جرحت كبريائي
وكنت آخال ذاتي لا تهان
فما قبلك إسترجيت إبن انثى
ولا استرجيته كإسترجاء الموالي للسلطان
تاالله كانت نفسي بعزتها عالية
فشموخي عانق السماء وراقص نسورها
فهل تآبه صقور الفلا لتودد الجرذان
فحطمت لي شموخي
فأين آمسيت أنا من الذي قد كان
إنقضى من عمري ربع قرن وأنا لم احقق إلى يومي هذا حلم آسرني منذ الطفوله .. حلم قد يكون لدى البعض بسيط للقاء تلك الشخصية العظيمه والذي على تواصل تام مع شعبه وفي كل المناسبات ولكني لم أستطع تحيقها إلى يومي هذا !!
أبي قابوس / هو رجل حياتي الأول منذ نعومة الأظافر وحلم منذ الطفوله
إلى أين أيها القابع في أسفل النفوس , إلى أين أيها النائم ؟ أما أن الأون أن تستيقض ,, أرى سباتك قد طال وما كان ينبغي له أن يبتدىء .... أبحث عنك ولا أراك أنت دائما أيها الضمير مستتر ! فهل لي أن أدعوك أن تعود لتحي في البشر ... لتسري في عروقهم ويتحقق في قاموسهم المستحيل !
أين أنت ممن
وجدت نفسي للأنين عاشقه , أشعر بحزن لا أدري أين منتهاه
... هكذا هي الأيام ليس لها على الثبات حال .. ساعة نذرف الدمع وساعة تملئ ضحكاتنا أرجاء ذاك المكان
... أسير وعلى مرئى كل البشر شيء ما بداخلي قد تغير ... أهرب من التقريع واللوم ولكن كيف يرتاح
جسدا لم يعرف للسكينة
غريبه الدنيا مهما كان فيها من ألم ومعاناه نظل نحيبها ومتمسكين بها !
الجده تموت والجد يموت والأخ والأخت واغلى الأحباب كل في فلك يسبحون ولكن نظل نحب الحياه!
أمر على شوارع قديمه وعلى بيوت مهجوره بالأمس كانت أصوات ضحكاتنا تتعالى فيها , أدخل إلى
بيتنا القديم