- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 12 من 12
الموضوع: ريجان وقضية "إيران- كونترا"
-
08/12/2010 06:36 PM #1
ريجان وقضية "إيران- كونترا"
ريجان وقضية "إيران- كونترا"
أحد أكثر الموضوعات إثارة خلال فترة رئاسة رونالد ريجان هو انشغاله الزائد بمنطقة أمريكا الوسطى.
فقد آمن ريجان بأن انتصار حركة ساندينيستا اليسارية عام 1979 في نيكاراجوا قد يؤدي إلى انتشار المد الشيوعي عبر أمريكا الوسطى حتى يصبح تهديدا للولايات المتحدة.
ولم تكن دول أمريكا الوسطى تحظى باهتمام العالم، بل كانت دائما ما تعتبر مكانا نائيا صغيرا لا أهمية له.
وكانت أمريكا الوسطى قد تخلصت من الاستعمار الأسباني عام 1821، ولكنها فشلت في إقامة نظام حكم ديمقراطي ، مما أدى إلى سقوط أمريكا الوسطى تحت نير أنظمة عسكرية استبدادية.
وفي عام 1954، انتخب جاكوب أربينز رئيسا لجواتيمالا متخذا لنفسه برنامج إصلاح اجتماعي واسع، لكن نظامه أثار قلق واشنطن، التي خشيت أن تفقد هيمنتها على المنطقة، فدعمت انقلابا عسكريا أطاح بأربينز.
وعادت أمريكا الوسطى مرة أخرى إلى حالة التقلب السياسي الذي يغلب عليه التمرد والانقلابات العسكرية، وكان كل ذلك يجري في المنطقة التي تعتبر امتدادا استراتيجيا للولايات المتحدة.
وتغير كل ذلك عام 1979، ففي نيكاراجوا، تمكنت حركة ساندينيستا اليسارية من الإطاحة بنظام الجنرال سوموزا الفاسد.
وأبدا لم تطلق حركة ساندينيستا على نفسها اسم الحركة الشيوعية، بل قالت إنها تفضل نظاما اقتصاديا مختلطا بين ملكية الدولة والقطاع الخاص، كما تفضل التعددية السياسية، لكنها اتخذت بعض الخطوات التي أزعجت الولايات المتحدة.
فقد أحل جيش سندينيستا الشعبي محل قوات الحرس الوطني، كما بدء في عملية إعادة توزيع الثروة، وأممت الملكيات الكبرى.
وكان في هذه الخطوات ما يكفي لإثارة قلق رونالد ريجان، الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة عام 1981، وأصبح من معارضي نظام سندينيستا، خصوصا بعد انتشار الحركات الشيوعية في أمريكا الوسطى.
ففي السلفادور، دخل المتمردون من جبهة فاراباندو مارتي للتحرير في صراع مرير مع الجيش السلفادوري، كما وقعت الحرب الأهلية بين الجيش والمتمردين اليساريين في جوتيمالا.
ومع خشية ريجان مما رآه من اتساع للمد الأحمر في أمريكا الوسطى، قام برفع الدعم العسكري للحكومات التي تتعرض لحركات تمرد يسارية، فقد تلقت السلفادور وحدها ثلاثة مليارات دولار، وهو مبلغ هائل بالنسبة لدولة بحجم السلفادور.
وفي الوقت نفسه، كان ريجان يفعل كل ما بوسعه للتخطيط للإطاحة بحركة سندينيستا، وهي الحكومة اليسارية الوحيدة في المنطقة.
ومنذ بدايات الثمانينات كانت هناك حركتان مسلحتان معارضتان لنظام سندينيستا، فقد بدأ الأعضاء السابقون في الحرس الوطني في التخطيط لقلب النظام الحاكم في نيكاراجوا.
ولما كانت أعدادهم في البداية لا تتعدى الألفين، بدأت الحركة في تجنيد صغار المزارعين المتضررين من برنامج الإصلاح الزراعي الذي فرضته حركة ساندينيستا.
وفي الوقت نفسه، بدأ أحد قادة ساندينيستا السابقين، إيدين باستورا، في بناء قاعدة معارضة في هندوراس إلى الشمال من نيكاراجوا، وأصبحت الحركتان تعرفان باسم الكونترا.
وفي السنوات الأولى، كان ريجان يعطي الدعم المالي صراحة للكونترا وللمخابرات المركزية الأمريكية بغرض الإطاحة بنظام ساندينيستا، لكن بدأت أصوات المعارضة لهذا الدعم المالي للكونترا تتعالى في الولايات المتحدة.
وفي عام 1986، بدأت إدارة الرئيس ريجان، بشكل سري وغير قانوني، في نقل الدعم العسكري الموجه لإيران إلى قوات الكونترا.
وعندما فضحت الصحافة ما يجري، تزايدت المعارضة في الكونجرس لتمويل الكونترا، وفي النهاية أجبرت إدارة ريجان على التوقف عن هذا التمويل.
وقد يبدو الأمر للوهلة الأولى وكأنه فشل لإدارة ريجان، فلم تنجح الكونترا في الإطاحة بنظام ساندينيستا عسكريا، ولم تهزم الحركات اليسارية المسلحة في السلفادور أو جواتيمالا، على الرغم من إصابتها بالضعف والوهن نظرا لطول مدة الحرب الأهلية.
ولكن الحقيقة أن ريجان حقق هدفه بشكل غير مباشر، وهو وقف انتشار الحركات الشيوعية في الفناء الخلفي للولايات المتحدة.
ونظرا لقتالها المستمر ضد الكونترا، فقدت حركة ساندينيستا شعبيتها بين السكان في نيكاراجوا، وانتهى الأمر بأن خسرت الانتخابات التي أجريت في فبراير/ شباط 1990.
أما في السلفادور وجواتيمالا، فقد فشلت الحركات اليسارية المسلحة في حسم الموقف عسكريا، وانتهى أمرهم إلى التفاوض مع الأنظمة الحاكمة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، وتخلوا في النهاية عن سلاحهم.
وبعد عقد من انتهاء هذه الحروب، يبدو الأمر غريبا أن تحظى هذه الدول الصغيرة بهذا الاهتمام الكبير من الرئيس ريجان لدرجة أن يعتبرها تهديدا للأمن القومي الأمريكي.
لمصدر
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/3794753.stm
سيكون هذا الموضوع كموسوعة لفضائح من يدعي المقاومة بالاعلام ويعقد الصفقات مع امريكا بالخفاء لامانع تكون لك علاقة باي دولة بالعالم لكن العيب ان تخدغ سذج العرب من طائفة معينه انهم مقاومون رغم اننا لم نسمع بشهيد واحد فارسي مات من اجل القدس (برغم ان في كتب شيعية لاتعترف بالقدس من اساة او بالاصح الاقصى)
فهنا ساحاول ولا مانع من مساعدة الشرفاء من العرب لنقل جميع فضائح النظام الايراني بحق العرب
والعراق وافغانستان والخليج العربي واحتلاله لجزرنا العربية واستخدامه لسذج العرب لتفيذ اجندتهم
الايرانية ضد العرب
في حفظ الله
-
مادة إعلانية
-
08/12/2010 06:38 PM #2
قضية إيران كونترا التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأمريكي ريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان، حيث كان الاتفاق يقضي ببيع إيران وعن طريق إسرائيل ما يقارب 3,000 صاروخ "تاو" مضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان.
وقد عقد جورج بوش الأب عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريغان في ذلك الوقت، هذا الاتفاق عند اجتماعه برئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس، اللقاء الذي حضره أيضاً المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية "الموساد" "آري بن ميناشيا"، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران. وفي آب/أغسطس من عام 1985، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع "تاو" من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8 انطلقت من إسرائيل، إضافة لدفع مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي إلى الإيرانيين لحساب في مصرف سويسرا يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى "غوربانيفار". وفي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1985، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من البرتغال وإسرائيل، تبعها 62 صاروخاً آخر أرسلت من إسرائيل.
إيران-كونترا تعرف أيضا بفضيحة إيران جيت ،أثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي، كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه. وقد كانت أغلب دول العالم تقف في صف العراق ضد إيران وبعضها بشكل شبه مباشر مثل الكويت والسعودية وأمريكا، في خلال تلك الفترة ظهرت بوادر فضيحة بيع أسلحة أمركية لإيران "العدوّة" قد تكون السبب الرئيسي في سقوط الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت رونالد ريغان.ففي عام 1985، خلال ولاية رونالد ريغان الرئاسية الثانية، كانت الولايات المتحدة تواجه تحديات دبلوماسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط وأميركا الوسطى. وكان ريغان ومدير الـ"سي آي إيه" وقتها ويليام جي. كيسي معروفين بخطاباتهما وسياساتهما القوية المناوئة للاتحاد السوفييتي. وكان "جيتس"، الذي كان نائب "كيسي"، يشاطرهما هذا التوجه الأيديولوجي.
وقتئذ كانت "إيران-كونترا" في مرحلة الإعداد، حيث كانت عبارة عن مخطط سري كانت تعتزم إدارة ريغان بمقتضاه بيع أسلحة لدولة عدوة هي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات "الكونترا" المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا. ومن أجل تبرير هذه الأعمال، رأى مسؤولو الإدارة الأميركية حينئذ أنهم في حاجة ماسة إلى دعم وتأييد من رجال الاستخبارات. بطبيعة الحال لم يكن الموظفون في مكتبي يعرفون شيئاً بخصوص مخططاتهم، غير أن السياق الذي طُلب فيه منا عام 1985 بالمساهمة في تقرير الاستخبارات القومي حول موضوع إيران كان معروفاً لدى الجميع
-
08/12/2010 06:41 PM #3
تراكم مرضتونا باخبار ايران والمقاومه وغيرها
ياأخي إذا انتوا وبلدكم عندكم مشكله مع ايران بإمكانك تنزل مواضعيك في منتدياتكم ومنتدياتهم ، أما سلطنة عمان ماعندها مشكله مع ايران
ملغتنا تراك
-
08/12/2010 06:46 PM #4
-
08/12/2010 06:56 PM #5
-
08/12/2010 07:04 PM #6
-
08/12/2010 09:01 PM #7
-
08/12/2010 10:03 PM #8
-
08/12/2010 10:17 PM #9
-
08/12/2010 11:54 PM #10
أتمنى أن يكون هذا السعودي عداءه لإسرائيل مثل عداءه لإيران
و كرهه لأمريكا حليفت إسرائيل والتي تقتل مئات الآلفمن المسلمين مثل كرهه لإيران
-
09/12/2010 12:41 AM #11
-
09/12/2010 10:07 AM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/08/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,202
اضيف التحالف الغادر لتعاملات السريه بين ايران وسريئل وامركا

التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية". هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمنيحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة.
انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.
الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.
و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.
كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.
يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما.
يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.
و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.
ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.
بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.
و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.
و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.
و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.
وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.
في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.
و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام". الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".
على هذا الرابط http://news.maktoob.com/article/1680...84%D8%A7%D8%AA








رد باقتباس
