- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 38
الموضوع: الأمنيــآت .. لوحـاتٌ لا تكتمـل ..!
-
الأمنيــآت .. لوحـاتٌ لا تكتمـل ..!
مدخل:
الأمنيـات شيء يقـتـات من أيـامنـا على هذه البسيطة
وشيء نرآه بألوان مغـايرة لما نعيشه ونخوضه في غمـار حيآتنا
فـ نحن نلوّن أمانينا بألوان زآهية برآقة .. ونظل طوآل الوقت نزينهـا ونلمعهـا
ومن أن تتسآقط على لوحتنـا دموع الأسى حتى تختلط الألوان مكونة منظراً لا طاقة لنا بتحمله
أطـال السهر هذه الليلة على غير عـادته وتمزقت عيناه وهو يشـاهد "فلم علاء الدين والمصباح السحري"
وكم هو شيّـق ٌ هذا الفلم للحالمين أمثـاله وابنـآء الأمنيـات والمكومين رغباتهم على رفوف الإنتظـار
فهـو لأول ِ مرة منذ أمدٍ طويل سينام والابتسـامة تعلو محيـاه فرحـاً بما يعتريه .. ربما لان الحيـاة منحته فرصة ليفعل هذا
مـع أنه كـان يعـلم ان لا شيء يستمر طويلاً ، وربمـا فرحته هذه ماهي سوى هدوء يسبق عـاصفة ما
أسلم رأسه للمخدة وهو مبتسمـاً يتذكر الموآقف التي مرت بهم , ومزاحهم ، وثرثرة السآعات التي كان يقضيها بقربها
راقهُ الحـال وهو يقلّـب شريط الذكريـات وفزّت إلى الواجهة صورته وهو يمشي معها ويده تحتضن يدها
لا يعير لما حوله من الناس والاشياء اهتماما ً أبدا ً وكأنه ملك الدنيا أجمعها
كانت ثوآني الفرحة تطول بدلالة الإبتسآمة التي كـانت تتسع على محيـآه
وفجـأة تسقط يدها من يده .. وتتكفـل جاذبية الأرض بجسدها لتجعلها تخر هـامدة دون حراك
يبكي .. !
يصرخ .. !
يركض ..!
يتوسل ..!
ساعدوني .. أنقذوني ..أفيقي .. أغيثوني .. افتحي عينيك ولا تتركيني
كل المفردات كـانت تتسـابق للخروج من شفتيه ولكن دون طـائل ..!
ف لاشيء يصدر من الجسد الملقى على رآحتيه
\
بدأ الناس بالتجمهر حوله .. وبدأ الحزن يرسم بأقصى سرعة علاماته على وجهه المفجوع
والكل كان يحدق إليه لثوانٍ عدّة ثم يولي البعض منهم ليقضوا شأنهم في هذه الحيـاة ، وكأن الموت شيء لا يعنيهم
إلا شخص واحد فقط من المتجمهرين حوله مد إليه يده بشيءِ برّاق .. وصاح به : هذا مصبــاح علاء الدين لم يستخدمه أحد من قبل
خذه وتمنى امنيـاتك وعد سعيدا ً كما كنت من قبل
وبكل هستيرية الموقف احتضنت يدآه المصباح وأخذ يدعكه بطريقة جنونية
\
يخرج المـارد من سُبـات قمقمهِ المحبوس فيه والدخآن يعلو المكآن وهو يردد .. شبيك لبيك .. مـآردك الأمين بين يديك
.. تمنى فلك سبع امنيات سأحققها لك على الفور وبعدهـا سأصبح حرّاً طليقـا
يصيح بالمارد دون تأخير: أمنيتي الأولى : ان تعود هي للحيــاة
والثانية : ان تعود للحياة
والثالثة : ان تعود للحياة
والرابعة : ان تعود للحياة
وحتى الخامسة والسادسة والسابعة : ان تعود هي للحيــاة
\
ينتظر .. وينتظر .. ويطول انتظـآره وينقل بصره المرتبك بين حبيبته والمآرد ولكن لاشيء يحدث ..!
وينظر الى وجه المـارد الذي أصابته الدهشة من سرعة أمنيـاته .. وهو يتمتم . سبع امنيات كلها متشابهة ..!
انـتهت كل امنيـاتك ان كنت تدري .. ولن تستطيع ان تتمنى من جديد امنية أخرى
يصيح بالمارد اعلم ذلك .. ولكن نفذ أيُ احدة من امنياتي السبع التي تحب ولن أطلب اي شيء بعد ذلك
يتنهد المارد ويقول .. امنيـاتك تفوق قدراتي .. ومع ذلك اشكرك لانك حررتني
ويختفي المآرد دون أن تنطق شفتـآه أيّ عبـآرةٍ أخرى
ويتركه يغرق في هـول صدمة ما حدث
\
يتفرق الناس .. ويبقى هو ممسكـا ً بجسدها بين يديه ..!
يبكي بحرقة وكأنه يحتضن روحه التي فـارقته دون أن يستطيع فعل أي شيء
بعدها يصحو من نومه مذعورا ً .. ويقول .. الحمد لله ان ذلك ليس صحيحا
الحمد لله اني لم أصـل الى حالة الكفر بعد
يشرب القليل من الماء ويسلم رأسه للنوم من جديد
على أمل أن يصحو صبـاحا ً وقد نسي حلمه ..!
\\
مخرج ..
الأمنيـآت التي نرسمها ليلاً على تلك المخدة لا تملك إلا أن تحمّـل رؤوسنا الثقيلة همـاً والتي لا تعدو سوى وزنـاً زائداً نضعه عليها
نعقد اصآبع الأيدي ، ونغمض الأعين ، ونلبس الشفآه سكينة لا مثيل لها
ويصبح عدد أنفآسنـآ كـ عدد امنيـآتنا ، ونبتسم بخبـآلٍ لا مثيل له بالرغم ان المنظر الذي نرآه حزينـاً جداً
ونستمر على هذه الحآلة حتى يغشى النعآس أعيننا المقفلة ويصبح النوم ملاذاً آمناً من تقلبآت أمانينا المتعددة ..!
آخر تحرير بواسطة almushtaq : 14/12/2011 الساعة 03:41 PM
-
مادة إعلانية
-
14/12/2011 03:37 PM #2
جمييييل خيالك هاهنـــا ...... أرحتني حين وضعت مخرجا لماكتبت .... لأني كدت أتوه هناك ^^
-
14/12/2011 03:42 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 13/11/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 347
جميل ما كتبت ..
ولكن تبقى الأمنيات هي الغذاء الذي نستمد منه القوة بل هي الحياة بعينها ..
كم هو "محظوظ من يملك في قلبه أمنية "
فهنالك من لا يقوى حتى على الأمنية
-
◆◆||
،
عيشتنا في أحدآث الأمنيات والأحلام
كل روحا لها صـوت في حلمها
جميلة انسيابية كلماتكـ
كل الألق
]|~
آخر تحرير بواسطة عطرالأمل : 14/12/2011 الساعة 04:04 PM
-
نُغذي أمنياتنا وأحلامنا بالخيال...
هذا الخيال يجعلنا نعيش لحظات الفرح وكأنها حقيقية وواقعية ثم ما نلبث أن نلاحظ أننا نعيش الوَهْم...
أسلوبك رائع أخي المُشتاق...
بارك الله فيك
-
14/12/2011 08:44 PM #6
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 18/04/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 9,365
لأمنيـآت التي نرسمها ليلاً على تلك المخدة لا تملك إلا أن تحمّـل رؤوسنا الثقيلة همـاً والتي لا تعدو سوى وزنـاً زائداً نضعه عليها
نعقد اصآبع الأيدي ، ونغمض الأعين ، ونلبس الشفآه سكينة لا مثيل لها
ويصبح عدد أنفآسنـآ كـ عدد امنيـآتنا ، ونبتسم بخبـآلٍ لا مثيل له بالرغم ان المنظر الذي نرآه حزينـاً جداً
ونستمر على هذه الحآلة حتى يغشى النعآس أعيننا المقفلة ويصبح النوم ملاذاً آمناً من تقلبآت أمانينا المتعددة ..!
جميل جدا ,,,,
-
المشتاق
استنشقنا حرفك الغائب والتهمنا ما جاء به من ألم بداخلنا
وتظل الأمنيات هي المارد الوحيد الذي ما إن أتى هرب باقياً بخزانة أحلامنا التي لا تنام أبداً !!
وتظل أمنيتي كأمنيته معلقة بين سماء وأرض
لا يد تطالها ... ولا حلم مزعج يوقظها
في سبات إلى أن يشاء !!
كن بخير
-
14/12/2011 09:59 PM #8
" ويصبح عدد أنفآسنـآ كـ عدد امنيـآتنا ، ونبتسم بخبـآلٍ ﻻ مثيل له
بالرغم ان المنظر الذي نرآه حزينـاً جداً"
أتعبتنا ظلال الأمنيات التي ما عادت تربطنا بالحياة كما كانت!
ومع ذلك لا حياة بدونها!
كن بخير_
-
أتدري يا أخي
أتفاءل جدا بوجودك هنا
يعجبني قلمك السحري
ألقٌ دائم وتميز مستمر
شكرا لك عزيزي
-
سـ أكون هُنا كثيراً
..
..
-
15/12/2011 01:55 AM #11
ها أنت ذا تطرق أبواب الأمنيات الليلية

لا نملها ولا تملنا !
وكأننا نحيا بها وتحيا بنا ..
لو وجدت مصباح علاء الدين لتمنيت أن أدخل الجنة وكل الناس ..
ولتمنيت حياة سعيدة وأن تكون ذريتي صالحة وتقر عيني بها ..
ولتمنيته هو دون سواه ..
( اللهم لا تحرمنا من فضلك ، كما نحن موقنون برحمتك
)
أخي المشتاق..
شكراً لأنك هنا ..
لروحك ..
ملايين النجمات
ملاحظة / أعتقد أن النص بالأعلى عبارة عن قصة قصيرة
-
-
-
-
15/12/2011 03:13 PM #15
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 03/11/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 16
شكراً المشتاق على الأفكار الجداً جميله والتي عطت القرء نوع من الإنسجام والإندماج بين سطوره
-
-
16/12/2011 08:31 PM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 11/03/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,189
المشتاق
لكل شيءٍ جميلٍ ينبض به قلمك الواعي
ذو الاحساس العذب
أقول لك
جعل الله كل أمنياتك مكتملة
\\
لي عودة أخرى بإذن الله تعالى
-
16/12/2011 11:31 PM #18
وتظل هى مُجرد أمنيات~
دمت مميزا
-
17/12/2011 10:54 AM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 26/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,283
ما اكثر الأماني التي ترهق وسادتنا ..
بعضها متأكدين انها لن تتحقق ولكن لا ندري
لما اصرارنا بتحقيها ..
وايضاً متأكدين أن السراب يظل سراب .. اذن لما نتمناه ماء ..؟
أخي المشتاق .. استنشقت رائحة الجمال هنا
وعرفت قيمته في حروفك ..
-
18/12/2011 11:10 AM #20
المشتـــــاق
أيقضني مخرجك...
وعدت أتمنى وأحلم من جديد...
مخرج ..
الأمنيـآت التي نرسمها ليلاً على تلك المخدة لا تملك إلا أن تحمّـل رؤوسنا الثقيلة همـاً والتي لا تعدو سوى وزنـاً زائداً نضعه عليها
نعقد اصآبع الأيدي ، ونغمض الأعين ، ونلبس الشفآه سكينة لا مثيل لها
ويصبح عدد أنفآسنـآ كـ عدد امنيـآتنا ، ونبتسم بخبـآلٍ لا مثيل له بالرغم ان المنظر الذي نرآه حزينـاً جداً
ونستمر على هذه الحآلة حتى يغشى النعآس أعيننا المقفلة ويصبح النوم ملاذاً آمناً من تقلبآت أمانينا المتعددة ..!
شكرا كثيرا لقلمك
فلا تعلم كم أرتوي أملا به..
صباحك ورد
-
-
-
أهلاً وسهلاً بكِ اختي
\
أمنياتنا كأصدقائنا تماماَ .. يجب علينا أن نكون مخلصين لهن
وألا نتنكر لهم في حالة عُـسر أو أمام موقفٍ نرى أنفسنا مخطئين فيه
ولذلك كم من امنيـاتٍ رسمناها ذات يوم ٍ ان يهبنا الله اصدقـاء بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..!
\
شكراً لكِ اختي على مرورك
وسلامي لقلبك
-
19/12/2011 08:50 AM #24
تظل الامنيات سعاده مؤقته نتمسك بها عند الحاجه الى الامل
-
-
-
كلـنـا نعي لو أننـا وجدنــا هذا المصبآح لمسنـا من أنـانية الإمتـلآك ما مسنـا
ولصيـرنـا ممشـانا من ذهب وزمرد ،
ولاتخذنــا لأجسـادنــا ما يدنيهـا من رآحة الدنيـا وما ينفيهـا من رآحة الآخرة ..!
ولكن والحمد لله .. لا نجده لكي لا نحمل على أكتـافنـا صرّة أخرى من الذنوب
وليكون واقـع اختيـار الله لنـا أكثر جمـالاً من عنجهية إرادتنـا
\
الشكر لكِ اختي ولتميزك الجميل
وما المكتوب إلا خربشة من خربشاتي المليئة بالخلع والكسر
وسلامي لقلبك
-
27/12/2011 08:43 AM #28
جميل ما كتبت أخي .
قصة جميلة ومليئة بالأمنيات !
أمنياتي لك بالتوفيق .
ودي
-
27/12/2011 11:28 AM #29
لربما أن دنيانا تُلهينا كثيراً ..
ولكن صدقني يا أخي ..
تأتينا سويعات نكون فيها أقرب ما نكون من الله ..
أذكر أني يوماً حلمت بأني أطوف حول الكعبة ولم يكن أمامي سوى دعوة واحدة ولا وقت لدي للتفكير ..
ووجدتني وبدون أن أشعر أردد " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " رددتها ثلاثا واستيقظت ..
شعرت حينها بالسعادة تغمر روحي ورددت كثيرا من يومها : الحمدلله الذي أنطقني بأجمل الدعاء
..
ولكن ..
" ولا تنسَ نصيبكَ من الدنيا " ، فنحن لسنا ملائكة تمشي على الأرض ، وما خلقنا إلا لنعمرها ، والجميل أننا لا نحيا إلا بالعاطفة الصادقة التي لا تخلو من الأنانية المحمودة أحيانا ..
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة والنجاة من النار
-
أيها المشتاق .. عزيزي
لا زلنا نقتاتُ من تلكَ ألأحلامِ حتى نستطيع أن نرى المستقبل بعين أمل
وسنبقى نفعل ..
أسعدني بحق أن أقف على الجمال المسكوب بالأعلى
وودٌ ووردٌ سماوي









رد باقتباس
