- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 20 من 20
-
20/06/2012 07:56 AM #1
من صفات الإماء والعبيد وليس من صفات الحرائر والعفائف والطاهرات

الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد:
نظرة مؤلمة :
أتعجب كثيراً وأقف في حيرة الحليم ... ، حينما أرى هذه الصورة المؤرقة المحزنة ، التي تترى على أبصارنا كثيراً كثيراً ، وتملأ القلوب بعاصفة مزلزلة من الفتن والشهوات واللذات المحرمة ، إنها الصور المتبرجة والعارية الفاضحة على صفحات العالم من المجلات والدوريات والجرائد وصفحات الشبكة العنكبوتية (Internet)، فضلاً عن الشوارع والسينما والشاشات والفضائيات وكذلك الإعلانات المخزية للسلع والمنتجات وغالب المطعومات والمشروبات.
ويزداد الألم والكمد حينما نعلم أنها صورة من صور قومٍ تسموا بأسمائنا، وسكنوا بيننا ، وكثير منهم أقارب لنا ، فهم أمهات وأخوات ، وخالات وعمات ، وزوجات وبنات ، ومحارم وأصهار، وجيران ومعارف ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
كانت المرأة في الجاهلية الأولى من سقط المتاع ، ... لا كرامة لها توزن بها إنسانيتها ، ... لا وزن ولا اعتبار لأنها شئ قليل حقير ، ... لا مكانة لأنها ليس كالرجال ، ... لا سلطان لأنها ليست صاحبة القرار ، ... لا ملكية لأنها مملوكة وما ملكت ، ... لا حرية لأنها عبدة مستعبدة ، ... لا اختيار لأنها تحت إمرة سيدها، ... لا تصرف لأنها لا تملك شيئاً ، ... متاع لكل من أراد ، ... شهوة لكل طالب لذة في الحرام أو في الحلال سواء ، ... أمة تباع في أسواق النخاسة والعبيد ، ... ذليلة حسيرة كسيرة ، ... توأد حيةً بالقتل والدفن بين الحفر والرمال ، وبين أحضان العواصف الهائجة في تخوم الجبال ، ... وما كان لها من شأن إلا بقايا من دين إبراهيم عليه السلام أومروأة الرجال ... ، إلى آخر ذلك من الذل والهوان .... ، وهذه هي امرأة الجاهلية الأولى وبنتها..
تكريم رباني :
أما الإسلام ... فقد غير مجرى تاريخ المرأة ، وصاغ بناء شخصيتها بناء جديداً فريداً ، حقاً أقول لقد ولدت المرأة في دين الإسلام مولداً جديداً طاهراً ، لقد رفعها الإسلام وصان لها كرامة إنسانيتها ، لأنها مخلوقة كالرجل ومن الرجل وللرجل سواء بسواء وفك الإسلام قيود الجاهلية من الذل والاستعباد لها ، وقدم لها الحرية في حدود الشريعة التي رسمها الله تعالى ، وتحفظ لها كرامتها وأنوثتها وإنسانيتها ...
لقد صاغ الإسلام سياجاً وقائياً قوياً ، لحماية المرأة من أن ينالها سوء أو مكروه ، أوتقع ثانية في موارد الذل والإهانة والعبودية لغير خالقها تعالى
وقد تجتمع هذه الأوجه في المرأة الواحدة ، فتكون زوجة وبنتا وأما وأختا وعمة وخالة ، فينالها التكريم من هذه الأوجه مجتمعة .
وبالجملة ؛ فالإسلام رفع من شأن المرأة ، وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام ، فهي مأمورة مثله بالإيمان والطاعة ، ومساوية له في جزاء الآخرة ، ولها حق التعبير ، تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو إلى الله ، ولها حق التملك ، تبيع وتشتري ، وترث ، وتتصدق وتهب ، ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها بغير رضاها ، ولها حق الحياة الكريمة ، لا يُعتدى عليها ، ولا تُظلم . ولها حق التعليم ، بل يجب أن تتعلم ما تحتاجه في دينها . ومن قارن بين حقوق المرأة في الإسلام وما كانت عليه في الجاهلية أو في الحضارات الأخرى علم حقيقة ما قلناه ، بل نجزم بأن المرأة لم تكرم تكريما أعظم مما كرمت به في الإسلام .
ولا داعي لأن نذكر حال المرأة في مجتمع الإغريق أو الفرس أو اليهود ، لكن حتى المجتمعات النصرانية كان لها موقف سيء مع المرأة ، فقد اجتمع اللاهوتيون في \\\"مجمع ماكون\\\" ليبحثوا : هل المرأة جسد بحت أم جسد ذو روح ؟! وغلب على آرائهم أنها خِلْو من الروح الناجية ، ولا يستثنى من ذلك إلا مريم عليها السلام . وعقد الفرنسيون مؤتمرا سنة 586م للبحث في شأن المرأة : هل لها روح أم لا ؟ وإذا كانت لها روح هي روح حيوانية أم روح إنسانية ؟ وأخيرا قرروا أنها إنسان ! ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب . وأصدر البرلمان الإنجليزي قرارا في عصر هنري الثامن يحظر على المرأة أن تقرأ \\\"العهد الجديد\\\" لأنها تعتبر نجسة . والقانون الإنجليزي حتى عام 1805 م كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته ، وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات .
وفي العصر الحديث أصبحت المرأة تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشرة لكي تبدأ في العمل لنيل لقمة العيش ، وإذا ما رغبت في البقاء في المنزل فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها وثمن طعامها وغسيل ملابسها ! ينظر : \\\"عودة الحجاب\\\" (2/47- 56) .
نداء الفطرة :
واليوم وبعد طول زمان ، عبث العابثون ، وطمع الطامعون ، خلف هذه الجوهرة المصونة ، واللؤلوة المكنونة بنت الإسلام ، فأخرجوها من قعر بيتها ، ومكان تشريفها ، ولباس حيائها وعفتها وطهرها ، وابتكروا لها وسائل متنوعة من العبث واللهو بها ، وجعلها دمية بأيديهم ، ومحلاً لشهواتهم الرخيصة ، وخدعوها وقالوا حرروها ، وأعروها وجردوها من لباسها وجوهرها ، وقالوا قدموها وطوروها ، وجعلوها محلاً نجساً لأغراض فروجهم وفواحشهم ، وقالوا وردة زاهية نستنشق عبيرها ، لقد صيروها لاعبة للكرة تتعرى في النوادى من أجلها ، وصيروها ممثلة وفنانة زعموا ليتمتعوا بها من خلف الكواليس الشيطانية ، وليغروا بها السفهاء والإماء والجاهلين، وصيروها قائداً للسيارات توصلهم إلى أغراضهم الدنيئة كثيراً ، وصيروها رئيسة للوزراء ، وقاضية للمحاكم ، ومديرة للنوادي ، وخادمة للركاب في الطائرات والاستراحات ، وتقديم المنافع وربما الفواحش والزنا في الفنادق والبارات ... ، وجعلوها عارضة للأزياء العالمية والموضات ، وجعلوها تاجرة مروجة للسلع والمأكولات وأطباق الحلويات ... ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى ...
وليت شعري ... ماذا قدمت المدنية العصرية الحديثة للمرأة من جديد .. في عالم التقدم والحرية... كل ذلك فضلاً عن أنها صورها وجمالها الذي يلفت انتباه الناظرين ... والآن صارت صورة المرأة فضلاً عن جسدها تعرض بأرخص الأثمان ، تعرض على صفحات الشبكة العنكبوتية بلا خجل أو وجل ، ... وسؤال راودني كثيراً ... أين آبائهم وأمهاتهم ....؟؟ وأين إخوانهم وأقربائهم ...؟؟ وأين ... وأين ... وأين ...
ذكرتني هذه الصور المؤلمة من التردي والتلهي بالمرأة المسلمة ، بما كانت عليه أيام الجاهلية ، فالإسلام أمر المرأة بالستر والحجاب عن الرجال ، فكيف بالعالم ، لقد أمرت المرأة بالحجاب وتميزت الحرة به دون الإماء من العبيد والخدم وغيرهن ، حتى قالت هند رضي الله عنها وهي تبايع النبي صلى الله عليه وسلم على ترك الزني والفواحش : أو تزني الحرة يا رسول الله ..؟؟؟
نعم أو تنشر الحرة اليوم صورها ولباسها وتعريها على صفحات الجرائد والمجلات والجرائد ...؟؟
أو تنشر الحرة زينتها وجمالها ليراها كل العالمين من الصالحين والطامعين والمغرضين ..؟؟
أو تصنع المرأة اليوم مدونة أو موقعاً لها أو منتدىً تنشر فيه ما لديها من حيائها وعفتها وكرامتها..؟؟؟
إن كل ذلك ... من صفات الإماء والعبيد وليس من صفات الحرائر والعفائف والطاهرات ...
حقاً : لقد تحولت المرأة اليوم من جديد ببعدها عن معينها ومنبع عزها إلى أمة تباع على كل الوجوه ، وتعرض في كل الأماكن وبأرخص الأثمان ..
فمتى ترجع المرأة المسلمة الحرة العفيفة إلى النور ..؟ ، ومتى تتلمح البصيرة والهداية ...؟ ، ومتى تعلن التوبة والرجعة...؟ ، ومتى تسلك طريق الصالحات القانتات خلف النساء الحرائر...؟ ، ومتى تفقه فقه عائشة أم المؤمنين ، وحياء فاطمة الزهراء البتول ...؟ ، وطهارة مريم بنت عمران ، وعزة آسية بنت مزاحم ، ونفاسة نفيسة البيت والعلم ...؟؟
ومتى يصحوا قلبها وإيمانها ليقول لها : : أو تزني الحرة يا رسول الله ..؟؟؟
نعم أو تنشر الحرة اليوم صورها ولباسها وتعريها على صفحات الجرائد والمجلات والجرائد ، في خزي فاضح وعيب لائح ...؟؟ عصمنا الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ...
منقوووووووووووووووووول

-
مادة إعلانية
-
20/06/2012 08:17 AM #2
بارك الله فيك
-
20/06/2012 08:20 AM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 27/03/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 883
بوركت يمينك
-
20/06/2012 08:24 AM #4
سبحان الله
كل شي حول الأنسان يتغير بكل سرعه
ولكن عليه أن يعلم بأن الله فوق كل شي
في ميزان حسناتك أخي
-
20/06/2012 08:37 AM #5
حريم اليوم العصريات
ارتضن لأنفسهن اللي ما قبلته المراه الجاهليه لنفسها
ارتضن يكونن سلعة ليتها تباع فحسب وانما ايضا يتم تداولها
الوحده تحطي صورة وتقدم اعلان ترويجي وتقدم خدماتها بمقابل مادي للأسف
بارك الله فيك اخي ع النقل القيم
-
20/06/2012 11:57 AM #6
-
20/06/2012 12:02 PM #7
-
20/06/2012 12:06 PM #8
-
20/06/2012 12:14 PM #9
نعم إن للمرأة المسلمة مكانة رفيعة في الإسلام وأثراً كبيراً في حياة كل مسلم
فهي المدرسة الأولى في بناء المجتمع الصالح على عكس من جعلت من نفسها سلعه تباع وتشترى
اما إذا كانت هذه المرأة تسير على هدى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
كون التمسك بهما يبعد كل مسلم ومسلمة عن الضلال في كل شيء وضلال الأمم وانحرافها لا يحصل إلا بابتعادها عن نهج الله سبحانه وتعالى وما جاء به أنبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام،,,,,
وبارك الله فيك أختي الفاضله.
-
موضوع جميل.....

المرة كاللؤلؤ...... ف بأرادتها تكن مصونه داخل محارتها او انها مكشوفه امام الملاء
-
20/06/2012 12:49 PM #11
تسلم ع الطرح
موضوع جميل
-
20/06/2012 01:37 PM #12
-
20/06/2012 01:40 PM #13
بوركت أخوي لحسن الطرح والحمد لله تعالى حمدا كثيرا يوافي نعمه أن هدانا للإسلام وأكرمنا بنعمة الإيمان وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا كبيرا..
نعم الإسلام أعطانا الكرامة والمكانة كنساء ولكن بعض المسكينات رفضن السيادة وهوين مكانة العبيد للشيطان وأعوانه باتباعهن لأهوائهن وخاصة في المناطق التي فقد الرجال فيها مكانتهم بالولاية فضاعت المراة وضاعت مكانة تلك الأمم لتصبح كغثاء السيل لا قيمة لها ولا وزن في هذا العالم الفسيح... ولا حل لما نحن عليه سوى بالعودة لنور الإسلام واتباع كلام الله عز وجل وسنة نبيه الهادي محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
حفظكم الله يا رعاة هذا الموقع والقائمين عليه لما ينشره من صفحات بيضاء على مر الزمن وبارك الله تعالى بكم وجزاكم عنا خير جزاء...
-
20/06/2012 01:40 PM #14
-
20/06/2012 01:47 PM #15
-
20/06/2012 02:52 PM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,730
ما أجمل على ما نقلت أخي العبد الأواب..
بارك الله فيك وجزاك خيراً.. في ميزان حسناتك إن شاء الله..
-
20/06/2012 05:11 PM #17
-
20/06/2012 05:36 PM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 05/03/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,959
بدأ الاسلام غريبا وسيرجع غريبا
لاحظ بس كيف يرجع غريب حتى بين المسلمين والدليل الاستهزاء بالملتزمين
جزاك ربي خيرا
-
20/06/2012 05:55 PM #19
-
20/06/2012 06:01 PM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 05/03/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,959
مواضيع مشابهه
-
صفات مكة في التوراة !!
بواسطة عزيز قوم في القسم: السبلة الدينيةالردود: 9آخر مشاركة: 05/02/2012, 06:37 AM -
هع صفات واطباع
بواسطة حياتي مع الله احلى في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 2آخر مشاركة: 13/10/2011, 04:08 AM -
صفات خطيبك
بواسطة HCT05 في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 316آخر مشاركة: 12/09/2011, 05:16 PM -
صفات من يحبك
بواسطة الحلم السامي في القسم: السبلة العامةالردود: 19آخر مشاركة: 10/07/2011, 04:01 PM








رد باقتباس
