ان المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار،
ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار،
بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية،
لم يكن له ان يستسلم ويخضع، ويضع أوزاره، ويسالم الدهر،
بل عليه ان يثور عليه، وينازله، ويظل في صراع معه وعراك حتى يقضي الله امره.
ان الخضوع والاستكانة للاحوال القاسرة، والاوضاع القاهرة، والاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والاقزام.
اما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله الغالب، وقدره الذي لا يرد!
محمد إقبال