قراءة في فكر الأعضاء الراحلين - صوت الشعب وازدواجية فكر
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 82
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي قراءة في فكر الأعضاء الراحلين - صوت الشعب وازدواجية فكر

    ويمشي بنا القطار ..
    وهذه المرة ستكون محطته في الماضي لا الحاضر
    كما وعدناكم .. أقلاما كانت هنا تنفث الروعة .. تضج بالحياة
    تعطي عطاء ولا أروع .. تطبخ للعقل وجبات دسمة
    لنعد إليها نتذكر فكرها .. كيف كان .. ما هي ملامحه ..
    لنقل كلمة شكرا للراحلين لكن بطريقة اخرى .. طريقة قراءة فكرهم ونتاج أقلامهم
    فنستفد نحن وينالون هم تكريما لما قدموه ومنحوه للساحة

    المحطة الأولى ستكون عند اسمين رفعا رايات للإبداع وقادا ألوية للإبهار
    صوت الشعب - ازدواجية فكر
    تلألأت في المكان لهما أقمار .. شعت نجوم .. كانا شعلة نشاط وعطاء

    سأضع في المساحات التالية بعضا من مواضيعهما وردودهما
    ثم سنترك المجال لكم لكي تقرؤوا فكرهما إلى أي اتجه يتجه
    ما هي ميزاته .. ماهي إيجابياته .. ما هي سلبياته
    ما هو الأثر الذي تركه وكل شيء في مجال القراءة النقدية الصحيحة لكم أن تقولوه

    هدفنا كما قلت سابقا تكريم وتشجيع فلنتعاون من أجل تحقيق الهدفين
    وانا على ثقة بأنكم ستكونون في الموعد قراء ناقدين وأقلام في غاية الإبهار
    كي نجني حصادا فكريا جميلا ونرتقي بالعامة
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع صوت الشعب بعنوان ( زوجة الوزير وزيرة.. وعسكري الشيخ شيخ.. وسائق المدير مدير.. )



    مرحباً أعزائي الكرام
    دمتم بخير من فضل ربي

    قد يبدو الموضوع أنّ فيه تجنِّي على أطراف محدّدة في المجتمع،
    لكن ما نطرحه اليوم، هو في أكثره حاصل في الدول العربية والإسلامية،
    إلاّ من رحم ربي.

    زوجة الوزير وزيرة.. فهي قد تدير الوزارة من بيتها، تشفع لهذا،
    وتغضب من ذاك،
    تشفع لمن يمُتُّ لها بصلة، أو لأحد من أقاربها أو لقريب من صويحباتها،
    وكثير من المسئولين الكبار، يشكون الهموم وما يطرأ على سير أعمالهم لزوجاتهم،
    حالهم كحال بقية الناس،
    فتأتي الوزيرة بلا وزارة ظاهرياً، بينما في الداخل هي الوزيرة وهي صاحبة الأمر.
    تحل مشكلة عويصة، وتقترح الحلول وتطرح الخُطط..

    وإنْ كانت شخصيتها قوية فهي ستفرض رأيها على الزوج،
    وسترى أنت المجتهد في عملك.. بأنّ فلان الفاني قد نال ترقية أو منصباً أو مكافأة؛
    وهو ليس جديراً بها.

    ففتش عن الأسباب:
    ستجد في بعض الحالات للزوجة حظ وافر ممّا حصل..
    لأنّ القرابة تشفع، والصحبة يُؤمل من ورائها ذلك.
    وستعرف أنّ ذلك الموظف ما هو إلاّ ابن إحدى المقربات من زوجة صاحب المعالي.

    في جلسة العزائم العائلية وعبر الزيارات المتبادلة التي تقوم بها الحرم المصون أو تتلقاها ..
    ستُناقش أمور الوزارة، وعن العمل المستقبلي،
    وعن فلان حصل على مجلس تأديب، وآخر على بعثة دراسية سيوافق عليها الوزير،
    وعن نقل فلان من وظيفة لأخرى.
    ناهيك عن المشاريع التي ستنفذ مستقبلاً، إنْ كانت الوزارة ذات طابع خدمي.

    كثيرٌ من المسئولين نراهم يديرون الأعمال ويصدرون الأوامر والنواهي،
    ويرفعون هذا، وينزلون ذاك.
    نراهم لا يستطيعون تحريك ساكناً ولا يعترضون حتى برأي عندما
    تفرض عليهم وزارة الداخلية ( ما أعني به هي الزوجة)
    حسب التوصيف المتعارف عليه في مجتمعنا العربي أو الخليجي على أقل تقدير.
    فوزارة الداخلية (الزوجة) التي تتصف بالشخصية القوية لا يقف أمامها الزوج
    المسئول أو غير المسئول إلاّ راضخاً لتعليماتها،
    التي رُبّما تصل إلى ردهات ومكاتب الوزارة فتصدر على شكل قرارات.

    وكذلك الحال بالسوية بالنسبة لعسكري الشيخ وسائق المدير..
    فقديماً عسكري الشيخ له شأن كبير وله صولات وجولات نيابة عن الشيخ،
    بينما سائق المدير.. فهو يكون في كثير من الحالات
    همزة الوصل بين الراغبين في المساعدة والخدمة وبين مديره.

    أخيراً..

    قد يظن البعض أننا قفزنا فوق الواقع..
    ولكن.. !!
    إنْ تأملنا الواقع بعين فاحصة لخبايا الأمور،
    وغصنا في متاهات الحياة سنجد أنّ واقعنا في جوانب منه أكثر إيلاماً..
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع ازداوجية فكر ( كــائـن ُ اللــذة : " رفقـــا ً بالـرجـال )

    عصيـب ٌ هو الـأمر حين يختلطـُ على المرء فهمـ أحقيتهـ بحريته الشخصيـة وبيـن احتـرامـ الـآخرين ..

    فتـراهُ يتـصرف علـى هواه تحت مظلة الحرية دون أدنـى مراعـاة لـحقوق من همـ حوله ،. ومـا ينتج

    عن هذه الحرية سوى اهانة - مقصودة أو غيـر مقصودة - لمشاعر الغيـر ،. تُخلـِّـف من الجروح مـا

    يتـأخر التآمهـا حقـا ،،

    فـي زمن ٍ رفع بعض المغفلـين شعارات تـُنادي بحريـة المـرأة المـُطْلـَقـة .. نسـوا أو تنـاسوا حقوق

    الرجل التـي تمـت ابادتها ،، كـونه - بـاعتقادهمـ - ليس سـوى وحش أسطوري جاء ليسلب المرأة

    حريتـها المزعومة

    o0o

    ومـن أغرب حقوق الرجـل التى تمـ هضمهـا هي احتـرامـ الـآخريـن له - من الـانـاث - ..


    قد يعجب البعض كيف لـأنُثـى أن لـا تحترمـ رجلـا والقوامـة في يده ،، ولهُ من الهيبة والسمـع والطاعة

    الشيء الكثـير

    انمـا لـو تـأملنـا حال العلـاقة بين الرجل والمرأة في بيـئة العمـل لـانزاحت غشاوة كبيرة عن أعيننـا

    ولفهمنـا الوضع علـى حقيقتـه


    o0o


    تخرجُ الـأنثـى في طريقهـا الـى العمـل وأنفهـا يكاد ينقـر السمـاء من شدة كبـريائهـا .. أو ربمـا ثقتهـا

    الزائدة في نفسهـا .. تصـل ُ الـى مقر عملهـا فتسبقهـا طَرقات كعب حذائهـا معلنا وصولهـا .. ومع كل

    طرقة حذاء يخفق قلب زميلهـا الرجل ويتزايد خفقانه كلمـا اقترب صوت حذائهـا الملعون ..

    يتسمـرُ الرجل في مكـانه بانتظار تلكـ الـاطلـالة الجميلـة التي اعتـاد عليهـا كل يومـ ومـا ان تمـر بين

    الـأقسامـ الـا ويفوح عطرهـا الـآخاذ ليمر على شغاف قلبه فتنتشي معه كل أحاسيسه ومشاعره

    ومـا ان يـرى ذلكـ الجمال الـآخذ بمجامع العقول .. وذلكـ القوامـ الممشوق ،، وتلكـ المشيـة المتمايلة ..

    وذلكـ الغنج في الحديث وذلكـ الوجه الذي غدا كلوحة رسامـ أسرف في تلوينهـا

    الـا ويخـر صريعـا

    لـا يعلمـ بحاله الـا خالقه ومـن يعانون .. أمـثاله من الرجال

    وصدق الشاعر حيـن قال :

    يصرعن ذا اللـب ِ حتى لـا حراكـ بهـ ِ ... وهنَّ أضعفُ خلق ِ الله أركـانـا


    o0o


    فـأي قلب رجل الذي يحتمل هذا التعذيب كل يومـ عمل ؟ وأي أنثـى هذه التي تتفنن في تسويق نفسهـا

    لتغدو بيـئة العمل ليـس سوى سوق رائج لـلـاغواء .. ؟

    فلـا عجب أن نرى الـأنثى قد تفوقت في مجال عملهـا ووصلت للعلـا .. بينمـا شغلت غيرهـا من الرجال

    في التمتع بمشاهدة أنوثتهـا ..

    وهذا ما أدى الى اختلـال منظومـة العمل .. نتيجة ضـآلة شخصيتكـ أيتهـا الـأنثـى



    o0o


    ومـا يثيـر الدهشة ان هذه الـأنثى تثـور أيمـا ثورة حيـن ترى فتاة أخرى تظهر زينتهـا أمـامـ زوجهـا

    ونست هي الـأخرى انهـا أثارت يومـا ولـا زالت تثير غرائـز أزواج فتيات أخريات

    فلماذا هذه الـأنانية ؟ ولماذا لـا ترضى لزوجهـا ما ترضاه لـأزواج غيرهـا من الفتيـات

    لمـاذا تسرق الرجال من زوجاتهمـ .. وترفض أن تسرق فتاة زوجهـا منهـا



    لتعلمـ أيهـا الرجل بأن تلكـ التي تبرجت أمامكـ لـا تكن لكـ أدنى احترامـ

    فلــو كانت تحترمكـ بصدق لـصانت نفسهـا وعرضها

    ولـَ قدّرت مشاعركـ التي يلهبهـا أدنى اغراء من جنسهـا اللـطيف


    و أستحلفلكـ بربكـ يـا حواء أنْ ترفقـي بنفسكـ .. وترفقي بحال الرجال المساكيـن

    فكمـ منهمـ من انقـاد خلف رغبتـه حين سوّقتِ لهـ نفسكـ ..


    لتصبحـي كائنـا لـ اللذة .. ليس الـا ..


    فيــا كائن اللذة :

    رأفة ً بنفسكـ .. و رفقـا بالرجال
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع صوت الشعب ( الــــــــى الكــــبار.. أنـــتم أيضــاً راحــــلون.. وسيبـقـى الـــوطــــــــن )



    لا شك أنّ للأوطان مكانة كبيرة في قلوب أبنائها،
    والوطن يستأثر بحب كبير لدى عامة الشعب،
    فالوطـن هو الأغلـى، والوطن لا يمكـن المزايدة عليه..
    بل هو فوق كل اعتبار..
    وأشرف وأطهـر من أيّ مساومة.
    إنّ الـوطـن ليس عبارة نكتبها على دفاترنا،
    ولا شعار نرفعه على رؤوسنا،
    ولا كلمات نقولها عن الوطنية،
    ولا أناشيد تمجّـد الوطـن..
    الوطـن يكـون في مقدمة الأشياء، وفي مقدمة الأولويات..
    إنّ الوطن يكبر بأبنائه، ويصغر أيضاً بأبنائه..
    يكبر إذا عملوا واجتهدوا وبذلوا وضحوا لأجله..
    ويصغر إذا تقاعسوا وتكاسلوا
    ولم يشمّروا عن سواعد الجد..
    ..........
    الوطن لا يُباع ولا يُشتري..
    والوطن ليس للعرض والطلب..
    الـوطـن هـو أغلـى من كـل شــيء...
    باختصار شـديد ..
    الوطـن هو كـل شيء..
    فهو العـرض والشرف..
    والعزة والكرامة..
    وهو الحياة بكل تجلياتها
    فلا يمكن للإنسان الحر الأبيّ أن يبيع وطنه
    ويشتري بديلاً عنه وطن آخـر

    الوطـن ليس سلعـة معـروضة..
    لمن يدفع أكثـر
    والوطن ليس ملكاً لفئة..
    هذه الفئة التي تقول أنّ الوطن لها وحدها..
    بخيراته ونعيمه
    ولا تعترف بوجود الطبقة الكادحة.. الفقيرة..
    التي تمثل أغلب فئات الشعب..

    وينظرون على أنّ عامة الشعب لا يفقهـون
    شيئاً في الوطنية..

    أقول لهؤلاء.. لا وألــف لا
    لا أيّها المنكـرون لجميل الوطن..
    لا أيّها الجاحدون لخـير الوطـن
    لا أيّها الحاسـدون لنعمـة الوطـن
    لا أيّها المتلاعبـون بمقدّرات الـوطن
    لا أيّها المضاربـون بأموال الـوطـن
    لا ... وألـــــــــف لا.. ولا
    نطلقها بالفم المليـان
    نحـن وطنيون أكثر منكم
    نضحـي بأنفسنا، وبفلذات أكـبادنا، وبمالنا..
    نهب الـروح .. ليبقى الوطن خالداً.
    نبيع النفـس ليعلو الوطــن
    فلا تأتون علينا بفلسفات من هنا وهناك..
    فالوطن أكبر منكم ومنا
    ....
    ما أروعك يا وطني.. ما أحلاك يا وطنـي
    لـــــــولا ....... ولـــــــولا....
    ولـــــــولا...... ولـــــــولا....

    .............

    رسـالة من القلب...

    إلى أولئك الذين يظنون أنّ الوطن لا يتقدم إلاّ بهم؛
    وأنّ البناء لا يستقيم إلاّ بهندستهم،
    وأنّ الأرض لا تجـود بالعطاء إلاّ من خلال حرثهم؛
    أقول لهم:
    أنـتم ماضون ونحن أيضاً..
    بيدّ أنّ الفرق بيننا وبينكم،
    أننا ندرك بأننا راحلون وماضون عن الوطن..
    إلى تراب الوطن.. فنترك الأثـر الجليل بعـدنا؛
    ويبقـى الوطـن.
    وأنتم تظنـون أنكم مخلّدون.. باقون..
    وأنّ الوطـن لا يمضي قدماً إلاّ بـكم
    فأنتم غافلون.. تائهـون.. شاردون.. واهمون..
    فأنتم يا كبار راحـلون.. فلتحمدوا الرب
    إنْ وجِدت أثواباً بيضاء وآلة حدباء
    لنقلكم حيث موعدكم مع تراب الوطن.

    كلنا ماضون وراحلون...
    ويبقــى الوطــــــــــــــن..
    ويبقــى الوطــــــــــــــن..
    ويبقــى الوطــــــــــــــن..


    أيهـا الكبـار لقد أتيتم على الأخضـر واليابس
    أكلتم كل شــيء
    لكن.. لن تستطيعـوا أنْ تمحـو الوطـن من قلوبنا
    لا تزايدون على حبنا للـوطــــن..
    فحــبنا أنقـــى وأطهــــر..
    لأنــه حب بعيــد عن المـادة..
    فتعلـموا منـا: كيف يكـون حـب الـوطـــــن..؟

    دمتم جميعاً لأوطانكم عزّاً ومجداً.. وذخراً وسنداً
    فلتفخــروا بوطنـكـــــم..
    وليفخـــر بكـم الوطــن
    ودمتَ سيدي صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظكم ورعاكم _
    رمزاً وقائداً وزعيماً لهذا الوطن،
    وأباً رحيماً وإنساناً حليماً كبيراً لهذا الشـعب..
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع ازدواجية فكر ( فاقد الشيء لا يعطيه )

    لمـ يشأ " عادل" - ذلك الفتى الطائش- أن ينتهي به المطاف ليكون معلما لمادة الثقافة الـاسلـامية ،، الـا ان معدله في شهادة الدبلومـ العام لم يؤهله الـا لدراسة هذا التخصص . حاول " عادل " مرارا وتكرارا التحويل الى تخصص آخر أكثر ملـائمة لتطلعاته ،، الـا ان عدم اجتهاده في دراسته حال بينه وبين ذلك .

    رضى " عادل" بواقعه المرير ،، فحصوله على عمل يقتات من وراءه هو أهمـ مافي الـأمر ،، لكنَّه ُ لمـ يستطع التأقلمـ مع الوضع الدراسي . فـأنّى لفتى عابث مثله أن يتحمل دروس الوعظ ،، ومُلـازمة أصحاب اللحى طيلة اليومـ

    وجدَ " عادل" طريقة لتسلية نفسه وتمضية يومه الدراسي بالسخرية والضحكـ علـى زملـائهِ الملتزمين ،، الـا انَّ وضعه الدراسي كان آخذا بالـانهيار ،، ذلكـ انه لم يستطع أن يحفظ أجزاء القرآن المقررة عليه ،، وأن يفهمـ أمور الفقه والعقيدة ،، أو انه لمـ يجد الوقت الكافي لفعل ذلكـ ،، فالتسكعُ مع أصحابه ،، والسهر في الحانات ودور السينمـا كـانت أهمـ أولوياته

    تخرّجَ زملـاؤه ُ بعد انتهاء أربع سنوات ،، الـا ان صاحبنا " عادل" ناضل سنة خامسة أخرى نتيجة تدهور وضعه الدراسي وتأخره ،، حتى تخرجّ في نهاية المطاف بمعدل " مقبول بالدفره "

    فرحَ له أصدقائهُ كثيرا ،، فهو الوحيد بينهمـ الذي أنهى تعليمه العالي بنجاح ،، أما همـ فلم يكونوا يملكون سوى شهادة المتوسط أو مابعدها بعامـ

    أصبحوا ينادونهُ بـ " شيخنا الجليل " بعد أن كانوا ينادونه " عدول " ،، وتحولت جلساتُ سمهرهمـ الى مكتب فتاوي يطرحون فيها تساؤلـاتهمـ الدينية وهمـ يروون ظمأهمـ من ذلكـ الذي أطلقوا عليه " صانع الرجال " ..
    الخمـر





    وكـان من بين تساؤلـاتهمـ الـتي يتسامرون بهـا :

    أصحابه : شيخنا الجليل ، ماقولكمـ فيمن أدمن صحبة الفتيات وتكوين العلـاقات ؟
    عادل : لـا حرج عليه ، هذا واللهُ أعلمـ


    أصحابه : شيخنا الجليل، ماحكمـ من حرّمَ على نفسه الطيبات كشرب هذه التي نستأنس بهـا ؟
    عادل : لـا حول ولـا قوة الـا بالله ،، لـا حول ولـا قوة الـا بالله
    نسألُ الله له الهداية فهو في ظلـال مبين


    أصحابه : شيخنا الجليل ، أُمـ ترفض الـانصياع لـأوامر ابنها الكبير كلما طلب منها احضار الطعام له . ماقولكم ؟
    عادل : انهـا لنهاية الدنيا واللهِ .. هذا هو عقوق الـأبناء


    وتستمر الفتاوي
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع صوت الشعب ( متى سيستقيل الوزير في عمان ؟ )

    متـــى سيستقيـل الوزيـر في عُمــــان...؟
    متى سيستقيل صاحب المعالي..؟
    ومتى سيأتي اليوم الذي سيترك معاليه كرسيّ الوزارة...؟

    ومتى ستحين اللحظة التي يتخذ فيها صاحب المقام الرفيع، قراره التاريخي ويُعلن على الملأ أنّ مهمته في هذه الوزارة، أو تلك الوحدة أو المؤسسة الحكومية قد انتهت فأصبحت في عداد التاريخ..؟
    متى سيقولها معاليه بملء فِيه:

    " بأنني قد قدّمت ما استطعت تقديمه إلى البلاد والعباد، ولا بُدَّ أنْ أستريح من عناء الوظيفة، وضغوط المنصب" ..؟

    وبأنّ الأخطاء الكبيرة التي وقعت من قبل وزارته، يعلنها صراحة أنّه هو من يتحمل مسئولياتها، فيريح الشعب من عناء التساؤلات.!..!.

    متى سيستقر رأي الوزير على إنّ إنتاجه العملي قد وصل إلى نهايته، وإلى حد التخمة،
    إذ عندها لا يقدر على شيء، سوى توقيع صكوك القرارات والمراسلات،
    التي تُصاغ وهو يعرف معناها حيناً، أو لا يعرف في أحياناً أخرى؟

    متى سيتوقف التاريخ عندنا لحظة قصـيرة....؟

    ليقول كلمته.. بأنّ فلان الفلاني الذي كان ذات يوم وزيراً صاحب قرار، قد خرج من أُبّهة الوزارة، وزهد في مزايا المنصب...
    كما يزهد العابد الناسك "المتصوف" من أبّهة الحياة وزخرفها.

    أسئلة كثيرة تبدأ بـ متى ... وأيضاً أسئلة أكثر تنتهي بـ متى..

    ولكن قبل أنْ نجيب عن هذه الأسئلة القلية التي تدور في أذهان بعضنا، لا بدّ أنْ ننظر إلى الأمر بنظرة واقعية، وبعين ناقدة مُحايدة.. لا تُجامل وزيراً ولا تُعادي غفيراً؛ ولا تُحابي عاملاً لأنّه عامل بسيط مغلوب على أمره.. ولا تنفر من وزير لأنّه ذو الأمر والنهي.

    - لماذا نطلب من الوزير أنْ يستقيل؟
    - ما هي الأسباب التي تدعونا أنْ نطلب من معاليه تقديم استقالته...؟
    - ولماذا كل هذا التحامل على صاحب المعالي..؟

    فترانا نشن ضدّه هجوماً تقليدياً ونووياً وعشوائياً وحتى غوغائياً ؟
    ( واعتذر لإدراجي هذه الكلمة الأخيرة).

    وهل كل الوزراء هم يستحقون كل هذا الهجمات والانتقادات العنيفة،
    والكيل بمكاييل الغضب.. وقد تصل إلى صاعات من الحقد...؟

    وهل كل الوزراء هم على شاكلة واحدة...؟
    إنهم بشر مثلنا..
    لا يختلفون عنا بشيء

    قد يقول قائل بأنّ هذه المقدمة هي دفاع عن وزير..وتحامل على غفير..
    فرُبّ موظف بسيط أقرب إلى القلب من مسئول كبير.
    أو قد يقول آخر بأنَّ أحد من أقاربي هو وزير، أو وعلى وشك أنْ ينضم إلى قافلة الوزراء...
    أو يتــوزر بلباس الوزارة ...
    أقول لهذا وذاك... لست من أسرة وزير، ولا من أسرة مسئول كبير،
    ولكني مثل ما يُقال من الطبقة الكادحة.

    وأفتخـر أنْ أكون من طبقة الكادحين..
    من عمـوم الشـعب.. وأنا من الشعب وإلـى الشـعب
    إلى أنْ يأتي اليوم الذي أجد فيه نفسي من أصحاب المعالي،
    عندها لكل حادثة حديث " فمن حق الفقير أنْ يحلم".

    لنكن صريحين وواضحين.. نحن نطلب من الوزير أنْ يُقدّم استقالته ..
    بدافع الحسد أو الغبطة.. أو لموقف حدث بيننا وبين وزير ما.. لأنّه لم يوفّر لنا طلب..
    أو رفض مقابلتنا.. أو اتخذ في حقنا أو في حق أحد من أقاربنا قراراً نراه ليس في محله..
    أو اتخذ قراراً متعجلاً غير صائب.. أو لأشياء كثيرة ، كل منا يراه من منظوره،
    ومن زاويته التي هو فيها، أو من عواطفه التي تغلب على تفكير أكثرنا..
    أو لأنّ معاليه يمتّ بصلة لشخص حدث بيننا وبينه سوء فهم،
    أو تغيّر في علاقة .. من ود إلى جفاء.

    أو لنقل بصراحة لغاية في نفس يعقوب؛

    ولكن لا يعقوب حاضراً، ولا الغاية واضحة .. تلك الغاية التي قد تبرر الوسيلة.

    سيداتي/ سادتي:

    أرجو منكم الدخول والمشاركة، والتي أتمنى أنْ تكون بعيدة عن العواطف..
    فلنبتعد عن المشاعر التي لا تسمن ولا تغني في مثل هذه المناقشات.

    كما نأمل من الجميع عدم ذكر أي وزير ولا الإشارة إلى أي شخصية معينة..
    وحتى لا يأخذ النقاش منحى آخر نحن لا نريده، فيبقى الوزير هو عُماني يُؤدّي
    عمله حاله كبقية الموظفين في الدولة
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع ازدواجية فكر ( حاورني حتى تعرفني )

    الحوار لغة بمعنى الرجوع ،، ويتـحاورون أي يتراجـعون
    واصطلـاحـا : مراجعة الكلـام وتداوله بين طرفين مختلفـين .

    وقد ورد ذكره فـي القرآن الكريم تبيانا لـأهميته وعلـو شـأنه . يقول الله تعالـى " قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ" [سورة الكهف: 37] ،، ويقـول أيضا : " وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا" [سورة المجادلة: 1]

    والحـوار مطلبٌ انسـاني ،، فالـانسان مدني بطبعه وهذا الحوار يُشبع له رغباته فـي التواصل والـاندماج والتفاعـل مع بنـي جنسه . كمـا انه يعيننا على التعرف الى وجهات نظر الـآخرين وايجـاد حلول ونتائج أفضل تُرضي جميع الـأطراف . وتكمن أهمـية الحـوار أيضا في انه يعكس الواقع الحضاري والمستوى الثقافي للـأمم لذلك كـان لـابد من الوقوف بـرهة للتعرف علـيه واكتساب مهاراته وفنونه.




    نمـاذج للحوار السيء



    - الجدل البيزنطي : محاولة التفوق على الخصم بأي وسيلة حتى وان كانت وجهة نظرنا غير صائبة.
    - حوار الاستكبار : وهو حوار قائم على تسلط طرف على طرف وفرض فكرته.
    - حوار الذل : ويقوم فيه الطرف الأدنى بتملق الأعلى بصورة تفقد كلا الطرفين كرامتهما الإنسانية.
    - الحوار السطحي: هو الحوار الذي يخلو من التعمق في الـأفكار ووجهات النظر.
    - الحوار الإقصائي: أتحاور معك، وأنا موقن أنك خطأ.. ولكني أحاول إفهامك .. ولست مستعداً لأن تُفهِمني شيئاً لأنني أفهم كل شيء !!



    مبـادئ الحـوار الـايجابـي




    - التجرد من التعصـب

    أن يكون المتحاور متجردا من التعصب تجاه مذهبه أو فكرته ويحاول فرضها بالقوة علـى الطرف الـآخر دون أدنى مناقشة.

    - الحجة والدليل

    لـابد للمتحاور أن يدعم وجهة نظره بأدلة وحجج قوية حتى يقتنع بها الطرف الـآخر ،، أما الحوار الذي يعتمد على العاطفة فقط وغياب الحجة فهو حوار لن يجد له أثر لدى الطرف الـآخر.

    - عدم التناقض

    قد يغوص البعض في بحار عميقة للحوار محاولـا اقناع الطرف الـآخر بوجهة نظره وفي أثناء قيامه بذلك يذكر نقاطا تُناقض نقاطه السابقة وتعارضها فيكون بذلك أضعف فكرته وأسقطها.

    - المحاورة بالحسنى

    وهي المحاورة دون التعرض لنسب أو عرض الطرف الـآخر أو ارتفاع الصوت وكثرة المهاترات وغيرها نتيجة احتدام الكلـام بينهم.

    - حُسن الـانصات والـاستماع

    كلنا نريد أن يستمع الينا الطرف الـآخر ولكن قلما نُحسن الـانصات اليه واعطاءه فرصة لـانهاء حديثه وعرض وجهة نظره .
    لذا كان لـابد من الـاستماع اليه وعدم مقاطعته حتى ينتهي

    - البحث عن الحق

    عندما نتحاور مع الطرف الـآخر ينبغي أن يكون هدفنا من ذلك هو الوصول للحق حتى وان كان ذلك الحق في كلام الطرف الـآخر .. لـا أن نحاول أن نكون نحن المنتصرين حتى وان بدا حديثنا غير منطقيا.




    كيف نتعلم فن الحـوار ؟

    - النموذج

    وهو عن طريق البحث عن قدوة لنـا من المتميزين في فن الحوار وآدابه ومراقبة طريقة تحاورهم ومحاولة تقليدهم .

    - المحاولة والخطـأ

    ويكون عن طريق تجربة عدة نماذج للحوار سواء كانت حسنة أم سيئة وبعدها سوف نتعرف على أخطائنا ونحاول تجنبها في المرات القادمة حتى نكتسب الخبرة .
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع صوت الشعب ( أيتهــــــــــا الفتــــيـــــــات لا .. للــــــزواج مــن شــــــباب الإنترنــــــت )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أيّها الأخـوة والأخــوات:

    الزّواج: هو رابطه شرعيه بين طرفين رجل وامراة؛ تقوم على مبادي وشروط وأنطمة حددها الشرع الشريف، واقرتها القوانين الارضية وهي رباط مقدس بينهما أقرتها الديانات السماويه، وإنْ اختلف الحال حاليا عند الكثير من اتباع ديانات سماويه معينه، التي اضحى اتباعاها لايمنحون الحياه الزوجيه أي تقدير وأحترام.

    لقد دخلت الحياة في العصر الحديث منعطفا هاما، وولجت في عالم متسارع من التغيّرات والتطورات، وما الثورة التكنولوجية الأ دليل قاطع على مدى التطور العلمي والمعرفي الذي نعيشه، وهو ما يبشر أيضا أنْ الأتي أكثر تطوراً.
    شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) نتاج واقعي لتلك الخطوات الحثيثة التي بذلها ويبذلها المخترعون والمكتشفون، والجهات المتخصصة ومراكز البحوث العلمية والدراسية.
    ......
    حديثنا يتواصل إلى حيث شبكة الإنترنت، التي غيّرت مفاهيم كثيرة كانت قائمة، وأظهرت مفاهيم جديدة؛
    قد يقول قائل: ما دخل الإنترنت بالموضوع؛ فأقول له: رويدا وعلى رُسلك، سأصل إلى النقطة التي أسعى لإبدائها وطرحها عليكم، واستعراضها بين أياديكم الكريمة؛ ألا وهي:
    أيتهــــا الفتــــــيات لا .. للــــــزواج مــن شـــباب الإنترنـــــت.

    عبارة تحتاج إلى توقف، وتحتاج إلى مراجعة ، وتحتاج إلى تقييم ذاتي لكل مستخدم لهذه الشبكة ( وأولهم كاتب هذه السطور)، وأيضاً هي كلمات قد لا تعجب البعض، فتدفعه إلى إلقاء قنابل ملغومة وعنقودية، وإنْ تيّسرت له أسلحة نووية قد تدفعه الحالة إلى إطلاقها على كاتب المقال بحجّة معادة السامية والذكورية، والانتصار لحقوق فئة كبيرة من مكوّنات المجتمع. وذلك بعذر الدفاع عن النفس، وبالتالي ندخل في صراع جدلي لا يؤتي ثماراً، وإنْ كنت أرى إنّ الثمار قد شارفت على النضج.
    كثير من الشباب، أقصد الذكور.. يلجئون إلى عالم الإنترنت، غير مدركين لماذا دخلوا إلى الشبكة، ولا يعرفون قيمة التواصل، ولا يعون أنّ هذه الوسيلة اخترعت ووضعت أساً لخدمة البشرية، والارتقاء بالمستوى العلمي والفكري، وحتى الاجتماعي ، وتعدّاها حالياً إلى جوانب مختلفة: اقتصادية وتجارية وسياسية وغيرها من ميادين الحياة.

    أيتهـا الفتـــــــاة:
    تريثي جيداً؛ قبل أنْ توافقي على شاب (انترنتي) لا يجيد فن التعامل مع الآخرين، لكنه يجيد فن التعامل مع أطراف غير مسئولة، من خلال منتديات الدردشة، والقيل والقال؛ ومواقع الصخب، والمواقع التي تثير العواطف وتهيّج النفس، ولا تؤدّي إلاّ إلى أنفاق مظلمة.. وتذهب بالعقل بعيداً عن طريق الصواب، وتضعف البصر لأن العيون تبقى شاخصة أمام الشاشة، وتهين البصيرة لأن ما يُعرض فيها ابتذال وإهانة لكرامة الإنسان؛ وتضعف الصحة لطريقة الجلوس الطويلة الخاطئة على الطاولة.
    زواجك من شاب يخوض غُمار الإنترنت حاملاً بين يديه مشاعر الخداع، وفي وجهه أقنعة الزيف والتضليل، وبين حنايا ضلوعه تكمن بوادر المكر.
    فهو ينتقل من هنا إلى هناك، يُرسل لهذا وذاك؛ أو يُرسل لفتاة خارج الحدود، بدواعي الصداقة..
    وما أكثر من وقع تحت شباك شاب مثله، إذ ينتحل بعضهم أسماء وشخصيات نسائية، فإلى هذا التفكير الرجعي اهتدت عقول البعض.
    أنْ يدّعي الأنوثة وهو ذكر؛ وكذلك تدّعي فتاة صفة الذكورة وهي أنثى.
    ماذا تتوقعي منه.. إنه يستمر لساعات طوال الليل، وأوقات النهار أمام الحاسب الآلي، لا همّ له سوى أنْ يجد موقع يغوي العقل، ويحيّر الفكر ويهدم القيم.
    يبحث عن صور ماجنة، وكلمات نابية، وعبارات مؤذية، وشعارات برّاقة خالية من أي مضمون، وإعلانات تفضح المستور.. وكأن الدنيا لعب ولهو. فالبعض منهم لم يستطع ممارسة ذلك في دنيا الواقع، فتوجه إلى عالم الانترنت الواسع.

    أيتها الفتـاة الذكـيـة:
    تمهــلي .. تمهــلي
    قبل أنْ تبدي موافقتك على خطيب يأتي، لعله شاب إنترنتي، لاعب بالعواطف، متلاعب بالمشاعر، كم أخت لك وقعة صيداً في شباكه، غرّها بكلامه.
    فكري.. هل سيغيّر جلده الذي نما عليه شعر اللامبالاه بالحياة ؟
    هـل .. سيبدّل رداء التلاعب الذي ارتداه ؟
    هل .. بإمكانك أنْ تجعليه يعود إلى رشـده ؟
    هـل.. بإمكانه أنْ يمنحك السعادة التي تنشديها ؟
    هل .. بإمكانه أنْ يكون الزوج الذي تمنيتي أنْ تقترني به ذات يوم ؟
    هل.. بإمكانه أنْ يتحمل مسئوليات الحياة الزوجية والأسرية ؟

    ما أكثر الأسئلة التي تبدأ بـ هـل... ؟
    وما أقل الأجـوبة التي تبدأ .. بـ نعـم..

    من حقك أيتها الفتاة أنْ تسألي عنه، كما هو يسأل عنك، ويسأل عن كل شاردة وواردة، فالبعض من مستخدمي الإنترنت يظن أنْ الفتيات كلهن على شاكلة واحدة، أو ينظر لها من واقع ثقافته التي اكتسبها من المواقع التي يدخلها (مواقع تقود إلى التخلف الفكري..و... و... ( النقط ما بين حرف الواو تشير إلى ... ) الكل يفهم بطريقته.
    فيطلب معلومات عن الفتاة التي يرغب أو بالأحرى يدّعي رغبته بالاقتران بها، يطلب معلومات كثيرة جداً، بعضها عبارة عن أسئلة يريد منها الشاب أنْ يكوّن ملّفاً كبيراً، يحتوي على كل تفاصيل حياة الفتاة من ميلادها إلى تاريخ التقدم لخطبتها .
    بل قد تتعدى إلى التجسس بصيغة أسئلة عن أمور لا يجب أنْ تطرح على أيّ فتاه ، لما فيها من استهانة بإنسانية المرأة، وتقليلاً من قدرها وكرامتها.
    أيتها الفتــاة:

    تخيّلي نفسك زوجة لشاب انترنت، معظم وقته أمام الشاشة الإلكترونية ، يتجول في مواقع الدردشة، ويدخل منتديات تحتقر عقل وفكر وبصر الإنسان .
    كيف ستتأقلمين مع هكذا وضع ؟

    أيتها الفتاة الطيبة:
    لا يخدعك الكلام المعسول ، ولا تخدعك عبارات المودّة التي تُساق إليك سوقا ، ولا تغرك جُمل المديح التي تنتقى من قصص الحب التي سمعنا وقرأنا عنها .
    فأنتِ لك حضورك ، ولك إسهامك الحضاري، ولك قدراتك ، ولك مميّزاتك ، ولك احترامك ، ولك شخصيتك ، ولك كرامتك ولك كبرياءك.
    ولا ترضين أن يُهين كرامتك أيّ أحد، ولا ترضين أن يُهين أنوثتك أيّ أحد، ولا ترضين أنْ يخضعك لإرادته أيّ أحد.
    ترّفعي عنهم،
    وكوني خاضعة لله الواحد الأحد.

    هـمـسـة أخــويـة:
    هذا الموضوع لا يشمل جميع مستخدمي الانترنت، فالبعض يستخدم الشبكة من أجل الاستفادة والإفادة، فالذي يستخدم الشبكة لغرض إجراء الدراسات والبحوث العلمية، المشاركة في المنتديات الحوارية الراقية التي تثري الفكر وغيرها من الأمور النافعة، لا يمكن أنْ تنطبق عليهم ما أشرنا إليه.
    فهؤلاء خارج نطاق الحديث .

    أخيـــــراً :
    قد يجد البعض أنْ موضوعي، هو تحريض للفتاه أنْ لا توافق على الزواج من شباب بهذه النوعية، إنما هي دعوة للفتاة إلى التأمل والتفكر قبل الموافقة، فالحياة غالية وثمينة، والسعادة من أغلى ما نملكه في هذه الدنيا، إضافة إلى الإيمان والمبادئ والقيّم والأهداف النبيلة وغيرها من المعاني السامية.
    إنّ الحياة سنعيشها مرة واحدة، ولن يُؤتى أحد منا حياة جديدة غير حياته التي سيعيشها على هذه البسيطة ( لا أشير إلى حياة الآخرة).

    فهل إذا أقدمتِ أيتها الفتاة على خطوة غير دقيقة، وقمت بقطع مسافة غير محسوبة، للاقتران بواحد من هؤلاء دون رويّة وتأني؛ وما سينتج عنها من تداعيات في حياتك.. سيمنح لك عُمراً آخر ، وتبدئي حياتك وسنك من جديد.. هذا مستحيل. وقد توجد في عالم الأحلام الخيالية والأفلام الكرتونية.
    أيتهـا الفتاة المتأملة:
    أسألك وأسأل نفسي قبلك، ودعينا نسأل الجميع .. هل سنعيش حياة أخرى، لنتعلم من أخطاءنا ونصلحها؟
    فلماذا لا نتعلم ونستفيد من الدروس والعبر؟
    - لأن العُمر يمضي، ولن يمنحك القدر فرصة أخرى لأنْ تُجرّبي أخطاء الآخرين وتصحيحيها.
    استفيدي يا أختي .. من خطأ ارتكبه أحد قبلك، ولتأخذي من تجاربهم ما يعينك على السير في الطريق الصحيح.
    " فالحــياة نعيشــها مرّة واحــدة "

    كلـمـة إلى الشـباب:
    أعرف أنّ بعضكم تضايق.. ولكن لنعترف بأنّ هناك قضية يجب أن تُعالج، وهي إدمان الانترنت، وإدمان الدخول في مواقع تضر بالإنسان: تضرّه في كرامته، إنسانيته، صفاته، أخلاقه، ودينه قبل كل شيء.
    فلماذا لا نتشارك في نشر توعية واسعة وصادقة عن مخاطر وأضرار مثل هذه الممارسات، وسلبيات المشاركة في المنتديات التي لا تحترم ثقافة وفكر الإنسان، وتنقص من كرامته.
    أعـتذر من الجميع، فقد أطلت عليكم بحديثي ، لكن رغبة مني في تسليط بعض الضوء على هذا الموضوع، حاولت أنْ أطرحه بهذا الأسلوب.
    أرائكم جميعاً ذكوراّ وإناثاً هي محل ترحيب، سواء كانت موافقة لما قلته، أو رافضه لما ذهبت إليه، هو رأي وعليّ احترامه، وعليّ احترام من لم يشارك، احترامه موصول لتفضله بالمرور.
    إنها دعوة للفتيات وللشباب لإبداء الرأي الصريح والمشاركة بفاعلية

    وللجميع أقول :
    الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضــية.
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع ازواجية فكر ( أنقِــذ ما يُمكنْ انـقاذه ،، ولـا تُعذب نفسك )


    السلـام عليكم ورحمة الله وبركاته


    يُحكى أن شيخا كهلـا قال يوما بعد ان بلغَ من العمرِعتيا : كنتُ أريد تغيير العالم عندما كنتُ بسن العشرين ،، فوجدتُ ذلك ضربا من المستحيل ،، حينها قررتُ أن أُغير بـلـادي حتى بلوغي سن الأربعين ،، ووجدته ضربا آخر من المستحيل ،، عندها حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أغير مدينتي وقتما كان عمري 60 سنة، وقد وجدت أن هذا كذلك صعباً، وبينما كان عمري 80 سنة حاولت أن أغير عائلتي ، والآن وبعد أن أصبحت رجلاً كهلاً … أدركت أن الشيء الوحيد الذي كان يمكنني أن أغيره هو "أنا"


    قد تدفعنا الحماسة يوما الـى اتخاذ قرار بتغيير العالم من حولنا ،، وجعله كما أردناه في أحلـامنا .. أقرب أن يكون الى المدينة الفاضلة .. حيث لـا شرور ولـا أحقاد ولـا ظلم ،،

    نٌمسك بجهاز التحكم عن بعد ،، نُقلب قنوات التلفاز باحثين عن نقطة الـانطلـاقة .. لنبدأ محاولة التغيير من أشد المواقف صعوبة في الـاصلاح والتغيير .. تشدنا القضية الفلسطينية .. وتثور ثائرتنا لرؤية المشاهد الدموية في الشارع العراقي ،، تستيقظ غيرتنا نتيجة اضطهاد المسلمات في بعض الدول الأوروبية ومنعهن من ارتداء الحجاب ،، نستشيط غضبا لرؤية حاكم ظالم .. وهكذا دواليك ..

    تتحرك عواطف الحماسة فـي دواخلنا .. نعم ،، لـابد من فعل شيء .. لـأبد لنا من تغيير العالم !
    لـابد لنا من الـاصلاح !

    نناشد الجميع بالتعاون ،، رغم سخرية البعض ،، ننظم أشعارا لتستجذب مشاعر الرأفة والتعاطف عند البعض .. نُطلق صافرة الـانطلـأق وتبدأ المظاهرات في الشوارع ،، وقد يشهد العالم مظاهرات من نوع آخر .. مظاهرات القول لـا الفعل ،، ذلك الشيء الذي يُحسن اجادته العرب

    لنقف قليلـا ونتساءل : ما الذي يدفع البعض منا لمحاولة تغيير العالم ؟

    - استفحال الظلم والعدوان بين العالمين الـعربي الـأسلامي والصهيوني .
    - تحلي البعض بالشخصية القيادية والـاحساس بالمسؤولية .
    - النية الصادقة والرغبة في أحقية الجميع للعيش بسلـام .
    - غلبة العاطفة .
    - الحماسة المؤقتة المرتبطة بسن معين
    - حب الظهور ،، وغيره من توافه الـأمور

    بعد معرفة الـأسباب الكامنة وراء الرغبة في تغيير العالم ،، يُخيل الينا اننا مطالبون بالتغيير من حولنا فهذا من شيمنا نحن العرب .
    لـاضير ،، ولكن

    لنقف لوهلة عند قول "ليو تولستوي" :

    " الجميع يفكر في تغيير العالم, ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه "

    لنحكّم عقولنا عوضا عن عواطفنا هنا
    أليس من الـاجدر تغيير أنفسنا سلفا ومن ثم محاولة اصلـاح العالم ؟ ثم انه أليس من المُتعب محاولة تغيير شيء عجز عن تغييره أصحاب النفوذ ؟

    حديثي هذا ليس محاولة لتثبيط هممكم .. لـا علـى الـاطلاق .. انما من المضيعة أن نخسر جزءا كبيرا من وقتنا وجهدنا في محاولة تغيير شيء نحن عاجزون عن تغييره .. عوضا عن ذلك كان بامكاننا استغلـال ذلك الوقت في عمل مايمكننا تنفيذه كاصلـاح أنفسنا ومن ثم اصلـاح الـأفراد من حولنا .. حينها .. فردا فردا سيتغير المجتمع شيئا فشيئا .. ولكن نحن بحاجة الى سنوات وربما قرون مديدة لتحقيق شمولية هذا التغيير


    باختصار :

    علينا ان نسعى لـاصلـاح وانقاذ مايُمكننا اصلـاحا عوضا عن تضييع الوقت في النوح والندب ومحاولة تغيير مالا يمكن تغييره

    للنقاش

    -هل سبق ورغبت في تغيير العالم ؟
    -هل رغبت في تغيير نفسك ؟
    -هل صادفت من هم كذلك ؟

    لكم المجال
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    16/01/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    37,614
    مشاركات المدونة
    34

    افتراضي

    هل تركوا السبلة؟
     التوقيع 
    لم تكن صدفة التي جمعتني بك، بل كان أمراً سهرت أياماً في التخطيط له ليبدو متقناً جداً كصدفة

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع صوت الشعب ( نعم ... للزّواج من فتيات المنتديات والمواقع.. )


    كثر الحديث في الآونة الخيرة عن فتيات المنتديات والمواقع اللواتي يشاركن بفكر راقِ.. وأراء تنم عن ثقافة واسعة..

    وما زاد الأمر.. هو الشبهة التي يحاول البعض أنْ يلصقها بالفتاة التي تشارك في مثل هذه المواقع والمنتديات.. حتى أنّ البعض قد وصل به الأمر إلى حد التجريح في أنوثتها .. وإهانة كرامتها.. ووصل إلى أبعادٍ تتعلق بجوانب الأحوال الأسرية..

    فسمعنا عن أشخاص رفضوا الزواج من فتيات، بعد ما علموا أنهن يشاركن في مثل هذه المنتديات الهادفة.. وليس لذنب آخر.
    إذن ففي هذه الحالة نحن أيضاً كرجال.. نكون مذنبين لمشاركتنا في ذات المواقع.. ومهما كانت أغراض وأهداف المشاركة.

    فالنظرة للأمر واحدة.. لا سيما أنّ الأفكار التي تنطلق منها هذه الأطروحات هي أفكار منغلقة..
    إخوتي الأعزاء:
    الفتاة تبقى محل تقدير وإعتزاز.. خاصة تلك الفتاة التي تصون شرفها وتحافظ على كرامتها.
    الفتاة مهما كان دخولها للمواقع الهادفة والنافعة... ويكون حوارها ونقاشها والآراء التي تطرحها من أجل تعريف الطرف الآخر (الرجال) بوجهة نظرها كامرأة .. خاصة في القضايا التي تمس الجوانب النسائية. فلن ينقص ذلك من قدرها.

    فهنا نجد بأن المرأة أكثر سبراً لأغوار القضية أو الرأي الذي علينا أن نستشفه من جانب الفتاة.. فهي أدرى بالواقع.. ومثل ما يُقال: "أهل مكة أدرى بشعابها".
    فلو حاول الرجل أن يتقمص شخصية المرأة لمناقشة قضية تخصها.. فإن النقاش الذي يعرضه يبقى ناقصاً .. لأنه أتى من زاوية رجالية.. ونُظِر إليه من عين ذكورية.

    والفتاة المثقفة التي حباها الله تعالى بفكر نيّر وثقافة واسعة... ولديها قلم واعي وجريئ .. يجب أن تفيد الآخرين برأيها.. فالرأي والرأي الآخر ليس حكراً على أحد.

    في السابق، كانت المرأة تحضر مجالس العلم.. وتتواصل مع مجالس الأدباء والمفكرين.. ولها مقامها عندهم.. ولها المكان المخصص الذي تجلس فيه.. وهي معزّزة مكرّمة.. وكانت تناقش وتجادل وتتبادل الرأي.. فالفكر إذا بقي مترسباً في العقول فإنه مع مرور الأيام سوف يصدأ وسيصيب صاحبه الخمول.
    نعم.. ونعم بالتأكيد لدخول الفتاة مواقع إثراء الفكر.. التي تعود عليها وعلى المجتمع بالخير.. وتأخذ رأي الآخرين وتمحّصه وتقول كلمتها حسب ثقافتها..

    فالرأي رأي.. والفكر فكر.. والعقل عقل.. والقلم هو القلم.. لا فرق هنا بين فكر إمرأة أو فكر رجل.. ولا يعني لي شيئاً القلم الذي يكتب رجلاً كان أو فتاة.

    أهم ما عندي ماذا يكتب هذا القلم؟..
    وأهم ما عندي هو ماذا يحمل هذا الفكر ؟.

    غير أنّ ثمة قصور .. نعاني منه في ثقافتنا... وهي ناتجة عن ترسبات نفسية وفكرية قديمة.. بأنّ المرأة عيب لها.. أن تقول رأيها.. (فالرأي لسي السيد ).
    والرأي لصاحب الأمر في الأسرة وهو الرجل.. وعُرف عن المرأة في تلك الأيام الخوالي بأنها المتلقية للأمر والمنفذة له بلا تردد.. والطائعة للرجل.. طاعة عمياء .. وكأنّ الرجل قدر محتّم عليها الدخول تحت عبائته.

    كم إمرأة وفتاة عاقلة راشدة.. رأيها وفكرها يزن جبلاً..؟
    وكم من إمرأة أخذ الرجل برأيها فكان نعم الرأي..؟

    وكم من فتاة أوصلت ما في فكرها .. وما يدور في ذهنها لأبناء المجتمع.. وكانت رسالتها واضحة ومفهومة ؟.
    دخول المرأة للمواقع التي تثري الرأي والرأي الآخر.. لكي تفيدنا وتستفيد.. فعندي رأيي ولكني أجده ناقصاً وبه من القصور الشيء الكثير..

    فهل يعني إنّ دخول فتاة على الخط , وإبداء رأيها هي أنها أصبحت من هواة المراسلة.. أو مدمنة مواقع إنترنت.
    الإنترنت والشبكة العالمية.. هي إفرازات التطور التقني الذي يعيشه العالم.. فلماذا نحرم نصف المجتمع من الإستفادة من هذه الخدمة..؟

    ولماذا نريد له أن يبقى فقط حكراً على النصف الرجالي؟
    العالم أصبح قرية واحدة.. صغيرة . مهما كانت سعة هذه الدنيا.. قرّبتها وسائل الاتصالات.. فالعلم بحر واسع.. ولا ينبغي أن تستأثر به فئة دون أخرى.

    ما يدرينا.. بأن رد فتاة في هذا الموقع أو ذاك.. على تلك القضية أو الرسالة قد أحيا ضمير رجل غاب عنه ضميره في دنيا المادة التي نعيشها..
    وما يدرينا بأن رأي فتاة قد كان الأصوب فأخذ به بعض روّاد موقع ما.
    وما يدرينا بأنّ نصيحة فتاة مجرّبة .. خاضت تجربة ما.. في زمن ما.. في مكان ما.. قد كانت نعم النصحية الخالصة لوجه الله تعالى.. وأتت من مجرّب.

    لماذا نحكم على الفتاة عندما تبدي رأيها في موقع .. وتقول كلمتها على أنها فتاة تتلاعب بالعواطف ... وتسرق المشاعر.. وتوزّع جمل المديح والثناء يميناً وشمالا ( جعلكم الله من أصحاب اليمين).. وننظر إليه على أنه خروج عن المألوف ( وياليت يكون المألوف على حق.. مجرد أوهام.. وثقافة بائدة).

    لماذا.. ولماذا لا ننظر إليه على أنه نوع من الحراك الثقافي (أعتذر للأخوة في اليمن السعيد.. لأني استخدمت كلمة الحراك وعندهم ما يسمى الحراك الجنوبي " سياسياُ). أقصد على أنه حراك أدبي تشهده الساحة الفكرية العمانية.. والكل يدلي بدلوه.. ويبقى الرأي السديد.. والفكر الرشيد هو الصالح الذي نأخذ به.. أمّا الغث والزبد فيذهب هباءً ، ويذهب أدراج الرياح.

    شجِّعوا الفتاة للدخول إلى عالم النقاشات الهادفة.. وساعدوها لطرح القضايا التي تهمنا جميعاً.. لا أنْ نُحبّطها.. ونقلّل من عزيمتها.. ولا يجب أن نأد فكرها .. وندفن قلمها..
    فصدقوني: كما أنّ وراء كل رجل عظيم إمرأة..
    يجب أن نضيف ونطبق بشيء ملموس وعملي ، وبمنهجية واضحة، لا لبس فيها ولا البتاس: بأنّ وراء كل إمرأة عظيمة رجل.

    فلماذا لا يكون الواحد منا، هذا الرجل الذي يقف مع إبنته وأخته وزوجته.
    فكّوا قيد المرأة الفكري.. بنظرتكم الضيقة نحوها.. فهي كائن حيّ لها مالكم .. وعليها ما عليكم من حقوق .. شرعها الإسلام.

    ولا أقصد هنا أن يفك العقال بطوله وعرضه.. وأنْ تُفتح الأبواب لتدخل الرياح القوية التي تعصف بنا وبالمجتمع..
    كل ما أردت قوله هو إنّ للمرأة عقل وفكر .. متى ما أتيح لها الفرصة والوقت .. وحظيت بالتشجيع والمؤازرة سينتج عنه أمهات وزوجات وبنات ورجال مثقفون ومفكرون ومبدعون.

    ولا ننسى أنّ الفتاة اليوم ستصبح غداً .. زوجة.. وبعدها ستصير أما.
    وما أدراكم ما الأم ؟..
    إنها الوحيدة التي تُوجد الجنة تحت قدميها.. ( قال الرسول صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت أقدام الأمهات).

    ولكن.. ماذا عن الذكور الذين يدخلون المواقع لغرض التسلية والتلاعب ؟؟؟
    وعلينا أن نحسن الظن بالجميع ذكوراً وإناثا.
    ولكن لا بد أيضاً أنْ ندرك بأنّ من يدخل المواقع الكترونية ليس منزهاً أو ملاكاً.. فقد توجد لدى البعض غاية في نفس يعقوب.

    وأخيراً..
    لن أتردد إنْ وجدت فتاة تشارك بفاعلية في المنتديات .. وتناقش وتجادل.. وتبدي أرائها والتي تنم عن سمو أخلاقي وديني وفكري.. بالقبول بها رفيقة للعمر وشريكة للحياة.
    لأنها ستعينني على مشواري الفكري والروحي والعلمي والعملي والأسري.

    ولن أخجل.. ولن أنزل رأسي..
    ( ورأسي لم ولن ينحني إلاّ لله تعالى )
    فإذا كانت هي متخرجة من المواقع الالكترونية الهادفة.. ومتخرجة من المنتديات الراقية والتي تثري الفكر والرأي .. فأنا أيضاً متخرج من مدرسة الشوارع.. وقد تستغربون ذلك.. وتقولون إن خريج الشوارع غير مرغوب فيه.. وأنه كذا.. وكذا..

    خريجو الشوارع والذين أنا منهم: إستفادوا من ظروف الشوارع والطرقات وزحامها.. ولم يتسكعوا فيها.. بل كنا والحمد لله ولا نزال نحمل أقلامنا ودفاترنا.. نسجل ما نراه وما نشاهده .. أو نستمع لبرنامج إذاعي مفيد.. او لشريط أو كاسيت يتحف آذاننا بأراء وأفكار رائعة حول قضايا وأمور كثيرة .. وطرق الاستفادة وكيفية مواجهتها وحلها..

    فاكتسبنا معارف جديدة ومفاهيم راقية جديدة؛ كل ذلك ونحن في الشارع.. أو نعبر طريق.. أو نمشي في زقاق.
    أختي الكريمة.. يا من تقرأين هذه السطور المتواضعة.. أقول بكل تواضع.. وبكل صدق .. وبكل أريحية..

    إذا كنت أنتي خريجة منتديات حوارية راقية.. وخريجة مواقع ذات بعد فكري وحضاري يعود بالخير على الجميع.. فأنا بكل تواضع أقول أيضاً : بأني خريج شوارع وبكل فخر.
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع ازدواجية فكر ( القناعة كنز قد تفنى )

    ( الـقناعـة )

    هي ذلك الشعور بالاكتفاء الذاتي , و الرضا بما لدى الفرد وعدم التطلع لـطلب المزيد

    ( قيل فـيها ..)

    هي : الاقتصار على ما سنح من العيش.. و الرضا بما تسهل من المعاش.. و ترك الحرص على اكتساب الأموال و طلب المراتب العالية مع الرغبة في جميع ذلك ..و إيثاره و الميل إليه و قهر النفس على ذلك و التقنع باليسير منه .. الجاحظ

    هي : الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها .. الراغب



    لمَّا رأيت النَّاس قد أصبحوا .. وهمَّة الإنسان ما يجمـع
    قنعت بالقوت فنلت المنـى .. والفاضل العاقل من يقنع
    ولم أنافس في طلاب الغنى .. علماً بأنَّ الحرص لاينفع ... أبي عبد الله الصُّوري


    قنعت بالقوت من زماني ... وصنت نفسي عن الهوان
    خوفا من الناس أن يقولوا ... فضل فـــلان على فلان
    من كنت عن ماله غنيا ... فلا أبالي إذا جفــــــــــــاني
    ومن رآني بعين نقص ... رأيته بالتــــــــــــي رآنـــــي
    ومن رآني بعــين تم ... رأيته كامــــــل المعانــــــــــي ... الشافعيَ


    لا يخفى على أحدٍ منَا حلاوة القناعة في الحياة الدنيا .. وعدم الطمع في المزيد من ملذاتها .. فبها يزداد ايمان الفرد بالخالق سبحانه وتعالى .. والرضا بما قدَر له ،، ولكــــن :

    هل سيظل مصطلح القناعة وسيلةً نتحجج بها للتكاسل والتقاعص عن طلب المزيد والتنافس الشريف نحو الأفضل ؟

    فبدءاً بذلك الطالب ِ الذي عاف كتبه وارتأى للفشل أن يكون صاحبه .. وحرم نفسه من متعة الوصول لقائمة المتفوقين .. ليكتفي بدرجة النجاح فقط .. بحجة القناعة !

    مرورا بذلك الشاب ِ اليافع الذي اكتفى بمبلغ ال120 ريالا .. ليقضي بقية أيام عطلته في سباتِ نومٍ عميق .. عوضا عن البحث عن مصادر دخل ٍ أخرى تعفه عن سؤال والديه لطلب النقود كُلما أفلست محفظته .. بحجة القناعة !

    انتهاءا بذلك الرجل ِ الذي نال لتوهِ شهادةً علمية ً لابأس بها ليكتفي بها عن طلب العلم .. بحجة أنه نال نصيبه واكتفى .. ليبطل مقولة ان العلم لا ينضب .. ! فلو كان العلم لاينضب .. لما توقف صاحبنا هذا عن طلب علمٍ مزيد ! .. وماهذا الا بحجة القناعة ..

    فالى متى سوف تظل ُ القناعةُ عائقا يقف في طريقنا نحو طلب الأفضل؟

    عذرا لكل العلماء العظماء .. ولكل الأوصياء السابقون والأولياء .. فماعادت القناعة لها أي مردودٍ ايجابي في حياتنا .. ولم تزل سوى كنزٍ زائفٍ .. لابد له يومٌ أن يفنى


    " سؤال الموضوع "

    هل تعتقد بان القناعة ضرورية في حياتنا؟ و ألا تعتبرها أحد أهم الأسباب المانعة لتحفيز النفس نحو كسب الأفضل؟؟


    دمتم على طاعة
    تحيتي
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    26/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,128

    افتراضي

    مجهود طيب محمد ألفيين
    متابع أنا
     التوقيع 
    ربي ارحمني برحمتك الواسعه


    أخي ستبقى ذكراك في قلبي
    ملتقانا الجنه إن شاء الله

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع صوت الشعب ( عيشوا حياتكم على كيفكم .. ولكن )

    من يرضى الحياة على الهامش؟

    لا يختلف اثنان على أنّ الحياة رحلة على الإنسان أنْ يستغلها.. أحسن استغلال بما يرضي خالقه جلّ وعلا.
    والاستغلال الذي أقصده هنا: عبادة الله الواحد الأحد.. والعمل على اعمار الأرض.. وعدم إهمالها (عدم جعلها خرابا).
    قد يتساءل أحدنا: لماذا أبني وأشيّد.. وأسعى وأبذل.. وفي نهاية الأمر أنا راحل عن الدنيا .. والحياة فانية.
    نعم .. كلنا راحلون؟
    ولكن هل نريد أنْ نرحل بدون ذكرى؟
    الذكرى الجميلة التي تبقى في أذهان من سيأتي بعدنا.
    نتشابه في أشياء كثيرة..
    في حياتنا... أحلامنا.. نومنا... مأكلنا.. مشربنا.. مسكننا.. أشكالنا.. ألواننا.. وعقيدتنا.. و.. غيرها.
    نعم.. ونعم بالتأكيد.. نتشابه إلى حد كبير..
    غير أنّ ثمة اختلاف.. في طريقة عيشنا لمدد أعمارنا وسنيّ حياتنا..
    بعضنا.. يمضي من ولادته إلى حين أجله المحتوم.. ولم يقم بشيء يعود بخير لأمته ولوطنه ولا حتى لنفسه..
    غلبته شقاوته..
    صرعته شهواته..
    وسحقته ملذاته..
    ولم يستغل ما وهبه الله من نعم: الصحة والعقل والمال وغيرها..
    بل أنّ الأدهى والأمر أنْ سخرها في مضرّة الآخرين الأبرياء.
    لم يشارك بفاعلية وإيجابية لخدمة البشرية.. إنما كانت مشاركته سلبية .. مؤذية لنفسه وأسرته ووطنه وللبشرية.
    فالحياة إذا اختصرنا ترجمتها في جملة قصيرة هي:
    (الرحلة بين الميلاد والموت)
    وثمة هواجس قد تدور في أذهان البعض بأنّ فئة من الناس لها العذر.. فهي لم تأخذ نصيباً وافراً أو حتى قليلاً من العلم..
    ولكن.. ماذا عسانا أنْ نقول فيمن حظي بتعليم ما.. وبذكاء وفهم للأمور ... بيد أنه لم يعتني بنفسه، ولم يتفكر بأنّ عاقبة الأمر ستكون هكذا... ضياع وضياع نفسي.
    وفي المقابل هناك جماعة من الناس.. وجدت في الحياة على أنها: جهاد وكفاح وعمل وليس كسل أو تواكل..
    فبذلوا وأعطوا.. لأجل نفوسهم وأسرهم ووطنهم وللبشرية.. ومنهم من كان عمره قصيراً ومنهم من أمدّ الله في عمره... ومنهم من كانت ظروفه صعبة، سواء كانت اجتماعية واقتصادية وحتى سياسية.
    غير أنّ حب الحياة بصدق وإخلاص .. وحبهم لأنفسهم وأهلهم وأوطانهم وللناس جميعاً جعلهم يعملون بلا كلل.. حتى وصلوا إلى ما يريدون.

    إخوتي / أخواتي
    قد أطلت عليكم في افتتاحية موضوعي ، إلاّ النقطة الهامة التي أردت أنْ أصل معكم من خلالها هي: إنّ صنع الإنجازات ليس مستحيلاً.
    وأنّ ما نصبوا إليه ليس صعباً تحقيقه.. وأنّ بلوغ أهدافنا لن تكون بعيدة المنال..
    كل ما علينا.. الأخذ بأسباب النجاح: حسب الهدف الذي رسمناه لحياتنا.. والطموح الذي نسعى إليه.. وأنْ تكون متوازنة وواقعية.. ولا تكون أهدافاً وهمية.. ولا أحلاماً خيالية.. يصعب علينا ترجمتها إلى واقع ملموس.
    يجب أنْ نلغي كلمة مستحيل في قاموس حياتنا.. فالمستحيل إذا رسخت في أذهاننا الداخلية فستحدّ من عزائمنا، وستحبط قدراتنا.
    وسئوالي الأهم: هل أحد منا يرضى أنْ يعيش على الهامش؟
    هل أحد منا يرضى العيش على هامش وحاشية حياة الآخرين.. تابعاً أينما شرّقوا وغرّبوا؟
    هل أحد منا يرضى أن لا تكون له ذكرى طيبة بعد خاتمة رحلتهالحياتي؟
    هل أحد منا يرضى أن يعيش تحت وصاية فكرية من أحد؟
    هل أحد منا يرضى أن يرسم مستقبله أحد غيره؟
    هل أحد منا يرضى أن يحددّ له أحد هدفه في هذه الحياة.. أو أنْ يُعطى قائمة بالأهداف الواجب عليه تحقيقها ؟

    أعزائي:
    بأيدينا لا بأيدي الآخرين.. نرسم ونلون مستقبلنا.. ونطرّز أيامه بإطار من الإبداع والتألق.
    بأيدينا نرتقي بأنفسنا ونسمو بأرواحنا.. (وأرواحكم ما أجملها طاهرة).
    بأيدينا.. نجعل اليوم مكسباً بأن عملنا فيه ما يثلج صدورنا (خاصة ونحن في وقت صيف ملتهب).
    وبأيدينا.. نجعل الغد الآتي بإذن الله جميلا .. نقياً .. عذباً .. باسماً.. مشرقاً كإشراقة نفوسكم.

    أخيراً:
    من قال لك أخي/ أختي: بأن الناس لا توجد لديها ظروفها الخاصة والصعبة؟
    نعم لديهم ظروفهم وأحوالهم.. ولكن بالعزيمة والإرادة تتحقق المعجزات.
    نأمل أن نستفيد من وجهات نظركم .. وأن تجعلونا نشارككم طموحاتكم وأهدافكم.. تلك الأهداف التي يستفيد منها الجميع.
    وعيشوا حياتكم على كيفكم.. ولكن راعوا نفوسكم..
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    موضوع ازدواجية فكر ( لـا يـدخُـلهُ الَا الـمُـــــــــثَقفونَ )


    بعيداً عن شطحات الكلمات المعقدة ،، والأفكار المبهمة .. أُسطر لكم هذه الكُليمات السهلة التي تتلائم مع كافة مستوياتكم العقلية، لتكون هدية لكم في نهاية أسبوع ٍ جميل ،، آملة أن قد كان محمَلا بكل خير
    وفلاح ..


    " الثقافة "

    هو ذلك المخزون الفكري في كافة مجالات الحياة المختلفة من علوم ،وفنون، وسياسة ،ودين، واجتماع.
    ولايخفى علينا أهمية ان تكون هذه الثقافة ايجابية .. لاسلبية .. لتكون خير معين لنا في تطوير الذات والمجتمع المحيط .. والنهوض بما بدأ به من سبقنا من انجازات ٍ يثلج لها الصدر ..


    " كلنا مثقفون "

    كلُ انسان على وجه الأرض يملك شيئا وان كان زهيدا من الثقافة .. فقد يكون اكتسابها اجباريا نظرا لاحتكاكه بمن حوله في مجتمعه وتعلمه أثناء مسيرته الدراسية لمختلف الأشياء منذ نعومة أظفاره الى أن يُرد الى أرذل العمر .. وقد يكون اكتسابها اختياريا كسعي الانسان لنيل المعارف على اختلافها عن طريق ارتياد المكتبات وقراءة الكتب والنشرات والانتساب الى بعض الدورات الثقافية أو عن طريق الابحار في الشبكة العنكبوتية والنهل من معارفها .. لذلك .. لايوجد انسان بدون ثقافة .. الاختلاف فقط في كمية المخزون الفكري منها ..


    " من أين لك هذا ؟ "

    كثيرا مانصادف في حياتنا شخصيات معروفة لها مكانتها المرموقة في اطار الثقافة والمعرفة كبعض الاعلاميون والكتاب والأدباء .. ولكننا نُدهش كثيرا لغيابهم عن ساحتنا .. وعن مصادر اكتساب ثقافتنا .. فمن أين لهم ذلك المخزون الثقافي وماهي مصادره .. أنت أيضا أخي .. من أين اكتسبت ثقافتك؟


    " بعيدا عن التقوقع "

    احدى أبرز العوامل التي تعوق دون اكتساب الانسان لثقافة ٍ جديدة ٍ ومعرفة ٍ متجددة ٍ هي الانغلاق والتقوقع حول الذات وعدم الرغبة في مشاركة البيئة المحيطة بما لديه .. قد يكون ذلك لضعف ٍ في شخصية المرء واعتقاده بعدم قدرته على منافسة المتحاورون الآخرون .. وهذا مايُعد أكبر ظلم يُلحَق بالنفس البشرية .. وقد يكون لاعتقاده بعدم انتفاع الآخرون من معلوماته أيا كانت .. فلم الطرح والمشاركة؟؟
    حتى يكتسب المرء معرفة معينة لابد له من التحاور فأنت لن تكتسب شيئا الى أن تُعطي .. لذلك لابد من التحاور والأخذ والعطاء في الفكرة المطروحة ومناقشة الأقلام فيما يخطون ..


    " همسة أخيرة "

    كن على يقين أخي بأنه مهما كانت ثقافتك محدودة فهنالك حتما من ثقافته أيسرُ منك ... فتأكد بأنه سيستفيد الكثير من قلمك.. لذلك لاتحرمهم روعة ابداعك

    كلنا قادرون على اثبات الذات .. وذلك لن يتأتى الا من خلال اظهار مدى ثقافتنا ..


    أتمنى أن يُثبت لنا كل عضو يمر على هذه الهمسات بأنه ذو ثقافة .. ولتكن لغتنا العربية محورها الرئيسي ..


    كلنا مثقفون
    مودتي
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    26/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,128

    افتراضي

    بس سؤال
    ليش سدحت كل المواضيع
    ما أحسن موضوع واحد لكل عضو عشان يسهل للأعضاء قراءته ومن ثم شخله ؟
     التوقيع 
    ربي ارحمني برحمتك الواسعه


    أخي ستبقى ذكراك في قلبي
    ملتقانا الجنه إن شاء الله

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أنا وأخي مشاهدة المشاركات
    بس سؤال
    ليش سدحت كل المواضيع
    ما أحسن موضوع واحد لكل عضو عشان يسهل للأعضاء قراءته ومن ثم شخله ؟
    سيدي الغالي
    أنا في غاية الإمتنان لمساهماتك في ساحتي
    ورفعك لمعنوياتي وإعطائي جرعات تنشيطية كي أقدم المزيد من العطاء

    أيها العزيز
    سدحي للمواضيع دفعة واحدة لأنني لو سدحتها واحدا واحدا
    فلن ننتهي وسنحتاج إلى وقت طويل
    الراحلون كثر ونحن محتاجون لكي نوفي كل واحد منهم حقه

    اشخلوهم من خلال هذه المواضيع
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    26/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,128

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة محمد 2000 مشاهدة المشاركات
    سيدي الغالي
    أنا في غاية الإمتنان لمساهماتك في ساحتي
    ورفعك لمعنوياتي وإعطائي جرعات تنشيطية كي أقدم المزيد من العطاء

    أيها العزيز
    سدحي للمواضيع دفعة واحدة لأنين لو سدحتها واحدا واحدا
    فلن ننتهي وسنحتاج إلى وقت طويل
    الراحلون كثر ونحن محتاجون لكي نوفي كل واحد منهم حقه

    اشخلوهم من خلال هذه المواضيع
    هيي كذا السالفه
    يعني على الأعضاء إختيار أي موضوع من هذي المواضيع المسدوحه ومناقشتها مع بعضهم
    صح شي كذاك ؟

    الله يكثر المشاخل فذا الموضوع
     التوقيع 
    ربي ارحمني برحمتك الواسعه


    أخي ستبقى ذكراك في قلبي
    ملتقانا الجنه إن شاء الله

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أنا وأخي مشاهدة المشاركات
    هيي كذا السالفه
    يعني على الأعضاء إختيار أي موضوع من هذي المواضيع المسدوحه ومناقشتها مع بعضهم
    صح شي كذاك ؟

    الله يكثر المشاخل فذا الموضوع
    إبدأ .. حتى تكون البداية براقة جميلة من عندك
    دعنا نرى طريقتك في الشخال
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    26/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,128

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة محمد 2000 مشاهدة المشاركات
    إبدأ .. حتى تكون البداية براقة جميلة من عندك
    دعنا نرى طريقتك في الشخال
    لا الشيمه
    أنا أصلا أعرف أطبخ العيش عشان أشخله

    مابيقصروا الجماعه
    وبيقدموا أحسن مشاخلهم
    وأنا بكون متابع وكاشخ وداير على صوب
    ولا يهمك
    كم محمد ألفين معنا
     التوقيع 
    ربي ارحمني برحمتك الواسعه


    أخي ستبقى ذكراك في قلبي
    ملتقانا الجنه إن شاء الله

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    من ردود صوت الشعب

    أيّـها الأحــبة..
    مهما سعينا أنْ نفرّق حبيب عن حبيبه، فإننا سنرتد خائبين،
    إنْ لم نكن خاسئين؛
    مهما جاهدنا على أنْ ننزع مكانة حبيب من قلب حبيبه،
    فسيرتد علينا ذلك بالخسران؛
    مهما ناصبنا جهدنا على أنْ نبعد مشاعر حبيب عن عواطف محبوب،
    فإنّ ذلك بلا جدوى.

    لأنّ الحب لا يعرف شكلاً ولا لوناً ولا طائفة، ولا مذهباً، ولا وطناً ولا أرضاً،
    ولا أمة ولا شعباً ولا قوماً، ولا رجلاً ولا امرأة ، ولا كبيراً ولا صغيراً.
    إنّه للجميع؛ يتخطّى الحدود، ويعبر القارات، ويبحر في المحيطات،
    ويرتفع إلى الفضاء؛ فيمضي الهوينا لا يعرف حدود دولة، ولا يعترف بهوية وطن،
    ولا يعترف بوقت ولا بزمن.
    إنّه أكسير الحياة، ومن بين الأشياء التي تدفعنا إلى التمتع بمباهج الحياة وخيرات الدنيا،
    بما شرعها لنا المولى جلّ وعلا.

    ليس بمقدورنا أنْ نصف حالتنا النفسية، ونحن نعيش قصة حب،
    أو عندما نطلق في فضاء الحب محلّقين بجناحي الحب العذري الطاهر النقي، أو عندما نكون في رحاب الحب.

    وإنْ حاولنا الوصف، فسيكون الوصف ناقصاً كونه لا يفي مقام الحب حقه، ولا يُعطي المحبوب قدره.

    _________________________________________________


    الحياة مهما كانت جميلة في نظر بعضنا،
    ومهما بدت الألون زاهية وفاتحة،
    ومهما كانت البراويز ذهبية آسرة..
    فتبقى العيون والقلوب هي التي تحدد مدى
    الجمالية والمهارة في الرسم،
    تلك العيون التي يسرها المنظر،
    إنْ رأت بنظرة تفاؤلية معمقة،

    وتلك القلوب التي تعانقها أحاسيس مرهفة باسمة،
    إنْ هي تعانقت شوقاً للحياة؛
    وتلك العقول التي ما فتأت ترى
    أنّ الحياة تستحق أنْ نعيشها رغم كل المتاعب والشدائد،

    هؤلاء يجدون أنّ في الحياة مُتعة ،
    وإنْ كانت متسمة بشظف العيش،
    فالحياة مهما احتوت من قساوة أو أدبرت عنهم؛
    إلاّ أنهم ينشدون التفاؤل والأمل والطموح،
    ويتأملون بأنّ الغد سيكون أجمل..

    وبانّ اللوحة التي لم يكتمل رسمها في يومنا هذا،
    فإنّ للغد كلمة مع إتمام رسمها
    بألوان زاهية تسرُّ الخاطر وتنعش الفؤاد.

    تلك الألون المحببة للنفس والقلب والعاطفة حتى
    وإنْ كانت ألونها غامقة تميل إلى السواد..
    فهم ينظرون إلى أبعد من تلك الألون الداكنة..
    نظرهم يسري إلى الأبعد..
    إلى ما بعد اللون الداكن..
    فيكتشفون بأنّ الحياة جميلة..
    وأنّ تلك الألوان الغامقة ما هي إلاّ رتوش
    لا تؤثر على جمالية اللوحة
    التي هي في نظرهم المتأمل جميلة ورائعة.

    وإذا نظرنا إلى اللوحات في عالم الرسم مثلاً..
    سأجد نفسي لا أستطع فهمهما أو التكهن بما تضمه
    من معاني ورسائل وأحاسيس.

    بينما في المقابل من لديه موهبة بالفن والرسم
    سيراها لوحة تتجلى فيها حالات الإبداع الإنساني ،
    وتعبّر عن مضامين ورسائل أجمل.

    وإنْ تأملنا في واقعنا الحياتي..
    وتفحضنا قليلاً بعض الأحداث والشخصيات،
    سنكتشف أنّ من بيننا أناس لا يُقدِّرون قيمة الحياة
    على أنها نعمة من المولى،
    وأنْ حالهم أفضل من أحوال الكثيرين،
    وأن موقعهم الذي هم فيه:
    من مكانة اجتماعية وعلمية ودينية وخلقية
    وغيرها.. كثيرون يتمنون أنْ يصلوها..

    عندما نجد أنفسنا موصولين بالشكر إلى من أنعم
    علينا بالحياة والجمال والعقل والإيمان،
    ستعطينا الحياة عنفوانها وخيرها وجمالها،
    على أنْ تكون نفوسنا قادرة
    على رسم لوحات الطهر والجمال..

    فما أجمل لوحات الحياة إذا تجلّت فيها القيم النبيلة،
    وامتزجت بها الأخلاق الرفيعة..
    وطرِّزت بأيدي تؤمن أنّ للكون رباً
    أضفى على هذا الكون وسكانه جمالاً وصفاءاً،

    فما أروع تلك اللوحات الحياتية التي تتماهي فيها
    الروح مع الإيمان مع الفكر.
    ومع الصدق فأيّ لوحة أخرى نريد أنْ نراها
    أجمل من تلك اللوحة التي رسمناها..
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    24/07/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    30

    افتراضي

    لو حطيتلهم موضوع واحد ومجموعة من الردود او روابط المواضيع فقط تحسن الموضوع كذا استوا زحمة

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    من ردود ازدواجية فكر

    من الضروري جدا أن يسمح الـانسان لعقله باستيعاب أفكار ومعلومات مختلفة تقوم بدورها

    في تنمية فكره واتجاهاته في الحياة

    فليس من المنطق ان يحصر ثقافته على نوع معين من الكتب ويرفض تلقي كتب اخرى قد تحتوي على

    أفكار ومعلومات أفضل من تلكـ التي حصل عليهـا

    ولو فعل الانسان ذلكـ لمـا تطور وارتقى فكريا على الـاطلاق بل سيظل بمستوى عقله المتخلف وقد

    يتراجع مع مرور السنين شيئا فشيئا الى أن تغدو حصيلته المعرفية صفرا

    ____________________


    شرف الرجل لـا يقل عن شرف المرأة بكل تأكيد



    الـا ان كينونة المرأة تُحتمـ عليها الحفاظ على عفتها بشكل أكبر من الرجل

    ذلكـ لـأنها أنـثى ولكِ ولكل انثـى أن تفخر بذلكـ


    فهذا كرامة لبنات حواء - لـا شكـ -

    ________________

    ليـت الفرد يتعرض لمجـرد اغواء شيطاني ومـن ثمـ يصـحو من غفلتـه

    ربمـا الشعور بالمتـعة الزائفـة هـو ما يجعل البعض يغرقون غرقـا في اللذات

    وما ان يصلوا لمرحلة الشبـع يصحو ضميرهمـ

    بـعد أن خسروا أغلى ما يملكون .. العفـة

    /
    \

    كثيـرة هي الطرق لمـن أراد التوبة النصـوح

    فـالـأمر لـا يتطلب العناء حقـا

    ولكن قبل هذا كله لـابد من النية الخالصة

    والعزيمة القوية

    ومعاهدة النفس لعدمـ التمرغ في الوحل مرة أخرى

    وبعد هذا كله سيغدو كل شيء يسيرا


    وليت البعض يرمي عبارة " ما ألذها في الحرامـ وما أقبحها في الحلال " خلف ظهره


    فهـي لن تشفع له بعد حين
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    18/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,439

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أحمد ع العود مشاهدة المشاركات
    هل تركوا السبلة؟
    الظاهر امامنا هكذا وعلينا أن نحكم بالظاهر
    فالخفي يعلمه رب العباد
    شاركنا قراءة فكرهم
     التوقيع 
    ( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    26/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    26,940

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة محمد 2000 مشاهدة المشاركات

    _________________________________________________


    الحياة مهما كانت جميلة في نظر بعضنا،
    ومهما بدت الألون زاهية وفاتحة،
    ومهما كانت البراويز ذهبية آسرة..
    فتبقى العيون والقلوب هي التي تحدد مدى
    الجمالية والمهارة في الرسم،
    تلك العيون التي يسرها المنظر،
    إنْ رأت بنظرة تفاؤلية معمقة،

    وتلك القلوب التي تعانقها أحاسيس مرهفة باسمة،
    إنْ هي تعانقت شوقاً للحياة؛
    وتلك العقول التي ما فتأت ترى
    أنّ الحياة تستحق أنْ نعيشها رغم كل المتاعب والشدائد،

    هؤلاء يجدون أنّ في الحياة مُتعة ،
    وإنْ كانت متسمة بشظف العيش،
    فالحياة مهما احتوت من قساوة أو أدبرت عنهم؛
    إلاّ أنهم ينشدون التفاؤل والأمل والطموح،
    ويتأملون بأنّ الغد سيكون أجمل..


    أخي محمد كم أنت رائع فقد ترددت كثيرآ في الرد على مواضيعك
    ليس لسبب ما . . وإنما خوفآ قي التقصير من إعطائك حقك في الرد عليك
    فأنت تستحق أن كل الحب والإحترام . .

    واما عن موضوعك فأعذرني لا أستطيع التعليق على جميع
    ماذكرت وإنما سأكتفي بالرد على هذا الكلام الرائع المُقتبس :
    فقد أعجبتني هذه الكلمات وتجسيدها لروعة الحياة ولجمال النظرة التفائلية فيها . .


    ادعي من قلبي بإن تعجبكم الحياة وتكون حياتكم أجمل وأجمل

    فما أجملها الحياة . .
    حينما تحب كل من حولك وتحمل في قلبك الخير الكثير لهم . .!
    وحينما تسامح كل من أخطأ في حقك.. تبتغي بذلك رضا الله .. وليكن شعارك دوما
    وحين تقدم معروفا لأحد لا تريد به مقابل ولا منة
    وحين يكون لك إخوة في الله تحبهم ويحبونك . .
    وحين تسمو بأخلاقك وتترفع عن كل ما من شأنه أن يحط منها . .
    وحين ننظر للجوانب المشرقة في حياتنا وأننا قادرين على العطاء..
    ونهمل الجوانب المظلمة ونحاول تفاديها وإصلاحها.
    وحين نضحي من أجل من يستحق التضحية . .
    حينما نكرس كل اهتماماتنا في كل ما هو مفيد ونافع لنا
    حينما نؤمن بأننا لم نخلق في هذه الدنيا عبثا بل خلقنا لغاية

    وهي عبادة الله وطاعته في السر والعلن . . !!

    الحياة حلووه عندما تلتقي بناس طيبون مثلك . . شكرآ

     التوقيع 
    ..
    [ إجعل من حياتك شيئا مختلفًا ،
    لا تكرر أفعال الآخرين ولا تقلدهم ، بل تفرد بنفسك ،
    واصنع لنفسك مجدًا تفتخر به ]



    شكرآ لك يادكتور مدارك ’’

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    17/10/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    242

    افتراضي

    الاخ محمد
    بصراحة اشكرك على اختيارك لقلمين كبيرين
    صوت الشعب وازدواجية فكر
    كنت اتابع السبلة بمعرف آخر وقد حضرته الإدارة
    كتابات صوت الشعب جميلة واظن ان قلم صوت الشعب هو قلم متمكن
    يمتلك فكر كيبر وخيال واسع
    ولا تقل كتاباته عن كتابات كبار الكتاب
    ومن يدري فقد يكون احد الكتاب ولا يرغب التعريف بنفسه

    وازواجية فكر هي مبدعة في كلامها وتعرض قولها بشكل سلسل وسهل
    ومن يدري فقد تكون ايضاً من الكاتبات المعروفات

    اتمنى ان يعوا إلى سبلتنا

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    23/07/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    465

    افتراضي


    مرحبا بك أستاذنا الفاضل المتألق
    ماشاءالله تم تنفيذ الفكرة
    وجهد رائع بحق...
    بارك الله فيك ...
    سنقف على تلك الحروف ونعطيها حقاها بإذن الله...
    سأعود للقراءه بتأني
     التوقيع 


    Man does not attain all his heart's desires for
    the winds do not blow as the vessels wish

  28. #28
    تاريخ الانضمام
    25/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    7,940

    افتراضي

    ما أجمل أن يترك الشخص بصمة مفيدة يذكر بها بارك الله فيك أخوي محمد 2000 أبدعت ونفعت

    الأخوة ( صوت الشعب وازدواجية فكر ) حفظكم الله أينما تكونوا

  29. #29
    تاريخ الانضمام
    21/04/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    15,742

    افتراضي

    يبالي اليوم اتفيق بس علشان أقراء وأتمعن هالفكر
    لازم أخلص أعمالي علشان أقراء بهدوء مو داخله خارجه كل ثانيتي وأخرج

    لي عودة
    فكره رائعة سلم فكرك أخي محمد أدامك الله ذخرا لكل خير
     التوقيع 
    (( يا عازفة برمشك على وتر القلوب الحان))
    بفرشاتي والواني ...اجتذب الجمال والابداع.. لعالمي الصغير
    بلوت وجربت الزمان وأهله***وأدبني منهم مسيء ومحسن

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    21/08/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    5,196

    افتراضي

    ماشاء الله !
    جهد تشكر عليه أستاذ محمد
    ربما أكون متابعة ..
     التوقيع 
    روحي تواقة ..ترتشف عطر السمو

    ||

    ||

الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
    بواسطة ربي حبي في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 19
    آخر مشاركة: 14/11/2012, 02:08 AM
  2. قراءة في فكر الأعضاء الراحلين عن السبلة العامة
    بواسطة محمد 2000 في القسم: السبلة العامة
    الردود: 95
    آخر مشاركة: 07/11/2012, 12:33 PM
  3. [ صـور ] .. مخططات مشروع تقاطع فرق وازدواجية شارع نزوى ..
    بواسطة حيرنے زمانے في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 70
    آخر مشاركة: 10/03/2012, 11:54 AM
  4. يا ارحم الراحمين
    بواسطة نادر الوجود2011 في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 25/12/2011, 11:59 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •