- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 26 من 26
الموضوع: عين العقل وعين القلب
-
24/04/2015 07:42 AM #1
عين العقل وعين القلب
عين العقل وعين القلب
من الثابت وفقا لمجريات الحياة ؛ أن ما من أحد من البشر يفكر ويحلل بعاطفته ؛ وينظر للأمور بعين قلبه نجا من غوائل الدنيا وهمومها ، أو تمكن من تغيير اتجاهاته وتبديل قناعاته فجأة ، دون دفع فاتورة أوضريبة من صحته ، قبل إحداث أي تغييرات ، كأن بدأ يعي فجأة أن التفكير بالقلب أعمى بصيرته ، وجعله لا يعي الحقائق ، حيث اكتشف أن القلب يوجد داخل الجسم ، وبالتالي من الطبيعي أن يغض النظرعن كثير من العيوب الخارجية ، لذا من الطبيعي أن يستبدله بالعقل .
ونجد أن مثل هذا الشخص بعد أن يستغنى عن عين القلب ، يتعافى ويستيقظ من سباته ، فيبدأ يرى الحقائق ظاهرة كالشمس في السماء الصافية .
فالقلب هو مركز العاطفة والمشاعر والأحاسيس واستخدامه للحكم على الأمور ، فيه ظلم كبير له ، فوظيفته في الأساس ضخ الدم للجسم ، وليس التفكير والتحليل ورؤية الأمور الخارجية ، ولذلك فقد فشل الاشخاص الذين منحوا عين القلب الفرصة لتشخيص الأمور، فجاءت النتائج غير علمية ، ونقصها على الدوام الدقة ، وشابها الغموض والاضطراب ، لأن القلب حكم عليها من خلال العاطفة المتدفقة .
فالقلب يتصرف بسرعة ودون تفكير ، حينما يتصل الأمر بالعواطف ، وذلك استجابة للمشاعرالمتدفقة ، التي لا تمنح العقل الفرصة للقيام بدوره ، فتلغي دور العقل ، الذي ما أن تهدأ الأمور ، إلا ويبدأ بمساءلة القلب عن أخطائه ، مستخدما الحكمة .
وهكذا فكل من يستعين بعين القلب للحكم على الأمور نجده يتصرف بسرعة ، دون روية ، ثم نجده يندم على العجلة حين لا ينفع الندم ، أما من يلجأ لتحكيم العقل فتكون أموره سليمة .
لكن مادور العينين الحقيقيتين في جسم الانسان ؟
وظيفة العينين النظر ومعاينة المشاهد أولا ، وهي التي ترسل نتائجها للعقل مباشرة للحكم عليها ، فهما ليستا إلا آلتا تصوير، لا أكثر، ولا أقل . تنقلان ما تشاهدانه من صور، وأفعال خارجية إلى عين العقل ، وعين القلب. وليستا مسؤولتان عن التحليل ، لكن يحدث أحيانا صراعا داخليا ، إذا كان المشهد عاطفيا أو له لمسات جمالية أخاذة ، فهنا يتدخل القلب بسرعة لأن هذا مجاله ، ليسرق المشهد من العقل ، الذي تكون ردات فعله بشأن العواطف ابطأ من القلب ، كحال الحكماء ، ليحل مكانه ، كما قال أحد الشعراء الشعبيين في مصر :
القلب يعشق قبل العقل أحيانا %إذا رأى من بعد أي فستانا
ولا يتوجب أن تحمل عيني الانسان أية مسؤولية عن أّي خطأ يرتكبه الإنسان ، بل أن المسؤولية تقع على عيني العقل والقلب . بحكم أن الفؤاد يرى . كما أكد القرآن الكريم " مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى " .
ويقال أن القلب مركز العاطفة ، أما العقل فهو مركز الارادة والحكمة . فإذا كان حاملهما متمتعا ببصيرة جيدة ، يحدث توافق العقل والقلب ، وتنجح عمليات التحليل والانتباه. التي تتم بينهما ، لإدراك المحيط الخارجي ، وتوجيه الأفعال الإرادية إلى الاتجاهات الصحيحة .
فهل حقيقة أن القلب يرى . وللعقل عين بصيرة ؟ ومتى نستخدم عين العقل ؟
وما رأيكم وتعليقاتكم انتم فيما قيل هنا ؟
ولكم الفضل والشكر ،،،
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 25/04/2015 الساعة 03:50 PM
-
مادة إعلانية
-
طاب مساؤك استاذي الفاضل..
هناك شد وجذب بين العقل والقلب..
فهناك العاطفيون من يتحكم القلب والعاطفه باحكامهم..
وهناك العقليون من لا يد للعاطفه ع احكامهم في شتی الامور..
واصدقك القول بأننا نحتاج ل لمسه من هذا وذاك..
فاذا انتصر القلب واستبد بالرأي..
قد يأخذنا الی كثير من الاخطاء..
وايضا قد يستغل الاخرون ذلك فينا
ويعتبروه نقطة ضعفنا..
واذا استبد العقل دائما..
ولم ينظر بعين العطف والرأفه والرحمه
في امور معينه..لاصبحت احكامنا جامده وقاسيه
لا ريب..بأن سيادة العقل هي الافضل والاحكم
ولكن في الامور الانسانيه ليسمح العقل بلمسة عاطفيه
في احكامه..
دمت بخير..
-
24/04/2015 02:20 PM #3
مساء الخيرات
وجمعة طيبة ان شاء الله
نعم كما تفضلني المطلوب تحقيق التوازن بين العقل والقلب
ولكن في الأمور الانسانية كأنك سيدتي تريدين منح القلب مساحة أوسع
جميل هذا ، وهناك مدرسة اسمها المدرسة الانسانية في علم الادارة
تطالب بمراعاة الظروف الانسانية للناس قبل الحكم عليهم
والآن اصبح القانون يأخذ بها ، وتجدين تطبيقا لذلك في الاحكام بايقاف التنفيذ
أو تطبيق العقوبة الأخف ، رغم جسامة الجريمة حينا ... واستبدال العقوبات بالغرامات
لكن فيما يتصل بالاستعانة بالقلب في الحكم على الامور ، فأرى أنها فيها قساوة على القلب
لأنه متسرع ، ولأنه عاطفي جدا ، وقد يدخل الشخص في حسابات برما
والافضل دائما اعمال العقل مع العاطفة ، حتى يكون الحكم متوازنا على الشيء أو الأمر
وموضوعيا . وباختصار كلامك في منتهى الروعة ،، وشكرا جزيلا لك .
-
24/04/2015 05:23 PM #4
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 20/04/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 42
بسم الله الرحمـــن الرحيـــم
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين الطاهرين
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
……………………………………
طاب مساءك اخي محمد وطابت جمعتك بخير
العقل…………………………والقل ب
خلق الله الإنسان وجهّزه بحقيقتين عظيمتين، هما:
العقل والقلب
وأقام كلاًّ منهما على وظيفة لا يتأتي أن يقوم بها غيره،
ولا يصلح من دون تحقيقها شيء من أمر الدنيا أو الآخرة.
بعض البشر من يكون تأثير عاطفتهم أكثر من قلبهم على قراراتهم وهناك العكس
ولكن أين نقطة الارتكاز؟
هل يتشاور العقل مع القلب في بعض الأمور فيتفقان أو يختلفان؟
وهل الحيرة التي تواجهنا أحيانا في قراراتنا منبعها اختلاف العقل والقلب؟
وهل يمكن للإنسان أن يحدد إن كان مصدر قراره العقل أو القلب؟
أسئلة محيرة نعم ولو استرجعنا الكثير من القرارات في حياتنا
لوجدنا أننا كثيراً ما نكون تحت ضغط هذا الخلاف والاختلاف بين العقل والقلب
هناك من يفكر بعقله ويتخذ القرار بقلبه
وهناك العكس
هناك من ترك القلب جانباً من قراراته وهناك العكس
فنجد صراع دائم بين القلب والعقل
وقد قيل القلب مكمن العاطفة والعقل مركز الحكمة
وحين تتصارع العاطفة مع الحكمة يكون الفرد من أكبر الخاسرين أحياناً.
وأحياناً ما يتفق القلب مع العقل
وتتفق العاطفة مع الحكمة
وينسجم الإنسان في قراراته وتوجهاته معهما
ففي بعض الاحيان هناك قرارات يلتزم بها العقل وتخصه
وفي حالات ينفرد بها القلب وتكون خاضعة لاعتبارات لا يمكن للعقل أن يستوعبها
لكن القلب يكون بحاجة إليها فتجد أن الإنسان يسير مرغماً بطوع قلبه بعيداً عن نداءات عقله
وهو مدرك أنها قد لا تتناسب معه لكنه يسير وفقها ويتبعها
فلو نلاحظ ان أكثر خصوصيات هذا الصراع بين القلب والعقل تكمن في علاقاتنا مع الأشخاص
لذين نحبهم أو نصادقهم فالحب حالة استثنائية نحب بقلوبنا لا بعقولنا فتجد دائما ينتصر القلب على العقل
فالقلب هو مكمن المشاعر ومنبع تدفقها لذلك مهما حاول العقل أن ينبهنا نرفض الاستجابة
ونسير على دربنا الذي اخترناه
الحب هو رسالة القلب الصافية التي تتجرد من أثقال التفكير
وحين نحب نترك العاطفة تبحر بأشرعتها
مستمتعين بها دون اعتبار أو تفكير لاحتمالات الصدمات القادمة..
………………………………
تحياتي لك اخي الكريم محمد
داع لك بالتوفيـــق
-
24/04/2015 05:57 PM #5
مساءك سعيد أيها الطيب
وفي الواقع اسعدت بردك ، وبتوسعك في الموضوع
ولا يمكنني إلا القول أنك رائع فاستمر وكن أكثر جرأة
ركزت عند حديثك عن القلب كثيرا على الحب ، وكنت أرغب لو توسعت
لجوانب أخرى ، ادارية وسياسية مثلا ... فنحن العرب عاطفيون لأبعد
الحدود ، وكثيرا ما نتخذ قراراتنا تحت تأثير العاطفة ، والمشكلة أننا نندم
بعد ذلك ... ولعل السبب يعود إلى أننا متاثرين بجوانب من صفات الدين الاسلامي الحنيف ، وهو دين الرحمة والعطف والانسانية ، ولذلك فكثيرا ما يكون القلب سباقا قبل العقل ..
ومن هنا كان السؤال دوما : أين العقل العربي ؟
هو موجود طبعا ، لكن كما قلت عندما يحضر العقل ، يتدخل القلب ، ويبطل فعالية العقل
أو يخفف من حكمته ، التي تكون ممزوجة بعاطفة شرقية ، نرجسية ، فيكون القرار الصادر في ظل
أجواء كهذه ، قرار يتسم بالكثير من الضعف ، ويفتقر لبعد النظر في بعض الاحيان ، وهذا ما
يفسر كثرة التغييرات في بلداننا العربية ...
كن بخير ايها المتألق ،،،
-
مساء الخير سيدي وأستاذي الكريم /
العواطف هي شواغر القلوب المتعطشة لما يملأ كيانها ، وإن كانت بذاك تعيش السعادة والشقاء وتلامس ما بينهما ، ويكون الحال كحال المركب المشرع شراعه ، تلاعبه وتداعبه رياح الشمال والجنوب ، وكم هو عظيم هم من كان قلبه فارغ من تلك العواطف ، والذي بذاك قد يعيش رحلة البحث كي يسكن ذلك النهم والشغف ، غير أن المتاعب تتمخض وتظهر إذا ما كانت الحياة موقوفة على ذلك البحث ، وسبب ذلك هو التسول والتذلل من أجل إغداق المشفقين على حال ذلك الباحث عن ترياق الحياة ، والعاطفة ما هي غير النفس الذي به تتراحم الخلائق ، وفي ذات الوقت هو الداعي لمجانبة الصواب اذا ما طغى على صوت الحق مما يؤدي إلى الإخفاقات في اتخاذ القرارات ، فميل القلوب وحبها لشخوص أشخاص ، وبغضها لأشخاص يجعل من الصواب خطأ ، ومن الخطأ صوابا ، حينها يستدعي الأمر لتدخل طرف محايد ينظر إلى الأمور نظرة مجردة من العاطفة ، وما من شأنه يقوض إظهار العدالة وبسطها ليكون القاضي والحكم ، وما جعل العقل مناطا للتكليف إلا لكونه الموجه ، والمرشد ، والدال للصواب ، ومنه أسقط التكليف على فاقد العقل ، لكونه يسير في الحياة ذلك الإنسان وليس لديه ما يلجم جماح تصرفاته ويضبط سلوكياته .
" دمتم في حفظ الله "
-
24/04/2015 08:06 PM #7
مساؤك خير اخي
وكم ارتاح لهذا الكلام الصوفي الرائع ، الذي يتجلى بالمرء ، ليسبح به في فضاء الايمان .
فاسمحي لي استاذي على وصفه بكلام المتصوفين العقلاء ..
لأن الكلام الذي يصدر منهم يكون عادة كهذا ... ،
دائما ما تتفضل به هنا يكون من الصعب الرد عليه ، لأنه يمثل قول الفصل
ولكني أحاول مناكفتك ليس إلا ، من باب الاجتهاد ، فلعلي أوفق
وباختصار ما قرأته هنا أكثر من رائع ، فارتحت كثيرا له
فكان لزاما علي تقديم كلمات شكر وعرفان لك أستاذي
فكن بألف خير ، وجميع أمانيك تتحقق ،،
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الفؤاد :
هو المركز الموجود في [ مؤخّرة الدمـاغ ] و الذي يتلقّى المعلومات القادمة منَ [ الحواسّ الخمسة ] ، فهو أشبه ما يكون ب [ الديوان ] في المؤسسات الحكوميّة ، لهذا السبب يربط القرآن الكريم دوماً بين [ السمْع + البصر + الفؤاد ] ، لأنّ السمْع و البصر يُعْطيان المعلومات إلى [ الفؤاد ] ، الذي ينقلهـا إلى [ القلْب في الناصية ] لاتّخاذ القرارات المناسبة فيما يرى الإنسان و يسمع ، و عندمـا تحدُثُ للإنسان صدمة ، يقول كأنني لمْ أعُدْ أرى بعيْنيّ أوْ أسمعُ بأُذُنيّ .... ، و هنـا قال تعالى : ( و أصْبح فؤادُ أمّ موسى فارغاً ، لولا أنْ ربطنـا على قلبهـا ) القصص 10 .
لذلك لا بُدّ أنْ يكون [ الفؤاد ] بكامل صحوته كيْ يتمّ [ استيعاب ] المعلومات المنقولة لـه منَ الحواسّ الخمسة ، خاصّةً البصَر ، لذلك قال تعالى : ( مـا كَذَبَ الفُـؤادُ مـا رأى ) النجْم 11 ، و العذابُ في جهنّم يكون بقدَر ما اكتسبته الحواسّ من أخطاء و نقلته إلى [ الفؤاد ] ، لذلك فإنّ عذاب جهنّم بقدْر ما وصَل إلى [ الفؤاد ] من معلومات و نظرات محرّمة : ( نارُ الله الموقدة التي تطّلعُ على الأفئدة ) الهمزة 6 ، لذلك : ( إنّ السمْعَ و البصَرَ و الفؤاد ، كلّ أولائك كانَ عنهُ مسؤولاً ) الإسراء 36 ، لأنّ [ الفؤاد ] يجمع معلومات السمْع و البصر ، فإنّ : [ السمْع + البصر + الفؤاد ] يشكّلون [ وحْدةً متكاملة ] .
الصَـدْر :
هـو [ كامل مُقدّمة ] الإنسان ، بمـا فيهـا الجبين [ الناصية ] ، و ليس فقط المنطقة بين [ السُرّة و الرقبة ] ، فمثلاً : صدْرُ البيت هو كلّ المنطقة التي تتصدّره ، و ليس جزءٌ صغيرٌ منهـا ، يقول تعالى : ( يومـئذٍ يصْـدُرُ الناسُ أشتاتاً ) الزلزلة 6 ، أيْ : يتقدّمُ الناس أشتاتاً ، و بمـا أنّ مركز تفكير الإنسان [ القلْب ] يكون في [ الناصية ] فإنّ القرارات الكاذبة و الخاطئة ، تنتج من هذه المنطقة : ( ناصيَةٍ كاذبةٍ خاطئة ) العلق 16 ، و لذلك تكون [ العقوبة ] منهـا : ( لـنسْفـعاً بالناصية ) العلق 15 ، ( يُعْرفُ المجرمون بسيماهُم ، فيُؤْخذُ بالنواصي و الأقدام ) الرحمن 41 .
و بمـا أنّ مركز التفكير في الصدْر [ الناصية ] ، لذلك : ( قُلْ إنْ تُخْفوا مـا في صُدوركم أوْ تُبدوه ، يعلمه الله ) آل عمران 29 ، ( يعْلمُ خائنة الأعْيُن و مـا تُخْفي الصُدورُ ) غافر 19 ، أي : ما يُخفي التفكير ، و الحسابُ يوم القيامة سيكون على مقدار ما احتوى تفكير الإنسان : ( و حُصّل مـا في الصُـدور ) العاديات 10 ، ( و ليبْتلي مـا في صُدوركم ) آل عمران 154 .
ذات الصُـدور :
بمعنى [ العقل الباطن ] : ( و الله عليمٌ بذات الصدور ) التغابن 4 ، و يأتي من خلاله [ العقل اللاّ واعي ] الذي نتصرّفُ به تصرّفات دون التفكير بهـا ، مثال : الذي يقود السيّارة ، بينمـا كلّ تفكيره في الحديث مع الأشخاص الذين بجانبه ، فهو يقود السيّارة ب [ العقل اللاّواعي ] .
البروفسور الدكتور // علي منصور الكيالي ..
-
لي عودة ان شاء الله
-
25/04/2015 09:49 AM #10
صباح الخير سيدتي ،،
جميل منك استاذتي هذه المعومات القيمة ، وشخصيا استفدت منها
وفوق كل ذي علم عليم
فليس غريب عليك التعقيب الجميل والمفيد
وأظن أنك متفقة معنا بأن الفكرة الأساسية للموضوع التأكيد على
أهمية استخدام العقل دوما في كل القرارات ، وعدم الخضوع للعواطف
وكما لاحظتي تفاوتت ردود الأخوة بين هذا وذاك ، ولكنها تجمع على
ضرورة التوازن بين العقل والقلب ، حتى يكون القرار أو الرأي
موضوعيا يحمل جوانب انسانية وعلاجية ، ولا ينعكس علينا بالسلب .
دمتي للخير دوما والله يوفقك ،،،
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 25/04/2015 الساعة 09:55 AM
-
السلام عليكم ورحمة الله .. استاذي العزيز محمد .. اولاً تعلمت في علم النفس ان العقل هو || الوعي || .. والمشاعر هي من ضمن || اللاواعي || .. فالوعي هو أدراك كل شئ يدور مما حولنا وتفهمه || بالشكل الصح || .. والشعور فيه وأحساس كل تفصيلاته الجوهرية والشعور بكل شئ واكثرنا يدركه ويعرف معناته .. ..
وأما اللاوعي فهو || غياب التفكير || على كل الأحداث التي تمر علينا .. || وفقدان السيطرة على مقدراتنا العقلية .. هذا لان مشاعرنا تحكمت فينا || ..
استاذي العزيز من يستطيع التحكم بعقله بشكل صح ويعرف مايدور بنفسه ويتصرف بالشكل الصح فهو قادر على التمتع بالحياة ويشعر بكل شئ .. وكذلك ومن يتحكم في عقله يعيش بشكل جيد ومميز .. ونستطيع تغيير كل شئ في حياتنا في ظل التحكم في عقولنا وعقولنا تتحكم فينا .. وهناك من يتصرف بعاطفية لان مشاعره تتحكم فيه وبشكل كبير فلا تترك للعقل اي مجال للتدخل .. فهنا يتخبط الانسان في حياته !
في الأخير يا استاذي محمد وبشكل عام هناك الكثير من الأمور في حياتنا هي التي تحكمنا وتحكم تصرفتنا .. لذلك الأنسان لايستطيع التحكم بعقله والتصرف بالشكل المناسب في كل الأوقات .. خالص التقدير || للتقييم ||
-
أستاذتي الكريمة /
استوقفتني العبارة الأخيرة من ذلك السيل من الفوائد والمعلومات ،
العبارة هي ؛
" في الأخير يا استاذي محمد وبشكل عام هناك الكثير من الأمور في حياتنا هي التي تحكمنا وتحكم تصرفتنا .. لذلك الأنسان لايستطيع التحكم بعقله والتصرف بالشكل المناسب في كل الأوقات " .
لي في هذا وجهة نظر ؛
اذا كان هذا التسليم لتلك الامور والمعطيات لتحكم تصرفاتنا لكان الخطأ يجد له ما يبرره !
وما أوجد الإسلام البدائل من استغفار وتغيير هيئة ونحو ذلك إلا لتدارك الوقوع في الخطأ ، والتذكير بالعواقب كبرمجة عصبية مغايرة لمنع وقوع الخطأ ..
اعتذر منك أستاذتي فقط وددت أن تبيني لي اذا كان كلامي خطأ ، أو أنني لم استوعب قصدك من ذلك الكلام .
وأعتذر من استاذي محمد على اقحام نفسي بين قطبين ،
فمنكم العذر
-
بل كل الشكر لك ولمداخلتك الرائعة ..
استاذي العزيز الفضل كنتُ دائماً أجد صعوبة في مادة الفلسفة وأتذكر أن أساتذة هذه المادة تظهر عليهم علامات الجنون .. فـ اخشى ان تظهر هذه العلامات في اليمام هههه .. فـ اعذرني اذا يستصعب عليك فهم مقصدي ^_^
استاذي الكريم ليس تماماً .. فمهما حاول الانسان ذلك فهناك ما يسيطر على تصرفاته وردات الفعل البديهية .. تأتي مباشرة من || اللاواعي || إِي تتحكم به مشاعره .. فلو استطاع كل واحد منا التحكم فيه لما كان هناك إجرام ولا كذب ولا خذاع ولا أي شيء من هذا القبيل || ..
استاذي العزيز الفضل نعم .. أنعم الله على الإنسان بالعقل والإسلام بالفعل أوجد لنا البدائل .. ومع ذالك وللأسف كثير منا لا يستعمله .. بل يقوم بما تمليه عليه نفسه ومشاعره اي من داخل اللاواعي .. ويقوم بأعمال .. || لامحل لها من الإعراب || .. ويتصرف ببديهية دون التفكير في العواقب .. فيأتي الوعي متأخراً ليدخل في التأنيب .. وذلك أيضاً يكون مع اختلاف البشر .. احترامي لشخصك الكريم ..
-
" انا قلبي دليلي "
:: القلب لدي يسبق تفكيره عن العقل ::
:: اغلب الأمور آخذها بـ عاطفة .. ودوما "امي" ربي يحفظها .. تتنازع .. وتقولي لا تاخذي كل المواقف بجديّة
:: قصدها لا تشلي هم كل شيء ::
:: القلب حاضر اغلب الوقت .. ويشل ويشل ويساعد ويعطي .. والعقل .. يفكر طول الوقت .. كيف يساعد .. كيف يعاون .. بس ما اظن في مشكلة بالنسبة لي :: لان كل الأمور تمام .. ::
:: حضور العاطفة مطلب .. ووجود العقل أساس .. المهم ان لا نُخطيء في حق الاخرين .. وان نتروى في أي امر قد تكون نتيجته مضرة علينا وعلى الاخرين من حولنا ::
-
26/04/2015 01:46 AM #15
عين القلب شي
وعين العقل شي أخر
والانسان الحكيم من ينظر للأمور وما حوله بعين العقل أولا
لانها من تعطيه الصوره الحقيقيه لما يراه.
بعكس عين القلب التي تغلف تلك الصوره بمشاعر واحاسيس
قد تغالطه تماما فيما ينظر له.
كـُـل مـافــي الأمـــر اننا في لحَظـة مَـــا . .
نُغلـــق عيـن {آلقَلــب} و نفتَـــح عين {آلعقُـــل} . .
فنـــَرى بعقُولنــا {حقَـــائقْ} لمـ نَكـــن نرآهــــا بقلوبنـــــا
وكما يقال ف القلب كالارنب والعقل كالسلحفاة
ما ان تلتقط الحواس صور واصوات وروائح وأحاسيس
يتصرف القلب بسرعة حسب الموقف استجابة للمشاعر
لكن ما ان يأتي العقل ليحكم بعد برهة نندم على العجلة
فلذلك العقل أحكمهم وأرى القلب أصدقهم
اما العين فوسيط لنقل الحدث فقط.
ويقال أيضا ان العقل هو رئيس مجلس الاداره لا تتحرك العين ولا ترى الا بأمر من العقل
القلب لا يدق ولا ينتظم فى الدق الا بأمر من العقل (رغم انى ارى ان العقل من يحب ليس القلب)
ولكن العقل هو السيد والمهيمن عليهم
وربما الجنس يلعب دورا هاما
ف كما هو معروف ان النساء ينظرن اولا بعين القلب
ومن بعد بعين العقل.
عكس الرجال طبعا.
لذلك لا يصلح تولية مرأه أمر جماعه
أو تكون هي من يتخذ القرار لهم
شكرا أخ محمد موضوع جميل وبليغ
يستحق النجوم في فتره كثرت النجوم فيها.
آخر تحرير بواسطة ملف المستقبل : 26/04/2015 الساعة 02:28 AM
-
26/04/2015 07:21 AM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
صباح الخيرات
لا ادري كيف تنتقي هكذا مواضيع...مبدع (عيني عليك باردة خخخ)....قرات الموضوع ولكني لم اتمكن من الرد من خلال الهاتف
فهل حقيقة أن القلب يرى ... وللعقل عين بصيرة ؟ ومتى نستخدم عين العقل ؟
ارى بان المشاعر والاحاسيس ليست مرتبطة بجزء محدد من الجسد...فمثلا الأذن تعشق قبل العين احيانا...
نعم القلب يرى بصورة اوضح من العين احيانا...فمثلا أحس بقلبي أني يجب ألا أفعل هذا الشي لانه يراودني احساس غير جيد تجاهه...
للعقل عين بصيرة ثاقبة لاشك في ذلك وخاصة حين يتعلق القرار أو الموضوع بأمر غاية ف الأهمية...
نستخدم عين العقل...حينما يتعلق الامر بقرار مصيري او له تبعات اخرى لاحقا...
ف مجمل الاوقات نحن نتبع قلوبنا ولكن ندرك اهمية عين العقل حين نصاب بصدمة او خيبة ...فنقرر بعدها ان قرار القلب لوحده غير صائب...لابد من مجلس شورى بين العقل والقلب ليكون القرار صحيحا...وان كان من الصعب ان يتفقا...ولكن بين هذا وذاك نقطة اتفاق لم تستخدم بعد
-
26/04/2015 08:03 AM #17
صباح الخيرات سيدتي الفاضلة
ويبدو لي أن محاورتي متمكنة في علم النفس الله يحفظك
أما انا سيدتي فتمكني في القانون أو هكذا أحسب نفسي وأزعم
ولي قراءات في علم النفس الجنائي ، وعلم النفس القضائي
فهذان العلمان أميل لهما بشدة ، ولهما من المؤلفات الكثير في مكتبتي
المتواضعة .... ، وعلم النفس يحظى باهتمامي بدافع الفضول المعرفي
أنتي رائعة بتخصصك ، ورائعة بتعليقاتك ،،
فاستمري يحفظك ربك ،،
-
26/04/2015 08:09 AM #18
صباح النور والسرور
استاذي العزيز ، والله من يكتب هكذا كلمات مشجعة ، ورافعة للمعنويات
لا ريب أنه هو المبدع ، فأنت رائع باختصار ... لأنك تمتلك مهارات قيادية محفزة
وتزيد من الدافعية للعمل والانتاج ، فهكذا هم القادة ربي يحرسك
أما انتقائي للموضوعات ، فأنا لا انتقيها ، لكن وجودي هنا في السبلة الاجتماعية
يفرض علي أن تكون موضوعاتي ذات طابع اجتماعي في المقام الأول ، أما أنا في
الحقيقة فكنت أميل للكتابة السياسية والقانونية في الحارة ، ولي مشاركات بالنواحي العامة ،
واميل لادب الرحلات والسيرة الذاتية ... فأنتم من يشجع على الكتابة والابداع ،
وانتم من يجعل الشخص كاتبا ، وانتم من يزيد الدافعية ويحفز ...
بوركت أخي ، وجعل صباحك كله خير وسعادة ،،
-
26/04/2015 08:19 AM #19
أهلا بأخي المتميز دوما ملف المستقبل
وصباحك خير وسعادة ،،،
اعجبني ردك هنا ، وهو يعبر عن واقعيتك في الحياة
وتوازن نظراتك وحكمك على الأمور
نعم اننا عندما نغلق عين القلب
ونبدأ بتشغيل عين العقل
تنبري لنا الحقائق من حيث لا ندري ، وحين نتساءل أين كانت ؟
يكون العقل قد جهز إجابته ، إنها كانت أمامكم ، لكن العواطف حجبتها عنكم
لقد كنت حتى فترة قريبة ممن حكموا عاطفتهم في موضوع شخصي ، وعندما
افقت من الغفلة ، اتضح لي كم كنت ساذجا في عالم مليء بالعثرات وبأشخاص
ليس همهم إلا الضحك على الناس ، فهو زمان سيدي لا مجال فيه لحسن النية
ومن هنا لابد من غلق عين العاطفة في القلب ، والاكتفاء بعين العقل ، حتى ننجو
ونعيش بقية عمرنا كرماء كما اراد لنا الله ، إنا كرمنا بني آدم ...
فيا الله الطف بنا ،،، بوركت استاذي الرائع ،،،
-
26/04/2015 08:24 AM #20
صباح الخير يا أستاذة صمود
وعلى نياتكم ترزقون ... انتي حسنة النية كثيرا ، ولعل الله يقف معك ،،،
لكن النصيحة أن تعملي العقل أيضا في بعض القرارات الحاسمة في حياتك
فكما يقال فالحظ لا يقف معنا دائما ، وإن وقف مرتين أوثلاث ، فذلك مؤشر
لأن نحترس ونكون على حذر ، فالتفكير هو الطريق الصحيح للعقلانية والواقعية
ربي ينجيك من كل سوء ، وينير لك طريقك ، وموفقة ان شاء الله ،،،
-
26/04/2015 08:26 AM #21
-
26/04/2015 08:28 AM #22
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
-
26/04/2015 08:30 AM #23
عن الحكمة والمنطق ما نثرته من درر
في علم السلوك يثبتون بأن هناك أيضا للقلب عقل صغير ... حيث انهم في هذا المجال يؤكدون بأن وظيفة القلب ليست فقط ضخ الدم ومد الجسم بما يحتاجه من طاقة من خلال توفير الدم لجميع الجسم فحسب وإنما القلب مسؤولا عن تصرفات العقل أيضا فهو يرشد العقل حيث يؤكدون أيضا بأن العقل يتلقى كل تعليماته من القلب فهو (القلب) الديل للعقل وإنما العقل ترجمان لذلك من خلال تصرفات الشخص
لذا نرى الشعراء أكثر فهما لهذه النظرية فهم الاكثر إهتماما بقلوبهم قبل عقولهم
(لي مقال عن هذا الموضوع في العدد القادم لمجلة الروافد الاجتماعية)
فرفقا بالقلوب لترشد العقول
آخر تحرير بواسطة تواصل خير : 26/04/2015 الساعة 08:56 AM
-
26/04/2015 08:42 AM #24
صباح النور والسرور استاذي
واتفق مع كلماتك الرائعة
نعم أن للقلب عقل صغير ، ولهذا فمن يحكم عاطفته التي محلها القلب
يندم ، فمن الضروري الاحتكام للعقل الأكبر ... ونترك مقولة أنا قلبي دليلي
فعمر القلب لم يكن دليلا لأحد ، بل العقل هو الدليل ... ولابد من إعماله وتشغيله
دوما ، بل واشراكه مع عين القلب قبل اتخاذ أي قرار .... لكننا لا نفكر سيدي ..
يعجبني الانجليز يقولون لك لاترد الآن بل خذ وقتك وفكر ، وعندما تصل لرأي اتصل بنا
أما نحن العرب فنقول الآن الآن وليس غدا ...
ربي يوفقك ، ويومك ، بل أيامك كلها سعادة بإذن الله ،
-
26/04/2015 12:32 PM #25
من الافضل ان يحكم الانسان عقله لا العاطفه احيانا تغلبنا وتخالف عقوللنا رغم قناعتنا
-
26/04/2015 01:19 PM #26
نعم استاذتي
متفق معك في أن العقل هو الذي يتوجب أن يحكم دائما ...
ويتوجب حدوث وفاق بين العقل والقلب حتى لا يغرق الإنسان
وسأعطيك هذا المثال لو فرضنا أن انسانا ركب عربة يجرها حصانان
وفرضنا أن الحصان الأول هو القلب
والحصان الثاني هو العقل
وكان كل حصان يريد أن يجر العربة في اتجاه
فإن من الواجب هنا لسلامة الراكب فوق العربة أن يتفقا اولا
حتى تسير العربة في الاتجاه الصحيح .
والاتفاق هنا يتم من خلال تحليل عميق للظروف ، والتعرف على المشكلة ،
وطرح الحلول اللازمة لحلها ، والتعرف على البدائل ،
ثم اتخاذ القرار الملائم ، والذي يوصل الراكب بسلام
شكرا لك ،
مواضيع مشابهه
-
معركة العقل و القلب
بواسطة shisuki في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 2آخر مشاركة: 25/05/2014, 01:53 PM -
[ نقطة ساخنة ] المرأة و ^^- التوازن الصعب >><< بين العقل و القلب ـ^^
بواسطة زهرة بنفسجية في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 47آخر مشاركة: 23/06/2013, 02:13 PM -
هل حكم القلب أقوى من حكم العقل؟
بواسطة ولدالنجيد في القسم: السبلة العامةالردود: 22آخر مشاركة: 29/10/2011, 01:43 AM -
صورته تريح القلب و العقل
بواسطة البارق الأشهب في القسم: السبلة العامةالردود: 32آخر مشاركة: 03/05/2011, 01:57 PM -
الروح - الجسد - العقل - القلب
بواسطة لكن-لو في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 37آخر مشاركة: 29/01/2011, 05:17 AM








رد باقتباس
