السلماء
يا أنا
بواسطة بتاريخ 07/03/2011 في 03:41 PM (815 الزيارات)
الأمس الذي رحل بخيوطه الجميله دون أن يكترث بما سيأتي
ليته رمى إحدى خيوطه عند الوداع
لربما كان بالإمكان الرحيل معه حيثما شاء
أبى الحب أن يقف على بابٍ خوفاً من رفض
لست من المتسولون حباً لكن قلبي يقتادني إليك دوماً
ما كنت لأفرض عليك أمراً لا تحب
لكني اليوم إعذرلي ما أفعل فهو بعيداً عن إرادتي
عندما تسلب النفس الإراده كل ما يبقى غايه
هي الحصول على من يتعذر الحصول عليه حتى إن كان مرغماً كرها البقاء إليك
كن شقيقاتي دوماً ما يحفزنني على إبقاء نفسي عالياً
أن لا أستجدي أحداً حباً
فالحب كم يُخبرنني فرضاً لا كره فيه أو واجب
نتعثر نكتب لأنفسنا أقداراً كن بالأمسِ نخبر عنها نصحاً إياكم
ما الذي يحدث هنا!!!
لم أنا أتبدل ؟
لم الإصرار!!
أما أخشى على ذاك القلب الصغير من الهلاك ؟!
قامت يوماً براقش حين أتاها عمرو محادثاً إياها
بقتل نفسها وجملتها المشهوره التي تتداولها الألسن للآن
بيدي لا بيدك يا عمر أنهت حياتها بسم دسته بخاتم ملك إصبعها ليتملكها ملك الموت
إستعجلت لو صبرت لأنتفضت الروح بدونه فذاك كان يومها
مجنون ليلىى أظنه لو ظلت ليلى بلا زواج لم سعى للزواج منها!!
لأنه لم يكن ليشأ لنفسهِ سوى الهلاك بإسم الحب
إلى أين نحن نمضي بجنوننا لم نقتل الحب يا حب
أنت هناك وأنا هنا قلبان يخفقان لبعضهما
رغم رفض الآخر ل اللقاء
هجرتني السعاده عندما أصررت عناداً عليك!!
البصر يخفت سوى من نظر لصوره علقت على جدران حياتي أبدياً
لا أفكر بالغد وما كنت لأفكر فيه يوماً إني أعيش اللحظات فقط بلا إكتراث لم بعد غد
مللت القراءه...
الكتابه صرت أرجوها أن تمنحني بعضاً
أريد أن أحبس حبي خلف قضبان الأحرف البائس
وأسقى الصفحات غلاً أصابني من وحل الوقت الذي يضيعٌ هباءً
الأحداث التي نتكبد
الخوف في قلوب الصغار
الحزن الذي يغشي الكبار
الألم الذي يستشعره الظلم بعد إن إستفاق
الحياة بما فيها من ألوان
كل أؤلئك يا حب لا أبصر!!!
من حولي يقول لست سوى الميته عن عالم إستيقظ بعد مده طويله من صمت للحصول على حقه
هم صارعوا للوصول لم هو مشروع لهم
إذا لم أنا لا أحاول الحصول عليك ...
علي أن أصل إليك إن كنت ضمن حلمي المشروع
يا أنا









