- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 148
الموضوع: قطفت لكم من ترحالي حكاية
-
04/12/2013 09:08 PM #1
قطفت لكم من ترحالي حكاية

السلام عليكم ورحمة الله وبركات
وجوهٌ مبتسمة تخفي قلوباً تنزف
الحكاية 1:
رجل بريطاني قال لي :
نحن في بلدنا نشعر بأن الزوج والزوجة كانهم رجلان في البيت.
لم تبقي المرأة شيئاً يفعله
الرجل ولم تفعله ففقدنا الأنوثة. هذا الرجل بالذات كانت لي حوارات
طويلة معاه لفترة طويلة،
وكان متعقد من المسلمين بسبب عمله السابق في احدى دول الخليج
كل ماجئت اتكلم معه
(كلام عام استفسر عن حياتهم بالتفصيل وهذا فضولي الدائم
)
يرد بسرعة ويقول:
لاتحاول تدخلني الإسلام
طبعاً الرجل تعقد من معاملة أهل
تلك الدولة وكانوا
يجبرونه على امور غريبة ويريدونه ان يدخل الإسلام بالغصب
القصة طويلة والمواقف
بيننا تتطول ولكنه قال لي قبل أن نفترق: يا خالد أنتم العمانيين
متميزون بأخلاقكم عن كل
الدول التي عملت فيها نعم الراتب هنا قليل لكن بأخلاقكم لا
تدعون المجال لفراقكم،
يا خالد صونوا المرأة لديكم كما تصونوها الآن وأكثر، ولديكم
علاقات إجتماعية متينة
يفتقدها الكثيرون واعترف لك باننا نتمنى ان نعيش مثل حياتكم
لأننا لسنا سعداء.

الحكاية 2:تحاورت ذات مرة
مع فتاة سنغافورية من اصل اندونيسي (مسيحية)
تعمل في مجال النفط وما أدراكم ما مجال النفط بالنسبة للرجل فكيف بالمرأة
هي أعترفت أن صعوبات الحياة وتامين المستقبل والتفكك الأسري الكبير الذي يعيشون
والمادية التي طغت هي من اجبرت المرأة على هذا العمل الشاق وتعترف على انه شاق عليها كإمرأة
سألتني عن أمور كثيرة ركزت اكثر على حال المرأة معنا وتقارن بحالهم كلما ذكرت لها امراً
مثل أن المراة لدينا عبارة عن (لؤلؤة مصونة) و (درة غالية) لذا الغالي لايجب ان
أن يراه كل أحد وإلا سيرخص. كان الحديث طويلاً ولكن اثناء الحوار
دمعت عيناها وتأثر ثم بكت وفي جلسة أخرى تحدثنا وبكت
تبكي حين تقارن حال المراة معنا وحالهم ثم قالت
أتمنى أن اكون مسلمة فهي محظوظة
جداً ومرتاحة

الحكاية 3:
حين كنت في
النرويج زرت عدة أسر
وفي كل جلسة تتكاد تتشابه الأسئلة
عن الإرهاب وعن التعدد وعن المراة ووو
وحتى عن ابن لادن
(لأنه كان حديث الساعة فالعالم)
وانا أوضح لهم صورة الإسلام الحقيقية ووصايا الله ورسوله في المراة
وحتى اكون واقعياً اقارن لهم حالنا بالتمسك بالدين وحالنا حاليا في عصر الإنفتاح
والنتائج التي بدأنا نحصدها. وهم كل شوية يقولوا: بختكم ، حظكم ،ويغاروا
ويتمنوا حياتنا ، كثيراً تمنوا ان يكونوا مثلنا، ونساءهم صابتهن
غيرة شديدة من نساءنا وكثرت أسئلتهم كيف نصل
لمثل حالكم ، لماذا كل هذا الإنبهار؟ لأنهم
عاشوا وجربوا تلك الحياة التي
حازت فيها المراة على
كل مطالبها التي
أخرجتها من
أنوثتها

الحكاية 4:
كنت في
سفر لإحدى الدول
المتقدمة، وذات مساء
ذهبت الى حوض السباحة في
الفندق وكان هناك رجلان يسبحان،
أحدهما انتبه لقدومي وركن على جنب
والثاني يسبح بمهارة فائقه وأنا اراقبه
قبل نزولي لأني طبعا كنت مبتدئ
فلما نزلت ورآني توقف عن
الحركة وهو في وسط
الحوض
طبعا
أنا عارف
أنهم خايفين مني
وبحكم حواراتي السابقة
مع آخرين منهم استطعت حتى
معرفة مايدور في رؤوسهم، اما اللي
كان خايف وينتفض مني سلمت عليه من بعيد
ومدحته لمهارته في السباحة فاطمأن قليلاص ولكن
لم يتحرك من موضعه، واقتربت من الثاني -طبعاص الإبتسامة-
لم تفارقني
ودخلت عليه بالحديث ممتدحاً مهاراتهم وأخذت اسأله
عن بعض الحركات اللتي قاموا بها وأخبرته بأني متدرب غير ماهر، فأخذ يجيب
بكلمات بسيطة بمجاملة (من غير نفس) ماهي إلا لحظات فاطمأن لي
وارتاح وبدأنا بالحديث الذي استمر ساعتين كاملتي ونحن
في الماء
تناقشنا عن امور كثيرة اهمها
ماذكرته سابقاً وكان مركز على الإرهاب
والمرأة وقيم الإسلام، طبعا لم
أذكر لكم ان سبب خوفهم
مني لأنهم عرفوا
اني عربي
وسبب خوفهم طول ذاك الوقت أني راح أقتلهم ويترجوا الموت فأي لحظة، وانا عارف ، ثم صرحوا بذلك
وأنا اشرح له عن الإسلام ومبادئه في كل المجالات حتى وقت الحروب، فاستغربوا والسبب التشويه الإعلامي
وكان احدهم يكرر (صدقت، ولو لم تكن صادقاً لما كنا هنا سوياً) يقصد انه كان أحدنا سيقتل الآخر
استغربوا
من حال المراة عندنا ثم نصحوني نصائح بانه إذا كان حقاً ما تقول فتمسكوا وحافظوا على الكنز الذي تملكون لأنهم
يفتقدونه، قلت لهم نحن نسعى لن نواكبكم ونكون مثلكم، فغضب وقال إن كنتم تبحثون عن الشقاء فكونوا مثلنا واتركوا اسباب السعادة لديكم
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 05/12/2013 الساعة 10:07 PM
-
مادة إعلانية
-
04/12/2013 09:09 PM #2
استراحة
كثيرون سألوني اثناء حديثي معهم وحواري
هل لديك (Girl Friend) ؟ صديقة
فأجيب: لا
فيستغربون لماذا؟
فأجيب: لأني ملك لزوجتي فقط وليس لأحد غيرها مشاركتها
عبارة هزت بعضهم وأبكت آخرين.
الحكاية 5:
ذات مرة كنت خارجاً من المسجد من صلاة الفجر فمررت بعجوز هولندي
فسلمت عليه ثم قال لي متسائلاً: كنت أقوم كل يوم في تمام الثالثة والنصف
فجراً وانتظر ذلك الصوت من المسجد الذي يسبق الصلاة في الساعة 04.05
وافتح النوافذ واحياناً أقف خارج الحجرة استمع له بإنصات الى أن ينتهي، ولكن ذلك الصوت اختفى من عدة أيام وانا كل يوم أترقب عودته


وآسفاه على امة الإسلام التي خفضت صوت لا إله إلا الله مراعاة لمن يكفرون بها، فقد أطفأها أصحابنا المسلمون
كتموا المكبرات وفصولها مراعاة حتى لايزعج الأذان النائمين من الأجانب
وهم الذين يترقبون الآذان والمسلمون نيام عن الفجر. فحبست دمعة فــي
مقلتي أبت إلا أن تودع محاجرها ، فقلت له لاتحزن سنعيده قريباً بإذن الله
وسنصلح المكبر إن كان به عطل. فعاد من اليوم التالي الأذان يصدح في الأرجاء منادياً قلوباً عرفت ربها وقلوباً حركتها كلمات لا إله إلا الله
للعلم كانت لي حوارات سابقة مع هذا الرجل ورأيته يميل كثيراً الى الإسلام موقناً بصدق تعاليمه الإنسانية وذلك مما لمسه من حسن العشرة
من المسلمين. فجأة بعد أيام مسك بيدي ونهرني وأغلظ علي القول وقرعني
حين علم أن الكبر قد تم اطاؤه عمداً وأحرق فؤادي بكلمة قالها: لابد أن تكون
لكم عزة بدينكم وأن تتمسكوا به لن غيركم بحاجة إليه لينقذهم، وبدأ بالإسهاب
في الشرح عن مجتمعهم وكيف ان الأسر مفككة والفتاة رخيصة واول رخصها من بيتها حيث يعيب عليها أهلها ان بلغت الـ18 ولم يكن لها صديقاً
مصاحباً. وكيف أن افبن لا بعرف أباه إلا فالسنة مرة أو مرتين أو حتى بإتصال وليس بزيارة، قلت له نحن المرأة أميرة وتاج فوق رؤوسنا، هي
السيدة ونحن نخدمها، نخاف عليها من الشمس ونغار عليها من الهواء أما
حياتنا فتجد منزل الأب يتجمع فيه الأبناء والأحفاد، قال كيف يطعمهم؟؟
قلت له لايهم الأكل والشراب بل الأهم اللقاء والألفة، فأخذ يندم حاله و
يشتكي ألمه.
الحكاية 6 :
كنت على مائدة الغداء مع أقيمت على شرف ضيافتي لهم في ذلك الريف الفلبيني
وحضر معنا والده العجوز التسعيني وكانت عامرة بكرم
حاتمي لم أتوقعه في بلادهم فقلت لهم: أنتم تنافسون العرب في الكرم بهذا العطاء
فجأة سألتني زوجته: لماذا تتزوجون امرأتان وثلاث؟
قلت: هل تقبلين أن يذهب زوجك الى فتاة غيرك؟
قالت لا
قلت: لماذا يذهب بعض الرجال المتزوجون الى عاهرات او تكون لهم صديقات؟
قالت: لأن البعض لديهم طاقات ولا تكفيهم واحدة.
قلت: التعدد هو الحل
قالت: ولكنني أغار
قلت: أيهما أكثر ألماً بالنسبة لك كإمرأة أن يتزوج بأخرى وبعلمك ام يخون ويزني؟
قالت بل الزواج أهون على القلب.
قلت: التعدد هو الحل
فاقتنعت من حيث المبدأ واقتنع الحضور وجاءت عدة أسر من أصدقاءها
وكل حد يسأل ومستغرب وفرحانين بالتعدد رجال ونساء
قلت لهم: ولكن للتعدد شروط لابد منها .
وبعد انتهاء الجلسة قالوا لي : إن حياتكم جميلة وتعيشون في سعادة
قلت وبكل فخر : نعم الحمد لله لأننا مسلمون، وبيمكنكم أن تعيشوا مثلنا.

في الجعبة الكثييير الكثير من المواقف المختلفة والعبر التي تدعو الى الوقوف والتفكر
فلنعتبر ولنعيد لملمة أوراق دفاترنا الممزقة، وإعادها الى مكانها حسب
ترتيبها الصحيح. هنالك خلف الحدود من يتمنى حياة المجتمع
المتعاون المترابط والمتلاحم المتآلف الذي نعيشه
وهناك من فقد كيان الأسرة ويتألم على
غلام رباه وفتاة تعبوا عليها
ثم لايجدوا منهما
السلام والسؤال
نحن ولدت لدينا المرأة خطة طوارئ تتحرك فوراً فلا تلمس شيئاً بيدها، تأتي
اخواتها ليقيمن معها وعلى خدمتها وإن كانت لديهن أسر، تتفقدها
الجارات واهل القرية لعدة ايام بشكل كبير ثم بشكل متفرق
يضحي الرجال (الشماج) براحاتهم ليأذنوا لزوجاتهم
بالقيام بواجب أختهم، ولا يبخلون بالغالي
والنفيس فكيف بالإخوان واهل الزوج
إنها حياة نفاخر بها الآخرون.
قس على هذا المثال بقية مبادئ حياتنا الإجتماعية الرائعة، انها فعلاً تستحق أن نحافظ عليها لنسعد
من الحكايات مواقف وعبر ودعوة للتفكر بما لدينا وبما نطمح للحصول عليه، لذا قبل أحببت أن
انقل إليكم رسائل ممن سبقنا لما نمضي إليه.
هل علمنا أين مصدر السعادة.

لكم أيها الكرام
من كان لديه أي تعليق او استفسار او مداخلة حول ماذكر من حكايات واقعية فليتفضل للمناقشة
ومن لديه إضافة او تجارب فليتحفنا بها.
ومن أراد ربط هذه المثلة بواقع حياتنا كإستفادة منها فالميدان لفرسانه
سؤالي:
هل نحن بطموحتنا (الجنسين) الحالية ماضون الى طريق الخير والسعادة؟
خالص التقدير وفائق الإحترام
النبع الدافي

آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 09/12/2013 الساعة 07:29 PM
-
04/12/2013 09:28 PM #3
الحمدلله على نعمة الاسلام
مواقف رائعة جداً والأجمل وجودك فيها الأستاذ خالد ؛؛
حواء أنتي شامخة عند المسلمين
-
04/12/2013 09:41 PM #4
القصه الاخيره اكيد فيك لحيه طويله علشان كذيه خايفينك من اول لمحه
ترى لحيه يشبكوها في الارهاب يذكرهم ببن لادن
تحليل منطقي
مواقف جميله ولي عوده للمشاركة
-
السلام عليكم..

اعجبتني القصه الأخيرة
قضية التحاور مع الغرب او بمنظوور آخر الدعوة الى دين الله هي في الاصل واجبة علينا كلنا كمسلمين مؤمنين مهما كان الشخص المتلقي كما قال الله تعالى (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ))
ومن خلال الآية الكريمة نستنبط ان الدعوة الى الله او ما إصطلح عليه حديثا "التعريف بالاسلام" هي واجب شرعي على كل مسلم وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام " بلغوا عني ولو آية"
حكايات رائعه وبانتظار البقيه..
-
ما شاء الله قصص جميلة ومفيده ...
رغم إن الإعلام ومن يدعون بالإسلام ظللوا معنى الحقيقي للمسلمين ..
ولكن بالإخلاق والإسلوب الطيب ..تصل الفكرة الحقيقية عن المسلمين ..ومثال على ذلك ما فعلت ..
بارك الله فيك ..
في إنتظار باقي الحديث
-
جميل جداً
تسلم خيوووو
ما أقول الا الحمدلله على نعمة الاسلام
-
متابعه بصمت..
-
04/12/2013 10:35 PM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 04/05/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,369
الحمدلله ع انا مسلمين ولكن هل م يزال الغربيون يعتقدون بان جميع المسلمين ارهاب لا م اتوقع صار معهم ثقافه ربما البعض م يزال حاقد ع مسلمين
وقصص روعه وانت شكلك صاير مثل ابن بطوطه لا بعد فضولي
-
04/12/2013 10:46 PM #10
-
04/12/2013 11:00 PM #11
موضوع جميل كثير ...يسلموا ...عجبتني القصه الرابعه ...
واشك بامر غير عن كونك عربي ....ههههههه ...بيكون فزعوا منك ...لحجمك مثلا ههه
امزح
الحمد لله المراه معنا لها حقوق كثير ومصونه بالفعل ....الله يحفظ سلطان البلاد ما مقصر
-
04/12/2013 11:02 PM #12
قصص جميلة ..
نسأل الله لك التوفيق ..
إلا أني لي رأي مغاير ..
نعم ليس كل الغرب لديهم قناعه عن ارهاب المسلمين .. لا سيما و أن العرب المغتربين ليسوا قله .. و بالتأكيد سيستقون قناعات من معيشة المغتربين المسلمين اليومية .. ليس من نقاش ساعه و ساعتين .
لدي أخ في استراليا .. يأتي التبشيريون ليقنعوهم برسالتهم .. فيقف يسمعه .. يهز رأسه .. يأخذ نشراتهم .. يظن التبشيري أنه أنجز إذ أوصل رساله .. و بفراقه يرمي أخي النشره في المهملات .. و كأن شيئا لم يحدث .
شخصيا لا أؤمن بتغير قناعه في ساعتين .. شكليا نعم .. جوهريا الله العالم لكن لا أعتقد .
ليس بسهوله يستطيع أن يتخلى من تغلغلت أفكار آباؤه و مجتمعه و بلده بهذه السهوله ..
يسالمون .. ليتقوا الشر .. القناعه تأتي من حياة تعاش لا من حوار نظري لأناس عمليين .
أتظن أن هؤلاء لا يعرفون أن باراتهم فيها عربيات مومسات مسلمات ؟ بل و دولة أوربية تعاني من المغربيات المغتربات اللائي يعملن في تجارة .....
أتظن أنهم لا يعرفون أساليب النصب و الاحتيال و السرقة و الكذب الذي يمارسه العرب هناك؟
في الدين بالذات .. نشره لا يتأتى إلا بأخلاق معتنقيه .. ..
-
04/12/2013 11:31 PM #13
اسعدتني مشاركاتكم الجميلة وقد فتحتم ابواب ارحب للحوار
اعتذر انقطع النت المكتبي لما خلصت التكملة
سأطرحها فالصباح بإذن الله
ثم سأعقب على مشاركاتكم الرائعه
اكرر اعتذاري
-
04/12/2013 11:40 PM #14
قصص واقعيه جميله وتدل على بديهتك اخي خالد وقدرة عاليه على ادارة نقاشات وتوجها لصالحك
سؤالي هنا ما الذي جعلهم يرهبونا بهذه الطريقه مع ان معظم دول الغرب بها الكثير من المسلمين الذين بالتاكيد يعكسون صور الاسلام باخلاقهم
-
05/12/2013 12:03 AM #15
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 15/07/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,479
السلام عليكم
ما شاء الله مواقف رائعة
وبداية جميلة لاقناعهم
الحمدلله على نعمة الاسلام
ربما لي عودة
بارك الله فيك.
-
كثيراً ما صادفت مثل هذه المواقف ..،،،
موضوعگ سيدي رائع .. وطريقة تعاملگ معهم جداً جميله ..،،
هكذا نريد ان يكون كل مسلم .. سفيراً لدينه وأخلاقه لوطنه ...،،،
سيدي جميل ان نتقن فن التعامل مع الأجانب .. ونخاطبهم بلطف .. حتى تتكون لديهم نظرة جميله عنا ..،،
موضوع شيق لي عودة ..»
-
05/12/2013 05:15 AM #17
طرح رائع اخي العزيز....
بأخلاق المسلم وتربيته الخالصة وثقته الكبيرة بنفسه تجعله مفتخرٱ بدينه وبراية الاسلام وثقافته الواعية من كل نواحي الحياة الاجتماعية والفقهية... تجعله مستعدا لأي سؤال يطرح عليه المتشككين من ديننا الحنيف...
وفي جانب المرأة المسلمة تدور لديهم فكرة قاتمة وانها تعيش بلا حقوق. وان التعدد اجحافا في حقها....وغيره من الافكار السلبية
يستطيع الرجل المسلم ان يرد على تلك الافكار. من جانبه التربوي وثقافته الواعية وحبه للمرأة الأم والأخت والزوجة...يظهر من خلال اجابته المقنعة...
فهم لديهم ميل كبير للمقارنة النفسية في أجوبتك التي توضح لهم ما في أنفسهم من تساؤلات يخشون الافصاح عنه....
كانت لدي صديقة مسيحية من بلاد الصرب...تريد ان تقدم رسالة جامعية في علم الاجتماع واختارت الدراسة عن المرأة العربية...
كانت تخبرني العجب من. سوداوية الاعلام الغربي في توضيح ما هو الاسلام ويربطونه بالارهاب...وان الارهاب نشأ في بيوتهم عندما يعاملون المرأة معاملة سيئة ويتزوجون بأكثر من المرأة وهكذا
وان اكثر الاناس العاديين يفتكرون اننا نعيش في الصحراء وفي جهل كبير واننا نلبس المرأة لباس الذل والمعاملة السيئة...
والان مع كثرة البعثات الدراسية او العمل وكذلك العولمة التي قربت المسافات ومازالوا. يفتكروننا. ارهابييين من احداث. ١١ سبتمبر
سألتها لماذا. قررتي ان تختاري موضوع المراة العربية في رسالتك
قالت..انها كانت تعيش بقرب عائلات مسلمة ومنذ صغرها احبت نمط حياتهم وتمسكهم بدينهم وباخلاقهم الرائعة والاهم احترامهم للمرأة التي لها جل الاحترام
فقدمت هنا مع زوجها للعمل وتكملة الدراسة ورؤية واقع المرأة العمانية والمسلمة في بلاد أعزها الاسلام وسلطان بلادها.
بالفعل طرح رائع اخي العزيز
دمت في تألق
آخر تحرير بواسطة صريحة ولكن : 05/12/2013 الساعة 11:45 AM
-
05/12/2013 09:12 AM #18
ينقل الموضوع الى قسم الدينيه
تشكرات
-
05/12/2013 09:54 AM #19
قصص رائعه جدا ولكن أصبح المبكي اليوم هو الفتنه التي لحقت بالمسلمين وأصبحوا الكثير منهم ينشرون الدين كأنه دين أرهاب وعنف لا دين تسامح
بينما والحمدلله ينعكس هنا بسلطنة عمان التسامح ليس بين طوائف المسلمين فحسب بل حتى مع الديانات الأخرى وهناك أحترام متبادل من الجميع
تغيرت كثيرا المرأة العمانيه وأصبحت تنغر بالمرأة الأجنبه وأستقلاليتها حتى باتت تمتهن مهن شاقه عليها وتقول هي الحياه
الحمدلله الذي خلقنا على هذا الدين
شكرا لك ولأمثالك عندما تكون خير من ينقل هذا الدين الطرق الصحيحه وللمعنى الصحيح
-
05/12/2013 10:01 AM #20
صباحكم سعادة
تم الانتهاء من الطرح
التكملة في الرد 2
وسأعود للتعقيب قريباأ بإذن الله
-
05/12/2013 10:05 AM #21
مرحبا أيتها الكريمة
لو تمعنتي قليلاً فالموضوع اجتماعي بحت
ولم أركز على جانب الدعوة وطريقتها بل اختصرت الأسلوب بشكل كبير
لأنه ليس محور حديثنا هنا
إنما الفكرة هي اجتماعية وسأحكيها لاحقا في تعقيباتي
تعمدت اقدم السرد ثم في النقاش نستخرج الفوائد
وهذا تغيير في أساليب الطرح التي تعتمد على الفكرة المباشرة
-
05/12/2013 10:08 AM #22
الإنسان سفيراً لنفسه ..
مهما كان البلد الذي تطأه قدماه ..
بارك الله فيك لأنك شرفت صورة الإسلام بتعاملك الحكيم هذا
-
05/12/2013 10:09 AM #23
-
05/12/2013 10:14 AM #24
ما شاء الله انت دائما مبدع واتمنى لك رقي والازدهااااار ...

الانسان من سار وارتبط بشريك حياته يكون له مخلصا في كل الاوقات والازمااان ..
فتحية شكر لكل من اوفى بعهده لانسان اختارها عقله وقلبه ...
تحياااااتي ...

-
05/12/2013 10:15 AM #25
-
05/12/2013 10:41 AM #26
تسجيل مرور

الأسلام أهتم بالاسرة و أستقرارها
لأن أستقرار الاسرة يكون اساس المجتمع المستقر
-
05/12/2013 11:31 AM #27
أدعوك أختي الكريمة أن تعودي الى المواضيع الموجودة في القسم
وستجدين مواضيع تحمل طابع سياسي لكن تأثيرها على المجتمع كما هو الحال كمثال بعض مواضيع الأستاذ عفيف والأستاذ المخيني وغيرهم
ومواضيعه حتى بعضها مقيمة بنجوم وليست منقولة الى قسم آخر أو مغلقة
وبعض المواضيع تحمل جانب ديني ولكن يصب ذلك الجانب في ارتباطه للمجتمع
وغن كنتي تابعتي موضوعي السابق
http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=2042555
بينت بشكل واضح مدى ارتباط المور الأخرى بالمجتمع ومدى تاثيرها وطبعا لايمكن الفصل بينها
تقديري واحترامي
-
05/12/2013 11:52 AM #28
من الجميل التقرب من الآخرين والتعرف على عادات وأفكار ومعتقدات المجنمعات الأخرى
ترى عجباً في اختلاف القناعات وتقود الى معرفة أسبابها
كما قال أحد المشائخ في محاضرة
كيف لبروفيسور او عالم ذرة أن ينتهي من عمله ثم يسجد لصنم أو لحيوان!!!
ألم يرشده عقله الكبير الى ان ذلك خطأ !!
هكذا هي القناعات حين تتعمق.
أسعدني مرورك
-
05/12/2013 11:55 AM #29
-
05/12/2013 11:55 AM #30
مرحبا ...استاذ
جميلة تلك المواقف ...ومنكم نتعلم
اعز الله الاسلام والمسلمين
هل لديك مواقف هناايضا في سبلة عمان فكانت لك دروس منها ؟؟؟؟؟
ان تفضلت بها كانت من ضمن الدروس لنا ايضا ....بارك الله فيكم
مواضيع مشابهه
-
حكاية دمع
بواسطة بوح روح في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 25آخر مشاركة: 25/04/2013, 09:14 PM -
حكاية شاب!!!
بواسطة صاير طاير في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 43آخر مشاركة: 27/10/2012, 01:09 AM -
حكاية نوف
بواسطة مصمم الخيال في القسم: سبلة التصوير الضوئي والتصميم والخطوطالردود: 18آخر مشاركة: 25/03/2012, 01:32 PM -
حكاية عن رجل أعمى من تايلند هي حكاية وأقعية
بواسطة خالد الخنبشي في القسم: السبلة العامةالردود: 13آخر مشاركة: 31/03/2011, 03:16 PM









رد باقتباس




لالا ما منطقي وما شرط ، أصلاً من دمنا وألوانا بمرة يعرفوا اننا عرب