- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 222
-
حوار من اجل قراءة جديدة للعلمانية .... رد على مقال عبدالله العليان الاخير
إن العلمانية تعتبر ظاهرة فكرية تتضمن رؤية إلى المسائل المختلفة من خلال رؤية إنسانية ودنيوية منفصلة عن الرؤية الدينية لها ولا تعتبر العلمانية دينا مستقلا مقابل الأديان الاخرى وإنما تقوم على احترام جميع الأديان والإتجاهات الفكرية الأخرى من منطلق الحياد إزاءها. لذلك فإن ما تروجه بعض الكتب المعاصرة وخاصة التي تنطلق من رؤى وأهداف أيديولوجية بأن العلمانية تعادي الأديان وتعمل على نشر الإلحاد والإباحية في المجتمع إنما هي قراءات خاطئة لهذه الظاهرة الفكرية. وللأسف الشديد فإن ما ساعد على ترويج هذه الأفكار التي لا تقوم على أساس منهجي هو افتقار العالم العربي إلى الدراسات المنهجية والأبستمولوجيه عن العلمانية والتي تغلب عليها القراءة الأيديولوجية مثل كتاب العلمانية” للدكتور سفر الحوالي وكتاب مذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب وغيرها، ولذلك فإن الحوار عن العلمانية هو خطوة نحو قراءة صحيحة لهذه الظاهرة الفكرية بعيدا عن القراءات الأيديولوجية.
ومن هذا المنطلق أشير إلى المقال الذي كتبه الكاتب عبدالله بن علي العليان في العدد رقم 323 من ملحق شرفات الصادر بتاريخ 9 أغسطس 2011 تحت عنوان العلمانية جاءت لحسم الصراع بين الكنيسة والسلطة المدنية في الغرب تعقيبا على مقال سابق لي في نفس الملحق.
أستغرب الكاتب في بداية مقاله من تسميتي العلمانية بالحركة الإصلاحية وقال بأني تجاهلت حركة الإصلاح الديني التي بدأت في القرن السادس عشر في الغرب على يد مارتن لوثر الألماني في عام 1520م، وتبعه في ذلك المسار جان كالفن” السويسري 1536م ، وكانت هذه الحركة واضحة التوجه الإصلاحي لتجاوزات الكنيسة وتعسفها الفكري واستبدادها السياسي والاجتماعي ووقوفها ضد الإبداع والانطلاق العلمي والتقني المناقضة حسب زعمهم ـ لتفسيرات الكنيسة الدينية.
ولذلك فان حركة الإصلاح الديني هي التي انطلقت لتحرير العقل الأوروبي من تكبيلات الكنيسة الكاثوليكية وتدخلاتها في السياسة والعلم والإبداع ومحاربة المبدعين والعلماء”
لم أتجاهل حركة الإصلاح الديني في مقالي السابق عن العلمانية حيث وصفتها بالحدث المهم في أوروبا ولكن حركة الإصلاح الديني في الوقت التي استطاعت فيه تحرير اللاهوت الديني من السلطة البابوية التي احتكرت ولقرون متطاولة شرح وتفسير النصوص اللاهوتية إضافة إلى تأويلاتها المعارضة لأصول المسيحية وابتداعها أصولا أخرى مثل صكوك الغفران ومحاكم التفتيش وغيرها إلا إنها لم تستطع تحرير العقل الأوروبي من اشكال الأسطرة المختلفة وإنما ساهمت أيضا في زيادة الانشقاق الطائفي هناك ولولا حركة التنوير الأوروبي لطالت الحرب الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت جميع دول أوروبا وأكلت الأخضر واليابس في بلدان هذه القارة بأكملها، إضافة إلى أن حركة الإصلاح الديني كانت تنطلق من مرجعية دينية بمفاهيمها اللاهوتية المعقدة، وكانت تهدف إلى تنقية الديانة المسيحية من الاصول الوثنية. ولم تحاول الحفر في البنية العميقة لهذه الديانة من أجل تحريرها من جميع أشكال الخرافة والأسطرة كما حدث ذلك في فكر التنوير على يد الفيلسوف الكبير سبينوزا في كتابه مقالة في اللاهوت والسياسة . إضافة إلى كتابات كانط في نقد العقل المحض” وكتابات الفلاسفة الآخرين مثل هيجل وديكارت وديدرو وسان سيمون وفولتير وغيرهم بحيث نستطيع أن نقول بأن بداية عصر النهضة لأوروبا ونهوضها الفكري والعلمي ابتدأت منذ عصر التنوير وبواسطة فلاسفة التنوير وليس بفضل الإصلاح الديني البروتستاني.
أود الإشارة هنا ايضا أن جان كالفن ( 1509 – 1564 )هو فرنسي وليس سويسريا كما ذكر الكاتب ولكن استقر به المقام أخيرا في جنيف بسويسرا والكالفينية هي مذهب ذو نزعة أوغسطينية ومن ثم فهي اشد صرامة وتصلبا من اللوثرية التبشيرية وتتغلغل فيها بقوة المثل العليا التطهيرية ( البيوريتانية )كما تذهب إلى أن الخلاص مسألة مقدرة مقدما ولقد كانت تلك إحدى السمات الأقل جاذبية للاهوت المسيحي ... ( أنظر حكمة الغرب لراسل ج 2 ص 43 )
وقد كان كالفن متعصبا لمذهبه ولم يعرف عنه التسامح الديني بحق الطوائف الاخرى حتى انه أمر بإخراج غير المنتمين لمذهبه من جنيف.
وأود ان أوضح للقارئ الكريم أيضا هنا بأن استخدامي لعبارة الحركة الإصلاحية” على العلمانية جاءت ردا على الكاتب العليان نفسه الذي وصف العلمانية في مقاله السابق بأنها لم تكن حركة إصلاحية وإنما كانت انتهازية ولكن لم يوضح لنا الكاتب أسباب وصفه العلمانية بهذه الصفة أو الشواهد التي أستند إليها في ذلك.
نفى الكاتب في مقاله الدوافع المذهبية للحروب الصفوية / العثمانية وقال بأنها كانت حرب من أجل المغانم والمكاسب ولم أذكر في مقالي بأن سبب الحروب الصفوية العثمانية كانت لأسباب مذهبية ولكن لا شك أن السلاح الطائفي كان متواجدا فيها وبقوة أيضا في مواجهة الآخر وعندما أراد السلطان العثماني سليم الأول غزو إيران استنجد بالمفتي العثماني نوح الحنفي الذي لم يتوانى في سبيل إرضاء سيده بإصدار فتوى طويلة في كفر الصفويين وشركهم ووجوب قتلهم جاء في مقدمتها : أعلم أسعدك الله ان هؤلاء الكفرة والبغاة الفجرة قد جمعوا بين أصناف الكفر والبغي والعناد وأنواع الفسق والزندقة والإلحاد ومن توقف في كفرهم والحادهم ووجوب قتالهم وجواز قتلهم فهو كافر مثلهم ... إضافة إلى فتاوى أخرى لعلماء آخرين مثل ابن عابدين وأبو السعود أفندي العمادي وآخرين ( أنظر تنقيح الفتاوى الحامدية لأبن عابدين ص 94 – 96) وفي الطرف المقابل كانت مؤلفات وفتاوى شيخ الإسلام في الدولة الصفوية محمد باقر المجلسي سلاحا لدى حكام هذه الدولة لمحاربة العثمانيين والحيلولة دون انضمام بلاد فارس إلى الدولة العثمانية وخاصة الاجزاء الثلاثة الاخيرة من موسوعته الكبيرة بحار الأنوار” وغيرها وأما إشارة الكاتب العليان إلى كتاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي” للدكتور علي شريعتي فلم أفهم الغرض منه سوى الإشارة إلى الاختلاف بين التشيع الصفوي وما أسماه بالتشيع الأصيل ولا أدري ما علاقة ذلك بالموضوع؟
يتبع
-
مادة إعلانية
-
ربما يتفق معي الأستاذ العليان أن مبدأ الخلاف في الإسلام سياسي وليس دينيا وهو الخلاف على مبدأ الخلافة أو الإمامة وهذا الخلاف السياسي لم ينطلق من أصل ديني وإنما من اجتهادات بشرية تخضع لقانون الخطأ والصواب ومع ذلك فقد تحول هذا الخلاف السياسي مع السنوات التي تلت عهد الصحابة إلى جزء من العقيدة عند مدارس إسلامية كثيرة حتى أصبح الإيمان بمبدأ الخلافة أو الإمامة جزء من العقيدة وإنكارها هدم للدين بأكمله. ويتضح ذلك جليا لمن رجع إلى كتب العقيدة الرسمية عند المدارس الإسلامية المختلفة مما جعل من المسارين الإسلام الإلهي والإسلام التاريخي إسلاما واحدا فقط برؤى مذهبية مختلفة و يمزج بين النص والتاريخ في قراءة واحدة لم يعرفها المسلمون في العهد الاول الإسلام أو المرحلة التأسيسية لهذا الدين وهذا المزج بين الإسلام الإلهي والإسلام التاريخي هو الذي جر كل هذه الويلات على الإسلام والمسلمين منذ ان انحرف مسار الخلافة في الإسلام إلى ملك عضوض في عهد الدولة الاموية، وما تلا ذلك من أحداث أخطرها وأهمها الانقلاب المتوكلي الشهير على المعتزلة والإعلان القادري الذي اعتمد قراءة رسمية واحدة في الإسلام.
يقوم الخطاب الديني على ثنائية الإيمان / الكفر الهدى / الضلال السنة / البدعة وطبقا لذلك فأنه يحصر الحقيقة في اتجاه واحد فقط وقراءة واحدة نستطيع أن نطلق عليها بالقراءة الرسمية وينفي المشروعية الدينية عن الآخر. ولذلك فانه لا يوجد دين في العالم يعطي الشرعية لدين آخر وكذلك الحال في المدارس الدينية المختلفة وطبقا لهذه الثنائية الدوغمائية فإن الدول التي قامت على اساس ديني قامت بمحاربة كل القراءات الاخرى ومحاولة تذويبها داخل قراءتها الرسمية وهناك شواهد عديدة على ذلك في التاريخ الإسلامي ربما نتطرق إلى بعضها في مناسبة اخرى وأما العلمانية فهي فضاء تعددي تؤمن التعددية الدينية والفكرية والسياسية. ولذلك فأن العالم المتمدن قد تجاوز مرحلة الدولة الدينية التي تقوم على دين معين أو مذهب محدد منذ أن ساد فكر التنوير في أوروبا وقضى على السلطة البابوية إلى دولة المجتمع المدني والمؤسسات المدنية التي تحتضن في داخلها جميع الأديان والطوائف والقبائل والأفكار تحت مظلة الوطن والولاء للوطن فقط.
بعد هذا العرض في نقد العلمانية يتوصل الأستاذ العليان في خاتمة مقاله بأنه لا حاجة لنا للعلمانية والتي هي نتاج صراع كبير بين المدني والديني في الغرب والإسلام لم يعرف هذه الإشكاليات ولا توجد في هذا الدين طبقة تمنح وتحجب صكوك الغفران ولا يوجد احتكار للدين أو تفسيره، ولا، ولم يظهر تيار معاد للعلم والعلماء. ولذلك فإن استنبات العلمانية في واقعنا الغربي الإسلامي سوف يجعلنا نستدعي المشكلات التي حدثت في الغرب”.
نوافق الكاتب هنا أن الإسلام هذا الدين الإلهي العظيم لم يعرف معاداة العلم والعلماء كما ان المسيحية تلك الديانة السماوية لم تعرف ذلك أيضا ولكن الإشكالية كما يعرف الكاتب ليست في الدين وإنما في كثير من القراءات الخاطئة التي حرفت مسار التسامح والاعتدال في الدين إلى مسارات مناقضة لها لم يأتي بها نص مبين أو تفسير متين وإنما اجتهادات ورؤى بشرية حبست الدين داخل سياج دوغمائي مغلق – حسب تعبير أركون – وقامت بمحاربة كل القراءات الكلامية والفقهية الأخرى بل وتصفية رموزها الفكرية أيضا كما حدث في قتل الجعد بن درهم بطريقة وحشية من قبل والي العراق خالد القسري ومباركة رجال الدين لها حتى قال ابن خلدون في كتابه سير أعلام النبلاء بأنها من حسنات خالد القسري وقال ابن القيم (691 – 751) في نونيته شكرا لخالد القسري:
شكر الضحية كل صاحب سنة *** لله درك من اخي قربان
إضافة إلى قتل الجهم بن صفوان سنة 128 بسبب مخالفته الفقهاء في بعض الآراء الكلامية وقتل غيلان الدمشقي سنة 125 من قبل الخليفة الاموي هشام بن عبدالملك ويستمر مسلسل تصفية الرموز الفكرية بقتل الحسين بن منصور الحلاج الذي أتهم بالتجديف في الدين وهو الحكم الذي شكك فيه كثير من فقهاء المسلمين وصلبه سنة 309 وقتل فيلسوف الإشراق السهروري القتيل الذي تم تصفيته بسبب اختلاف بعض رجال الدين معه سنة 665 وآخرون دفعوا حياتهم ثمنا نتيجة بعض الآراء التي خالفوا فيها بعض الفقهاء، والقراءة الرسمية للدين حتى وصل الأمر إلى إعلان الخليفة القادر بالله العباسي إلى اعتبار قراءة أهل الحديث القراءة الرسمية الشرعية للإسلام ومحاربة كل القراءات الأخرى وخاصة المعتزلة والأحناف وأهل التصوف والفلسفة، وغيرهم. وهو الإعلان الذي لا يزال عليه العمل الآن عند كثير من رجال الدين والمؤسسات الدينية الرسمية في بعض الدول العربية إضافة إلى اضطهاد الفكر الفلسفي وما نكبة ابن رشد إلا مثال على ذلك وفي المرحلة المعاصرة تكفير طه حسين بعد تأليفه كتاب في الشعر الجاهلي” واغتيال شهداء الفكر حسين مروة والدكتور فرج فودة والشيخ محمود محمد طه ومحاولة اغتيال الروائي العالمي المرحوم نجيب محفوظ وغيرهم.
ولذلك فإن استدعاء العلمانية في واقعنا الغربي الإسلامي سوف لا يجعلنا نستدعي المشكلات التي حدثت في الغرب وإنما لتجاوز كل المشكلات التي حدثت في التاريخ الإسلامي والغرب.
بقيت نقطة طرحها الكاتب الكريم في مقاله وهو تعليقه على وصفي العقلانية بأنها إنتاج إسلامي أصيل وليس أوروبيا وتساءل الكاتب قائلا: إذا كانت العقلانية إنتاجا إسلاميا، فلماذا القفز إلى العقلانية الأوروبية التي خضعت إلى الفلسفات الغربية وصراعاتها واشكالياتها المتصلة بالثقافة والفكر الغربيين ؟ العقلانية الإسلامية التي كنت أقصدها في مقالي كان تقديم العقل على النص في حال التعارض بينهما كما كان منهج المعتزلة والفلاسفة الإسلاميين، ولم أكن أقصد العقلانية الأوربية التي تعني الاعتماد على المنهج العقلي فقط في عملية الاستدلال دون الاستناد إلى سلطة الوحي وقد برزت هذه النظرية لدى بعض فلاسفة اليونان القدامى، أمثال سقراط ثم أعاد فلاسفة التنوير إحياءها من جديد بواسطة سبينوزا ولايتنز وديكارت وغيرهم، مع العلم بأن النظرية الاعتزالية في تقديم العقل على النقل كانت من أهم أسباب وعوامل محاربتهم وتكفيرهم وإحراق كتبهم وخاصة في عهد الخليفة المتوكل العباسي. ولا تزال هذه النظرية تلاقي الرفض والتنديد والتشنيع من فقهاء المسلمين حتى اليوم. وبذلك فإن دعوة الكاتب العليان ومن قبله المفكر الراحل محمد عابد الجابري إلى إحياء العقلانية الإسلامية بدلا من العلمانية مرفوضة ومدانة حتى من قبل رجال الدين المسلمين أنفسهم.
أما ما نقله الأستاذ العليان عن الدكتور محمد أركون في كتابه الإسلام . الأمس والغد ص 101 و102 أنه قال : إن فورة الحداثة الفكرية والعلمية والتقنية في الغرب انطلاقا من القرن السادس عشر تجد أصولها في الجهد الخلاق للفكر والعلم العربيين من خلال العصر الذهبي بل أن الثورة الإجتماعية ذاتها وبواكير الديمقراطية قد تحققت أو دونت في القرآن وفي سنة النبي ونهج الصحابة فأعتقد أنه خطأ ابستمولوجي كبير قد وقع فيه الكاتب بحيث أنه أخرج تلك العبارة من سياقها المعرفي الذي أراده أركون ولم يذكر للقارىء بأن فقيد الفكر الدكتور محمد اركون قال تلك العبارة ونسبها إلى ولكن في المناخ السياسي للصراع ضد الإمبريالية تصل ردة الفعل المبررة علميا إلى درجات مفرطة ومسرفة في أيديولوجيتها أو في تقريظها الدفاعي ....” ( أنظر الكتاب المذكور ص 100 ) ثم ذكر العبارة المذكورة منسوبة الى ذلك المناخ ورد عليها بعد ذلك قائلا : ونحن نذكر بهذه الأوضاع المتطرفة لكي ندلل على معنى وعلى اتساع المهمات التي تنتظر مؤرخ الفكر ..... بمعنى أن العبارة التي نقلها الكاتب عن أركون لا يعبر عن وجهة نظر أركون وإنما كان يرد عليها فقط كما أخطأ الكاتب أيضا في بداية المقال عندما نسب عبارة أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر إلى بولس والصحيح انه منسوب إلى السيد المسيح عليه السلام كما في أنجيل متى .
http://main.omandaily.om/node/64099
-
16/08/2011 01:20 PM #3
محاور فكري
- تاريخ الانضمام
- 27/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 386
مقال يضاف الى الجهود التنويرية التي ينشدها التنويريون العمانيون
شكرًا لك استاذ صالح
بالرجوع الى مقالك
""أما ما نقله الأستاذ العليان عن الدكتور محمد أركون في كتابه الإسلام . الأمس والغد ص 101 و102 أنه قال : إن فورة الحداثة الفكرية والعلمية والتقنية في الغرب انطلاقا من القرن السادس عشر تجد أصولها في الجهد الخلاق للفكر والعلم العربيين من خلال العصر الذهبي بل أن الثورة الإجتماعية ذاتها وبواكير الديمقراطية قد تحققت أو دونت في القرآن وفي سنة النبي ونهج الصحابة فأعتقد أنه خطأ ابستمولوجي كبير قد وقع فيه الكاتب بحيث أنه أخرج تلك العبارة من سياقها المعرفي الذي أراده أركون ولم يذكر للقارىء بأن فقيد الفكر الدكتور محمد اركون قال تلك العبارة ونسبها إلى ولكن في المناخ السياسي للصراع ضد الإمبريالية تصل ردة الفعل المبررة علميا إلى درجات مفرطة ومسرفة في أيديولوجيتها أو في تقريظها الدفاعي ....” ( أنظر الكتاب المذكور ص 100 ) ثم ذكر العبارة المذكورة منسوبة الى ذلك المناخ ورد عليها بعد ذلك قائلا : ونحن نذكر بهذه الأوضاع المتطرفة لكي ندلل على معنى وعلى اتساع المهمات التي تنتظر مؤرخ الفكر ..... بمعنى أن العبارة التي نقلها الكاتب عن أركون لا يعبر عن وجهة نظر أركون وإنما كان يرد عليها فقط كما أخطأ الكاتب أيضا في بداية المقال عندما نسب عبارة أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر إلى بولس والصحيح انه منسوب إلى السيد المسيح عليه السلام كما في أنجيل متى .""
تستمر هنا رحلة البتر وعدم المنهجية والفظائع الابستيمولوجية،،،،
وانا لااعلم الى متى يتم السكوت عن هذه المخالفات في حق الفكر،،،
الى متى،،،
-
لي عودة لاحقا بإذن الرحمن :::
سؤال (على عجالة) :
صالح ... : المسلمون يؤمنون بأحكام اسلامية كالجلد وقطع يد السارق وغيرها... هل العلمانية مؤثرة على تطبيق المسلمين لهذه الأحكام ؟
-
16/08/2011 01:39 PM #5
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 21/02/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 8,260
أخي الفاضل ، بداية أحيي فيك الثقافة الجميلة التي تتمتع بها
أنتم تدعون إلى العلمانية الغربية وتدّعون أنها حركة إصلاحية ولكن الدلائل والمؤشرات نقضت ما تدّعون فقد بدأت العلمانية تتهاوى في البلدان الغربية بل أنها تهاوت من قبل ، هي لم تدعوا فعليا إلى الانحراف ولكنه تسمح بالانحراف والحريات المطلقة الغير مبنية على قوانين كالقوانين الربانية ، حالة الكنيسة تختلف عن حالة الديانة الإسلامية ولا يمكن التشبيه بين الحالتين فكما تعلم الكنيسة دخل عليها التحريف فكل ما تقوم به في تلك الفترة ليس مبنيا على ديانة وإنما مبنية على أفكار مبتدعة تحارب الرقي والفكر الذي يرفع من شأن الإنسان ، بينما الإسلام أصلا له علمانيته الخاصة التي تتصف بالكمال لأنها ديانة ربانية لم يدخل عليها التحريف بل أنها تدعوا للرقي والتقدم وتدعوا إلى الحريات وتوعّد من يحارب يقمع الحريات ومن يقتل النفس بغير حق ، الوطن العربي أو العالم الإسلامي لا يحتاج إلى العلمانية الغربية لقد انهار الاقتصاد العالمي لأنه مرتبط بالعلمانية الغربية الناقصة التي اتضح زيفها فبدلا من أن تدعوا إلى قراءة الأفكار العلمانية الغربية فالأولى أن تدعوا إلى قراءة الدستور الإسلامي الواضح الناصع البياض فكما تعلم كان للدستور الإسلامي قوته في زمن الدولة الإسلامية في الماضي والغرب يغطون في ظلام دامس ولكن انظر ماذا حدث عندما تخلى المسلمون عن الدستور الإسلامي وأخذوا يلهثون خلف العلمانية الغربية التي لم ولن تتطابق مع الفكر الإسلامي والعادات والتقاليد العربية الأصيلة ، أعتقد أن العلمانية انتهزت الفرصة عندما نشب الصراع بين الكنيسة والسلطة المدنية فتدخلت من أجل إيصال فكرتها على أنها حركة إصلاحية تسمح بالحريات ومن أجل ذلك وجدت التأييد الذي أكسبها القوة هي انتهزت الفرصة تلك وفي أوقات حرجة جدا أصلا هناك في الغرب من يحارب العلمانية ، كيف يمكن أن نقول حركة الإصلاح الديني لتحرير العقل الأوروبي بيد أن الدين خال تماما من الفكر العلماني بكل بساطة فقد لفض الدين أنفاسه بعد أن تم تحريف النصرانية ومن أجل ذلك نشأ الصراح هناك لأنه لم يعد هناك قوانين ربانيين تحكم الناس فتم طرح البدائل بما يسمى اليوم العلمانية لم يحارب الإسلام يوما الإصلاح والعلم والسياسة والإبداع فمعظم المبدعين فيما مضى كان في كنف الدولة الإسلامية ، بشكل عام لم يكن أصلا هناك ديانة في أوروبا تلك الفترة كما قلت فقد تم تحريفها وفقدت الكثير من أساسياتها فما قامت به الكنيسة من قهر ومحاربة للعلم لم يكن موجود في الديانة النصرانية بل تم استحداثها من قبل البشر فأتى آخرون بفكرهم العلماني ليقضوا على أفكار الكنيسة التي تدعي أن ما تأتي به هو مكتوب في الكتاب المقدس وهذا غير صحيح فقد تم تحريف كل شيء فيها ، إذا كل ما حدث في تلك الفترة في أوروبا هو بسبب عدم وجود قوانين ربانية منظمة وواضحة البيان كالدين الإسلامي الذي يتسم بالوضوح ويتسم بالشمول ويضم في طياته كل القوانين المنظمة لحياة الإنسان ، بشكل عام أنتم تتحدثون عن المجتمع الغربي الذي فقد ديانته بعد أن تم تحريفه وبذلك أصبحوا بلا قوانين إلى أن أتت العلمانية محل الديانة المسيحية ولكن الوضع في العالم الإسلامي يختلف فالإسلام لم يمسه التحريف ، وقد تم تجربة قوانينه سابقا فكانت للدولة الإسلامية هيبتها قبل أن تولد الأفكار العلمانية الحالية ، انظر كيف كانت الأندلس في ظل الدولة الإسلامية وقبل الأفكار العلمانية فقد خرجت من الأندلس أصناف العلوم.
الذي أوافقك فيه وجود الدوافع المذهبية في الحروب الصفوية/العثمانية ولكنها لا تخلوا من الطمع والجشع ومن المكاسب المادية فالكثير من المقاتلين ينظرون إلى الماديات أكثر مما ينظرون إلى المعنويات فكلنا نعلم ما وقع في غزوة أحد عندما نزل الرماة المسلمون من على التلة من أجل جمع الغنائم إذا النظرة المادية هي طبع في الانسان كونه يحب المتاع وهذا ما ذكره الله تعالى في كتابه أحيانا المادة تغلب على الأفكار والمعنويات .
-
-
شكرا لك عزيزي عماني مسقطي وأرى ان هذه الآراء التي ذكرتها لم يأتي بها نص مبين من الوحي وهناك قراءات مختلفة حتى في داخل المدارس الدينية نفسها حولها وخاصة حد الرجم وبالتالي ارى أن القراءة العلمانية بأتجاهها ربما لا تدخل في سياق مخالفة القرآن الكريم أو مخالفة ما يطلق عليه بمخالفة الضروريات الدينية
-
16/08/2011 02:06 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 31/01/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,737
- مشاركات المدونة
- 12
-
16/08/2011 02:28 PM #9
-
16/08/2011 05:05 PM #10
مقال جميل من الكاتب صالح البلوشي
....
هل نقرأ في العدد القادم من شرفات ردا آخر للكاتب عبدالله العليان على هذا المقال ؟
-
-
العلمانية تحترم الاديان هذا الشيء بعيد عن الواقعية ..إن العلمانية تعتبر ظاهرة فكرية تتضمن رؤية إلى المسائل المختلفة من خلال رؤية إنسانية ودنيوية منفصلة عن الرؤية الدينية لها ولا تعتبر العلمانية دينا مستقلا مقابل الأديان الاخرى وإنما تقوم على احترام جميع الأديان والإتجاهات الفكرية الأخرى من منطلق الحياد إزاءها.
مقالك عن القميني ودفاعك المستميت عنه من خلال موضوعك السابق لا يعبر عن احترام تقوم عليه العلمانية قط ..
لآ ادري ما هي الازمة التي تعاني منها في ذلك هنا تذكر شيء انت تناقضه في موضع آخر ؟؟؟
-
-
-
أخي صالح ..العلمانية تعادي الأديان وتعمل على نشر الإلحاد والإباحية في المجتمع إنما هي قراءات خاطئة لهذه الظاهرة الفكرية. وللأسف الشديد فإن ما ساعد على ترويج هذه الأفكار التي لا تقوم على أساس منهجي هو افتقار العالم العربي إلى الدراسات المنهجية والأبستمولوجيه عن العلمانية والتي تغلب عليها القراءة الأيديولوجية مثل كتاب العلمانية” للدكتور سفر الحوالي وكتاب مذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب وغيرها، ولذلك فإن الحوار عن العلمانية هو خطوة نحو قراءة صحيحة لهذه الظاهرة الفكرية بعيدا عن القراءات الأيديولوجية.
العلمانية ظاهرة فكرية تحريرية ايدولوجية تتبع منهجية التعايش المجتمعي بين الافراد..
هنا انت تحاول تجميلها لا ادري السبب وراء ذلك ..
هل القراءة حول ما تقوم به العلمانية من حركة تحريرية من قيود الاديان لا تجعلها تدعو الى الاباحية فالدين هنا يمنع الانسان من التحرر الجنسي ويجعله في أطار التشريع الرباني في الاخلاقيات الزوجية وفي الاطار هذا ..
ولكن العلمانية تفصل الدين هنا ..
كيف تبرهن انت على أنها لا اباحية أنتظر دليلك على أنها لا أباحية بالقصد الواضح لهذا المعنى ..
-
بالنسبة لبوليس ومقوله ما لله لله ومال قيصر لقيصر ..
أرجوا النظر الى كتاب بر نابا..
http://www.ebnmaryam.com/vb/t22896.htmlحقائق عن كتاب بر نابا :
1 -كاتبة لم يدعي انه كتب بالوحي الإلهي كما يدعى كل من كتبوا كتب النصاري وخاصة بولس الذى حول النصرانية الي المسيحية .
2 -إعترف كاتب ( بر نابا ) أنه ينسي بعض الكلمات وبعض الأحداث ( فصل 217 ) أي أنه يكتب سيرة المسيح وقصة حياته وأعماله وتعاليمه وليس ( إنجيلا منزلا ) .
4- كما أن الكاتب كتب هذا الكتاب بعد عدة سنوات من إصعاد المسيح عليه السلام حيث قال أنه كتبه بعد ضلال بولس والذي دخل النصرانية بعد الإصعاد بعدة سنوات ثم ظل تلميذا لبرنابا عدة سنوات ثم ضل وعبد المسيح .
5- كما أن الكاتب ( بر نابا ) عاشر بولس الضال وكل النصاري يعلمون أن ( المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة ) فتأثر بر نابا بتعاليم بولس وظهر ذلك في بعض كلام بر نابا في بعض أجزاء من هذا الكتاب .
-
-
فلاسفة التنوير كامثال إيمانويل كانت وغيره ..لم أتجاهل حركة الإصلاح الديني في مقالي السابق عن العلمانية حيث وصفتها بالحدث المهم في أوروبا ولكن حركة الإصلاح الديني في الوقت التي استطاعت فيه تحرير اللاهوت الديني من السلطة البابوية التي احتكرت ولقرون متطاولة شرح وتفسير النصوص اللاهوتية إضافة إلى تأويلاتها المعارضة لأصول المسيحية وابتداعها أصولا أخرى مثل صكوك الغفران ومحاكم التفتيش وغيرها إلا إنها لم تستطع تحرير العقل الأوروبي من اشكال الأسطرة المختلفة وإنما ساهمت أيضا في زيادة الانشقاق الطائفي هناك ولولا حركة التنوير الأوروبي لطالت الحرب الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت جميع دول أوروبا وأكلت الأخضر واليابس في بلدان هذه القارة بأكملها، إضافة إلى أن حركة الإصلاح الديني كانت تنطلق من مرجعية دينية بمفاهيمها اللاهوتية المعقدة، وكانت تهدف إلى تنقية الديانة المسيحية من الاصول الوثنية. ولم تحاول الحفر في البنية العميقة لهذه الديانة من أجل تحريرها من جميع أشكال الخرافة والأسطرة كما حدث ذلك في فكر التنوير على يد الفيلسوف الكبير سبينوزا في كتابه مقالة في اللاهوت والسياسة . إضافة إلى كتابات كانط في نقد العقل المحض” وكتابات الفلاسفة الآخرين مثل هيجل وديكارت وديدرو وسان سيمون وفولتير وغيرهم بحيث نستطيع أن نقول بأن بداية عصر النهضة لأوروبا ونهوضها الفكري والعلمي ابتدأت منذ عصر التنوير وبواسطة فلاسفة التنوير وليس بفضل الإصلاح الديني البروتستاني.
النهوض الفكري قد اوجد مغالطات عدة قد انحرفت عن الحقيقة المنطقية لا يمكن البت بهذه المغالطات في المدافعه عن فكرة معينة ..
كان الحلم الذي يراود هؤلاء الفلاسفة وكانط منهم في ان يؤدي إنتشار العلم الى الاقرار بسلام دائم وذلك على اساس ان المعقولية التي يشيعها العلم لا بد أن تؤدي بالانسان الى نبذ الحرب من حيث هي وسيلة لفض النزاعات . والاحتكام الى العقل القادر على ايجاد وسيلة سلمية لحل كل خلاف هذا ما ذكر المفكر العلماني فؤاد زكريا في كتابة التفكير العلمي ص 194 ..
بحيث وصفهم بانهم متفائلين الى حد السذاجة ..
لا أدري اي معقولية هذه التي يشيعها العلم والتنوير ونحن نرى التطور الحاصل للسباق التسلح وقد وصل من الاسلحة النووية الى الاسلحة الهيدروجينية والكيماوية ولربما تجلب المعقولية هذه ونقد العقل المحض الى اسلحة تفوق ذلك وتجلب التنوير الدائم للبشرية في غياهب المنايا
-
16/08/2011 10:59 PM #19
-
من المنهجية العلمية لا يمكن التكهن بقول أحد بشيء بخلاف قول الاخر ..
احيلك الى الحديث الدارج من خلال نفس الرابط أعلاه ..
كتاب (اعمال الرسل ) ويعنون بالرسل ( التلاميذ اللذين ارسلهم المسيح)وجاء في هذا الكتاب :
. (أعمال 4 ) " ويوسف الذى دعى من الرسل – برنابا – الذى معناه ( ابن الواعظ ) وهو لاوى ( أى رجل دين يهودى ) قبرصي الجنسية اذ كان عنده حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل " أى تبرع بكل ماله للفقراء .
2. (أعمال 11 ) بعد أن ترك بولس اليهودية وانضم الى النصارى خاف منه تلاميذ المسيح فجاء برنابا وأ قنع التلاميذ أن يقبلوه فوافقوا لأنهم يثقون فى صدق برنابا .
3. ( أعمال 11 ) التلاميذ رأوا أن ( برنابا رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان ) والروح القدس هو الجزء الثالث من الثالوث الذى يعبده النصارى، فقام التلاميذ بارسال من أورشليم الى أنطاكية ( فى آسيا الصغرى ) حيث كلمهم عن المسيح فآمن جمع غفير .
4. ثم ذهب برنابا الى طرسوس فى آسيا الصغرى ليبحث عن بولس حيث كان يختبىء خوفا من اليهود وجاء به الى أنطاكية وهناك اخترع بولس لقب ( المسيحيين ) بدلا من ( النصارى ) أو ( المؤمنين) برسالة المسيح .
5. (أعمال 11 ) برنابا – وبولس قاما بجمع معونات من أنطاكية للتلاميذ فى أورشليم .
6. (أعمال 12 ) التلاميذ اعتبروا برنابا ( نبيا ومعلما كبيرا ).
7. (أعمال 13 ) ( الروح القدس ) يأمر التلاميذ بارسال ( برنابا وبولس) للتبشير فى قبرص فسافرا ومعهما (مرقص) خادما ، ومرقص هو كاتب الانجيل المعروف .
8ومازال بعض هذه الكتب المرفوضة موجودا مثل ( انجيل المصريين ) و ( إنجيل العبرانيين ) و ( إنجيل توما ) و ( إنجيل برثلماوس ) و ( إنجيل متياس ) و ( إنجيل تلاميذ المسيح ) وفيها الكثير من الأخطاء التاريخية والجغرافية والعقائدية، وما يتعارض مع ما ذكره أنبياء العهد القديم ورسل العهد الجديد . - وهذان الدليلان يؤكدان وجود هذا الإنجيل من قبل ظهور الإسلام بأكثر من قرنين من الزمان، وهذا ينفى أن أصله كاتب مسلم .
- وكيف يرفضون أكثر من 96 إنجيلا لأجل خطأ تأريخي أو جغرافي ؟؟ - و أضيف أن كتاب برنابا صحيح – الا من بعض التغييرات المفتعلة و التي لا ذنب للكاتب فيها بالأدلة الآتية :
1 -هذا الكتاب يحتوى على كل ما ذكرته الأناجيل الأربعة- مجتمعة – عن المسيح ، ماعدا تأليه المسيح فقط . وأسلوبه أوضح من الأناجيل ، وكتب الأحداث والتعاليم بالتفصيل أكثر منها بكثير.
2- ذكر حقائق عن المسيح عليه السلام أخطأت فيها الأناجيل الأربعة ثم جاء علماء المسيحية ليؤكدوا صحة ما جاء فى برنابا وخطأ الأناجيل الأربعة ومنها :
أ- قال برنابا أن المسيح أرسل (72) تلميذا- فى (فصل 97) بينما قال ( إنجيل لوقا ) انهم كانو (70) فقط وذلك في الطبعة القديمة الصادرة بإسم ( الكتاب المقدس ) , وجاءت الطبعة الحديثة بإسم ( كتاب الحياة ) سنة 1982 لتؤكد كلام برنابا وتنفي كلام لوقا
. ب- قال برنابا ان ( سالوما ) هي شقيقة ( مريم ) أم المسيح (فصل 209) بينما قالت الأناجيل أنها قريبتها ,وذكر المترجم النصراني ان علماء النصاري أكدوا صدق برنابا .
ج-ذكر برنابا – استشهاد المسيح بروايات جانت في كتب يهودية حذفها النصاري من كتابهم المقدس عندهم من القرن الرابع بزعم عدم صحتها ( فصل 50 ، 167 ) , وفي سنة 1972 اعترف علماء النصاري بصحة هذه الكتب وأضافوها لكتابهم تحت إسم ( الإسفار القانونية ).
د-قصة الزانية الموجودة في انجيل يوحنا ذكرها برنابا بصورة مختلفة تماما ( فصل 201) و أكد المؤرخون صدق ما قاله برنابا بالحرف وتم تصويرها في فيلم حياة المسيح كما ذكرها برنابا وليس كما ذكرها يوحنا .
3 -كما شرح برنابا كلاما ذكرته الأناجيل الأربعة بطريقة غير مفهومة مثل:
أ- ان اليهود هتفوا امام المسيح قائلين ( أوصنا لابن داوود ) وترجموها فيما بينهم بمعني (خلصنا ) فلا يستقيم المعني
( خلصنا لإبن داوود ) ؟؟؟ أما برنابا فقال أنهم قالوا (فصل 200) ( مرحبا بابن داود) .
ب- قالت الأناجيل أن المسيح قال " من قال لأبيه قربان فلا يلتزم" ؟؟؟
بينما قالها برنابا ( فصل 32) " اذا طلب الآباء من أبنائهم نقودا يقول الأبناء: لا إن هذه النقود نذر لله ولا يعطون لآبائهم)
. أيهما أوضح ؟؟
وإليك إختلافات الاناجيل الاربعة في هذه القصة : قال انجيل متى: حدث قبل عيد الفصح بيومين فى مدينة بيت عنيا عند سمعان الأبرص أن امرأة سكبت الطيب (العطر) على رأس المسيح فاغتاظ تلاميذ المسيح منها لأن العطر كان غالى الثمن.
وقال انجيل مرقص: نفس القصة وقال ان قوما من الجالسين مع المسيح اغتاظوا من المرأة.
وانجيل لوقا : قال ان الحادثة وقعت قبل عيد الفصح بزمن طويل فى مدينة (كفرنا حوم) عند (فريسى) أى معلم دين كبير فجاءت امرأة خاطئة فسكبت الطيب على قدمى المسيح فاغتاظ الفريسى وقال " لو كان هذا نبيا لعلم أنها خاطئة " أى يرفض أن تلمسه هكذا .
وانجيل يوحنا: قال انها مريم اخت لعازر التى دهنت الرب بالطيب ومسحت رجليه بشعر رأسها؟؟ يعنى حدث هذا فى بيت لعازر وأن يهوذا تلميذ المسيح اغتاظ لأجل ثمن الطيب الباهظ لأنه كان سارقا يسرق ما يتبرع به الناس للفقراء.
واختار الصحيحة الموجودة فى برنابا فقال: كل علماء النصارى فى الجمع بين هذه الروايات وتضاربت التفاسير،
بينما القصة الصحيحة موجودة فى برنابا فقال:" ان هذه المرأة المومسة هى(مريم المجدلية) وهى أخت لعازر وأن الحادثة تكررت مرتين فى بيت ( سمعان) الذى كان أبرصا ثم شفاه المسيح
فى المرة الأولى جاءت تائبة تبكى عن زناها- فقال لها المسيح " الرب الهنا يغفر لكى فلا تخطىء بعد ذلك"
وفى المرة الثانية سكبت الطيب على رأس المسيح وملابسه فاعترض يهوذا الذى كان عنده صندوق جمع التبرعات للفقراء لأنه كان يسرق من الصندوق.
5- ذكر برنابا ‘أن المسيح كان يغتسل قبل الصلاة بحسب أمر الله فى توراة موسى وكان يصلى باستمرار فى أوقات ثابتة ( الفجر- الظهر – العشاء) ويصوم فى أوقات محددة ، كما ذكر أن التلاميذ كانوا دائما يصلون مع المسيح بانتظام ويصومون ويبكون متأثرين بتعاليم المسيح،
وكذلك مريم أم المسيح كانت دائما تصلى لله وتبكى ( فصل 209) . وكانت دائما تتابع أخبار المسيح اذا سافر بعيدا عنها، كما ذكر بالتفصيل صلوات المسيح لله . أما الأناجيل الأربعة فلم تذكر أى شىء من هذا بل ذكرت عكس ذلك مثل: أن التلاميذ يخافون من المسيح ( مرقص 9: 32) وأنهم لا يصلون ولا يصومون (مرقص 16:12 ) لدرجة أن اليهود انتقدوهم بسبب ذلك فقام المسيح بالدفاع عن تلاميذه وشتم من ينتقدهم (مرقص19:2 ) .
6- ذكر برنابا تعاليما هامة للمسيح لم يذكرها أى انجيل من الأربعة ومنها: - نجاسة الخنازير ( فصل 32) - نجاسة عبادة الأصنام وتحريمها (فصل 33) - فضل شريعة الختان (فصل 22) - ما هو الكبرياء ( فصل 29) - تعليم جميل عن الصلاة وسنة الصلاة (36،84) - أنواع عبادة الأصنام فى العصر الحديث ( فصل 33) - من هو المرائى ( فصل 45) - حق الطريق والعدل ( فصل 49) القضاء العادل (فصل 50) - ابتلاءات الله للناس والأنبياء خاصة ( 99) - الصدقة ( 125) - الجحيم ودرجاته ( 135) - الجنة ودرجاتها ( 71) - موعظة الموت والدفن (196-198) وغيرها الكثير...
هل يتخيل قارىء أن هذه الأناجيل الأربعة التى لم تذكر كلمة واحدة عن كل هذه الموضوعات الهامة وغيرها هى الصحيحة الصادقة وأن برنابا الذى ذكر كل هذه المواضيع وأكثر بالتفصيل هو الكاذب وأنه اخترعه شخص مسلم ؟؟!!
ومع ذلك فان المسيحيين يصدقون الأربعة ويكذبون برنابا مع (95) انجيلا آخر بدون أن يقرأوا منهم ورقة واحدة؟؟!!
تماما كما كذبوا بالقرآن الكريم بدون أن يقرؤه ويسألوا عن معانيه. وهناك أدلة أخرى كثيرة جدا وتوجد دراسة مقارنة كاملة بين برنابا والأربعة مع القرآن الكريم والإسلام فى أكثر من مائة صفحة-(مع الرأفة) – كلها تؤكد صحة وصدق برنابا وكذب وزيف الأربعة
اين وجد انجيل برنابااااا :
عثر عليه راهب بالصدفة في مكتبة بابا الفاتيكان – كان باللغة الإيطالية ، ثم قام رئيس كهنة ( مطران ) إنجليزي بترجمته الي الإنجليزية ومن هذه الترجمة الإنجليزية ترجمها ( خليل سعادة ) الي اللغة العربية ، و أري انه من المستحيل أن يقوم نصرانيان بترجمة مثل هذا الكتاب المناهض لعقيدتهما بدون التلاعب فيه ، كما أنهم اعتادوا علي تغيير كلام كتبهم في كل عصر . ومن أدلة تلاعب المترجم النصراني في ترجمة هذا الكتاب ( وهم أكثر من 50 دليل ) : 1- انه ذكر في الهوامش انه ترجم من الأصل الإيطالي والأصل الأسباني لهذا الإنجيل بينما هو قام بالترجمة من النسخة الإنجليزية ، بينما الأصل الأسباني مطموس وناقص باعتراف المترجم في المقدمة – بل وقال انه لا وجود له وكذلك الأصل الإيطالي لا وجود له بعد أن أخذه الراهب الذي أسلم بعد أن قرأه ( كما ذكر المترجم في المقدمة أيضا ) .
إعتراف المترجم في الهوامش – مرارا عديدة – أنه غير كلام النسخة الأصلية عند الترجمة – بحجة عدم وضوح الأصل
2- وفي هامش فصل 199 كتب المترجم ( وجرينا علي ذلك في هذه الترجمة ) أي أنه فعل ذلك كثيرا وغير كل ما لا يعجبه .... ( هذه عدم أمانة ) .
3- ترجم كلمات كثيرة بأسلوب غريب لتشويه معاني الكتاب . مثل : بدلا من القسم ( بالله الحي ) كما جاء في التوراة يكتب
3- ( لعمر الله ) وكتب ( غناء الله ) بدلا من ( غني الله ) ...و غير ذلك الكثير . ويعترض النصاري علي ذلك الكتاب زاعمين أن مؤلفه مسلم . لعدة أسباب منها :
1- لأنه أكد مرارا و تكرارا علي أن المسيح عبد الله ورسوله و أنه قال أنه يخشي الله ويخضع لدينونة الله يوم القيامة .
2- لأنه كتب شهادة المسيح للنبي محمد صلي الله عليه وسلم وللإسلام والمسلمين .
3- لأنه قال أن بولس مؤسس المسيحية ضال ومضل ، بينما المسيحيين يحترمون كلام بولس أكثر من كلام المسيح عليه السلام ..
.
-
16/08/2011 11:32 PM #21
-
تم حذف ردود خارج الموضوع ...
... الرجاء البقاء في صلب الموضوع ...
-
17/08/2011 12:57 AM #23
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 29/06/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 372
يا فولتير الشرق: أنت الان حكمت أن الاخ صالح البلوشي، على حق في كل ما قاله، والعليان هو المخطئ؟! أليس من العدل أن تنتظر رد عبدالله العليان في رده على صالح القادم ؟ ولماذا هذا التحيز في الاحكام المسبقة ؟ هل لأنك تختلف مع العليان في أرائه وتتفق مع صالح في مٍسألة العلمانية ؟ لذلك تحاول أن تقول أن كل ما قاله صالح صواب ؟ مع أن الكاتب صالح البلوشي ، قال العلمانية حركة اصلاحية في رده الاسبق، والعليان قال له ليس هذا صحيحا، وأنما الحركة الاصلاحية جاءت مع لوثر وكالفن في القرن السادس عشر ، ولم يأتي بنص يخالف ما قاله، المهم اذا كنتم تؤمنون بحق الاختلاف، فان الاحكام المسبقة، هى ضد قبول الاختلاف.. وأنتم تقولون العلمانية تعني الحرية والتعدد وحق الاختلاف، لكنكم تمارسون الاقصاء على الاخرين، لمجرد الاختلاف الفكري؟ اذن العلمانية ممكن أن تقصي الاخرين المختلفين مع أيديولوجيتها ؟! وهذا واضح من رد فولتير العنيف والمتحيز التام لطرف دون الاخر والحوار لا يزال مستمرا، والمفترض أن يقول مثلما قال الاخ منهل الرئيسي .. ننتظر رد العليان ، وكذلك ما قالته الاخت سوريانا هل سيرد العليان على صالح البلوشي ؟ . اذن كانت العلمانية بهذا النهج، فلماذا تتحدثون عن ايجابياتها وفرضها علينا مع وجود هذا الاقصاء والاتهام والاحكام المسبقة منكم ؟!
-
17/08/2011 01:40 AM #24
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 25/01/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 693
بالله عليكم هذا التحريض على شخص ما يزال يتحاور مع شخص حول العلمانية.. أليس دليل واضح وجلي ، أن العلمانية ( اقصائية)؟! بما يقترب من المطالبة بمحاكمة العليان، لمجرد أنه ينتقد صالح البلوشي أويخالفه، أنا أحس أن ما قاله فولتير تهديد وتحريض، واقصاء لكل من يختلف مع العلمانية.. تخيلوا أن العلمانية سوف تسير حياتنا وفكرنا في مجتمعنا !!.. ياساتر.. محاكمات .. طرد.. اقصاء..
هذه هى العلمانية والا بلاش!!
-
وأريد توضيح منك بخصوص هذا ..
إضافة إلى قتل الجهم بن صفوان سنة 128 بسبب مخالفته الفقهاء في بعض الآراء الكلامية وقتل غيلان الدمشقي سنة 125 من قبل الخليفة الاموي هشام بن عبدالملك ويستمر مسلسل تصفية الرموز الفكرية بقتل الحسين بن منصور الحلاج الذي أتهم بالتجديف في الدين وهو الحكم الذي شكك فيه كثير من فقهاء المسلمين وصلبه سنة 309 وقتل فيلسوف الإشراق السهروري القتيل الذي تم تصفيته بسبب اختلاف بعض رجال الدين معه سنة 665 وآخرون دفعوا حياتهم ثمنا نتيجة بعض الآراء التي خالفوا فيها بعض الفقهاء، والقراءة الرسمية للدين حتى وصل الأمر إلى إعلان الخليفة القادر بالله العباسي إلى اعتبار قراءة أهل الحديث القراءة الرسمية الشرعية للإسلام ومحاربة كل القراءات الأخرى وخاصة المعتزلة والأحناف وأهل التصوف والفلسفة، وغيرهم. وهو الإعلان الذي لا يزال عليه العمل الآن عند كثير من رجال الدين والمؤسسات الدينية الرسمية في بعض الدول العربية إضافة إلى اضطهاد الفكر الفلسفي وما نكبة ابن رشد إلا مثال على ذلك وفي المرحلة المعاصرة تكفير طه حسين بعد تأليفه كتاب في الشعر الجاهلي” واغتيال شهداء الفكر حسين مروة والدكتور فرج فودة والشيخ محمود محمد طه ومحاولة اغتيال الروائي العالمي المرحوم نجيب محفوظ وغيرهم.
ولذلك فإن استدعاء العلمانية في واقعنا الغربي الإسلامي سوف لا يجعلنا نستدعي المشكلات التي حدثت في الغرب وإنما لتجاوز كل المشكلات التي حدثت في التاريخ الإسلامي والغرب.
هذا المقطع أنت خلطت به من ناحية النهج العلمي التطبيقي والنهج الفكري العقائدي ولم تأتي بجديد فانت في مقالات سابقة قد ذكرت لنا هذا..
الفرق هنا أن النهج العلمي هو بحسب ويكيبيديا .
المنهج العلمي Scientific method عبارة عن مجموعة من التقنيات والطرق المصممة لفحص الظواهر والمعارف المكتشفة أو المراقبة حديثا، أو لتصحيح وتكميل معلومات أو نظريات قديمة. تستند هذه الطرق أساسا على تجميع تأكيدات رصدية وتجريبي ومقيس (قابل للقياس) تخضع لمباديء الاستنتاج.
واما المنهج الفكري العقائدي فهذا في الاسلام وهو مختلف تماماً عن الغرب ..
انت قرنت بين حوادث التفكير العقائدي والاختلاف به وحالات الاعدام هذه بما لدى الغرب فهذا خطأ أبسمولوجي انت قد اقترفته هنا ..
أي حكمت على النهج هنا بالإختلاط الغير ممنهج ..
لان الغرب له نظرة علمية كونية تتداخل مع طبيعة الاشياء من حوله في النظر بها وتفحص ما قد تؤدي به من تغيير جذري في الحياة البشرية ..
اي انت احدثت الخلط الغير منهجي هنا بين السلوك العقائدي في الاسلام والسلوك العلمي النظري التطبيقي في الغرب وهنا الفرق شاسع بين المفهومين ..
-
17/08/2011 07:29 PM #26
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 29/06/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 372
الاخت العزيزة سوريانا: القضية ليست في مسألة أن هذه المقولة قالها السيد المسيح، أو بولس الرسول، انما يقصد العليان في تعقيبه على الاخ صالح البلوشي،أن العلمانية في أساسها جاءت من المسيحية، وأن حركة الاصلاح الديني استهدفت تصحيح تدخلات الكنسية في السياسة ،والابداع ،والنشاط المدني، الذي ليس من اختصاصها في الاصل، وهذا هوالمقصود، أما الذي قالها السيد المسيح ،وليس بولس الرسول، فهذا لا يلغي أنها مقولة مؤكدة عن المسيحية، للفصل بين الديني والمدني، وهذا يعني أن ما قام به لوثر وكالفن ومن بعدها حركة الانوار، هى كما تقول الآية الكريمة في سورة يوسف عليه السلام( بضاعتنا ردت اليها)، وهو أن العلمانية في أصلها من المسيحية ، وليست ثورة عليها، أنما الثورة على الخروج عنها من قبل الكنيسة .
شكري
-
17/08/2011 07:36 PM #27
-
18/08/2011 12:27 AM #28
-
-
عزيزي ما لي أراك تركز كثيرا على الجانب الجنسي من العلمانية ؟ هل قرأت الفتاوى الإسلامية عن زواج المتعة والإماء والجواري وزواج المسيار وغيرها وأمور اخرى يستحي القلم من ذكرها ؟ مع العلم بأني مقالي لا يتحدث عن العلمانية الجنسية التي نؤيدها ولا ندعو بها وإنما العلمانية السياسية والفكرية فقط
مواضيع مشابهه
-
العلمانية حركة إصلاحية وضرورة إنسانية وليست إنتهازية .. ( رد على مقال عبدالله العليان )
بواسطة صالح عبدالله البلوشي في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 114آخر مشاركة: 03/08/2011, 12:08 AM -
عبدالله العليان يناقش
بواسطة ابو حامد الغزالي في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 02/07/2011, 09:20 PM -
مجلس الشورى ووزارة الداخلية،واستقالة العضو المنتخب : مقال رائع للكاتب ÷ عبدالله بن علي العليان
بواسطة الفكر الثاقب في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 6آخر مشاركة: 27/03/2011, 06:34 PM -
عمان .. تدخل مرحلة جديدة من الاصلاح و سيادة القانون ومنع الفساد للكاتب : عبدالله بن علي العليان
بواسطة الفكر الثاقب في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 15/03/2011, 02:41 AM -
التعمين والقيادات الإدارية ـ مقال للكاتب : عبدالله بن علي العليان
بواسطة الفكر الثاقب في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 26آخر مشاركة: 14/02/2011, 02:28 PM










