شهقةُ حُبَ ..
الشبح كانَ خَلّفي !.
بواسطة بتاريخ 29/02/2012 في 12:45 AM (1086 الزيارات)
..
كثيراً ما يشعر الإنسـان بـ العطش في الليل لـ يتردد إلى المطبخ والكُلُ نيام .. فـي
الظلام يتردد بين الغُرفةِ والمطبخ وإن لم يكن هُناك ظلام فـ الجو أحياناً ينبيء بـ
الخوف وليس أحياناً بل كثيراً فـ كلٌ يخاف من شيء وهو الشبح !.
..
هو ذات الحديث الذي كُنت في معمعتهِ منذُ فترة زمنية كبيرة ولكن أذكــره بـ التفاصيل
كان الجو حاراً جداً وفي الليل لا أصطحب قارورة ماء إلى غُرفتي فـ نادراً ما أعطش
فـ أتوجه إلى المطبخ حالما أعطش وأشعر بـ العطش
..
في أحد الليالي شعرتُ بـ رغبة كبيرة بـ العطش كان الليل هاديء جداً والظلام دامــس
فـ البيت لا سيما أنه قد تــم إغلاق المصابيح التي بـ الممــر التي تؤدي إلــى المطبــخ
مُباشرة لم أكترث إلى ذلك فـ عادتي أن لا ينتابني الخوف لا فــي الظلام ولا في النــور
..
وأنا في الطريق أشعر بـ أن شيء خلف باب المطبخ وأنا أقترب شـــيء فـ شيء إلــى
أن وصلت إلـــى البــــاب الذي يؤدي مُباشــــرة إلى الدخول في تلك اللحظة ترددت في
الدخول وشعرت بـ وخز في جسمي من الشيء الذي خلف الباب بعدها عُدت أدراجـــي
لـ أضيء المصابيح التي في الممر المؤدي إلى المطبخ وأشعلتها وتوجهت مُجددا إلى
المطبخ
..
في تلك اللحظــات أهمـسُ داخلي أني لا أرى شيء ولكن في حالة حدوث أي شيء أنا
جاهزٌ لــ ذلك فـ العطش كما يُقال سُلطان فـ فتحتُ الباب وما إن دخلت حتى أحسست بـ
شيء في ظهــري وكأنه - إصبع - أو شيء من هذا القبيل ولكن بـ مُجرد ما إن لامس
جسدي إلا وأنا ألكم ذلك الشيء بـ قوة بـ يدي ولم أعلم ما هو في البداية إلا أنّه تفرق
أو لـ نقل أثار ضجّة وصوت ليس بـ غريب عليّ أضات النور وإلا ووجدتُ أن ذلك
الشبح
هو
.
.
.
.
- المكنسة -
أو بـ العماني
- البروش -
.
.
وقد قسمتـه إلى قسمين من شدّةِ الضربة بعدما كان قد إتكأ على الباب وسقط شيء فـ
شيء حتى سقط على ظهري .. العجيب شربت وعُدت ولا زال الخوف في أعماق قلبي
ولكـــن أحسست بـ ضحكة هستيرية كبيرة جدا وفي الصباح وجدتُ أن يدي قد تـورّمت
كثيراً من شدّة الضربة ولم أحس بها إلا بعد الإستيقاظ
..
موقف لم أنساه رُغم مرور حوالي الثلاث سنين على وقوعة وأتذكره جملة وتفصيل
لا تجربوا اللعبة فـ هي خطيرة
![]()













