..و الله ما في هذه الدنيا ألذ من اشتياق العبد للرحمن..
..هم يسمعون كلامه وسلامه و المقلتان إليه ناظرتان.....
...فاعمل لجنات النعيم وطيبها أنعم بدار الخلد و الرضوان..
...إن كنت مشتاقاً لها كلف بها شوق الغريب لرؤية الأوطان.
..كن محسناً فيما بقى فربما تجزى عن الإحسان بالإحسان..