
"السيد عبدالملك الحوثي ربما اختلف معه سياسيا، لكنه يمتلك #كاريزما قوية من الصعب تجاهلها خصوصا في ظل هشاشة المنافسين" بهذه العبارة تماما غردت في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بالأمس مباشرة بعد خطاب زعيم حركة (أنصار الله) اليمنية السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي والذي جاء تماما بعد 48 ساعة من خطاب السيد حسن نصر الله أمين عام
في الآونة الأخيرة لم قررت الابتعاد عن السياسة, كونها أصبحت بيد (مراهقين سياسيا) لا يقرأون الأحداث – على الأقل كما يفعل معالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية – ولا يدركون البعد التاريخي والزوايا (الجيوسياسية) لما يحدث في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
أكتب
لا أحب الحديث في علم الاجتماع والأسس الاجتماعية كثيرا, خصوصا إذا الأمر ارتبط بالسياسة أو الفكر أو كليهما معا, لكن الإرهاصات في المشهد العماني وخصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي تفصح عن أزمة حقيقية يعاني منها الجيل الصاعد ثقافيا وتاريخيا ولغويا وسياسيا واقتصاديا وفكريا.
كُلما ابتعدت عن السياسة وإرهاصاتها شدّتني إليها، وجذبتني بفعل (غباء) المشتغلين فيها ممن ابتلت بهم مهنة الصحافة، وأصبحت مهنة (البحث عن المتاعب) أشبه بسيارة (أجرة) يركبها كل من (هبّ ودبّ) بداية من (الوزير الفلتة) ونهاية بالصحفي (النابغة) مروراً بسوبرمان (التغريدات) في مواقع
(توذي ال..... مالها تكتب كلام ماصخ...!)، هكذا كتب أحدهم في رسالة بعثها لي وهو غاضب لما (قرأه) من مقتطفات نُسبت (عمداً) للمجموعة القصصية (مِلح) للكاتبة بدرية الإسماعيلي، واستغرب تماماً أنه لم يقرأ الكتاب بأكمله وجاء يحكم عليه بناءاً على قصاصات (أبدع) مفبرك الزوبعة في لملمتها وتحويرها