يا أخيي ياختي بعث لي الأستاذ صالح زيادنة رسالة قال فيها أنه إجتمع مع بعض أصدقائه في رهط يستمعون إلى شعري. فوالله لقد كان أولى أن أكون مستمعاً لا محدثاً في مثل هذه الصحبة الخيّرة.وقدأثرت مقالته هذه في نفسي عظيم الأثر. وترقرقت بسببها الدموع في عيني. فهما ما بين ذهولٍ وغبطة ، تجودان تارة وتعصيان تارة. فكتبت هذه الكلمات