- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 55
الموضوع: هل حقا التقانة أفقدتنا طعم اللحظة..؟
-
26/10/2015 08:40 PM #1
هل حقا التقانة أفقدتنا طعم اللحظة..؟
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام من الله عليكم اخواني...أسعد الله مساءكم ..
في مساء هذا اليوم...خرجت لباحة منزلي..بعدما تركت هاتفي..أردت أن أختلي بنفسي لحظة..بعيدا عن ضوضاء تلفاز أو هاتف أو حاسوب..فهناك امور كثيرة..ترهق تفكيري..فقد..أحسست بالاختناق داخل المنزل.. .كانت هناك شجيرات قابعة في زوايا المنزل..هب على وريقاتها نسيم لطيف ..احسست بجمالها وهي تتمايل..وابداع الخالق ..الذي خلق فصور فأبدع فحمل النسيم إلي شذا أوراقها المبلله بالماء ...فأحسست بشذاها كأني لم أشتمه منذ زمن بعيد..وأحسست ..بنقاء الهواء الذي حملها...




جاء طفلي من الداخل..وجلس يداعب يداي ويأرجحها..وهو يبتسم..وذهب يلعب في باحة المنزل....أراه يلعب هنا وهنا..وأنا أبتسم له أحسست بسعاده وأنا أرى طفولته البريئة..



... تأملت ..في السماء ..فيها بعض السحب المتفرقه وطائرة قد حلقت فيها....ونجوما لامعه..وقمرا منيرا يزينها..
أحسست بسكنات الكون وحركاته...وكم من مشاعر اجتاحتني. كم مرة جلست هنا ولكن لم أحس بطعم هذه اللحظه التي قضيتها في باحة المنزل. .
فتذكرت أنني لم أحمل هاتفي معي هذه المرة...




..تذكرت أيام صغرنا كم شبعنا من رؤية السماء ليلا...عندما تنطفئ الكهرباء ويعم الهدوء..فقط نستمع لموسيقى يعزفها صرار الليل..واصوات سيارات على الشارع.. كأنها أصوات مركبات فضائيه....نتمدد جميعا..لنرى النجوم ونتسابق في عدها..وأبي يوضح لنا اسماء النجوم...وأمي قد فتحت جهاز الراديو فنسمع ذبذباته..وتتنقل بين أخبار وأغاني قديمه..
فكرت لوهله..ابنائنا لم يعيشو هذه اللحظات التي عشناها
..التي شعرنا فيها بالكون من حولنا شعرنا بسكناته وحركاته...




نذهب للحديقه..فأرى كل واحد في هاتفه مشغول....والأطفال يلعبون..والجو من حوله نسناس رائع ...هل فكر يوما أن جمال هذه اللحظه...وهو يشاهد أطفاله قد لا تعود مرة اخرى..
كم تلبدت عقول..وضاقت القلوب..لأنها اصبحت ..مدمنه على التقانة..
سؤالي هنا؟
هل حقا الهاتف والتقانه الحديثه أفقدتنا..طعم اللحظات التي نعيشها...؟
هل تؤيد من يحمل كاميرا تصوير طوال الوقت عند ذهابه للتفسح....لكي يصور أي لحظه قد قضاها في الرحلة؟
آخر تحرير بواسطة روح طاهرة : 27/10/2015 الساعة 12:24 PM
-
مادة إعلانية
-
هل حقا الهاتف والتقانه الحديثه أفقدتنا..طعم اللحظات التي نعيشها...؟
نعم وأأيدّ ذاك الرأي بشدّة *
هي لم تفقدنا طعم اللحظة فحسب ، بلّ تسببت في فقداننا للكثير الكثييييييير من جماليات النفس البشرية والحياة
طبعاً السبب الرئيسي سيكون مِنّا إلينا ,
وليس من التقانة إلينا ...#
هل تؤيد من يحمل كاميرا تصوير طوال الوقت عند ذهابه للتفسح....لكي يصور أي لحظه قد قضاها في الرحلة؟
جميييل جدّاً الإحتفاظ ببعض الذكريات المصوّرة ،
من فينة لأخرى تستطيع تصفحها وتشارك الآخريين جماليتها ـ
ولكن اللذّة الأجمّل تكمن في معايشتك ذات اللحظة بكُلّ تفاصيلها ،
وتخزينها في ممري ذاكرتك وليس العكس ..#
طرح واقعي لا أُحبّ
شُكراً لك
آخر تحرير بواسطة كيان أنثى : 26/10/2015 الساعة 09:41 PM
-
26/10/2015 09:11 PM #3
أطروحة أدبية حملت في طياته قالب قصصي مبدع
نعم التقانه افقدتنا الكثير من اللحظات من الجميلة وافقدتنا اﻷلفة والجلسة مع كبار السن كي نسمع منهم ذكريات الماضي
سلمت أناملك أيتها المبدعة
-
فقدت جماليات الحياة ..كل الجماليات ماتت في داخلي . . مافيه شيئ جميل .. اشعر بغربة في كل شيئ .
اريد اعيش في مكان اخر .. بعيد عن الضوضاء وكل التقنيات ..
ولكن اين المفر ؟..
عالم متعب ومرهق وصعب ..
بس يكفي
-
26/10/2015 09:14 PM #5
بالنسبة للكاميرا
نعم أؤيد ذلك
-
السلام عليكم ،،،
راق لي موضوعك بالفعل ..
الحياه اوسع من تلك الشاشه الضيقه الوهميه
اترك هاتفك وافتح نافذتك وتأمل الكون حولك ستجد نفسك تبصر بعد زمن طوويل
اصبحت الشاشات تحاصرني
من شاشه الجهاز لشاشه الجوال لشاشه الاي باد
لا انكر فضل تلك الاجهزه
ولكن مأساه حقيقه عندما تستحوذ تلك الاجهزه حياتنا اليوميه
وتحتكر الاوقات لها ! بالفعل كم هي انانيه ..
ولكن لا أنكر ان تلك النقطه تعتمد على الشخص ذاته
فمنهم من وازن بين حياتيه و الاجهازه
والعكس صحيح ..
تلك الاجهزه افقدتنا اللحظه ..
بارك الله فيك
-
التقنية بإختصار ..!
سهلت الكثير .. وغيرت الكثير ..!
-

:: مسلخير ::
:: كل لحظاتي موثقة بـ التصوير .. ولمّا اغيب عنهم يبحثوا عن صمود .. لاني الوحيدة اللي اصور بوضوح ودقة .. ما ازازي بـ كاميرا .. كاميرة تلفوني واضحة وصافية وعالية الجودةهل حقا الهاتف والتقانه الحديثه أفقدتنا..طعم اللحظات التي نعيشها...؟
هل تؤيد من يحمل كاميرا تصوير طوال الوقت عند ذهابه للتفسح....لكي يصور أي لحظه قد قضاها في الرحلة؟
.. ::
:: بـ امانة .. لستُ في كل حالاتي استطيع اتقان الدور .. ولكن "واجبي" يُجبرني ان ابقى كما انا .. كي يراني البقية كما انا .. في داخلي زوايا مغلقة .. وتعابير واجمة .. ورفض لـ أمور .. وصراعات في النفس لـ أمور .. وحنين لـ أمور .. ولكن لا بُد ان تبقى "صمود" هي "صمود" .. لـ الجميع .. لا يهمني ما بـ داخلها .. الأهم مَنْ حولها ::
:: التقانة اكسبتني الكثير .. وخسّرتني القليل .. ربما لانني لا يوجد لدي أوقات فراغ .. وقت فراغي الوحيد هو تواجدي في السبلة .. لذا استطيع ان أقول الطعم غير مفقود .. ولكن ربما ما بـ دواخلنا مفقود .. فـ ماعادت القلوب نفس القلوب القديمة او السابقة .. ::
:: الغلا .. @روح طاهرة
::
-
... جميل ...
|| .. ممكن ومسموح لكل "روح" أن
تتنفس ب"حرية" ..الأمر راجع لنا ||
،،، بارك الله فيك ،،،
-
27/10/2015 07:51 AM #10
مضت أيام منذ تعطل هاتفي .. احس بإحساس غريب وأنا لا أحمله في يدي كالعادة أينما ذهبت .. كانت دائماً تراودني أفكار ماذا لو فقدت هاتفي .. ودائماً أحس بأن صلتي بالعالم ستنقطع .. وانا أعيش التجربة الآن فعلاً - أحس بأن الكثير يفوتني..
ما ذكرته في موضوعك أعاد إلي ذكريات من طفولتي .. مضى أكثر من 15 عاماً منذ آخر مرة تأملت فيها سماء الليل الصافية واستمتعت برؤية النجوم ودرب التبانة.. للأسف وسط ضجيج المدينة لا يمكن رؤية النجوم ولا حتى إيجاد حديقة يعمها السكون
-
27/10/2015 08:20 AM #11
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
نعيب زماننا و العيب فينا، و ما لزماننا عيب سوانا...
اصبحنا عبيد ، بعد ان كنا سادة، و أصبحنا مستضعفون في الأرض، بعد أن كنا نشق ترابها... أعتقد لو أعيد صياغة بعض القوانين، فبأمكان ان يكون تحرير رقبة و عتقه من ربقة العبودية، بأن نعتق رقاب أصبحت تدس روؤسها في الأجهزة...
أستهوتنا شقوتنا، و ألتزمنا دورنا تحت قيود البحث عن تغطية، و تدثرنا بلحاف الآلة...
عبيد نحن و من يخلصنا
من ربقة الذل و من يحررنا
عبيد نحن بما صنعت أيدينا
و لكننا نظن أن السيادة فينا
أين ألم يتدبروا القرآن؟
اين ألم يروا الأيات و الفرقان؟
أين سيروا في الأرض و أعمروا البنيان؟
أين أنت أيها الغافل الأنسان؟
ما أغفلك عن ربك؟
و أذهب عقلك؟
و مالك ترتجي فلاحك في قطعة آلة كالآت و العزى؟
كم من فرض فوت؟
وكم من عمر أفنيت؟
و كم من ليالي سهرت؟
أفيقوا يا قوم فإن ما هو آت آت
أفيقوا يا قوم فالجنة تحت أقدام الأمهات
أفيقوا يا قوم قبل أن تذهب روحكم الى الممات
أفيقوا فوالله لن ينفعكم الفيس بوك و لا التويتر و المحطات..
-
27/10/2015 08:51 AM #12
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058
بين الغارقين في عيش اللحظة.. والمنشغلين بتصويرها
بين متعة الحرية.. ومتعة العبودية الحديثة
مستويان من الحياة مختلفان كلياً

-
27/10/2015 08:52 AM #13
جميل جدا أختي @الروح الطاهرة
اللحظات الجميلة لها طعم أخر كلما عشانها بكل جوارحنا ومشاعرنا
البعض قد يفضل توثيقها بالهاتف أو الكاميرا الخاصه ولكنه بالتأكيد
سيفقد كذلك ذلك الاحساس بالعيش فيها ساعة حدوثها.
كما ترين في الصورة التي وضعها الأخ ميخائيل
الكل مهتم بالتصوير إلا تلك العجوز تشاهد وتركز
على ما تشاهده وهي مستمتعه به جدا.
أتذكر أيام الألعاب النارية في العيد الوطني
الكل يرفع هاتفه ليصورها فحاولت ان اجرب
نفس الطريقه وجدت أني لا اشعر بجمالها ساعتها
ولا بجمالها عندما اراجع الفيديو المسجل لها في الهاتف.
لذلك أنا أفضل عيش بعض اللحظات ساعة حدوثها بدون تفويت
أو تصوير وما شابه..
بعض اللحظات صحيح تحتاج توثيق كالمناسبات وما شابه.
شكرا اختي الروح الطاهرة.
-
27/10/2015 09:01 AM #14
أختي @كيان أنثى
كم اسعدني ان تكوني اول مشاركة في موضوعي ..
اوضحتي نقطة في سبب فقداننا اللحظه..هي نحن..
فقد يكون ادماننا لها هو السبب واعتمادنا عليها في كل صغيرة وكبيرة..وهنا يتوجب لدينا الاعتدال في استخدامها..
ولديك لفته جميله في اهمية التصوير..هو الاحتفاظ بذكريات مصورة..تشارك بها الاخرين..
وهنا انتي تؤيدين عيش اللحظه بدل الانشغال عنها
كم اسعدتني مشاركتك عزيزتي لك مني
لروحك الطيبه
-
27/10/2015 09:14 AM #15
العالم يتغير مع مرور الزمن, سلبي او اجابي لكن ما حد يقدر يوقفه ...
الوالده كانت تنازع من كثر ما كنت اطلع برا العب تو انا انازع ولاد اخواني من كثر جلست البيت
اول لما نجلس كان كل حد يضارب عشان يحكيلنا عن يومه تو لما نجلس كل حد فتلفونه ...
لكن هاذا هوا عصر السرعه, من كثر ماهوا سريع استوى التواصل الطبيعي بين الناس بطيئ جدا .....
-
27/10/2015 09:17 AM #16
كم اسعدتني بتشجيعك أخي الطيب @الحنون9999
ومشاركتك الطيبه..اوضحت هنا ان التقانه والتي افهم من كلامك انك قد تقصد الهاتف..وتقنية الحاسوب والشبكات المعلوماتيه..وما بها من وسائل تواصل اجتماعي ..الذي ننشغل بمتابعتها .عوضا .عن الذهاب لمجالس الكبار وتبادل الاحاديث والخبرات التي قد يغفلها الكثير من شباب اليوم...وايضا انها افقدتنا الالفه فقد نكتفي باتصال او رساله للسؤال عن قريب وعزيز دون الذهاب الى منزله...والجلوس معه والتي تزيد اواصر المحبه والالفه بشكل اكبر..
شكرا لك اخي بارك الله فيك..
-
سيدتي الكريمة /
بتلك المعاني التي تكون على سجيتها البعيدة عن التنميق والبهلوه ،
يقول أحد الأخوة وهو طبيب دار حديث بيني وبين إحدى الروسيات فقالت لي :
أنتم مجانين عندما جعلتم من تلك الهواتف كواجبات وفروض عليكم اتيانها ،
وجعلتموها وكأنها جزء منكم ، متجاهلين تلك الأوقات التي تستنزفونها ،
والأمراض التي تتربص بكم ،
أما نحن فلا نستخدمها دون الضرورة القصوى .
وكم شاهدنا الكثير من الغرب منكبين على كتبهم يطالعونها يزدادون بها ثقافة ورقيا ،
أما حالنا فحال ذاك _المنتزق_الذي يجري لكل ما يُشغل به نفسه ، وينّفس به كربه ،
ليعيش عالمه الافتراضي وهو عن كل ما يدور حوله لا يبالي !
وكم أبكتني وأضحكتني تلك الرسالة التي تداولها البعض على _ الواتساب _
وهي تحتوي على صورة أب مع أولاده - صورة رسوم - ،
وذلك التعليق بعد أن انقطع عنهم _ النت _
يقول فيما معناه :
" جلست مع أهلي وحقيقة وجدتهم أناس طيبون "
ولنا أن نبحر في معنى هذا الكلام الذي يصور واقع الكثير من الناس في بيوتهم ،
وكما قلت سابقا في بعض تعقيباتي بأن الأجيال القادمة ستعيش عيش الإشارات "
حيث ستختفي لغة الكلام _ مالم يتدارك الأمر المتداركون _
" في ظل احتدام هذه الاستخدامات السلبيات لهذه التقنيات " .
دمتم بخير .....
-
27/10/2015 09:30 AM #18
استاذي الرائع @homcom
نفس الشعور يجتاحني في معظم الاوقات..كم تحتاج ارواحنا وعقولنا وقلوبنا لتتقية ما علق بها من ضوضاء الحياة الصاخب وتطورها السريع..
قد نستطيع الاختلاء بارواحنا...بعيدا لفترة من الزمن....بعيدا في الطبيعه حيث السهول والجبال والعشب الاخضر ..حيث الاطيار ..جلسات تأمل ..واسترخاء نفس ...اناس يعيشون..هناك..قلوبهم ما زالت شابه واجسامهم وعقولهم..بصحتها..بالرغم من كبر سنهم..
قد فتحت استاذي بابا آخر لنتأمل فيه ونستفكر..الفرق في الحياة بين احضان الطبيعه الخلابه..والحياة في ضوضاء المدينه وصخبها..
شكرا لك من القلب استاذي
-
27/10/2015 09:55 AM #19
[/CENTER][/B][/QUOTE]اختي ذات القلب المرهف @صمود
انت لكي بصمه مميزة بين اهلك واحبابك..
كم جميل ذلك..وتظهر بصمتك هذه في التصوير..تصوير لحظاتك مع احبابك..فهو هوايه وفن لكثير من الناس ..
اذا انتي مصورة العائله ..
كم قلبك جميل انتي اوضحتي انك ..بالرغم ما يختلج من داخلك من مشاعر مختلطه حنين وحزن وامور مكتومه..الا انك تحبين ان ترسمي الفرحه في قلوب من حولك واحبابك..تبهجين قلوبهم..بشي يستمتعون به..اتخيل ان جميع الاطفال يتراكضون نحوك ..لتصويرهم..فقد اعتادو على ذلك..وتسمعي احبابك من بعيد تعالي لتصورينا ...فتحسين بطعم هذه الفرحه...في داخلك
لذلك لن تفكري يوما ان تحرميهم من بصمتك المميزة وترك التصوير في اللحظات التي تقضيها مع احبابك
وهتا اشرتي لنقطه..قد تداولها كبار السن في السنتهم وحتى نحن..الزمان تغير وتغيرت معه القلوب..فما عادت مثل السابق..ولكن للتقانه والتطور السريع..دور في ذلك..وهذا ماذكرته في مثال سابق وهو احدى الامثله التي اوضحتها في ردي لاخي الحنون 999
اننا صرنا نكتفي باتصال لقريب وعزيز..للسؤال بدون زيارته..التي قد تؤلف القلوب ..هذا ابسط مثال وهناك الكثير ...
شكرا لكي اختي الغاليه :وردة : لقلبك المرهف @صمود
آخر تحرير بواسطة روح طاهرة : 27/10/2015 الساعة 11:30 AM
-
27/10/2015 10:03 AM #20
غاليتي المميزة حاضنة الزهور. @مزهرية
اشكرك فعلا كما قلتي..فقدان طعم اللحظه.. تعتمد على الشخص ذاته
ولابد من الموازنه
قرأت في احدى المجلات لعالم في احدى علوم الحياة لا اذكر اسمه..وهو كبير في السن..يقول انا من الذين لا يستخدمون الاجهزة الذكيه ولا الشبكات في بحوثي..
كان يعتمد فقط على الكتب والمكتبات العلميه في انحاء العالم ..يقول ما زالت الكتب هي مصدر من مصادر ابحاثي ولا اعتمد على المعلومات في شبكان الانترنت فانا لا اثق فيها..
شكرا لك اختي المميزة
-
27/10/2015 10:07 AM #21
هي ثقافة ولو كانت عكسية أو سلبية
حتى من يمتهن يدرك بأن اللحظات الجميلة عندما تنظر الى الحياة بالعين المجردة وتتفكر فيما وفيمن حولك
فالطبيعة جميلة ومريحة للناظرين ولو كانت صحراء ففيها لمن ينظر إليها بتفاؤل ما يسر نظره ويبهج نفسه
أصبحت الأجساد قريبة والمسافات قصيرة إلا أن القلوب بعيدة
-
27/10/2015 10:07 AM #22
أختي المتألقه دائما باجاباتها... @الصافي787
اوجزتي فاحسنتي
كما قلتي الامر راجع لنا..
دمتي بود
-
27/10/2015 10:07 AM #23
غاوي جدا
شكرا لكي
-
27/10/2015 10:17 AM #24
سلمتي اختي الطيبه
@Blue Castle
صحيح ..بدون هاتف لا نستطيع ..ينقطع الاتصال..فالحياة تغيرت واتسعت وتباعدت..نحتاج هاتف للاتصال..فاننا لا نستطيع المشي لمسافات بعيدة كما كان اجدادنا سابقا لقضاء حوائجنا.أو .لنخبر شخصا ما بشي هام..وبحاجه الى معرفة ما يحدث في العالم..
شكرا للطيف تعليقك حول لحظة افتقدتيها..مثلما افتقدتها انا..رؤية السماء والنجوم ليلا والاحساس بسكونه..التي تجدد طاقات الروح..
بوركتي أختي العزيزة
-
27/10/2015 10:30 AM #25
مميزة السبلة الرائعة @روح الزهور
اختصرتي وأجدتي..
لا ننكر فضل التقانه لا يسع ذكر تسهيلات الحياة التي قدمتها لنا..في هذه السطور..وكم سلبت بالمقابل شي اخر
مثال بسيط
لو تكلمت بعيدا عن الهاتف وتقنية المعلومات..
وتكلمت عن الالات..
فهذه التقنيه ساعدتنا وسلبت منا مقابل ذلك شي اخر
ابسط مثال
الة جز العشب ..سهلت لنا جز الاعشاب بسهوله وعطلت ايدينا..
ولكن سابقا كان يجزو اهلنا بالمجز
فطريقة قطع العشب بالمجز تحرك عضلات اليد والتي تتصل بعضلة القلب..فتعمل على تنشيطه وتقويته..
هذه الحركه تزيد من كفاءة القلب
فقلب الرجل الستيني كقلب شاب عمره 30
واما الان العكس صحيح فقد سلبت صحتنا..فاصبح الشاب الان لايستطيع حمل جونية عيش..
وهناك طبعا تداخلات اخرى مع التقانه الاغذيه وطبيعة الحياة..ولكن التقانه لها دور في ذلك..
-
27/10/2015 10:35 AM #26
استاذي المتألق دائما في اجاباته.. @ميخائيل
اشرت ان هتاك اختلاف اكيد في من يعيش اللحظه ويسجلها في ذاكرته
بينما ينشغل الاخر فيفقد طعمها
كم أسعدني مرورك استاذي
لك خالص تقديري
-
27/10/2015 10:40 AM #27
كم نتذكر تلك الايام الجميله التي عشناها في طفولتنا كلها برائة
افلام كرتوية بريئة من غير تعنف وطفره تكنولوجيه
آباء يعيشون معنا اللحظة من غير انشغال بهواتف وكمبيوترات وغيرها
تغير الزمن وتطور الى التقانه التي اثرت في تواصلنا مع أهلنا واتصالنا بأبناءنا وأصدقائنا ومن نحب
فلو عشنا اللحظة بلحظتها لكان وضعنا أجمل
-
27/10/2015 10:46 AM #28
انا اشكرك أخي واستاذي المميز دائما @ملف المستقبل
على مشاركتك
كم أسعدني تعليقك..
قد اوضحت استاذي جمال عيش اللحظه وكنت دقيقا في الوصف عندما ذكرت ان نعيشها بجوارحنا..سمعنا وبصرنا..ومشاعرنا واحاسيسنا ..
وأعجبني المثال الذي طرحته اشكرك عليه..
فمتعة رؤية الالعاب الناريه...تفقدها عندما تنشغل عنها بتصويرها..وهي تبث الوانها الزاهيه في السماء..باشكال متعددة تبهج النفس..
اذن انت من مؤيدين عيش اللحظه الجميله..مع توثيق اللحظات المهمه في الحياة...
شكرا لك استاذي @ملف المستقبل
-
27/10/2015 11:09 AM #29
معلمي الفاضل @1_ عفيف
كلامك درر...نفض غبارا غطى ارواح..وجوارح.
هنا اشدت بأثر التقنيات الحديثه وبالاخص الهاتف وتقنية المعلومات ووسائل التواصل..التي قد اساء البعض استخدامها..فغفل عن امور دينه ودنياه..وشغلته..
...علاج ذلك..ذكرته هو ..محاسبة النفس ..فلا افراط ولا تفريط...
استغلال.واستخدام هذه التقانه فيما يرضي الله .. وجعل القرآن الكريم الرفيق والأنيس...
شذرات ايمانيه بثثتها من قلب يأن من صخب الحياة..
شكرا لك استاذي
لك خالص تقديري
آخر تحرير بواسطة روح طاهرة : 27/10/2015 الساعة 11:26 AM
-
27/10/2015 11:21 AM #30
أخي الفاضل @Radioactive
اشكرك لمشاركتك الطيبه
أعدت يا أخي لي ذكرى شي جميل يفتقده معظم الأولاد الآن
القصص والحكايا التي كنا نتشوق لنستمع اليها من آبائنا..او زملائنا
اولاد هذا الجيل فقدو طعم هذه اللحظات
كما ذكرت اصبح كل واحد منشغل بهاتفه لرؤية مقطع فيديو او تواصل .
شكرا لك اخي بارك الله فيك
مواضيع مشابهه
-
دروس تقوية للعاشر و الحادي عشر و الثاني عشر في الفيزياء و الكيمياءو الأحياء و العلوم و التقانة .
بواسطة proffesseurk في القسم: سوق الخدمات الأخرىالردود: 60آخر مشاركة: 09/03/2014, 07:46 PM -
تدريب المعلمين الجُدد بـ"تعليمية ظفار" على استخدام التقانة الحديثة في التدريس
بواسطة جريدة الرؤية في القسم: سبلة التعليم والأنشطة التربويةالردود: 0آخر مشاركة: 17/09/2013, 01:16 PM -
ماجستير في التقانة الحيوية البيوتكنولوجي في الهند
بواسطة darkflower200910 في القسم: أرشيف سبلة الدارسين بدول شبه القارة الهندية واليابان والصينالردود: 2آخر مشاركة: 27/03/2011, 10:59 PM -
افتتاح مشروع التقانة في التعليم بمدرسة اليقين للتعليم الأساسي (5-10)
بواسطة القمر المنير 55 في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 2آخر مشاركة: 10/01/2011, 08:31 PM








رد باقتباس
