المشهد 33
ايها المارون في الظلمات,,,حيث لا ادمية,,,ايها الناطقون سوادا,,,بما قدمت ايديكم,,,اين ستختفو عن عين الرب !,,,
ودون ان يرف له جفن ترك المطرقة جانبا ثم امسك المسمار ليقتلعه بعنف من صدرها ليرقب بانتصار تلك الحفرة التي صنعها به للتو
***
ثم اعاد المسمار والمطرقة للصرة متناولا منها قطعتين مستديرتين من الفضة اشبه ما تكونا بالعملات المعدنية
من مشهد سابق
المشهد 28
اقتباس:
وهي تصدر صوتا يشبه البكاء كانت تتحسس وجه ذلك الشيء الملفوف بالكفن ناقلة بصرها بينه وبين الطفل الواجم الذي تجمد بصره على ذلك المشهد....
***
وبعد ما يقارب الساعة من مكوثهما في حجرة القبر خرج الإثنان بصمت بعد ان قبرت العجوز انسانية حفيدها مع ذلك المسخ الراقد في قبره ...
المشهد 32
بعد اقل من الساعة وقفت سيارة طويل العمر قرب فيلا ضخمة جداً في قلب ساحة تحفها اشجار كثيفة باحدى مزارعه الكبيرة ثم ترجل من سيارته وقد اشهر مسدساً بيمناه ليستمد منه شجاعة مفقودة تمكنه من السيطرة على اعصابه المضطربة
ظهر مدير مكتبه حمود من قلب الفيلا فجأة مهرولاً وما لبث ان تبعه ليلج كلاهما بصمت حتى وقفا امام باب احدى الغرف المفتوحة وقد تناثرت ثلاث جثث لعمال اسيويين وقد تهشمت
ضحك طويلاً ثم تناول هاتفه فإيتصل بالفندق ليؤجل موعد غدائهما ثم إلتفت إليها قائلاً : سوالفك واجد حلوة يا حلوة عشان كذا انا قررت انه بيستمر احتفالنا في السيارة بهذي المناسبة لاتروحي المنتجع الحين لفي بنا في الشوارع لكن لاتوقفي عن سوالفك...
انعطفت بالسيارة لتقفل راجعة وهي تردد معزية نفسها بالقول سراً: ماعليك شرب لين تلوع كبدك ماشي باس من بغي شي صبر على شي ...
***
وصلا للمنتجع الساعة
صاح طويل العمر في وجهها وهو يحكم قبضته على المقود قائلا: مالش باغية تقتلينا واموه.؟
فردت فريدة مذعورة : نزقتني لاه
فرد طويل العمر ضاحكاً وهو يحرك يده التي خلف ظهرها ليربت على كتفيها دون ان تترك يده الأخر مقود السيارة: صاني قايل ان عودك بعده طري عشان كذا تعجبيني....خلا دوسي بترول عشان نتجاوز هذي الدوبه بو قدامش
ضحكت فريدة برغم توترها قائلة وهي تزيد من سرعة السيارة: حتى انته تعرف ان اسمها دوبه !!