- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 37
الموضوع: أفكار متداخلة
-
16/09/2012 12:44 PM #1
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أفكار متداخلة
أحيانا تختلط حبال الفكر و تتشابق و تصبح عقد يصعب فك رموزها. الأفكار بعضها وليد اللحظة و بعضها يختمر في العقل حتى تنفثه اللسان للخارج. فأما أن يتمخض عن ذلك الفكر مولودا سليما أو طفل معاق أو ربما يموت قبل أن يرى النور. في رأسي أفكار كثيرة، تتشابك أحيانا لدرجة تجعل رأسي يفتر فلا أعرف لها أول و لا آخر، بينما تتلالئ بعضها بلالئ تنير لي درب القرار و أتخاذ سلوك الدرب السوئ. من هذه الأفكار ما يمكن أن يطلق عليها خواطر عابرة، ومنها ما يبقى بين خلجات الصدر كسر مدفون يحرم البوح به، لكن سوف نتقاسم ما يمكن من هذه الأفكار لعل ما يعتلج في صدري يلقى له بعض الرواج عن ما يتخمر في اذهان البعض منكم.
إتخاذ القرار
هناك من القرارات التي يسهل إتخاذها و ذلك لأنه لا توجد خيارات أو إرهصات حال تم التمسك بها، ولكن هناك من القرارات التي تجعل الفكر ينبش في كل ركن من أركان العقل للوصول للحل الأمثل. فالقرار الذي يتخذ سوف يكون هو الأنسب في ذلك الوقت و ذلك لتحقيق مآرب ما. و من أصعب القرارات هي القرارات التي تسمى المصيريه كقرار الزواج ، أو أختيار الدراسة أو مكان العمل أو حتى إختيار السيارة المناسبة.
عادة ما تكون قراراتنا مبنية عن سابق تجربة أو نصيحة من قريب أو لأننا بداخلنا محرك يشير ألينا بأن هذا هو القرار المناسب. يبقى إتخاذ القرار تحكمه عدة أمور منها على سبيل المثل لا الحصر المكان، و الزمان، و ظروف البيئة المحيطة، و حتى المزاج. في أحيان يمكن تأجيل القرار إلى عدة أيام حتى تتضح الفكرة و يرسي الشخص على ما يعتقد إنها الفكرة الصائبة، و لكن في أحيان كثيرة يستلزم أخذ القرار في ثواني و إلا ربما يكون القرار مسألة حياة أو موت كمن يقود سيارة و يفأجأ بعطل ما فيها فعليه أن يتخذ قرارا في ثواني لتدارك الوقوع في حادث. كثيرا من العرب يقولون "بأن خير البر عاجله" ربما يكون صحيح لحد ما، لكن كمسألة الزواج مثلا يجب أن يدرس المرء جميع خياراته قبل أن يلزم نفسه بعقد رباط الزوجيه. لأنه كذلك تقول العرب " في التأني السلامة و العجلة الندامة"
في إتخاذ قراراتكم ، هل تمحصون جميع المعطيات و من ثم تتخذوا القرار أم فقط لأن القوم يفعلوا كذا أنا افعل مثلهم ؟
كيف نجمع بين المثلين السابقين؟ أي الأمور يجب فيها الأستعجال و ايهم يجب فيه التأني؟
التكنولوجيا
بصراحة يحار العقل مما يراه الآن من تقدم العلوم و سرعة تنامي و سائل الأتصال. بالأمس أزيح الستار عما يعرف با الأي فون خمسه و أتذكر ليس بسنوات بعيده عندما أحضر أحد الأخوة أول أي فون من أمريكا و كان يريه كل من يلقاه. إلى أين نحن ذاهبون بهذه التقنية؟ او دعوني أعيد صياغة السؤال ، إلي أين تأخذنا التقنية؟ من (ون جي) إلى (تو جي) و (ثري جي) و الآن (فور جي) و الله أعلم بالمستقبل. لو تفكرنا قليلا أنه منذ عرف الأنسان الكتابة بالورقة و القلم منذ ألأف السنين ، لم يتغير كثير في الورقة و القلم. ربما تغير الحبر و أصبح جافا و تغير الورق و اصبح ملونا و لكن تبقى الورقة ورقة و القلم قلم. أما دنيا اليوم فقد عجت بيوتنا بالهواتف القديمة و الكمبيوترات التي لا يوجد لها نظام تشغيل و الطابعات و المواسات و الكيبوردات....إلى أين الطريق أيها الأحبة؟ و هل من نهاية لهذا الصراع التكنولوجي الذي جعل حياتنا كلمحة البصر و أفقدنا حس التواصل و اللقاء. إلى أين أيها الواتس آب و البي بي أم و غيرها؟
ما أجمل أن تلقى أخيك بإبتسامة! ما أجمل أن تشم ريحة من تحب بوجودك بالقرب منه! ما أجمل سماع القهقهات و الضحكات. كل هذا لا يمكن أن توفره وسائل الأتصال الحديثة لو حاولت، لأنها ببساطة تلتهم التفاصيل إلتهاما. لقد نسينا نوع العطر المفضل لأحبائنا، و نسينا لون أسنان الأبتسامة التي تنبع من قلوب أصدقاءنا، و نسينا النظرة الحانية بعيون من نحب و أستبدلنها بالأيقونات و كتابات ليس لها معنى. فبالله عليكم من يضحك هكذا "ههههههه......ههههههه"؟
إلى أين تتجه بنا التكنولوجيا؟
صحيح إن وسائل الأتصال سهلت الأتصال و لكن غيبت معنى التواصل، هل هذا صحيح؟
بالمقلوب
عادة ننظر للأمور من منظورها الصحيح من وجهة نظرنا أو ما نسميه نحن بالنظرة السوية، لكن هل جربنا أن ننظر للأمور بالمقلوب؟ أحيان كثيرة أسلك طريقا لأول مرة و لا أجد صعوبة في التوجه للمكان الموصوف ، و لكن حالما أقرر أن أعود أدراجي و أرجع في نفس الطريق أجدني أتوه. لسبب بسيط إنه من وصف لي الطريق و صفه لي في إتجاه و احد و عقلي القاصر سجل كل الأحداث في ذلك الأتجاه فقط، لذلك عندما عكست الصورة ، لم يستطع عقلي مطابقتها بشئ مسبق و هنا يكون الضياع.
إن المروجين التجارين يحتم عليهم عملهم قرأة الأوراق بالمقلوب و ذلك لأنه عادة يجلس المروج مقابل الزبون و يكون الزبون ممسك بالورقة أو الكاتلوج في إتجاهه بينما المروج عليه أن ينظر و يقرأ كل شئ بالعكس. هو تمرين يجب أن يتعود عليه المروجون و ذلك لكي يسهل عملهم، أم البقية منا فقليلا ما ننظر للأمور من زوايا كثيرة و لكن تكون نظرتنا فقط من زاوية مغلقة و هذا ربما يضيع علينا فرص يمكن أن نقتنصها لو حاولنا النظر للأمر من جميع الأتجاهات.
الحكيم من ينظر للأمر و يحاول تقليب الصورة و خاصة إذا كان بها لبس ما، أما المتسرع فإنه يرى من منظور واحد و يقرر يعني " صابت أو خابت". لهذا مثلا نحن عندما نقود السيارة ننظر للجزء الجميل من السيارة و هو الذي تعودنا عليه و لذلك في كثير من الأحيان ننسى بأن السيارة ما هي إلا أجزاء من الحديد والبراغي مربوطة ببعض . و لو تأملناها جيدا بالمقلوب ، ربما سوف نستقبح ركوب السيارة.

هل جربتم النظر للأمور بالمقلوب؟ بمعنى ماذا لو أن الأمر الذي حصل عند فلان حصل لي؟
و ما هي ردة فعلكم.........؟
آخر تحرير بواسطة 1_ عفيف : 16/09/2012 الساعة 03:19 PM
-
مادة إعلانية
-
16/09/2012 12:59 PM #2
محظور
- تاريخ الانضمام
- 25/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 7,940
اتخاذ القرار وخصوصا الصعب منه يحتاج الى الكثير من التفكير والـتأني لكي لا ينعكس سلبا بسبب سرعة اتخاذه كثيرا ما اتردد في مثل هكذا حالة

بالفعل أخي اصبحت التكنولوجيا وسيلة للتواصل وقد حدت من اللقاء وصلة الرحم لدرجة اصبح معظم الناس يعزون ويباركون من خلال الهاتف
موضوع رائع أخوي
-
16/09/2012 03:20 PM #3
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
16/09/2012 03:40 PM #4
كُنت هنا...
ما اروع ما يخطه حبر قلمك استاذ عفيف..
دائما في تميز ..
لربما في بعض الحالات لفتره قصيره عند التأثر بموقف ما .. لكن سرعان ما يزول ذاك التفكير..
تقبل مروري
-
16/09/2012 04:06 PM #5
أفكار متداخلة ...طرح رائع ..أخي العزيز
ولا تتداخل الأفكار بهذه الطريقة إلا إذا أقلقت نومها وأفاقت على حقيقة غير عن تلك التي يتدثر بها طوال حياته....
منها يستفيق العقل مطالباً بالإجوبة لتلك الاسئلة التي تدور برأسه...
ونبحث عن أجوبة قد تشفي ..أو تشقي..
قد نتخذ القرارات بناءً على توجيه معين قد رسمته مسبقاً...ولكن يحدث أن تنقلب الموازين لتتخذ قرار تراهن عليه بحياتك...قد تنجو ..أو لا
والتواصل التكنولوجي وغيره ماهي إلا ملحقات لرفاهيتنا..إن قللنا من شأنها قل إهتمامنا بها ولن تشغل عقولنا وحياتنا...هي مجرد أدوات لتسهيل المعيشة..وإن زاد إهتمامنا بها..سيطفوا عقولنا على سطح واهِ..
والنظر بمنظور مقلوب..ضروري ..فالطبيب ينظر إليك مباشرة بحثاً عن الأعراض المنتشرة بين الجميع...وإن لم يجد شيء..قام ببعض الفحوصات التي يجدها المريض غير مهمة..ألم بالراس..ويفحص المعدة..وبالنهاية يكتشف المرض الحقيقي...وإن قمنا بتقليب أوجه الامور بحثاً عن ما يخفيه الظاهر..فإنك ظفرت بقلب صاف..وعقل نزيه وذكي...
شكرا لطرحك الجميل اخي العزيز
-
17/09/2012 07:44 AM #6
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
17/09/2012 07:49 AM #7
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
دومك مبدعة في ردودك.....
صحيح هي أفكار تتصارع بين الفينة و الآخرى ، تبحث عن منفذ لكن الظاهر القليل من يعاني منها هنا...
لا أدري إن كانت مقولة " أنا أفكر، إذا أنا موجود" تصلح هنا أم لا؟
أحيانا رؤية الأشياء ظاهريا تبهرنا، و لكن بالنظرة المتفحصة يتبين المستور
"ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين" هنا كانت النظرة الأولى حب إشباع الغريزة و لكن بنظرة المتفحص تبين الحق
كل الشكر لك
-
17/09/2012 07:52 AM #8
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
ربما يترفع البعض من الرد في الموضوع خوفا من أن تنكشف أفكاره. أو ربما يقول مررت مرور الكرام،" و أنا مالي"؟
ليس القصد من الطرح هنا شخصي، فلو تأملت حولكم لوجدتم في صراعكم على البقاء تكون هذه الأفكار حاضرة
فأسدوا لنا النصيحة، و تتموها بزينة أفكاركم
و إلا فسوف نرحل بدون رجعة
-
17/09/2012 09:02 AM #9
ما أجمل العقل البشري حينما يقض المضجع بجميل أفكاره
-
17/09/2012 09:06 AM #10
-
17/09/2012 11:43 AM #11
تسلم اخي
مواضيع تستحق الوقوف عندها
-
17/09/2012 01:13 PM #12
ترحلون؟؟ الى اين يا استاذ؟؟ وتتركونا لمن ؟؟

اذا رحلتم انتم اعلام السبلة الاجتماعية واساتذتنا ما الذي يبقينا نحن التلاميذ ؟؟
ان رحلتم سنعلن الحداد وسنسدل الستار الاسود على السبلة الاجتماعية !!!
حاشا والله لا نترفع عن الرد [ شخصياًً] ولكن لان أفكارنا متداخلة والفكر مشوش قليلاًً لا اجد رداًً يليق بالموضوع .....
فأما ان اكتب رداًً يليق بروعة الموضوع ،، او اكتفي بالمتابعة الصامتة .....
والا فالموضوع رائع دون أدنى شك ،، وهذا ما عودتنا عليه أستاذنا ....
كن بخير سيدي وابتسم
-
17/09/2012 01:45 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
بسم الله الرحمن الرحيم
في حياتنا اليوميه هناك مواقف كثيرة تحتاج منا إلى إتخاذ قرار..سريعا أحيانا وأحيانا قرارا متأني ومتروي وتبقى للقرارات سلبيتها وإجابيتها....ونتردد أحيانا في الأمر الذي عزمنا عليه..وكلما أطلنا الأمر وتمحصنا الأمر طال بنا الأمد..وطيلة الأمد ما تزيدنا إلا حيرة وتشتت..لان في إطالة المدة ربما الشيطان يفسد الهمه والعزيمه...والله يقول "فإذا عزمت فتوكل على الله"...وحين نتخذ القرار لابد أن نعيء الأمر المراد به جيدا.. ونعطيه شموليه من جميع جوانبه...ونوازن الأمر جيدا حسب المعطيات المتوفره لدينا...ولا نتردد في الشروع لان في التردد إحباط ومضيعه للوقت...وبعدها تأتي الإستشاره...ويفضل من شخص قريب منك عالم بحالك وأحوالك..ويكون أهلا لثقه والمعرفه.....وبعدها تأتي الإستخارة...وهنا أحسن الظن بالله وكن واثق الخيرة فيما أختار الله...وبعدها إذا عزمت فتوكل على الله بنية صادقه "ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئاك لم يكن ليصيبك."............ونكن على علم مهما تفحصنا الأمر وبسطنا له أسباب النجاح وهيئنا له أمورنا ليس هناك قرارا صائبا خالي من العيوب...بإختصار ليس هناك قرارا صائب 100/100 مثال دخلت في مشروع بعد قرار مدروس...في بداية الأمر كان فاشل تأسفت كثيرا ولمت نفسك وقلت يا ليت لم أفعل هذا ولكن بعد عام تفاجأت بالربح والنجاح...هنا علينا أن لا نتسرع في الحكم على قرارتنا.....ونحسن الظن في قراراتنا وعامل الثقه بأنفسنا مهم جدا جدا....وكن ميقن في كل خطوه وما توفيقي إلا بالله...قل يا الله بنفس راضيه قانعه عندها الله يبسط لك الخير كله بأذنه
صحيح إن وسائل الأتصال سهلت الأتصال و لكن غيبت معنى التواصل، هل هذا صحيح؟
أخذت الكثير ....أخذت الترابط الحميمي...أخذت العلاقه الطيبه في التواصل الودود....أخذت الأبناء من بساط المائده....أخذت صلة الرحم.... الواتس آب و البي بي أخذ مني صديقاتي...
دائما مبدع بما تكتب هكذا هم المبدعون ........كل الشكر لك..بارك الله فيك
-
17/09/2012 02:58 PM #14
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
17/09/2012 03:00 PM #15
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
17/09/2012 03:01 PM #16
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
17/09/2012 03:02 PM #17
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
17/09/2012 03:04 PM #18
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
17/09/2012 04:52 PM #19
سلامات أخي عفيف
يحتاجلك تبتعد شوي فتره عن هالقسم اعترف انا نمر بفترات نحتاج نتركه شهور
اما انه قلمك يجف ويرحل فهذي خساره للقسم ومو اي خساره
ولا تقول جالس لين يطردوني ؟؟ انت عارف مكانتك في القسم
السموحه كنت شايفه الموضوع في الصباح وشفت ردودك لكن عاد انت مواضيعك يردوا فيها العصريه
كل التوفيق اخي بارك الله فيك لا تجعل القسم يخسر قلمك رجاءاً
-
17/09/2012 05:18 PM #20
؛
السلامـ عليكمـ ورحمة الله ..
راق لي الموضوع كثيراً .. قلمـ رائع مميز لا يجف حبره
فـ صاحبه صاحب فكر راقٍ
رفع ربي شأنك أستاذي ..
[ القرار ] ..
لربما من الأمور التي يهاب منها الإنسان إذا ما وُضع موضع [ صاحب القرار ]
وهذا ا يحدث إلا إن كان مسؤولاً عنه ويخصه بالدرجة الأولى ..
ولكنني حقيقة أجد فيه [ متعة ] .. ولا يخلو الأمر من تخوف
ولكن المتعة فيه .. هي في أنك تقرر لكي تصل لأفضل الأمور وأصوبها
لا لكي [ تندمـ ] ..
لاتخاذ القرار عدد من الأمور التي لابد منها .. فهي تقوّمـ من الفكرة الراسخة في الذهن
بشكل مبدئي .. أو تثنيها عن جعلها واقعاً
[ العقل ] وتقدير الأمور والنظر للمستقبل وليس للحظة اتخاذ القرار وتبعاته الساعية او اليومية وحسب !
الإستخارة .. والإستشارة
ولكني أؤمن بان الإستشارة ليست [ طلب لـ حل أو طلب لأن يملي عليك احدهمـ القرار عوضاً عنك فتعمل به !! ]
لأنه [ لابد وأن يكون قرارك أنت .. يخصك وأنت المسؤول عن أي فشل أو خسارة من اجلها أن تنتج عن ذلك القرار ]
وإنما الإستشارة .. جميلة بمعناها لأخذ العبر والفوائد
قد يكون هناك من جرب فـ ندمـ .. ولكنك تأخذ من تجربته الجانب المشرق والإيجابي الذي تراه وتلمسه من خلال حديثه
[ القرار ] .. صعب ولكنه من اجمل ما يكون حينما يكون [ صائباً ] ..
بل حتى وإن كان به ضعفاً أو خللاً لابد وأن تكون مؤمناً بأنك أحسنت القرار وما هذه إلا تبعات طبيعية
لأن لابد من الخطأ لكي نتعلمـ ..
ولا يكون هذا إلا لمن اتخذ قراره بعد دراسة عقلية ذهنية نفسية صائبة وسليمه جداً دونما تسليمـ بـ الظروف
جعل مشورات الآخرين شماعة لتلكمـ الأخطاء ..
القرار .. حينما ينمـ عن عقل واع وناضج وتحليلي بارع
لابد وأنه ينمـ عن أن صاحب القرار كان مؤمناً بنفسه وقدرته على اتخاذ القرار
فهناك من لا يتجرأ لاتخاذ اي قرار كان ومهما كان بسيطاً بنفسه ..
يغلب عليه الارتباك والتردد .. لانعدامـ ثقة أو خشية من التبعات
قوة القرار وصلابته .. في العقل
وفي التخطيط ..
ولابد من التأني طبعاً في القرارات المصيرية .. والأهمـ هو تحمل تبعات ما ينتج عنه
فأنت إن كنت تسلك سلوكاً غير سوي لابد وأنك تعي بقرارة نفسك أنك مخطيء
فحينما تقرر المواصلة .. لابد وأن تتحمل العواقب والتبعات وتكن المسؤول الأول عنها
لربما هناك م القرارات التي لمـ يكن لها دراسة عقلية من قبل
أو تخطيط لها .. لربما لمـ تكن قراراً ملموساً
إلا أنه قرارا خفي .. يتخذه فلان أو فلانة عن طريق أفعاله وسلوكه ومغامراته
وقتها .. يكون قد أخذ قراراً بأن يكون من السعداء أو التعساء المحبطين
أما القرارات التي لابد وأن تكون عاجلة ولا وقت فيها للتفكير والاستشارة والدراسة الجيدة
كذلك لابد أن يكون العقل حاضراً فيها وبقوة .. فالمهمـ ألا نندمـ على قرار
نسيت ذكر نقطة لربما توجد عند البعض .. وهي الإحساس
أنا ممن يعتمد برفقة العقل والتفكير بتفاصيل الأمور على الحدس أو ما يسمى بالحاسة السادسة
إن صدقت .. وهي كثيراً ما تصدق معي
فيكون الامر للعامة سوءاً إلا أنني بدراسة عقلية للحدث وكذلك اعتمادا على الاحساس
ابتسمـ
واقرر اتخاذ القرار وأنا متوكلة على الله .. والحمد لله لمـ يكن من شيء اتخذته بهذه الطريقة وندمت عليه
لربما التجربة هنا لها دور ..
نسأل الله من فضله ..
شكراً لـ هذه المساحة الرائعة .. لمـ اكن أقرأ ما أكتب
بل كنت أشعر به وحسب
لذا لي عودة لقراءة ردي ..
..
آخر تحرير بواسطة نور الإسلام : 17/09/2012 الساعة 05:24 PM
-
18/09/2012 08:04 AM #21
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أم محمد و مريم السلام عليكم و أسعد الله نهارك
ماشاء الله جمعتي بين أعظم خلق الله و هو محمد و بين أطهر نساء الأرض العفيفة الشريفة مريم حفظهم الله لك
أختي
هي بعض الحسرات في عدم وجود التفاعل الناضج. هذه المواضيع التي نطرحها تولد بعد معاناة و تفكير و ليست فقط مجرد كلمات تكتب. بل هي خلاصة تجارب نحاول أن نفيد منها و نستفيد
أعلم بأن الأخوة و الأخوات كلا لديه إنطباعه و تقييمه و لكن يحز في النفس إننا نحاول من رفع مستوى الموضوعات المطروحة و لا تعطى قدر كافي من الحليل و بين ليلة و ضحاها تجديها أختفت بينما تبقى مواضع آخرى في صدارة الصفحة و لو إنها لا تناقش قضية هامة.....بس بغيت أطلع هذا من فؤادي....تو أرتحت
في إنتظار أن يعود المساء
وتعود معه أفكار أم محمد و مريم
-
18/09/2012 08:08 AM #22
-
18/09/2012 08:09 AM #23
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
سيدتي الفاضلة كلمة شكرا لا توفيك حقك و سأستخلص بعض النقاط مما تفضلتي به للإستفادة
1- يجب أن يعي متخذ القرار أهمية الخطوة التي أتخذها و يدرك مدى أبعاد تأثيرها
2- كل نفس بما كسبت رهينة....يعني ما حد معذور و كما قيل القانون لا يحمي المغفلين. قرارك أنت أو أنتي المسوؤل عنه أولا و أخيرا
3- الأستشارة و الأستنارة بآراء الآخرين لا يعني قطعا الأخذ برأيهم و لكن هو إنقداح للرأي بغيره و متى ما وجدت الضالة أتخذ القرار
4- يقال بأن قلب المؤمن دليلة (الحاسة السادسة) التي ذكرتيها و هي فعلا تكون حاضرة لمن وجد الأيمان في قلبه و عقله
كنت أتمنى تعليقك على باقي النقاط فبأمانة أستفيد كثيرا مما تكتبين
بارك الله مسعاك
-
18/09/2012 08:12 AM #24
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
18/09/2012 08:17 AM #25
-
18/09/2012 08:55 AM #26
أولا اتخاذ القرار ليس بالأمر السهل في جميع الأمور مثلما اسلفت حضرتك وذكرت ذلك في هذا النص...كثيرا من العرب يقولون "بأن خير البر عاجله" ربما يكون صحيح لحد ما، لكن كمسألة الزواج مثلا يجب أن يدرس المرء جميع خياراته قبل أن يلزم نفسه بعقد رباط الزوجيه. لأنه كذلك تقول العرب " في التأني السلامة و العجلة الندامة"
في إتخاذ قراراتكم ، هل تمحصون جميع المعطيات و من ثم تتخذوا القرار أم فقط لأن القوم يفعلوا كذا أنا افعل مثلهم ؟
كيف نجمع بين المثلين السابقين؟ أي الأمور يجب فيها الأستعجال و ايهم يجب فيه التأني؟
أحيانا حتى وإن أردنا أن نتأنى في اتخاذ قرار مصيري كالزواج أو السيارة أو مكان عملك .. تجد أن ظروف أخرى تجبرك لإختيار ما لست مقتنع به..
واقصد بالظروف هنا كالحاجة الى ما تريده.. فإذا كنت تريد ذاك الأمر بشكل مستعجل كي تلبي احتياجاتك هنا تقل فرصة "في التأني السلامة" وتشتعل "خير البر عاجله"
تتجه التكنولوجيا لإرضاء رغبات واحتياجات الجنس البشري.. الذي لن يصل يوماً ما إلى الرضى بما هو لديه..إلى أين تتجه بنا التكنولوجيا؟
صحيح إن وسائل الأتصال سهلت الأتصال و لكن غيبت معنى التواصل، هل هذا صحيح؟
فالإنسان كما نعلم لا يحب أن يبقى على نفس المستوى بل دائما الى ما هو أفضل.. "إلى الأمام دائماً" كلمة نحب أن نسمعها عند تحقيقنا لشيء معين ..
........
في الواقع اتفق معك في النقطة الثانية .. فقد غاب ذاك الشعور الجميل الذي كان يخالجنا اذا استقبلنا اتصال من احد الأصدقاء..
في السابق كان تداول الرسائل النصية القصيرة يحمل معناً رائع مما يجعلك تعود تقرأ الرسالة أكثر من مرة..
أما بالنظر الى ما نواجهه اليوم من برامج التواصل الإجتماعي ومن كثرة ازدحام الرسائل الرسائل المحظوظة هي من نقرأها...
قد اسلفت الإجابة عن هذه النقطة بالأمس لأنها كانت النقطة الوحيدة التي دق في المزاج اجاوبها.. هل تراني خلطت بين الفصيح والعاميه هناهل جربتم النظر للأمور بالمقلوب؟ بمعنى ماذا لو أن الأمر الذي حصل عند فلان حصل لي؟
و ما هي ردة فعلكم.........؟

ولكن لا ضير أن اعود لتوضيحها بشكر أفضل..
هناك مواقف تهز الكيان .. تقشعر لها الأبدان..
نخاف من أن تحدث لنا ..
ففي زمن وقوعها ترانا أكثر حذراً.. كالحوادث.. اذا اصابت أحد ورأينا مأساتها.. نخاف ان نصاب بمثلها ونلتزم الحذر الى أن تمر بعض الأيام ونتناسى ذاك الحذر مع الموقف ويصير في حسبان الماضي...
في الواقع أكثر ما أخافه ولا أريده أن يصيبني هو فقد أحد والديّ أو كلاهما..(اللهم احفظهما واطل عمريهما وتجاوز عن سيئاتهما)
نعم .. الأعمار بيد الله .. ولكن من هول ما اراه ومن التشتت الذي يصيب بعض الأسر بعد فقد احد ركنيها.. ومن تغير معاملة الأخوة والأخوات.. ومن الضياع .. ومن غياب الإحساس بالأمان والحنان..
-----------------------------------
بس كني طولت عاد
في الواقع قرائتي لموضوعك اليوم بشكل مختلف عن الأمس..
رااااااااائعه هذه العبارات .. هذه المقاله.. هذه الأفكار المتشابكة..
بارك الله مسعاك وإلى الحق هداك استاذي
-
18/09/2012 09:46 AM #27
-
18/09/2012 09:49 AM #28
-
18/09/2012 09:50 AM #29
-
18/09/2012 09:58 AM #30
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
تعرفي في ذهابي للعمل و العودة منه أحاول سلوك طرق مختلفة لتغيير الروتين. لكن في كل مرة امر في طريق أكتشف جمال ربما خفي عني بالأمس....
صدقيني لو كلنا تفحص السيارة التي يركبها كل صباح بالمقلوب ، يعني يشوف المصائب بو فيها تحت ، لما تمنى ركوبها.....!!!
الحوادث تحصل عندما ننسى أننا نقود قطعة حديد و نحاول مسابقة الريح في الوصول
حفظ الله والديك من كل مكروه و أمد في عمرهما بالصحة و السلامة و جميع المسلمين
مواضيع مشابهه
-
أعطوني أفكار
بواسطة همسة الحنين في القسم: قسم إهتمامات حواءالردود: 32آخر مشاركة: 23/05/2012, 04:00 PM -
×× أفكار شيطانية ××
بواسطة دمعة أمـل في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 435آخر مشاركة: 07/05/2012, 06:07 AM -
أفكار الحمام
بواسطة العطاره في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 2آخر مشاركة: 03/04/2012, 09:16 PM -
أفكار .. وأفكار ..
بواسطة صوت الظلام في القسم: السبلة العامةالردود: 10آخر مشاركة: 24/09/2011, 10:13 AM








رد باقتباس
؟ أو النية الحسنة
