تــذكرة العودة ..!
أنت من أختار أن يسكـُن في هذا القلب،
أنت من أرد أن يتذوق من مرارته حتى يُـشفى من جميع عـِلله،
وحدك من أرد أن لا يعيش في هذه المدينة أحد سواك،
وحدك من أرد أن يترأس قيادة مملكة إمراه تمردت على القانون،
سيدي ..
لن أُطيل الكلام،
فـ سيكون حالك في مملكتي كـ حال قطرةِ ماءِ نسيت طريقها إلى الأرض،
نسيت كيف تفر من هذه الخيوط
كــــونــــــي لـــي كُـــل الأشــــــياء،
كــــونــي لـــي المــخدة والـــسرير،
كوني لي موقد النار في عز الشتاء،
كونــــــي لــــي حضنــاً غـير الأحــضــــــــان،
كوني لي كأس نبيذ، يأخذني إلى حيث الأحلام،
كــــوني لي قلــــماً أكــــتب بــه كُل مـمــنوع،
كــوني لـي الأم فـلا تفطـميني من حنانكِ،
وكوني لي الأخت ولا تحـرميني من حُبكِ،
وكوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تموت ضمائرنا ونحن على قيد الحياة، عندما تموت مشاعرنا وقلوبنا ما زالت تنبض،
عندما لا نفكر في من حولنا، عندما تجتاح الأنانية كل أفكارنا وافعالنا، هكذا هو حالنا ~عندما تموت قلوبنا ~
~عندما تموت قلوبنا ~
نرى الأطفال مُـشردين بلا مأوى
~عندما تموت قلوبنا ~
نرى النساء يغـُتصبون من قبل اليهود ولا نُحرك ساكن
~عندما تموت قلوبنا ~
نرى أشلاء من أجساد
لماذا ولماذا ...؟
لماذا يُشنق الحرف إذا تحدث عن واقعنا المرير..
لماذا يـُسجن الكاتب، وفي أحيانِ آخري يُـــــــعدم،
و يُدفن بين كمـــــــــامات هائلة من كتاباتــــــه ..
هل هــو ذنب الكاتب أم ذنب القـُرء اللذين يتلذذون بـ الحروف التي تعُجبهم،
أوْرَاقُ الحُبّ.. جزء 4
الخبر كان كـ رشة ماء بارد في فصل الصيف، أو كـ صفعةِ بمذاقِ العسل، بشّرتها الطبيبة بأنها حامل في شهرها الـثالث، عندما سمعت الخبر لم تستوعب كلام الطبيبة، دارت بها الدنيا فوقعت مغشياً
عليها من أثر الفرحة أو بالأحرى من أثر الصدمة المفرحة.