القائد الأعلى
ونحن نطل من على شرفة الزمن نرسل الى من يعنية الامر هذه الرساله بمناسبة 23 يوليو المجيد
بواسطة بتاريخ 07/08/2009 في 12:26 AM (2152 الزيارات)
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم وقبل 39 عاما او 14235 يوما او 341,640 ساعه تولى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مقاليد الحكم بالبلاد والذي سار من خلال فترة حكمه على نهج رؤيا سامية هي :
"أيها الشعب ...
سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضـل وعـلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب "
قابوس بن سعيد 23/7/1970
ان هذه الرؤية السلطانية السامية تنطوي على ثلاثة معايير تقييم اساسية الا وهي :
- سعادة المواطن.
- مستقبل أفضل.
-مساهمة الجميع في تحقيق السعادة والمستقبل الأفضل.
وعندما نتحدث عن مفهوم السعادة كمصطلح نجد ان الاراء قد تباينت حولها كثيرا ولن ندخل هنا في فلسفيات تعريف السعادة الا التعريف الاشمل لها هو :
"قيام الفرد بجميع الواجبات المترتبه عليه وحصوله على جميع الحقوق الواجبة له" ويشمل ذلك الامور الدنيوية والاخروية.
في حين ان مستقبل أفضل تشير إلى ان كل مرحلة من مراحل العمل التنموي المستدام والذي انطلق مع فجر الثالث والعشرين من يوليو المجيد عام 1970م يجب ان تكون افضل من المرحلة التي سبقتها على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهي عوامل استقرار الامم والشعوب أساسا.
كما ان مساهمة الجميع يتم النظر إليها من عده مناظير وهي المساهمة بحكم الواجب الوطني المطلق - المواطنة- او المساهمة الاختيارية - التطوع - او المساهمة الالزامية - الوظيفه-.
وحتى نساهم في بلورة هذه الرؤية السلطانية التي اثبت تحليلها انها صالحه لدعم مسيرة التنمية المستدامة على طول خط سيرها اللامتناهي سوف نحلل ما كان عليه الوضع قبل عام 70 وماذا اصبح عليه حتى الان وهل ينطبق عليه:
- معيار تحقيق اسعاد المواطن.
- هل هو يمثل مستقبل افضل على طول خط العمل التنموي
- وهل المواطن ساهم به كما ينبغي.
- وماذا يجب ان يكون لتحقيق المعايير الثلاثه .
وقد تناولنا قطاعات النفط والغاز.
التعليم.
الصحة.
والقوى العاملة .
كون المجال لا يتسع لتغطية كل مجالات التنمية والتي نأمل ان يوفقنا المولى ان نستطلعها في مستقبل الايام.










