- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 20 من 20
-
13/03/2012 08:56 PM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
( ═> التجاذب <═ .. و .. <═ التنافر ═> )
( ═> التجاذب <═ .. و .. <═ التنافر ═> )
كلنا نعلم أن للمغناطيس قطبين تتجاذب الأشياء منهما وتتنافر ، ونعلم أيضا الأشياء التي يجذبها أو ينفرها المغناطيس إليه ، ولا يملك المغناطيس اختيارات التجاذب أو التنافر للأشياء لأنه مادة ، فمن المستحيل جدا أن نرى المغناطيس مثلا يجذب الحديد اليوم ثم ينفره غدا ، وهكذا الإنسان فإن الله عزَّوجلَّ خلقه وأودع فيه عقلا وقلبا ونفسا ، وهو بين هذه الثلاثة في تجاذب وتنافر مستمر لأسباب الحياة ، تجاذب بين الخير والشر وتنافر بين الخير والشر ، والذي يُحَكِّم بين هذين الأمرين هو قوة الإيمان بالله عزوجل .. ، أما ترى أن المرء قد ينجذب إلى وجوه جميلة يراها أول مرة ، ويستنفر من أخرى ، أما ترى أن الشخص قد ينجذب إلى مناظر معينة تسحر العيون ويستنفر من أخرى ، أما ترى أن الواحد منا ينجذب إلى أصوات هادئة وجميلة ويستنفرمن أصوات صاخبة تأباها النفس .
فلا النفس ولا العقل ولا القلب يستطيع السيطرة على الإنسان إذا مُلئت الثلاثة بجرعات إيمانية وصُبِغت بأطياف ربانية ، فالنفس إذا هُذِّبتْ رغبت إلى الخير ، وإذا سُرِّحت التجأت إلى الشر .
قال الشاعر :
والنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إذا رَغَّبْتَها ** وَإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقْنَعُ
وما النَّفْسُ إلاّ حَيْثُ يَجْعَلهَا الفتى ** فَإنْ أُطْعِمَتْ تَاقَتْ وَإلاّ تَسَلَّتِ
فلنضرب بعض الأمثلة للتجاذب والتنافر عند الإنسان في واقعنا المعيشي :
1- في مسألة الزواج :
الأب يطلب من ابنه الزواج بابنة عمه ذات دين وخلق وجمال ، ويرغَّبه في ذلك ، ولكن الابن ينفر من هذا الأمر ، لأنه يرغب الاقتران بفتاة أخرى ذات مال ومنصب وجاه ،
فالأب والابن بين تجاذب وتنافر في مسألة الزواج . فمن الذي تتحقق رغبته الأب أم الابن ؟
يعتمد هذا على ثقافة الإيمان بين الطرفين في الحكم على الأمر ، فكلما وقر الإيمان في القلب صلح العمل والحكم ، وكلما بعُد الإيمان في القلب فسد العمل والحكم ، هنا نجد أن الأب ركَّز أولا على قضية الدِّين في الزواج والحديث النبوي الشريف يدلُّ على ذلك " تُنكحُ المرأةُ لأرْبعٍ : لمَالِهَا وَلحَسَبِهَا وَلجَمَالِها وَلدينِها ، فَاظْفَرْ بِذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاك " ، فالأب لم ينس هذه القضية وجعلها من الأولوية ثم فَكَّرَ في " الأقربون أولى بالمعروف " ولكن الابن نسيَ أو تناسى أن الإسلام قدَّم الدِّين على المال والجمال والنسب ، فاختيار الابن كان حسب رغباته وأهوائه وتطلعاته إلى الحياة ، وليس حبا للفتاة أو ميلا إليها أو رغبة بها ، بل باستغلالها في مالها ومنصبها لأنهما الوسيلة التي يرتقي بهما في الحياة .
بَنَاتُ حَوَّاءَ أعْشَابٌ وأزْهَــارُ ** فاسْتَلهِمِ العَقْـلَ وَانْظُرْ كيفَ تَخْتَــارُ
فَلا يَغُرَّنَّكَ الوَجْهُ الجَمِيْلُ فَكَمْ ** فِي الزَّهْرِ شّمٌّ وَكَمْ فِي العُشْبِ عُقَّارُ
إن اختيار شريكة الحياة أمر يختلف فيه أكثر من شخص فهذا ينجذب إلى فتاة بجمالها وآخر ينجذب إليها بمالها دون جمالها وآخر ينجذب إلى فتاة بعلمها وفكرها ، وآخر ينفر من فقرها حتى ولو كانت جميلة ، فالمسألة نسبية تتعلق بمدى التجاذب والتنافر بين الشعور الثلاثة (القلب والعقل والنفس ) فكلما هوى القلب شيئا استنفره العقل وكلما همت النفس إلى أمر أنكره العقل ، إذن العامل الوحيد الذي يقضي بين الأمور هو الدِّين ، فالدِّين هو الضابط بين التجاذب والتنافر للأمور ، وهو الميزان المستقيم لها .
2- في مسألة شراء سيارة :
شاب توظف في شركة بعد عناء طويل من البحث عن عمل ، ويتقاضى راتبا بسيطا ، ففكر يوما شراء سيارة جديدة ، وشاور أباه في ذلك ، فنصحه أبوه بشراء سيارة مستعملة تؤدي غرض الذهاب والإياب من وإلى الشركة .. ويحتفظ بباقي الراتب لمستقبله ، هنا أصبح الابن بين قطبين مختلفين ( سالب ، وموجب ) ، بين رغباته وأهوائه الذاتية ( السالبة ) ، وبين مشورة الأب ونظرته الصائبة ( الموجبة ) .
فأيهما يختار ؟ هل لنازع القلب والنفس أم لنازع العقل ؟ فالابن بين تنافر وتجاذب في مسألة شراء سيارة .
فقرر في النهاية شراء سيارة جديدة جل أقساطها تُخْصَمُ من راتبه ، إذن اختار الابن القطب السالب الذي في النهاية يدمر حياته وربما يخسر نفسه ووظيفته وسيارته .
ولو نظرنا إلى تفكير الأب فإنه ينظر إلى الحكمة التي تقول " مد رجولك على قد لحافك " أما نظرة الابن فكانت " استمتع بشبابك وبمالك .." فالنظرتان كانتا مختلفتين ، فالأب ينظر للأصلح والابن غافل عن هذا ، فالأب أصدر حكما حسب رؤيته للحياة والتجارب المعيشية الصعبة التي عاشها ، وما يراه الآن من ضَنَكٍ في العيش ، وأما الابن فكانت رؤيته قاصرة ؛ لأنه شاب يعيش فترة طيشه ولا يدرك عواقب هذا الأمر ، ويرمي كل شيء وراءه ، فلا يفكر إلا في إشباع رغبته الوقتية فقط ، وربما في النهاية ينهار أمام صعوبات الحياة .
3- في مسألة بناء منزل :
أحيانا يختلف زوجان في اختياراتهما لبناء منزلهما الحالم ، فالزوج يريده بيتا بسيطا ومعقولا يأوي إليه بعد عناء العمل الطويل ، والزوجة تريده منزلا كبيرا فخما تتباهى به بين زميلاتها وتفتخر به عند صديقاتها ، فالزوجان بين أمرين معاكسين بين الجذب والتنافر ، فالزوج يتجاذب بالبساطة والهدوء والاقتصاد بكل معانيه السامية ، ويتنافر للفخفخة والصخب والاستهلاك المخيف والتبذير المقيت ، أما الزوجة فنظرتها عكس نظرة الزوج .
أيهما ينتصر في النهاية ؟ الزوج أم الزوجة ؟
هذا يعتمد إلى مدى تفاهمهما وتماسكهما بمبادئ الإسلام والدين ، فإن اتفقا على ذلك عاشا سعيدين وهذا هو التجاذب ، وإن تنافرا عاشا بعيدين ، فلربما انتهت حياتهما إلى الطلاق وإلى جحيم وهنا التنافر .
4- مسألة حب الرئاسة :
كثير من الرؤساء والقادة الظلمة مسمَّرين على كراسيهم بالرغم من نداءات الشعوب لهم بالرحيل ، فقد نهبوا المال ، ودمروا الحال ، ودرسوا الأخضر واليابس ، فهم في تجاذب وتنافر مع الشعب ، فالشعب ينفر الرئيس وينجذب إلى حياة كريمة آمنة بدونه ، والرئيس ينفر الشعب وينجذب إلى كرسيه ومنصبه وجبروته ، ولا يسمع إلى نداءات شعبه ولا يأبه لهم .
فكيف يستمر الحال إلى هذا التناقض ؟ وكيف يعيش الفرد بين هذا التجاذب والتنافر ؟
أصغى الحاكم إلى نداء أهوائه وملذاته ، وإلى خطوات شياطينه ، والشعب فتح له ذراعيه بالمسامحة والعفو إن رحل وغادر المكان وتركهم يعيشون بحرية وسلام ، ولكن هيهات هيهات ، فلا حياة لمن تنادي .
لا الحاكم يهنأ بالعيش الآمن ولا الشعب يناله ، فأنى إلى استجابة النداء والإصلاح والصلاح ؟
فماذا بعد هذا التعنت والإصرار في البقاء ؟ إنه الموت والدمار والقتل والسحق للأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ ، حتى لا يبقى لهم مأوى وملجأ ، وتكتظ بهم المستشفيات ، وتنعدم لهم الحياة ؟
ماذا جنى في النهاية هذا الطاغية أو ذاك ؟ بلا شك الهوان والإذلال والموت القذر والسجن المهين ، والشنق المذل .
إذا غَدَا مَلِكٌ بِاللَّهْوِ مُنْشَغِلًا ** فَاحْكُمْ على مُلْكِهِ بِالوَيْلِ وَالحَرْبِ
5- مسألة الفتاة المتبرجة :
بكل صراحة ودون حياء تخرج من بيتها متبخترة تتمايل يمنة ويسرة ، رائحة عطرها تنسال عبر الأثير تجذب مئات الشباب ، ثوبها الضيق يشف عن جسدها النحيل الممشوق ، أو يجسِّدها ، وشعرها الأسود الحريري ينسدل من كتفها الرشيق ، وكعبها العالي صدى رنّان يصدح بموسيقى عذبة إلى الجهات الأربع ، عباءتها اللامعة والمزركشة تخرق عباب بحرها الفتّان ، ووجهها المتلألئ صرخة من الألوان القزحية ، و ... فماذا بقي ؟ إلى ماذا استجابت هذه الفتاة ؟ أإلى أهوائها وشيطانها أم إلى أخلاقها وربها ؟ ومن الذي انجذب إليها ؟
انجذبت هذه الفتاة إلى أهوائها وإلى نداء الشيطان واستنفرت عن الخصال الحميدة وعن نداء الرحمن ، فماذا بقي لها من إنسانية ؟
انجذب الشباب إليها بكل برود وبروح عالية واستنفروا من الملتزمة المحتشمة ذات دين وخلق وشرف ، فكثرت العنوسة ، وذبلت الفتاة قبل أن تتزيَّا بلباس العرس .
يا ابْنَتي إنْ أرَدِّتِ آيَـةَ حُسْــنٍ ** وَجَمَالًا يَزيْنُ جِسْـمًا وَعَقْـلًا
فَـانْبـِذِي عَـادَةَ الـتَّـبـّرُّجِ نَبْــذًا ** فَجَمَالُ النُّفُوسِ أسْمَى وَأعْلى
زِيْنَةُ الوَجْهِ أنْ تَرَى العَيْنُ فِيهِ ** شَـرَفًا يَسْحـَرُ العُيـُونَ وَنـُبْـلًا
وَاجْعَلِي شِيْـمَةَ الحَيَاءِ خِمَـارًا ** فَهُـوَ بِالغَـادَةِ الكَـريْمَـةِ أوْلَـى
لَـيْسَ لِلبِنْـتِ فِي العَـادَةِ حَـٌّظ ** إنْ تَنَاءَى الحَيَاءُ عَنْهَا وَوَلَّى
6- مسألة تربية الأولاد :
ربُّ أسرة أهمل أولاده وقصَّر في حقوقهم وواجباتهم ولم يرعهم حق الرعاية وترك الحبل على الغارب ، فضاعوا وخسروا وكلٌّ ذهب في مسار خاطئ ، فهذا صار مدمن خمر ، وذاك أصبح متعاطِ مخدرات ، وذاك يلهث وراء الفاسقات الغانيات ، وتلك خسرت وخابت وذهب حياؤها ، والأب لاهٍ وراء ملذاته واهتماماته ، سريع الاستجابة لأصدقائه ولرؤسائه في عمله ، بعيد التلبية عن متطلبات أولاده ، وهذا هو التناقض بعينه ، وهذا هو التجاذب والتنافر بين أفعاله وتصرفاته بين أولاده ومع أحبائه ، يستنفر من أولاده وينجذب لأحبائه ، لأجل ماذا ؟ ولمن يعمل ؟ أليس لأولاده ولأسرته ؟!
حَرِّضْ بَنِيكَ على الآدابِ في الصِّغَرِ ** كَـيْمَـا تـَقَـرَّ بِهِـمْ عَـيْنَـاكَ في الكـِبَـــرِ
فَـــإنَّــمَــا مُــثُــلُ الآدابِ تَجْــمَــعُــهَا ** في عُنْفُوانِ الصِّبَا كالنَّقْشِ في الحَجَرِ
نتمنى لكل زوجين السعادة والهناء في حياتهما والعفاف والكفاف والأولاد والذرية الصالحة ، إنه سميع قريب مجيب الدعاء . وإنه نعم المولى ونعم النصير . اللهم آمين .
وأمثلة التجاذب والتنافر للأمور والأشياء كثيرة في حياتنا وواقعنا الذي نعيشه ، ولا ينقصنا سوى أن نُحَكِّم عقولنا ونفوسنا وقلوبنا بالدِّين حتى تستقيم حياتنا ونرسو إلى باب الرحمن مطمئنين فرحين سعداء آمنين .
آخر تحرير بواسطة الكاشط : 14/03/2012 الساعة 08:15 PM
-
مادة إعلانية
-
14/03/2012 09:48 AM #2
مقارانات جميلة أخي بارك الله فيك
أنا اتفق معك في مسألة اتخاذ القرارات من منطلق الدين وأن على الشخص أن يحكم عقله وقلبه دون أن يطغى واحد على الآخر.
ولكن أحيانا الإنسان يختار بناء على تجاربه وزلاته السابقة حتى لا يقع في الأخطاء السابقة مثل قصة الأب وابنه في مسألة الزواج. قد يكون قرار الأب من الزواج من صاحبة الخلق ليس منطلقا من الحديث النبوي بقدر ما يكون من خبرته في الحياة واكتشاف الشيء الأهم في مسألة الزواج.
الحديث يطول في هذا الأمر فأكتفي بهذا الرد
حفظك الرحمن أخي....
-
14/03/2012 08:25 PM #3
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
شيء جميل أن الإنسان يتعلم من أخطائه وتجاربه ليبدأ من جديد ويواصل المشوار ولا ييأس ..
وشيء جميل أن يتحكم الإنسان نفسه بالدين في تصرفاته وشؤون حياته ..
وإن اختيار أي إنسان بإنسانة للزواج يتأتى أولا بالدين والأخلاق مهما كانت خبرة الإنسان وتجاربه في الحياة .. وينبغي أن يكون الحديث الشريف منطلقا لاتخاذ أي قرار للزواج لأن الراحة في هذا والاستقرار والسعادة فيه أيضا ..
و أما الخبرة والتجربة فهي مساعد ومكمل لهذا الأمر ..
سررت بتشريفك .. أختي ..
وبارك الله فيك ..
ودمت بسعادة وهناء ..
-
امثله واقعية وجديرة بالذكر
كفيت ووفيت
-
15/03/2012 02:53 PM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
16/03/2012 03:50 PM #6
مآ شآء آلله ..
آبدعت ف آنتقآء آلنقآط آلمهمة في وآقع حيآتنآ ...
شكري وتقديري ..
-
18/03/2012 09:58 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
18/03/2012 10:01 PM #8
كلام جميل جداً ومعاني رائعه
وفقك المولى وسدد خطاك ..
-
||موضوع قيمـ،
جزآكـ الله خيراً]~
-
19/03/2012 10:52 PM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
19/03/2012 10:55 PM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
25/03/2012 10:16 PM #12
؛
السلامـ عليكمـ ..
بارك الله فيكمـ .. وبوركـ قلمكمـ
طرح جميل جداً ..
قد تكون لي عودة إن أراد الله
حفظكمـ الرحمن
ودامـ عطاؤكمـ ونفع الله بكمـ .
-
26/03/2012 01:50 PM #13
كلام رائع
وشرح وفي
ومقارنات في قمة الروعة
تشكر على الطرح الرائع
-
27/03/2012 05:13 PM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
27/03/2012 05:15 PM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
27/03/2012 10:49 PM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
أبارك لك أخي أختيارك الموفق في طرحك للموضوع
التجاذب والتنافر في حياتنا اليوميه حديث ذو شجون..........أحيانا نرتاح لأشخاص لأول مره نراهم
وأحيانا نعجز أن نحب أشخاص نراهم بصورة يوميه....سبحان الله هي القلوب الله وحده عالم بما هيتها ومكنوناتها
-
28/03/2012 10:39 PM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
30/03/2012 02:21 PM #18
تسلم أخي على الموضوع الجميل
-
30/03/2012 02:37 PM #19
جاء الدين لينظم إختياراتنا والأمور المصيرية في حياتنا بالقياس به تستقيم الأمور ونرضى بنتائج إختياراتنا
الله أعلم بصلاحنا لذلك اليه توكل الأمور
الحمدلله رب العالمين
-
31/03/2012 09:54 PM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مواضيع مشابهه
-
╬══╬ الأيجابيه في تغير الأفكار السلبيه ╬══╬
بواسطة أمواج الشمس في القسم: السبلة العامةالردود: 12آخر مشاركة: 10/09/2011, 10:48 AM -
عاجل: بيان رقم1:تشكيل القيادة العامة ل"رابطة الرعب العماني"! ═╬
بواسطة Ibrahimovic في القسم: السبلة الرياضيةالردود: 13آخر مشاركة: 30/08/2011, 03:00 AM








رد باقتباس
