[ قلبٌ ذكي ! ] مذكرات عروس - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

زهرة السوسن

[ قلبٌ ذكي ! ] مذكرات عروس

التقييم: الأصوات 2، المعدل 5.00.

[ قلبٌ ذكي ! ]
... مذكرات عروس ...


كيبورت سوسن IRIS
وروح سلمى





خوفي

قررتُ أن أتخلص منه هنا

واعتذر لـ عامين من عمري


ولـ كل همس أخطأه
قلبي




يناير/


استيقضتُ الساعة الخامسة والنصف عصراً بعد يوم عمل مجهد وأشك بأن النوم قد يعرف طريقاً لـ عينيّ وعقلي مشغول فـلـ يسامحك الله نبيلة ألم تجدي غيري لـ تعرضي عليه الزواج بشقيقك !

ألا يوجد في العمل زميلة لك غيري ؟
خديجة ومريم وكريمة آآه كريمة متزوجة ولكن خديجة ومريم ما تزالا عازبتين !

ليت نبيلة تفهمني وليتها لا تتغير عليّ فهي صديقة غالية جداً وزميلة عمل من أولئك اللذين تتمنى مصاحبتهم في مكان العمل وتفخر بهم ..

لقد بلغتُ عامي الخامس والعشرين هذا العام وحقيقة لم أفكر ولن أفكر بـ الزواج, والحمدلله أنها سنة حياة وليست فرضاً على المسلم.
هكذا كنتُ أفكر



وفي المساء اتصلت نبيلة تطمئن على عرضها إن وجد قبولاً عندي وتضيف بعض المميزات التي فاتها ذكرها في الصباح


ولكن المهاتفة انتهت بـ خسارة جسيمة

تم التحديث يوم 28/06/2012 في 04:02 PM من قبل IRIS

المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
  1. صورة عضوية حطام اقلامي
    ايرس ايتها العزيزة على قلبي ~؛آهلا بعودتك سعدتُ جدا برؤيتك ~امم ساعود ؛/حماك ربي~
  2. صورة عضوية إرتقآء
    مبروك لهذا القرار ،،



    سأُتابع لكي بإذن الله
  3. صورة عضوية أبو عبيدة العماني



    أوهوه ضيف غريب هنا

    الأهم انك مرتاحة ... سواءً صارت ضرابة او لا

    قصدك "عقل ذكي" ترا القلب ما فيه ذكاء

  4. صورة عضوية IRIS

    لقد أحدث تغير نبيلة علي صدعاً في قلبي وفراغاً في حياتي
    مع أنها لم تكن الخسارة الأولى من نوعها ولكن لـ نبيلة حيز كبير في داخلي

    وكانت القناعة قد كبرت في داخلي منذ الصغر أكبر فـ أكبر !

    تجاهل نبيلة لي أثر في نفسيتي وبدت بعض تصرفاتي غير مبالية وتعطلت حواس السمع والبصر عندي نتيجة الإستغراق في التفكير العميق !

    في تلك الأيام اتصلت شقيقتي الكبرى بـ وصاية من والدي :
    _ والدي يقول بأنكِ لستِ على ما يرام ؟

    _ أنا ! أنا بخير لا أعاني من شئ !

    _ حقاً ؟
    _ نعم !

    _ أهي العقربُ مجدداً ؟
    _ لا ... أنا بخير

    _ يبدو أبي قلقاً عليكِ إن كان هناك شئ أخبريني سلمى لا تخفي عني شيئاً.
    _ لا يوجد شئ أنا بخير ... هناك بعض الأمور المتعلقة بـ العمل ليس إلا
    لا تشغلي نفسك بي ...

    لم أطلع شقيقتي بـ أمر نبيلة لأن ذلك سيفتح باباً لست مستعدة لـ قفله
    فآثرت جهلها بـ الأمر حتى اتصلت في اليوم التالي تحمل معها عرضاً جديداً !


    تم التحديث يوم 27/06/2012 في 05:13 PM من قبل IRIS
  5. صورة عضوية IRIS
    حطام أقلامي | أيتها الأخت العزيزة أنا الأسعد برؤيتك يرعاكِ الله


    إرتقاء | تُسرني متابعتك وزيارتك أختي

    شكراً


    أبو عبيدة | أيها المجاهد النبيل هذه المذكرات شأنها أن تبين لك ما هو القلب الذكي

    ثم أن كثير من الآيات جاء فيها ذكر القلوب التي لا تفقه

    اللهم نسألك أن لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا / قل آميين


    أسعدني أنك هنا وشكراً لطيب وجودك
  6. صورة عضوية IRIS
    طلبت مني شقيقتي حُسنى أن أنفرد في مكان فلديها موضوعاً مهماً تناقشه معي .. أحسستُ أنّ لديها موضوعا يشبه موضوع نبيله فمثل هذه المواضيع دائماً تُعرض على انفراد

    قلتُ في نفسي : يا ساتر !

    وكأنها قرأت حديث نفسي إذ ابتدت بـ : اسمعِ سلمى أريدك أن تفكري جيداً بـ الموضوع ولا تستعجلي الرد.

    قاطعتها: حُسنى !
    _ لا تقاطعيني اسمعِ مني لمرة في حياتك !

    لم أشأ أن أغضب شقيقتي الوحيدة فتركتها تفرغ ما لديها, وكما توقعت فلدى شقيقتي خطيب مناسب جداً كما وصفته وكما فهمت من حديثها فهو من أقارب زوجها المرحوم ولم أعيي منها باقي التفاصيل حيث أنها لم تكن تهمني.

    قلتُ لها بهدوء : حُسنى أنتِ تعرفين رأيي مسبقاً!
    فأجابتني بسخرية: ماذا ؟ أتريدين أن تقضي بقية عمرك مع زوجة أبيكِ؟! حتي هي تريد تزويج بناتها وأنتِ تقفين عائقاً أمام زواجهن لأنكِ الأكبر

    صمتُ قليلاً ثم قلت : لا أعتقد أني أعيق أحداً من أرادت الزواج فـ هي حرة !

    _ أبي لن يزوجهن قبلكِ كما أعرف عنه !

    _ ولكني لا أرغب في ذلك !
    _ سلمى ! ليس كل الرجال مثل أبي وتجربة أمي ليست بـ الضرورة تتكرر معكِ

    _ أعلم ذلك !
    _ لا .. لا تعلمين

    الحقيقة أني لا أعلم ولو أعيي ذلك جيداً ما تمسكتُ برأيي طيلة هذه الفترة!
    ثم اندفعت حُسنى: غداً عندما ترغب حياة في تزويج بناتها سيتعين على أبي قبول أي زوج لكِ لن تكون لديكِ خيارات !

    وكأنّه لدي خيار الآن ! أجبتها: لقد تغيّر والدي الآن سمح لي بالدراسة والعمل !

    _ عزيزتي سلمى وما ضمان أنه لن يزوجكِ رجل كبير في السن كما فعل معي ؟! أخبريني ؟

    _ أبي نادمٌ على ذلك صدقيني حُسنى !
    _ لا يهم الآن المهم أنتِ ! سلمى أريد لكِ حياةً كباقي الفتيات المتزوجات
    وأريد أن أطمئن عليكِ أنت أكثر من أخت بـ النسبة لي أنتِ كـ ابنتي
    لا أبيت الليلة مطمئنة وأنتِ في بيت تلك الأفعى حياة.

    قلتُ من غير تفكير: وهل ستطمئنين علي أكثر وأنا في بيت رجل غريب؟!

    _ ليس غريباً إنه رجل هادئ يا سلمى وأخلاقه طيبة كما أنه لا يفوت صلاة الفجر في المسجد ماذا برأيك قد يكون أفضل من ذلك ؟

    _ لا أعرف !
    _ سلمى فكري جيداً يا عزيزتي, ليس من المعقول أن تظلي بقية حياتك عزباء ؟!

    _ ولم لا ؟! ما العيب في الأمر؟
    _ العيب أن ذلك قد يشوه صورتك ويجلب لكِ كلاماً أنتِ في غنى عنه يا حبيبتي !

    _ لم أفهم قصدك؟!
    _ وسوف تستغل الأفعى ذلك وتحيك لك الدسائس وتعيد صياغة عقل والدي بما لا يخدم مصلحتك فكري جيداً

    مع أني لم أفهم ما ترمي إليه جيداً ولكن حديثها أشعرني بـ الخوف

    فقلتُ لها : حسناً سأفكر في الأمر!
    _ أرجوكِ فكري جيداً إنها فرصة ولا تتكرر خصوصاً مع ظروفك

    وعدتها بالتفكير وأغلقتُ الهاتف وأنا من لحظتها أعيد حديثها مرارا وتكرارا في عقلي
  7. صورة عضوية يوسف البوصافي
    اللهم يسر أمر هذه الأخت


    موفقة
  8. صورة عضوية IRIS
    ربّاه !

    أصبحتُ في عشية وضحاها امرأة متزوجة !

    أفكر في شكل رجل وطموحاته وعاداته وماذا قد يحب وماذا يكره
    وكنتُ لا أجيد حتى التفكير بـ نفسي ولا تتاح لي الفرصة أحيانا أخرى

    إنها المرة الأولى التي يستعرض فيها عقلي شكل فارس الأحلام

    حسناً ليست الأولى ولكن

    بهذه الجدية والتوتر النفسي ستعتبر الأولى والأندر

    فكرتُ كثيراً أكثر من مما يلزمني التفكير في ذلك الحين

    أرسلت لي شقيقتي رسالة نصية هذا الصباح

    [ أرسلتُ لزوجك رقم هاتفك ربما يتواصل معك قريباً كوني على استعداد ]

    ماذا تقصد بـ الاستعداد ؟!

    ولم أكد أفكر بـ الأمر حتى وصلتني رسالة أخرى

    [ مبارك لك الزواج وآمل أن تكون سعادتك بي كـسعادتي بك
    سآتي لزيارتك غداً مساءا بإذن الله إن لم يكن عندك أي مانع ]



    تم التحديث يوم 03/07/2012 في 08:57 PM من قبل IRIS
  9. صورة عضوية IRIS
    يوسف البوصافي /




    أشكر لك وقتك في القراءة ..
  10. صورة عضوية IRIS



    لم يقرب النوم جفنا عينيّ تلك الليلة وصباح اليوم التالي اتصلتُ بـ حُسنى

    _ حُسنى أرجو أن تأتي اليوم أنا مرتبكة ولا أعرف ماذا أفعل !
    _ هدئي من روعك سلمى سأحاول المجئ ولكن لا أعدك فـ لدي أشغال كثيرة وكما تعلمين الأولاد لا يدبرون أنفسهم من دوني.

    _ أرجوكِ حُسنى ... أشعر .... أشعر بـ الخوف
    _ ليس هناك داعٍ للخوف

    ثم في سبيل تغيير الموضوع سألتني: ماذا ستعدين من أطباق؟

    في الحقيقة لم أفكر بعد فأجبتها: لا أعرف !
    _ هل قال لك بأنه سيتناول العشاء معك ؟

    وهل هناك احتمال أن يتناول العشاء معي !!

    قلتُ لها: لا أعرف لم يقل ذلك
    _ حسناً اسأليه !

    تجهل حُسنى أني لم أتواصل معه حتى الآن سوى بـ رسالة واحدة كانت رداً على رسالته الأولى وهو لم يتصل ولم يُرسل

    أقفلتُ عن حُسنى وذهبتُ لـ المطبخ لأرى ما يمكنني صنعه وأشغلتُ نفسي ذاك النهار بـ تجهيز الأطباق والفواكة حتى أُبعد الخوف والتوتر

  11. صورة عضوية الجوري
    ما شاء الله رائعة ..
    متابعين لك الغلا
  12. صورة عضوية IRIS
    الجوري / سأمضي قدماً حتماً لأنكِ هنا

    شكراً عزيزتي
  13. صورة عضوية نون
    متآبع لـ هذهـ اللحظـــآت ~
  14. صورة عضوية IRIS
    نون / تُسرني متابعتك أيها الكريم

    طاب مسائك بـ الخير
  15. صورة عضوية اسكادا
    ماشاء الله أسلوبك جميل ف السرد
    متابعين لك وبالتوفيق
  16. صورة عضوية IRIS
    اسكادا / عطرتِ صفحتي أخيّه

    اشكركِ
  17. صورة عضوية IRIS
    بعد صلاة المغرب استقبل والدي المزعوم زوجي في صالة الرجال (المجلس) ولم اجرؤ على الدخول في حضور أبي فـكل
    شعور احتفظ به بيني وبين نفسي سيصبح مضاعفاً بما لا تحتمله نفسي

    ولـحُسن حظي تفهم والدي ذلك وتركني اضّيف ضيفه وحدي

    قرعتُ الباب قليلاً قبل شروعي في فتحه وأعتقد أن صفيحة الباب فتحت نفسها بنفسها فلم تكن لدي تلك القوة لدفعها حتى يظهر رجل غريب يتكئ على إحدى الوسائد بمقربة من إحدى الزوايا

    لم أرى ملامحه ولا شكله كل ما عرفته أنه رجل من لون ملابسه فوقفت في منتصف فتحة الباب لا اجرؤ على التقدم خطوة ولم تسعفني قدماي حتى عن التراجع خطوات معدودة !

    إني أنظر إلى قدميّ ومتعجبة منهما كيف لا تستجيب لنداءاتي بـ التقدم وإلقاء التحية أو الهروب

    وقف هو وتقدم نحوي وألقى التحية ومدّ يده يصافحني وبدلا من رفع يدي شبكت أصابعي أكثر بأصابع يدي الأخرى

    قال: أعرف أن الوضع مربك وأنا متوتر أيضاً

    حين لم يرى استجابة مني قال: دعينا لا نُصعب الأمر على بعضنا البعض
    دعاني لـ الجلوس وكان من المفترض أن أدعوه أنا فـ هذا منزلي وهو ضيفي !

    جلسنا في المنتصف تفصلنا ثلاث أو أربع خطوات

    كُنت مستمعة جيدة وأسوأ متحدثة فلم تخرج من لساني سوى كلمات قليلة جداً جداً وتكاد تكون معدومة

    مضى يتحدث عن نفسه وعمله وعائلته وطموحه وشعرتُ به ينظر إليّ بين فينه وأخرى أثناء حديثه
    لم أرفع عينيّ إليه فـكان تركيزي على حديثه وأسلوبه

    في الحقيقة لم يكن تركيزي على المعلومات التي قالها عن نفسه بقدر ما كان تركيزي على أسلوب حديثه وكيفية ايصال المعلومة لي


    تم التحديث يوم 26/07/2012 في 12:36 AM من قبل IRIS
  18. صورة عضوية IRIS

    الشاب الذي تخيلته وحلمتُ به ليالٍ كثيرة
    وشاركتُ تفكيري به وسادتي ليلة أمس لم يكن ذاك الرجل الذي أمضيتُ
    نحو ساعة ونصف معه !

    ولم يكن جزء منه بمقاييس توقعاتي !


    وكم يؤسفني أني لا أستطيع تفسير دموعي لـ وسادتي هذه الليلة


    وماذا تعرف هي عن الإنطباع الأول وبناء العلاقات ؟!


    وجدتُ عدة مكالمات من شقيقتي حُسنى فـ اتصلتُ بها
    سألتني بعد السلام مباشرة : كيف وجدته ؟

    ضاق صدري بـالصمت الذي أحبسه داخلي قبل أن تريحني دمعة : لا أريد الزواج !


  19. صورة عضوية سليمان البهلاني


    ،

    إن كـان هُنـا مـا كُتِب حَقـاً قَــد وَقــع فـإنّي أراكِ نِبْرَاساً للقَصص وقَاصّة بِمعنى
    الكلِمة، وإن كان الذي كُتب عن واقِعـــة لأحـدِهم فأنّتِ راقِية بِكلّ المَعاني، كأنّ
    اللحظات تَكمن في الأسطر، أحيّيكِ على هذه اللُغَةِ وهذا الأسلوب الجَميل .. ~
  20. صورة عضوية IRIS



    وحي الأصيل / سعيدةٌ هي صفحتي بأقلامكم فيها

    بـل هي مشروع تأليف أنشد به هدفاً لا أصله إلا بالمدى البعيد هذا

    آمل أني لم أخيب ظنك ولم أخسرك كـ قارئ فأنا بحاجتك عندما أنتهي لتقيم نجاحي

    شكراً لأنك هنا

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة