ديناميكيّات أنثى ..
هل ستجبرينا على أكل البسكويت يا د عائشة؟
بواسطة بتاريخ 28/08/2011 في 12:54 AM (4150 الزيارات)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي مبدأين اؤمن بهما أيما إيمان , أرى من خلالهما الغاية الناجحة لتوثيق الصلات بالآخرين بمنهجية محترمة وناجحة
أولهما : إن الانسان حينما يحمل فكر معين وتصور معين يريد أن يخرجهما للطرف الآخر ويحاول من خلالها ادخالها إلى قناعته ,لا يسعى فيهما بخلق اسلوب بربري وجاف وسلطوي, محاولاً بذلك فرض رأيه واصراره على فكرته بتوظيف عبارات فضة وغريبة , بل لابد أن ينتهج مبدأ السلمية والرقي في ايجاد طريق عفوي منطقي للحوار تقوم ركائزه على احترام الطرف الأخر ودون الحاجة إلى النظرة الدونية .
والثاني , إن وجود فكرة مستقلة تختلف عن فكرة الطرف الآخر, لا تعني بالضرورة أن تكون كامل الأصحية لي دون غيري, أو أقوم بعدها بتحقير فكرة غيري وتسفيهها ورمي كامل المغالطة بحقها, بل علينا ايجاد نمط موازن أقبل فيه من خلاله نقاط الضعف التي تحويها فكرتي, فضلا عن تقبلي لفكرة الشخص الآخر , مستغلا بذلك نقاط ضعفها وتوضيحها لأقناعه بمستوى الفكرة بكل هدوء وأسلوبية , لا برفضها من الوهلة الأولى وفرض رأيي عليه باصرار, فضلاً عن ضرورة الخروج بنتيجة أن الواقع هو الذي يحكم في النهاية.
في الحقيقة لم آتي هنا لاستئناف السلسلة الإعتصامية التي تبنوها الأخوة إبان الفترة المُنصرمة, بل جئت وبوجه مستقل ابين فيه عمق القضية التي اثارت غرابتي ودهشة الكثير من الاسلوب الحاصل
وللأمانة لا يهمني أي تغيير سيجري إزاء هذه القضية , بل ما يهمني هو وضع قضية لابد أن تعاد صياغة بنودها بصفة عامة , لاسيما بتطور الوضع بشكل غريب
احيانا كل انسان يعطي لنفسه شخصية تكون من خلالها البوابه العابرة لأسلوبه أو لصفاته و شخصه بأكمل وجه
فمنهم من يرى نفسه [كالكونتيسا اليزابيث باثوري]
ومن من ينتهج مبادئ برلسكوني
ومنهم ماري انطوانيت
بل ومنهم من يرى محمود عباس شخصية تُستحق الإقتداء بها
ومنهم من يضع نفسه محل بينكي , ومنهم محل [ برين ]
أو ماذا عن استقواء اللبوة على الأسد !؟!
وآخرين مذبذبين بين ذلك ,لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .. فؤلائك مثل هذه
ويبدو أحيانا لا ارى إنني قد وفقت في اختيار شخصية ابنة طه حسين الساذجة
يُتبع............























