- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 557
-
07/07/2011 05:12 PM #1
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
المناقشات المتعلقة بأستضافة الدكتورة إبتهال الخطيب وأفكارها ( مدمج )
بعد الإعلان عن عودة صالون سبلة عمان الثقافي التحليق مجددا
في فضاءات الفكر والثقافة والأدب كما أعلن عن ذلك الأستاذ موسى الفرعي
في برنامج " مسارات " عبر برنامج " الشباب " في إذاعة سلطنة عمان
الذي أذيع على الهواء مياشرة الثلاثاء الماضي
وأعلن فيها أيضا عن الخبر المفاجأة وهو إستضافة الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم بعد شهر رمضان المبارك
يسر صالون سبلة عمان الثقافي أن يبلغكم أيضا عن إستضافة
المفكرة والكاتبة الكويتية المعروفة الدكتوره إبتهال الخطيب
الذي أشتهرت بمقالاتها الجريئة في فضاءات الفكر والثقافة المختلفة
وخاصة المسارات الفكرية والحقوقية المتعلقة بقضايا المرأة
سوف تكون الإستضافة سياحة فكرية في معرفة الآراء الفكرية والثقافية للدكتورة إبتهال الخطيب
وخاصة مقالاتها التي أثارت الكثير من الجدل وحركت الساكن في المشهد الثقافي الخليجي
وسوف تكون الأمسية إن شاء الله في الساعة السابعة مساء يوم السبت المقبل 16 / 7 / 2011
بقاعة عمان تل المبنى الرئيسي للشركة العمانية للإتصالات بالموالح
والدعوة عامة لجميع عشاق المعرفة والفكر والثقافة
آخر تحرير بواسطة أزيتا : 10/07/2011 الساعة 09:57 PM
-
مادة إعلانية
-
جميل جداً ننتظر الاستضافه هذه بفارغ الصبر والترقب توجه رائع للسبلة ..
-
07/07/2011 05:22 PM #3
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
كنت أتساءل قبل يومين عن هذا الصالون وهل سيعقد في مكان آخر جديد ،،،،
-
07/07/2011 08:54 PM #5
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
لماذا يُسمى "صالون" ? ما العربية المرادفة لها ؟ ... >>>> http://en.wikipedia.org/wiki/Salon_(gathering)
ما من باب الي فاضي يعمل نفسه قاضي
... بس المثقفين أولى الناس بالاعتزاز بلغتهم
...
بإذن الله تعالى اكن من الحاضرين ...
آخر تحرير بواسطة عماني مسقطي : 11/07/2011 الساعة 01:08 PM
-
07/07/2011 10:03 PM #7
استضافه جميله للدكتورة ابتهال الخطيب

نبذه عنــها
((ابتهال عبدالعزيز طاهر ملا جمعة أحمد الخطيب (مواليد 1972) كاتبة وناشطة كويتية وأستاذة جامعية في جامعة الكويت بكلية الأداب قسم اللغة الإنجليزية وأدابها، وهي عضو هيئة تدريس منذ عام 2003 بالقسم برتبة مدرس، بتخصص الأدب والمسرح الحديث. حصلت على الدكتوراة من جامعة بولدر استيت سنة 2003.
تقوم كذلك بالكتابة الصحفية في صحيفة أوان الكويتية، عرفت بجرأتها في تناول المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان، وتملك فكراً يعد تحررياً علمانياً سبب لها صداماً عنيفاً مع التيارات الدينية السنية والشيعية. )) فيس بوك
وكيبيديا
لديها مقالات مثيرة منها "رائحة الدم"
’’النصر الإلهي فيما البنية التحتية مهدمة ودماء الأطفال لم تجف ( أين فينوغرادنا؟ )
ولقاء شهير على قناه ال بي سي اثار ضجه وهنا وقفه صراحه توضح الكثير مما قيل بعد اللقاء أعلن أنا اليوم أنني ألتزم بكل كلمة ورأيي أطلقته في مقابلة LBC
امسيه مرتقبة وبالتوفيق للجميع
آخر تحرير بواسطة ReX : 07/07/2011 الساعة 10:14 PM
-
الدكتورة إبتهال الخطيب من الأقلام الفكرية الجميلة في الخليج قرأت لها بعض المقالات وشاهدت لها أيضا بعض المقابلات مع بعض القنوات الفضائية مثل حوارها الجريء جدا مع الإعلامي السعودي تركي الدخيل في برنامج " إضاءات " على فضائية العربية وكذلك حوارها الصريح جدا في برنامج " بدون رقيب " على قناة ال الأل بي سي اللبنانية التي أثارت الكثير من الجدل في الكويت .
يعجبني فيها صراحتها وثقتها في نفسها وإحترامها للفكر الذي تحمله وكذلك إحترامها لقيمة الحوار مع الآخر المختلف معه في الفكر .
إستضافتها في صالون سبلة عمان الثقافي إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات السبلة السابقة واللاحقة وأتمنى من الأخوة الأعضاء والمهتمي بالشأن الثقافي في السلطنة الحرص على حضور الأمسية والإستماع إلى الدكتورة إبتهال ومناقشتها في الأفكار التي تطرحها فألف شكرا لسبلة عمان وللمشرفة المتألقة أزيتا محمد
-
من المقالات الجريئة للدكتورة إبتهال الخطيب في جريدة " الرأي " الكويتية بعد عملية تشهير ضدها :
أن يبدأ يوم ابني البكر الجامعي بالنظر لصورة والدته في الصفحة الأولى للجريدة مذيلة بخبر رخيص منقول من الإنترنت، أن يقرأ والدي الخبر الذي يعلن ابنته مؤيدة للمواقع الاباحية وحاثة على الالحاد ومشجعة للتوجه المثلي، هذا الرجل ذو السمعة التي تبرق كما الألماس، أن يتواجه زوجي والصفحة الأولى لجريدة تعلن زوجته إنسانة خارجة وصاحبة آراء مبتذلة، وهو الذي أبقى يديه خلف ظهري يحميه عندما يدفعني الغير للسقوط وهو الذي بقي صدره أمامي يتلقى السهام ويحجب نيران الاذى ويظللني بظله الذي هو بحق ظل رجل وليس ظل حيطة» كتلك الحوائط التي ما فتئت ترميني بالطوب والحجر، يرشقونني بسهام القبيح من الحديث لينالوا مني ما تصل إليه أيديهم، دون حتى أن يتحققوا من الجريمة» ودون عناء معاينة موقع الحادث» قبل اصدار الحكم الأخير الرخيص برخص الجهد المدفوع فيه، وكل ذلك وبكل أسف باسم الدفاع عن الدين وحمايته من المتآمرين عليه والذين هم... أنا، وحدي أنا.
أعلن أنا اليوم أنني ألتزم بكل كلمة ورأيي أطلقته في مقابلة LBC مع وفاء الكيلاني موضع القصف اليوم، ولمعرفة تلك الآراء، فكل ما يحتاجه المهتم هو التوجه لليوتيوب لمتابعة المقابلة ولا شيء أكثر من ذلك. أحد أهم ما ذكرته في تلك المقابلة اننا شعوب سمعية، نتناقل الخبر شفاهة، لا نملك الوقت لنحقق ونتحقق: نفتح كتاباً أو نحضر مقابلة؟ في هذا تضييع لوقت وجهد يمكن تسخيره للجلوس في المقاهي ولتصفح المنتديات وللعب الدامة، لذا واختصاراً للوقت، وبطريقة تذكرني بما يفعل الطلبة أحياناً حين يرومون الموجزات المشوهة المتوافرة على الانترنت للأعمال الأدبية الرائعة التي تدرس لهم في الجامعة، يتطلع العموم للمواقع التي تختصر الآراء، تقدم الزبدة دسمة وثقيلة ولذيذة الطعم وقاتلة التأثير، مواقع تكنس سمعة الناس ومستقبلهم وأمنهم الشخصي. ولهذا النقل الثقيل الدسم لذة تزداد حدتها كلما حُبكت القصة وترذلت تفاصيلها، كأس خاثر مسكر يتجرعه من يريد خدر الخبر ولذة التشفي، حتى تنتهي السكرة بالحمد والعرفان والدعوة بالموت والخذلان لأعداء الرحمن، الذي أعلنوه سبحانه في صفوفهم وأعلنوا أنفسهم جيشه الجرار الكرار.
أنا ابتهال الخطيب، جلست في حجر والدي وأنا في السابعة من عمري، على يمينه خريطة تشرح مسيرة الرسول وآل بيته، قصة عميقة ببعد السرد التاريخي والاجتماعي الذي زودني والدي به، على يساره كتب شكسبير بالعربية المبسطة للأطفال، أول كتب تشعل ولعي بالأدب فوقها اهداؤه الشعري الأول، ديوان بدر شاكر السياب، نعم، لطفلة في السابعة، وأمامه كتب الفلاسفة الذين قتلتهم آراؤهم، فكانت الصورة متكاملة لما يريدني أن أكون هذا الرجل العظيم، وكنت أنا، قارئة نهمة، قلبي متعطش لكل معلومة، ولكل سؤال عندي سؤال آخر يحيي البحث في نفسي ويبقيني حية قلباً وروحاً وعقلاً.
جرعني خبر يوم أمس على جريدة الراي» ومانشيته الحارق أول قطرة سم على الاطلاق. لم يهمني في يوم التطحلب المخضر على صفحات الانترنت، فهذا مصدر مفتوح للأقلام الجيدة ولتلك التي يخلو حبرها فتكتب حتى بالدم، وهذا ثمن الحرية الموسعة على الانترنت، وهو ثمن أقبل به بل وأنا تحديداً من يجب أن تحترمه وتتقبله أياً كان بدعواتي المستمرة لحرية الرأي لأقصى حدودها، لكن أن ينتقل خبر مقطع ومشوه بل وفيه ما لم أنطق به على الاطلاق على وجه الصحيفة الوحيدة التي أعطيتها تصريحاً لأنها جريدة بلدي التي، حسب ما جاء على لسان المحرر، يسعون لتوضيح موقفي ومساعدتي على تخطي سوء الفهم واساءة التعبير التي تعبئ الانترنت، فذاك السم الحارق.
الراي» عرضت نشر بياني هذا كاملاً في موقع نشر الخبر، وفتحت صدرها بسعي من الجريدة ذاتها لاستضافتي في ديوانيتها ثم على شاشتها التلفزيونية مع السيد عبدالله بوفتين في مقابلة مباشرة، للتوضيح والتفنيد. وأنا شاكرة لمساعيهم التصحيحية ومساندة من يعتقدونه يستحق المساندة. هم يتكبدون العناء للمساهمة في توضيح ما أساء البيان تبيانه، وأنا أتكبد العناء لا لأنفض عن قلبي سواد قلوب الآخرين، فذاك سواد مثل الديزل المعتق، لا يزول ولا سبيل لتخفيف روائحه، لن يقطع ما أقول وأفعل سبيل لذة تناقل قصة مفعمة بالتفاصيل، لكنني أتكبد العناء لأنني مؤمنة بأن الخلاص في الحرية، في تقبل الاختلاف وتحرير الصوت، في استيعاب أن نجاتنا ونجاحنا سيكونان عندما نتوقف عن محاولتنا أن نحوّر الآخرين نسخاً من أنفسنا، عندما نتقبل بل ونحب اختلافاتنا. أترك صغيرتي ذات الثمانية أعوام يوم الخميس المقبل تحتفل بعيد ميلادها في البيت وأتوجه أنا لإجراء المقابلة لأن خوفي على مستقبلها يفوق حزني على دموع أدري انها ستسكبها لمغادرتي حفلها الصغير الجميل.
ليس هذا بياناً معتاداً في مثل هذه المواقف، نعم، وليت مثل هذه المواقف لم تكن معتادة، مواقفي وآرائي أقف خلفها كاملة، كما أفصحت عنها في المقابلة لا كما تناقلتها بعض الصحف وصفحات الإنترنت. الآراء معروضة في المقابلة الكاملة على اليوتيوب، وسيكون لي عودة لها في ديوانية الراي» ومقابلة السيد بوفتين، وسأتحاور وأتحدث لأن الحوار هو الهدف، ولا هدف بعده.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=184424
-
مقال " جنتي في حريتي "
بقلم : الدكتورة إبتهال الخطيب
ما إن ختمت وفاء الكيلاني مقابلتها معي في برنامج بدون رقابة»، الذي بثته قناة LBC يوم الأربعاء الماضي، حتى خابرتني آخر من توقعت أن تخابرني.. رقيقة وحانية ومستاءة وخائفة.. وبّختني بإصرار وحنان وخوف، ما أزاغ قلبي على قلبها، وأضاعني في لجة من تعذيب الضمير تجاه خاصتي الذين أحبهم ويحبونني. أحملهم أنا أكثر مما يحتملون بأنانية قد يسميها البعض شجاعة، وإصرار يسميه آخرون عناداً ومكابرة. ولكنني لست شجاعة ولا مكابرة، أنا أفكر... فقط، ثم أعبّر، ثم أحزن على إيذاء أحبتي، ثم لا ألبث أن أفكر مرة أخرى، فإذا الأفكار كلمات، وإذا الكلمات غيمات تمطرني حزناً على إيذاء من أحب.
وعلى الرغم من أنني أكتب مقالي هذا، وأنا تحت مطر وجعي، بداعي ما تسببته للحبيبة المتصلة من ألم وخوف، إلا أنني لم أستطع أن أقاوم تحليلي لحديثها الحاني المتألم، والذي انصب في خانتين: الأولى أنني تعديت حدود حرية الرأي، لأن ما عددته حرية يخالف الشريعة (حسب قولها) ويصطدم بالعادات ويداحر» رضا الناس، والثانية أنني أعرّض نفسي لخطر جسدي له انعكاس على عائلتي الكبيرة والصغيرة بأنانية لا أفقه مدى خطورة أثرها... أنظر في منطقها الأول وأفكر، ما هي حرية الرأي، وعلامَ تنطبق، وما هي حدودها؟
في اعتقادي، حرية الرأي تتمثل في ممارسة حرية التعبير اللفظي والمعيشي، وحدودها تتسيج بقانون البلد المدني، ولا شيء غيره. أما موضوعها، فهذا مربط الفرس. يبدو لي أن الرأي السائد، هو أن حرية الرأي محمودة ومقبولة طالما أن الرأي المطروح يتفق مع الرأي السائد ومع الدين ومع العادات والتقاليد. وهذا منطق يسجن الرأي ولا يحرره. احترام حرية الآخرين يتجلى في إفساح المجال تحديداً لآرائهم المخالفة لآرائنا، في احترام معتقداتهم المختلفة وحقهم في ممارستها والتعبير عنها. وكلما تباعدت المسافة بين آرائنا وآراء الآخرين»، تعاظمت الحاجة لمبدأ حرية الرأي والتعبير، الذي يصبح تطبيقه، على تكلفته النفسية، أعظم دلالة على رقي ورفعة أخلاقيات الأمة.
إذن حرية الرأي تتجلى تحديداً في توفير فسحة في القلب، وفي العقل، وعلى أرض الواقع في الحياة للآراء المخالفة لآرائنا، وليس للآراء المنطبقة مع آرائنا. السؤال الذي يكرره عليّ الكثيرون معتقدين أنهم يصطادون منطقي من مياهه العكرة»، فيصفقونني بتهكم: أنت مع حرية الرأي، ترضين أن يكون لابنتك علاقات خاصة من دون زواج، مثلما يحدث في الغرب؟ والسؤال ينطوي على وجهتين، أولاهما أن الأخلاق تنحصر في الشرق، وفي الدين الإسلامي فقط، من دون وعي أن الأخلاق هي ركيزة أساسية في كل الأديان، وأنها، وهذا هو الأهم، سابقة للأديان، حيث أتت الأديان لاحقاً لتؤكدها وتثبتها وتشجع الناس على التمسك بها.
وثانيتهما، إن قبولي بحرية الآخرين يعني أن أتبنى تصرفاتهم وأمارسها وأدافع عن منطقها. وهنا تتجلى السذاجة والجهل المطبق بمبدأ حرية الرأي. فأنا قد لا أحبذ تصرفا ما، لا أؤمن به، بل وقد أستهجنه. وهنا يأتي مبدأ احترام حرية الرأي، واعتقادات الآخرين، ليحمي هذا الرأي من تعسفي واستبدادي. هنا، يقول لي منطق احترام الرأي الآخر، أن أفسح المجال وأتقبل الاختلاف دون ضرورة تبنيه، أو ممارسته بنفسي.
إذن، أنا لا أقبل بعلاقات غير مشروعة لابني أو لابنتي، على حد سواء، لأسباب نفسية وأخلاقية وصحية متعددة. ولكن هذا لا يعني أنني يجب أن أفرض هذا الكود الأخلاقي على كل من حولي، بل تتجلى فكرة احترام الرأي الآخر في تحملي لهذه الممارسة المختلفة والمخالفة لمعتقدي، مهما ثقلت واشتد أثرها على نفسي.
أما أن أحصر ممارستي لحرية الرأي في الآراء التي تتوافق ومبادئي، أو معتقداتي، فذاك استبداد مطلق. ومن هنا أنطلق للخانة الثانية من حديث متصلتي الحاني، ألا وهي الخوف اليومي الذي يعيشه أفراد الأمة الاسلامية» من إطلاق آرائهم، خوف قارص وحارق على الحياة والمصالح يهددها كل من لبس جبة على رأسه، أو اعتمرها في قلبه، ثم نصّب نفسه ديّانا ومقرراً لكل ما يسوؤه، وجلاداً لكل من يعتقد أنه اعترض على أوامره ونواهيه.
كيف يمكن لأتباع أي عقيدة روحانية كانت أن يهددوا البلاد والعباد بالعنف الدموي لحماية عقيدة مسالمة مبنية على المحبة والرحمة والغفران؟ لا يعتريني خوف، ولا أشعر بتهديد، ولكن يعتريني حزن، وأشعر بتعاسة، لأن الآخرين يشعرونه لي ويخافون اقترابه مني. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن هذا خوف مبالغ فيه، إلا أن تكوّنه في نفوسهم، هو بحد ذاته إشارة ضمنية خطيرة لنوعية الممارسة الدينية المتسيدة للساحة، والتي جعلت من الفكر الذي يفترض أن يكون مصدر رحمة ومحبة وأمان مصدر خوف وقلق وتهديد. هل لا بد أن نحيا في جهنم دنيوية حتى نصل لجنّة أخروية؟ أما من خيارات أخرى؟
http://ebtihalalkhateb.blogspot.com/
-
08/07/2011 12:33 PM #11
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
08/07/2011 12:35 PM #12
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
08/07/2011 04:10 PM #13
فكر يستحق أن يسمع وأن يتم بحثه ونقاشه...
سأحاول الحضور باذن الله......
-
09/07/2011 11:23 AM #14
استضافة جميلة ... في إنتظار تحديد موعد ومكان الصالون ...
-
10/07/2011 04:07 AM #15
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 12/03/2007
- المشاركات
- 877
بإنتظار موعد الإستضافة ...
-
10/07/2011 12:30 PM #16
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
10/07/2011 12:31 PM #17
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
ولكن اتمنى تغيير التوقيت المعتاد 7:30 مساءاً فهذا الوقت في فصل الصيف غير مناسب ..
-
10/07/2011 01:29 PM #19
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
سنكـون ضمن الحضور بإذن الله ،،
-
10/07/2011 09:38 PM #21
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
-
الأمسية ستكون يوم السبت المقبل .. الساعة 7:30 مساء بقاعة عمانتل .. المبنى الرئيسي للشركة العمانية للإتصالات - الموالح -
-
11/07/2011 01:06 AM #23
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
هنا خبر الإستضافة في جريدة " عمان " عدد اليوم الأثنين
يعود صالون سبلة عمان يوم السبت المقبل مرة آخرى بعد التوقف، وسيكون عشاق الثقافة والأدب هذه المرة على موعد مع أمسية جميلة طالما انتظرها الكثير من زمرة المثقفين في السلطنة والوطن العربي، وستكون فاتحة الصالون الثقافي بأمسية للمفكرة والدكتورة الكويتية ابتهال الخطيب وذلك بقاعة مسقط بالمبنى الرئيسي لبنك مسقط المقابل لمطار مسقط الدولي في السابعة مساء، وتعتبر الكاتبة التي أثارت آرائها في السياسة والدين جدلا واسعا في الأوساط الخليجية والعربية بالإضافة إلى أفكارها حول حقوق المرأة والتي تطالب بتشريع قوانين مدنية تكفل لها مساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات, كما عرف عنها دفاعها عن قضية البدون التي تثير جدلا واسعا في الكويت، كما إن لها نشاطا واسعا في مجال حقوق الإنسان ونظرا إلى جرأتها وجدلية الأفكار التي تطرحها فقد تم إستضافتها في قنوات فضائية متعددة والتي أثارت الكثير من الجدل في الكويت.
وستكون الأمسية بعنوان "الليبرالية والعلمانية والديمقراطية في ظل الواقع العربي المعاصر " وستتطرق الدكتورة في أمسيتها بقراءة فكرية حول الأحداث العربية الراهنة، كما ستتطرق إلى دور الفكر الفلسفي في الحضارات الإسلامية والحديثة وستتناول أيضا العلاقة بين الدين والتعليم كنظرة فلسفية إضافة إلى محاور أخرى وبعد المحاضرة ستفتح أبواب النقاش المباشر مع الجمهور من خلال طرح الأسئلة.
الجدير بالذكر أن الكاتبة تناولت في كتاباتها ومقابلاتها التلفزيونية عدة قضايا وألقت بكل ما لديها من آراء بشكل مباشر وجريء نتج عنها موجات من الجدل في الأوساط الثقافية والصحفية والدينية المختلفة, كما أن لديها اراء سياسية عديدة فيما يخص العلمانية وتحكيم الشريعة وخاصة في ما يتعلق بالتشريعات القانونية, وكذلك لها رأي خاص حول قوانين الأحوال الشخصية في الدول العربية وما يثمر عنه كما تقول من ظلم واضح وصريح للمرأة العربية. ويمتلك صالون سبلة عمان الثقافي رؤى واسعة وتطلعات كبيرة كذلك لإستضافة أسماء مفكرين وشخصيات ثقافية وأدبية كبيرة كبار يتواجدون ضمن قائمة انتظار استضافتهم متى ما كانت الظروف مناسبة لذلك
-
11/07/2011 01:21 AM #24
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 12/03/2007
- المشاركات
- 877
هل تغير موقع صالون سبلة عمان من مكتبة بوردرز ولا مؤقت ؟
-
-
11/07/2011 01:48 AM #26
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 12/03/2007
- المشاركات
- 877
-
-
11/07/2011 12:21 PM #28
وستكون فاتحة الصالون الثقافي بأمسية للمفكرة والدكتورة الكويتية ابتهال الخطيب وذلك بقاعة مسقط بالمبنى الرئيسي لبنك مسقط المقابل لمطار مسقط الدولي في السابعة مساء،قاعة مسقط بالمبني الرئيسي لبنك مسقط أم قاعة عمانتل بالمبنى الرئيسي لها ؟؟بقاعة عمان تل المبنى الرئيسي للشركة العمانية للإتصالات بالموالح
-
11/07/2011 12:48 PM #29
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 278
الله يعطيكم العافيه وحقيقةً سُعدت بهذا الخبر >> كثروا من هالأنشطه جزاكم الله خيرا
حقيقة على الرغم من أختلافي مع الدكتوره في كثير من الأمور إلا أنني لاأستطيع أن أخفي إعجابي بأسلوبها الراقي في الطرح وبسعة صدرها وهدوئها الجميل ..
أن شاء الله سأكون من الحضور ولكن عفواً
هل هنالك رسم للدخول ؟؟
كذالك أرجوا أن تخبرونا عن الموقع بشكل مفصل وشكرا ..
-
11/07/2011 01:01 PM #30
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 31/12/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,839
- مشاركات المدونة
- 23
مواضيع مشابهه
-
الدكتورة : ليلى صالح عزوز
بواسطة الحرية السوداء في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 16/05/2011, 02:41 PM -
فضيلة الشيخ / أحمد الخطيب يزور الشباب المعتصمين في ظفار
بواسطة البرلماني في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 37آخر مشاركة: 01/04/2011, 10:25 AM -
الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية . هي هي الخيار الأنسب للتربية والتعليم
بواسطة أبو سارة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 72آخر مشاركة: 03/03/2011, 10:49 PM -
هنا المواضيع المتعلقة بالثورة الحسينية وفضائل اهل البيت ( مدمج )
بواسطة ميثم التمار في القسم: السبلة الدينيةالردود: 259آخر مشاركة: 26/01/2011, 06:44 PM








رد باقتباس


