- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 61 إلى 90 من 128
الموضوع: دفتر يومياتي/ بنت الراشد
-
-
مادة إعلانية
-
28/02/2012 12:17 PM #62
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 11/03/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,189
أختي الرائعة الغالية بنت الراشد
يا من تسكنين الوطن والروح
أقول لكِ
تعلمين كم أحبكِ وأحب قلمكِ
واصلي غاليتي
متابعون لكل الجمال هنا
-
28/02/2012 12:19 PM #63
.. هــا أنا عُدت لأدراج مكتبي ..
لتحتضن يداي كتبي بعد هجر كبيــر
قـاسيةً كنت معها ..
أعلم ذلك ,,
تصفحت كل الكتب الموجودة على الرفوف
بدأت أقدم لها أعتذاري بأسلوبي المختلف
وكأنني أعامل بشراً وليس جمــاداً ..
فأعود من حيث بدأت ..لأول الصفحات ..
تمر الساعات وكأنها ثواني وانا لم أزل
أصافح مكتبتي ,, بحراره .
هكذا هي أنــا ,,
أقسى أحيانـاً .. لكنني لا أجيد القسوة أكثر
-
28/02/2012 01:15 PM #64
-
الأمكنة ما عادت لنا ...الذكرياتُ
شـــمعة لا تنطفئ حتى مع رحيلك ..
وأنـــا قلبٌ معلقٌ بك أبداً وأنت؟ !
أوقدت شمعة الميلاد وحيدة
وتركتها لترحل بدوننا
لأننا ما عدنا هنا !
حبيبي
ما زلت أعانق شمس سمائك
وأقبل أنجماً ملأتها مساءً قلادة
زينت بها نحري !
وأنتظر ..
هناك أنا ما زلت أرحل
ما زلت أعبث بأوقات راحتك
ما زلت أخط كلماً لها أنت كنت منتظراً
وما زلت رغم الرحيل .. لا تغيب
وأظل أنا وحيد !!
أحبك كثيراً فلا تتأخر
!
-
-
-
بنت الراشد
ارى هنا نبض صاخب وجميل
واصلي عزيزتي
متابعة لك بشغف
[ فوادي على فنجان قهوة ]
-
28/02/2012 10:00 PM #69
بنت الراشد
أنت نحلة المنتدى
شكرا للأدب الذي اتى بك الى هنا
-
29/02/2012 07:42 AM #70
بنت الراشد
أم
بنت القلم ~
تجيدين إمساك القلم وجعله يرقص على الورق الرقصة الصحيحة
راق لي نثر حبرك على هذه الصفحات
جميلة كلماتك مليئة بالمشاعر الجياشة
تنقلينا من مكان لآخر بروعة وجمال
-
صباحكم حب لا يشبه سوى قلوبكم الطاهرة
لنحلــق قليلاً إلى هناك ..
فرح
وجع
وحب لم تكتمل قصته
فتحت دولاب قلمي على دفيته
وأصغيت لحكاياهم
بعضها آلمتني
ومنها من جعل الفرح يغني أشعاراً بداخلي
أبكتني الأم
وقتلني عذاب أب صارع من أجل أطفاله
ليجد نفسه ملقاً على الطريق
انتحب الحرية والسلام
كما تنتحب الأرض المطر
وما زلت أغني من أجلكم
علنا نصل ما نتمنى يوماً
علنا !
!
-
،
.
،
للحب عين غير تلك التي نرى بها
قلب يخفق للدنا بقوة إعصار مدمر
شمس ترسل خيوطها إلى بيت قلب
فتلامس شغافه وهجاً واشتياقاً
حضن دافئ ، وليل تملؤه الأنجم
يقترب القمر حاضناً لوجهك مقبلاً عيناك
غارساً بشفتاك الفرح عند اللقاء
الحب كالجمر يشوي
لا نار ساوته لهيباً
ولا نهراً يشبهه انسيابا
النهر يجف والبحر ينضب
لكن الحب لا يجف ولا يموت إلا بموت أرواحنا
وإنفصالها عن أجسادنا !
قرأت قصصاً تروي الحب وألمه
الخداع الذي يملئ بعض القلوب التي لا تستوعبه
قرأت النفاق بقلم الشعراء
من يكتبون الحب ولا يدركون معناه
وبكيت بعضهم من احترق بناره
من فرقته الحياة عن حبيبه
من صلى الإله ليموت من أجله
واحتقرت من صفعه
وقتل حبا كالجمر سكن أحدهم
!
كانت تعشقه تصلي الليل والنهار من أجل لقاء
من أجل أن تلامس أناملها أناملاً كتبت الحب أشعاراً !
كانت كلما غنى بشعره محافلاً
حلقت إليه بجناحين حالمة
تحتضن أشعاره تضمها إلى سويداء قلبها
تقبل دواوينه
قتلها دنس أنوثتها واحتقر حباً جميلاً
تعلق شغاف قلبها
يضحك لأنها قالت له أحبك وعلى كتاب .. أريدك
يستهزء ذاك النحيب الذي بصوتها
ولا ينظر إلا جسداً يتمنى إفتراسه !
تحدثه عن الحب الذي تعلمته منه
ويحدثها عن ليال حمراء قضاها متسلياً
تحدثه عن العائلة
ويحدثها عن الحرية وعيشة يظن أنها هنية
يال حقارته
!
إكتشفت مؤخراً أنها ما عشقت سوى زير نساء
مزيفاً للكلمات
ما عانق قلبه يوماً حباً
ولا تمرس على طقوسه
إلا فجوراً وكأس نبيذ وامرأة تتوسد مخدته إثماً
!
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 29/02/2012 الساعة 08:20 AM
-
-
-
-
.
.
..
.
عندما يكتب لك القدر درباً آخر غير تلك التي رسمت
لتقع صاغراً له دون أن تنبث ببنت شفة
عندها فقط تكون قد كتبت على لوح حياتك [ انتهى] !!
لست ممن يحب أن يتلاعب بالأقدار
لست ممن يسيرون ...
أنا عبد خلقني الإلاه مسيراً مخيراً
خليفة له في الأرض بالعقل أزدان
زارتني إحدى الصديقات قريباً
فجلسنا نحكي بعد عتب دام لساعة لأننا ما عدنا نلتقي سوى بالمناسبات !
حكت لي عن حالها وكيف تقضي النهار وحيدة تحت سقف مقفل
لزوج تملؤه الشكوك بمن ارتبط !!
يقول حياة العصر خطيرة ..
وعلى المرأة أن تكون بداخل حظيرة مقفلة !
تزوجت صديقتي العزيزة بزوج لا من قريب ولا بعيد
فقط لأن والداها خشيا عليها من أن يفوتها قطار الزواج !
ارتكبا جريمة بمساعدة منها رغم رفضها الكبير الذي أبدته في البداية
لتصغر لهم بعد ذلك بكلمة إفعلوا ما شئتم !
كأب وأم يبحثون السعادة لأطفالهم لهم الحق لكن نحن أيضاً لنا كل الحق .
أن تعيش تحت سقف إنسان لا تحب لن أقول كارثة فالأيام كفيلة بجلب السعادة بكل تأكيد
بالمعاملة الحسنة والعشرة الجميلة تتوطد العلاقات
لكن إن كان قد أخذك لأمر ضمر بنفسه فتلك ستكون بكل تأكيد كارثة !
عاتبتها كثيراً وسألتها ماذا فعلت بتلك النصائح التي كانت توصينا بها
وتعجبت ..!!
بعض الأناس يصنعون ما لا حقاً به يؤمنون !
هل بتنا قلماً ودفتر وعقلاً مقفل؟
هل هذا نحن ؟
عجباً ..
التفاصيل خاصة بها
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 29/02/2012 الساعة 12:28 PM
-
بنتُ الراشد .. قلمٌ نثريّ جميل
كُنتُ ولا زال الحبلُ هُنا

-
29/02/2012 12:13 PM #78
شاعر ومشرف سابق
- تاريخ الانضمام
- 09/06/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 7,173
كنت هنا !
-
-
-
29/02/2012 01:10 PM #81
-
المشهد الأخير ،،،،
طفـــل شـــرعــي
/
.
/
الـــزوج بصوت جبار لـــزوجته بعد أن إحتــــد بينهـــما النقــاش لـــرفضها أن يـــستمر بذاك الطـــريق المظـــلم :أنتِ لقـــيطة ...لـــست ســوى لقيطة ، أسمعتـــي !!
هـــل علمتِ الآن من أنتِ كـــــفي عني رافعاً إصبعهُ إليــها ويهم راحــلاً....
لـــن تتمالــك نفـــسها وألمـــاً أســـر جـــسدها وقلص حــركتها أحـــست بدوار تســـقط أرضــاً
وآآااااااااه ...لا يمكن ذلك تتمتـــم بصوت خانق !
الـــدمع يتســــاقط كــــسيلٍ عــارم ! وجــــراحٌ ظنت أنهـــا أُدملت تفتحت من جديد في لحـــظات !!
أنفاســـها لا تســـاعدها وقـــدماها تخدرت وكأن من اتـــاها مغتـــالاً إيـــاها من ظهـــرها ..!
تـــأخذ نفــساً بعد أن توسلت بأن تحـــظى به لـــتخرج ما بأنفاســـها وتـــقول بحـــرقة :قـــد أكون لقيطـــة ,لكــن طفلنــا لــيس كذلك ..
يـــتوقف وكأن عـــقرباً لـــسعته عائداً بخــــطواته إليها وعيناً مُجفلة ...والشحـــوب يملأ وجهه !
النهـــاية
وفرنا عليكم متابعة 200 حلقة مكسيكي/تركي
-
.
.
الليل كان بمنتصفه الجو كان شبه هادئ إلا من بعض الضحكات التي علت من شرفة أحد المنازل
ورجل كبير كان يمشي مستنداً على جدران المنازل بقدمان عاريتان ,بعد أن تعب من البحث عن الطعام طيلة النهار
الإعياء كان بادياً على وجهه وجسده النحيل الذي تستطيع قراءة عدد عظامه من خلاله
كان يصيح الماء ,الماء أريد جرعة من الماء .. دق على أبواب كثيرة منهم من فتح وأعاد وأغلق الباب بوجهه !!
وآخر يلقيه أرضاً !! يبكي كطفل صغير فقد أمه لا صغاره اللذين ألقوه بالطريق وبلا مأوى !
وعلى أحد جدران المنازل التي جاب وقف مستندا جداره سائلاً بصوته المذبوح إلهي متى الخلاص ؟!
كانت تلك الأصوات التي أتت من أعلى شرفة المنزل الذي وقف بأسفله شبه جلاد تضرب بأذنه
لأنها لا تصغي إلى بكائه ولا ترى ألمه !!
بكى بحرقة إلى أن سقط على الأرض ولم ينتبه إلى البرميل الذي كان بقربه ليسقط معه أرضاً
من بالأعلى هرعوا سائلين من بالأسفل
أسرع أحدهم ذو جسد رياضي صلب إلى الأسفل شكاً منه ربما يكون لصاً ليراه عظما ملقاً على الأرض ليهرع إليه مناديا أصدقائه .
ينزل رفاقه ليسرعوا به إلى المشفى في حالة طوارئ ..
ظل الشباب إلى أن إستقيظ بجانب سريره الذي إحتضنه بكل محبة .. ساعات ليستيقظ ليرى ملائكة من نور تقف حوله
يقول بصوته الضعيف ماء أريد ماء ليتهافت الشباب لكسب أجر فيه وإسقائه منادين له تفضل أبانا بصوت واحد
ما زالت الدنيا بخير الحمد لله
-
أحب هذا النص كثيراً ...
من مدونتي 30/03/2011
نص [ علك تذكرني يوماً ]
علك تذكرني يوماً
معلمتي في فصولي الأولى أمي بعد أمي
التي أحضرتني إلى هذا العالم بصرخة مبشره لحياةٍ جديدة بعد تسع من الأشهر
ما زلت أتذكر تلك اللحظة التي مثلتُ أمامها بإرتجاف وحب
داسةً رأسي أرضاً خجلة وبلسان تتلعثم رغم الجرأة التي إنطلقت مع سؤالها لي لإسمي
ما زلت أتذكر ضحكتها والتي علت في الصف أظن الجدران ضحكت مع ضحكتها
خوله كانت أولى من تعرفت وإلى جانبها جلست وحديث طفولي بديع لا أتذكر منه
سوى حبات البسكويت التي إنعدمت من السوق !!
مذاقها سكر قطعة حلوى من زمن كان الطعام فيه أشهى وألذ !
كنا وابنت عمي نرتحل إلى المدرسةِ معاً والتي كانت على بعد متر من منزلنا
كنا نداعب البخار الخارج من أفواهنا شتاءً
نحكي طول الطريق القصير أحاديث الأطفالِ عن اللعب وغيره الذي المدرسة تلتهمُ وقته
مع ذلك كنا سعداء بالقلم والدفتر الذي ضممنا إلى صدرنا
تمر السنوات لكن صورة أستاذتي شريفة ما زالت عالقة في ذهني حتى الآن
كنت حين أراها أجد أمي فأخجل وعند ندائي أهرول
وقبلة على جبهتي تطبع عند كل شهادة أحظى بها نجاحاً وبدرجات علا
قالت لي ستكوني أستاذة رائعة يوماً ما لمادة الرياضيات
فأنتِ فتاة ذكية وتذكري هذا يا فتاة
حقاً معلمتي أصبحت فتاةُ رياضيات لا مدرسة
لكني حتماً سعيدة بذلك شكراً لك أستاذتي النبيلة
مم أتذكره أيضاً عن أيام الدراسة التي لا ترحل عن ذهني أبداً معلمات اللغة الإنجليزية
أجملهم كانت أستاذتي خديجة وكيف كن ينظرن إلى بشكل مختلفٍ عن الأخريات يقلن لي كم أنتِ بديعة
أيتها الصغيرة قد يكونُ لكِ شأنٌ يوماً ما
أما تلك الخديجة الرائعة كانت تزودني بما لديها من كتب لأقرأ
تقول ستكوني ما أنتِ تتمني وحسب ولن أقول ما هو الزمن سيحدثُك عنه
لكن عليك أن تثابري لتصلي إليه
من هنا كان التغيير الجذري لحياتيلم أشأ أن أصبح كاتب
ما هو؟
ومن هو؟
من تقصد؟
وأسأله كثيره حيرتني !!!
لم أحلم لأكون محاسباً مسؤول
كان هناك فقط بحثاً عن شئ لا أعلم ما هو حتى اللحظة
لن آتي هنا لأروي قصة لكن فقط لأربط خيطاً يوصلني إلى ما أنا أبحث
أظنني تعثرت به إلا أني ما زلت لا أجده
رغم إيجادي له!!!
أيهُا الصديقُ الوفي لي بعد الذكريات والكتاب
ظلي الذي لا يعلم به أحد ولا أظن
أرتحل إليك جنوناً عفويا
كذاك الجنون القابع بحرفي لأصل لم هو عليه
إني أشكو ألم الوحده إن جاء يوماً لوداعي
إني أخشى مما أنت تخشى!!
كنا قد وصلنا وظنننا اليوم ظللنا !
طريقنا يمزق ولحظة الوداع حتماً آتيه
لن أرجوك فقط تذكر بأنك وتلك الذكريات
محمله بحقيبة من صنع يدي
أضفيتُ عليها بعضاً من سحري لتنام حين أريد وتستيقظ وقتما أنت تشاء
أُذكرني لأني أتذكر المقربون مني لموتي
-
29/02/2012 09:59 PM #85
بنت الراشد..
لا املك الكلمات ولا تسعفني الاحرف
ولكن ما تنثررية غيمة ماطرة ابت ان ترحل
تمتلكين كل المشاعر التي ندرت خصوبة
عطائهاا,,,,
فهمسك يجذبني من بعيد ,,,,,
وما اروع تلك المقطوفاات من بستان قلبك
تنتجين الصفااء والنقااة والجمال
ولا ادري لماذا لا زلنا نتنافس معك
حمااقة ام خطوط حمراء
وووود,,,,,,,,,,,
متااابعة لك بااذن الله
-
29/02/2012 11:45 PM #86
العذبة بنت الراشد...
قرأتك هنا رواية مثقلة بكثير من الأرق والألق!
لقلبك أصدق صلاة ^_^
-
-
سَأضَلُّ أَقْــرَأُ لكِ يَآ رآئعـــة
::
أَبْدَعتِ وأكْثَـــر ~
-
01/03/2012 12:10 PM #89
سأشارككــم كتاباتي البسيطــه جداً في حضرت حروفكم

فلتسمحو لي
-
01/03/2012 12:13 PM #90
الورد يغشٌي وجهه بالعطر خجلاً
ويغني العصفور ..مبتسماً
على سـاحات الحلم!
في صباح ضائع
بطرقات الليالي
بلا نور!

صَبـاحكم
ترتيب الغيمٌ
وعيٌون الضَباب
وورد منثور
على مسافات البياض
الذي يشعُ من قلوب بارده
بشتاء دافئ
كالجنون ..لا يشيخْ
ولا ..يهدئ !
بل يتلاشى بالصمت
في نهار الزِحآآم َ..!

كم أحبُ فوضى الصباح
وأشتاق لشتات أوراق الفجر
لم أزل أحتفظ بعيني
ذكرى توُقظ أحِساس شمسي
تشغل فراغ فكري
وتنزوي بي..
ف إتجاهات الهمس!

يا صباح ومساء الخير
وكأني طير ..
لي جنحان وأطَير ..!
أُحُلق بالسَماء الصَافيه !
بلا مرسىْ ..
وكأني بحر:::
ألوح للمسافر بالغياب!
’’’
لا أحب أن أسمع صدى العالم
بل أحب أن أسمع ما أريده أنا ... فقط !
أحب صباحي بفيروز ..
فهي تلهم مزاجي على الصباح
وتجعله رايق!
مواضيع مشابهه
-
دفتر يومياتي / غلا الخضور
بواسطة غلا الخضور في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 79آخر مشاركة: 27/02/2012, 09:35 AM -
( دفتر يومياتي / ضيف الاسبوع : غلا الخضور )
بواسطة الإرادة الحرة في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 76آخر مشاركة: 21/02/2012, 10:56 AM -
وجهة نظر..........من يومياتي....
بواسطة حبر الوهم في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 13آخر مشاركة: 24/05/2011, 11:57 AM -
نتائج استبيان مركز الراشد للأحداث في البحرين ورأي د.الراشد فيما حدث
بواسطة ابن مجان 101 في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 1آخر مشاركة: 31/03/2011, 09:20 PM














