سَلُوا وَجْدًا بِخَفَّــاقِي تَنَامَـى أَيَبْقَى الدَّهْرَ يَسْقِينِـي الْحِمَامَا؟
وَيَرْمِينِــي فَيُرْدِيَنِــي قَتِيلاً وَمِنْهُ الطَّرْفُ لَمْ يَرْمِ السِّــهَامَا
عَلاَمَ يُذِيبُــنِي شَوْقًا وَيُدْمِـي حَنِينًا قَلْبِيَ الْمُضْنَى عَلامَــا؟
فَدَمْعُ الشَّوْقِ يُغْرِقُنِي؟ وَنَوْحِـي يَفُوقُ مِنَ الْجَوَى نَوْحَ الأَيَامَـى
مَزَجْتُ مَعَ الأَسَى عَبَرَاتِ جَفْنِي وَصُغْتُ الشَّوْقَ شِعْرًا وَالْهُيَامَـا
وَلَكِنَّ القَــوَافِي أَتْعَــبَتْنِي وَلَمْ أَبْلُغْ بِوَصْفِكُمُ الْمَـــرَامَا
أُنَاجِي البَدْرَ فِي ظُلَمِ اللَّيَــالِي وَآهَاتِي تَـزِيدُ بِــيَ الضِّرَامَا
فَبَعْدَ فِرَاقِـــهِمْ لَمْ تَغْفُ عَيْنِي فَهَلْ صَارَ الكَرَى عِنْدِي حَرَامَا؟!
أَحِبَّتَنَا: بَعَثْـــتُ لَكُمْ سَلاَمِي فَرُدُّوا - يَا أَحِبَّتــَنَا - السَّلاَمَا


ذات الرداء الاحمر