أبو عبيدة العماني
&&..لم يكن إلا..&&
بواسطة بتاريخ 17/10/2012 في 08:13 PM (1312 الزيارات)
طبعا في المدونة السابقة هنا ذكرنا البناء قبل كل انفجار
ولكن هذه المدونة تتضمن لا أقول اختلاف وإنما اشارة لكلمة هناك كانتفلهذا الطرح هنا يختلف فرعيا فقط أم الجوهر واحد
**
مررت ذات يوم
بجنود ملك..وملك كان هناك..كانت خطواتي خطوات الواثق الملك على الملوك
وإذا الجنود أراهم ينظرون إلي من طرف خفي ! وبعضهم لم يكتفي بل نسى أنه في حضرة الملك
فأخذ يطالع ويطالع وقلبه مرعوب !
وإذا بالملك ينادي ذاك الجندي..عدة مرات ولا جواب
أأنا افعل كل هذا؟!
وإذا بالملك يزجر الجندي ويوبخه!
قائلا له ماذا دهاك؟!
قال سيدي الملك: أنه ذا هيبة
ماذا قلت؟
قال كما أخبرتك يا سيدي
وتعيدها ثانية!
زمجر الملك وقال لجنده: أأتوني به
فإذا بهم ينادونني من بعيد..لأنهم لا يستطيعون غير أسلوب لطيف للنداء..فهيبتي كانت ذات شأن
الملك يحادثني: من أنت؟
أنا: قاهر الملوك
ماذا؟
نعم كما سمعت أرأيت ماذا حدث لجندك أنا هكذا ولم أحرك ساكن..فكيف لو حركت وحركت؟ ستزول مملكتك في لمح البصر
الملك: أتتحداني؟
حاشا وكلا..ولكنها الحقيقة فقد خلقت هكذا الرعب يحيط بي..فكلي رعب ...
الملك: يعني ماشي فايدة؟ اسلم لك من الان؟
قلت له: لا ليس الآن عندما أرغب بنفسي وفي توقيت أنسب فقط دعني أدعك تعيش الرعب أولا
الملك:أي مصيبة هذه؟
لا عليك أيها الملك: هذا هو الحال دوام الحال من المحال
الملك:والآن؟
الآن: دعني أمضي في طريقي وحتما ستراني أقتلع عرشك فالاقتلاع له لذة وليس عبث
***
لم يكن إلا حلما لدولة من إحدى دول العالم الظالم الواسع
وما أروعه من حلم








فلهذا الطرح هنا يختلف فرعيا فقط أم الجوهر واحد 