....31 - ج - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

مشروع كتابة رواية

....31 - ج

قيّم هذه المشاركة

ضحك طويلاً ثم تناول هاتفه فإيتصل بالفندق ليؤجل موعد غدائهما ثم إلتفت إليها قائلاً : سوالفك واجد حلوة يا حلوة عشان كذا انا قررت انه بيستمر احتفالنا في السيارة بهذي المناسبة لاتروحي المنتجع الحين لفي بنا في الشوارع لكن لاتوقفي عن سوالفك...




انعطفت بالسيارة لتقفل راجعة وهي تردد معزية نفسها بالقول سراً: ماعليك شرب لين تلوع كبدك ماشي باس من بغي شي صبر على شي ...



***



وصلا للمنتجع الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر فوجدا جناحا باكمله قد تم اعداده لهما حسب توجيهات طويل العمر المسبقة



و في تمام الخامسة كانا يجلسان حول مائدة غدائهما الفخمة والعامرة بصنوف الأطعمة بينما وقف لخدمتهما نادلين متأهبان لأي تعليمات قد تصدر من طويل العمر



قال طويل العمر موجهاً حديثه لرفيقته الحسناء بعد ان لمح انبهارها : تو مالش ما تاكلي ؟



فردت فريدة وهي تشير للنادلين : وحدي متذيرة من الثنينه بو واقفين عليات روسنا

صرفهما طويل العمر قائلاً لها وقد شرع بالأكل: يالله تغدي قبل لايبرد الغدا

فردت بخبث ساخر قائلة: قول قبل لايبرد "الغْدوَشا"

فرد عليها مستفهماً: موه تعني "غدوشا" !!؟

فردت ضاحكة : هذا لا وقت غدا ولا وقت عشا يعني بينهم "غدوشا" لاه

شاركها الضحك قائلاً : انتيه كذا منسجمة بدون نشعه كيف لما تنشّعي الراس .


وبينما انهمكا في تناول طعامهما انصرفت فريدة في التفكير حول كيفية التصرف معه قادم الوقت بعد ان ينفرد بها في يخته وسط البحر


و قبل الساعة السادسة بقليل و ما ان قاربا على انهاء طعامهما حتى رن هاتف طويل العمر ليتناوله متأملاً شاشته التي اومضت برقم مدير مكتبه حمود فأيقن طويل العمر ان امرا جللاً دعا الرجل ليكسر اوامره بعدم الإتصال إلا في حالات الضرورة القصوى فضغط على زر الرد قائلاً بصوت اجش : قول موه عنك من بلاوي؟


وفي حديث متلعثم و مقتضب دام قرابة العشر دقائق اوجز له حمود ما حدث لم يعقب طويل العمر خلال المكالمة بأي كلمة سوى بجملة واحدة مفادها انه قادم بأقصى سرعة و بعدها انهي المحادثة وقد احتقن وجهه للحظة بسبب ما تواتر له من خبر عبر مدير مكتبه وكاتم اسراره



ما ان انهى محادثته مع مدير مكتبه حتى إلتفت لرفيقته الحسناء معتذراً بالقول : اسف بسير عنش كم ساعة وبرد عشان احضر اجتماع مهم تو



ثم استطرد بالقول وهو يتناول رزمة نقود ضخمة من جيبه ليضعها في حقيبة يدها : الجناح ولي في الجناح تحت امرك خذي راحك على الأخر يا حلوة لين ارجع لك



ثم انصرف متجها نحو سيارته التي جلبها احد عمال الفندق ليوقفها قرب البوابة ليمتطيها مغادراً المنتجع مع الضياء الأخير للغروب



وبينما سيارة طويل العمر تنهب الطريق في سيرها الحثيث كانت فريدة تقبع في غرفتها بالفندق تعد رزمة النقود التي حضيت بها قبل لحظات

***
يتبع المشهد 31 د
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات