مجلة الفلق العمانية : الم يأن الأوان للسلطنة أن تخفض إنفاقها العسكري الضخم ؟
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 52
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    01/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    112

    افتراضي مجلة الفلق العمانية : الم يأن الأوان للسلطنة أن تخفض إنفاقها العسكري الضخم ؟

    الكاتب: محمد عبدالله العليان

    ” مصادرة الفكر والتدبر والاجتهاد هذه من اكبر الكبائر. ونحن لن نسمح لأحد أن يصادر الفكر أبدا، من أي فئة كانت ”
    صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان



    قالت أم حكيم بنت الحارث: اتق الله يا عمر! , فقام إليها أحد الحاضرين يريد لطمها, فمنعه عمر وقال له: ” دعها تقول ,فوالله لا خير فيهم إن لم يقولوها, ولا خير فينا إن لم نسمعها.” و عكسها صحيح كذلك أي لا خير فينا ان لم نقولها و لا خير فيهم ان لم يسمعوها. بالنسبة لي هذه المناصحة هي الولاء الذي يجب ان يتمتع به كل مواطن بل كل مسلم يحترم نفسه. فالولاء لا يشترى. فليس الولاء ان نكون مع من غلب و لا ان نكون مع من يدفع أكثر. الولاء هو عاطفة داخلية لا تطلب عوض.

    مقدمة قصيرة

    يمكن القول بدون مبالغة انه منذ يوليو1970 ، بالنظر فقط إلى معدلات التنمية مثل مستوى حصة الفرد في السلطنة من الناتج الوطني الإجمالي و انخفاض معدل وفيات الأطفال و ارتفاع نسبة التعليم و توفر الخدمات الاجتماعية، فما من شك ان صاحب الجلالة السلطان قابوس ـ حفظه الله و رعاه ـ قد أطلق خطة ضخمة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية أنفقت عليها مبالغ ضخمة من عائدات النفط. و هو بهذا قد حجز مكانه في التاريخ. و لا شك ان هناك قلوبا كثيرة تشكر له من بينها كاتب هذه السطور. ففي عام 1970 بلغت الثامنة بدون فرصة تعليم و لا أمل لعلاج مرضين أعانيهما (التهاب قزحية العين المزمن و الجرب!). في عهد النهضة حصلت على تعليم مجاني بل ابتعثت إلى الولايات المتحدة على حساب وزارة التربية بعد ان يسر الله لي حيازة المرتبة التاسعة بين العشرة أوائل الثانوية العامة القسم الأدبي عام 1982 (كلفة البعثة الإجمالية كانت نحو 45 ألف دولار بأسعار الثمانينيات) و أتعالج حاليا مجانا من أمراض مزمنة كلفة دوائها شهريا لا تقل عن 65 ريالا من غير كلفة الفحوصات الدورية. لكن هل يعني اعتبار ما تحقق عدم الحديث عن التحديات الراهنة و إرهاصاتها المستقبلية. لا اعتقد ذلك. خاصة إني اعتقد ان أنفاق السلطنة العسكري الضخم اكبر عائق أمام معالجة تحديات المستقبل كما سأبينه في هذا المقال القصير. و انه يعكس خللا أعمق كما سنرى.

    إنفاق عسكري ضخم

    لا اخفي مدى صدمتي و حزني عندما قرأت في الصحافة الدولية ان السلطنة تعتزم شراء 24 طائرة مقاتلة يوروفايتر(تايفون) من المملكة المتحدة بنحو إجمالي قدره 800 مليون ريال عماني! في الواقع صدر بيان من مكتب رئيس الوزراء البريطاني بهذا الخصوص. و في حين ينتظر المواطنون تحسين نظام تقاعد الخدمة المدنية (الذي تستفيد منه شريحة عريضة من الطبقة المتوسطة في البلاد) و تحسين نظام الضمان الاجتماعي و زيادة فرص العمل للعمانيين و رفع الأجور باحتساب معدل التضخم في دولة لا يزيد عدد المواطنين فيها على مليون و نصف فان السلطنة ما تزال تحتل مراتب متقدمة على مستوى العالم في الإنفاق العسكري. و الحق انه منذ تصدير النفط عام 1967( أي حتى قبل بداية النهضة الحديثة) كانت السلطنة تخصص نحو نصف ميزانيتها على الجيش بسبب ظروف الحرب في ظفار. و لقد استمر هذا الإنفاق المرتفع حتى نهاية الحرب الباردة (عندما كانت الحكومة تتحدث انه لا يفصل مياه الخليج الدافئة عن الطائرات السوفيتية في أفغانستان سوى ثمان دقائق و عن خطر دولة ماركسية مجاورة). و في الوقت الذي كان من المتوقع ان ينخفض هذا الإنفاق (بنهاية الحرب الباردة و نجاح السلطنة في ترسيم حدودها البرية (بل و البحرية مع باكستان و اليمن)، و بسبب اتفاقية التسهيلات العسكرية مايو 1981 مع الولايات المتحدة التي يقضي احد بنودها بمشاركة الولايات المتحدة في الدفاع عن السلطنة حال تعرضها لعدوان خارجي، و بسبب إرهاصات أزمة انهيار أسعار النفط وما أعقبها من خفض قيمة الريال العماني في منتصف الثمانينيات) أقول رغم هذا كله فان السلطنة، للأسف ، استمرت في إنفاقها العسكري الضخم و من يريد ان يتأكد فليرجع إلى المؤشرات الإحصائية و الميزانيات السنوية المعلنة منذ عام 1986 . الأمر الذي يعني بكل بساطة عدم إمكانية تحويل موارد مالية ضخمة إلى استثمارات ذات عائد على المدى الطويل و بالتالي عدم إمكانية تحسين مظلة الأمان الاجتماعي و رفع مستوى الرفاه . بل لقد تم مؤخرا تشكيل لواء ثالث في الجيش هو لواء حرس الحدود (إضافة إلى اللواءين الحاليين) و هو ما يتطلب توجيه المزيد من الموارد المالية المهمة. فللنظر إلى الأرقام التالية من ميزانية عام 2010:

    الإنفاق العام في ميزانية 2010
    المصروفات الجارية ( مليون ريال عماني)
    مصروفات الدفاع و الأمن 1615
    مصروفات الوزارات المدنية 2480
    مصروفات إنتاج النفط 212
    مصروفات إنتاج الغاز 80
    فوائد على القروض 45
    جملة المصروفات الجارية 4432


    من الممكن ملاحظة أن الإنفاق العسكري في هذا العام و حدة يساوي 36.4% من إجمالي المصروفات الحكومية الجارية و 22.4% من إجمالي الإنفاق العام (محسوب في الميزانية فالرجاء الرجوع إلى الميزانية). و هذا الإنفاق العسكري مرتفع منذ سنوات. ففي عام 2005 كانت نسبة إنفاق السلطنة العسكري من إجمالي الناتج المحلي GDP (المقياس المتعارف عليه عالميا) 12.2% و هي نسبة مفزعة لدولة صغيرة لا يزيد عدد المواطنين فيها عن مليون و نصف. و بهذه النسبة احتلت السلطنة المرتبة الخامسة عالميا في نسبة الإنفاق العسكري من إجمالي الناتج المحلي!
    نسبة الإنفاق العسكري من إجمالي الناتج المحلي :
    الترتيب عالميا الدولة النسبة المئوية

    1 كوريا الشمالية 33.9
    2 مالي 15
    3 السعودية 13
    4 إثيوبيا 12.6
    5 عمان 12.2


    أما من حيث نسبة الإنفاق العسكري بالدولار من كل عشرة دولارات من إجمالي الناتج المحلي فقد احتلت السلطنة المركز الأول عالميا:
    نسبة الإنفاق العسكري بالدولار من كل عشرة دولارات من إجمالي الناتج المحلي
    الترتيب عالميا الدولة النسبة

    1 عمان $1.12 per $10 of GDP
    2 اريتريا $1.04 per $10 of GDP
    3 إثيوبيا $0.99 per $10 of GDP
    4 أفغانستان $0.91 per $10 of GDP
    5 مالي $0.86 per $10 of GDP
    6 إسرائيل $0.76 per $10 of GDP
    7 السعودية $0.73 per $10 of GDP
    8 الأردن $0.68 per $10 of GDP
    9 بوروندي $0.64 per $10 of GDP
    10 إيران $0.60 per $10 of GDP


    كما تحتل السلطنة المرتبة 11 عالميا في نسبة عدد القوات المسلحة إلى عدد السكان و المرتبة 35 بين دول العالم في إجمالي واردات الأسلحة التقليدية. و عليه يمكن القول أنه لا يمكن للسلطنة أن تعالج التحديات التنموية التي تواجهها بدون إعادة تفكير صادقة في جدوى الاستمرار في هذا الإنفاق العسكري الباهظ جدا ( من بينها، في رائي، مشتريات أسلحة لبناء الصورة تتجاوز الحاجة الفعلية مثل برنامج السفن البحرية (خريف) بكلفة 240 مليون ريال عماني حيث ستستلم البحرية السلطانية سفينة القتال الثالثة عام 2011، و صفقة مروحيات القتال (سوبر لينوكس) 16 مروحية! ،و صفقة مروحيات النقل التكتيكي(يوروكبتر NH90) 20 مروحية! مع ما يرافق الصفقتين من توفير الشركتين المصنعتين حزم إسناد، تشمل خدمات ميدانية في القواعد الجوية و مدربين، مدفوعة الأجر).

    ضرر الإنفاق العسكري على النمو الاقتصادي

    يتفق غالب الاقتصاديين على ضرر الإنفاق العسكري على الدول ذات الصناعات العسكرية فما بالك بتلك التي ليس لديها صناعات عسكرية و تشتري كافة احتياجاتها الدفاعية من الخارج مثل السلطنة.
    الدراسة الموسعة التي قام بها ديفد لم (1981) وجدت علاقة سلبية كلية بين الإنفاق العسكري و النمو الاقتصادي. و في عام 1984 وجد كل من (ريكاردو فيني) و (باتريشا انيز) و (لانس تيلور) ان الإنفاق العسكري له تأثير سلبي كلي على النمو الاقتصادي في 69 دولة عينة الدراسة . كما لم يجدوا أي اثر مفيد للإنفاق العسكري على رأس المال البشري أو على خلق الطلب أو على تسخير رأس المال ( عينة الدراسة كانت دول ذات صناعات عسكرية). دراسة (جيمس ليبوفك) و (اشتاق عاشق) (1987) كشفت ان الإنفاق العسكري حد من النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط. و كانت العينة دول ذات مستويات مرتفعة من الإنفاق العسكري.
    حتى في الدراسات التي وجدت منافع للإنفاق العسكري في الاقتصاديات ذات الصناعات العسكرية فان هذه المنافع لم تكن بسبب الإنفاق العسكري بحد ذاته و أنما بسبب قرار تحويل هذه الموارد للإنفاق العسكري و ان هذه المنافع كان يمكن تحقيقها بإنفاق هذه الموارد على برامج مدنية و مصروفات مدنية بدون جلب الجزء غير المنتج للإنفاق العسكري و بالتالي كبح مقدار الموارد المتوفرة للاستثمار المنتج.
    دراسة (كرت روثشالد) أكدت الأثر السلبي للإنفاق العسكري على النمو الاقتصادي ليس فقط من حيث تحويل موارد استثمارية إلى الإنفاق العسكري بدلا من الاستثمار ذو عائد طويل المدى بل أيضا من حيث الحد من النمو الحاصل من نمو الصادرات.
    دراسة (جوناس زننسين) الموسعة لدول أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي خلصت إلى ان الخسارة الناجمة عن صرف موارد استثمارية إلى الجيش أثرت بشكل سلبي ملحوظ على معدل نمو الاقتصاد في هذه الدول فترة الثمانينيات. بل ان الأثر النسبي على معدلات النمو كان صادما. طبعا جزء من المشكلة ان هذه الدول كانت تعاني أداء ضعيفا جدا على المستوى الاقتصادي الكبير و أزمة ديون.


    يتبع،،،،
     التوقيع 

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    01/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    112

    افتراضي

    التحديات

    عملت الحكومة منذ معالجة تمرد ظفار و خلاله على تحقيق الاستقرار السياسي بالاقتصاد: التوظيف في الحكومة و توفير الخدمات الاجتماعية و الصحية مجانا. هذا بدوره – خلال أربعين سنة- خلق توقعا و هذا التوقع لا يمكن تجاهله مع البطء الشديد في المشاركة في الشأن العام ( مجلس الشورى المنتخب دوره استشاري فقط و رقابته على الحكومة في حدود خدمات الوزارات المدنية فقط و توصياته غير ملزمة). بكلام آخر أصبح لدينا طبقة متوسطة تعتمد على الرواتب الحكومية.

    و لمواجهة توقعات المواطنين على الحكومة ضمان نمو اقتصادي مستديم مع التركيز على تنويع مصادر الدخل و التعمين و توفير فرص العمل للمواطنين بأجور متكيفة مع معدل التضخم. إذا التحديات التي تواجها السلطنة في السنوات القادمة تحديات عصية فنضوب المخزون النفطي يحتم تنويع الاقتصاد. الا انه من حيث تنويع مصادر الدخل فالقطاعات غير النفطية (الزراعة و الأسماك و الصناعة) أظهرت حتى الآن إمكانيات محدودة.من التحديات الأخرى في هذا الجانب هي محدودية مشاركة القطاع الخاص في أنشطة اقتصادية غير التجارة. فما هي أهدافنا بعد الأربعين؟

    * الحفاظ على الطبقة المتوسطة حيث ان هناك مؤشرات مقلقة على تأكلها و هذا التآكل له عواقب خطيرة على مستقبل السلطنة. فحسب إحصائيات عرضها اقتصادي عماني مؤخرا في محاضرة في الجمعية الاقتصادية العمانية مساء 19/10/2010 فإن نسبة الفقر قد بلغت 11.8% ( حسبها على أساس ان الفقر هو أن تصرف الأسرة 60% من دخلها على لوازم الطعام والشراب).

    * و هذا بدوره يحتاج إلى توفير فرص عمل خارج التوظيف الحكومي و إلى الآن، سامحوني، أرى ان هناك عدم جدية سياسية في التعمين. كما ان القطاع الخاص ما زال غير جاذب للعمالة الوطنية و المنافسة من العمالة الوافدة قوية. فإحصائيات ذلك الاقتصادي تشير إلى أن عدد الباحثين عن العمل يقدر بـ 116404 مواطن ( نحو 117 ألف) حسب إحصائيات هذا العام 2010. في الوقت نفسه فأن 31% من العمانيين العاملين في القطاع الخاص يتقاضون راتبا أقل من 120 ريال و 63% دخلهم بين 120-500 ريال.أي أن 94% من العمانيين الذين يعملون في القطاع الخاص يتقاضون راتبا أقل من 500 ريال و هم بذلك فقراء حسب التعريف السابق.أي ينفقون اكثر من 60% على الغذاء.

    ان سياسة التعمين، سامحوني مرة أخرى، لن تتقدم ما دام أعضاء مجلس الوزراء و كبار رجال الدولة هم أيضا كبار رجال الأعمال و ما دامت العائلات التجارية هي شريك في الحكم . بمعنى آخر لا بد من حكومة تكنوقراط أي لا يكون الحكام تجارا و ان يبقى التجار تجارا لا تجارا و حكاما في الوقت نفسه. لذا أصبحت العبارة ” بدون الإخلال بالأداء” قميص عثمان، إذا جاز التعبير، الذي يرفع أمام التعمين و هو ما يفسر حالة عدم جدية التعمين التي نراها حتى الآن. فإلى متى سيكون شعار دون الإخلال بالأداء” اكبر عائق أمام سياسة تعمين صادقة ؟على الصعيد نفسه فان محدودية فرص التعليم العالي عنت ان 80% من مخرجات الثانوية محرومين من هذا التأهيل في الوقت الذي تشير آخر الإحصائيات أن الفرق في الدخل بين خريج التعليم العالي وبين خريج الثانوية في السلطنة هو أكثر من 100%).

    * تصحيح الاختلالات بين المناطق بغية تضييق فجوة مستوى المعيشة بينها و تطوير المناطق ذات الكثافة السكانية و الحد من الهجرة إلى مسقط و صلاله .
    * تحسين الإدارة الحكومية و على رأس ذلك مكافحة الفساد و هو الأمر الذي تم تجاهله حتى الآن مع استثناءات معدودة. رغم ان هناك دائرة كاملة لمكافحة الفساد في (جهاز الأمن الداخلي) إلا ان الخطوات التي اتخذت ضد الفساد كانت محدودة جدا و السبب قد يكون توجه سياسي من خارج جهاز الأمن نفسه.
    لذا يمكن القول، و بدون غمط الانجاز الذي تحقق، انه منذ أزمة 1986 (انهيار أسعار النفط و خفض قيمة الريال العماني) تواجه حكومة السلطنة ضغوطا تختلف عن تلك التي واجهتها بداية النهضة أهمها حسب ما أسلفت الحفاظ على نمو اقتصادي مستديم يوفر الوظائف للعمانيين مع المحافظة على مجانية خدمات الصحة و التعليم و الحفاظ على أمن السلطنة بإنفاق معقول. على الصعيد نفسه هناك حديث عن اتجاه لخفض الإنفاق على الخدمات المجانية و حديث عن فرض ضرائب على دخل الأفراد و لن يزيد هذا في رائي الأمر الا سوء خاصة إذا أخذنا في الاعتبار عدم تحقيق تقدم ملحوظ في التوظيف في القطاع الخاص بأجور فوق مستوى الفقر و محدودية القطاعات غير النفطية و عدم أي تغيير في مسألة مشاركة المواطنين في القرار (أي بدون الحديث عن حق المواطنين في أن يكن لهم رأي في كيفية إنفاق هذه الأموال). القفز فوق هذه التحديات بخطوة تعيين رئيس وزراء يختار الحكومة في رائي خطوة تشي بعدم المسؤولية أي إذا اتخذت قبل تحقيق تقدم ملحوظ في التحديات التي ذكرتها لان الحكومة خلقت هذا الوضع. فتعيين رئيس وزراء لن يأتي بجديد ما لم تصبح المالية و الدفاع (و بالتالي الإنفاق العسكري) من صلاحيات حكومته. كما ان رئيس وزراء بدون حكومة تكنوقراط تحظى سياساتها بدعم كامل من صاحب الجلالة السلطان نفسه لن تحقق شيئا جديدا بما في ذلك تجاوز الاختلال بين الأهداف السياسية و السياسة الاقتصادية في السلطنة.

    اختلال السياسة و الاقتصاد

    يرى الباحث الفذ (لويس سنايدر) انه في نظم العالم الثالث فان الأهداف السياسية للسياسة الاقتصادية عادة ما تحبط هدف النمو الاقتصادي. في مثل هذه النظم عادة ما تستخدم الحكومة الاقتصاد لتنغيم الجماعة و ليس للنمو الاقتصادي، أي شراء الولاء. و هذا التنغيم يشمل طبقات اجتماعية معينة و مناطق معينة و نخب معينة أي مجموعة يرى انها ضرورية لاستقرار النظام. و في هذه الحالة تلعب المؤسسات العسكرية دورا سياسيا غير مرتبط بمهمتها المعلنة و هي الدفاع الخارجي الأمر الذي يظهر في حصتها الزائدة عن الحد من الإنفاق الحكومي خاصة عندما لا تكون الدولة تواجه أي خطر خارجي جدي. هنا تتحول المؤسسات العسكرية و الأجهزة الأمنية إلى مكونات مفضلة و السبب بسيط: لأنه في مثل هذه النظم عادة ما يعتبر التهديد داخلي و ليس خارجي. هذه الحالة البنيوية تكشف عن نفسها في أربعة أعراض:
    1. وجود حصص في الميزانية مخصصة لدعم السلع و توفير امتيازات للموظفين الحكوميين.
    2. ارتفاع الاستهلاك الحكومي من الإنفاق العام.
    3. ارتفاع الإنفاق العسكري فوق الحاجة.
    4. تعدد الأذرع العسكرية و الأمنية المتنافسة.
    بمستويات مختلفة تعاني السلطنة من هذه الأعراض و يعد تصحيح هذا الاختلال اكبر تحدي لتطور السلطنة سياسيا و اقتصاديا.

    خاتمة

    في الذكرى الأربعين اسأله تعالى ان يطيل في عمر صاحب الجلالة السلطان في عافية و ان يجزيه عنا خيرا و يجعله ذخرا. و ان يجعلنا جميعا، أبناء عمان حكاما و محكومين نصحاء و منصوحين و ان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر و أن يجنب عمان سلطانا و أسرة مالكة و حكومة و شعبا الفتن.
    و حسن الظن في حكومتنا الحماية من التعرض، بسبب هذه المناصحة، لتعسف من قبل من اسماهم كاتب عماني من قريب بتجار الوطنية الذين لا يرون وطنية الا في انفسهم و دوائرهم و لا يرون في المناصحة الا جحودا و يحشرون اسم صاحب الجلالة السلطان في كل كبيرة و صغيرة فأساووا إليه و لم يحسنوا. و قد قال تعالى في كتابه العزيز : و كفى بنا حاسبين”.
    اللهم قد نصحت. اللهم فاشهد.


    http://alfalq.com/1927/%D9%86%D8%B5%...5-%D9%8A%D8%A3

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    04/07/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,271

    افتراضي

    اخي نسبة الإنفاق ما تقارن بالترتيب فلو افترضنا بأن راتبك 100ريال وراتبي انا الف ريال انفقت من راتبك انت 70 ريال وادخرت 30 يعني انفاقك 70% اما انا فنفقت من راتبي 300 ريال اي نسبة الانفاق فقط 30% اقل عنك بكثير ارجوا انك فهمتني هذا والله اعلم
     التوقيع 
    [CENTER]
    الـحـيـاة مـلـيـئـة بـالـحِـجـارة فلا تـتـعـثـروا بِـهـا بـل إجـمـعـوهـا
    وابـنـوا بِـهـا سُـلـمـاً تـصـعـدون بِـه نـحـو الـقِّـمـة

    ****************

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    17/03/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,272

    افتراضي

    استاذي السنهوري باشا السلطنة تقع في منطقة ملتهبة كل يوم فيها حرب مره حرب العراق مع ايران مره
    غزو الكويت ومره غزو العراق وافغانستان والسعودية تتسلح بلا حدود والامارات كذالك والامور ما مستقره في اليمن
    غير البارجات والقواعد الامريكية التي تتكاثر في الخليج ولا عارفين ايش نيتها وممكن في اي لحظة
    تولع الدنيا مع ايران .

    والعاقل في مثل هذه الاوضاع يعرف مدى ضرورة التسلح والاهتمام بالجيش والذي يعتبر الثقل الاول لاي
    دولة والحامي الاول لمنجزات التنمية وما حلوه يجي واحد يحاربنا ويحتلنا في ساعتين لازم يكون عندنا جيش
    مسلح وشديد صديقي
     التوقيع 
    "إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إذنْ إلى فجرٍ آخَرَ"

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    17/12/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    16,656

    افتراضي

    ماعرف تاعبين انفسهم بشراء المتاع وبريطانيا الله يحفظها موجوده ومابتقصر بالدفاع عن عمان..
     التوقيع 

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    25/06/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,932

    افتراضي

    يمكن لأن الأحداث القادمة في المنطقة لا تبشر بالخير ... ومهما كانت سياسة السلطان حكيمة فالتعامل مع بقية الدول ... ولا أعداء لنا تقريبا ... يبقى الحذر واجبا ... ودرهم وقاية خير من قنطار علاج
     التوقيع 
    نشعر بالراحة عندما ننظر إلى الزهور، على الرغم من إنها لا تمتلك عواطف ولا صراعات



    معظم الناس حقا لا يريدون الحرية ، لان الحرية ينطوي عليها مسؤولية ، ومعظم الناس خائفون من المسؤولية


    Sigmund Freud

    الهو والأنا والأنا العليـا

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    10/04/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,349

    افتراضي

    وانا اصحح مقولة طارح الموضوع فالسلطنة بالمقارنة مع اجمالي الدخل عالي جدا

    وفي احصائية امريكية فان السلطنة احتلت المرتبة 3 عالميا من حيث انفاقها العسكري مقارنة بالدخل القومي

    وانا اعتقد بان المصروفات على الاسلحة ضخمة وغير مبررة وانا ارى من وجهة نظري ان يتم تخفيض النسبة المخصصة للدفاع وتسخيرها مباشرة للمواطن ورفع مستواه المعيشي
     التوقيع 
    و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى ظن أني جاهل

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    22/01/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    50,749

    افتراضي

    بكل فخر سلطنة عمان هي ثالث دولة في عالم بعد امريكيا واسرائيل
    سؤال ماذا استفاد المواطن
     التوقيع 
    قريبا قصة حياة ( عميد المظلومين ) السيرة الذاتية من الألف والى الياء
    من يتبع البوم يقوده للخراب
    بالامس ( الاثنين ) الموافق 12 / 8 / 2013 كان اسعد اليوم في حياتي لتواجد استاذي ومعلمي
    ( عبدالله الرباش ) وبعد ان تلقيت انباء تواجده في السبلة بعد فترة انقطاع 14 شهرا بتمام وكمال

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003226827670 صفحتي في الفيس بوك

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    22/01/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    50,749

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة والت ويتمان مشاهدة المشاركات
    استاذي السنهوري باشا السلطنة تقع في منطقة ملتهبة كل يوم فيها حرب مره حرب العراق مع ايران مره
    غزو الكويت ومره غزو العراق وافغانستان والسعودية تتسلح بلا حدود والامارات كذالك والامور ما مستقره في اليمن
    غير البارجات والقواعد الامريكية التي تتكاثر في الخليج ولا عارفين ايش نيتها وممكن في اي لحظة
    تولع الدنيا مع ايران .

    والعاقل في مثل هذه الاوضاع يعرف مدى ضرورة التسلح والاهتمام بالجيش والذي يعتبر الثقل الاول لاي
    دولة والحامي الاول لمنجزات التنمية وما حلوه يجي واحد يحاربنا ويحتلنا في ساعتين لازم يكون عندنا جيش
    مسلح وشديد صديقي
    يا صديقي عمان ليست لها اعداء قط ماعدا قزمة صغيرة والتي يمكن اسكاتها في لحظه
     التوقيع 
    قريبا قصة حياة ( عميد المظلومين ) السيرة الذاتية من الألف والى الياء
    من يتبع البوم يقوده للخراب
    بالامس ( الاثنين ) الموافق 12 / 8 / 2013 كان اسعد اليوم في حياتي لتواجد استاذي ومعلمي
    ( عبدالله الرباش ) وبعد ان تلقيت انباء تواجده في السبلة بعد فترة انقطاع 14 شهرا بتمام وكمال

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003226827670 صفحتي في الفيس بوك

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    04/06/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,565

    افتراضي

    أخي هناك خطط مسبقة لستنزاف خيرات الدول من أجل التسلح وإلا ماهو السبب الذي يدفعنا الى التسلح مع إننا تحت حماية الدول الغربية.
    المصيبة نحنوا مصدقين نفسنا أننا على قدر من القوة لكي نحمي انفسنا لو لاسمح الله هوجمنا من قبل قوة ضاربة كإيران او غيرها.

    شكرا
     التوقيع 
    *أيها الفاسدون سوف يسحقكم الشعب ولا عزاء لكم *

    " حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل إنهم على حق"

    لا تكــن بين النــاس قديـس ..وفي خلواتك إبليــس..~!

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    10/04/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,349

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة Majaan مشاهدة المشاركات
    أخي هناك خطط مسبقة لستنزاف خيرات الدول من أجل التسلح وإلا ماهو السبب الذي يدفعنا الى التسلح مع إننا تحت حماية الدول الغربية.
    المصيبة نحنوا مصدقين نفسنا أننا على قدر من القوة لكي نحمي انفسنا لو لاسمح الله هوجمنا من قبل قوة ضاربة كإيران او غيرها.

    شكرا
    عفواااااا
     التوقيع 
    و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى ظن أني جاهل

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    04/06/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,565

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الحكم الرشيد مشاهدة المشاركات
    وانا اصحح مقولة طارح الموضوع فالسلطنة بالمقارنة مع اجمالي الدخل عالي جدا

    وفي احصائية امريكية فان السلطنة احتلت المرتبة 3 عالميا من حيث انفاقها العسكري مقارنة بالدخل القومي

    وانا اعتقد بان المصروفات على الاسلحة ضخمة وغير مبررة وانا ارى من وجهة نظري ان يتم تخفيض النسبة المخصصة للدفاع وتسخيرها مباشرة للمواطن ورفع مستواه المعيشي
    وأنا معك فالموطن هو خير وانجع سلاح في وجه العدو لنطور عقول الشباب ولنخفض الميزانية من اجل التسلح وندفعها في تطوير وتأهيل الشباب الواعي والمدرك لمعنى العلم وخدمته في خدمة هذا الوطن الغالي.

    شكرا
     التوقيع 
    *أيها الفاسدون سوف يسحقكم الشعب ولا عزاء لكم *

    " حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل إنهم على حق"

    لا تكــن بين النــاس قديـس ..وفي خلواتك إبليــس..~!

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    04/06/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,565

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة السنيسل مشاهدة المشاركات
    يمكن لأن الأحداث القادمة في المنطقة لا تبشر بالخير ... ومهما كانت سياسة السلطان حكيمة فالتعامل مع بقية الدول ... ولا أعداء لنا تقريبا ... يبقى الحذر واجبا ... ودرهم وقاية خير من قنطار علاج
    وماهي تلك الأحداث التي لا تبشر بخير؟
     التوقيع 
    *أيها الفاسدون سوف يسحقكم الشعب ولا عزاء لكم *

    " حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل إنهم على حق"

    لا تكــن بين النــاس قديـس ..وفي خلواتك إبليــس..~!

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    07/09/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,766

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عميد المظلومين مشاهدة المشاركات
    يا صديقي عمان ليست لها اعداء قط ماعدا قزمة صغيرة والتي يمكن اسكاتها في لحظه
    عمان لها أعداء من الداخل ..
    وسبب هذا العداء الجهل ونكران الجميل..

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    07/09/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,766

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عميد المظلومين مشاهدة المشاركات
    بكل فخر سلطنة عمان هي ثالث دولة في عالم بعد امريكيا واسرائيل
    سؤال ماذا استفاد المواطن
    وبم أفدت أنت وطنك؟؟
    أخبرني ما هي الاستفادة التي قدمتها لوطنك يا مواطن؟؟

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    22/01/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    50,749

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الملكة فريدة مشاهدة المشاركات
    وبم أفدت أنت وطنك؟؟
    أخبرني ما هي الاستفادة التي قدمتها لوطنك يا مواطن؟؟
    الله اعلم
     التوقيع 
    قريبا قصة حياة ( عميد المظلومين ) السيرة الذاتية من الألف والى الياء
    من يتبع البوم يقوده للخراب
    بالامس ( الاثنين ) الموافق 12 / 8 / 2013 كان اسعد اليوم في حياتي لتواجد استاذي ومعلمي
    ( عبدالله الرباش ) وبعد ان تلقيت انباء تواجده في السبلة بعد فترة انقطاع 14 شهرا بتمام وكمال

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003226827670 صفحتي في الفيس بوك

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    22/01/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    50,749

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الملكة فريدة مشاهدة المشاركات
    عمان لها أعداء من الداخل ..
    وسبب هذا العداء الجهل ونكران الجميل..
    اترك امر هذه المشاركة للمشرفي القسم
     التوقيع 
    قريبا قصة حياة ( عميد المظلومين ) السيرة الذاتية من الألف والى الياء
    من يتبع البوم يقوده للخراب
    بالامس ( الاثنين ) الموافق 12 / 8 / 2013 كان اسعد اليوم في حياتي لتواجد استاذي ومعلمي
    ( عبدالله الرباش ) وبعد ان تلقيت انباء تواجده في السبلة بعد فترة انقطاع 14 شهرا بتمام وكمال

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003226827670 صفحتي في الفيس بوك

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    07/09/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,766

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عميد المظلومين مشاهدة المشاركات
    اترك امر هذه المشاركة للمشرفي القسم
    اتركها للمشرفين للادارة بمستوياتها المختلفة لا أكترث..

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    24/02/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    240

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عميد المظلومين مشاهدة المشاركات
    بكل فخر سلطنة عمان هي ثالث دولة في عالم بعد امريكيا واسرائيل
    سؤال ماذا استفاد المواطن
    والسؤال الجوهري والمهم والحساس ........الخ
    هل التطور العسكري من حيث الإعداد والتدريب أو من حيث المعدات والأجهزة تتطابق أو تعكس هذا الإنفاق الكبير والضخم أم أن القضية مختلفة تماما وتندرج تحت مسمى الفساد المالي من اختلاسات ورشاوي ....الخ كما هو معروف عن وزارات الدفاع ومؤسساته في انحاء العالم.

    فما نريد أن نعرفه هو كم النسبة الحقيقية من الموازنات الضخمة المخصصة للدفاع والأمن تعكس التطور النوعي لهذه المؤسسات وعندها نحكم على مدى قدراتنا الدفاعية.

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    25/07/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    124

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عميد المظلومين مشاهدة المشاركات
    يا صديقي عمان ليست لها اعداء قط ماعدا قزمة صغيرة والتي يمكن اسكاتها في لحظه
    هذه الدولة التي ذكرتها هي ليست عدو ولا يوجد لدى عمان اي اعداء فلا تشعل حرب الفتنة وان كان هناك اعتداء كما تدعي فمولانا القائد المعظم هو رأس الحنكة والرأي السديد
     التوقيع 
    باحث دراسات عليا في العلوم السياسية

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    05/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,196

    افتراضي

    أحيي الكاتب الكبير محمد العليان على مقالة العتب الجميل.

    نحن في عمان نفخر بأننا دولة سلام ومنذ تولي السلطان الحكم ونحن دولة امنه ولم نخشى - ولله الحمد - من هجوم غادر من دولة قريبة أو بعيدة.

    ولكن وجهة نظر القادة العسكريين هو سياسة الخوف من (دولة اليهود في السابق، والان ايران، غدا الهند والصين) والاستعداد ومجاراة دول الخليج في التسليح حتى ولو لم تحتاجها أصلا.

    المبالغ الكبيرة يرجع سببها أيضا للتكلفة العالية للمواد العسكرية الحديثة بسبب التطور والتقدم التكنولوجي، كمية قليلة وسعر عالي.

    من دون احتساب التكاليف اللوجستية من شحن ونقل وصيانة المادة العسكرية في البلد الأصلي.
     التوقيع 
    قد أكون قاسيا عليك في نصحي وعتابي،
    لكنه من قلب محب ، يكن لك كل الود والاحترام والتقدير،
    وفيٌ لأيام خلت؛
    كان الصدق شعارها، والحب دثارها،
    ورضى المولى الكريم غايتها
    طــه بافضل

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    06/01/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,087

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عميد المظلومين مشاهدة المشاركات
    اترك امر هذه المشاركة للمشرفي القسم
    اسمحلي يا عميد المظلومين
    انت هكذا دائماً تشعل الموضوع ومن ثم تلجاء الى المشرفين ، أرجو أن تكمل ما بدأته من حوار وأترك المشرفين لما هو يستحق البت به .
     التوقيع 
    تشوفني بين الصحاري والوديان

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    25/12/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    17

    افتراضي

    اعتقد ان اعداء السلطنه من الداخل هم اذناب ايران المجوسيه اما من الخارج فهي ايران المارقه عبده النار

    حفط الله عمان وقابوس وشعبها والخليج العربي حكام وشعوب من كل شر اللهم امين

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    15/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,368

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة السنهوري باشا مشاهدة المشاركات
    التحديات

    عملت الحكومة منذ معالجة تمرد ظفار و خلاله على تحقيق الاستقرار السياسي بالاقتصاد: التوظيف في الحكومة و توفير الخدمات الاجتماعية و الصحية مجانا. هذا بدوره – خلال أربعين سنة- خلق توقعا و هذا التوقع لا يمكن تجاهله مع البطء الشديد في المشاركة في الشأن العام ( مجلس الشورى المنتخب دوره استشاري فقط و رقابته على الحكومة في حدود خدمات الوزارات المدنية فقط و توصياته غير ملزمة). بكلام آخر أصبح لدينا طبقة متوسطة تعتمد على الرواتب الحكومية.

    و لمواجهة توقعات المواطنين على الحكومة ضمان نمو اقتصادي مستديم مع التركيز على تنويع مصادر الدخل و التعمين و توفير فرص العمل للمواطنين بأجور متكيفة مع معدل التضخم. إذا التحديات التي تواجها السلطنة في السنوات القادمة تحديات عصية فنضوب المخزون النفطي يحتم تنويع الاقتصاد. الا انه من حيث تنويع مصادر الدخل فالقطاعات غير النفطية (الزراعة و الأسماك و الصناعة) أظهرت حتى الآن إمكانيات محدودة.من التحديات الأخرى في هذا الجانب هي محدودية مشاركة القطاع الخاص في أنشطة اقتصادية غير التجارة. فما هي أهدافنا بعد الأربعين؟

    * الحفاظ على الطبقة المتوسطة حيث ان هناك مؤشرات مقلقة على تأكلها و هذا التآكل له عواقب خطيرة على مستقبل السلطنة. فحسب إحصائيات عرضها اقتصادي عماني مؤخرا في محاضرة في الجمعية الاقتصادية العمانية مساء 19/10/2010 فإن نسبة الفقر قد بلغت 11.8% ( حسبها على أساس ان الفقر هو أن تصرف الأسرة 60% من دخلها على لوازم الطعام والشراب).

    * و هذا بدوره يحتاج إلى توفير فرص عمل خارج التوظيف الحكومي و إلى الآن، سامحوني، أرى ان هناك عدم جدية سياسية في التعمين. كما ان القطاع الخاص ما زال غير جاذب للعمالة الوطنية و المنافسة من العمالة الوافدة قوية. فإحصائيات ذلك الاقتصادي تشير إلى أن عدد الباحثين عن العمل يقدر بـ 116404 مواطن ( نحو 117 ألف) حسب إحصائيات هذا العام 2010. في الوقت نفسه فأن 31% من العمانيين العاملين في القطاع الخاص يتقاضون راتبا أقل من 120 ريال و 63% دخلهم بين 120-500 ريال.أي أن 94% من العمانيين الذين يعملون في القطاع الخاص يتقاضون راتبا أقل من 500 ريال و هم بذلك فقراء حسب التعريف السابق.أي ينفقون اكثر من 60% على الغذاء.

    ان سياسة التعمين، سامحوني مرة أخرى، لن تتقدم ما دام أعضاء مجلس الوزراء و كبار رجال الدولة هم أيضا كبار رجال الأعمال و ما دامت العائلات التجارية هي شريك في الحكم . بمعنى آخر لا بد من حكومة تكنوقراط أي لا يكون الحكام تجارا و ان يبقى التجار تجارا لا تجارا و حكاما في الوقت نفسه. لذا أصبحت العبارة ” بدون الإخلال بالأداء” قميص عثمان، إذا جاز التعبير، الذي يرفع أمام التعمين و هو ما يفسر حالة عدم جدية التعمين التي نراها حتى الآن. فإلى متى سيكون شعار دون الإخلال بالأداء” اكبر عائق أمام سياسة تعمين صادقة ؟على الصعيد نفسه فان محدودية فرص التعليم العالي عنت ان 80% من مخرجات الثانوية محرومين من هذا التأهيل في الوقت الذي تشير آخر الإحصائيات أن الفرق في الدخل بين خريج التعليم العالي وبين خريج الثانوية في السلطنة هو أكثر من 100%).

    * تصحيح الاختلالات بين المناطق بغية تضييق فجوة مستوى المعيشة بينها و تطوير المناطق ذات الكثافة السكانية و الحد من الهجرة إلى مسقط و صلاله .
    * تحسين الإدارة الحكومية و على رأس ذلك مكافحة الفساد و هو الأمر الذي تم تجاهله حتى الآن مع استثناءات معدودة. رغم ان هناك دائرة كاملة لمكافحة الفساد في (جهاز الأمن الداخلي) إلا ان الخطوات التي اتخذت ضد الفساد كانت محدودة جدا و السبب قد يكون توجه سياسي من خارج جهاز الأمن نفسه.
    لذا يمكن القول، و بدون غمط الانجاز الذي تحقق، انه منذ أزمة 1986 (انهيار أسعار النفط و خفض قيمة الريال العماني) تواجه حكومة السلطنة ضغوطا تختلف عن تلك التي واجهتها بداية النهضة أهمها حسب ما أسلفت الحفاظ على نمو اقتصادي مستديم يوفر الوظائف للعمانيين مع المحافظة على مجانية خدمات الصحة و التعليم و الحفاظ على أمن السلطنة بإنفاق معقول. على الصعيد نفسه هناك حديث عن اتجاه لخفض الإنفاق على الخدمات المجانية و حديث عن فرض ضرائب على دخل الأفراد و لن يزيد هذا في رائي الأمر الا سوء خاصة إذا أخذنا في الاعتبار عدم تحقيق تقدم ملحوظ في التوظيف في القطاع الخاص بأجور فوق مستوى الفقر و محدودية القطاعات غير النفطية و عدم أي تغيير في مسألة مشاركة المواطنين في القرار (أي بدون الحديث عن حق المواطنين في أن يكن لهم رأي في كيفية إنفاق هذه الأموال). القفز فوق هذه التحديات بخطوة تعيين رئيس وزراء يختار الحكومة في رائي خطوة تشي بعدم المسؤولية أي إذا اتخذت قبل تحقيق تقدم ملحوظ في التحديات التي ذكرتها لان الحكومة خلقت هذا الوضع. فتعيين رئيس وزراء لن يأتي بجديد ما لم تصبح المالية و الدفاع (و بالتالي الإنفاق العسكري) من صلاحيات حكومته. كما ان رئيس وزراء بدون حكومة تكنوقراط تحظى سياساتها بدعم كامل من صاحب الجلالة السلطان نفسه لن تحقق شيئا جديدا بما في ذلك تجاوز الاختلال بين الأهداف السياسية و السياسة الاقتصادية في السلطنة.

    اختلال السياسة و الاقتصاد

    يرى الباحث الفذ (لويس سنايدر) انه في نظم العالم الثالث فان الأهداف السياسية للسياسة الاقتصادية عادة ما تحبط هدف النمو الاقتصادي. في مثل هذه النظم عادة ما تستخدم الحكومة الاقتصاد لتنغيم الجماعة و ليس للنمو الاقتصادي، أي شراء الولاء. و هذا التنغيم يشمل طبقات اجتماعية معينة و مناطق معينة و نخب معينة أي مجموعة يرى انها ضرورية لاستقرار النظام. و في هذه الحالة تلعب المؤسسات العسكرية دورا سياسيا غير مرتبط بمهمتها المعلنة و هي الدفاع الخارجي الأمر الذي يظهر في حصتها الزائدة عن الحد من الإنفاق الحكومي خاصة عندما لا تكون الدولة تواجه أي خطر خارجي جدي. هنا تتحول المؤسسات العسكرية و الأجهزة الأمنية إلى مكونات مفضلة و السبب بسيط: لأنه في مثل هذه النظم عادة ما يعتبر التهديد داخلي و ليس خارجي. هذه الحالة البنيوية تكشف عن نفسها في أربعة أعراض:
    1. وجود حصص في الميزانية مخصصة لدعم السلع و توفير امتيازات للموظفين الحكوميين.
    2. ارتفاع الاستهلاك الحكومي من الإنفاق العام.
    3. ارتفاع الإنفاق العسكري فوق الحاجة.
    4. تعدد الأذرع العسكرية و الأمنية المتنافسة.
    بمستويات مختلفة تعاني السلطنة من هذه الأعراض و يعد تصحيح هذا الاختلال اكبر تحدي لتطور السلطنة سياسيا و اقتصاديا.

    خاتمة

    في الذكرى الأربعين اسأله تعالى ان يطيل في عمر صاحب الجلالة السلطان في عافية و ان يجزيه عنا خيرا و يجعله ذخرا. و ان يجعلنا جميعا، أبناء عمان حكاما و محكومين نصحاء و منصوحين و ان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر و أن يجنب عمان سلطانا و أسرة مالكة و حكومة و شعبا الفتن.
    و حسن الظن في حكومتنا الحماية من التعرض، بسبب هذه المناصحة، لتعسف من قبل من اسماهم كاتب عماني من قريب بتجار الوطنية الذين لا يرون وطنية الا في انفسهم و دوائرهم و لا يرون في المناصحة الا جحودا و يحشرون اسم صاحب الجلالة السلطان في كل كبيرة و صغيرة فأساووا إليه و لم يحسنوا. و قد قال تعالى في كتابه العزيز : و كفى بنا حاسبين”.
    اللهم قد نصحت. اللهم فاشهد.


    http://alfalq.com/1927/%D9%86%D8%B5%...5-%D9%8A%D8%A3
    حقيقه وواقع واضح وضوح الشمس فاقلم الإحتكار بأيديهم وهم اصحاب التجاره ومحتكرين دوله كامله ويشفطوا من اموال الشعب مثل ما يريدوا والهندوووس ما مقصرين في البلد مخليينها مثل الكعكه والمواطن خاااادما لهم
     التوقيع 
    الله يلعن الصهاينة ومن زرعهم ومن سقاهم ويسقيهم, أدعوا الله لك يا ولدي أن يكون تطهير وطرد الصهاينة من فلسطين على يديك, ودحر الإستعمار الغربي على يديك واللهم إنصر أمة الإسلام على الكفار وأتباعهم إلى يوم الدين

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    31/03/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    853

    افتراضي

    نعم للتسلح نعم للقوة ... نعم لصنع السلاح في وجه الأعداء وإن لم يكن اليوم سيكون غدا لأن الدنيا بها من الأطماع الكثير ....

    نعم ولا أطالب بتقليل التسلح .... اما أن تكون قزما في وجة الآخرين فإنه يجعل منك للأطماع طريقا سريعا ...

    تحياتي ...

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    01/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    112

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة وادي بني خالد مشاهدة المشاركات
    اخي نسبة الإنفاق ما تقارن بالترتيب فلو افترضنا بأن راتبك 100ريال وراتبي انا الف ريال انفقت من راتبك انت 70 ريال وادخرت 30 يعني انفاقك 70% اما انا فنفقت من راتبي 300 ريال اي نسبة الانفاق فقط 30% اقل عنك بكثير ارجوا انك فهمتني هذا والله اعلم
    إنفاق عمان في ميزانية العسكرية و الدفاع كبير جدا سواء ككمية مطلقة أو كنسبة.
     التوقيع 

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    01/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    112

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الحكم الرشيد مشاهدة المشاركات
    وانا اصحح مقولة طارح الموضوع فالسلطنة بالمقارنة مع اجمالي الدخل عالي جدا

    وفي احصائية امريكية فان السلطنة احتلت المرتبة 3 عالميا من حيث انفاقها العسكري مقارنة بالدخل القومي

    وانا اعتقد بان المصروفات على الاسلحة ضخمة وغير مبررة وانا ارى من وجهة نظري ان يتم تخفيض النسبة المخصصة للدفاع وتسخيرها مباشرة للمواطن ورفع مستواه المعيشي
    و نعم الرأي،،،
     التوقيع 

  28. #28

    افتراضي

    إخوتي
    شكرا للسنهوري باشا على الطرح الوطني .

    قامت مصر مؤخرا بالإستفاده من الجيش المصري في مشاركته في الدخول في مناقصات مشاريع البنيه التحتيه مثل الطرق ....الخ و كذلك في صناعات الأغذيه مثل صناعة مشتقات الألبان ....الخ و مزارع الثرواة االزراعيه و الحيوانيه و ذلك لضرب عصافير بحجر واحد.

    تدريب الجنود على صناعات تفيدهم في الإلتحاق بالقطاع الخاص بعد تسريحهم من الجيش.

    منافسة القطاع الخاص في مجال مناقصات البنيه التحتيه و توفير دخل مالي من تكاليف المشاريع المسنده في مجال الإنشاءات للقطاع العسكري.

    تصدير منتجات مصانع الألبان و المزارع العسكريه للخارج و توفيرها للسوق المحليه لتحقيق الإكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائيه و توفير عمله صعبه من الصادرات الزراعيه.

    أتمنى
    أن تنشأ شركه عسكريه عمانيه من سلاح الهندسه العماني للدخول في مناقصات مشاريع البنيه التحتيه في الخطه الخمسيه الثامنه في عمان للمساهمه في البناء وقت الأمن و السلام في بناء الدوله و حتى يتدرب أفراد الجيش على العمل في قطاع الإنشاءات بحيث يكونون خبراء تستفيد منهم شركات الإنشاءات في القطاع الخاص و يحصلون على مرتبات أكثر من 150 ريال عماني.

    إستصلاح الجيش لأراضي زراعيه و إستثمارها للإنفاق العسكري مع صناعات غذائيه قائمه على الثروه الزراعيه و الحيوانيه و السمكيه.

    بناء السدود التخزينيه في جميع أودية عمان و شق قنوات ري و شبكه إلى معظم مزارع السلطنه و بيع ماء الري بنظام العدادت لتعود فائدة دخله إلى القطاع العسكري.

    الإستفاده من القوه البشريه العسكريه وقت السلم و الأمان ضروره ملّحه لبناء الوطن مع توفير و لو جزء بسيط من الإنفاق العسكري للإستثمار لتقليل الإعتماد من موازنة إيرادات الدوله للإنفاق العسكري.

    أرجو
    خفض الإنفاق العسكري العماني قدر الإمكان و توجيهه نحو الإستثمار العسكري و تحسين مستوى الدخل للمواطن العماني.

    التجربه الماليزيه خير مثال على ذلك

  29. #29
    تاريخ الانضمام
    15/12/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    469

    افتراضي

    لماذا
     التوقيع 
    العمل أبلغ خطابٍ

    الأفعال أبلغ من الأقوال

    فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ (قرآن كريم آل عمران 159)

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    24/10/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    178

    افتراضي

    الله يوفقكم ف تسلح. ومن رأي هذا مايكفي ؟

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •