خربشة . - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

القناص2010

خربشة .

قيّم هذه المشاركة

كعادتها هي الأيام متلونة بنفس اللون , حافي القدمين في شاطئ جميل , وصوت ماء يشعل خياله
الخصب بأحلام الغد , وأفكار تزعجه حقا , فمازال هناك الكثير أمامه حتى يتم عمله ...

الجدران بيضاء , معالم الزمن لم تتغير , ملابسه كذلك نفسها , رائحة عطره الفرنسية جذابة ,
خديه المتورمين , بالحمرة , تظهر إحساس من الخجل يراوده في كل مره , في وسط الحوار بين
الدكتورة – العجوز- وطلابها , بخجل أشار بإصبعيه من أجل الحوار معها , كانت إجابته مُتقنه ,
مظهرتا ذكائه وحسن معرفته , ليست المرة الأولى التي يجب فيها , وليست المرة الأولى التي تشيد
فيها الدكتورة به , لكن هذه المرة بكل بساطة تجيب على زملائه – I LOVE THIS BOY –
حينها فقط تغيرت معالم كل شي أمامه , لوحة الكتابة باتت حمراء تضامنا مع خجله , ضحكات
زملائه كانت كمطر ساخر عليه , عطره الفرنسي تغير أيضا, لم يكن ينتظر إلا ساعة تدق بالحرية
لمعاناته تلك ...

استعد للسباحة , ألقي بنفسك في البحر , ستصل يوما من الأيام إلي الساحل المقابل , سيكون كل شيء
مختلف هناك ,وستلون حياتك , بلون آخر ...

هل كانت تحبه حقا ؟!
من يدري ...
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية قصر الجوري
    والله حتى العجايز يعرفن يحبن بعد
    مسكين تورط الولد
    بس يمكن كحب الأم لولدها
    وهو توهم شي ثاني
    ليش نظلمها

    وبعدين هل من حق زملائه يسخروا منه؟
  2. صورة عضوية القناص2010
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة قصر الجوري
    والله حتى العجايز يعرفن يحبن بعد
    مسكين تورط الولد
    بس يمكن كحب الأم لولدها
    وهو توهم شي ثاني
    ليش نظلمها

    وبعدين هل من حق زملائه يسخروا منه؟
    نجبر للاعتراف ببعض الذكريات
    .
    .
    سخروا وانتهى الامر ،