اتصلت بريهام لأطمئن عليها وكم كانت فرحه لاتصالي
ودار الحوار بيننا والعتاب للتقصير واخبرتها عن رغبة السيده بمقابلتي في بيتها
فضحكت قائله انتبه لنفسك لكي لا يصيبك منها ضرر ، سألتها عن الاوراق التي أرتني اياها
وهل من الممكن أن اواجه السيده بها قالت ارجوك ليس اللآن
اقترب موعد سفر ريهام وكنت في غاية الحزن والقلق عليها ، أحسست بانني لن اراها مرة أخرى لا اعلم لاول مره اشعر باحساس
غريب يسيطر على وعلى تفكيري ، كنت اتصل هاتفيا بالبيت بشكل دوري على مدار الساعتين اكلم ابنائي وزوجتي لا اعلم
لماذا ؟ هل هو لشعوري بالذنب وعدم الرضا لما يحدث لي
فتحت الظرف ورأيت صورا كثيره لي ولريهام في أكثر من مكان وزمان وحتى في الحفله الاخيره التي حظرتها معها قبل سفرها وسكت
قليلا وقررت اخبارها بكل شيء وامسكتها من يدها ونظرت اليها وقلت لها ريهام هل تصدقيني ام لا ؟ نظرت الي وقالت انني
أحبك يا هذا . عندئذ سكت قليلا وطلبت منها الجلوس
اخذت انظر اليها وكأني لم اراها من زمن بعيد
اردت الانصراف ولكنها أمسكت يدي وقالت انتظرني قليلا اغير ملابسي
وهرولت الى الجناح المخصص للضيوف وانتظرتها قرابة الساعه وأتت الى وسبحان الله
جلست مستغرب من جمالها الفتان وأسأل نفسي ما سر اعجابي بها هل هو حب ام عشق ام هيام
التفت خلفي فاذا بالسيده تنظر الى وهي مبتسمه ؟
نظرت اليها وكأني كنت قد توقعتها سابقا بانها ستكون موجوده ولم اتفاجأ بذلك
قالت لي : الا ترى ان الدنيا صغيره والدائره تدور وكل شيء له نهايه قلت لها ولكن اين بدايه الدائره؟
قالت لي : اذا كنت ذكي ستعرف النهايه قلت لها المشكله