- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 65
الموضوع: لُبنى بين الصوت والخيانة!!
-
09/02/2015 12:24 PM #1
لُبنى بين الصوت والخيانة!!
1لُبنى
[بحزن شديد]:
منذ ثلاث سنوات
وأنا مقهورة جدا،
وعندي كآبة شديدة،
تدنت درجاتي بالجامعة،
أصبحت عصبية، كرهت كل شيء.
الاستشاري النفسي: واضح تماما حجم
ما تعانين منه، وأشعر بشعورك تماما، طيب
ما سبب ذلك سيدتي الكريمة؟!!. لبنى: قضيتُ قرابة
السنة مع شاب أحببته جدا، وكان يؤملني بالزواج، وفي
الأخير تركني وتزوج غيري، أعطيته قلبي فطعنه طعنة غدر
ماكرة [ثم تبكي بكاء مرا] [وبعد جلسة طويلة من الحوار] الاستشاري
النفسي: منذ أن هجرك هذا الشاب منذ حوالي ثلاث سنوات، أخبريني إلى
ماذا كنت تستمعين؟. لبنى: مممممممم أناشيد وأغاني حزينة طوال
الوقت، والتي تدور حول الفراق والخيانة والعذاب ونفاق الحب،
وظلم البنات. الاستشاري النفسي: وهل كان له أثر في تحسين
نفسيتك؟. لبنى: بالعكس يا سيدي الكريم، فحالتي كانت تزداد
سوءا أكثر وأكثر. الاستشاري النفسي: إذن أخبريني يا لبنى
عن سر استماعك لها مع أنك تدركين بأم عينك كم أنها
دمرت حياتك طيلة ثلاث سنوات؟!.
لبنى: ممممم
بصراحة أحسني منجذبة لها، وأشعر بأُنسها،
ولكنني أزيد في البكاء وتسوء حالتي،
وتراودني الأفكار السلبية لدرجة أنني
فكرت بالانتحار!!
الاستشاري
النفسي: انجذابك لها هـــــو
انجذاب الشبيه للشبيه!!
وما أُنسك إلا مخادعة
نفسية مؤقتة!!.
الآن أيها
السادة دعونا
نستمع للمقطع الآتي:
وااااااااو أكُلُّ ذلك يفعله
الصوت؟! نعم وأكثر [نقصد
بالصوت: قرآن، نشيد، موسيقى
كلاسيكية، أغنية] ولكن دعونا نركز
على الأناشيد والموسيقى والأغاني-لأن
طرحي القادم سيركز على التأثير النفسي
للكلمة بإذن الله عزّ وجل- فاللحن هو بيئة
تخرج تأثيراتها من جنسها ابتداء من الهرمونات
وانتهاء بالسلوك، فالأناشيد الحزينة أو الموسيقى
الكلاسيكية الحزينة أو الأغاني الحزينة تدمر الطاقة
تماما، وتخلق جوا مشحونا ومناسبا لتكاثر الأفكار السلبية،
وتليها مشاعر سلبية جدا، ويليها سلوك سلبي طبعا –كما قررنا
في موضوعنا السابق-[مممممم بالنسبة للعلم العرفاني الرباني وهو
صلة المؤمن بربه ومناجاته لخالقه والاستغفار والإنابة، فله قانون خاص
من حيث ماهية الحزن!! لسنا بصدده الآن، ومع ذلك فالمؤمن طائر له جناحان،
الخوف والرجاء - والخوف قلبه الحزن- لو انكسر أحدهما لم يستقم الأمر،
فيكون الإفراط أو التفريط، لدرجة أن يُخيّل للشخص أنه قريب من الله
تعالى لكنه غارق في الوسواس القهري!! وفي حالات عدة يقود
للإلحاد أو الانتحار، وأعرف بعض الحالات! فالتوازن مطلوب]
نرجع فنقول: أما إن كانت تلك الألحان سعيدة أو حماسية
أو رومانسية أو مهدّئة فلا شك أن آثارها تنعكس على
أفكار السامع ومشاعره وسلوكياته، فإلى أي مدى
نستثمر اللحن لصالحنا؟!! وهل أدركنا سببا
رئيسيا لتدهور أحوالنا النفسية
والاجتماعية؟! اللحن لغة
الأرواح!! والأناشيد
-مع الاتفاق على
حلّيتها- لااااااا
أؤيد إطلاقا
الاستماع
للحزينة منها..
ولذا فليس من المنطقي
أن يستمر المرء في
الاستماع للألحان الحزينة
ثم يريد التخلص من الكآبة أو
الحزن!! الآن أمامك أداة فعّالة
لزيادة الثقة أو هدوء الأعصاب
أو الحماس أو السعادة... إلخ المعاني
الإيجابية السامية، فاستغلها أطيب استغلال
لتوفير بيئة صوتية تستلهم منها أفكارك وتستجيش
بها مشاعرك وتولد منها سلوكك.. والآن دعونا نستمع
لهذه السيمفـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــونية الرائعة:
ولنكن على حذر عند استثمار الأصوات مما يسمى بالمخدرات الرقمية!!
وهي ترددات صوتية تعمل عمل المخدّر بالضبط. بقي أن أعرّج إلى
نقطة مثيرة للاهتمام جدا، وهي الاهتمام بنبرة الصوت عند
التحدث -خصوصا مع المقربين- حيث إن الكثير لا يلقي
لذلك بالا، ويحسب أن نبرة الصوت شيء لا إرادي!!
أنا لا أقصد تغيير أصواتنا طبعا،
بل أعني التحكم
في سرعتها في عمقها في كيفية نطق الأحرف،
في الوقفات، في درجة علوها، في تفاعلها
مع معنى الكلمة، فلذلك أثر وأي أثر؟!!
فرائع أيها الرجل أن تنتبه لذلك، ففيه
يكمن سر الشخصية الجذابة،
ورائع أيتها الأنثى أن
تنتبهي لذلك، فليس
من الجمال نشاز
صوتك.
ممممممم
تعالوا بنا الآن
لنرَ هذا الحوار
الجميل مع الأخت
لبنى بعد أن اتبعت
جدولَ توجيهاتٍ مهمة،
وعلى صدارتها -طبعا- برنامج
صوتي دقيق، والذي أرشدها إليه
الاستشاري النفسي لمدة شهرين!!
الاستشاري النفسي
: لبنى لا أعتقد أنني
سأسألك عن حالك، فوجهك الذي تنط الفرحة
من بين أساريره يخبر عن سعادة وحبور، ممممممم
الآن دعيني سيدتي أسألك، هل تتذكرين عندما هجرك ذلك
الشاب؟!!. لبنى[بابتسامة شامخة]: أي شاب وأي خرابيط أستاذي؟!
رحل فكان ماذا؟! من ناحيتي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء والحب
والإخلاص، وهو ضرب أروع الأمثلة في الدناءة والحقارة والكذب، فالمفروض
أن يبكي هو على حاله!! لقد كان استماعي للأصوات الحزينة والكلمات
الكئيبة بمثابة حاضنة للأفكار السلبية المدمرة خلال ثلاث سنوات من
عمري لأجل شاب باعني، فمن رحل قصدا نسيانه واجب،
إنه لا يستحق لحظة تفكير. لولا لطف الله الذي أرشدني
لساحتك، فجزاك الله عني خير الجزاء.
الاستشاري
النفسي: لم أفعل شيئا غير أني أعطيت رسائل
مشفرة لعقلك الباطن عن طريق الصوت،
وهكذا تكون النتيجة عندما يقول
البارادايم الصحيح كلمته !!
وما الدرس الرئيسي الذي
تعلمتيه يا سيدتي
المباركة؟ لبنى:
إن السبب
الحقيقي في
تدهور حالتي
النفسية وما تبعها
من آثار على دراستي
وعلاقاتي الاجتماعية وطموحاتي،
خلال تلك الفترة الطويلة لم يكن بسبب
الموقف بل بسبب أفكاري السلبية تجاه الموقف،
والسقف العالي الذي وضعته -بثقة عمياء- لِما أترجاه
من ذلك الشاب، فلو كانت نظرتي للموقف وللشاب كنظرتي
الآن -مع عدم تغير الموقف!!- لكنتُ مسرورة ولا ريب أنني
كنت سألقى شابا آخر مثلي في النقاء والوفاء، لننصهر روحا
واحدة في جسدين على عرش الزوجية، ولكن لم يفت الأوان بعد،
فأنا رائعة بهذا الدرس الجميل، وأراني قاب قوسين أو أدنى من إيجاد
نصفي الثاني. الاستشاري النفسي: وااااااااااااو أستطيع أن أقول لك الآن،
انــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــطلقي وعين الله ترعاك أيتها السيدة الكريمة9.
*شكر: أشكر السادة الأعضاء على أنهم يوجهِّون ردودهم لصلب الموضوع، فليس الحديث حول الخيانات ولا العلاقات، فهذا مثال لموضوع تأثير الصوت لا أكثر ولا أقل، كما أن موقع المناقشة الشرعية لحكم الموسيقى في السبلة الدينية، وبإمكان مَن يرغب في المناقشة أن يطرح موضوعه هناك وليس هنا، فقط أحب أن أشير إلى أن الموسيقى من مسائل الرأي وليس من مسائل الدين –لمن عنده اضطلاع في الدراسة الفقهية- وإشارتي هذه جاءت من باب أن ثمة مَن يحاورن أصحاب الآراء الأخرى في مسائل الرأي، وكأنها مسائل دين!! لذا تجد قائمة الأحكام المسبقة من تفسيق وتبديع واتهام في النيات جاهزة، بَلْهَ الالتزام بأدبيات الحوار من حسن استماعٍ وتفهم لرأي المخالف، على أن الخلاف في مسائل الدين -فضلا عن مسائل الرأي- لا يُلغي إطلاقا الأبجديات الأخلاقية والإنسانية، فكم هو جميل عندما نكون شموليين في التفكير وناضجين في الخطاب، والناس في هذا الموضوع تحديدا متفاوتون في الاستماع[أناشيد فقط-أناشيد بدف-أناشيد بآهات-أناشيد بمؤثرات صوتية-موسيقى كلاسيكية-أغانٍ] بقي أن أقول أنه ثمة فتوى شهيرة لسماحة الشيخ المفتي العام للسلطنة، تنص على جواز الموسيقى ما دام أنها تدعو إلى فضيلة أو خير أو وطنية ولا تدعو إلى خلاعة، طبعا هناك جمع غفير من العلماء الأفاضل من شتى المذاهب الذين أباحوها، وعموما فليس في قائمة الأغاني التي ندعوا إليها: كليبات الخلاعة/ أغاني النساء/ ذات الكلمات الفاحشة.
لذا وجب التنبيه، ومن يشرفني على الخاص حول ذلك فأهلا وسهلا.. أما هنا فأقدم اعتذاري من عدم الرد، مع خالص أمنياتي، والآن دعونا نستمع لهذا المقطع الإيجابي بامتياز:
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 09/02/2015 الساعة 04:42 PM
-
مادة إعلانية
-
رائع جدا...
ابدعت سيدي..
شكرا لك..
-
09/02/2015 03:53 PM #3
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
كلام سليم و يقال الأذن تعشق قبل العين أحيانا
لدي أستفسار، هل تأثير الموسيقى يكون متساوا لجميع البشر بنفس القدر؟ أم يعتمد على نوع الموسيقى و حالة المتلقي؟
-
09/02/2015 04:05 PM #4
كلام راااائع
-
:: مسلخير ::
:: يا سلام عليك استشارينا النفسي ::
بعد شهر راح يكون معك لقب ان شاء الله في الاجتماعية :: عاد بس لا تتركنا وتروح ::
:: اعجبتني ملاحظتك باللون الأخضر .. فأنا أيضا كنتُ مدمنة موسيقى .. الا انني الان لا استمع لها .. ولكنني أحيانا حتى وانْ كنت في مكان به ضجيج من الموسيقى .. فإنني لا استمع لها .. وانما استمع الى الاحاديث التي تدور حولي .. واهُمَّ بالكلام والتعليقات .. يعني حتى لو شيء موسيقى ما دام عقلي الباطني رافضنها ما راح استمع لها ولا راح يكون لها تأثير علي ::
::كمثال ::
:: الاهات في اليوتيوب أعلاه تؤثر سلباً على الشخص الحزين .. فتجعله حزين .. سلبي .. متشائم .. الا انني لا اشعر بالحزن حين استمع اليها .. ولا اشعر بالبكاء .. ولكنها تدفعني الى الكتابة .. كما افعل الان في ردي على موضوعك " شكلي وحدي حالة نفسية مستقلة
" ::
:: بخصوص المثال اللي طرحته بموضوعك ..النفسية سلبيتها من ايجابيتها مهمة جداً في تعافينا من جروح وطعنات البشر .. ::
:: وعلى فكرة مرات نتجاوز كل الطعنات .. والغدر .. ونتماثل للشفاء .. وتكون حياتنا اجمل ما تكون ويحسدنا عليها الناس اللي حوالينا .. بس في داخلنا عمر الجرح ما يبرأ .. وعمر الحزن ما يموت ::
:: بس الشاطر فينا اللي يهزم هـ الانكسارات ويعيش حياته .. ويخلي الماضي مدفون ::
:: سامحني .. واجد ألعي أنا .. وما اعرف اسكت بسهولة ..
-
:: مسلخير استاذي ::
:: غريبة انت تسأل هــ السؤال .. وانت أبو النفسيات والتحليلات في مواضيعك ::
:: في نظري اكيد يختلف تأثير الشيء اللي نسمعه .. ::
:: مثلاً ::
:: لو كنا انا وانت نستمع لنفس المقطع سواء موسيقى او انشودة .. او حتى خبر حزين.. اكيد تأثير الخبر او الموسيقى اوالكلمات بالنسبة لي مختلفة عنك .. ::
:: يمكن انت تأخذ الأمور بجدية فيكون التأثير اقل .. اما انا اخذه بالعاطفة اكثر شيء فتحصلني متأثرة اكثر منك .. ::
:: سامحني على التطفل ::
@1_ عفيف
..
-
09/02/2015 04:34 PM #7
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 04/12/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 40
مبدع دائما الفاضل الاستشاري النفسي....
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اعتذر على تطفلي .. أحببت ان أجيب على سؤال الاستاذ @1_ عفيف .
* هل تأثير الموسيقى يكون متساوا لجميع البشر بنفس القدر؟
على حسب ما تعلمته في علم النفس .. الجواب بالطبع لا ليس متساوي .. لانه يعتمد على نوع حالة المتلقي ونوع الموسيقى كذلك .. فـ بعض الموسيقى لا تجلب الى الاكتئاب والأحزان .. وهناك نوع من الموسيقى يدوعو الى الانتحار .. وهناك موسيقى تدعو الى نشر الرذيلة والفحش بين الشباب .. اما مثلاً الموسيقى الكلاسيكية .. هي هادئة ورائعة ومفيده علمياً وصحياً للجسم .. ويستخدمها علماء النفس كثيراً .. وكذلك لكل آلة موسيقية تأثيرها يختلف على الشخص فالبعض مثلاً آلة الكمان قد تسبب له مشاكل اما البيانو تكون نفسيته هادئة وهكذا ...
أشكر الاستاذ الاستشاري النفسي على الموضوع المميّز والمعلومات القيمة التي تحتويه والتي نتمنى أن يستفيد منها الجميع .. في انتظار كل جديد يزيد رصيد المعلومات عندنا .. كل التقدير لشخصك الكريم ..|| للتقييم ||.
-
09/02/2015 11:20 PM #9
الله عليك .. تسلم إيديك
بعد مقالك سأجرب أن أتبع ما أوردته من معلومات ..
في فترة سابقة من " زمان الغوص" كنت أميل جدا لسماع الشعر ذو الشجن الحزين .. ربما لم يقلل من إنتاجيتي حسب نظرتي .. و ربما كنت أرى الأمر يندرج تحت الأحاسيس المرهفه .. لكن من يعلم ربما لو كان ذوقي ذو إتجاه إيجابي لكنت أفضل حالا عن اليوم
شكرا .. لي عودة مع بعض الإستفسارات .
-
09/02/2015 11:35 PM #10
أعتقد أن هناك سقف معين للاختلاف .. من النادر أن يكون إختلاف جذري .. قد تختلف درجة التأثر و ليس نوع التأثر .
مثلا .. لو نسمع و نشوف مشهد مؤثر في أحد المسلسلات 99% منا بيتأثر .. إما يبكي أو يهرب من المتابعه أو يحزن أو يعتفس وجهه ...ألخ .. بس 1% بيضحك من المشهد من قلبه .. و من 1% من هم ضحكاته إخفاء لتأثره .
أتوقع نشترك بدرجة كبيرة في إتجاه واحد للتأثر .. و درجة الأختلاف قليله .. خاصة إن خلفياتنا واحده في نوع الصوت الحزين من الضجيج للهادئ ...ألخ.
و خاصة أيضا إذا ما اشتركنا في عامل العمر و الجنس و البيئة ....
نشوف في التلفزيون " الزمط " هذا أجدادنا كيف كان يطربهم صوته ؟!
-
10/02/2015 08:15 AM #11
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
ما دفعني للسؤال هو ما أشاهده في بعض الأحيان من ألاف البشر يرقصون على نغمة أيقاع واحدة، كالتشجيع في كرة القدم أو حتى رقص السامبا في شوارع ريو دي جانيرو.... هنا وقفت حائر، هل كلهم تحركهم نفس النغمة ، أو أن حشر مع الناس عيد...
أعلم بأن تأثير الموسيقى يختلف من شخص لشخص و كذلك حسب نوع الآلة و البيئة و المزاج العام... و أعلم أيضا تأثيرها على بعض الشعوب أكثر نظرا لتحررهم من نظرة العيب التي تلازمنا، فمثل الافريقي لا يجد حرجا أن يرقص في الشارع إذا ما دقت الموسيقى في الرأس، بينما نحن هنا ربما نرقص في الشارع لفن الرزحة... أختلاف ثقافات...
آخر تحرير بواسطة 1_ عفيف : 10/02/2015 الساعة 01:58 PM
-
10/02/2015 08:56 AM #12
لك ميزة الريادة في التعليق سيدتي الرائعة دوما @خفايا القلوب
ورغم تعليقك المقتضب إلا أن توقيعك القائل :"قد تعبّر الأحرف عن خفايا القلوب أحيانا
" في محله
شااااكر لك بحجم كل شيء جميل في الكون
آخر تحرير بواسطة الاستشاري النفسي : 10/02/2015 الساعة 10:23 AM
-
10/02/2015 08:58 AM #13
سيدتي الأروع @ترف89
راقني مرورك بوردتك البيضاء
جعل الله أيامك بيضاء مباركة
-
10/02/2015 09:35 AM #14
سيدتي الفريدة في التفاعل @صمود
مممممممم لك بصمة ذات صدى رائع بحق،
ودائما ما أبحث عن ردك من بين كل الردود
لأرى إشراقاتك التي تروق لي، فلطفا إلعي وإلعي
فنحن قوم نحب اللعيان
ممممممممممم دعيني أشاركك في (3) نقاط تفضلتي بطرحها:
1) ربما ترين سيدتي أنه لا علاقة بين عدم رغبتك في الاستماع، وبين تأثير الموسيقى!! الواعي يرفضها لكن الباطن يتعاطى معها جدا!!
حتى لو لم تشعري بها في ذلك الوقت، لكن ثمة تغييرات داخلية، تطفح على السطح شيئا فشيئا.
2)بالنسبة للمقطع، سمعت 5 ثوانٍ لضرورة التقييم، ثم أصغيت لألحان خاصة لإزالة التأثير، مع برمجة فكرية،
ألهذه الدرجة تؤثر الألحان؟!! إي والله وأكثر
مممممممممم ربما ترين سيدتي أن قولك بعدم شعورك بالحزن ليس دقيقا !! هناك، حزن قابع في أعماقك
ومدفون من بين ذكرياتك، يأنس لها، وقد أضفى عقلك الواعي نسيجا وهميا حول عدم التأثير.
لكن في حقيقة الأمر يؤثر سلبا عليك من حيث لا تشعرين، ولو أنك أبدلتي بها أنغاما إيجابية
لكان أفضل بكثير لك ، ممممممممم اندفاعك للكتابة، هذا سلوك إلى حد ما محايد!! فلو كنتي تستمعين إلى
موسيقى محفزة، لكانت كتابتك قطعا مختلفة فحوى وأسلوبا، مع الأخذ في الاعتبار أي رابط ضمني بين الصوت والفكرة أو الموقف أو الشعور.
بالتجربة والمقارنة سيتضح الأمر تماما.
مممممممم ولاااااادخل إطلاقا لرفض العقل الواعي، فإنه بتعريضك لموسيقى محددة فستبكين حتما خلال نصف ساعة
حتى لو رفض عقلك الواعي البكاء، لأن الأرباب هو العقل الباطن
ياااااااااااااااااااا سيدتي الفاضلة إن قدرات العقل الباطن رهيبة، لدرجة أنه يستطيع فهم الكلمات بالمعكوس!!
نعم، وهذا يتفنن به عبدة الشياطين في أغانيهم، تستمعين للكلمات وترينها عادية، أما إذا استمعتي لها بطريقة
معكوسة عن طريق آلات خاصة فإنه سيقف شعر رأسك من الكلمات الإباحية الكفرية!!
بل الأمر يتعدى ذلك ليصل إلى إدراج رسائل خفية لا يسمع لها العقل الواعي لكن يعيها تماما العقل الباطن لأن نطاق تردداتها خاص!!
3) برمجة البارادايم عندك : "عمر الجرح ما يبرأ، وعمر الحزن مايموت" هو ما أحدث اللخبطة السابقة،
وهذه إحدى التأثيرات الخفية للموسيقى أو الآهات الحزينة التي أحسستي بعدم تأثيرها!!
وعليه فالفطن، من يعالج ذكرياته الأليمة، فلن تطير بحرية تامة مادام ثمة جرح ينزف
لك مني فااااائق امتناني وعرفاني، فقد كانت لمساتك حافزا للاستفاضة في جوانب أراها من الأهمية بمكان.
آخر تحرير بواسطة الاستشاري النفسي : 10/02/2015 الساعة 10:25 AM
-
10/02/2015 09:42 AM #15
ما إبداعي إلا انعكاس لذوقكم الرفيع سيدتي المباركة @صفاء النفس
تحياتي المخلصة
-
10/02/2015 09:49 AM #16
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدتي @اليمامة بنت كليب صاحبة التألق والإبداع.
بالنسبة لتساؤل أستاذنا الكبير 1_ عفيف فسأعقب عليه بعد قليل، وشااااكر لك سيدتي على رؤيتك الجميلة.
بل أنا من يشكرك أستاذتي على تشريفك بتنوير الطرح، وتفضلك بترشيحه للتقييم
كلك ذووووق، لا حرمنا الله من لطفك ورقي أسلوبك.
لك تحية رائعة كروعة حضورك
آخر تحرير بواسطة الاستشاري النفسي : 10/02/2015 الساعة 10:29 AM
-
10/02/2015 09:55 AM #17
يسلموووووو سيدتي المبدعة @ناردين
ممممممممم أعتقد أنني أستطيع أن أقولها بكل ثقة: أضمن لك نتيجة إيجابية رهيييييييييييييبة إن أحسنتي استثمار اللحن
واستفساراتك على الرأس والعين، فكم أسعد حقا بتحليلاتك التي تشي بشخصية عميقة التفكير
وتفضلي بقبول فائق امتناني وعرفاني
-
10/02/2015 10:14 AM #18
أهلااااااااا وسهلااااااااااا بسيدي المتألق @1_ عفيف
شكرااااا لك على سؤالك الجميل كجمال تحليلاتك..
وشكراااا للسيدة @صمود على الرد الذي كان يدور حول الإقرر بوجود اختلاف التأثير، وهذه نقطة موفقة.
وشكراااا للسيدة @اليمامة بنت كليب على الرد الذي كان يدور حول اختلاف تأثير الآلات الموسيقية فضلا عن أنواعها على شخص دون آخر، وهي نقطة واقعية.
وشكراااا للسيدة @ناردين على الرد الذي كان يدور حول وجود اشتراك في نوع التأثير واختلاف في درجة التأثير خاصة عند الاشتراك في عوامل عدة كالبيئة والجنس، وهي نقطة دقيقة.
بَيْدَ أني أراك سيدي تتفق مع السيدات الأفاضل فيما أدلين به فيما يخص اختلاف التأثير درجة أو نوعا.
وهذا ما يجعلني أرى أن ما ترمي إليه من السؤال، هو غير ما يُفهم منه من الوهلة الأولى، فهلّا تكرمت بزيادة توضيح، خاصة أن عبارتك: " أو أن حشر مع الناس عيد" ليست واضحة.
لك مني باقة ورد مضمّخة بعبير الاحترام
-
10/02/2015 11:22 AM #19
لا تطفأ النار بنار مثلها (أعاذنا الله وإياكم منها)
ولكنها تطفأ بالماء
ولا أعتقد أنه أصاب من قال وداوها بالتي كانت هي الداء فلا يكون داء ودواء في آن واحد
كلام معبر وتفسيرات منطقية جدا
من كان ذا مشكلة أو معاناه فإنه يسعى بشتى الطرق أن يتختلص وأحيانا لا شعوريا يتهافت وراء ما يزيد الوضع سوءا والجراح ألما
ففي مثالك بأن الموسيقى يندفع اليها الكثير من المحزونين والمهمومين
إلا انها لا تخفف المعناة بل تزيدها .... حيث ان الشخص يتفاعل معها ... وتفاعله يكون طرديا (مع ما يزيد حدتها... ويهول وقعها....) لا عكسيا (ما قد يخفف حدة وطأتها....)
هما أعتقد
شيئان قد يجرف المبتلى لمسارهما لا شعوريا ..... بحيث لا يدري أهو يركض وراءهما للإحتفاظ بهما ... أو يسعى لإيقافها أو التخلص منهما
لحظات الغضب .... وساعات الحزن والهم ....
طرح موفق ودوما تعزف على الأوتار الحساسة أخي@الاستشاري النفسي
-
الاجتماعية..|| تشتعل بالمواضيع الساخنة..
ودائما ما يكون سببها @الاستشاري النفسي
ابدعت استاذي واتمنى ان احظى ببعض من الوقت..
لأشارككـ في الحديث الشيق..|| مبدع حد الثمالة..
طاب صباحك
-
10/02/2015 02:02 PM #21
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
ما قصدته أخي أنه في المشاركات الجماعية كما في الأمثلة التي أوردتها مسبقا، يكون الأحساس فردي بالنغم Rythem أو انه فقط نوع من الأندماج و المشاركة مع الجمع؟
بمعنى، في الرزحة مثلا هناك البعض من لا يفقه الكلمات أو حتى نوع النغم و لكن يتناسق مع البقية في الأيقاع، بينما هناك من يهزه الطرب و تجده يتشرب من عذب الموسيقى حتى الثمالة لدرجة إنه لا يريد أن تنتهي تلك اللحظات.. و أخال الأمر نفسه في تشجيع الجماهير أو رقص الشوارع
أأمل أن يكون الاستفسار واضح
-
10/02/2015 02:20 PM #22
سبحان الله. أول مره اعرف ان ما نسمعه يتكاثر عليانا.انا كنت أسمع كثير اناشيد حزينه وأبكي عندؤسماعها.والئ الآن أنزل هذي الأناشيد في هاتفي. وكل ما اسمع نشيد مخزن عند أي حد انجذب إليه واطلب منه ارساله إلى هاتفي
فكيف لي أن أتخلص من هذي العاده @الاستشاري النفسي
-
10/02/2015 02:22 PM #23
للعلم ما كنت اسمعها لاني أحببت شخص وتركيني. ولا أعرف السبب فعلا
-
10/02/2015 05:48 PM #24
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/04/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 405
ما شاء الله.
كلام رائع من شخص رائع. شخصياً أعترف أن المرئيات والصوتيات الحزينة تؤثر في مزاجي بشكل كبير لذلك أحاول تجنبها. أيقنت أنني بحاجة لمشاهدة الأفلام أو سماع الألحان المرحة أكثر بعد متابعتي لأفلام مثل Ice age وRango
بالنسبة لذبذبات الصوت، شاهدت فلم وثائقي لدولة قامت بإستخدام أجهزة خاصة تقوم بإرسال ذبذبات صوت ذات تردد خاص لتفريق المتجمهرين والمخربين وكانت النتيجة ناجحة أكثر من إستخدام الغاز أو الماء الحار. يقول أحد مهندسي المشروع ان بإستطاعة هذة الأجهزة دخول الحروب وتدمير العدو بشكل أكثر كفائة وقد تحل محل الأسلحة التقليدية.
شكراً مجدداً الإستشاري النفسي
-
10/02/2015 09:43 PM #25
الآصوات..بمختلف أنواعها..لها تأثيرها على النفس..سواء كان تأثير إيجابي أم العكس..
المكتئبين غالبا..ما يلجئون للأصوات..الحزينه..سواء كانت موسيقى أم أغاني أو أناشيد..وذلك لإحساسهم ان محيطهم يشاركهم ما هم فيه..أو في حالات الحزن العامه...وعلى العكس بالنسبة للفرح..
.أنا أرى هذي الاصوات مثل الايحاءات ..فالايجابية منها تذكي روح التفاؤل..والتغيير نحو الأفضل
والسلبيه..فتزيد الطين بله..وما تزيد البائس الا بؤسا!!
وكنوع من الاعتراف..انا شخصيا أعاني من هذه الحاله!!!!!
موضوع جميل..سلمت أناملك
-
مبدع أنت أستاذي..
في بعض الاحيان تلعب الموسيقى دور في تهدئت الأعصاب وترخي العضلات
ولا أدري ان كان هذا صحيح ام انه مجرد شعور بداخلي
واحيانا قد تفرق الذهن وتشتت العقل وتتعب النفسيات وتأخذنا الى عالم مظلم مليئ بالمتاهات والسواد..
-
الحياة كلها موسيقى..
كل الاصوات موسيقى ..
-
نقاش ممتع
-
11/02/2015 08:39 AM #29
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058
كعادتك أيها الاستشاري النفسي ، قلائد فوائدك من الوزن الثقيل
سلمت يمينك ونفعنا الله بإضاءاتك
....
صدقاً.. لا يحسن أن يلي طرحك إلا نقطة آخر السطر
تأكيداً على وموافقةً تامة لما تفضلتَ به
إنما من باب زيادة الفائدة أودّ الإشارة إلى أمرين اثنين:
1. تأثر (الماء) بالصوت سواءً أكان على شكل ألحان أو ترددات أو كلمات بات من المسلّمات العلمية
ولعلّ أبحاث الدكتور الياباني Masaru Emoto الشهيرة والعجيبة أفضل برهان على هذه الحقيقة

ومعلوم لدى الجميع أن عنصر (الماء) يمثل ما يقارب ثلثي وزن الإنسان
وأيضاً ثلثي مساحة كوكبنا الأزرق!!
من هذا المنطلق.. لنا أن نتخيّل التأثير الكبير جداً للصوت علينا نحن البشر
وذلك من خلال تأثيره المباشر على جزيئات الماء الموجودة في أجسادنا
محدثاً تغييرات كيميائية يتصل جزء منها بالنواقل العصبية التي ترسل الإشارات من وإلى الدماغ
لنلقِ نظرة على هذه التجربة:
2. ثمة إشارات وردت في النصوص القديمة لمختلف الحضارات
وكذلك في أقوال بعض سدنة العلوم السرية و(الهندسة المقدسة)
وأيضاً أبحاث ودراسات معاصرة متعددة
كلها تؤكد أن الطريقة التي شُيِّدت بها أكثر الألغاز الهندسية غموضاً على مرّ التاريخ (الأهرامات) هي:
الترددات الصوتية
الصوت هو أداة رفع تلك الكتل الضخمة وعلى ذلك النحو الدقيق والمدهش!.. والله أعلم
أفلا ينبغي أن نتساءل بعد كل هذا:
أي سرٍّ أودعته الهندسة الإلهية في الصوت؟ بل أية أسرار؟؟
وأفلا ينبغي أيضاً أن نؤمن بصدقية مقولة:
"قل لي ماذا تسمع أقل لك كيف ستكون حياتك"

-
11/02/2015 09:12 AM #30
أهلاُ وسهلاً ومرحباً .. بصاحب المواضيع ذات التفكير الوجداني
والذي وإن إختلفنا في بعض مساراتها .. إلا أن النقطة الأساسية في ذلكم الإلهام الحسي الذي ينبع من فكرك الجميل
يجعلنا نبحر في خضم الأفكار المقربة المتقاربة لحد الإشتراك
مساء الأمس إستمعت إلى لقاء إذاعي مع أحد الأخوة الذين يمتهنون صناعة المنجور ..


ومما قاله في سياق حديثه .. فأنا أتذكر أول يوم سمعت فيه الصوت الذي يصدره المنجور عند احتكاك الخشب بالحبال
و كان الإعجاب والرغبة الجامحة في معرفة كل ما له علاقة بهذا الفن الجديد على مسامعي وأنا صغير
بدأت أتعرف على كل تفاصيل هذا الفن وما هو مرتبط به من خلال الاستماع للأجداد والإباء المتشبعين بكل ما يتعلق به
وكذلك النظر لكل ما يقومون به من خلال التطبيق العملي ..وقال بأنه يحس بالراحة النفسية حين سماع إيقاعه
فقد إمتزج هُنا حس الحرفة مع ذلك الصوت الصادر عنها حين العمل.. وكانت النتيجة تلكم الراحة التي يشعر بها صاحبها حين السماع ..
وأصبحت هي موسيقاه التي تدندن على أوتار حسه هياماُ
نعم فعادة ما يكون للصوت تأثيراً ينعش الأفئدة ويريحها .. بحس الألفة والتآلف .. فيصبح طربانا حين سماعها
بالنسبة لي .. فقد تركت الموسيقى بشتى أنواعها .. إلا اليسير الممتزج بخلفيات برامج أو بين الفواصل .. فربما أسمعه أذنا لا قلباً ..
أصبحت موسقاي موج البحر .. وزقزقات طيور النورس .. وصوت الريح .. فكثيرا ما أهرب إليها حين الضيق لتنفتح نفسي وأعود مُجدداً للحياة
وأروع موسيقى وأجملها وأطربها وأنقاها وأرقاها وأعذبها هي ضحكة والدتي حفظها الله
أعمل المستحيل لكي أسمعها .. بكل ما آتاني الله من حس ظريف
فلا يكفيني إبتسامتها .. وإنما صوت ضحكاتها لأنتعش طرباً
التأثر بالأصوات أياً كان واقع ثابت لا مناص منه .. ولكن السُكارى لا يميزون بين نغمة ونغمة في كثير من الأحيان
أذكر ذات زمن .. وأيام الشقاوة .. كُنا نسير في إحدى الطرقات بسيارة كان يقودها أحد زملائي هدانا الله وإياه .. وكان في حالة سُكر ..
وكانت سماعة المسجل بأعلى صوت تدندن على أغنية خالد عبدالرحمن (مخاوي الليل ) .. صارحيني من هو آنا بدنيتك .. جاوبيني إن كنت فعلاً منيتك
رغم أنها أغنية حزينة .. إلا أن أخانا كان طرباناً عليها .. وتميل رقبته ذات اليمين وذات الشمال .. والسيارة بأعلى سرعتها
وفي نهاية المطاف أوقف السيارة باستخدام كابح اليد (الهاندبريك) .. ونزل منها .. وطاح في الميدان رقصاً
إنها ليست رقصة البجع .. وإنما رقصة النشوة اللاحسية
نسأل المولى أن يجعل نعمة السمع في طاعته حيثما كُنا ونكون
بارك الله فيك عزيزي .. ومتعك الجمال ظاهره وباطنه

مواضيع مشابهه
-
الشات والخيانة الزوجية
بواسطة أبومازن في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 28آخر مشاركة: 30/06/2012, 01:32 PM -
الشات والخيانة الزوجية
بواسطة أبومازن في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 29/04/2012, 05:11 PM -
الشات والخيانة الزوجية
بواسطة أبومازن في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 6آخر مشاركة: 29/04/2012, 04:01 PM -
سبلة الحب,, والخيانة,, والمغازل,,
بواسطة BLANCO MADRID في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 48آخر مشاركة: 05/09/2011, 07:43 PM -
هل أصبحنا مقياس الأمانة والخيانة؟
بواسطة الأميره المجهوله في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 3آخر مشاركة: 03/05/2011, 04:42 PM








رد باقتباس



