- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 144
الموضوع: جيرل فريند فريند، و لا جيرل فرينديه
-
26/08/2015 10:59 AM #1
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
جيرل فريند فريند، و لا جيرل فرينديه
يا با أحنا عندنا عادت قديمة بالعراق... هكذا بدأ حديثه معي، كما يقول راوي القصة. هو من العراق، و لكنه قضى حياته متنقلا بين سوريا و العراق. يقول الرواي.. ألتقيته في أحدى المقاهي، فبعد بالسؤال عن الأحوال و الأعمال، تطرق الحديث عن الجيل الجديد، و كيف أصبحت الأمور الآن أكثر تفتحا بين الشباب من الجنسين. فأشار إلى الشاب و الشابه الجالسين في زاوية المقهى يتبادلون أطراف الحديث، ثم سألني، يا ترى هذولا جريل فريند بوي فيرند، و لا جيرل فرنديه؟
لم أفهم السؤال، مع أنني أعرف معاني الكلمات الأنجليزية، فقلت له مستفهما، ما الفرق؟... تبسم و أعتدل على الأريكة، رفع فنجان القهوة، ثم قال، أنا بنطيك الفرق يا با... أصغيت له، لكي أعرف ماذا يقصد من سؤاله... فقال، عندنا في بغداد في العهد القديم، كان كل شخص ذكر عنده صديقة أنثى . تكون صداقتهم من زمن الطفولة، و تكون كالدمغه معروفه بين كل الناس بأن فلان، صديق فلانه... جيرل فريند يعني.. هذه الصداقة تستمر مدى العمر... الولد للبنت يكون أقرب الناس اليها و حتى أقرب من أخوانها و أهلها، و هي تكون أقرب الناس اليه، تفشي له أسرارها، و تحكي له همومها، و حتى أذا تقدم لها شاب لخطبتها، فلابد من موافقة الصديق...
صراحة، يكمل الرواي، شدني حديثه، و فتح شهيتي في معرفة تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع، فهذه أول مرة أسمع بأمر كهذا... قلت له، هل تتعرض صداقتهما لأي أحتكاك جنسي... صرخ رافعا صوته..لا... هذا عيب، لن و لم يحدث. لأني كما أخبرتك صداقتهم معروفة للكل، و لو صار بينهم أحتكاك مخل بالأدب، سوف يتم تأديبهم من قبل عائلاتهم و تقطع الصداقة فورا...
يعني، هل تتوج الصداقة بالزواج؟ الراوي يسأل... فرد عليه صاحبنا ... طبعا لا... فهذا سوف يعتبر أستغلال للصداقة و سيقال عنه أنه كان طامعا فيها من صغرها... و هذا عيب... بل هي تستشيره في أمر زواجها، و يساعدها هو في أنتقاء أكفاء الأزواج الذي يراه مناسبا لصديقته... و تمتد هذه الصداقة حتى بعد الزواج، بحيث يكون هذا الصديق الصدوق، حاميا و مدافعا عن هذه الفتاة متى ما تعرضت لأذى، أو أصابها مكروه...تابع قوله...هي صداقة خالصة بين ذكر و أنثى ، لا يشوبها شائبه، أو كما يقال " رب أخا لك لم تلده أمك"....
هنا يقول الراوي، أعتدلت أنا في كرسي و حنيت رأسي قليلا متقربا منه، فقلت له، يا أخي أنت تعلم بأن الشيطان عدو، و هولاء شباب يمرون بمراحل المراهقة، و ربما يفتح لهم الشيطان أبواب الغواية...
شاح بوجهه عني، و ثم تهند وهو ينظر ألي مرة آخرى....قائلا، هذه عيبكم أنتم ، كل ما تفكرون به هو الشهوة الجسدية، ألم تسأل نفسك، ماذا سيحدث بعد أن ينال منها مراده الجسدي منها؟ هل تتوقع أن تدوم صداقتهم، و قد خانوا عهد الوفاء؟..... هولاء من يفعل ذلك نسميه نحن جيرل فرينديه...
لم أجبه يقول ناقل الحكاية... لسبب بسيط، لأنني لم أخض هذه التجربة من قبل... و لكن سؤاله ، جعلني في حيرة أكبر، هل يمكن أن تكون هناك صداقة بين ذكر و أنثى بدون مصلحة شخصية؟ هذا السؤال أوجهه أليك أنت... قالها و هو يشير بسبابة يده اليمنى أليٌ...
-
مادة إعلانية
-
غريب جدا مجتمع عربي فية نوع من الصداقة بين الذكر والإنثى
وبمعرفة الكل ورضى الأهل ...!!..
لكن في وقتنا الحآالي وفي زمنا هذا ماشيء صداقة بين ولد وبنت
تكون على عفة وطهر اكيد بتخللها المصالح ما فوق الشخصية حتى !!
اعتقد في ظل الاغراءات يعني المصلحة الجسدية ستغدوا أحد افكارهم !
لذا هالزمن مافي شيء بينة صداقة بين ذكر وانثى .. لان الصداقة بين الإناث عند
البعض تعدى حدود الصداقة ما بين بنتين لأبعد من حدود العشق نفسة ...!
فكيف بذكر وإنثى ؟!!!!
شكرا عفيف
-
26/08/2015 11:23 AM #3
لاحظت كثيرا وجود هذه الصداقات في بلاد الشام ومصر والمغرب العربي
هم يقولون من "زاويتهم" أنها لا تشكل خطرا عليهم أبدا
وعلى العكس، قد يشكي الزوج لصديق زوجته حينما يحدث خلاف بينه وبين زوجته
فيتدخل الصديق كوسيط بينهم لحل الخلاف
ولأنه صديق الزوجة فهو "يمون" عليها ، فتقتنع الزوجة بحديثه
وتعود المياه لمجاريها بين الزوجين!
هكذا حكت لي صديقتي المصرية!
أما نحن كمجتمع خليج، فمن سابع المستحيلات ان تدوم هذه الصداقات بدون عواقب وخيمة
لا أعلم إن كان هنالك اختلاف في طبيعة كل مجتمع وإن كان يؤثر مدى الانفتاح على ذلك
طبعا هذا لا يبرر أبدا وجود الصدقات في تلك البلدان ،
فشخصيا لا أقتنع بتاتا بوجود صداقة بين الرجل والمرأة
فلا أهلا ولا سهلا بإنفتاح يقوم على صداقة رجل وامرأة غرباء
ولكن هذا ما رأيته وأحببت قوله
-
بطرح سؤال يآ عفيف صربح نوعا ما ...
لو كآنت هالنوعية من الصدآقة بين الذكر والإنثى مفتوحة المجآال معنا في مجتمعاتنا العمآنية..
يآ ترى كيف بتكون حدود هالصدآقة ؟!..
طبعا في ظل الإنفتاح وفسخ الحيآء ما بين زملاء العمل والسوالف والضحك الي
تنسمع من بعد كيلو ما بين زميل وزميلة وحتى الأمور الشخصية يتدخلوا فيها
وهذا هم زملاء عمل فقط..!!
يآ ترى لو كآنت هالعلاقة أبعد من حدود الزمالة نفسها وتعدت لكونها صداقة !!.
كيف تتوقعوا الوضع يكون ...؟!!
اعذروني على صراحتي .. خلونا نناقش بواقعية بعيد عن المجاملات !
-
بارك الله فيك أخي
على ما قدمت في هذا الموضوع الرائع
أن يكون لك صديق من نفس جنسك يعني أنك تتنفس.. والعكس
الصداقه بين جنسين (ذكر -أنثى )
هذه الصداقة مقتبسة للأسف عن الغرب و نحن للأسف نقلد تقليدا أعمى دونما تفكير
نقلد لأن هذه الصداقة من مظاهر التقدم و الحرية و الاستقلالية
عن اي حرية و استقلالية يتحدثون
موقف الاسلام واضح من هذه القضية فلا يوجد ما يسمى بالصداقة بين الرجل و المرأة
و ذلك لحفظ كرامة المرأة اولا و صون عفافها و لتجنب المعاصي و المفاسد اللي ممكن ان تكون نتيجة ما يسمى بالصداقة وليكون المجتمع الاسلامي مجتمعا نقيا خال من جميع اشكال الفساد و الفتن
إبداع جميل @1_ عفيف
فــدوما نطمع في بهاء أبجديتك.
آخر تحرير بواسطة بنت الذئب : 07/11/2015 الساعة 02:41 PM
-
26/08/2015 11:35 AM #6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا عفيف موضوع يستاهل الثناء
بس اختي روح الزهور برد عليك كيف بتكون الوضعية لو صار كذا الواقع
تعرفي شو بيكون الوضع بيكون مخزي للغايه بسبب التنزق الذي بينهم ويرجع السبب لقله حياء الفتاه والكلام والضحك حتى في أشياء خصوصيه ويمكن حتى عن زوجها وأولادها فهذا يؤدي للأستهتار الغير مبالا فيه من قبل الفتاه والرجل يعجبه الوضع وينسى عمره وعاد أخذ وعطاء وحدث ما لم يكن بالحسبان
-
26/08/2015 11:37 AM #7
-
26/08/2015 12:13 PM #8
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
26/08/2015 12:15 PM #9
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
26/08/2015 12:20 PM #10
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
الجواب طبعا لا.... هناك أمر مهم جدا لا يعلمه الجيل الحالي...
الثقافة القديمة كانت لا تمنع تبادل الأحاديث بين الرجل و المرأة في الأماكن العامة، و كانت شبه صداقات قائمة على الود و الأحترام ، و كان البعض فعلا يستعين بنساء الحارة في أصلاح ذات البين... الأمر لا يختلف كثيرا، و لكن ربما الآن، أصبح الأمر هو أشباع هواء بغض النظر عن كونها علاقة ذات مصلحة متبادلة في حدود الأدب
-
26/08/2015 12:24 PM #11
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أتفق و أختلف معك...
أتفق إن العلاقات اليوم أصبحت علاقات مصالح دنيوية و ربما تكون شيطانية... وهذا سبب خراب البيوت
لكن، الخير لا يزال موجود، و هناك من يرغب فعلا أن يكون له علاقة أحترام متبادل مع الجنس الأخر...هذه العلاقة مبنية على أساس الدين و الأدب، و لكن تكون عونا لكلاهما على نوائب الدهر... يبقى إن الله يعلم ما في القلوب... و لهذا الحذر واجب...
كل الود لك
-
26/08/2015 12:27 PM #12
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
عفوا أخي
لكن ألا تتفق معي على أن التربية السليمة ، ربما تصحح مسار الصداقة... لا أحد مرغم بمصادقة أحد، و هو قرار نضعه نحن فيمن نتوسم فيهم الرغبة الصداقة في الصداقة...
أعتقد، ربما التربية و التنشئة في هذه البيئات تختلف عن تربيتنا نحن، و لهذا قالت لي أحدى الأمريكيات مرة، أول ما يفكر فيه العربي عندما يرى أمرأة، هو كيفية مضاجعتها....!! بمعنى لا يفكر فيها كانسان، و إنما متاع رغبة...
مو رأيك؟
-
أستاذي الكريم /
علينا أن ننظر إلى البلدان المتقدمة _ علميا المتخلفة أخلاقيا _ كيف صار حال ذلك التحرر من ربقة الدين والأخلاق ؟!
أما كان الشذوذ هو نتاج حالهم ؟! حتى بتنا نشاهد ونقرأ عن زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ،
حتى أصبح للحيوان نصيب من ذاك الشذوذ ليعم الفساد والإفساد .
ستكون لي عودة هادرة بإذن الله أسقط من خلالها الضوء على ما ترزح به الأمة من ذلك الإنفلات والتفلت الذي أصبح يقترب من جعل تلك المخالفات جزءا لا يتجزأ من واقع حياتنا ، وما نراه من خيانات قد ضجت منها وبها صدور من يزاحم نبضه عفة ويملأ قلبه الإيمان ، ليكون الإنكار على من ينكر تلك الإنتكاسة على أنها فطرة إنسانية لابد أن تشبع ! فأيم الحق بدأنا العودة إلى عصر الجاهلية التي شهدت تلك المآسي والمصائب حيث كانت الرذيلة لها وقع الديمومة ، والفضيلة تدس وتوأد في بطن الأرض لتتوسل لرب السماء .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 26/08/2015 الساعة 12:52 PM
-
26/08/2015 01:08 PM #14
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058
شخصياً.. أرى أن العلاقة بين الجنسين ينبغي أن تكون علاقة صداقة في وضح النهار
يدري بها الجميع، ويباركها الجميع، ويرسم ملامحها الصافية الجميع
هذا هو الوضع الطبيعي والصحي الذي كان يعيش شيابنا وعجائزنا نوعاً منه
دونما تحرج أو ريبة
لكن، وتحت هذه ال (لكن) ألف خط
في المرحلة الحالية وفي المستوى الروحي والنفسي والخلقي المتدني الذي نعيشه
لا أرى أن هذا النمط يناسبنا
لا زلنا بعيدين جداً عن المستوى الراقي والإنساني الذي لدى (بعض) الآخرين
لسنا قادرين بعد أن ننظر للجنس الآخر بعيداً عن رغائبنا الجسدية
أما الحديث عن أسباب ذلك فهو طويل الشجن ظافي الأطراف
أعلم أن كلامي هذا قد لا يحظى بقبول البعض
وأتفهم ذلك تماماً، دون الانخراط في جدليات
يبقى أن أؤكد بأن هذه الصداقات التي تفضلت بالإشارة إليها عزيزي (1_عفيف) موجودة
وستظل موجودة ومتنامية بين الجنسين
لكن في جنح الظلام
ﻷننا مجتمعات مهووسة بتلميع الصور الخارجية
وليكن تحت عباءة الظلام ما هو كائن!!
-
-
" ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ "
ولن تجد في أي مجتمع من المجتمعات سيدي الكريم من لا تنازعه الرغبات والشهوات ،
فنحن بشر ولم نصل لمراتب الملائكة مهما بلغ بنا الحال .
أتشرف أستاذي الكريم أن أفتح معك حوارا في هذا الشأن ،
من أي نقطة تشاء في هذا الموضوع ، وكل من يريد الحوار من أجل أن نعطي الموضوع حقه ،
وقبل هذا أستأذن أستاذي العزيز" 1- عفيف " في ذلك ؟
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 26/08/2015 الساعة 02:09 PM
-
سيدتي الكريمة /
علينا أن نبتعد عن الغوص والتركيز على المسميات ك _ كصداقة ونحوها _ لأنها تبقى هلامية في بعض الأحيان ،
وتكون كذلك شماعة بها تعلق أو تساق بها الأعذارفي غالب الأحيان !
والسؤال :
ما معنى الصداقة ؟ وما حدودها ؟ وما الضابط أو الضامن لعدم التعمق والإنحدار إلى الإنتقال لما هو أعمق من ذلك خارج نطاق مشروع الزواج ؟
إذ ربما تكون تلك _ الصداقة تكون بين متزوجين في الأصل ! وهنا ينجر سؤال آخر عن الهدف من التواصل إذا كان خارج نطاق العمل ؟
_ إذا أردنا التسليم جدلا بعفة الصداقة _
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 26/08/2015 الساعة 02:11 PM
-
26/08/2015 01:52 PM #18
-
أرجو أن نتحلى بالجدية في الردود ، وأن تأخذ طابع إحترم وجهات النظر من اجل الخروج بنتيجة وحصيلة معرفيه تكون لنا ثقافة نرى بها الصواب ونخرج من شرنقة الخطأ ،
وأن يكون الفكر والمنطق هما سمتا الحوار من غير تعصب أو تشنج ،
بهذا " ألزم به نفسي ، وأترك الخيار لغيري " .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 26/08/2015 الساعة 02:24 PM
-
جيرل فرينديه..اول مره اسمع باللفظ..
.....
اهلا بك استاذي عفيف..
فعلا في تلك البلدان ترى ان علاقة الصداقه تكون بين كلا الجنسين ولا تتعداها لتصبح علاقة حب جسدي او ما شابه..
دعنا من تسمية العلاقه ب "صداقة"
ففي الواقع المعايش حاليا..يجتمع الذكر والانثى في علاقات مشتركه كثيره..
ك - الدراسه وما يخالطها من مجموعات عمل ومشاريع بحثيه مشتركه وعروض مشتركه
- العمل..وما يترتب عنه من عمل مشترك بين الجنسين
وجميع التجمعات السابقه اذا ضمت عقول فاهمه وواعيه بهدف العمل المشترك منهم..فهي لا تكون علاقات حب او رغبه عاطفيه بين الطرفين..
بالعكس يكون العمل مشترك في حدود الاخوه والالتزام والمهنيه..
حتى ان البعض اذا اراد الارتباط لا يفكر ب زميلاته في تلك المجموعات ويقول انهن مثل اخواتي..
ما اريد قوله..ان ليس كل عمل او تجمع ضم الجنسين سينشأ عنه علاقات لا اخلاقيه..
طالما ان العقول واعيه وتعلم الهدف من ذلك التجمع ما هو..
ولا اخفيك يا سيدي حتى مجتمعنا العماني اصبح به صداقه بين الجنسين كما وصفها صاحبك..قد ابتدأت بالدراسه او العمل وتخطتها للخروج في تنزهات وجروبات مختلطه ايضا..والاهل ع علم بذلك ولا تعدو كونها صداقه كما يقولون..(بغض النظر عن صحة هذه التصرفات ام لا )
وهذه من ضمن النقاط التي نادى بها الكثيرون من اجل فصل الذكور والاناث في التعليم الاساسي..
ف الولد يتعود ع الفتاه وحتى هو يقول في منزله اسماء صديقاته وكذلك الفتاه الصغيره..
ربما سينشأ جيل..يتعود كلا الجنسين ع بعضهما ويشعر بالتآلف البرئ مع الجنس الاخر الذي لا تربطه به علاقه قرابه..وبالتالي قد لا تسير الامور مستقبلا الى علاقه غير سويه عندما يجتمعان فجاه ف العمل او الدراسه الجامعيه..
وقد يحدث العكس ايضا..!!
لن نستطيع منع التعامل بين الجنسين فهو قائم لا محاله..
ولكن نستطيع زرع الاخلاقيات والمبادئ على اسس دينيه واخلاقيه واضحه..
حوار راقي وجميل..يستحق التقييم..
-
@الفضل10
بارك الله فيك استاذي الفضل..وهذا ما نأمله من الجميع..
-
26/08/2015 02:41 PM #22
أستاذي عفيف. .
أنا لا أعارض فحوى قصتك فهي كما ذكرت بلسان راوي.
ولكن من خلال زياراتنا لبلدان الشام أو البلدان الغربيه كنا
نجد الصداقات كثيره صحيح بين الجنسين ولا حدود فيها كذلك
وهذا سبب قلة حالات الزواج لديهم بنسبه كبيره .
الأولى في رأيي فقط أن يكون صديق الفتاه هو والدها
أو أخوها أو عمها وخالها .
هؤلاء لن يترددو في حمايتها إن تعرضت لأذى من أحدهم وبدون
مقابل وكذلك النصيحه من القلب ستجدها من قلبهم تخرج.
أما الغريب ف سيظل غريبا عنها إلا إذا ربطها به رابط الزواج الشرعي.
ولا نقول عن زملاء العمل أصدقاء لأي فتاه فهي تربطها بهم علاقة عمل
فقط ولها حدود إلا إن أرادت هي وهم كسر هذه الحدود فهذا شأنهم .
-
26/08/2015 02:43 PM #23
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
سأعود إن شاء الله لأكتب وجهة نظري في هذا الموضوع.
-
دائما تعجبني ردودك وانا اتفق معك فيما اشرت اليه سابقا ولكن حتى في المجتمعات المنفتحة والمتطورة تتطور علاقة الصداقة معهم حتى تصير بما يسمي friends with benefits
هنا ياتي الاسلام لكي يخبرنا انه ما اجتمع اثنين في معزل الا وكان الشيطان ثالثهما
حتى العلاقات التي في وضح النهار ربما في يوما ما تتطور وتغدوا في ظلام الليل
مجتمعنا بدون تشجيع تنتشر فيها مفاهيم الصداقة بين البنت واولد والوضع عادي هذا صديقي وبلا بلا بلا وكانه ضاقت الدنيا عليها ان تجد صديقة مثلا
مجرد راي شخصي .... هي وين العراق وسوريا اللحين اللهم ادم علينا الامن والامان
-
26/08/2015 02:55 PM #25
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/09/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 540
هو قال بأنها عادة قديمة يعني كان بالنسبه لهم جريل فريند بوي فيرند أمر معتاد عليه في تلك الفترة الزمنية مع وضع حدود وعقاب لمثل هذه العلاقة لهذا قد نقول بأنها علاقة ناجحه في تلك الحقبة فقط والله أعلم

من المستحيل أن تتناسب هذه العلاقة في العصر الحالي والدليل تساؤل الرواي عن نوع العلاقة التى تربط ذاك الشاب بتلك الفتاة وختمها بعبارة جيرل فرنديه وهذا دليل بأنها العلاقة السائدة لديهم في الوقت الحالي
-
26/08/2015 02:59 PM #26
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
ولما لا يا عفيف ...طالما مقيدة بالاحترام والادب والإخلاص والإختيار المناسب لمن يكون في مثابة الأخ الحاني على أخته... رب اخ لم تلده أمك....ليس الكل يصلح ليكون اخ واعني هنا من غير الاخ الشقيق. ...دعنا نتكلم بصراحة ....تربينا وسط حارة صغيرة كنا نلعب مع اولاد الجيران ولم اتذكر احد منهم نظر الى بنت الجيران إلا بعين الاخت ..وكذلك البنات....هل ما يجمع بين الرجل والمرأه فقط الشهوة.....وهل اذا دار حديث بين المرأه والرجل سقطوا في الفاحشه ......كن صديقي .....ليس لاني اعيش في فراغ او لاني افتقد الاخ...لا وألف لا. لاني رأيت فيك الاخ الناصح الامين.....هذا ما اعنيه .....ان يكون هناك اخ ناصح امين يعين على طاعة الله. دعونا نبتعد عن مسمى الصداقة ونسمي تلك العلاقه بالاخوة .وهذه اعلى المراتب الانسانيه في العلاقات الاجتماعيه (الاخوه )..الاخ يحرص على شرف اخته ولا اظن ان هناك اخ يسمح لاي احد ان يهين اخته ...هذا هو من يصلح ليكون اخ وصديق يحميك من تقلب الحال ..اما تكون هناك صداقه لتنزه ولمصالح الشخصيه هذه نرفضها بكل المقايس.جداتنا كانن يتجاذبن اطراف الحديث والمشواره والنصح مع ابناء عمومتهن واقربائهن ..كان أبن الاعم والجار بمثابة الاخ لهن...،
... {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}.
-
26/08/2015 03:07 PM #27
اتفق مع @ميخائيل
ليست المشكلة في الصداقة عندما تكون واضحة للجميع حتى و ان كانت بين ذكر و أنثى ..
على ان تكون هناك ركائز ثابته لمفاهيم الصح و الخطأ لدى الطرفين و لدى البيئة المحيطة .. ففي المقابل لا معنى لصداقة يرفضها المجتمع .
-
26/08/2015 03:13 PM #28
كلام عميق جدا أختي الفاضله مريم.
فقط لا تنسي أن معادن الناس قد تغيرت بتغير ظروف الحياه
والإنفتاح وما يراه الشباب من الجنسين من إنفتاح وحريه في
كل شي يشعل في داخلهم ذلك الشعور بالرغبه في التجربه
والخوض في الممنوع هنا إختلط عند هذه الأجيال الجديده مفهوم
الصداقه والمشاوره التي أشرتي عليها في السابق جداتنا عن رجال
وشخصياتهن القويه هي السد المنيع الذي يمنع عنهن أي متجاوز
لمفهوم العلاقه التي تربطهن فيه .
ولكن مع فتيات وشباب هذا الجيل ف من أين سيتولد ذلك الشعور
بالإحترام المتبادل للصداقه والأخوه والخوف على العرض إن كان
الشاب يرى مفاتن الفتاه كلها فتعطيه فكره أنها له هو والعكس
كذلك يحدث.
-
لا يهم أن تكون علاقة صداقة مع ذكر أو بأنثى المهم أن ترتاح لذلك الشخص .. أن تتحدث معه وتتمنى أن لا يسكت .. أن تمر الساعات و كأنها دقائق أن يفهمك وتفهمه .. أن تُعجَب بأخلاقه بمبادئه بمعاملاته .. حينذاك تحكم عليه أنه سيصبح صديقك لكن في مجتمعاتنا لا يفهمون ذلك وقد يعتبرونه شذوذا ..! .. وهم خاطئون في حكمهم لأن لافرق في الصداقة بين الجنسين مادام الاحترام سيد الموقف ..
-
مافيه صداقة بين جنسين ، شو مصلحة هالصداقة ؟
اذا توفرت صداقة لغرض خطبة او زواج فمافيها شيء اتفق مع تكوّن صداقة لهذا الغرض !!
ليش نكذب على بعض ونبرر لعلاقات لايصح ان تكون
جالسين نصدق مصطلحات عجيبة وللاسف مقتنعين فيها ظاهريا ..
علاقة بريئة وعلاقة بريئة بين جنسين ، يعني كيف نصدق علاقة بين جنسين وهي في الاساس غير خاضعة لاي نوع من انواع الرقابة
وصدق رسول صلى الله عليه وسلم حينما قال ( ماتركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء ).
مواضيع مشابهه
-
لمـــــــــــــن يجرأ فقــــــــــــــــــط....
بواسطة مكحولة العين في القسم: السبلة العامةالردود: 99آخر مشاركة: 08/05/2012, 10:26 AM -
زواج فريند : نعيم خلف قضبان المجتمع
بواسطة عماني مسقطي في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 57آخر مشاركة: 06/05/2012, 12:21 AM -
مطلوب فتاه (جيل فريند)
بواسطة شاعر ليلى في القسم: السبلة العامةالردود: 64آخر مشاركة: 27/02/2012, 05:51 PM -
(من يرد الله به خيرآ يصب منه)
بواسطة ربي حبي في القسم: السبلة الدينيةالردود: 4آخر مشاركة: 26/10/2011, 12:47 AM








رد باقتباس
