- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 52
-
16/01/2011 07:30 AM #1
الداعية السعودي سلمان العودة للحكام العرب: أطعموا شعوبكم قبل أن تأكلكم..!
طالب اليوم الداعية السعودي المعروف الدكتور سلمان العودة حكام العرب والمسلمين بالاستفادة من الأحداث الجارية حالياً في تونس ومحاربة الفساد المالي والإداري محذراً من التباطؤ في الاستجابة إلى مطالب الشعوب لأن الوضع ينذر بالخطر والعدوى تنتقل من تونس إلى الجزائر إلى بلاد أخرى.
ولخص العودة دعوته للحكام بقوله: "أطعموا شعوبكم قبل أن تأكلكم ! إن لقمة الخبز، و ثورة الجياع قضية معروفة من عهد مصر الأولى إلى تونس نفسها التي تشهد شيئاً مشابهاً إلى كثير من الدول الأوربية التي عاشت مثل ذلك".
وأضاف عبر برنامجه في قناة ام بي سي : حاربوا الفساد المالي والفساد الإداري، وأهم وجبة يجب أن تقدّم للشعوب هي وجبة الحرية؛ لأنه ليس فقط بالخبز وحده يحيا الإنسان، فالناس يطالبون بقدر من الحريات التي يجب أن توفر لهم.
وأشار إلى ما أسماه بـ "جمهورية المُهمّشين " ويقصد به الإعلام الالكتروني الجديد ؛ ومواقع الفيس بوك ، وتويتر ، والمدونات، وأنها أصبحت ذات تأثير، ليس فقط في التواصل بين الناس لكنها غيّرت قناعات وأفكار الكثير من الفتيات والشباب.
وأكد العودة أن شعوبنا العربية أصبح لديها ثورة التطلعات والآمال وعلى الأقل يريدون أن يكونوا مثل غيرهم من الناس.
وأنه يجب أن نفكر بهذه التحولات التي تطرأ على شعوبنا ليس في تونس فقط بل في مصر الجزائر وفي الأردن، وفي دول الخليج، وأن نتعامل مع هذا المتغير بجدية قبل أن تقع الواقعة.
منقــــــول
-
مادة إعلانية
-
16/01/2011 07:33 AM #2
محظور
- تاريخ الانضمام
- 25/06/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,956
متابع
-
16/01/2011 07:35 AM #3
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 24/06/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,796
فعلا دعوة واضحة وكلام قمة المنطق والواقعية
كل الشكر للداعية المعروف بوفرة ثقافته واطلاعاته العلمية المختلفة وحنكته في سبيل الدعوة الى الله
شكرا اخي العزيز على النقل الكريم
-
16/01/2011 07:37 AM #4
يسلموا
-
16/01/2011 08:07 AM #5
-
16/01/2011 08:11 AM #6
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 02/09/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 662
القادم اعظم والنصر بإذن الله للشعوب المظلومة من قبل الطغاة
-
16/01/2011 08:11 AM #7
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 12/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 387
المصيبة اذا ظن الحكام أنهم مسيطرين على الشعب ويتمادوا في كبت الحريات الى أن ينفجر الوضع وبعدها يأتي الحاكم يوعد بالتغيير بعد فوات الأوان .
-
16/01/2011 08:16 AM #8
أذا الشعب يوما" أراد الحياه ،،،، فلا بد أن يستجيب القدر
-
16/01/2011 08:17 AM #9
لا أستبعد حدوث أمور كهذه فالسلطنة لأن الناس بدأت بالغضب والمطالبة بالحقوق المأخوذة
-
16/01/2011 08:29 AM #10
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 02/09/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 662
تعرف اخي انا اؤيد كلامك لان الناس بدأت تطالب وبدون خوف لانها من الفئة المثقفة والمتعلمة نسوا ايام الصراج واللبن والتمر والقاشع صاحب الجلالة له الفضل الكبير في تعليم الناس والف شكر له ونا لا استبعد هذا الامر لانه بالفعل كثرة المطالبات وما في استجابة لهم سوف ينفجر هؤلاء المتعلمين وحملة الشهادات العلياء بالمطالبة بحقوقهم
-
16/01/2011 08:30 AM #11
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 05/09/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 773
-
16/01/2011 08:30 AM #12
نعم يوم لك ويوم عليك
-
16/01/2011 08:36 AM #13
الحمد لله على كل حااال
-
16/01/2011 08:39 AM #14
الله اكبر
-
16/01/2011 08:40 AM #15
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 17/05/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 61
عن نفسي حاولت اقنع كثير من الناس منهم الأصدقاء ومن نلتقي به بالمجتمع بان زيادة الراتب لفئة منمنهم كموظفي الدوله قد تخلق مشاكل لفئآت آخرى كما ان الحكومه تدفع دعم لكثير من المواد الإستهلاكية وأن زيادة الرواتب سوف تزيد من التضخم وسيصعب على الحومه السيطرة عليه مستقبلا لو ما حدثت الزيادة وعندها ريالي ما راح تكون قيمته عشر مئة بيسه بل ربما يساوي مئة بيسه.
-
16/01/2011 08:46 AM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/01/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 185
صدق والله
بس مانقول غير الحمدلله على كل حال
-
16/01/2011 08:52 AM #17
كلام منطقي 100% وهذه الدعوه ليست من فراغ وذلك لتدارك الوضع القائم في بعض الدول العربيه والخليجيه حاليا.
تسلم يا العوده....
-
16/01/2011 08:55 AM #18
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 22/03/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 5,517
كلام صحيح وبعد الان الامن لن يخيفنا سوف نتصدا لظلم والطغيان
-
16/01/2011 09:02 AM #19
الله يعين الجميع
-
16/01/2011 09:49 AM #20
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 17/05/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 61
-
16/01/2011 10:58 AM #21
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/12/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 324
الشعوب ..... إن شاء الله سوف تنتصر ............ مسكين ذلك الشاب التونسي الذي أحرق نفسه ........ كان شرارة غالية بها طاحت رؤوس كانت تعتقد وتجزم بانها سوف تبقى إلى الابد ............ أما حان الوقت لتنزاح الهموم عن الشعوب العربية ..............
-
16/01/2011 11:01 AM #22
انا اقول للعودة وفر نصائحك للاقربون فهم اولى بالمعروف
-
16/01/2011 11:10 AM #23
زاد الجوع معنا لا سمك ولا حليب ولا زيت وخضراره أخاف من هذي الحاله!العوده قمه في ثقافه ياليت ناس كلهم عوده
-
16/01/2011 11:25 AM #24
الارز والخضراء ووالمواد الغذائيه كلها عاليه الاسعار والايجار البيوت السكانيه والتجاريه الله الكريم ان شاء الله الامور تتغير طبعا بدون مسيره او مظاهره ان شاء الله امين
-
16/01/2011 11:42 AM #25
-
16/01/2011 11:58 AM #26
-
16/01/2011 12:02 PM #27
مع احترامي للشيخ سلمان ، ليش ما تجرأ بمثل هذا الكلام عندما زار تونس
وانهال على البلاد وطاغيتها بالمدح!!!
وبالمناسبة هو كل ما يزور بلد يمدحهم بصورة مبالغ فيه!!!
أحد الأخوة لما سمع الفرق بين الشيخ سلمان قبل السجن وبعده
حول اسمه إلى سلمان -رزقه الله- العودة!!!
اترككم مع مقالته في موقعه الإلكتروني
لا تعليق!!!
زرت بلداً إسلامياً, كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته.ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين؛ في مدرسة أو جامعة, أو بتصرف شخصي, أو إيعاز أمني, أو ما شابه.بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه.استوحيت من التفاوت الذي أدركته بين ما شاهدته وبين ما كنت أسمعه أهمية الانفتاح بين الأمصار الإسلامية, وضرورته في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة، كضرورته في تغيير الأوضاع القائمة, وإحداث التأثير الإيجابي المتبادل، وأنه في جو العزلة والانغلاق تشيع الظنون، وتكبر الأحداث الصغيرة، وتتسع الهوّة والفجوة، ويفقد الناس المعلومات فيلجؤون إلى الشائعات، أو الحقائق الجزئية ليعتمدوها في تكوين النظرة الكلية.لست أعني أنني وجدت عالماً من المثل والكمالات والفضائل، وقد لا تخطئ عينك أو أذنك همساً يسأل بتردد وخوف، وكأنه يحاذر عيوناً أن تراه وآذاناً أن تسمعه.بيد أن الصورة كانت مختلفة شيئاً ما، وهذا ما حدا بي إلى أن أقول لجلسائي إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية.قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان, أو المغالبة السياسية أو المزاحمة، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار.والعاقل يدرك اليوم أن الاقتصاد يمثل قوة ضغط لا يستهان بها، وقُل مثل ذلك في الإعلام، أو في التعليم، أو في مؤسسات المجتمع المدني، ومعاناة الأمة ليست في ساستها فحسب، بل في أنماط تفكيرها، ومسالك عيشها بما يتوجب معه اعتماد نظرة أوسع أفقاً، وأبعد عن المصادرة والأحادية والإقصاء والتصارع على السلطة، وأكثر هدوءاً وإدراكاً لإمكانيات الإصلاح والتغيير.أسلوب المغالبة السياسية ضَيّقَ على كثير من المناشط, وحرمها من حقها المشروع في الحياة والمشاركة.وهذا له حديث خاص قادم بإذن الله..ما أردت قوله: أن من المجتمعات والأنظمة ما يضيق ذرعاً بحركة إسلامية تزاحمه في سلطته, أو تعتمد معارضة صرفة قد لا يحتملها، ولكن قد لا يضيق ذرعاً بالإسلام ذاته، بل ربما تقبله بقناعة، أو تقبله على أساس الأمر الواقع، أو حاول أن يعوض ويمنع الدعاية السلبية ضده باعتماد مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس.ليس إِدّاً من القول أن نصرح بأن الإسلام أكبر من الحركات وأبقى, والحركات هي محاولة بشرية يعتريها الخطأ, وتفتقر إلى التصحيح والاستدراك الدائم, ومحاربة روح التعصب والإصرار والإمعان، وقبول المراجعة، وتعاهد الناس بالتفريق بين التدين بالإسلام الذي هو حق الله على عباده؛ كما في محكمات الكتاب والسنة، وبين رؤية ظرفية اجتهادية, قد يحتشد حولها جمع من الناس فيصيبون ويخطؤون.الإسلام أكبر من الدول والحكومات و المؤسسات، وكل أوعيته تذهب وتجيء ويبقى الإسلام, (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر/9].وللحديث أطراف ذات أهمية؛ سأستكمل عرضها في مناسبات قادمة بإذن الله.
(المصدر: موقع سلمان العوده بتاريخ 11 أبريل 2009)
-
16/01/2011 12:02 PM #28
-
16/01/2011 12:08 PM #29
أسمع أخوي أنا ما برد عليك (واعرض عن جهلين)و
كل واحد منا عليه رقيب ورب عادل
-
16/01/2011 12:12 PM #30








رد باقتباس



