إرسال رسالة فورية إلى almushtaq عن طريق...
قالت له : غيبتك الحياة طويلاً حتى عدت ..!
أجابها : في مستشفيات بلادي يصادرون من مخيلتك الحب ، ومن فكرك الكتابة ، ويعلمونك النوم بوضعيات كثيرة تبعث فيك الملل والرتابة ..!/
في المستشفى كان يسأل الممرضة : أليس من المفترض أن أرتدي زيّـاً أزرق اللون ؟!
أجابته : المرضى الذين في مثل حالتك لا يسعنا ان نمنحهم
يـا إلهي ..
كيف يكون لذاكرة مليئة بالفجوات القدرة على استيعـاب همّـاً آخر ..!
وكيف لي القدرة على ترميم ما يتسـاقط منها في كل مرة ..!
وكيف سيكون منظر ذلك القلب الذي من كثرة الثقوب بـات يشبه جداراً أصابته رصاصات حرب ضروس ..!
\
يـا إلهي ..
كيف يتحول حـالنا من عسر إلى يسر ونحن في كل ليلـة وفي وجود من نحب نوآري في مقبرة الذآكرة همـاً قتله وجودهم
وشيعنــاه إلى غير عودة ونحن مبتسمين .. وكأننـا نعشق تناقض الأمور ..!
أن نبتسم وفي أكتـافنا
وما زلت اكتب عنكِ ما لا تستطيع اي رواية ان تحمله او تثرثر عنه
وما زلت احملكِ في داخلي كما يحمل مغتربٌ وطنه الذي لم يغادر قلبه
وما زلت أدمن الحلم فيكِ ..
انتِ الشيء الوحيد الذي استطيع تعاطيه سُكراً وافيوناً دون ان اخاف ان اعصي ربي فيه
ودون ان تلاحقني القوانين الوضعية
متعبٌ جداً
متعبٌ لدرجة أني نسيتُ ان اعيش حيّـاً وحرا
متعبٌ من العزلة ..!
تتملكني رغبة في البكاء احياناً كلما لمحت انعكاس صورتي في المرأة ، وكأني في كل مرة اقابل شخص لا اعرفه ..!
اختلط الشعر الابيض بالاسود
او اللون الخائف باللون المرتبك
في غضون اشهر قليلة اشتعل رأسي شيباً تفكيراً وخوفا ..!
محاط بعشرات الناس ولا يوجد بينهم صديق
لا امتلك صديقاً اتوكأ عليه واهش به على وجعي