- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 21 من 21
الموضوع: بين التطفل والإصلاح
-
15/08/2013 11:53 AM #1
بين التطفل والإصلاح
التدخل
في أمور الأخرين
بين التطفل أو الفضول
وبين نية الإصلاح أو الاتعاظ والإستفادة.
تمر علينا
في حياتنا اليومية
مشاهد وأحداث ومستجدات
متباينة ومتفاوته في طبيعتها
ومختJلفة في مضمونها منها
ما هو طريف ومنها ما يثير القلق
ومنها مايشد الأنتباه ومنها مأساوي ومحزن .
وما يهمنا هو
ما هو موقفنا نحن ودورنا تجاه
ذلك المشد أو ذاك الموقف . فهل نمر مرور الكرام
أو نتقنع بلباس الفضول والتطفل أو هناك دور آخر تبرزه لنا وتفرضه علينا طبيعة تلك المستجدات.
لا يتضح السياق إلا بالأمثلة :
حوادث السيارات :
على دراية بأن الكثير تكلم وكتب
وربما ضاق الناس بها ذرعا لدرجة أنها
أصبحت في نظر البعض لا يعار لها إهتمام لكثرة
تكررها في اليوم الواحد . ليس الحديث هنا عن الاسباب
أو كيفية التقليل منها – أكيد هو جدير بالاهتمام ولكن قد أشبع نقاشا وحوارا
– وإنما تطفلنا بالتجمهر حول الحوادث وما يسببه من إزدحام وقد يتسبب إلى حوادث اخرى
مما يزيد الطين بلة ، فإذا كان الامر يتطلب منا التوقف للمساعدة خير وبركة وإلا الاولى أن نفسح
المجال لمن تكون له يد من ذوي الإختصاص للإنقاذ ما يمكن إنقاذه أوالتقليل مــن الأضرار الـتي قد ترتبت ونتجت.
أطفال
(في أواخر سن الطفولة)
يلهون ويلعبون والمؤذن ينادي لصلاة المغرب
وليس منهم من مجيب لذلك النداء ولا يكترث أحدا من الساعين
الى الصلاة بأن يقول ولو كلمة واحدة حاثا لهم على الصلاة وأهميتها و
لو قوبلت كلماته بالرفض ، أليس المجتمع كيان واحد والمسلمين كالجسد الواحد
فلربما آباء هؤلاء غير موجودين ليأخذوهم الى الصلاة وهذا واجب ديني لتلبية نداء الرحمن
وواجب إجتماعي لينشأ الاطفال على إستقامة خلق وأدب وهذا ننعكس آثاره على المجتمع بأسره
فلو أصبحوا صالحين تصلح بهم أمور المجتمع ولو فسدوا ولأفسدوا.
حدوث خصام
بين طرفين وعلى
مسمع ومرآى منا ونحن
على معرفة بكلا الطرفين فلا يعتبر
هذا تطفل بل إصلاح لذات
البين اذا كنا يدا
للصلح
فكم من الاجر
سنكسب خصوصا
وان كانوا أقارب لنا
أو هم لبعضهم أقارب وإن
لم تكن بينهم صلة قرابة فلربما
أصبحا صديقين حميمين .
في وقت متأخر من الليل
شخص قادم لمنزله فإذا بأطفال
لا يتجاوز أكبرهم 12 سنة على جانبي
الطريق أو في جلسة مسامرة على الأرصفة
وكان الشمس مشرقة فأن لم يلتفت
لهم آبائهم أليس من الواجب
أن ننصح ونرشد
ما أستطعنا
نظرا لما يجره
هذا السلوك
من عواقب
على المجتمع بأسره.
نفس المشهد أعلاه تقريبا
إلا أن بطليه أطفال صغار بنت في
عمر الـ 5 سنوات تجر عربه بها طفل أقل
من سنة فأين أبوين هذين البريئين فماذا لو مر
عليهما أحدا من ضعاف النفوس ومرضى القلوب أليس
من الواجب على الاقل مرافقتهما الى يصلا بأمان الى اكناف
والديهما والذين أعتقد في سبات عميق وان لم يكن سبات النوم فحتما سيكون سبات الغفلة.
إهدار المياه
سواء مياه الافلاج
والتي قد يلوثها البعض
بغسيل السيارات (موقفين تلوث وإهدار)
فبالامكان إستخدام مياه الافلاج لتنظيف السيارات
بطريقة صحيحة بحيث لا يرجع الماء في الفلج حتى لا نحرم
الغير من الاستفادة منه او لكي لا نتسبب في قتل المزروعات والحيوانات التي تشرب منه .
حنفيات
مياه المساجد
والاماكن العامة لطالما
تركت تسكب دموعها الغزيرة تنزف
وقد لا تجد من يكفكفها إلا بعد فترة طويلة .
عاملة أجنبية
في طريقها الى رمي
القمامة فوجدت أكياسا رميت
بجانب حاويات القمامة قد تركها أخوتنا
واخواتنا الذين ينتمون الى هذا البلد فأخذت المرأة
تلتقطها وترمي بها في المكان الصحيح المناسب أليس هذا
الموقف مخجل لنا وهل تلك الخطوة المتبقية ستكلفنا الكثير بينما آثارها هي اكبر وستكلف اكثر.
الاخوات
(ومعظهن على درجة من الحضارة وقدر من الفهم والعلم)
في أوقات الاستراحة من عناء الطريق أو الوقوف
للصلاة يقمن بوضع حقاظات أطفالهن بجانب سلة القمامة
أو على مغسلة الايدي او في أماكن الوضوء ، فهل هكذا التحضر
أليست النظافة من الايمان الذي عموده الصلاة ولا تتم الا بطهارة المكان والجسد.
مدرسة لتعليم
أساسي الحلقة الاولى
تقوم أحيانا الاخصائية التربوية
بمعاقبة الاطفال المشاغبين (أكثر من 8 ـطفال)
بتعذيبهم في الشمس الحارقة مع حرارة الجو الذي لا يطيقه
الكبار و في الظل فما بالك في الشمس فهل لا يوجد عقاب آخر أو ان
جميع العقوبات استنفذت أو ان الامر يتطلب تلك العقوبة بالذات ولا تجدي غيرها.
هذا
ما جال بخاطري
والمواقف كثيرة ولا
زالت تتكرر وتتجدد والكثير
منا يقول (ما يخصنى ويش دخلي وأنا مالي ...)
فلنتصور لو تخلى الجميع وبقت الامور هكذا أليس مآلها أن
تتدك من سيء الى أسوأ ، وكلن يجب أيضا التفرقة بين التطفل والفضول
وبين الواجب والمفروض ، فلا نتدخل في أشياء لا تعنينا (إقتداء بقول النبي عليه أفضل
الصلاة والسلام : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) ولكن علينا أن تضع في إعتبارنا ونصب
أعيننا (الدين النصيحة و المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا) والمجتمع لا يصلح إلا بصلاح أهله وتعاونهم.
-
مادة إعلانية
-
جميل أخي تواصل
لو ءاتينا على رغبات الناس فهم لا يحبون التدخل في شئونهم ولو اخطأوا .. فإن كان التدخل في شئونهم لا عائد من وراه فهو تطفل بلا شك كالتجمهر أمام الحوادث وكثرة السؤال عن مشاكل الاسر الداخلية والحديث حول الزلات الفردية لإشباع متعة الفضول فحسب
لكن هل يحق لهم ان يطلقوا على التدخل من اجل الإصلاح تطفل
قاعدة: أخطاء الإنسان بينه وبين ربه ولنفسه يتحملها لوحده إلا عندما يتعلق الامر بمضرة آخرين وبحقوقهم فيفضل أن يتم التدخل لمعالجة خطاه ولإعادة الأمور لحالة الإتزان ولإرجاع الحقوق لأصحابها
بوركت اخي الكريم
-
15/08/2013 12:18 PM #3
-
15/08/2013 12:22 PM #4
نقاط جداً مهمة تواصل خير ،،
من رأى منكم منكراً فليغره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، وان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أعتقد مجتمعات اليوم اكتفت بأضعف الإيمان ..
-
15/08/2013 12:29 PM #5
لذلك أصبح الإيمان ضعيفا وغريبا بين أهله!!
فأين نحن من نداء الرحمن : (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أولئك هم المفلحون).
وتوجيهات رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : (لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر والتقوى، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلَّط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء).
دمت بعافية
-
نسيت شيء مهم لتكمل بهـ طرحكـ

التدخل
في أمور الأخرين
بين التطفل أو الفضول
وبين تدخل نية الاصلاح والاتعاظ والاستفادة و وإثارة الفتنة والمشاكل
فبعض البشر يتدخلون في شؤون الغير فقط لزرع الفتنة بينهم ../ وأثارة المشاكل
ويعتقدون بان الدنيا دائمةٌ لهم ../ فتجدهم يبحثون عن أية ثغرهـ يستغلها لرزع فسيلتهـ
ويسقيها ألى ان تكبر ../ كلن حسب أهدافهـ ../ مثل ما نرى ونسمع ما يجري حولنا ..!!
وأقرب مثال الاستاذ خندق مسقط ../ أتمنى ان يتراجع عن قرار مغادرتهـ
طاب صباحكـ ../
-
السلام عليكم

نقاط جداً مهمه ومن صميم المجتمع
لكن كل هذه السلوكيات ترجع الي التنشئة الاجتماعيه
ساضرب لك مثال
كنت مره مقيمه ف المستشفى لتلقي العلاج وخرجت للحديقة الخارجية للمستشفى مع اختي كانت هناك أمراه كبيره ف السن وبالجانب الاخر فتاه مع اختها تناولن وجبة العشاء وأرمن بقايا الأكل على الأرض
قامت المراه العجوز ونصحتهن ليش مايرمن بقايا الأكل ف المكان المخصص
قالت اختي سبحان الله الثقافه ليست بالعلم رغم ان المراه اميه حرصت على إبقاء المكان نظيف
لذا انا اقول هي ثقافه نتربى عليها
شكرا
-
15/08/2013 12:38 PM #8
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058
أظن أن استئذان المنصوح يجنب الإنسان ردود الأفعال السلبية المتوقعة
ولو إلى حدٍّ ما
-
15/08/2013 12:51 PM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 08/10/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,716
السلام عليكم
ما بين من يرغب في الاصلاح وسد ذات البين ومن يرغب في الفتنه وزيادة الامر تعقيد و ما بين من يتابع و يتقصا الاخبار بصمت ليعرف ما من خصام بين أثنين
أتعلم هناك أشخاص في المجتمع هوايتهم ذلك زيادة الخلاف وشحن القلوب تعقيد و كمثل الي يصب الزيت ع النار
في الجانب الاخر قبل أن تسعي الي الاصلاح بين شخصين يجب معرفة حجم و ما هو نوع الاختلاف بينهم أو السبب في المشكله
و الاهم من ذلك ما هي عقلية كل من المتخاصمين أفيهم رجل حكيم يقبل التنازل أو التساهل في امر أم يكون عنصر القوه الشد و الجذب هو سيد الموقف
و تبقا هي مسائل و أدلوجيات مندرجه متحابكه ببعضها
أتعلم في حال فخر السلطنه و تواصل خير حدث خلاف بينهم أراء بانه سيطغي أسلوب الشد و كل منا يراء بانه هو ع صواب وانه هو صاحب الحق و لكن ليس ذلك الا حضور الشيطان و تباعدة القلوب و انعمت البصيره
دمنا أنا وانته و الجميع مجتمع متحاب متواصل
-
15/08/2013 01:00 PM #10
-
-
15/08/2013 02:13 PM #12
-
16/08/2013 01:40 AM #13
المتوقع والسائد اليوم والمنتشر والمسوق له
أنه كل حد فحاله
ولا تتدخل فغيرك
وكل حد يعرف مصلحته
وغيرها من الألفاظ والجمل
وللأسف هذا يخالف فرضية (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
وفرضية (النصيحة)
وقد كان مجتمعنا سابقاً مربي فلا يستطيع الوالدان بأنفسهما التربية دون تدخل المجتمع
لأن الوالد يخالط الجميع ويخالط أبناء الآخرين.
فكان الرجل يعامل ابناء الآخرين كأنهم ابناءه. وإذا ضرب أو وبخ رجل ابن فلان واشتكى الإبن الى أبيه
يذهب الأب وإبنه الى الرجل ويشكره ويقول له: إذا رأيته على خطأ مرة أخرى فلا تسامحه فقط سلم العظم والعين.
لهذي الدرجة كان المجتمع حريص على التكافل العام. والترابط وكأنهم أسرة واحده
يضرهم ما يضر جارهم.
أما اليوم فقد تغيرت القيم والمثل ومنها تولدت وازدادت الأخطاء والمشاكل
طرح قيم ولفتة جميلة لموضع اجتماعي بحت فقدناه ونحتاج اليه ليعود مجتمعنا قويا مترابطاً كالبنيان المرصوص
بورك يمناك أيها الفاضل
-
18/08/2013 07:35 AM #14
-
18/08/2013 07:51 AM #15
-
18/08/2013 08:11 AM #16
-
18/08/2013 08:26 AM #17
-
18/08/2013 08:32 AM #18
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058
-
18/08/2013 11:54 AM #19
-
18/08/2013 01:59 PM #20
-
19/08/2013 07:51 AM #21
إثراء طيب ما أبديته يالنبع
القيم لا تتغير إلا إذا أصحاب القيم أهملوها ولم يهتموا بها
فالمجتمع مطالب بالمشاركة في تربية أبناءه
اذ أن من بين أبناء المجتمع من أبواه غير موجودين لكثير من الاسباب
حتى الوقع على نفس الطفل نفسه إنطباع إيجابي بأن لم يرى أبوه أو أبواه بجانبه ويرى كل المجتمع أباءه
لذا كان في السابق لم يجرأ الطفل بإرتكاب أي مخالفة تيقنا منه بأن أنظار المجتمع موصبة نحوة
وهكذا تنشأ الأجيال
مواضيع مشابهه
-
الصلاح والإصلاح
بواسطة sni97per في القسم: السبلة الدينيةالردود: 1آخر مشاركة: 26/06/2013, 03:17 PM -
الفساد والإصلاح
بواسطة abuof في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 1آخر مشاركة: 30/01/2013, 02:28 AM -
السموحة على التطفل هنا
بواسطة صحار عمان في القسم: سبلة إستفسارات وطلبات الباحثين عن عملالردود: 16آخر مشاركة: 04/07/2012, 12:30 AM -
السموحة على التطفل هنا
بواسطة صحار عمان في القسم: السبلة العامةالردود: 4آخر مشاركة: 03/07/2012, 09:39 AM -
ماهو الفرق بين التطفل والفضول ؟!
بواسطة hilano في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 17/07/2011, 12:34 PM








رد باقتباس

