- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 42
-
04/01/2011 03:43 PM #1
مـــــــــــا بــكم أيها العمانيـــــون (2) ... الشعب يحرق بعضاً من مشاعره على نار هادئة
مرت أحوال العمانيين خلال الشهور الماضية بالعديد من التقلبات الانفعالية...
كان ابرزها الاعلان في هذا المنبر عن مجموعة تتجسس على أمن الوطن والسلطان وقد صاحب ذلك حديث وتساؤلات عما يجعل المواطن في "حالة من انعدام الوطنية" يسوق المبررات لنفسه كي يقتنع بهذه الفعلة الدنيئة وكان من تلك المبررات ما قيل عن انسياق البعض وراء الملذات والمغريات المادية دون رادع من دين أو وازع من انتماء أو ولاء
واختلطت هذه المشاعر التي تسابق العمانيون لسرد قصصها وحكاياتها عن ذلك الأمر ببداية ظهور خبر عن اقرار لائحة تنفيذية جديدة ونظام تصنيف يرسم مسار ما لا يقل عن 135 الفاً من أصحاب الوظائف الحكومية أنفقت عليه البلاد بعضاً من ملايينها تحت لواء ما يعرف بقانون الخدمة المدنية وظهر معالي رئيس مجلس الخدمة المدنية وزير الديوان في ذات الفترة ليعلن عن عظيمات صدفه التي اقترنت بتسريب لقرار ديواني وقعه الرجل نفسه لمنح بدل طبيعة عمل لموظفي بلدية مسقط ذلك البدل الذي جعل الموظف الحكومي (العادي) يعتقد بأن هناك طبقية تصنعها هذه القرارات المتمايزة في توزيع الأرزاق الحكومية لدرجة أن تكون مقارنة قيمة علاوة طبيعة عمل في نظام (مختار) بقيمة راتب أساسي في نظام (منهار) تبدو ممكنة بسهولة
حتى هذه اللحظة المشاعر التي امتزجت بتلك الأحداث كانت ساخنة لدى كثير ممن أشربوا في قلوبهم الهم !!
لكن غيثاً معلوم الموعد من قبل صاحب الجود سلطان البلاد هطل على الجميع فسقى القادر والمقدور عليه من (الموظفين) وأصابت بعض رشوش هذا الغيث (القاعدين) و(المعطلين) ما أدى الى إخماد جذوة (الانحدار) في مشاعر اولئك المستضعفين وتبدلت الى سريان طاقة رهيبة في مشاعر جميع العمانيين أذكتها حكاية تناقلوها عن عزم صاحب الجود القابوسي أن يجعل غيثه في ديمومة من الهطول بغزارة كما لم يسبق أن حدث من قبل بالنسب المئوية الشهيرة 25 % و 35 %
لم ينسى الشعب المتصارع مع مشاعره الخفيفة والثقيلة زيارة سيدة عجوز تملكت أمر بعض البشر في بلادها ولكنه في ذات الوقت لم يرحب بتلك الزيارة نفسياً كما رحب بها مظهرياً من باب العرف والاخلاق واكرام الضيف كما أنه تأمل كثيراً تلك النقوش العجيبة الباهرة التي ارتسمت في (الجحلة) التي أهداها حاكمه الكريم المضياف الى تلك السيدة العجوز أكثر من تأمل العجوز واعجابها بها !! ما الذي يجعل البعض مندهشاً ومتعجباً الى هذا الحد يا ترى؟
هل هي المادة ذاتها التي زهدها اجداده الاولون لأنهم اعتبروها أحد مفاتيح الإفساد النفسي والاخلاقي والقيمي الذي ان توفر مع فراغ الروح من مبادئ الدين جعل الوطن عرضة لخطر الخيانة ؟؟ وهل كان انتفاء تطابق السيرة التاريخية التي صنعها الأجداد مع الثراء بألوانه المتنوعة الذي ظهر في عصرنا هذا ورآه العمانيون من حولهم داخل الوطن وخارجه تصنع نوعاً من المناعة الداخلية والتحصين لوطنية وولاء الشعب لتراب بلادهم؟؟
أم هي الحاجة المتعطشة للحياة (كما ينبغي) في ظل وجود وفرة من معطيات الحاضر تجعل المواطن في موقف محق فرضه واقع البعض من الفقراء والمساكين والمغلوبين على أمرهم ما يعني أن يكون المبدأ (نحن نستحق هذا الخير أيضاً)؟؟
عموماً .. ما ان انتهت زيارة تلك السيدة العجوز حتى بدأت البلاد بلبس ثوب الاحتفال بأربعينيتها التي كثرت بسببها أحلام العمانيين وتعددت وتنوعت حتى اعتقد الكثيرون أنها عصا سحرية ستظهر حينها لتغير من حياتهم الى الأبد فلبس الشعب مع هذه الاحتفالات الباهظة لباساً من الوطنية المقيدة بالانتظار للغيث الذي ساق كرم صاحب الجود ليتهاطل متفرقاً في مواطن عدة لكبار وعليّة القوم من الراسخين الثابتين ولكنه لم يصل الى سقف الاحلام التي عاشها العمانيون في يقظتهم ومضت الايام وهم في انتظار ونزعت البلاد ثوب احتفالاتها وبقي الجميع يلوكون مشاعر الانتظار مع الترقب ولكن لم يحدث شيء فالشمس سطعت لتعلن عن نهار جديد يحتاج الى سواعد قوية تستنهض همم الرجال والنساء للبناء وأتى المبشر بالمال وزير الاقتصاد الوطني فساق مجموعة من الخطط والأفكار شارحاً توقعاته لمواطن النهوض القادم ولكن أحداً لم يستطع استنطاقه عن (الخير العميم المرتقب) وكان أذكى في كل مناسبة عن سابقتها أثناء الاجابة فثارت المشاعر من جديد وبقي أن نقول أن العمانيين هذه المرة تقدمت مراحل اليأس في قلوبهم فهناك من ناشد العطف الى من فكر بالانتحار الى من عاد الى نغمة خير الجيران الى من دعا للسير في الشوارع والتظاهر لتحديد المصير ...
وعدنا نتكلف الوطنية ونتحدث عنها بغصة مريرة فكيف لأخي عشرة مثاقيل من رزق ولي ربع مثقال فقط وأنا وهو أبناء أم واحدة ... وكيف لي أن أرضى بالعيش خارج سربي وأنا لا آمن الا فيه ؟؟ وكيف أساوم أرضي بشموخ عنفوانها على أن لا أخلص في عملي إن لم تسقني سحابة الغيث التي تحوم في سماء البلاد أو طالني ضرر قانون جديد ؟؟
هكذا كانت مشاعر العمانيين فيما مضى من أيام عددها كعدد سنين ذاك الرجل الذي أسسها وبناها وخططها والبعض من هؤلاء كانوا لا يزالون في المهد أو خارج الوجود
آخر تحرير بواسطة الساهر العماني : 04/01/2011 الساعة 07:35 PM
-
مادة إعلانية
-
04/01/2011 03:46 PM #2
مادة ( 41 ) : السـلطان رئيس الدولـة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ذاتـه مصونـة لاتمس، واحترامـه واجب، وأمره مطـاع.
وهـو رمـز الوحـدة الـوطنيـة والسـاهر على رعـايتهـا وحمايتها.
-
04/01/2011 03:53 PM #3
لا جديد يقال
تكرار للمواضيع لا غير
يدمج مع غيره
-
04/01/2011 03:55 PM #4
كلام جميل جدا بس انا لي تحفظ على سالفة الطالح والصالح من الموظفين يعني بعد ما معقولة موظف تنزله
مكرمه وموظف ما ينزله شي صدقني اخي الساهر بتصير مشاكل مالها اخر وشكاوي بالالف وخصوصا حن
العمانيين نحب نظلم بعضنا البعض وشي من المدراء عندهم لذه في تدمير غير المتملقيين من موظفيه .
بصراحه الوضع صعب كل يوم الحكومة تفقد المزيد من ثقة المواطن فيها وخصوصا في الوضع الاقتصادي
والدول الصغيرة تجرأت وتجسست علينا وشغاله بمخابراتها وواصله بعيد وموظفيين الدولة متضايقين من
رواتبهم ومعظمهم في صراع بين الاستسلام للفساد او التنكيل بهم .
موضوع يستاهل التثبيت
-
04/01/2011 03:55 PM #5
-
04/01/2011 04:00 PM #6
عدلناها عشان خاطرك

شكرا لك على التعليق
أنا لا أشك أن هناك بذرة لو اتيح لها النمو في وطن الخير لأفسدت فيه وعلى الحكومة أن تنتبه الى من يساومون بوطنيتهم مقابل المال فهؤلاء أخطر عليها من الخارج وان كان طامعاً ... فطمع هؤلاء فيما يرونه حقاً من حقوقهم ليس بأقل خطورة !!
المشكلة أن هؤلاء يخالطون الفقراء وذوي الحاجة ويندسون بينهم ثم لا تلبث الايام أن توضح هدفهم وغايتهم
ما ذنب الفقراء ؟؟
-
04/01/2011 04:00 PM #7
-
04/01/2011 04:04 PM #8
زرع الطبقيه
فالإتيكيت والفانتازيا في حب مشاهده الفقراء ومن يسعى لفتات الخبز, وتقسيم الارزاق والتحكم في اقدار الناس .
هي هوايات بعض رجال العصر
-
04/01/2011 04:06 PM #9
-
04/01/2011 04:06 PM #10
-
04/01/2011 04:07 PM #11
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 01/05/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,197
ما بكم ايها العمانيون
أخى الغالى أنت تسرد لنا تاريخ من الايام عاشها كل عماني على ارض هذا الوطن المعطاة
هذا الوطن الذى ازدان كل شبر من شوارعه بصور السلطان - حفظه الله - والالوان المعلقة من الابيض والاحمر والاخضر كل تلك الاحتفالات وعامه الشعب ينتظر ان يغدق عليهم صاحب المكارم شئ من منجزات 40 عامآ ..
الحق الحق يقال بان لا شئ يقاس بشعب صبور ومجتهد ومكافح مثل الشعب العماني وفى الاخير يكأفي براتبين أساسيين فقط كرد جميل ..
مودتى ...
-
04/01/2011 04:07 PM #12
-
04/01/2011 04:10 PM #13
-
04/01/2011 04:11 PM #14
-
04/01/2011 04:12 PM #15
-
04/01/2011 04:16 PM #16
طبقية وعنصرية وقبلية وخيرات الوطن لأفراد محدودين وتملق ونفاق وتسلق وواسطات مقابل فقر وبطالة.
-
04/01/2011 04:22 PM #17
للأسف حالة كبيرة من الإحباط تسود موظفي الخدمة المندنية وأيضا القطاعات الأخرى كون الزيادة الشهيرة 40% قلت أو كثرت كانت قاب قوسن أو أدنى في عقول الكثيرين ، ولكن بعد كل هذه السنوات من الإنتظار ذهب كل شي أدراج الرياح وأخيرا تأكد هؤلاء الموظفون أنه لا زيادة هناك ، بينما بعض القطاعات تم بالفعل زيادتها من حيث العلاوات وبمبالغ كبيرة تصل في بعض الأحيان 400 ريال ، للأسف فإن تعديل الرواتب أصبحت حاجة ملحة جدا لأن الرواتب مقارنة بالغلاء الذي نعيشه لا يكاد يكفي لأخر الشهر ناهيك أننا محرومون عن الكماليات ومحروم علينا التفكير بها ...
-
04/01/2011 04:23 PM #18
اخي الساهر الاشكالية أننا قد دخلنا في دوامة الشكوك والاستخبارات وهذا وطني وما وطني وعميل ومرتشي ومدسوس وجو قريب من اجواء الحرب الباردة وهذا نتيجة سياسات اراها غير صائبة .
والحل هو أن تعمل الحكومة على وضع قوانيين وضوابط واضحة وحقيقية وخطط رقابة ادارية ومالية قويه وحديثة والسير اكثر في اتجاه الشفافية هذا ما سيحمي الدولة حقا .. اما الوضع الحالي والمعتمد على ضمير وامانة فلان وعلان ومن جماعة فلان فلن يوصلنا سوى الى الهاوية فالنفس البشرية لا نهاية لطمعها
اكرر شكري لك
-
04/01/2011 04:27 PM #19
صبور لا اعتقد بانه وصف مناسب بل الافضل وصف متكاسل
هي هذه قدرات وطاقات حكومتنا وهي فتحت الكثير من الابواب لشعب ولكننا مصريين على ان نطرق باب واحد فقط الا وهو باب الراتب لا غير.
ومن كثر تكاسلنا وعدم طرقنا لباقي الابواب اصاب الفساد والجشع بعض من يديرونها فزادوا خناق من يحاول طرق تلك الابواب.
يا اخي الساهر باب الراتب عصي ومحال وفوق قدرات الحكومه الافضل ان توجهه قلمك لتشجيع (الكسالى) الى كل ما رسمه صاحب الجلاله ...الم تأثر فيكم رسائله بالزراعه والصناعه والقطاع الخاص والعمل الحر و السياحه وحتى المراه طالبها بالعمل واعتقد بانها خطوة جيده لتساعد المراه الرجل المتكاسل اللذي لايزال يتباكى على الراتب ... هو يعطيكم الحلول ويعلم بانه بها كل الخير لمواطني هذا البلد ..
لا ادري ولكني سئمت من هذه المواضيع العقيمه على امل ان ارى مواضيع تبشر فعلا بانا على خطى توجيهات باني هذه النهضه.
مودتي لك
-
04/01/2011 04:30 PM #20
-
04/01/2011 04:33 PM #21
-
04/01/2011 04:33 PM #22
يا جماعة ان شاء الله الخير قادم
صاحب الجلالة شخص كريم ابن الكرام
-
04/01/2011 04:39 PM #23
لماذا لم يحدث أن كان باب الراتب عصياً على كل من اغترف بيده من ذلك النهر الجاري الذي تدفق من خيرات هذا الوطن؟ ... أخي أنا قرنت ما ذكرته بمثال والأمثلة كثر ولا داعي للإسهاب بها ... الوطن لا يمتن لمن يناشد بالولاء له وهو بعيد بذاته عن معاني الولاء أو مقاصده
كل ما انبثق من فكر مولاي السلطان المعظم هو خير عميم ولكن العبرة فيمن يتلقى ذاك الخير ليطبّقه على أرض الواقع ... هم كثر وأنا أعرف ذلك ولكن علينا أن لا ننسى أن شهوات بعضهم مقدمه لديه على وصول الخير لأيادي أصحابه وهؤلاء ان ذكرنا من باع الوطن يجب أن نذكرهم حتى لا يصبح الوطن العزيز رغم أنوفهم يسام بمزاداتهم
-
04/01/2011 04:50 PM #24
هل تؤمن بخلود الناس بكراسيها؟؟
هل قانون الراتب خص شخص بذاته ام منصبه؟ كلها ايام والايام دول وقد يكون من بذلك المنصب هو ابنك او اخيك او حتى حفيدك ولكل مجتهد نصيب و الراتب معلوم لكل من اجتهد له.
من اقر الدرجات هم عديد الجهات وبمباركه من جلالته ...قد ترى بانه هناك درجه تستحق المزيد ولكن ايضا قد يكون هناك ما غم عنك وانكشف للمسؤولين.
وبالاخير يبقى موضوع الرواتب والدرجات اجتهادات تعتمد على واردات و امكانيات الحكومه فاذا ما تكاتف الجميع وزادات الواردت فسيبقى قانون الدرجات ليس قرانا وهو قابل لتغير مع تغير الحال.
مودتي لك
-
04/01/2011 05:00 PM #25
علي الأعتراف بجمال ولباقة الموضوع وصاحبه,,,
وللعلم أن لم يكن شي جديد بالموضوع مثل ما قال البعض ولكنه صياغة جديدة لصرخة تجديد...
وعلي الأعتراف أن عنوان الموضوع ساقني لتعليق ساخر وسريع وهو((تعبنا من هذي السوالف والأماني راتبي وكمن شغيلة وسمسره تكفل بأني أعيش كريم بنفسي,,,ليش أفكر وأتعب نفسي في احلام ليس لنا بها طائل واصبحت كالسراب الذي تلاشي وبانت حقيقتة,,خلي الفقير يفكر بنفسه واذا ما عاجبة يموت ,,,,نفس نفسي...-هذا الذي زرعه بعض رواد السبله المجاملون المتشدقون,,,,)))
ولكن بعد ما قرات الموضوع الراقي ذهبت بي أفكار بعييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييد وجتبي,,,
عالعموم أتنفس الصعداء وأغمض عيني لأنسى أني فرد في مجتمع علي التغير وأتذكر بأني طفل وأكبر همومي لعبتي.
تحياتي لك طارح الموضوع,,,,,بمثلك أشد عضدي وبمثلك أفتخر يا ابن عمان وابن التاريخ الذي لا أتمنى أن يبقى تريخ فحسب.
-
04/01/2011 05:03 PM #26
-
04/01/2011 05:10 PM #27
-
04/01/2011 05:41 PM #28
-
04/01/2011 06:11 PM #29
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 09/09/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 330
تلخيص جميل وبطريقة أدبية لمرحلة في عمر شعب بدأت بالأمل وشارفت على اليأس
-
04/01/2011 07:27 PM #30
انا لا أؤمن ولكن ما يجري على أرض هذا الوطن جعلني أشكك في ايماني !!!
ما اخشاه ان يكون لدينا طبقة مخملية تعيش في رغد وتتنعم بالخير يزداد بعدها عن الواقع يوما بعد يوم وبالمقابل تتكون طبقة منسية يتم نسيانها من ذات الخير ولا أؤمن أن كل ذلك الفرق سببه الاجتهاد في العمل !!
الانظمة الوظيفية المتعددة ليست عامل استقرار كما أنها لا تصنع سوى التذمر ... دعك من المنعمين وانظر الى البسطاء ... أين أولويات انقاذ هؤلاء من غلاء المعيشة لسنوات طويلة مرت عليهم ملأوها بـ(الموعظة الحسنة) وأين العمل على توفير حياة كريمة لهم كما أمر جلالة السلطان ؟؟
وبالمقابل تمر سنوات بسيطة ويقفز المرضي عنهم الى سلم المجد والثروة بسبب الفئة التي حدثتك عنها ... هؤلاء ما كانوا يوماً يعرفون الوطن وتصطف كل يوم زمرة من اتباعهم خلفهم فأين الرقيب ؟؟
دمتم بخير
مواضيع مشابهه
-
تعرفوا على الفقير أيها الشعب .......
بواسطة yuyu في القسم: السبلة العامةالردود: 5آخر مشاركة: 05/01/2011, 12:05 PM








رد باقتباس



هذا لو فهمت الموضوع


لماذا دائما تحرف في مضمون الطرح على ما يراه فكرك , فتأكد دائما باني من اكثر الناس في حب قائد عظيم اعطى كل ما يملك من جهد لعمان .