبا بك أختي وردة المشاعر ..
الجمال في حسّكَ أُخيتي ..!!
لقد صدحتِ بكلمات رنَّانة تبهج الفؤاد ..!!
نعم ، صدقتِ في قولك : " الإعجاب بداية الحب "
فما أجملَ الإعجاب !!
الإنسان الذي يدرك الإعجاب بما حوله فإنَّ أحاسيسه ومشاعره تلتهجُ بالحياة والحركة ..
فلزِم عليه أن يحرك تلك المشاعر والأحاسيس إلى الوِجهة الصحيحة كي يحيا هذا الإعجاب في صدره صافيا نقيا ..
لكِ مني شكري وامتناني ..
هنأكِ الله جمالا وسعادة ..
دمتِ بحفظ الله ورعايته ..
-
26/01/2016 09:53 PM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
26/01/2016 09:55 PM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
26/01/2016 10:16 PM #16
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 19/12/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,040
- مشاركات المدونة
- 169
مبهر موضوعك ..
-
@الكاشط
عزيزي المبدع بقلمك ...
الاعجاب كثير .. خلاصه هو مايعشه العقل ويحرك الاحاسيس ويشعل الرغبه لدى المعجب .
دمت بود ومتابع لك
-
26/01/2016 11:09 PM #18
السلام عليكم أستاذي :
ومن منا لم يعجب
اتذكر بأن اعجبت بمقالات أحد
الكتاب، اعجبت بفكره واسلوبه الكتابي
الذي توافق مع أفكاري..
(إعجاب من نوع آخر... أليس كذلك @الكاشط)
ولا زال ما يشدني ف المرء قلمه وفكره قبل مظهره.
الإعجاب شعور ممتع جداً
وقد تكون هناك أسباب لإعجاب
كالجمال..
فالرجل يعجب ف المرأه الجميله، هذا المتدارك
عليه ثم يسأل عن النسب وغيره ان كان من باب الإرتباط..
لا أنكر بأن النفس البشرية فطرت ع عشق
الجمال، ولكن ف حقيقه ذاتي بأن لا أعير
للجمال أهميه بالنسبه للرجل
فهناك امور أهم بكثير عن الجمال
فأنا أرى المرء جميلا ان كان لديه أسلوب
تعامل راقي، مثقف، ناضج، واعي...
تحياتي لك...
-
27/01/2016 03:27 AM #19
موضوع جميل أخي ونقاشي مهم
الاعجاب شي فطري ف بعض الأحيان يصعب التحكم به لا من حيث
القدرة ولكن من حيث الإشباع أو من الممكن أن نقول إشباع غرور الإعجاب
نرى ف حياتنا أشياء كثيرة ونعجب بها كا ألوان الطبيعه ولوحاتها الفنية
المبدعه والكماليات وغيرها الكثير ولكن يجب عند الاعجاب التريث
واقحام العقل والنفس سويا ف الحوار وليس أحدهما دون الآخر لتنتج
الموازنه بالشكل الصحيح...
من حيث الاعجاب يجب وضع معايير فليس كل شي يلمع ذهبا
فلا نعجب بالشكل الخارجي فقط وإنما نرى الشي من عدة إتجاهات
ومن جهتي اهتم بالمضمون والأسلوب وكيفية التعامل درجة الإدراك والتفاهم هذا ما أجده مهم ..
موضوع نقاشي جميل أستاذي لا تنتهي فيه الكلمات والنقاش
بوركت دائما وموفق
-
27/01/2016 07:26 AM #20
حياك الله أخي
الجمال مطلوب ومرغوب أيا كان نوع ذلك الجمال ... فالله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال
والجمال بهجة للنظر وراحة للنفس وسرور للقلب ... وهذا طبعا أي ما أعنيه يشمل جمال الطبيعة جمال المناظر الخلابة جمال الصنعة جمال الاداء جمال التنطام والتنظيم وغيرها من الانواع إلا إن على رأس تلك القائمة جمال البشر وما يتصفون به من جمال المنظر والمخبر من أخلاق وقيم
وما أعنيه ردا على إستفهامك والذي يكون مكمن القبح : هو ليس الجمال الحقيقي وإنما الجمال الزائف والذي يغري الكثير ويجرهم ويجذبهم إليه ... ومن ضمنها جمال بعض النساء الشكلي فقط بينما قبح الاخلاق وجمال نشوة جميع المحرمات وجمال التملق الذي يبديه بعضنا وجمال الكلمات التي نبثها بينما ما يكنه القلب نقيض ذلك وجمال الحقد والذي قد يتبادى في ظاهره عين الجمال والصواب إلا أن ما خفي مخيف ... وغيرها
وفقك الله
-
أستاذي الكريم /
هناك من الإعجاب المفرط الذي يصم ويعمي عن الاعتدال والتمييز ما هو خطأ وما هو صواب وذاك الانجذاب المبالغ فيه ،
ولذلك التعلق علامات تبين ظواهر ذلك الداء ويكمن في كثرة الثناء عليهم والحديث عنهم وتتبع أخبارهم ، وذلك الهجوم الكاسح إذا ما هددت شخوصهم ،
وذلك التأثر عند مفارقتهم وانقطاع أخبارهم ولو لدقائق ! وذلك الضيق والكدر وظلمة الدنيا عليهم وضيقها عند معاتبتهم لهم ،
و التشاؤم الذي يطرأ على حياة ذلك المستهام إذا أتى الجفاء من قبل أحدهم .
أسباب الاعجاب هي عاطفة جياشة يتمايز الناس في أسبابها :
فهناك من الناس من تأسرهم وتسلب لبهم تلك المشاهدات التي هم منها في بعد ، أو لنقل لم يكتشفوا القدرات التي لديهم ،
فعندما يخالطون أحدهم ممن تمتعوا بلباقة الحديث ووافر المعرفة ، وغزير العلم ، أو بذاك صاحب الهندام ووافر المال ،
أو بتلك الأنيقة الباهرة الجمال ، فترى ذلك المبهور بتلك الفئة يهيم بتبجيلهم ويتابع أخبارهم ويرنو لمجالستهم ،
والاستماع لهم ، والحديث معهم لدرجة ذلك الحرص الذي يصل به الحال للتعلق بهم ولا يفتر اللسان عن ذكرهم !
من غير أن يضع هنالك مسافة أمان تحميه من صولة الأيام وتبدل الحال والأحوال !
وما يزال ذلك الإنسان يذوب في شخصية ذلك الغير حتى يتخلى عن المبادئ ،
ويكون تابعا ومنقادا من غير تبصر ولا إدراك ، تاركا الإعتدال في خبر كان ،
إلى أن يستفيق على صفعة الحقيقة بعدما تمادى وغالى في تعظيمه المفرط لمن جهل حقيقتهم ،
وجعل المظهر هو شاف لذاك المخبر ، وما على العاقل غير التعامل مع بني جنسه معاملة المحاذر ،
من غير أن ترتفع درجة سوء الظن ، والتوقع من الناس الشر ، وكلما كانت العلاقة تمشي على وتيرة الإعتدال ،
فلن يكون هنالك مجال للطم الخدود ، أو ندب الحال إذا ما تكشفت حقيقة ذلك الإنسان بعد أن أحسنا به الظنون ،
وفي ذات الوقت لم نُسقط احتمال أن يكون بخلاف ظاهره المذاع المشاهد للعيان ،
كي لا تصيبنا صدمة الحقيقة ، ونشعر بعدها بخيبة الأمل .
" ويبقى الإنسان يعيش على كفتي نقيض " .
" أعتذر منكم سيدي إذا ما غردت خارج سربكم " .
" لكم الشكر استاذي الكريم على طرقكم لهذا الباب الذي نحتاج لطرقه في زمن كثُرت فيه الأقنعة ،
حتى بتنا وتغشي عقولنا ، وأبصارنا ، وقلوبنا تلك الضبابية وذلك الغبش ،
ولا يتجاوز ذلك ويتعداه " إلا ما رحم ربي وقد أخذ بالأسباب " .
دمتم وأنتم الخير ......
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 27/01/2016 الساعة 09:38 AM
-
27/01/2016 09:40 AM #22
هل من الخطأ ان اقول:
انا اعجبت بفلان؟
انا احببت فلان؟
في الجملة الثاني تحمل الشكوك (من الجانب الشخصي)
فهل المعنى الثانية صعب الاستخدام؟
اتمنى افادتي بارك الله فيكم
-
السلام عليكم ورحمة الله .. مبدع كالعادة أستاذي الكاشط .. حسناً نقول [ العين هي المفتاح ] .. الجمال في الشكل شيء والمضمون شيء آخر .. نحن كعرب تأخذنا الشكليات والمظاهر عموماً ..
-
أودّ أن أدلي بملاحظة مهمة جداً في هذا الباب ..
أولاً الإنسان مكون من شيئين || المادة .. الرُّوح || ..
المادة نستطيع أن نفهمها ونفسرها ..
لكنّ الأشياء التي لها طبيعة روحية لا نستطيع فهمها و شرحها بل نقف عاجزين أمامها ..
مثلاً الحُب الكل يتحدث عَنْه لكنّ هل سبق لشخص أن آتى لنا بشيء وقال هذا هو الحُب ..!
إتفقنا باللغة عَلى أنه شعور إنساني وسكتنا .. لكنّ حينما نتعمق في السؤال ونقول :
كيف هو هذا الحُب ..!
شكله مادته طبيعته ..!
هنا يتوقف العقل البشري عن الإشتغال ويظل جامداً ..
إذن لا يمكّننا فهم الأشياء الروحية عقلاً ومنطقاً ..
أما حديثكم عن الإعجاب .. هذه مسألة تحتاج إلى توضيح أكبر ..
الإعجاب غالباً ما يكون مستويات .. مثلاً يقول شخص يعجبني لاعب كرة قدم [ .. ] ولكن حينما يتراجع مستواه قد يلغي هذا الإعجاب .. إذن هذا الإعجاب هو بشيء يمتلكهُ وفي غيابه يغيب ..
طبيعي جداً أن يُعجب الرجل بـ الأنثى وهذا الإعجاب طبيعي ..
إلى حد قولي الإعجاب بالقدرات .. تحياتي ..
-
الإعجاب هو درجة من درجات الحب
في هذه الدرجة يكون الانسان شبه مسيطر على مشاعره من الممكن ان يتقدم في مراحل الحب و من الممكن ايضا يقف على هذا الحد او ممكن حتى يشيل هذا الموضوع من باله
-
27/01/2016 01:03 PM #26
أستاذي الكريم @الكاشط
حقيقة موضوع الحب والإعجاب متداخل جدا..||..
ومن خلال ماأوردت هنا من إقتباس لردك :
▪ ||..تقول أنه إذا أحببت شيئا فمعنى ذلك أنك أعجبت به مسبقا..
لكن هذه الفرضية تسقط في المثال التالي:
" فالأم تحب طفلها الرضيع وبمرور الزمن تبدأ بالإعجاب به في
صفة من الصفات ( الرسم ، التفكير ، احترامه لأفراد الأسرة)
فالحب هنا سبق الإعجاب..
▪||..في موضوع السيارة :
فالبعض يبدأ بالإعجاب بالسيارة من حيث لونها وشكلها وقوة محركها
فيقوم بشرائها...وبعد مرور الزمن يبدأ التعلق بها والحب ..حتى وإن
ظهر بها بعض العيوب بسبب الاستخدام فهو يحبها رغم عيوبها..
والبعض يحب السيارة ويشتريها رغم عيوبها لانه يحب ذاك النوع
دون نقاش...وبظهور تقنية أكبر بها ولم يكن يعلم به..يزداد اعجابه
بها...
فالأول بالمثال حب تبع إعجاب..والمثال الثاني حب تبع إعجاب..
وإعجاب تبعه حب..
▪ ||..الإعجاب في نظري..إعجاب بالصفات أو الأشكال أو الأخلاق أو
الفكر ..
" إذ أعجبتكم □كثرتكم□ "
ومن الناس من يعجبك □قوله□ "
" ولا تعجبك □ أموالهم □ "
"أعجب الكفار □ نباته □ "
" ولو أعجبك □ حسنهن □
▪||..والإعجاب مرحلة تقود للحب نعم ..ففي النظرة الشرعية
للخاطب مثلا..فهو ربما يعجب بالحسن والأخلاق والصفات
للمخطوبة..دون حب..وبعد ذلك يبدأ الحب بعد الزواج ..
وربما ..يبدأ الحب لحظي مفاجئ ( الحب من أول نظرة)..رغم
أنك سيدي نفيت الفرضية بذلك..ولكن ماذا تسمي حب الأم لطفلها
الرضيع دون إعجاب مسبق ..ألا يمكن أن الله قذف ذاك الحب في
قلبها..كما قذف الرعب في قلوب المشركين.."
▪||.. قصة يوسف وزليخة لايمكن تفسيره بإعجاب سبق حب
اذ لانملك الدليل القاطع..ولكننا نملك أنه حب واقع..بقول
النسوة " قد شغفها حبا"..
والقول في نسوة يوسف بأنهن " أكبرنه" لايفسر بالانبهار والذهول
للصورة الحسنة وأن هناك اعجاب سابق بسبب تلك الصفات..وانما يعني حسب التفاسير أن صورة يوسف والتي
لم يشاهدنها "تغيرت وكبرت اكثر بكثير.."
واختصار الأمر : هناك حب سبق إعجاب..وهناك إعجاب سبق حب
والاعجاب يكون في الغالب للصفات والاشكال
والحب أمر آخر..
آخر تحرير بواسطة الأسد السجين : 27/01/2016 الساعة 01:14 PM
-
27/01/2016 01:25 PM #27
لا يوجد خطأ إن قلت أحببت فلان أو أعجبت بفلان..
وحتى تفرقي بين الحب والإعجاب..
لدي سؤال لك أختاه..
▪ في الحب أم في الإعجاب ؟ ستقدمين التضحيات وتلغين
كل العيوب حتى وإن رأيتها يقينا !! @فرانشيسكا
-
27/01/2016 01:47 PM #28
كذلك..
في قصة خالد مع زوجته ..والتي انتهت بالفراق..
هل الفراق حصل بسبب الإعجاب المرحلي دون حب..؟
أم أن الأمر لا علاقة له بحب وإعجاب وانما لسوء ▪ الاختيار▪ !!
وفي قصة فيصل وسيارته التي باعها..
هل البيع بسبب ▪ سوء الاختيار ▪ ولا يدخل في إعجاب وحب !!
ثم الأسطر الأولى في صلب الموضوع الأصل..هل ينطبق على
الإعجاب فقط..إذ أني أرى أنه ينطبق على الحب كذلك..؟ @الكاشط
-
27/01/2016 02:03 PM #29
تسلم يمناك اخي الكريم @الأسد السجين
للأسف لم افهم معنى سؤال ؟
من فهمي البسيط: مستحيل رح اضحي بكل شي عشان فقط "حب" او "اعجاب"
لكن مستعده اتخلى عن كل شي في حب الله ورسوله وامي وابي
-
27/01/2016 02:12 PM #30
@فرانشيسكا
لنقتصر على أمثلة واقعية ..دون الدخول لحبنا لله ورسوله..
مثال :
إن كان فلان ذاك الذي ذكر بالمثال واقع بمشكلة ..
هل تقدمين له تضحية لحل الإشكال..أم تكتفين بالأسى عليه والحزن فقط ؟؟
مواضيع مشابهه
-
بدايه -- الإعجاب --ونهايته
بواسطة على نيتي في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 20آخر مشاركة: 09/06/2012, 04:53 PM -
الإعجاب بين الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة ؟؟!!
بواسطة روعة صحار في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 103آخر مشاركة: 14/05/2012, 01:49 AM -
الإعجاب بين الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة ؟؟!!
بواسطة روعة صحار في القسم: السبلة العامةالردود: 0آخر مشاركة: 04/11/2011, 11:15 AM -
قلوب قتلها الإعجاب
بواسطة ثعلب في القسم: السبلة الدينيةالردود: 2آخر مشاركة: 04/01/2011, 02:28 PM








رد باقتباس
