- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 22 من 22
الموضوع: ثقافة العمل
-
25/03/2012 08:50 AM #1
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
ثقافة العمل
خلق الأنسان و العمل جزء من كينونته و صيرورته في هذه الحياة. فلكي يعيش عليه إن يعمل، و لكي يستقيم عوده و هو طرئ هش هناك من يكفله و يعمل بالأنابة عنه. إذا العمل جزء لا يتجزاء من نظام الحياة على هذه الأرض. فلكي يطعم الأنسان نفسه و من يعول عليه إن يعمل و إلا فإن السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة. على إن العمل لا يفرق بين جنس البشر، إنما نحن بوجودنا في مجتمعات تحكمها قوانينها و ثقافتها تختلف نظرتنا للعمل و توصيفه. ففي الشرق و الغرب مثلا لا تختصر التخصصات على جنس معين، فليس غريبا أن نرى سيدة تعمل في مجال البناء، و ليس غريبا أن نرى رجلا يعمل خياط نساء أو طباخ. بينما في ثقافتنا العربية و لا أقول الأسلامية حوصرت بعض التخصصات على بعض الفئات و الأمر طبعا يعود لثقافة المجتمع وكما يحلو للبعض يرجعها إلى البنية الجسمانيه للرجل و المرأة.
إن العمل في حد ذاته عباده و ثقافة. فلكي نعبد الله حق عبادته علينا بالعمل و أخذ بأسباب الحياة. بل إن طقوس العبادة ما هي إلى عمل في حد ذاته و أجره من لدن العليم الخبير. العمل أيضا ثقافة فبجانب الدخل المادي الذي يحصل عليه الأجير من قطرات عرقه هناك أمور تجعل العمل روح الحياة. فهو يربي في النفس الثقة ، و يمنح النفس الطمآنينه و أحترام أفراد المجتمع للعامل. كما إن العامل نفسه يحس بقيمته كمضيف للحياة و ليس عالة عليها.
بيد إنه ما ينقصنا نحن هنا هو التوعية المستمرة بثقافة العمل و مدى أهميتها في غرس قيم المثابرة و إبعاد نزعة التواكل و الأتكال على الغير. نحن الآن هنا في عمان و في عموم الوطن العربي نحاول إدخال الشباب الباحث عن العمل لسوق العمل و لكن ننسى أهم نزعة و هي غرسة فكرة العمل في الجيل منذ نعومة أظفاره. جميع بلداننا العربية فيها من العمال الأكفاء و مع ذلك نجد إننا نستعين بالوافدين من غير العرب في تسير أمور حياتنا بينما العربي المبدع يهجر وطنه الأم إلى مكان يجد فيه من يعينه على تفتق قريحته و يفتح له طريق العلم و الأبتكار. هو تضاد ما بعده تضاد، فكيف لبلد مثل عمان أن يوجد بها ما يزيد عن مليون وافد و بها ما يقرب من ثمانين ألف باحث عن عمل؟
المشكلة ليست في توفر فرص العمل، و ما تقوم به الحكومة من جهود الآن هو محاربة ظواهر المشكلة و ليس حل لها على الأمد البعيد. الحل يمكن في معرفة جذور المشكلة ومن ثم وضع الحلول لها ، و من وجهة نظري المتواضعة المشكلة تكمن في مبداء معرفة ثقافة العمل و سوف أوجزها مع حلولها في التالي:
1- يجب على الحكومة تبني غرس ثقافة "إعمل بنفسك" في سلوك كافة الأجيال وتسمى باللغة الأنجليزيه DIY )Do It Yourself ) فهناك من الأعمال البسيطة لانقوم بها و إنما دائما نبحث عن الراحة و عن من يقوم بها عوضا عنا. أمثلة على ذلك، غسيل السيارة، غسل الملابس و كيها، إصلاح بعض الأعطال البسيطه.
2- يجب إن يقوم كل أب و أم بتعليم أولادهم ثقافة حب العمل و إبعادهم عن الكسل و مشاهدة التلفاز أو لعب الفيديو لأوقات طويله و ذلك بإشراكهم في بعض الأعمال المنزليه البسيطه. فتصوروا مثلا لو قام كل طفل بترتيب غرفته و غسل ملابسه و المساعدة في تنظيف البيت، هل سنحتاج لهذا الكم الهائل من مستخدمات المنازل؟.
3- يجب وضع الحوافز و التشجيع من قبل الحكومة على ألأبتكار و التفوق. فليس كل تفوق يأتي عن طريق الدراسة ، بل هناك أفكار كثيرة قد ننظر أليها على إنها غير ذات أهميه و تثبت أهميتها في المستقبل.
4- يجب الحد من هجرة العقول العربية و العمل على إستغلالها و تدويرها في نطاقنا العربي لأنهم هم الأقرب لثقافتنا. هذا الأمر كان في بداية النهضة هنا في عمان و هو الأستعانة بالمدرسين العرب.
5- يجب إنشاء مركز عربي يعنى بغرس ثقافة العمل للنشئ و تعليم بعض المهن. كما يجب إدخال هذه المهن في مناهج الدراسة من الأبتدائيه، حيث يمكن إكتشاف المواهب مبكرا.
6- على جميع الأباء و الأمهات حث الطفل على شغل وقت فراغه و محاولة إيجاد فرص عمل لأبنائهم و عدم الأتكال على الحكومة في توفير الوظيفة. و بعض أقليات المجتمع العماني نجحت في ذلك و تكاد لا تجد فيهم عاطلا و احد.
إذا العمل روح و ثقافة يجب الحث عليه و يجب تناقلها من جيل إلى آخر. لا يستحي أحد من أي عمل ما دام فيه رضى الله و رضى نفسه.
هذا مالدي وبانتظار ما تجود به عقولكم الكريمة.....قال تعالى تعالى : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ).
والله من وراء القصد.
-
مادة إعلانية
-
25/03/2012 09:47 AM #2
طرح رائع أخ عفيف..
جميلة ثقافة أعمل بنفسك. . لكن الأساسيات غير موجوده فوجب إيجادها..و جميل يتم غرسها في مراحل التعليم الأول عن طريق ماده كالمهارات الحياتية. ..فالماده موجوده و لكن تحتاج لتفعيل بشكل أكبر. .
من فترة من العام الماضي توالت مشاكل أجهزة التكييف في بيتنا. .و كل مره يأتي العامل الوافد فيغير قطعه بسيطه في دقيقتين و يأخذ 15 ريال كل مره. .عندما إنتبه زوجي لموطن الخطأ في الجهاز. .لم يكلفه في المره القادمه سوى ريالين فقط و لو زاد يصل ل5ريالات. .
لكن أيضا المثل يقول أعطي الخباز خبزه. . فالأمور الدقيقه لابد أن توكل لأصحابها حتى لايكون الضرر أكبر. .
و من المهم عند غرس ثقافة العمل أن تغرس ثقافة الوقت و أهمية تنظيمه. .فالاستيقاظ الباكر أمر هام و قد حث عليه الدين الحنيف. .
شكرا. .موضوعك هام
-
25/03/2012 10:47 AM #3
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أولا أشكرك كل الشكر و ما أبديت من وجهة نظر تمثل حرصك للمتابعة لتلمس بعض ما يخص مجتمعنا
نعم هما العمل و الوقت، بل إن بعض الأعمال أجرها بالساعة و ليست باليوم....
ما أحببت أن أشدد عليه...هو كيف عندنا هذا الكم الهائل من الباحثين عن عمل و نفس الوقت الكم الهائل من الوافدين؟
صدقيني ....في إمور بسيطة نستغفل فيها و يسرقنا الوافدين عينك عينك و حنا نضحك و خير مثال ما تفضلتي به....
مرة آخرى كل الشكر لك
-
25/03/2012 11:06 AM #4
بالفعل طرح جميل ،،
من متابعتي لبرنامج خواطر هنالك آليات يحث فيها الاطفال على العمل منذ الصغر وتربيتهم عليها في المدارس
كتخصيص ربع ساعة لتنظيف الفصل قبل الذهاب للبيت ...
وأمور جميلة أخرى تجد الحكومة قد عززت من مكانة عامل النظافة فاطلقوا عليه اسم مهندس النظافة على ما اظن
هذا بالاضافة الى اجورهم العالية التي يتقاضونها ,...
-
25/03/2012 11:25 AM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,730
صباحك جد وعمل وإبداع أخي عفيف..
موضوع في غاية الأهمية وفقت في اختياره حقاً.. وأخشى أن لا أفيه حقه بمداخلتي هذه..
فكم نحن بحاجة إلى غرس ثقافة العمل واحترامه مهما قل..
لا شك في أهمية العمل سواء للفرد أو المجتمع أو الدول.. والدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل.. والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوى من التقدم في العلوم والفضاء والتقنية إلا بجدية أبنائها في العمل، وأسلافنا المسلمون السابقون لم يبنوا حضاراتهم الإنسانية الكبيرة إلا بإخلاصهم في العمل، ولقد حصل التراجع والتأخر للمسلمين في الوقت الحاضر لعدم جديتهم في العمل مع أن الدين الإسلامي يحث على العمل الجاد.. فالإسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم.. وحارب البطالة لآثارها السلبية على المجتمعات والأسر.. بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العمل المفيد من أسباب الثواب وزيادة الحسنات.. وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تتعلق بهذه المعاني ومن ذلك {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}
وقوله تعالى {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ}
كما أن السنّة الشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحث على العمل والكسب الحلال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده).. وقوله صلى الله عليه وسلم (من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له)..
نعود إلى ماهية العمل ومدى تقبل الفرد له ومدى ملاءمته للجنس..
فكما تفضلت أن الدول الغربية لا تفرق في الجنس وطبيعة الأعمال.. وقد لفت نظري ذلك بالفعل حين كنت في الهند وشاهدت نساء يعملن في البناء.. يحملن الطابوق ويعملن كالرجال.. وفي بريطانيا وغيرها تعمل المرأة في السباكة وميكانيكا السيارات..
وأرى في ذلك مساويء كثيرة..
عمل المرأة في أماكن كهذه يعرضها للمخاطر وهي ليست بشدة وبأس الرجل.. كما أنه بصراحة منظر تلك المرأة البريطانية وهي تنزع إطار السيارة بتلك القوة وتنبطح تحت السيارة مرعب.. أشعر أنها تفقد شيئاً من أنوثتها التي فطرها الله عليها..
وأتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم "رفقاً بالقوارير".. وأتساءل: هل ينطبق على مثل أولئك النساء هذا الحديث؟؟؟
فذلك لا يتناسب مع توجهات وقيم ديننا الحنيف ولا يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا العربية كذلك..
وجود الأيدي العاملة الأجنبية في البلاد ربما تزيد عن عدد العاطلين والباحثين عن عمل.. ولكن لنتساءل: هل الباحثين عن عمل لديهم نفس المؤهلات والقدرات والرغبة التي يمتلكها الأجنبي في عمان ؟؟
فهناك من الوظائف ما تحتاج لمستوىً معين من الشهادة العلمية والخبرة والكفاءة.. وهناك النقيض تماماً.. فهل يقبل العماني أن يعمل بنّاء؟؟ وهل يقبل أن يعمل عامل يجمع القمامة من الشوارع؟
وهل يقبل أن يعمل مزارع؟ وهل يقبل ان يعمل طباخ ، و..........إلخ..
فأغلب الوافدين والأجانب يعملون في الفئتين السابقتي الذكر.. والقليل منهم من يعمل في وظائف بإمكان العماني إتقانها أو قبولها..
إذاً فثقافة العمل بالفعل هي ما تنقص الإنسان العماني.. ولكن حتى تؤدي مفعولها ينبغي أن تكون هناك محفزات ليقبل الشباب عليها تتلخص في الآتي:
1- رفع أجور العمالة المحلية ليتمكنوا من أن يحيوا حياة كريمة أسوة بالآخرين.
2- دعم كافي من الحكومة لمن يتوجه هذا التوجه كتشجيع له.
3- تغيير نظرة المجتمع الدونية للمهن الخدمية البسيطة "وهنا مربط الفرس"..
وهي ما يسمى بثقافة المجتمع.. فهي بالفعل ما زالت تقف عائقاً كبيراً أمام تحقيق ذلك.. ونرى ذلك من خلال صور عديدة.. وعلى سبيل المثال لا الحصر:
1- إصرار ولي الأمر على مواصلة ابنه التعليم النظامي بينما يجد هو صعوبة قصوى في ذلك لعدم ملاءمة قدراته وميوله مع هذا النوع من التعليم.
2- عزوف أولياء الأمور عن إدخال أبنائهم مراكز التدريب المهنية في السلطنة.. ونجدهم يلجؤون إلى ذلك بعد عجزهم التام لمواصلة ابنه الدراسة في المدارس النظامية فيضيع سنوات عمره فيما لا طائل من ورائه ثم يلحقه بالمركز بعد ضياع سنوات في المحاولات في أن يتماشى مع التعليم النظامي.
3- رغبة أغلب الطلاب في مراكز التدريب المهنية إلى دراسة ميكانيكا السيارات والكهرباء وعزوفهم عن دراسة النجارة والإنشاءات.. مما يضطر الإدارة إلى إدخال من لا يستطيعون الحصول على المعدل المطلوب..
4- ما نلاحظه عند دخولنا محل يعمل فيه أجنبي وآخر يعمل فيه عماني أو عمانية.. وخاصة الإناث بصراحة أرى أغلبهن متكاسلات وكأنهن يعملن في الوظيفة بالإكراه.. في المحلات التجارية وغيرها.
5- التهور الذي نراه من الشباب عند قيادة سيارات خاصة بالعمل يتعاملون معها على مبدأ "ما عمك ما يهمك".. بينما نجد الوافد أكثر حرصاً عليها وهذا اظن أن الجميع يلاحظه..
6- تكاسل بعض الموظفين العمانييين فيذهبون إلى العمل صباحاً وكأنهم سلاحف من شدة التثاقل.. وعند خروجهم من العمل تجدهم يقفزون كالغزال وقبل إنتهاء العمل بساعة أحياناً وخاصة يوم الأربعاء.. بينما تجد الوافد يدخل ويخرج من العمل عند وصول عقرب الساعة إلى الموعد المحدد لذلك.
7- كثرة استئذان بعض الموظفين العمانيين للخروج خلال ساعات الدوام لقضاء مشاغلهم الخاصة ويصل لزيارة المعارض أحياناً..
وليسمح لي البعض على ما ذكرت من سلبيات نجدها تصدر من بعض الشباب.. ليس بغرض تشويه الصورة، بل هي مرآة لنرى بعض صورنا السلبية بغرض تغييرها وتغيير هذه الثقافة إلى ما هو أفضل لنا ولمستقبل عمان.. فينبغي من كل منا أن يبدأ بتغيير نفسه.. تغيير نظرته للأمر لنكون قدوة حسنة لأبنائنا.. ففاقد الشيء لا يعطيه وإن لم نتخلق نحن بهذه الثقافة الجيدة والحميدة فلن نستطيع تلقينها للأجيال القادمة.. وتلك أمانة ومسؤولية عظيمة.. لا ينبغي أن نتهاون فيها..
جزيل الشكر لك اخي عفيف..
دمتم بخير جميعاً..
-
25/03/2012 11:40 AM #6
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
نعم تابعت بعض من حلقات خواطر و ما يطرحه المذيع هو هم كل مواطن غيور على أرضه و بني بلده...
لذلك يجب أن تغرس هذه الثقافة من الصغر.... أيام زمان كان أباءنا و أجدادنا يعلمون صناعئهم من الأعتناء بالنخلة أو الصيد أو الغوص .... لماذا أهملنا نحن نقل هذه الصنائع للجيل الجديد؟لا أدري ربما الجواب كما يقال في بطن الشاعر؟
كل الشكر لك على المتابعة....
-
25/03/2012 11:47 AM #7
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
وفيتي أكثر من حقه أختي الفاضلة
الغريب والمتتبع في سيرة العمانيين فبل السبعين من القرن المنصرم، يجد إن بعض العمانيين كانوا يشتغلون هذه الأشغال البسيطة في الخارج
وحتى بعد عودتهم لعمان، زوال بعضهم هذه المهنة و أتذكر بأن السباك كان عماني و عامل النظافة عماني و حتى خياط الملابس عماني و كنى نسميه الدرزي.....
كل ما تفضلتي به صحيح من بعض النواقص فينا .... وإعترافنا بها هي الطريق الصحيح لمعالجتها....
لا أدري لماذا نهمل تثقيف الناس ....ففي الصين يقال علمني كيف أصيد و لا تعطني سمكة.....
لو كل فرد منا نقل علمه لأخيه و أبنه و جاره لأصبحنا في إكتفاء ذاتي......
يا أخوة و يا أخوات أنانة عليكم إلى يوم القيامة أن تنقلوا ما تعلمون لمن يأتي بعدكم فوالله إننا لمسألون عن علمنا ماذا عملنا به....
كلمة شكر في حقك قليلة....رزقك الله من واسع علمه و عل و عسى من يسمع ما نهمس به هنا.....
-
25/03/2012 05:30 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
جميل طرحك أخي عفيف كعادتك متميز وفقك ربي
الثقافه فالعمل مهمه للفرد.....وهذا ما حثنا عليه ديننا....أمرننا بالإتقان ... والأمانه
والإخلاص....فالعمل....وحثنا على العمل بدون ترفع قال تعالى: هوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}
ولكن فالنكن واقعين ليس كل المهن تناسب هذا العصر....الواقع أيضا يفرض علينا التطور والتمدن
ولنكن بعيدين عن التطور....في هذا الزخم وهذا الزحام من غلاء المعيشه....المهن البسيطه لا تطعم عيش
الكل يبحث عن الأفضل من أجل حياة كريمه......عملك أمانه فحرص على إتقانك فالعمل
وفقكم الله لما يحب ويرضى
-
25/03/2012 09:18 PM #9
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
25/03/2012 09:27 PM #10
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
ثقافة العمل يا أخوة و يا أخوات لا يجب أن تحصر في العثور على الوظيفة. يجب أن تتأصل فينا بيقيننا إن العمل هو مفتاح تقدم الشعوب. إنظروا إلى شعب اليابان و كوريا الجنوبية كيف يقدس العمل لديهم لدرجة إن الشخص ينسب للشركة التي يعمل بها. فيقال بأن فلان و يحط إسم الشركة بعد إسمه كما نقول نحن فلان مال بهوان أو الحشار....لكن هناك تعتبر الشركات هي حياة الفرد....
هناك أمر آخر غفلت عنه حكومتنا الرشيده و هو لكي يحس هذا الموظف للإنتماء للمؤسسة يجب أن يجمل بين طياته نوع من الولاء فمثلا في شركات المساهمة العامة يمكن أن توزع بعض الأسهم على العاملين في نهاية كل سنة لكي يزرع ذلك فيهم إن مال الشركة هو جزء من ماله و إنه في حال ربحها سوف يجني هو حصته. هذا النظام معمول به في كثير من الدول المتقدمة...
أعذروني فلا أجيد الكتابة في الغزل و سوالف الشباب....لكن يا أخوتي و أخواتي هي مسوؤلية مشتركة نتحمل نحن جميعا أعباءها
يجب الخروج من شرنقة البحث عن العمل إلى فضاءات السعي نحو تطوير جودة العمل.....مرة أخرى أعتذر لكم إذا كانت مواضيعي مملة و لكن هو حب الوطن و المواطن ما يدفعني لبحث عن حلول ربما تفيدنا جميعا.....
الشكر لكل من قرأ الموضوع و الشكر الكبير لكل من ساهم....فرسولنا الكريم يقول "بلغوا عني و لو بكلمة" صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
-
25/03/2012 09:41 PM #11
أشكرك أخي عفيف ع طرحك فـ آلعمل له ثقآآفه وهي الإنضبآط مثلآ أو تشجيع لـ موآصله آلعمل بـ معنى هُنآلك حوآفز تشجيعيه للعمل ~
-
25/03/2012 09:53 PM #12
؛
السلامـ عليكمـ ..
جزيتمـ خيراً
طرح قيمـ جداً .. نفعنا الله والجميع بقلمكمـ أخي الكريمـ
-
26/03/2012 12:34 AM #13
من خلال ملاحظاتي. .
ثقافة العمل لدى الرجل أكبر من المرأة. . و هنا لا أقصد نوع العمل فذاك أمر آخر. .
كان لنا جانب في العمل التطوعي. .فلاحظت أن عدد ليس قليل من الفتيات المتطوعات تعمل متطوعه هروبا من المنزل و ليس رغبة في العمل. .عكس الرجل فلا يعمل متطوعا إلا مقتنعا بهذا الأمر. .
أيضا بعض الأسر قليلة الدخل حاولنا ضم بناتهم في دورات خياطه و تطريز. . لكن الأغلب منهم لم يقبل للأسف. .لإنعدام ثقافة العمل! !
-
26/03/2012 08:02 AM #14
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
26/03/2012 08:06 AM #15
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته......
حقيقة الأمر إنه لشئ محزن عندما أسمع عن شاب أو شابة يبحث عن عمل و لديه الرغبة و الحماس و لكن هذه الرغبة تصطدم بجدران العوائق التي لا أجد لها إي مسوغات....
الكثير و الكثير من الوافدين يأتون إلى عمان و يتعلموا المهن هنا بينما نحن كعمانيين و أقول فئة قليلة منا أعمتهم بصيرة الأخذ بيد هذا الشاب أو الشابة و رضينا بالعشرين ريال آخر الشهر.....
سبحان الله.......
-
26/03/2012 08:12 AM #16
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
يا أم القدس هذي إنتي جبتيها في نهاية كلامك.....
لذلك يجب غرس حب هذا العمل من الصغر..... أتذكر زمان كان يسمحوا بطلاب المدارس العمل في الأجازة الصيفية ..... و كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس
هنا بعض الحلول التي توجد في الأنظمة الغربية و يمكن الأستفادة منها:
1- تكون بعض الأعمال المهنية مدفوعة الأجر بالساعة و ليس باليوم و في ذلك يتمكن الطالب المحتاج و لا أقول الفقير في العمل بنظام الوقت الجزئي او ما يسمى part time
2- تحدد ادنى قيمة تدفع للأجر بالساعة كما هو الآن بالنسبة للأجر اليومي....
3- يعمل بنظام الورديه او shift في بعض الأماكن كمحلات الهايبر ماركت بحيث لا تزيد الورديه عن أربع ساعات يستطيع من خلالها الطالب كسب بعض المال و الدراسة
4- في الماضي كانت هناك ورشة في كل مدرسة و كم كنت أتمنى لو عملت مسابقة مهنية بدل من مسابقة النظافة
كل الشكر لك أختي الكريمة مرة آخرى
-
26/03/2012 08:23 AM #17
بالنسبة للزراعة فذلك لمن يمتلك مزرعة
والصيد والغوص بالامكان تعليم الطفل تدريجيا بها.. هذا اذا ما كان الاب بالاصل يعرف الصيد والغوص ، فقد يكون غير ممارس لها !
والحل في الانشطة الاجتماعية ، وفي ممارسة الرياضة مع الابناء ، وايضا ان يقوم بعملية التنظيف في البيت ومساعدة الام في بعض الامور
حتى يعتاد على ذلك ، وتعويد الابن في رايي حتى على معرفة مستلزمات البيت ليذهب مع والده او والدته لاختيارها.
-
26/03/2012 08:44 AM #18
الأخ الجميل الكريم " عفيف " طرح مميز وليس بـ غريب ولا عجيب .. أن تطرح هكذا طرح وكذلك ليس من الغريب أن تلتقي الأفكار بين طرحك والطرح الذي قام بـ طرحه " قلم فضة " ولو أن الأفكار لم تلتقي إلا في كلمة " عمل " في حين فكرة كل موضوع تختلف عن الفكرة الأخرى .. وعموماً كل ذلك جميل ويصب في مسار الفائدة .. كما أني أشيد بـ ردود من سبقني وبـ أمانة يحق لنا أن فنتخر بـ هكذا أفكار .. صباحكمـ وكل أوقاتكمـ مسكـ ..
-
26/03/2012 09:51 AM #19
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
26/03/2012 10:02 AM #20
صباح الخير استاذ
الموضوع ثري وقيم ،،ومتكامل لدرجة انني ابحث عن نقطة قد تكون نسيتها لأضيفها على الموضوع ولم اجد..بوركت
وتعقيب الأخت (امل حمد) زاد الموضوع اثراءاً وجمال..
قد يظن البعض ان العمل هو مجرد روتين يدر عليه مال ويتناسى الجودة المطلوبة لإتمام العمل على اكمل وجه..
ذكرت في موضوعك اليابان ومدى حرص اليابانيين على العمل،،والمتأمل للوضع في هذا البلد يشده كيف تعود البلد
الى قوتها وثباتها رغم ما مرت به من مشاكل وكوارث طبيعية ،،الا ان ذلك لا يأخذ وقت طويل على سكانها لحرصهم
على تقديمالافضل للبلد وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية..
ارى ان الحكمة القائلة( أسعد الأمم حالاً ، كثر فاعلوها ، وقل قائلوها)تنطبق على اليابان..
بالطبع للأهل دور في نشر ثقافة وحب العمل لدى أبنائهم ،،وذلك بتكليفهم ببعض الاعمال المنزلية التي تتناسب مع قدراتهم
واعمارهم..وتشجيعهم على أدائها على اكمل وجه مما يشعرهم بأهمية العمل..
وايضاًً للمدرسة دور في ذلك ،، بحيث يعطى كل طفل عمل يقوم به حسب قدراته الجسمانية والعقلية،،مما يساعد في تشكيل
شخصية الفرد وتحديد ميولهم..فقد يختلف نوع العمل من شخص الى اخر،،فالبعض تناسبه الاعمال الشاقة لقدرته الجسمانية
العالية،،اما البعض فقد تناسبه الاعمال ذات الجانب الفكري لقدرته العقلية التي تفوق غيره من الاشخاص..
ان للعمل اثر كبير من الناحية الاقتصادية،،بالاضافة الى اثره في تقوية شخصية الافراد وزيادة الثقة بالنفس وإعطاء نظرة أعمق
إلى الحياة وقيمة الأشياء وأهميتها. هنا وجب على كل فرد السعي للعمل الذي يغنيه عن الحاجة إلى الآخرين التي تضعف الشخص
وتقلل من قيمته..وان لا يشعر بالعار من اي عمل مهما صغر..
يقول سيدنا علي كرم الله وجهه::
ونقل الصخر من قمم الجبال أحب إلي من منن الرجال
يقول الناس لي في الكسب عار فان العار في ظل السؤال
دمتم بصحة وعافية
-
26/03/2012 10:31 AM #21
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
هي مهن ضربنا بها أمثلة و لكن كلامك صحيح يجب غرس هذه الثقافة في البيت و من ثم تنميتها و العناية بها في المدارس....
لا أدري النظرة القاصرة لدينا عن المدارس ما سببها؟ فنحن ننظر للمدرسة على إنها معلم و كتاب وواجب بعد المدرسة....مع العلم إن العلم لا حدود له....
دعوني أخرج قليلا عن الموضع فالمدارس هم أخر....
أين أنشطة المدارس المجتمعية؟ أين دوري المدارس في الألعاب الرياضية؟ أين إرتباط المدرسة بالمجتمع؟أين و أين و أين؟.....
كل الشكر لك أختي على معودتك الكتابة
-
26/03/2012 10:39 AM #22
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أختي أسعد الله جميع أوقاتك
كل الشكر لك على ما نثرت من درر.....الحقيقة هي إنه حتى في بلدنا السعودية يوجد كثير من الشباب العاطل المعطل بينما يزيد عدد الوافدين عن عشرة مليون.....
في أخر زيارة لي للسعودية لمست حقيقة المعاناة لهذا الشعب الأبي و عرفت أن الحال من بعضه....
ما الذي تنتظره حكوماتنا ؟أن يحكمنا كومار و بابوه .......
أو أن تستزف أمولنا بغير رجعة.....لا ينكر أي متفكر بأن النفط العربي سبب في رقي أمم غير أمم العرب......
موازنة دولة أوروبية مثل أسبانيا تعادل موازنات الدول العربية مجتمعة..... بل إن موازنة ولاية كالفورنيا تفوق موازنة أربع دول عربية....
من أين لهم هذه الأموال؟ لقد أدركوا معنى ثقافة العمل....قامت النهضة الصناعية بعد الحرب العالمية الثانية و تخلصت من ربقة نظام الأقطاعيات الذي تبنينها نحن بتخصصي و كلات و توكيلات لأفراد بأ عينهم....
ألم ما بعده ألم و حسرة ما بعدها حسرة....ماذا نحن فاعلون عندما ينضب النفط و سوف ينضب.....هل سنرجع إلى الحياة البدائية التي كنا نعيشها ... و نبكي على فرص نحن نضيعها الآن با يدينا....
جزيل الشكر لك....
مواضيع مشابهه
-
لاحظو العلم الاسرائيلي يرفف مع العلم السوري شبيحة 3 18 2012
بواسطة Habib Al Shaab في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 11آخر مشاركة: 19/03/2012, 11:21 PM -
ثقافة العمل الجاد.
بواسطة سرب في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 6آخر مشاركة: 07/09/2011, 11:53 PM -
نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع إبراء
بواسطة سعيد العيسري في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 07/06/2011, 03:12 PM -
لماذا الآن جميع الباحثين عن العمل يطالبوا العمل في الحكومــــــة فقــــــــــط ..؟!!!
بواسطة سعد الخير في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 32آخر مشاركة: 24/04/2011, 07:41 AM








رد باقتباس
