هــدهــدة حــرف
أنا اليتيم .. أنا الثريا
بواسطة بتاريخ 13/05/2013 في 08:01 PM (858 الزيارات)
في يوم اليتيم كتبوا.. وبقيت أنا..
لذا حاولت أن أهذي لأكون خلف صفوف حروفهم..
لأقول :
أتو .. وذاب المدى
خطواتهم لم يفارقها النظر!
دنوا . . وعلا الصدى
كل البراءة فيهم تختصر!
قدموا ومعهم عدنا
بأيام كنا بعمر الزهر!
قالوا : صباح الندى
ووجوههم تخفي الأثر
من نحن ومن أي ثرى ؟!
وعائلتي من أي شجر!!
الرشفة من فينا روى؟!
ومن أول من أذن فينا وكبر؟!
من وكيف وكل الأسئلة الحبلى
بآهات براءة تهطل كدمع المطر
ونحن مخنوقون بالدهشة الكبرى
أين كنا عنهم بل ماذا كنا ننتظر؟!
في وحشة دروبهم أين كنا ياترى
ولم تلك الظهور عنهم تدر؟!
حين ذكرهم لم صرخوا كلا
بل لماذا أعرضوا عنهم الذكر؟!
وصفوهم بالعار. . والعار يلحقننا تترى
لا عار لطفولة قد اكتست ثوب العطر
لطخوهم بالذنب وهم طهرا..
لاذنب لبراءة انتهكت بلا أي عذر!
الذنب فينا ونحن به مكبلون كالأسرى..
كيف نحصي ماصنعنا ونصلح ما انكسر؟!
تمزقنا الضمائر حين أطلنا فيك الرؤيا ..
فعذرا كبيرا نقدمها من كل فئات العمر..
ياطفلي اليتيم..
إن سئلت مرة.. أنت من أي ثرى؟!
قل لهم :
أنا الثريا.. أنا في سماؤكم كالقمر!
#عيسى










