The Black Tulip
رداً على موضوع "الحكم على عائض القرني في قضية سرقة كتاب "لا تيأس"
بواسطة بتاريخ 24/01/2012 في 01:35 AM (2637 الزيارات)
الموضوع هذا تصدر التايم لاين ف التويتر اليوم .....
الخبر صحيح , وإليكم المقالة كما جائت في صحيفة سبق الالكترونية ,,
أياً تكن الألفاظ اللي استخدمت ضد الشيخ عائض القرني , فكل إنسان يعكس شخصيته و أخلاقه و طريقة تفكيره دون حجاب , لهذا ادعوكم إلى التريث قبل التهكم و قدح الرجل والإطلاع على تفاصيل الموضوع أولاًقال لها: أنا وإياك يا ابنتي لم نخترع أفكاراً حصريّة ولن أسمح بالإساءة إليك
القرني للعضيدان : عفا الله عني إن اجتهدتُ فأخطأتُ وسامحكِ الله على اجتهادك
عبدالعزيز العصيمي- سبق- الرياض: وجَّه الشيخ الدكتور عائض القرني رسالة إلى الكاتبة السعودية سلوى العضيدان، التي اتهمته بالأخذ من كتابها "هكذا هزموا اليأس" في مؤلفه الشهير "لا تيأس"، واصفاً المؤلفة بأنها كإحدى بناته؛ يكنُّ لها التقدير والاحترام، ولزوجها وافر الإجلال؛ فهما من أسرة كريمة لها مكانتها. مؤكداً أنه لم يتعرَّض لجناب ابنته سلوى بأي سوء، ولن يسمح لأحد بالإساءة إليها.
وقال القرني: "والله، إن ما يكدّر خاطرها وخاطر أي إنسان يكدّر خاطري، والعلم والمعرفة رحم بين أهلهما، وبدأ التعاون بيني وبينها منذ أن صدر كتابها؛ فقد قدّمته للجمهور بكلمة على غلاف كتابها مع صورتي".
وأوضح القرني أن أهل العلم والمعرفة والأدب استفاد بعضهم من بعض، مستدلاً بشيخ الإسلام ابن تيمية الذي نقل عشرات الصفحات في كتبه لعلماء في مثل "درء تعارض العقل والنقل"، دون ذكر المرجع؛ "فهل كان هذا عجزاً من ابن تيمية؟ ومن نحن إذا قورنّا به وبأمثاله من الأفذاذ؟ ثم إني - والحمد لله - لستُ عاجزاً عن التأليف؛ فأنا أستطيع - بحمد الله - تأليف كتاب كامل دون الرجوع لمصدر، وقد أُعطيت في البحرين جائزة المؤلف العربي الأول، والذي يحفظ القرآن وآلاف الأحاديث وآلاف الأبيات وطالع آلاف الكتب هل يعجز عن التأليف من حفظه؟ ولكن ماذا أقول لمن يعلّق ويقول عني: حتى كتاب (لا تحزن) ليس له إنما أخذه من كتاب (دع القلق وابدأ الحياة)، وحجمه خُمْس كتابي، ولم آخذ منه إلا صفحة واحدة".
وأضاف بأن مراجعه في "لا تحزن" أكثر من مائتي مرجع إسلامي، والمؤلَّف غربي، وأنا عربي {لسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ}". كما دعا إلى النظر في كتاب "سرقات المتنبي" في الأسواق، حتى قيل فيه "إنّ غالب أشعاره مسروقة من شعراء كبار لم يذكرهم المتنبي". والسؤال: أين هؤلاء الشعراء العباقرة الكبار الذين لهم هذا الشعر المذهل، وسرق شعرهم المتنبي؟
وأضاف " قالوا: إنّ الحريري صاحب المقامات أخذ مقاماته من أديب بالكوفة؛ فكيف اختفى هذا الأديب الباقعة وبرز الحريري؟ وقال نفطويه: إن ابن دريد الأديب الشهير أخذ كتاب (الجمهرة) كله من كتاب (العين) للخليل بن أحمد، وفي ترجمة الفرزدق قال أحدهم إن قصيدة (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته) ليست له، وإنما انتحلها من غيره، {وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تُملى عليه بكرةً وأصيلاً}. وقال أحدهم في مجلس إن قصيدة (ثورة الشك) ليست للأمير عبدالله الفيصل، وإنما هي لشاعر مصري. قلنا له: يا سلام؟ وأين هذا الشاعر المصري الداهية الذي اختفى فجأة بعدما قال هذه القصيدة؛ فلا اسم ولا رسم؟ والتأليف على ثلاثة أقسام: نقل بالتنصيص، واشتراك في معنى وبنات فكر؛ فأحياناً إذا ألّفتُ لا أكتب القصص المعروفة والقصائد المشهورة؛ لأنها موجودة وصارت إرثاً عالميّاً ونتاجاً إنسانياً مشتركاً، أتريد مني إذا ذكرت قصة نجاح انشتاين أوأديسن أو استيفن كوفي أو قصيدة قفا نبكي أو قصيدة ابتسم لإيلياء أبو ماضي أن أكتبها كلها بقلمي؟ بل أعلّق وأستنتج وأضيف وأحذف شأن كل المؤلفين".
وقال القرني: "والله لقد كنت أدعو الله في السر والعلن لي ولابنتي الفاضلة سلوى العضيدان وأقول: اللهم الطف بي وبها بلطفك العظيم، واسترني وإياها بسترك العميم". مضيفاً "والآن أقول لها: يا ابنتي، ما زال التعاون على البر والتقوى، وعفا الله عني إن اجتهدت فأخطأت، وسامحك الله على اجتهادك فما بيننا من إيمان وإسلام وبرّ وصلة يوجب علينا التراحم والتعاون عملاً بقوله تعالى {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً}، وقوله تعالى {والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}، وقوله صلى الله عليه وسلم (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه. والمسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يسلمه)، والعفو والتسامح منّي ومنكِ هو عقد شرعي بين المؤمنين، لم يُفسخ أبداً إلى يوم الدّين".
وأشار إلى أنه دخل في قضايا قصاص لأناس قُتل أبناؤهم عمداً بالرصاص، فلما ذكّرناهم بآيات العفو والصفح سالت دموعهم، وعفوا عن القاتل لوجه الله، فكيف بصحف منشَّرة وأفكار مسطَّرة تداولها البشر؟
وأعرب عن تطلعه مستقبلاً إلى تعاون أجمل وأفضل مع ابنته الكاتبة الفاضلة سلوى العضيدان؛ فغداً سوف يكون أجمل وأروع من اليوم على نهج التعاون على البر والتقوى، كما قال تعالى {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}. "ونحن على وعد الله المنتظر وبشراه المرتقبة {وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}، وجراح الخلاف بين المؤمنين يداويها دمع الصفاء من عباد الله الصالحين، كما قال البحتري:
إذا اقتتلتْ يوماً ففاضتْ دماؤها تذكرت القربى ففاضتْ دموعُها
ولو كان من خالفني رجلاً لكان الخطاب أخذاً وعطاء ومناقشة ومناصفة، كما قال الأول:
ولو أنّ خصمي فارساً لاتّقيتُه ولكنّها أنثى تُعزّ وتُكرمُ"
وقال: "قد أُمرنا بالرّفق بالنساء واللّطف مع بنات حوّاء عملاً بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (استوصوا بالنساء خيرا)، وقال: (النساء شقائق الرجال)، وقال: (الله الله في النساء)، وقال: (رفقاً بالقوارير)، وهل يستطيع الإنسان أن يقول لابنته إلا أجمل العبارات وأرق الكلمات؟ وأذكر هنا قول أبي الطيب وهو يشاهد فتيات منكسرات بمصيبة عارضة يقول:
أتتْهُن الـمُصيبةُ غافِلاتٍ فَدَمْعُ الـحُزْنِ في دَمْعِ الدَّلالِ".
وأكد الشيخ عائض القرني أنه لن يكون سبباً في إزعاج أي إنسان كائناً من كان، مخاطباً ابنته سلوى بقوله: "والآن أضعُ بين يديكِ تسعين كتاباً من مؤلفاتي، خذي منها ما شئتِ، واتركي ما شئتِ، وما أخذتِ أحبُّ إليّ مما تركتِ؛ فالعلم صدقة جارية وهديّة متقبّلة، وشكراً لمن وثق بنا فاستفاد من كتبنا أو أخذ من مؤلفاتنا، وأنا وإياك يا ابنتي الغالية لم نخترع أفكاراً حصريّة، ولم نكتشف في كتبنا اكتشافات علميّة خاصة بنا كالنظرية النسبيّة لآنشتاين أو قانون الجاذبية لنيوتن، بل ما كتبناه وما قلناه سبقنا إليه من قبلنا كما قال عنترة: (هل غادر الشعراءُ من متردِّمِ؟) أي لم يترك لنا الشعراء السابقون معاني إلا وطرقوها، وقد أخذنا من غيرنا وأخذ غيرنا منا".
وأكد القرني عفوه عمن أساؤوا إليه "أما الذين أساؤوا إليّ بتعليقاتهم فأقول سامحكم الله وعفا الله عنكم، وأما ردّي وجوابي فهما أعمال قادمة وليسا كلاماً؛ فالعمل أبلغ من الكلام {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، وقد تعوّدنا على الزّوابع والعواصف والقواصف، ونخرج منها بلطف الله دائماً سالمين غانمين مع قول الباري جل في علاه {فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}، ووجدنا العاقبة الحسنة متحققة في قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً)، ويقول أبو الطيب المتنبي:
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا فأهونْ ما يمر به الوحولُ
وأقول كما قال أبونا آدم وأمنا حواء {رَبَّنَا إننا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً".
لن اترك تعليقاً على الحادثة ...فهي لم تشغل بالي حتى , لأنني منذ البداية لم أقدس بشر و لستُ أرى في أي من علماء الامة أو دعاتها ملاكاً معصوم عن الخطأ ,سأدع تعليقاتكم هنا في السبلة جانباً لانها ....انا حقاً تائه أين أصنف البعض!
اما عن تفاعل الجمهوري الغفير اليوم على الهاشتاق في التويتر تجاه القضية فقد وقفت لأقسم التعقيبات وأصنفها لنفسي فقط - بدت لي مكان مناسب للقيام ببعض الإحصائيات ولكنني تراجعت بعدها إذ كيف نظلم العقلاء منهم لانهم فظلوا الصمت - كدت أجزم ان معظمهم لم يقرأ تفاصيل الموضوع وبدأ يشتم ويلعن ويؤلف قصصاُ وأحكام للمحكمة من عنده- وهي موثقة لا مجال لتغييرها- الكل صار يتخبط والبعض يشتم في الحكومة و الهيئة و هلم جرا- احدهم اخذ ينقل فيديوا لحسني مبارك مستندا به إلى تهمة الشيخ! - "كالسيدة التي أخرجت رأسها من نافذة شقتها تلقي بوابل من الشتائم على شرطة المدينة دون ان تعرف السبب لأنها سمعت صياح جارتها الكريمة عليهم منذ لحظات...هذا لن يكلفها الكثير حسناً بحة بسيطة في الصوت تزيده أنوثى ,ربما ! "- قاعدة كادت تسود من خلال ملاحظتي نحب مؤازرة بعضنا البعض في الحق و الباطل ,هكذا سنبقى على وفاق و نسير مع الموجة, لا تتعب نفسك بالسؤال الجميع على حق ,فقط تابع المسير !-
الفئة الثانية :
فقد كانت صريحة منذ البداية - الشيخ ما داخل راسها! - و قد وجدتها فرصة سانحة للانقضاض عليه و على عرضه مع الجماهير الغاضبة , لهم أسبابهم الكثيرة عصبيات مختلفة قبيلة أو مذهب أو ربما حسد على المكانة التي نالها الشيخ في الاونة الاخيرة وإلا ماذا يفسر جنون كتاب كبار و مدونين أفاضل بطريقة مثيرة للريبة !
الفئة الثالة :
والتي رسمت ابتسامة رضا على وجهي , بكل عقلية و منطقية دون توتر , مذكرين بان الشيخ إنسان كغيره يُخطأ مستفسرين عن الغضب -اللامبرر له - ! و الكثير منهم إكتفى بالصمت و ترك الساحة للمغردين المزمجرين!
لم اتردد في إعادة نشر تغريداتهمRR التي تدعوا إلى الإصلاح أكثر من تضخيم الامور وإعطائها فوق حقها !
" اتسائل حقاً , لو انهم فتحوا الأبوابا لقضايا بلدنا و غيرها من البلدان لتنتشر و تعم المواقع الاكترونية والصحافة لأصبحت لدينا قضايا مثيرة تستحق النقاش , ولكن كبش الفداء دائما هو من يقدم لحمه دون مقابل ويحتمل أنياب القاصي والداني لأجل حرية التعبير
أقدر الفرصة التي سمحتها لنا تلك الاوطان لنناقش قضايهم و نقدم أرائنا وليعذرونا فوطني الحبيب يعاني من الخجل المفرط نحو هذه المواضيع "
كل ما ذًكر أعلاه لا يتعدى رأي شخصي ×
تصبحون على وطـــن
× أشعر بتغافلي عن فئة هي أيضاً أبدت رأيها بكل تعقل مهما كانت الجهة التي تقف معها ليس من باب العنصرية ولكن انا حقاً لم أستطع رؤيتهم بوضوح , غير ان الواقع يلزم وجودهم في مكان ما , على الاقل !
المصــــدر









! - "كالسيدة التي أخرجت رأسها من نافذة شقتها تلقي بوابل من الشتائم على شرطة المدينة دون ان تعرف السبب لأنها سمعت صياح جارتها الكريمة عليهم منذ لحظات...هذا لن يكلفها الكثير حسناً بحة بسيطة في الصوت تزيده أنوثى ,ربما ! "- قاعدة كادت تسود من خلال ملاحظتي نحب مؤازرة بعضنا البعض في الحق و الباطل ,هكذا سنبقى على وفاق و نسير مع الموجة, لا تتعب نفسك بالسؤال الجميع على حق ,فقط تابع المسير !-
