
..نعم يا إبراهيم ..
اتخذت القرار الذي لم أتأكد من موافقته لقناعتي أم لا...
ولكن سأعاند رغبة قناعتي وسأعتزل التدوين ..
أجل سأعتزل...
اعتزلت التدوين
لأنّ التدوين دولة , وسكانها كانوا أشبه
ربما لا أجد شي استطيع تذكرته بشقاوة مُنذ مغادرتي مسقط الّا المقهى الذي كان يصادفني دوماً في طريقي والمعروف [ بمقهى زنقة زنقة ] والذي باعتبار أن يفتح قريباً كما أُعلن عنه ।
الأمر أشبه بالحالة الطّريفة والظريفة إن صحّ القول
وحدي في ظلمة ليلي
في وحشة دربي
همي يثقلني
ذنبي يؤلمني
..
وحدي.. ادعوك وارجو
من ذنبي اشكو
ما لي سواك
انا في حماك..
فارحم عبدا ناجاك
يا ربي يا الله
انت الرجاء
منك هدايى
يا الله يا الله
..
رباه هداك ما زلت اسير
وعلى العصيان ما عدت قدير
فأنر دروبي
أقبلت ياعيدُ والأحزانُ أحزانُ .. وفي ضمير القوافي ثار بركانُ
أقبلت ياعيدُ، والرمضاءُ تلفحني .. وقد شَكَت من غبار الدربِ أجفانُ
أقبلت ياعيدُ، هذي أرضُ حسرتنا .. تموجُ موجًا وأرضُ الانس قيعانُ
أقبلت ياعيدُ، والظلماء كاشفة .. عن رأسها، وفؤاد البدر حيرانُ
أقبلت ياعيدٌ، أُجري اللحن في شفتي .. رطبًا، فيغبطني أهلٌ وإخوانُ
أزفٌ تهنئتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي مبدأين اؤمن بهما أيما إيمان , أرى من خلالهما الغاية الناجحة لتوثيق الصلات بالآخرين بمنهجية محترمة وناجحة
أولهما : إن الانسان حينما يحمل فكر معين وتصور معين يريد أن يخرجهما للطرف الآخر ويحاول من خلالها ادخالها إلى قناعته ,لا يسعى فيهما بخلق اسلوب بربري وجاف وسلطوي, محاولاً بذلك فرض رأيه