...كم وددت لو اسطر قصتي مع اخي بحبر من ذهب و اكتبها على لوح من السماء لتكون حروفها نجوم ف تهدي دروب العابرين ؛؛ فأن اخي تحفة لم تتكرر ف زمان مضى ولا زماني هذا و لا اظن مثله ستلد امرأه اخرى الا ان يشاء الله،، ف أخي شي آخر تميز عن الخلق ف صار عن الآخرين مختلف،
في الحقيقه هو ليس
قرر المهندسان "ويليام هوليت" و"دايفيد باكارد"، أن يؤسسا شركة إلكترونيات في الأربعينيات. اتفقا على كل شيء سوى اسم الشركة. هل تكون هوليت وباكارد أو باكارد وهوليت؟ اختلفا تماما. بعد نقاش قصير رأيا أن القرعة هي الخيار العادل. قذف "هوليت" عملة معدنية عاليا في الهواء
ما زالت تكبر في قلبي ...
حبها ينمو كالطفل بين ذراعيي ...
قالت لي وهي صامته لا تلوي عودا لتنكث وعدا ...
لم اجب يممت على جانب الشط استذكر شيئا دفنته بين حجرين ...
اشعلت النار واقترب الناي اجتمع الناس علت الاصوات ولم يعد للمكان هدوء ...
تساقطت الشهب نبحت الكلاب دب الرعب تفرق الجمع ولم يبقى سواي استيقظت " كان حلما "
ليس لأهمية الحدث في حياتنا نترقبه ولكن لحياتنا اهمية في ترقبه كونها المرة الوحيدة التي سنراه فيها وربما لا نراه فقد تباغتنا المنية قبلا ...
لنتأمل ولنتفكر ظهور هذا الحدث مرة اخرى سيكون امام
في ذات مساء كنت اقف على الجانب الشرقي من الركن الشمالي اترآى النجوم محاولا احصاء عددها الامتناهي حين وصلتني رسالة من احدهم ردا على احدى هلوساتي تحمل تلك الرسالة في طياتها اتهاما مبطنا بأنني ضد المرأة والجواب نعم انا ضد المرأة ومن مناهضيها